Arabic source text

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

📘 موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد (نور الدين الهيثمي - ت 807 هـ)

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
799 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا عبد الله بن نافع، عن محمد بن صالح التمار، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب. عَنْ عَتَّاب بْنِ أَسِيد أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الْكَرْمُ يُخْرَصُ كَمَا يُخْرَصُ النَّخْلُ ثُمَّ تُؤَدُّونَ (1) زَكَاتَهُ زَبِيباً كَمَا تُؤَدُّونَ زَكَاةَ النَّخْلِ تَمْراً" (2).--------------------------------------------
=وقوله: خرصتم، قال ابن الأثير: "خرص النخلة والكرمة، يخرصُها- بابه: نَصَرَ- خرصاً، إذا حزر ما عليها من الرطب تمراً، ومن العنب زبيباً، فهو من الخرص: الظن، لأن الحزر إنما هو تقدير بظن، والاسم: الخِرْص بالكسر. يقال: كم خِرْصُ أرضك؟. وفاعل ذلك الخارص". وانظر مقاييس اللغة 2/ 169، وتفسير الترمذي لها بعد تخريجه الحديث.
(1) في النسختين "تؤدوا"، والوجه ما أثبتنا. وانظر الإحسان.
(2) إسناده حسن إذا كان صعيد بن المسيب سمعه من عتاب. فقد قال أبو داود: "وصعيد لم يسمع من عتاب شيئاً". وقال ابن قانع: "لم يدركه". وقال المنذري: "انقطاعه ظاهر، لأن مولد سعيد في خلافة عمر، ومات عتاب يوم مات أبو بكر".
وقال ابن أبي حاتم في "علل الحديث" 1/ 213 برقم (617): "سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه عبد إلا بن نافع الصائغ، عن محمد بن صالح التمار … فقالا: هذا خطأ. رواه عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن صعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عتاب بن أسيد.
ورواه يونس بن يزيد فقال: عن الزهري أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عتاب بن أسيد، ولم يذكر سعيد بن المسيب.
قال أبو زرعة: الصحيح عندي: عن الزهري: أن النبي صلى الله عليه وسلم-ولا أعلم أحداً تابع عبد الرحمن بن إسحاق في هذه الرواية.
قال أبي: الصحيح عندي- والله أعلم-: عن الزهري، عن سعيد بن المسيب
قال: كان يخرص العنب كما يخرص التمر. كذا رواه بعض أصحاب الزهري".
وقال الترمذي- بعد تخريجه-: "هذا حديث حسن غريب، وقد روى ابن جريج =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 94)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
=هذا الحديث عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة.
وسألت محمداً- يعني: البخاري- عن هذا الحديث فقال: حديث ابن جريج غير محفوظ، وحديث ابن المسيب عن عتاب بن أسيد أثبت وأصح ".
وقال البغوي: "هذا حديث حسن، والعمل عليه عند أكثر أهل العلم، وبه يقول مالك والشافعي، وأحمد، وإسحاق … ".
والذي يجعلنا أكثر ميلاً إلى انصال الإِسناد أن الطبري ذكر عتاباً فيمن لا يعرف تاريخ وفاته.
وقال في تاريخه 3/ 597: "وحج بالناس في هذه السنة- يعني: سنة (14) - عمر ابن الخطاب، وكان على مكة عتاب بن أسيد في قول".
وقال أيضاً 3/ 623:"وحج بالناس في هذه السنة- يعني: سنة (15) - عمر بن الخطاب وكان عامله فيها على مكة عتاب بن أسيد".
وقال في تاريخه 4/ 39: "وكان عامل عمر في هذه السنة -يعني سنة (16) - على مكة عتاب بن أسيد".
وقال 4/ 94:"وحج بالناس في هذه السنة -أعني سنة سبع عشرة- عمر بن الخطاب، وكان عامله على مكة عتاب بن أسيد".
وقال 4/ 160: "وحج بالناس في هذه السنة -يعني سنة (22) - عمر بن الخطاب، وكان عامله على مكة عتاب بن أسيد".
وقال أيضاً 4/ 241: "وكان عامل عمر بن الخطاب رضي إلا عنه- في السنة التي قتل فيها، وهي سنة ثلاث وعشرين- على مكة نافع بن عبد الحارث الخزاعي … ".
وهذا يشعر أن موت عتاب كان في أواخر سنة (22)، أو في أوائل سنة (23)، وعلى هذا يصح سماع سعيد بن المسيب منه، والله أعلم.
وانظر "الكامل في التاريخ" لابن الأثير 2/ 252، 262، 272، 324، 374،
383، 420، 449، 489، 508، 554، ومصادر التخريج.
وعبد الله بن نافع أبو محمد المخزومي بينا أنه حسن الحديث في مسند أبي يعلى برقم (5467)، كما بينا أن محمد بن صالح التمار ثقة عند الحديث (6561) في مسند الموصلي أيضاً.
والحديث في الإحسان 5/ 118برقم (3268). =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 95)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه ابن ماجة فى الزكاة (1819) باب: خرص النخل والعنب، من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، بهذا الإسناد.
وأخرجه الشافعي في الأم 2/ 31 باب: كيف تؤخذ زكاة النخل والعنب، من طريق عبد الله بن نافع، به.
ومن طريق الشافعي أخرجه ابن خزيمة 4/ 41 برقم (2316)، والدارقطني 2/ 133 برقم (20)، والبيهقي في الزكاة 4/ 121، 122 باب: كيف تؤخذ زكاة النخل والعنب؟ والبغوي في "شرح السنة" 6/ 37 برقم (1579).
وأخرجه الترمذي في الزكاة (644): باب: ما جاء في الخرص- ومن طريقه هذه
أخرجه البغوي 6/ 38 - من طريق أبي عمرو مسلم بن عمرو الحذاء المدني، وأخرجه ابن ماجة في الزكاة (1819) باب: خرص النخل والعنب، والدارقطني 2/ 133 برقم (21) من طريق الزبير بن بكار،
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الأثار" 2/ 39 باب: الخرص، والدارقطني 2/ 133 برقم (22، 24)، والبيهقي 4/ 121 من طريق إبراهيم بن المنذر.
وأخرجه أبو داود في الزكاة (1604) - وأورده من طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" 3/ 556 - 557 - والدارقظني 2/ 133 برقم (22، 24) من طريق محمد بن إسحاق المسيبي،
وأخرجه البيهقي 4/ 121 من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب، جميعهم حدثنا عبد الله بن نافع، به.
وأخرجه الطبراني في الكبير 17/ 162 برقم (424)، والدارقطني 2/ 133 برقم (19) من طريق المقدام بن داود، حدثنا خالد بن نزار، حدثنا محمد بن صالح التمار، به.
وأخرجه أبو داود (1603)، وابن خزيمة 4/ 42 برقم (2318)، والدارقطني 2/ 133برقم (18)، والبيهقي 4/ 121 من طريق عبد الرحمن بن إسحاق- لقبه: عباد-.
وأخرجه الدارقطني 2/ 132 برقم (16) من طريق … إسحاق بن محمد، =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 96)

