Arabic source text

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

📘 موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد (نور الدين الهيثمي - ت 807 هـ)

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌16 - باب ما جاء في الثوم
1362 - أخبرنا سليمان بن الحسن العطار، حدثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، حدثنا سماك بن حرب.
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فِي دَارِ أَبي أيُّوبَ--------------------------------------------
= وأخرجه ابن حبان أيضاً برقم (5248) من طريق أبي يعلى، حدثنا غسان بن الربيع، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، "عن جابر أنهم ذبحوا يوم خيبر الخيل والبغال والحمير، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البغال والحمير ولم ينه عن الخيل".
وأخرجه ابن حبان أيضاً برقم (5244) من طريق محمد بن عمر بن يوسف قال: حدثنا نصر بن علي قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن جابر قال: "أطعمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لحوم الخيل، ونهانا عن لحوم الحمر".
وقال ابن حبان: "يشبه أن يكون عمرو بن دينار لم يسمع هذا الخبر عن جابر، لأن حماد بن زيد رواه: عن عمرو، عن محمد بن علي، عن جابر … وانظر "شرح السنة" 11/ 254 برقم (2810).
ويحتمل أن يكون عمرو سمع جابراً، وسمع محمد بن علي، عن جابر.
وأخرجه ابن حبان برقم (5249) من طريق الحسين بن عبد الله القطان قال: حدثنا عمر بن يزيد السياري قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن علي، عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية، وأذن في لحوم الخيل"، وهو في الصحيحين. وانظر "جامع الأصول" 7/ 433، 459. وتلخيص الحبير 4/ 150، ونيل الأوطار للشوكاني 8/ 278 - 281، ونصب الراية 4/ 197، 198.
ولتمام تخريجه انظر مسند أبي يعلى 3/ 322 - 323 برقم (1787)، و3/ 364 برقم (1832)، و (1975).
وفي الباب عن علي برقم (576)، وعن الخدري برقم (1183)، وعن ابن عباس برقم (2414)، وعن أَنس برقم (2828)، وعن ابن عمر برقم (5465)، وعن أبي هريرة برقم (5952) جميعها في مسند الموصلي.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 330)

فَأُتِي بطَعَام فِيهِ ثُومٌ فَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ، وَأَرْسَلَ إلى أَبِي أيوب فَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ أَبُو أَيُّوَبَ إذْ لَمْ يَرَ فِيهِ أَثَرَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثُم أَتَاهُ فَسَأَلَهُ عَنْهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَحَرَام هُوَ؟. قَالَ: "لا، وَلكِنْ كَرِهْتُهُ مِنْ أَجْلِ الرِّيحِ". قَالَ: فَإنِّي، أَكْرَهُ مَا كَرِهْتَ (1). قُلْتُ: تقدمت أَحَادِيث فِي الصلاة نَحْوُ هذَا (2).

‌‌17 - باب ما جاء في لبن الجلالة وغيره
1363 - أخبرنا (103/ 1) الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن خلاد الباهلي أبو بكر، حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العَمِّي (3)، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن عكرمة.--------------------------------------------
(1) هذا الحديث في الإحسان 7/ 284 برقم (5088).
وأخرجه الطيالسي 1/ 329 من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وهذا إسناد حسن من أجل سماك. وقد تقدم برقم (320) فانظره لتمام التخريج.
(2) انظر باب: في منع صاحب الرائحة الخبيثة من دخول المسجد.
(3) العمي -بفتح العين المهملة وتشديد الميم-: هذه النسبة إلى (العم) وهو بطن من تميم، وقد ذكره جرير في شعره فقال:
سِيرُوا بَنِي العمِّ فَالأهْوَازُ مَنْزِلُكُمْ … وَنَهْرُ تِيرى، فَلَمْ تَعْرِفْكُمُ الْعَرَبُ
وذلك في مقطوعة يهجو بها بني العم لأنهم أعانوا عليه الفرزدق وهي:
ما لِلْفَرَزْدَقِ مِنْ عِزٍّ يَلُوذُ بِهِ … إِلَاّ بَنُو الْعَمِّ فِي أيْدِيهُمُ الْخَشَبُ
سِيرُوا بَنِي الْعَمِّ فَالأهْوَازُ مَنْزِلُكُمْ … وَنَهْرُ تِيرَى، فَلَمْ تَعْرِفْكُمُ الْعَرَبُ
الضَّارِبُو النَّخْل لا تَنْبُوا مَنَاجِلُهُمْ … عَن العُذُوقِ وَلَا يُعْييهمُ الْكَرَبُ
وانظر الأنساب 9/ 62 - 65 واللباب 2/ 359، وديوان جرير ص (48 - 49) لمحمد إسماعيل عبد الله الصاوي.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 331)

