Arabic source text

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

📘 موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد (نور الدين الهيثمي - ت 807 هـ)

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قَالَ:" انْبِذْ فِي سِقائِكَ، وَأَوْكِهِ، وَاشْرَبْهُ حُلْواً طَيِّباً". فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله، ائْذَنْ لِي في مِثْلِ هذِهِ- وَأَشَارَ النَّضْرُ بِكَفِّهِ- قَالَ: إِذاً تَجْعَلُهَا مِثْلَ هذِهِ، وَأَشَارَ النَّضْرُ بِبَاعِهِ (1). قُلْتُ: هُوَ فِي مسلم بِاخْتِصَارٍ مِنْ قَوْلهِ: "وَاشْرَبْهُ حُلْواً" إلى آخِرهِ، وَاخْتِصَارِ الْمَزَادَةِ الْمَجْبُوبَةِ (2).--------------------------------------------
= مسلم ومعظم النسخ، قال: ووقع في بعض النسخ: (والحنتم، والمزادة المجبوبة). قال: وهذا هو الصواب، والأولى تغيير ووهم. قال: وكذا ذكره النسائي: (وعن الحنتم، وعن المزادة المجبوبة)، وفي سنن أبي داود: (والحنتم، والدباء، والمزادة المجبوبة). قال: وضبطناه في جميع هذه الكتب: المجبوبة- بالجيم وبالباء الموحدة المكررة.
وقال: ورواه بعضهم: (المخنوثة) - بخاء معجمة ثم نون، وبعد الواو ثاء مثلثة كأنه أخذه من اختناث الأسقية المذكورة في حديث آخر، وهذه الرواية ليست بشيء. والصواب الأول أنها بالجيم. قال إبراهيم الحربي وثابت: هي التي قطع رأسها فصارت كهيئة الدن، وأصل الجب: القطع. وقيل: هي التي قطع رأسها ولها غرلاء من أسفلها يتنفس الشراب منها فيصير شرابها مسكراً ولا يدرى به".
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 385 برقم (5377). وقال ابن حبان: "قول السائل: أئذن لي في مثل هذا أراد به إباحة اليسير من الانتباذ في الدباء والحنتم وما أشبهها، فلم يأذن له النبي صلى الله عليه وسلم مخافة أن يتعدى ذلك باعاً فيرتقي إلى المسكر فيشربه".
وأخرجه أبو يعلى برقم (5944، 6077، 6128) وهناك استوفينا تخريجه.
(2) لفظ الحديث عند مسلم في الأشربة (1993) (33) باب: النهي عن الانتباذ في المزفت والدباء والحنتم … : "أنهاكم عن الدباء، والحنتم، والنقير، والمقير، والحنتمُ المزادة المجبوبة. ولكن اشرب في سقائك وأوكه".

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 370)

1393 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا محمد بن مرزوق، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا الحجاج بن حسان التيمي، حدثنا المثنى العبدي أبو منازل أحد فى غنم، عن الأشج (1) العَصَرِي (2) أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي رُفْقَةٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ لِيَزُورُوهُ، فَأقْبَلُوا، فَلَمَّا قَدِمُوا رَفَعَ لَهُمْ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَأنَاخُوا رِكَابَهُمْ، فَابْتَدَرَهُ الْقَوْمُ وَلَمْ يَلْبَسُوا إِلَاّ ثِيَابَ سَفَرِهِمْ، وَأقَامَ الْعَصَرِي فَعَقَلَ رَكَائِبَ أصْحَابهِ وَبَعِيرَهُ، ثُم أخْرَجَ ثِيَابَهُ مِنْ عَيْبَتِهِ (3)، وَذلِكَ بِعَيْنِ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ثُمّ أقْبَلَ إلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "إنَّ فيكَ لخلتين (105/ 2) يُحبهُمَا الله وَرَسُولُهُ" قَالَ: مَا هُمَا؟ قَالَ: "اْلأنَاةُ وَالْحِلْمُ". قال: شَيء جُبِلْتُ عَلَيْهِ أوْ شَيْءٌ " أتَخَلَّقُهُ؟ قَال: "لا، بَلْ شَيء جُبِلْتَ عَلَيْهِ". قالَ: الحَمْدُ لِلهِ. ثُم قَالَ صلى الله عليه وسلم: "مَعْشَرَ عَبْدِ الْقَيْسِ، مَا لِي أرَى وُجُوهَكُمْ قَدْ تغيَّرت؟. قالُوا: يَا نَبِيَّ الله، نَحْنُ بِأرْض وَخِمَةٍ (4)، وَكُنَّا نَتَّخِذُ مِنْ هذِهِ اْلأنْبِذَةِ مَا يَقْطَعُ اللُّحْمَانَ فِي بُطُونِنَا- فَلَمَّا نَهَيْتَنَا عَنِ الظُّرُوفِ فَذلِكَ الَّذي تَرَى فِي وُجُوهِنَا. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الظُّرُوفَ--------------------------------------------
(1) الأشج واسمه المنذر بن الحارث بن زياد بن عصر بن عوف … وانظر أسد الغابة
1/ 116 - 117.
(2) في الأصلين "القصري" وهو تصحيف.
(3) العيبة -بفتح العين المهملة، وسكون المثناة من تحت، وفتح الموحدة من تحت-: وعاء من أدم يكون فيه المتاع، والجمع: عِيَاب، وعِيَب.
(4) في (س): "وخيمة". ووخمة -بفتح الواو. وكسرالخاء المعجمة من فوق وسكونها لغة:- وبيئة لا ينجح كلؤها.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 371)