800 - وبسنده: أنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَبْعَثُ عَلَى النَّاس من يَخْرُصُ كُرُومَهُمْ وَثِمَارَهُمْ (1).--------------------------------------------
= حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز الأيامي، كلاهما حدثنا الزهري، به. وأخرجه الدإرقطني 2/ 132 برقم (17) من طريق الواقدي، حدثنا محمد بن عبد الله بن مسلم، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عتاب بن أسيد …
وأخرجه الدارقطني 2/ 132 برقم (17) من طريق الواقدي، حدثنا عبد الرحمن ابن عبد العزيز، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن المسور بن مخرمة، عن عتاب بن أسيد …
والواقدي قال الحافظ في التقريب: "متروك مع سعة علمه".
وأخرجه النسائي في الزكاة 5/ 109 باب: شراء الصدقة، وابن خزيمة 4/ 41 برقم (2317)، والبيهقي 4/ 122 من طريق يزيد بن زريع- ولم ينسبه النسائي-.
وأخرجه النسائي 5/ 109 من طريق عمرو بن علي قال: حدثنا بشر، كلاهما حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، أخبرني الزهري، عن سعيد بن المسيب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال ابن خزيمة: "أسند هذا الخبر جماعة ممن رواه عن عبد الرحمن بن اسحاق" ونسبه الحافظ في هداية الرواة 2/ 59 إلى الأربعة.
وأخرجه عبد الرزاق 4/ 127برقم (7214) من طريق ابن جريج، عن الزهري أنه قال: أمر النبي صلى الله عليه وسلم-عتاب بن أسيد … واين جريج قد عنعن وهو موصوف بالتدليس.
نقول: لقد تابع محمد بن صالح التمار على رفعه عبد الرحمن بن إسحاق، ومحمد بن عبد الله بن مسلم: ابن أخي الزهري، وانظر الدارقطني 2/ 132 - 134 برقم (16، 17، 18، 19، 20، 21، 22، 24). وتلخيص الحبير 2/ 171،
ونيل الأوطار 4/ 207. ومجموع النووي 5/ 451 - 452، وتحفة الأشراف 7/ 227 برقم (9748)، وشرح السنة 6/ 37 - 41.
(1) إسناده إسناد سابقه، وهو في الإحسان 5/ 118 برقم (3267).
وأخرجه الشافعي في الأم 2/ 31 - 32 باب: كيف تؤخذ زكاة النخل والعنب، من طريق عبد الله بن نافع، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي في الزكاة (644) ما بعده بدون رقم، باب: ما جاء في =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 97)

‌‌4 - باب تعليق التمر للمسكين
851 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا هارون بن معروف، حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن عمه واسع بن حبان.
عنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: أمَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ كُلِّ جِدَادِ (1) عَشَرَةِ أوْسُقٍ مِنَ التَّمْرِ بِقِنْوٍ (2) يُعلَّقُ فِي الْمَسْجِدِ لِلْمَسَاكِينِ (3).
852 - أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي (4) ببغداد، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا ابن أبي مريم، عن الدراوردي. عن عبيد الله، وعبد الله، عن نافع.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم أمَرَ لِلْمَسْجِدِ مِنْ كُلِّ حَائِط--------------------------------------------
= الخرص، من طريق أبي عمرو مسلم بن عمرو الحذاء المدني، حدثنا عبد الله بن نافع، به.
ومن طريق الترمذي هذه أخرجه البغوي في "شرح السنة" 6/ 38.
(1) الجداد -بفتح الجيم وكسرها، وفح الدال المهملة-: صرام النخل، وهو قطع ثمرتها، يقال: جدَّ الثمرة يجدها- بابه نصر- جداً.
(2) القِنْوُ- بكسر القاف، والضم لغة فيها، وسكون النون-: العِذْقُ بما فيه من الرطب.
جمعه: أقناء، وقنيان، وقُنْوان، وقِنْوان، والعذق من النخل كالعنقود من العنب.
(3) إسناده صحيح، محمد بن إسحاق صرح بالسماع عند أحمد فانتفت شبهة تدليسه.
وهو في الإحسان 5/ 122برقم (3278).
وهو عند أبي يعلى في المسند 4/ 34 برقم (2038)، ولتمام تخريجه انظر- مسند أبي يعلى 3/ 317 برقم (1781) حيث استوفينا طرقه.
(4) تقدم التعريف به عند الحديث (19).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 98)