عَنِ ابْنِ عَباس: أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ لَبَنِ الْجَلاّلَةِ، وَعَنِ الْمُجَثَّمَةِ (1).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، عبد العزيز بن عبد الصمد سمع سعيد بن أبي عروبة بعد الاختلاط. غير أنه لم ينفرد به بل تابعه عليه من سمع سعيدا قبل الاختلاط كما يتبين من مصادر التخريج. والحديث في الإحسان 7/ 384 برقم (5375) وعنده زيادة "وعن الشرب من في السقاء".
وقال ابن حبان: "الجلالة: ما كان الغالب على علفها القذارة، فإذا كان الغالب على علفها الأشياء الطاهرة الطيبة، لم تكن بجلالة".
وأخرجه أحمد 1/ 241، 339 من طريق محمد بن جعفر، وأبي عبد الصمد. وأخرجه الترمذي في الأطعمة (1826) باب: ما جاء في أكل لحوم الجلالة، من طريق محمد بن بشار، حدثنا محمد بن أبي عدي.
وأخرجه البيهقي في الضحايا 9/ 334 باب: ما جاء في المصبورة، من طريق … عبد الوهاب بن عطاء، جميعهم عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد، وهذا إسناد صحيح، عبد الوهاب، وغندر، وابن أبي عدي سمعوا سعيداً قبل اختلاطه. وصححه الحاكم 2/ 34 ووافقه الذهبي. كما صححه ابن دقيق العيد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 207 - 208 برقم (4180) من طريق يونس بن محمد، عن حماد بن سلمة.
وأخرجه أحمد 1/ 226، 293، 321، وأبو داود -مختصراً- في الأطعمة (3786) باب: النهي عن أكل الجلالة وألبانها، والترمذي في الأطعمة (1826)، والنسائي في الضحايا 7/ 240 باب: النهي عن لبن الجلالة، من طريق هشام الدستوائي.
وأخرجه أحمد 1/ 339 من طريق محمد بن جعفر، وأبي عبد الصمد قالا: حدثنا شعبة.
وأخرجه أبو داود في الأشربة (3719) باب: الشرب من في السقاء، والدارمي- مختصراً- في الأشربة 2/ 118 - 119 باب: في النهي عن الشرب من في السقاء، من طريق حماد- ونسبه الدارمي فقال: ابن سلمة- جميعهم عن قتادة، بهذا الإسناد. =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 332)

‌‌18 - باب في الفأرة تقع في السمن
1364 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن سعيد ابن المسيب.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنِ الْفَاْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ فَتَمُوتُ. قَالَ: "إِنْ كَانَ جَامِداً أَلْقَى مَا حَوْلَهَا وَأكلَهُ، وَإِنْ كَانَ مَائِعاً لَمْ يَقْرَبْهُ" (1).--------------------------------------------
= وفي رواية أبي داود (3719): "وعن ركوب الجلالة" بدل "وعن لبن الجلالة". وأخرج ما يتعلق بالشرب من في السقاء: البخاري في الأشربة (5629) باب الشرب من فم السقاء، وابن ماجة في الأشربة (3421) باب: الشرب من في السقاء، من طريق يزيد بن زريع، حدثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: "نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الشرب من في السقاء"، وسيأتي هذا برقم (1368).
وفي الباب عن ابن عمر عند أبي داود في الأطعمة (3785) باب: النهي عن أكل الجلالة وألبانها، والترمذي في الأطعمة (1825) باب: في أكل لحوم الجلالة، وابن ماجه في الذبائح (3189) باب: النهي عن لحوم الجلالة، والبغوي في "شرح السنة" 11/ 252 برقم (2809)، والحاكم 2/ 34.
وعن أبي هريرة عند الحاكم 2/ 35، وقد استوفينا تخريجه برقم (5952) في مسند الموصلي.
وانظر "جامع الأصول" 7/ 434 و 5/ 78، ونيل الأوطار للشوكاني 8/ 292 - 293، والحديث (2380) في مسند الموصلي.
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 2/ 335 - 336 برقم (1391).
وهو في المصنف لعبد الرزاق 1/ 84 برقم (278).
وأخرجه أبو يعلى 10/ 213 برقم (5841) وهناك أطلنا الحديث عنه واستوفينا تخريجه فانظره. وانظر جامع الأصول 7/ 105.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 333)

‌‌20 - كتاب الأشربة
‌‌1 - باب استعذاب الماء
1365 - أخبرنا عبد الله بن قحطبة بفم الصِّلْح، حدثنا محمد بن الصباح الجرجرائي (1)، حدثنا الدراوردي، عن هشام بن عروة، عن أبيه.
عَنْ عَائِشَةَ: أَنرسول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يسْتَعْذَب لَه الْماء (2) مِنْ بيوت السُّقْيَا (3).--------------------------------------------
(1) الجرجرائي -بفتح الجيم وسكون الراء المهملة وفتح الجيم الثانية وراء أخرى مفتوحة-: هذه النسبة إلى جرجرايا وهي بلدة قريبة من الدجلة بين بغداد وواسط، قيل فيها:
أَلَا يَا حَبَّذَا يَوْماً جَرَرْنَا … دُيُولَ اللَّهْوِ فِيهِ بجَرْجَرَايَا
وانظر الأنساب 3/ 223 - 225، واللباب 1/ 270، ومعجم البَلدان 2/ 123.
(2) أي يحضر له الماء العذب وهو الماء الطيب الذي لا ملوحة فيه، يقال أعذبنا واستعذبنا أي: شربنا عذباً، واستقينا عذباً.
(3) شيخ ابن حبان ما عرفته، والدراوردي هو عبد العزيز بن محمد، والحديث في الإحسان 7/ 361 - 362 برقم (5308).
وأخرجه أبو يعلى في المسند 8/ 82 برقم (4613) من طريق أحمد بن حاتم، حدثنا عبد العزيز الدراوردي، بهذِا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 334)