لا تُحِلُّ وَلا تُحَرِّمُ، وَلكِنْ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ. وَلَيْسَ أَنْ تَجْلِسُوا فَتَشْرَبُوا حَتَّى إذَا امْتَلأَتِ الْعُرُوقُ تَفَاخَرْتُمْ، فَوَثَبَ الرَّجُلُ عَلَى ابْنِ عَمهِ، فَضَرَبَهُ بالسيف، فَتَرَكَهُ أعْرَجَ ". قَالَ: وَهُوَ يَوْمَئِذٍ في الْقَوْمِ الأعْرَجُ الَّذِي أَصَابَهُ ذلِكَ (1).--------------------------------------------
(1) إسناده جيد بينت ذلك في المسند رقم (6849)، وهناك استوفيت تخريجه. والحديث في الإحسان 9/ 166 برقم (7159).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 372)

‌‌21 - كتاب الطب
‌‌1 - باب التداوي
1394 - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا مسدد بن مسرهد، حدثنا خالد بن عبد الله، عن عطاء بن السائب، بن عن أبي عبد الرحمن السلمي.
أَنْبَأنَا ابْنُ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِنَّ الله لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إلَاّ أنْزَلَ لَهُ دَوَاءً (1)، جَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ، وَعَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ" (2).--------------------------------------------
(1) في الإحسان، وعند أحمد 1/ 453، والحاكم:"إلا أنزلْ معه دواء". ويشهد لروايتنا
ما في الصحيح عن أبي هريرة.
(2) إسناده ضعيف خالد بن عبد الله الواسطي سمع عطاء بعد الاختلاط، ولكن تابعه عليه ابن عيينة وهو- من الذين سمعوا عطاء قبل اختلاطه، وأبو عبد الرحمن السلمي هو عبد الله بن حبيب وقد بينا أنه سمع ابن مسعود عند الحديث (4994) في مسند الموصلي. والحديث. في الإحسان 7/ 621 برقم (6030).
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 3 برقم (3470)، والحميدي 1/ 50 برقم (90)، وأحمد 1/ 377، 413، وابن ماجه -مختصراً- في الطب (3438) باب: ما أنزل الله داء الله أنزل له شفاء، والبيهقي في الضحايا 9/ 343 باب: ما جاء في إباحة التداوي، من طريق سفيان- نسبه البيهقي فقال: ابن عيينة-. وأخرجه أحمد 1/ 453 من طريق عفان، حدثنا همام،=