بِقِنَاً (*) (1) …
قُلْتُ: وَيَأْتِي حَدِيثُ أبِي هُرَيْرَةَ فِي بَابِ الصَّدَقِةِ بِالْحَرَامِ وَبالرَّدِيءِ (2)

‌‌5 - باب فيمن منع الزكاة
853 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أمية بن بِسطام، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة.
عَنْ ثَوْبَانَ: أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ تَرَكَ بَعْدَهُ كَنْزاً، مُثِّلَ لَهُ شُجَاعٌ أقْرَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ زَبِيبَتَانِ يَتْبَعُهُ. فَيَقُولُ: مَنْ أنْتَ؟ فَيَقُولُ: أنَا كَنْزُكَ الّذِي خَلَّفْتَ. فَلَا يَزَالُ يَتْبَعُهُ حَتَّى يُلْقِمَهُ يَدَهُ فَيَقْضُمَهَا، ثُمّ يُتْبِعَهُ سَائِرَ جَسَدِهِ" (3).--------------------------------------------
(*) القنا- مقصور- مثل القنو. قال ابن سيدة: "القنو، والقِنا: الكباسة، والقنا- بالفتح- لغة فيه، عن أبي حنيفة. والجمع من كل ذلك أقناء، وقِنْوان، وقِنْيَان … ".
(1) إسناده صحيح، عبد الله بن عمر العمري حسن الحديث، ولكن تابعه عليه أخوه عبيد الله بن عمر وهو ثقة.
والحديث في الإحسان 5/ 121 برقم (3277)، وقد تحرف فيه "أحمد بن الحسن" إلى " أحمد بن الحسين" و"بقنا" إلى "بقناء" ممدود.
وأخرجه ابن خزيمة 4/ 109 برقم (2466) من طريق محمد بن سهل بن عسكر،
حدثنا سعيد بن أبي مريم، بهذا الإسناد. عنده "عبيد الله بن عمرو" وهو تحريف.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 77 باب: وضع الأقناء في المسجد، وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح".
(2) سيأتي حديث أبي هريرة برقم (836) ولكن في باب: فيمن تصدق بالطيب وغيره.
(3) إسناده صحيح، يزيد بن زريع سمع من سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط.
والحديث في الإحسان 5/ 106 برقم (3246). =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 99)

‌‌6 - باب العامل على الصدقة
804 - أخبرنا أبو يعلى بالموصل، حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، حدثنا أبي، حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن نافع.--------------------------------------------
= وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 1/ 181 من طريق الحسن بن سفيان، بهذا الاسناد.
ْوأخرجه البزار 1/ 418 برقم (882)، وابن خزيمة 4/ 11 برقم (2255) من طريق بشر بن معاذ،
وأخرجه الطبراني في الكبير 2/ 91 برقم (1408) من طريق محمد بن عبد الله الرقاشي،
وأخرجه الحاكم 1/ 388 - 389 من طريق محمد بن المنهال، جميعهم حدثنا يزيد بن زريع، به.
وقال البزار: "قد روي نحوه بلفظه من غير هذا الوجه، ولا نعلم له طريقاً الله هذا الطريق، وإسناده حسن".
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه الحاكم 1/ 388 من طريق عبد الوهاب بن عطاء، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، به. هذا إسناد صحيح، عبد الوهاب سمع من سعيد قبل الاختلاط، وقد أخرج مسلم في صحيحه من روايته عنه.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 64 باب: فرض الزكاة وقال: "رواه البزار وقال: إسناده حسن. قلت- القائل: الهيثمي-: ورجاله ثقات ورواه الطبراني في الكبير".
وأورده الحافظ ابن حجر في "المطالب العالية"1/ 253 - 254 برقم (871) ونسبه إلى البزار، وأبي يعلى، والحسن بن سفيان.
ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري قوله: "رواه أبو يعلى، والبزار والطبراني، وابن خزيمة، وابن حبان في صحيحيهما".
وزاد صاحب كنز العمال 6/ 306 برقم (15812) نسبتهُ إلى الروياني، وسعيد ابن منصور.
ويشهد له حديث أبي هريرة عند أبي يعلى 11/ 206 برقم (6319) وهناك شرحنا غريبه وعلقنا عليه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 100)

عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ سَعْدَ بْنَ عبادة مُصَّدِّقاً فَقَالَ: "إيَّاكَ يَا سَعْد أنْ تَجِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِير لَهُ رُغَاء". فَقَالَ: لا آخُذُة ولا أجِيءُ بِهِ، فَأعْفَاة (1).
805 - أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر (2)، حدثنا أيوب ابن محمد الوزان، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن القاسم بن عوف، عن علي بن الحسين، قال:
حَدَّثَتْنَا أُمُّ سلَمَةَ: أنَّ ألنَّبِيَّ-صلى الله عليه وسلم بَيْنَا هُوَ فِي بَيْتِهَا وَعِنْدَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ إذْ جَاءَة رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَمْ صَدَقَة كَذَا وَكَذَا مِنَ التَّمْرِ؟. قَالَ: "كَذا وَكَذا". قَالَ: فَإنَّ فُلاناً تَعَدَّى عَلَيَّ فَأخَذَ مِنِّي كَذَا وَكَذَا. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "فَكَيْفَ بِكُمْ إذَا سَعَى عَلَيْكمْ مَنْ يَتَعَدَّى عَلَيْكُمْ أشَدَّ مِنْ هذَا التَّعَدِّي؟ ". فَخَاضَ الْقَوْمُ فِي ذلِكَ، فَقَالَ رجل منهم: فَكَيْفَ بِنَا يَا رَسُولَ اللهِ إذَا كَانَ- الرجل مِنَّا غَائِباً فِي إبلِهِ وَمَاشيَتِهِ وَزَرْعِهِ (61/ 1) وَنَخْلِهِ، فَأَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ، فَتُعُدِّيَ عَلَيْهِ الْحَقُّ، فَكَيْفَ يصنع يَا رَسُولَ الله؟.--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 5/ 114 برقم (3259). وهو في "معجم" شيوخ أبي يعلى برقم (189) بتحقيقنا، فانظره لتمام التخريج والاطلاع على الشواهد.
(2) تقدم التعريف به عند الحديث (43).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 101)

فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ أدَّى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ، يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللهِ وَالدَّارَ الأخِرَةَ، لَمْ يغَيِّبْ مِنْهَا شَيْئاً، وَأقَامَ الصلاة، وَآتَى الزكَاةَ، وَتُعُدِّيَ عَلَيْهِ الْحَقُّ، فَأَخَذَ سِلَاحَة فَقَاتَلَ فَقُتِلَ، فَهُوَ شَهِيد" (1).

‌‌7 - باب لا تحل الزكاة لغني
806 - أخبرنا زكريا بن يحيى السَّاجِي (2) بالبصرة، حدثنا عبد الواحد بن غياث، حدثنا أبو بكر بن عياش، حدثنا أبو حصين، عن سالم بن أبي الجعد.--------------------------------------------
(1) إسناده حسن من أجل القاسم بن عوف، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (7218) في مسند أبي يعلى.
والحديث في الإحسان 5/ 78 برقم (3183)، وقد تحرف فيها "القاسم بن عوف" إلى "القاسم بن عون".
وأخرجه -مختصراً- أحمد 6/ 301 من طريق زكريا بن عدي،
وأخرجه الطبراني في الكبير 23/ 287 برقم (632)، وابن خزيمة 4/ 52 برقم (2336)، والحاكم 1/ 404 - 405، والبيهقي في الزكاة 4/ 137باب: ما ورد في إرضاء المصدق، من طريق عمرو بن خالد.
وأخرجه ابن خزيمة برقم (2336) من طريق علي بن معبد، جميعاً حدثنا عبيد الله بن عمرو، بهذا الإسناد،
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. ولكن تحرف عنده (زيد) إلى (يزيد). وذكر الهيثمي رواية أحمد في "مجمع الزوائد" 3/ 82 باب: التعدي في الصدقة وقال: "رواه أحمد هكذا، وزاد الطبراني بَعد قوله: (شد من هذا التعدي)، فخاض القوم … " ثم قال: "رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجال الجميع رجال الصحيح".
وانظر كنز العمال 6/ 296 برقم (15777).
(2) تقدم التعريف به عند الحديث (762).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 102)

عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ: أنَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لا تَحِلُّ الصدَقَةُ لِغَنِيٍّ، وَلا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيّ" (1).

‌‌8 - باب في المكثرين
807 - أخبرنا الرياني (2)، حدثنا علي بن حجر السعدي، حدثنا علي بن مسهر، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص.
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "نحنُ الأخِرُونَ الأوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنَّ الأكْثَرِينَ هُمُ الأسْفَلُونَ إِلا مَنْ قَالَ: هكَذَا وهكَذَا، عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ، وَمِنْ خَلْفِهِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ، وَيَحْثِي (3) بِثَوْبِهِ" (4).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن من أجل أبي بكر بن عياش، وأبو حصين هو عثمان بن عاصم الأسدي،
والحديث في الإحسان 5/ 123 برقم (3279).
وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 270 باب: ما قالوا في مسألة الغني والقوي من طريق أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى في المسند 11/ 286برقم (6401) من طريق عبد الله بن عمر ابن أبان، حدثنا أبو بكر بن عياش، بهذا الإسناد.
ولتمام تخريجه انظر مسند أبي يعلى 11/ 62 برقم (6199) فهناك جمعنا طرقه.
وفي الباب عن طلحة بن عبيد الله في "معجم" شيوخ أبي يعلى برقم (8)، وعن عبد الله بن عمرو أوردناه شاهداً في تخريج الحديث (6199) في المسند.
(2) هو محمد بن أحمد بن أبي عون الرياني، تقدم التعريف به عند الحديث (87).
(3) حثى- يحثي، حثياً لغة في حثا التراب يحثوه حثواً إذا هاله بيده. ويقول بعضهم: قبضه بيده ثم رماه، ومنه فاحثوا التراب في وجهه، ولا يكون إلا بالقبض والرمي؟ وقولهم في الماء: يكفيه ثلاث حثوات، المراد: ثلاث غرفات على التشبيه.
(4) رجاله ثقات، غير أن علي بن مسهر متأخر السماع من أبي إسحاق السبيعي. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 103)