‌‌2 - باب النهي عن النفخ في الشراب، وعن الشرب من ثلمة القدح
1366 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا أبو الطاهر، حلإثنا ابن وهب، أخبرني قرة بن عبد الرحمن، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله.
عَنْ أَبي سَعِيدٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنِ الشُّرْبِ مِنْ ثُلْمَةِ الْقَدَحِ، وَأَنْ يُنْفَخَ فِي الشَّرَابِ (1).
1367 - أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، أَنبانا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن أيوب بن حبيب مولى سعد بن أبي وقاص، عن أبي المثنى الجهني، قال:--------------------------------------------
(1) إسناده حسن من أجل قرة بن عبد الرحمن وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (1244)، وانظر أيضاً دراستنا للحديث (5974) في مسند أبي يعلى الموصلي.
وهو في الإحسان 7/ 357 برقم (5291).
وأخرجه أحمد، وابنه عبد الله في زوائده على المسند 3/ 80 من طريق هارون.
وأخرجه أبو داود في الأشربة (3722) باب: في الشرب من ثلمة القدح، من طريق أحمد بن صالح، كلاهما حدثنا عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.
وهو في "تحفة الأشراف" 3/ 395 برقم (4143). وانظر "جامع الأصول" 5/ 82.
ويشهد لفقرته الأخيرة حديث ابن عباس برقم (2402)، وحديث أبي هريرة برقم (6677) وكلاهما في مسند أبي يعلى الموصلي. وانظر الحديث التالي. وثلمة القدح: موضع الكسر منه.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 335)

كُنْتُ عِنْدَ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِي، فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ: سَمِعْتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَنْهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ؟. فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: نَعَمْ، قَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله إِنِّى لا أَرْوَى مِنْ نَفَسٍ وَاحِدٍ، قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"فَأبِنِ الْقَدَحَ عَنْ فِيكَ، ثُمَّ تَنَفَّسْ". قَالَ: فَإنِّي أَرَى الْقَذَاةَ فِيهِ، قَالَ: "فَأَهْرِقْهَا" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، أبو المئنى الجهني ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 444 وأورد بإسناده إلى ابن معين قوله: "أبو المثنى الذي يروي عنه أيوب بن حبيب ثقة". وذكره ابن حبان في ثقاته، وجهله علي بن المديني، وقال الذهبي في كاشفه:"ثقة".
والحديث في الإحسان 7/ 360 برقم (5303). وقد تحرفت فيه "لا أروى" إلى "لا أدري". وهو في الموطأ عند مالك في صفة النبي صلى الله عليه وسلم (12) باب: النهي عن الشراب في آنية الفضة والنفخ في الشراب.
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 220 برقم (4230)، وأحمد 3/ 32 من طريق وكيع. وأخرجه أحمد 3/ 26 من طريق يحيى بن سعيد.
وأخرجه الترمذي في الأشربة (1888) باب: ما جاء في كراهته النفخ في الشراب، من طريق علي بن خشرم، أخبرنا عيسى بن يونس.
وأخرجه الدارمي في الأشربة 2/ 119 باب: من شرب بنفس واحد، من طريق إسحاق بن عيسى.
وأخرجه الدارمي أيضاً في الأشربة 2/ 122 باب: النهي عن النفخ في الشراب، من طريق خالد بن مخلد.
وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 11/ 372 برقم (3036) من طريق أبى مصعب، جميعهم عن مالك، به.
ويشهد للنهي عن التنفس في الإناء حديث أبي قتادة عند البخاري في الأشربة (5630) باب: النهي عن التنفس في الإناء، ومسلم في الطهارة (267) باب: النهي =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 336)

1368 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو كامل الفضيل بن الحسين الجحدري، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا خالد الحذاء، عن عكرمة.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نَهَى أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ مِنْ فِي السِّقَاءِ، وَأَنْ يَتَنَفَّسَ فِي اْلإنَاءِ (1). قُلْتُ: هُوَ فِي الْبُخَارِي، غَيْرَ التَّنَفُّسِ فِي اْلإنَاءِ (2).

‌‌3 - باب الشرب قائماً والأكل
1369 - أخبرنا محمد بن أحمد الرَّيَّانِيّ، حدثنا مسلم بن جنادة، حدثنا حفص بن غياث، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا نَأْكُلُ وَنَحْنُ نَمْشِي، وَنَشْرَبُ قِيَاماً عَلَى عَهْدِ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم (3).--------------------------------------------
= عن الاستنجاء باليمين، والترمذي في الأشربة (1890) باب: ما جاء في التنفس في الإناء، والنسائي في الطهارة 1/ 43 باب: النهي عن الاستنجاء باليمين، والبغوي في "شرح السنة" 11/ 371 برقم (3534). وحديث ابن عباس الآتي، وانظر الحديث السابق، وجامع الأصول 5/ 82.
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 358 برقم (5292)، وانظر "جامع الأصول" 5/ 78 وقد استوفينا تخريجه في المسند 4/ 290 برقم (2402)، وانظر أيضاً الحديث المتقدم برقم (1363)، ونيل الأوطار 9/ 85 - 86.
(2) أخرجه البخاري في الأشربة (5629) باب: الشرب من فم السقاء بلفظ "نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الشرب من في السقاء".
(3) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 359 - 360 برقم (5301). =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 337)