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 373)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه الحاكم 4/ 196 - 197 من طريق … عبيدة بن حميد، جميعهم حدثنا عطاء بن السائب، بهذا الإسناد. وهو عند ابن أبي شيبة موقوف على عبد الله.
وعند الحميدي: "وربما قال سفيان: شفاء، علمه من علمه، وجهله من جهله".
وقال البوصيري في الزوائد: "إسناد حديث عبد الله بن مسعود صحيح".- رجاله ثقات".
وقال الحافظ في "فتح الباري" 10/ 135: "ووقع في رواية أبي عبد الرحمن السلمي، عن ابن مسعود، نحو حديث الباب، وزاد في آخره (علمه من علمه وجهله من جهله). أخرجه النسائي، وابن ماجة، وصححه ابن حبان والحاكم … ".
وأخرجه أبو يعلى في المسند 9/ 113 برقم (5183) من طريق أبي خيثمة، حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن أبي وائل، عن أي عبد الرحمن السلمي، بهذا الإسناد.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 5/ 84 باب: خلق الداء والدواء، وقال: قلت: "رواه ابن ماجه خلا قوله: (علمه من علمه وجهله من جهله) - ورواه أحمد، والطبراني، ورجال الطبراني ثقات".
وانظر الحديث الآتي برقم (1398) لتمام تخريجه، وتحفة الأشراف 7/ 65 برقم (9333).
ويشهد للجزء الأول منه حديث أبي هريرة عند البخاري في الطب (5678) باب: ما أنزل الله داء الله أنزل له شفاء.
وقال الحافظ في الفتح 10/ 135 - 136: "ومما يدخل في قوله: (جهله من جهله) ما يقع لبعض المرضى أنه يتداوى من داء بدواء فيبرأ، ثم يعتريه ذلك الداء بعينه فيتداوى بذلك الدواء بعينه فلا ينجح، والسبب في ذلك الجهل بصفة من صفات الدواء. فرب مرضين تشابها ويكون أحدهما مركبأ لا ينجح فيه ما ينجح في الذي ليس مركباً فيمع الخطأ من هنا وقد يكون متحدا لكن يريد الله أن لا ينجح فلا ينجح، ومن هنا تخضع رقاب الأطباء ...... =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 374)

1395 - أخبرنا عمران بن موسى، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا ابن إدريس، عن مسعر (1)، وسفيان هو الثوري، عن زياد بن علاقة. عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "تَدَاوَوْا عِبَادَ الله، فَإِنَّ الله لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إلَاّ أنْزَلَ لَهُ دَوَاءً، إلَاّ السَّام وَالْهَرَمَ" (2).--------------------------------------------
= والحاصل أن حصول الشفاء بالدواء إنما هو كدفع الجوع بالأكل، والعطش بالشرب، وهو ينجح في ذلك في الغالب، وقد يتخلف لمانع والله أعلم".
وانظر حديث جابر في مسند الموصلي برقم (2036) مع تعليقنا عليه. وحديث الخدري عند ابن أبي شيبة 8/ 2 برقم (3469).
(1) في الأصلين "مسعود" وهو خطأ.
(2) إسناده صحيح، ابن إدريس هو عبد الله، ومسعر هو ابن كدام. والحديث في الإحسان 7/ 622 برقم (6032).
وأخرجه الحاكم 4/ 198 - 199 من طريق … محمد بن علي الطنافسي، حدثنا مسعر، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 2 برقم (2468)، والحميدي 2/ 363 برقم (824)
- ومن طريق الحميدي هذه أخرجه الحاكم 4/ 198 - 199 - وابن ماجه في الطب (3436) باب: ما أنزل الله من داء الله أنزل له شفاء، وابن حبان- في الإحسان 7/ 621 - برقم (6029)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 323 باب: هل الكي هو مكروه أم لا؟. من طريق سفيان- نسبه ابن أبي شيبة، وابن ماجه فقالا: ابن عشة- عن زياد بن علاقة، بهذا الإسناد.
وقال البوصيري: "إسناده صحيح، رجاله ثقات، وقد روى بعضه أبو داود، والترمذي أيضاً".
وأخرجه الطيالسي 1/ 343 برقم (1747)، وأحمد 4/ 278، وأبو داود في الطب (3855) باب: في الرجل يتداوى، والحاكم 1/ 121، والبيهقي في الضحايا 9/ 343 باب: ما جاء في إباحة التداوي، من طريق شعبة، =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 375)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه الطيالسي 1/ 343 برقم (1747)، والحاكم 4/ 198 - 199 من طريق المسعودي،
وأخرجه الترمذي في الطب (2539) باب: ما جاء في الدواء والحث عليه، والبخاري في الأدب المفرد برقم (291) باب: حسن الخلق إذا فقهوا، من طريق بشر بن معاذ العقدي، حدثنا أبو عوانة.
وأخرجه أحمد 4/ 278، والحاكم 4/ 198 - 199 من طريق المطلب بن زياد، وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 12/ 138 - 139 برقم (3226)، والحاكم 4/ 198 - 199 من طريق زهير،
وأخرجه الحاكم 4/ 198 - 199 من طريق أبي حمزة، وإسرائيل، وأبي إسحاق الشيباني، والأعمش،
وأخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 2/ 13 من طريق … مالك بن مغول، جميعهم عن زياد بن علاقة، به.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
وصححه ابن خزيمة 4/ 310 برقم (2955).
وقال الحاكم 4/ 199:" هذا حديث أسانيده صحيحه كلها على شرط الشيخين ولم يخرجاه، والعلة عندهم فيه أن أسامة بن شريك ليس له راو غير زياد بن علاقة.
وقد ثبت في أول هذا الكتاب بالحجج والبراهين والشواهد عنهما أن هذا ليس بعلة، وقد بقي من طرق هذا الحديث عن زياد بن علاقة أكثر مما ذكرته إذا لم تكن الرواية على شرطهما".
وقال الذهبي: "قلت: له طرق إلى شعبة، والأعمش، وأبي إسحاق الشيباني، وزهير بن معاوية، وأبي عوانة، وشيبان، والمسعودي، وورقاء، وابن عيينة، والمطلب بن زياد، وسلام بن سليمان، ثم قال: كلها صحاح على شرط البخاري ومسلم، ولم يخرجاه لأن أسامة ليس له سوى راوٍ واحد". وانظر المستدرك 1/ 121.
ونسبه ابن حجر في الفتح 10/ 135 إلى "أحمد، والبخاري في الأدب المفرد، والأربعة، وصححه الترمذي، وابن خزيمة، والحاكم … ". وانظر جامع الأصول 7/ 513، ونصب الراية 4/ 283 - 284، ونيل الأوطار 9/ 89 - 93. =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 376)