‌‌9 - باب ما جاء في الشح
808 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي (1)، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا المقرئ (2)، حدثنا موسى بن عُلَيّ، قال: سمعت أبي يحدث عن عبد العزيز بن مروان قال:
سَمِعْتُ أبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "شَرُّ مَا فِي الرّجُلِ شُحٌ هَالع، وَجُبْنٌ خَالعٌ، (3).--------------------------------------------
= والحديث في الإحسان 5/ 90 برقم (3207)، وقد تحرف عنده "الرياني" إلى "الفريابى".
وذكره صاحب الكنز 3/ 230 برقم (6283) وعزاه إلى ابن النجار.
وقال الترمذي بعد الحديث (617):"وفي الباب عن أبي هريرة مثله. وعن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه: لعن مانع الصدقة. وعن قبيصة بن هُلْب، عن أبيه، وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن مسعود".
ويشهد له حديث أبي ذر الآتي برقم (835)، وحديث الخدري في مسند الموصلي 2/ 339 برقم (1083).
وانظر أيضاً حديث أبي هريرة وحذيفة عند أبي يعلى 11/ 79 برقم (6216).
(1) تقدم التعريف ابه عند الحديث (54).
(2) في النسختين، وفي الإحسان "المقبري" وهو خطأ، والمقرىء هو عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن.
(3) إسناده صحيح، إسحاق بن إبراهيم هو ابن راهوية، والمقرىء هو عبد الله بن يزيد، وموسى بن علي هو ابن رباح. وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (6673) في المسند، والحديث في الإحسان 5/ 103 برقم (3239).
وأخرجه أحمد 2/ 320 والبخاري في الكبير 6/ 8 - 9، من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد.
ومن طريق أحمد أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 9/ 50.
وأخرجه أبو داود في الجهاد (2511) باب: في الجرأة، من طريق عبد الله بن الجراح، =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 104)

‌‌10 - باب اليد العليا خير من اليد السفلى
809 - أخبرنا ابن خزيمة، حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، حدثنا عَبِيدَةُ بن حُمَيْد، عن أبي الزعراء، عن أبي الأحوص.
عَنْ أبِيهِ مَالِكِ بْنِ نَضْلَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:"الأيْدِي ثَلاثَة: فَيَدُ اللهِ الْعُلَيا، وَيَدُ الْمُعْطِى الَّتِي تَلِيهَا، وَيَدُ السائل السفلى.--------------------------------------------
=وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب 2/ 270 برقم (1338)، والبيهقي في السير 9/ 170 باب: الشجاعة والجبن، من طريق أبي يحيى بن أبي ميسرة- تحرف "ميسرة" عند البيهقي إلى "مسرة"-.
وأخرجه البيهقي 9/ 170 من طريق بشر بن موسى الأسدي، جميعهم حدثنا المقرئ، به.
وقد سقطت "عن" قبل "عبد العزيز بن مروان" في مسند الشهاب.
وأخرجه أحمد 2/ 302 من طريق ابن مهدي، عن موسى بن علي، به. وانظر تحفة الأشراف 10/ 239 برقم (14101).
والشح قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 3/ 178 - 179: "الشين والحاء: الأصل فيه المنع، ثم يكون منعاً مع حرص، من ذلك الشح وهو البخل مع حرص.
ويقال: تشاح الرجلان على الأمر، إذا أراد كل واحد منهما الفوز به ومنعه من صاحبه. قال الله جل ثناؤه: {وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} … ". وانظر النهاية 2/ 448.
وهالع، قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 6/ 62:"الهاء واللام والعين: يدل على سرعة وحدة ...... ومنه الهلع في الإنسان: شبه الحرص. ورجل هَلِعٌ وهَلُوع". والهلع: أشد الجزع والضجر.
وخالع، قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 2/ 209: "الخاء واللام والعين أصل واحد مطرد، وهو مُزَايلة الشيء الذي كان يشتمل به أو عليه … وهذا لا يكاد يقال إلا في الدون ينزل من هو أعلى منه … ". وهو مجاز في الخلع هنا، والمراد به: ما يعرض من نوازع الأفكار وضعف القلب عند الخوف، حتى لكان فؤاده يخلع من مكانه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 105)

فَأعْطِ الْفَضْلَ وَلا تعْجِزْ عَنْ نَفْسِكَ" (1).
810 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا أبو عمار، عن (2) الفضل بن موسى، عن يزيد بن زياد بن (3) أبي الجعد، عن جامع ابن شداد.
عَنْ طَارِقٍ الْمُحَارِبِيّ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ يَخْطُبُ النَّاسَ وَهُوَ يَقُولُ: "يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ: أُمَّكَ وَأبَاكَ، وَأُخْتَكَ وَأخَاكَ، ثُم أدْنَاكَ أدْنَاكَ" (4).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، عبيدة بن حميد فصلنا القول فيه في المسند عند الحديث (7543). وأبو الزعراء هو عمرو بن عمرو الجشمي، وعمه أبو الأحوص وهو عوف بن مالك بن نضلة. والحديث في الإحسان 5/ 105 برقم (3351).
وهو في صحيح ابن خزيمة 4/ 97 - 98 برقم (12440).
وأخرجه البيهقي في الزكاة 4/ 198 باب: بيان اليد العليا واليد السفلى، من طريق الحسن بن محمد الزعفراني، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 3/ 473 من طريق عبيدة بن حميد، به.
ومن طريق أحمد السابقة أخرجه أبو داود في الزكاة (1649) باب: في الاستعفاف، والحاكم 1/ 408 وصححه، ووافقه الذهبي،
وفي الباب عن ابن مسعود عند أبي يعلى 9/ 60 - 61 برقم (5125)، فانظره مع التعليق عليه.
(2) سقطت لفظة (عن) من (س).
(3) تحرفت في النسختين "بن" إلى "عن".
(4) إسناده صحيح، وأبو عمار هو الحسين بن حريث. والحديث في الإحسان 5/ 142 - 143 برقم (3330).
وأخرجه النسائي في الزكاة 5/ 61 باب: أيتهما اليد العليا، من طريق يوسف بن عيسى، أنبأنا الفضل بن موسى، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم 2/ 611 - 612 من طريق يونس بن بكير، حدثنا يزيد بن زياد، =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 106)