1370 - أخبرنا محمد بن المسيب بن إسحاق، حدثنا هشام بن--------------------------------------------
= وأخرجه الترمذي في الأشربة (1881) باب: ما جاء في النهي عن الشرب قائماً، وابن ماجه في الأطعمة (3301) باب: الأكل قائماً، من طريق أبي السائب سلم بن جنادة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي:" هذا حديث صحيح، غريب من حديث عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر. وروى عمران بن جرير هذا الحديث عن أبي البَزَرِيّ، عن ابن عمر، وأبو البَزَرِيّ اسمه يزيد بن عطارد".
وأخرجه أحمد 2/ 108 من طريق عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، حدثنا حفص ابن غياث، به. وأخرجه أحمد 2/ 12، 24، 29 من طرق: حدثنا عمران بن حدير، عن يزيد بن عطارد أبي البزري السدوسي، عن ابن عمر … وهو الحديث الآتي برقم (1371).
ويزيد بن عطارد ترجمه البخاري في الكبير 8/ 252 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً وأشار إلى حديثه هذا.
وقال ابن أبى حاتم في "الجرح والتعديل"9/ 281:" وسئل أبي عن أبي البزري فقال: لا أعلم روى عنه غير عمران بن حدير، وليس ممن يحتج بحديثه". ووثقه ابن حبان.
نقول: لقد قال أبو حاتم "وليس ممن يحتج بحديثه " لأنه لم يرو عنه غير واحد، فهو مجهول عنده، والمجهول لا يحتج بروايته. وقد قدمنا في المقدمة أن في رواة الصحيحين ممن هذه صفاتهم، وانظر تعليقنا على الحديث (5297، 6784، 7371) في مسند الموصلي.
وهو في تحفة الأشراف 6/ 125 برقم (7821).
والحديث هذا معارض لحديث أَنس المخرج في مسند الموصلي برقم (2867، 2973) وقد جمعنا بينهما في التعليق على حديث الخدري برقم (988).
وفي الباب بالنسبة للشرب قائماً- حديث ابن عباس برقم (2406، 2635، 2636)، وحديث أَنس برقم (3560، 3561). كلاهما في مسند الموصلي. وانظر جامع الأصول 5/ 71، والحديث التالي أيضاً.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 338)

يونس بن (1) وائل بن واضح اللؤلؤي، (2) وسلم بن جنادة، قالا: حدثنا حفص بن غياث … فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ (3).
1371 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا مسدد، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا عمران بن حدير، عن أبي البَزَرِيّ (4) يزيد بن عطارد. عَنِ ابْنِ عُمَرَ … فَذَكَرَ نَحْوَهُ إِلا أَنَّهُ قَالَ (103/ 2) "وَنَأْكُلُ وَنَحْنُ نَسْعَى (5)
1372 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبوخيثمة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة.
عَنْ جَدَّةٍ لَهُ يُقَالُ لَهَا كَبْشَةَ (6): أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَيْهَا فَشَرِبَ مِنْ فَمِ قِرْبَةٍ وَهُوَ قَائِمٌ، فَقَامَتْ إِلَيْهِ فَقَطَعَتْهُ، فَأَمْسَكَتْهُ (7).--------------------------------------------
(1) في (س): "حدثنا" وهو خطأ.
(2) اللؤلؤي: هذه النسبة لجماعة تعاطوا بيع اللؤلؤ. وانظر اللباب 135 - 136.
(3) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 359 برقم (5298) وانظر سابقه ولاحقه.
(4) البزري -بفتح الباء الموحدة من تحت، وفتح الزاي، وكسر الراء المهملة بعدها ياء مثناة من تحت مشددة- وانظر الإكمال لابن ماكولا 1/ 428، وتبصير المنتبه 1/ 138.
(5) إسناده جيد، يزيد بن عطارد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (1369).
وهو في الإحسان 7/ 332 برقم (5220)، وقد تقدم تخريجه ضمن تخريجات الحديث السابق برقم (1369)، وانظر أيضاً الحديث السابق.
(6) كبشة هي جدة عبد الرحمن بن أبي عمرة وتعرف بالبرصاء. نسبها أبو عروبة فقال: كبشة بنت ثابت بن المنذر بن حرام أخت حسان بن ثابت. وانظر أسد الغابة 7/ 247.
(7) إسناده صحيح، يزيد بن يزيد بن جابر هو الدمشقي، وعبد الرحمن هو ابن أبي عمرة =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 339)