قُلْتُ: وَلَهُ طَرِيقٌ ثَانٍ في حُسْنِ الْخُلُقِ أَطْوَلُ مِنْ هذِهِ (1).
1396 - أخبرنا يحيى بن محمد بن عمرو (2) بالفسطاط، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي، حدثنا عمرو بن الحارث، حدثنا عبد الله بن سالم، عن الزبيدي: محمد بن الوليد (3)، حدثني محمد بن مسلم، حدثني عبد الله بن كعب بن مالك. عَنْ أَبيهِ أَنَّهُ قَالَ: يَا رسول الله، أَرَأَيْتَ دَوَاءً نَتَدَاوَى بِهِ وَرُقىً نَسْتَرْقِي بِهَا وَأَشْيَاءَ نَفْعَلُهَا، هَلْ تَرُدُّ مِنْ قَدَرِ الله؟. قَالَ: "يَا كَعْبُ، بَلْ هِي مِنْ قَدَرِ الله" (4).--------------------------------------------
= والسَّامُ- بتخفيف الميم-: الموت، ولم ترد هذه اللفظة فيما ذكرنا من المصادر، لكن جاء في رواية الإمام أحمد 4/ 278: "إلا الموت والهرم". ولم تذكر المصادر السابقة ما جاء في رواية أحمد أيضاً.
(1) انظر رواية البخاري في "الأدب المفرد" السابقة الذكر، وستأتي هذه الرواية برقم
(1924) فانظرها لتمام التخريج.
(2) تقدم عند الحديث (256).
(3) في الأصلين، وفي الإحسان أيضاً "محمد بن عبد الله"، وانظر كتب الرجال.
(4) إسناده حسن من أجل إسحاق بن إبراهيم بن العلاء، وقد بسطنا القول فيه عند
الحديث المتقدم برقم (256). والحديث في الإحسان 7/ 633 برقم (6068).
وذكره صاحب الكنز 1/ 134 برقم (633)، ونسبه إلى ابن حبان.
ويشهد له حديث أبي خزامة عند الترمذي في الطب (2066) باب: ما جاء في الرقى والأدوية، وابن ماجة في الطب (3437) باب: ما أنزل الله من داء الله أنزل له شفاء، من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن ابن أبي خزامة، عن أبيه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، أرأيت رقى نسترقيها، ودواء نتداوى به، وتقاة نتقيها، هل ترد من قدر الله شيئاً؟. قال:"هى من قدر الله". =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 377)

قَالَ أَبُو حَاتِم: وَعَمْرُو بْنُ الْحارِثِ حِمْصِيٌ ثِقَة، وَلَيْسَ هُوَ بِالْمِصْرِيّ.