‌‌11 - باب ما على الإنسان من الصدقة
811 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن علي بن شقيق، قال: سمعت أبي يقول: أنبأنا الحسين بن واقد، عن عبد الله بن بريدة.
عَنْ أبِيهِ قَاَلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ-صلى الله عليه وسلم: "فِي الإنْسَانِ سِتُّونَ وَثَلَاثُ مِئَةِ مَفْصِل، عَلَيْهِ أنْ يَتَصَدَّقَ عَنْ كلِّ مَفْصِل فِيهِ بِصَدَقَةٍ". قَالُوا: وَمَنْ يُطِيقُ ذلِكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: "النُّخَاعَةُ تَرَاهَا فِي الْمَسْجِدِ فَتَدْفُنُهَا، أوِ الشَّيْءُ تُنَحِّيهِ عَنْ الطَّرِيقِ، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَرَكعَتَي الضحَى تُجْزِيَانِكَ" (1).
812 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو معمر القطيعي، حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ-صلى الله عليه وسلم: "عَلَى كلِّ مَنْسِمٍ (2) مِنَ ابْنِ آدَمَ صَدَقَةٌ كُلَّ يَوْمٍ". فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: وَمَنْ يُطِيقُ هذَا؟ قَالَ: "أمْرٌ--------------------------------------------
= به، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وانظر "تحفة الأشراف" 4/ 208 برقم (4988)، وكنز العمال 6/ 395 برقم (16223).
وفي الباب أيضاً عن ثعلبة بن زهدم عند ابن أبي شيبة 3/ 212، والبيهقي في الأشربة 8/ 345 باب: أخذ الولي بالولي. وانظر أيضاً حديث جابر عند أبي يعلى 4/ 121 - 122 برقم (2167)، وحديث أبي هريرة برقم (6616).
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 3/ 79 برقم (1640). وقد تقدم برقم (633)
حيث استوفينا تخريجه.
(2) المنسم -بفتح الميم، وسكون النون، وكسر السين المهملة-: المفصل، وقد تحرفت في النسختين إلى "مقسم" وعند الطبراني تحرفت إلى "ميسم".

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 107)

بِالْمَعْرُوفِ (61/ 2) وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ. وَحَمْلٌ عَنِ الضَّعِيفِ، وَكُلُّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا أحَدُكُمْ إلَى الصلاة صَدَقَة" (1).
قُلْتُ: وَحَدِيثُ أبِي ذَرٍّ فِي "بَاب: فِيما يُؤْجَرُ فِيهِ الْمُسْلِمُ" (2).

‌‌12 - باب في صدقة السر
813 - حدثنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن جرير، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن زيد بن ظبيان.--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، رواية سماك عن عكرمة مضطربة. وأبو معمر القطيعي هو إسماعيل ابن إبراهيم. والحديث في "صحيح ابن حبان" 1/ 457 برقم (299) بتحقيقنا.
وهو في مسند أبي يعلى 4/ 325 برقم (2435).
وأخرجه أبو يعلى أيضاً برقم (2434) من طريق محمد بن بكار، حدثنا الوليد بن أبي ثور، عن سماك، بهذا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه.
ونضيف هنا أن الطبراني أخرجه في الكبير 11/ 269برقم (11791) و (11792) من طريق الوليد بن أبي ثور، وحازم بن إبراهيم، كلاهما عن سماك، وأخرجه الطبراني في الصغير 1/ 229 من طريق عبد الله بن محمد بن سختان، حدثنا علي بن محمد الزياد آباذي الشيرازي، حدبنا سالم بن نوح، عن هشام بن حسان، عن قيس بن سعد، عن طاووس، عن ابن عباس، به.
وقال:. "لم يروه عن هشام بن حسان إلا سالم، تفرد به علي بن محمد".
نقول: سالم بن نوح صالح الحديث وهو من رجال مسلم، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (7390) في مسند الموصلي، وأما علي بن محمد الزياد آباذي وشيخه فما عثرت لهما على ترجمة. وانظر الأنساب 6/ 335.
وللحديث شواهد منها حديث أبي ذر الآتي برقم (862)، وحديث أبي هريرة ذكرناه عند تخريج حديثنا هذا في المسند.
(2) قلنا: إنه سيأتي برقم (862).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 108)