‌‌4 - باب ما جاء في الخمر وتحريمها
1373 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا شعبة، حدثنا أبو إسحاق السبيعي.
عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: مَاتَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَاب النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُمْ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ، فَلَمَّا حُرِّمَتْ، قَالَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: كَيْفَ بِأَصْحَابِنَا مَاتُوا وَهُمْ يَشْرَبُونَهَا؟ فَنَزَلَتْ هذِهِ الأيَةُ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} [المائدة: 93] الآية (1).--------------------------------------------
= الأنصاري النجاري، والحديث في الإحسان 7/ 358 برقم (5294).
وأخرجه الحميدي 1/ 172 برقم (354)، وأحمد 6/ 434 من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الترمذي في الأشربة (1893) باب: ما جاء في الرخصة في ذلك، وفي
"الشمائل" برقم (213) - لبن طريقه أورده ابن الأثير في "أسد الغابة" 7/ 247 - من
طريق ابن أبي عمر.
وأخرجه ابن ماجه في الأشربة (3423) باب: الشرب قائماً، من طريق محمد بن الصباح.
وأخرجه الطبراني في الكبير 25/ 15 برقم (8) من طريق علي بن المديني،
ومحمد بن عيسى الطباع، جميعهم حدثنا سفيان. بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح غريب". وهو في "تحفة الأشراف" 12/ 478 برقم (18049)، وانظر أحاديث الباب. والحديث السابق برقم (1363، 1368).
(1) إسناده صحيح، شعبة قديم السماع بن أبي إسحاق السبيعي، وهو في الإحسان 7/ 369 برقم (5327) وأخرجه الواحدي في "أسباب النزول" ص (156) من طريق … أبى خليفة الفضل بن الحباب، بهذا الإسناد. =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 340)

1374 - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا يزيد بن موهب، حدثنا ابن وهب، قال: أنبأنا حيوة، قال: حدثني مالك بن خير الزيادي (1)، أن مالك بن سعد التجيبي حدثه. أَنَّهُ سَمعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم أَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ بن: "يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ الله لَعَنَ الْخَمْرَ، وَعَاصِرَهَا، وَمُعْتَصِرَهَا، وَحَامِلَهَا، وَالْمَحْمُولَةَ إلَيْهِ، وَشَارِبَهَا، وَبَائعَهَا، وَمُبْتَاعَهَا، وَسَاقِيَهَا، وَمُسْقَاهَا" (2).--------------------------------------------
= وأخرجه أبو داود الطيالسي 2/ 18 برقم (1948) من طريق شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى 3/ 265 برقم (1719) من طريق محمد بن بشار، حدثنا محمد، حدثنا شعبة، به. وهناك استوفينا تخريجه. وسيأتي برقم (1740) وانظر جامع الأصول 2/ 120.
وفي الباب عن أَنس برقم (3362) في مسند أبي يعلى.
وعن ابن عباس عند الترمذي في التفسير (3055) باب: ومن سورة المائدة، وإسناده ضعيف.
(1) الزيادي- بكسر الزاي، وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحت وفي آخرها الدال المهملة-: هذه النسبة إلى اسم بعض أجداد المنتسب إليه، وهو يحيى بن كثير الزيادي … انظر الأنساب 6/ 335 - 337، واللباب 2/ 84 - 85.
(2) إسناده جيد، مالك بن خير الزيادي ترجمه البخاري في الكبير 7/ 312 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 208، ووثقه ابن حبان، وروى عنه جماعة، وصحح الحاكم حديثه ووافقه الذهبي.
ومالك بن سعد ترجمه البخاري في الكبير 7/ 308 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 209: سئل أبو زرعة عن مالك بن سعد التجيبي فقال: مصري لا بأس به". ووثقه ابن حبان، وصحح الحاكم حديثه ووافقه الذهبي. =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 341)

1375 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا محمد بن عبد الله بن بَزِيع، حدثنا الفُضَيْل (1) بن سليمان، حدثنا عمر بن سعيد، عن الزهري: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبيه عبد الرحمن بن الحارث، قال: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَانَ خَطَبَنَا قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "اجْتَنِبُوا أُمَّ الْخَبَائِثِ، فَإنَّهُ كَانَ رَجُلٌ ممن قَبْلَكُمْ يَتَعَبَّدُ وَيُعِينُ (2) النَّاسَ، فَعَلِقَتْهُ امْرَأةٌ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ خَادِماً: إنَّا نَدْعُوكَ لِشَهَادَةٍ. فَدَخَلَ، فَطَفِقَتْ--------------------------------------------
= والحديث في الإحسان 7/ 370 برقم (5332) وقد تحرف فيه "مالك بن سعد" إلى "مالك بن سعيد".
وأخرجه الحاكم 4/ 145 من طريق أبي العباس، أنبأنا محمد بن. عبد الله، أخبرنا ابن وهب، بهذا الإسناد. وقد سقط منه "حيوة بن شريح". كما تحرف فيه "مالك بن خير" إلى "مالك بن حسين". وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد 1/ 316، والطبراني في الكبير12/ 233 برقم (12976)، والبخاري في الكبير 7/ 208 من طريق أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا حيوة، بهذا الإسناد.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 5/ 73 باب: ما جاء في الخمر ومن يشربها، وقال: "رواه أحمد، والطبراني ورجاله ثقات".
وأورده المنذري في "الترغيب والترهيب" 3/ 250 برقم (8) وقال: "رواه أحمد بإسناد صحيح، وابن حبان في صحيحه، والحاكم وقال: صحيح الإسناد. وانظر "جامع الأصول" 5/ 104.
وفي الباب عن ابن عمر برقم (5583) في مسند الموصلي وهناك خرجناه. وذكرنا ما يشهد له.
(1) تحرفت في الأصلين إلى "الفضل".ِ
(2) في الإحسان، وفي جميع مصادر التخريج "يعتزل الناس".