عَنْ أبِي ذَر، عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قَال: "ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ، وَثَلاثَةُ يُبْغِضُهُمُ اللهُ: فَأمَّا الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ الله فَرَجل كَانَ فِي قَوْم فَأتَاهُمْ سائِلٌ فَسَألَهُمْ بِوَجْهِ اللهِ لا يَسْاَلُهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ، فَبَخِلُوا، فَخَلَّفَهُمْ بأَعْقابِهِمْ حَيْثُ لَا يَرَاهُ أحَدٌ إلا اللهُ فَأعْطَاهُ، وَرَجلٌ كَانَ فِي كَتِيَبةٍ فَانْكَشَفُوا فَكَبَّرَ وَقَاتَلَ حَتَّى يُفْتَحَ عَلَيْهِ أوْ يُقْتَلَ، وَرَجُلٌ كَانَ فِي قَوْمٍ فَأدْلَجُوا، فَطَالَتْ دُلْجَتُهُمْ فَنَزَلُوا وَالنَّوْمُ أحَبُّ إِلَيْهِمْ مِمَّا يَعْدِلُ بهِ فَنَامُوا، وَقَامَ يَتْلُو آيَاتِي وَيَتَمَلَّقُنِي. وَيُبْغِضُ الشيْخَ الزانِي، وَالبَخِيلَ، وَالْمتَكَبِّرَ" (1).

‌‌13 - باب فيمن ينفق ومن يمسك
814 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا أحمد بن--------------------------------------------
(1) إسناده جيد، زيد بن ظبيان ترجمه البخاري في الكبير 3/ 398 - 399 ولم يورد فيه
جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 566،
ووثقه ابن حبَّان، وصحح ابن خزيمة، والحاكم، والذهبي حديثه، كما صححه الترمذي. وجرير هو ابن عبد الحميد، ومنصور هو ابن المعتمر.
والحديث في الإحسان 5/ 145 برقم 33391) وفيه: "ويبغض الشيخ الزاني والبخيل المتكبر وذكر الثالث".
وأخرجه ابن حبان أيضاً 5/ 145 برقم (3338) من طريق عمر بن محمد الهمداني، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، بهذا الإسناد. وقد تحرفت فيه "بن ظبيان " إلى "أبو ظبيان".
وأخرجه أحمد 5/ 153، والترمذي في صفة الجنة (2571) باب: ثلاثة يحبهم الله تعالى، والنسائي في قيام الليل 3/ 207 - 208 باب: فضل صلاة الليل في السفر، وفي الزكاة 5/ 84 باب: ثواب من يعطي، وفي الرجم- قاله المزي في تحفة الأشراف 9/ 161 - ، والحاكم 2/ 113 من طريق شعبة، عن منصور، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح، وهكذا روى شيبان، عن منصور نحو هذا، =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 109)

المقدام العجلي (1)، حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يقول حدثنا قتادة، عن خليد بن عبد الله العَصَرِيّ (2).
عَنْ أبِي الدَّرْدَاءِ أن رَسُولَ الله-صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَا طَلَعَتْ شمسٌ قَطُّ إلَاّ وَبِجَنْبَتَيْهَا (3) مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ: اللَّهُمَّ مَنْ أنْفَقَ فَأعْقِبْهُ خَلَفاً، وَمَنْ أمْسَكَ--------------------------------------------
= وهذا أصح من حديث أي بكر بن عياش". يعني الحديث السابق لهذا الحديث - عن ابن مسعود- ووصفه بالغرابة ثم قال: "وهو غير محفوظ، والصحيح ما روى شعبة وغيره عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن زيد بن ظبيان، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم … وأبو بكر بن عياش كثير الغلط". وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد 5/ 153، والنسائي في الرجم- قاله المزي في "تحفة الأشراف" 9/ 160 برقم (11911) - من طريق سفيان، عن منصور، عن ربعي، عن أبي ذر.
وهذا إسناد منقطع قال المزي في تهذيب الكمال- ترجمة ربعي-:" روى عن … وأبي ذر والصحيح أن بينهما زيد بن ظبيان".
وأخرجه أحمد 5/ 153 من طريق سفيان، عن ربعي، عن رجل، عن أبي ذر …
وهذا إسناد فيه جهالة، غير أن هذا الرجل قد سمي في الروايات السابقة، والله أعلم. ونسبه الحافظ في "هداية الرواة" إلى الترمذي، والنسائي.
وتملقه، وتملق له، تملقاً، وتِمْلاقاً- بكسر التاء المثناة من فوق-: تودد إليه وتلطف له.
وقال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 5/ 351: "الميم واللام والقاف أصل صحيح يدل على تجرد في الشيء ولين.
قال ابن السكيت: الملق من التملق وأصله التليين .... ".
(1) في (س): "البجلي" وهو تحريف.
(2) العصري -بفتح العين والصاد المهملتين، في آخرها راء-: نسبة إلى عَصرَ وهو بطن من عبد القيس وهو عَصَرَ بن عوف … وانظر الأنساب 8/ 465 - 467، واللباب 2/ 343 - 344.
(3) جنبتا الوادي: ناحيتاه، وكذلك جانباه. وهي في (س):"بجنبيها".