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 342)

كُلَّمَا يَدْخُلُ بَاباً أَغْلَقَتْهُ دُونَهُ، حَتَّى إذَا أفْضَى إِلَى امْرَأَةٍ وَضِيئَةٍ جَالِسَةٍ وَعِنْدَهَا غُلام وَبَاطِيَةٌ فِيهَا خَمْرٌ. فَقَالَتْ: إِنَّا لَمْ نَدْعُكَ لِشَهَادَةٍ، وَلكنْ دَعَوْتُكَ لِتَقْتلَ هذَا الْغُلَامَ، أَوْ تَقَعَ عَلَيَّ، أوْ تَشْرَبَ كَأْساً مِنَ الْخَمْرِ، فَإِنْ أبَيْتَ، صِحْتُ بِكَ وَفَضَحْتُكَ. قَالَ فَلَمَّا رَأَى أَّنهُ لا بُدَّ لَهُ مِنْ ذلِكَ قَالَ: اسقنى كَاساً مِنْ هذَا الْخَمْر، فَسَقَتْهُ كَأساً مِنَ الْخمرِ. فَقَالَ: زِيدِيني. فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى وَقَعَ عَلَيْهَا، وَقَتَلَ النفس. فَاجْتَنِبُوا الْخَمْرَ فَإنَّهُ والله لا يَجْتَمعُ إيمانٌ وَإِدْمَانُ الْخَمْرِ فِي صَدْرِ رَجُلٍ أَبَداً. لَيُوشِكَنَّ أَحَدُهُمَا يُخْرِجُ صَاحِبَهُ (1).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، الفضيل بن سليمان نعم صدوق، غير أنه كثير الخطأ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (173). والحديث في الإحسان 7/ 367 برقم (5324).
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 3/ 258 - 259 برقم (29) مرفوعاً، وقال: "رواه ابن حبان في صحيحه واللفظ له، والبيهقي مرفوعاً مثله، وموقوفاً وذكر أنه المحفوظ".
وأخرجه عبد الرزاق 9/ 236 - 237 برقم (17060) من طريق معمر، عن الزهري، به. موقوفاً، وهو إسناد صحيح.
وأخرجه النسائي في الأشربة 8/ 315 باب: ذكر الأثام المتولدة عن شرب الخمر من ترك الصلوات … من طريق سويد بن سعيد، أنبأنا عبد الله، عن معمر، وأخرجه النسائي 8/ 315 - 316، والبيهقي في الأشربة 8/ 287 - 288 من طريق يونس بن يزيد، كلاهما عن ابن شهاب الزهري، بالإسناد السابق.
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 193 برقم (9822) من طريق غندر، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، أنه سمع عثمان … موقوفاً.
وانظر "تحفة الأشراف" 7/ 261 برقم (9822)، ونصب الراية 4/ 297، وجامع
الأصول 5/ 103، وكنز العمال 5/ 486. والباطية: إناء من الزجاج، والجمع بَوَاطٍ.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 343)

‌‌5 - باب من أي شيء الخمر؟
1376 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا معتمر (1) بن سليمان، قال: قرأت على الفضيل، عن أبي حريز: أن عامراً حدثه.
أَن النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ خَطَبَ النَّاسَ بِالْكُوفَةِ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "إِنَّ الْخَمْرَ مِنَ الْعَصِيرِ وَالزَّبِيب وَالتَّمْرِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالذُّرَةِ، وَإنِّي أَنْهَاكمْ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ" (2).--------------------------------------------
(1) في الأصلين "معمر" وهو خطأ، وانظر مصادر التخريج.
(2) إسناده حسن. وفضيل هو ابن ميسرة، وأبو حريز هو عبد الله بن حسين قاضي سجستان وقد فصلنا فيه القول عند الحديث (7248) في مسند أبي يعلى الموصلي. والحديث في الإحسان 7/ 384 برقم (5374).
وأخرجه أبو داود في الأشربة (3677) باب: الخمر مِمَّ هي؟ - ومن طريقه هذه أخرجه البيهقي في الأشربة 8/ 289 باب: ما جاء في تفسير الخمر الذي نزل تحريمها- من طريق مالك بن عبد الواحد أبي غسان، حدثنا معتمر بن سليمان، بهذا الإسناد.
وأخرجه- بسياقة أخرى- ابن أبي شيبة 8/ 113 برقم (3827)، وأحمد 4/ 267، وأبو داود (3676)، والترمذي في الأشربة (1873، 1874) باب: ما جاء في الحبوب التي تتخذ منها الخمر، والبيهقي 8/ 289 من طريق إسرائيل، عن إبراهيم بن المهاجر، عن الشعبي، به. بلفظ:"إن من الحنطة خمراً، ومن الشعير خمراً، ومن التمر خمراً، ومن الزبيب خمراً، ومن العسل خمراً". وهذا لفظ الترمذي.
وقال أبو عيسى: "هذا حديث غريب"، ثم أورده من حديث ابن عمر، ثم أخرجه من حديث عمر وقال: "هذا أصح من حديث إبراهيم بن مهاجر وقال علي بن المديني: قال يحيى بن سعيد: لم يكن إبراهيم بن المهاجر بالقوي في الحديث. =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 344)