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 110)

فَأعْقِبْهُ تَلَفاً" (1) .. قُلْتُ: وَلَهُ طَرِيقٌ فِي الزُّهْدِ أكْمَلُ مِنْ هذِهِ (2).
815 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِنَّ مَلَكاً بِبَابٍ مِنْ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وقد خرجناه في "صحيح ابن حبان " برقم (686). وهو في الإحسان
2/ 37 - 38 برقم (685) وقد تحرفت فيه "خُليد" إلى "خالد".
وأخرجه أحمد 5/ 197 من طريق عبد الرحمن بن مهدي- تحرفت فيه إلى - "عبد الرحمن، حدثنا مهدي"- حدثنا همام،
وأخرجه الحاكم 2/ 444 - 445 من طريق … هشام بن أبي عبد الله، كلاهما حدثنا قتادة، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه القضاعي 2/ 25 برقم (810)، وأبو نعيم 9/ 60 من طريقين: حدثنا قتادة، به.
وأخرجه الطيالسي 1/ 181 برقم (859) - ومن طريقه هذه أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 1/ 226، و2/ 233 - ، من طريق هشام، عن قتادة، عن خلَيْد العصري، عن أم الدرداء عن أبي الدرداء … وهذا من المزيد في متصل الأسانيد إن كان محفوظاً.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 122 باب: اللهم أعط منفقاً خلفاً، وقال: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح". وانظر الحديث التالي. وفتح الباري 3/ 304 وقد تحرف فيه "خليد" إلى "خالد".
ويشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد 2/ 305، 347، والبخاري في الزكاة (1442) باب: قوله تعالى: (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصدَّقَ بِالْحُسْنَى .. )، ومسلم في الزكاة (1010) باب: في المنفق والممسك.
(2) سيأتي برقم (2476).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 111)

أبْوَاب الْجَنَّةِ يَقُولُ: مَن يُقْرضِ الْيَوْمَ يُجْزَ غَداً. وَمَلَكٌ بِبَابٍ آخَرَ يَقُولُ: اللَّهُمَ أعْطِ مُنْفِقاً خَلَفاً، وَأَعْطِ ممْسِكاً تَلَفاً" (1). قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ غَيْرَ قَوْلهِ: "بِبَابٍ مِنْ أبْوَابِ الْجَنَّةِ" وَقَوْلهِ:" مَنْ يُقْرِضِ الْيَوْمَ، يُجْزَ غداً" (2).

‌‌14 - باب ما جاء في الصدقة
816 - أخبرنا محمد بن عبيد الله بن الفضل الكَلاعى (3) بحمص، والحسين بن عبد الله بن يزيد القطان (4) بالرقة، قالا: حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا عبد الله بن عيسى يعني الخزاز، حدثنا يونس بن عبيد، عن الحسن.--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وحماد هو ابن سلمة، والحديث في الإحسان 5/ 140 برقم (3323). وأخرجه أحمد 2/ 305 - 306 من طريق بهز وعفان قالا: حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وقد تحرفت فيه "عن عبد الرحمن بن أبي عمرة "إلى" بن عبد الرحمن. … ".
وذكره صاحب كنز العمال 6/ 374 برقم (16119، 16120) ونسبه إلى أحمد، وابن حبان. وانظر التعليق التالي.
(2) ما أشار إليه الهيثمي أخرجه البخاري في الزكاة (1442) باب: قوله تعالى: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى، وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى … }، ومسلم في الزكاة (1010) باب: في المنفق والممسك، والبغوي في "شرح السنة" 6/ 155 برقم (1657) بلفظ: "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفاً". اتفقا على هذا اللفظ.
(3) تقدم التعريف به عند الحديث (97).
(4) تقدم التعريف به عند الحديث (10).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 112)

عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "الصَّدَقَةُ تُطْفِىء غَضَبَ الرَّبِّ، وَتَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ" (1).
817 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حِبَّان بن موسى، أنبأنا عبد الله يعني ابن المبارك، حدثنا حرملة بن عمران، أنه سمع يزيد بن أبي حبيب أن أبا الخير حدثه.
أنَّهُ سَمعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ قَالَ: سَمِعْت رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "كلُّ امْرِىءٍ فِي ظِلِّ صَدقَتِهِ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ".--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، عبد الله بن عيسى أبو خلف الخزاز ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 127 وقال: "سئل أبوزرعة عن عبد الله بن عيسى أبو خلف الخزاز فقال: منكر الحديث". وقال النسائي: "ليس بثقة". وقال العقيلي في الضعفاء 2/ 286: "لا يتابع على أكثر حديثه". وقال الساجي: "عنده مناكير". وقال ابن القطان: "لا أعلم له موثقاً". وقال الذهبي في كاشفه، والمغني:"ضعفوه". وقال ابن عدي في كامله 4/ 1564: "يروي عن يونس بن عبيد، وداود بن أبي هند مما لا يوافقه عليه الثقات".
وقال أيضاً 4/ 1566: "وعبد الله بن عيسى له غير ما ذكرت من الحديث، وهو مضطرب الحديث، وأحاديثه إفرادات كلها، ونختلف عليه لاختلافه في رواياته … وليس هو ممن يحتج بحديثه". والحسن البصري قد عنعن، وهو موصوف بالتدليس. والحديث في الإحسان 5/ 131 - 132 برقم (3298).
وأخرجه ابن عدي في الكامل 4/ 156 من طريق عمر بن الحسن الحلبي، ومحمد بن عبيد الله بن الفضل، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الترمذي في الزكاة (664) باب: ما جاء في فضل الصدقة- ومن طريقه هذه أخرجه البغوي في "شرح السنة" 6/ 133 برقم (1634) - من طريق عقبة بن مكرم، بهذا الإسناد. وهو في "تحفة الأشراف" 1/ 165 برقم (529) .. وفي كنز العمال 6/ 348 - 371 وقد عزاه إلى الترمذي، وابن حبان، وسعيد بن منصور.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه". وانظر حديث أَنس في مسند الموصلي برقم (3656، 4104)، و "مجمع الزوائد" 3/ 15.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 113)