‌‌6 - باب الخمر داء لا شفاء فيها
1377 - أخبرنا أحمد بن علي (104/ 1) بن المثنى، حدثنا غسان (1) بن الربيع، عن حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل. عَنْ طَارِقِ بْنِ سُويدٍ الْحَضْرَمِيّ (2) قَالَ: قُلْتُ: يَارسول الله، إِنَّ--------------------------------------------
= وقد روي من غير وجه أيضاً عن الشعبي، عن النعمان بن بشير".
نقول: هذا إسناد حسن من أجل إبراهيم بن المهاجر، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (4519) في مسند أبي يعلى الموصلي.
وأخرجه أحمد 4/ 273، وابن ماجه في الأشربة (3379) باب: ما يكون منه الخمر، والحاكم 4/ 148 من طريق الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب: أن خالد بن كثير الهمداني حدثه أن السري بن إسماعيل الكوفي حدثه أن الشعبي حدثه … بالإسناد السابق. وانظر جامع الأصول 5/ 107، وفتح الباري 10/ 46. ونيل الأوطار 9/ 57.- 65.
وصححه الحاكم، وقال الذهبي:" السري تركوه، وهذا السند فليتأمل".
وفي الباب عن عمر بن الخطاب عند البخاري في الأشربة (5581) باب: الخمر من العنب وغيره، ومسلم في التفسير (3032) باب: في نزول تحريم الخمر، وأبي داود في الأشربة (3669) باب: في تحريم الخمر، والترمذي في الأشربة (1875)، والنسائي في الأشربة 8/ 295 باب: ذكر أنواع الأشياء التي كانت منها الخمر حين نزل تحريمها.
وعن أبي هريرة وقد استوفينا تخريجه في المسند برقم (6002).
(1) في (س): "عتبان" وهو تحريف.
(2) طارق بن سويد هكذا ذكره شباب فيمن نزل الكوفة من أصحاب النبي-صلى الله عليه وسلم-في الطبقات ص (134)، وذكره أيضاً هكذا الإمام أحمد ومسنده عنده في جزأين: 4/ 311، و 5/ 292،. وكذلك سماه الطبراني 8/ 387.
وترجمه البخاري في الكبير 4/ 352 فقال: "طارق بن سويد الحضرمي"، ثم ذكر =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 345)

بِأَرْضِنَا أَعْنَاباً نَعْتَصِرُهَا وَنَشْرَبُ مِنْهَا. قَالَ: "لا تَشْرَبْ"، قُلْتُ: أَفَنَشْفِي بِهَا الْمَرْضَى؟ فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إِنمَا ذلِكَ دَاءٌ وَلَيْسَ بِشِفَاءٍ" (1).--------------------------------------------
= هذا الحديث من طريق موسى حدثنا حماد، بهذا الإسناد، وقال: "وقال أبو نعيم: حدثنا شريك، عن سماك، عن علقمة، عن طارق بن زياد أو زياد بن طارق الجعفي.
وقال محمد أبو يحيى: حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شعبة، عن سماك، عى علقة، عن أبيه: سأل سويد بن طارق- أو طارق بن سويد- سأل النبي صلى الله عليه وسلم ".
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه في "الجرح والتعديل " 4/ 233: "سويد بن طارق الحضرمي- ويقال: طارق بن سويد- وسويد بن طارق أشبه". وقال ابن منده: "سويد بن طارق، وهم". وقال أبو زرعة: "طارق بن سويد أصح". وقال البغوي: "رواه غير حماد فقال: سويد بن طارق، والصحيح عندي طارق بن سويد".
وقال الحافظ في الإصابة 5/ 212: "طارق بن سويد الحضرمي، أو الجعفي - ويقال: سويد بن طارق. قال ابن منده: وهو وهم، وقال ابن السكن، والبغوي: له صحبة. وروى البخاري في تاريخه، وأحمد، وابن ماجه، والبغوي، وابن شاهين: من طريق حماد بن سلمة، عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن طارق بن سويد قال: قلت: يارسول الله، إن بارضنا … " وذكر هذا الحديث، وقال ابن عبد البر في الاستيعاب- على هامش الإصابة 5/ 212: "طارق بن سويد الحضرمي، ويقال: سويد بن طارق- له صحبة. حديثه في الشراب- يعني الخمر- حديث صحيح الإسناد". وانظر أسد الغابة 3/ 69 - 75.
وجزم أبو زرعة، والترمذي أيضاً، وابن حبان بأنه طارق بن سويد، والله تعالى أعلم. وانظر مصادر تخريج الحديث.
(1) إسناده حسن من أجل غسان بن الربيع -وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (2099) - وسماك بن حرب، والحديث في الإحسان 2/ 334 برقم (1386). وأخرجه أحمد 4/ 311 من طريق بهز، =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 346)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد 4/ 311، و 5/ 292 - 293 من طريق أبي كامل. وأخرجه ابن ماجه في الطب (3500) باب: النهي أن يتداوى بالخمر، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، وأخرجه البخاري في الكبير 4/ 352 من طريق موسى، وأخرجه الطبراني في الكبير 8/ 387 برقم (8212) من طريق زكريا بن يحيى الساجي، حدثنا هدبة بن خالد، وأورده ابن الأثير في "أسد الغابة" 3/ 69 - 70 من طريق ابن أبي عاصم قال: حدثنا هدبة، جميعهم حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد.
وقد تحرف عند أحمد "حماد، عن سماك بن حرب" إلى "حماد بن سماك بن حرب".
وأخرجه أحمد 4/ 311، ومسلم في الأشربة (1984) باب: تحريم التداوي بالخمر، من طريق محمد بن جعفر، وأخرجه أحمد 4/ 311 من طريق حجاج بن محمد، وأخرجه أبو داود في الطب (3873) باب: في الأدوية المكروهة، من طريق مسلم بن إبراهيم، وأخرجه الترمذي في الطب (2047) باب: في كراهية التداوي بالمسكر، من طريق النضر بن شميل، وشبابة،
وأخرجه الدارمي في الأشربة 2/ 112 - 113 باب: ليس في الخمر شفاء، من طريق سهل بن حماد،
وأخرجه ابن حبان- في الإحسان 2/ 334 - برقم (1387) من طريق أبي عامر العقدي، وأخرجه الدارقطني 4/ 256 برقم (2) من طريق هاشم بن القاسم، وأخرجه البيهقي في الضحايا 10/ 4 باب: النهي عن التداوي بالمسكر، من طريق وهب بن جرير، جميعهم حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن أبيه واثل الحضرمي: أن طارق بن سويد الجعفي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر … وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح". =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 347)

‌‌7 - باب فيمن شرب الخمر
1378 - أخبرنا ابن سلم، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، عن ربيعة بن يزيد، عن عبد الله بن الديلمي.
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْروٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَسَكِرَ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أرْبَعِينَ صباحاً، فَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ، فَإِنْ تَابَ، تَابَ الله عَلَيْهِ. فَإِنْ عَادَ فَشَرِبَ فَسَكِرَ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةُ أَرْبَعِينَ--------------------------------------------
= وعند أبي داود، والبيهقي: "طارق بن سويد، أو سويد بن طارق".
وعند الترمذي: "قال النضر: طارق بن سويد، وقال شبابة: سويد بن طارق".
وعند الدارمي، والدارقطني. وابن حبان (1387): "سويد بن طارق". وعند أحمد 4/ 311: "سويد بن طارق. وقال ابن جعفر: أو طارق بن سويد الجعفي".
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 22 برقم (3542) وعبد الرزاق في المصنف 9/ 251 برقم (17100) من طريق شعبة، بالإسناد السابق. وعندهما "سويد بن طارق".
وأخرجه الطيالسي 1/ 339 برقم (1722) من طريق شعبة، عن سماك قال: سمعت علقمة بن وائل يحدث أن سويد بن طارق سأل النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال: "وقال أبو بشر: ليس في كتابي هذا، عن أبيه. وقال أبو مسعود: عن أبيه".
ومن طريق الطيالسي أخرجه الترمذي في الطب (2047) وعنده: "علقمة بن واثل، عن أبيه أنه شهد النبي-صلى الله عليه وسلم-وسأله سويد بن طارق- أو طارق بن سويد- عن الخمر …
وانظر" تحفة الأشراف" 4/ 206 برقم (4980)، و 9/ 87 برقم (11771).
وجامع الأصول 7/ 538.
وفي الباب عن أم سلمة في مسند الموصلي برقم (6966) وسيأتي برقم (1397). وانظر "شرح مسلم" للنووي 4/ 666 - 667. ونيل الأوطار 9/ 93 - 94.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 348)

صبَاحاً، فَإِنْ مَاتَ، دَخَلَ النَّارَ، فَإنْ تَابَ، تَابَ الله عَلَيْهِ. فَإِنْ عَادَ فَشَرِبَ فَسَكِرَ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاة أَرْبَعِينَ صبَاحاً، فَإنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ، فَإنْ تَابَ، تَابَ الله عَلَيْهِ، فَإِنْ عَادَ الرَّابعة كَانَ حَقاً عَلَى الله أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". قَالُوا: يَارسول الله، وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ؟ قَالَ:" عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح إن كان ربيعة بن يزيد سمعه من عبد الله بن الديلمي، فقد قال
المزي: "بينهما أبو إدريس الخولاني". والحديث في الإحسان 7/ 370 - 371 برقم
(5333).
وأخرجه ابن ماجه في الأشربة (3377) باب: من شرب الخمر لم تقبل له صلاة، من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في الأشربة 8/ 317 باب: توبة شارب الخمر، من طريق أبي إسحاق، وبقية،
وأخرجه الدارمي في الأشربة 2/ 111 باب: في التشديد على شارب الخمر، من طريق محمد بن يوسف، جميعهم، حدثنا الأوزاعي، به.
وأخرجه النسائي في الأشربة 8/ 314 باب: الروايات المبينة عن صلوات شارب الخمر، من طريق علي بن حجر، أنبأنا عثمان بن حصن، حدثنا عروة بن رويم: أن ابن الديلمي … وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه أحمد 2/ 189 من طريق بهز،
وأخرجه الحاكم 4/ 145 - 146 من طريق يزيد بن هارون، كلاهما حدثنا حماد ابن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن نافع بن عاصم، عن عبد الله بن عمرو … وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
وأخرجه البزار 3/ 357 برقم (2936) من طريق عبد الأعلى بن حماد، عن يعلى ابن عطاء، بالإسناد السابق.
وقال البزار: "رواه النسائي. وابن ماجه، خلا قوله: لم يتب الله عليه". =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 349)