‌‌2 - باب التداوي بالحرام
1397 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن الشيباني، عن حسان بن مخارق، قال:
قَالَتْ أُمُ سَلَمَةَ: اشْتكَتِ ابْنةٌ لِي، فَنَبَذْتُ لَهَا فِي كُوزٍ، فَدَخَلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَغْلِي، فَقَالَ: "مَا هذَا؟ ". فَقُلْتُ: إنَّ ابْنَتِي اشْتَكَتْ فَنَبَذْتُ لَهَا هذَا. فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِي حَرَام" (1).--------------------------------------------
= وقال الترمذي: "وهذا حديث حسن صحيح". وانظر جامع الأصول 7/ 455، ونيل الأوطار 9/ 89 - 93. وفتح الباري 10/ 136 ونسبه إلى ابن ماجة.
وقال الشوكاني في "نيل الأوطار" 9/ 90: "وفي أحاديث الباب كلها إثبات الأسباب، وأن ذلك لا ينافي التوكل على الله لمن اعتقد أنها بإذن الله وبتقديره، وأنها لا تنجح بذواتها، بل بما قدره الله فيها، وأن الدواء قد ينقلب داء إذا قدر الله ذلك، وإليه الإشارة في حديث جابر حيث قال: (بإذن الله)، فمدار ذلك كله على تقدير الله وإردته. والتداوي لا ينافي التوكل، كما لا ينافيه دفع الجوع والعطش بالأكل والشرب، وكذلك تجنب المهلكات والدعاء بالعافية، ودفع المضار وغير ذلك ...... ". وانظر التعليق على الحديث الأسبق.
(1) إسناده جيد، وأبو إسحاق هو سليمان بن أبي سليمان. وهو في الإحسان
2/ 334 - 335 برقم (1388).
والحديث في مسند الموصلي 12/ 402 برقم (6966) وهناك استوفينا تخريجه وذكرنا ما يشهد له.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 378)

قُلْتُ: وَتَقَدَّمَ حَدِيثُ طَارِقِ بن سُوَيْدٍ فِي الأَشْرِبَةِ (1)

‌‌3 - باب ما جاء في ألبان البقر
1398 - أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، حدثنا حميد بن زنجويه، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب.
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَا أَنْزَلَ الله (106/ 1) دَاءً إِلَاّ أنْزَلَ لَهُ دَوَاءً، فَعَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ، فَإنَّهَا تَرُمُّ مِنْ كُلِّ الشَّجَرِ" (2).--------------------------------------------
(1) برقم (1377).
(2) إسناده صحيح، وحميد هو ابن مخلد بن زنجويه، والحديث في الإحسان 7/ 625
برقم (6043).
وأخرجه النسائي في الوليمة- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 7/ 62 برقم (9321) من طريق عبيد الله بن فضالة،
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 326 باب: هل الكي مكروه أم لا؟. من طريق أبي بشر الرقي، كلاهما عن محمد بن يوسف الفريابي، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في الطب- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 7/ 62 برقم (9321) - والحاكم 4/ 196 من طريق شعبة، عن الركين بن الربيع، عن قيس بن مسلم، به.
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه الحاكم أيضاً 4/ 197 من طريق … جعفر بن عون، حدثنا المسعودي، عن قيس بن مسلم الجدلي، به. وصححه، وسكت عنه الذهبي. =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 379)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= نقول: المسعودي واسمه عبد الرحمن بن عبد الله، قال الإمام أحمد: "تقبل رواية كل من سمع منه بالكوفة والبصرة قبل أن يقدم بغداد كأمية بن خالد، وبشر بن المفضل، وجعفر بن عون، وخالد بن الحارث، وسفيان بن حبيب … ". انظر علل الإمام أحمد 1/ 95.
وأخرجه أحمد 4/ 315، والنسائي في الطب- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 7/ 62 برقم (9321) - من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن يزيد أبي خالد، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن عز وجل لم يضع دَاءً إلا وضع له شفاء … ". وعند المزي" فذكره مرسلاً".
نقول: يزيد بن أبي خالد عند النسائي، ويزيد أبو خالد عند أحمد ما عرفته، وباقي رجاله ثقات. طارق بن شهاب البجلي الأحمسي قال أبو حاتم.- الجرح والتعديل 4/ 485 - : "أدرك الجاهلية، رأى النبي صلى الله عليه وسلم وغزا في خلافة أبي بكر … ".
وقال العجلي- في "تاريخ الثقات" ص (233): "من أصحاب عبد الله بن مسعود، ثقة وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال ابن حجر في "الإصابة" 5/ 213: " … إذا ثبت أنه لقي النبي صلى الله عليه وسلم فهو صحابى على الراجح، وإذا ثبت أنه لم يسمع منه، فروايته عنه مرسل صحابى وهو مقبول على الراجح. وقد أخرج له النسائي عدة أحاديث- وذلك مصير منه إلى إثبات صحبته- …
وقال أبو داود الطيالسي: حدثنا شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب قال: (رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وغزوت في خلافة أبي بكر)، وهذا إسناد صحيح … "، ولذا ترجمه ابن حجر في المقطوع بصحبتهم.
وانظر تاريخ البخاري 4/ 352 - 353، والاستيعاب على هامش الإصابة 5/ 213 - 215، وأسد الغابة 3/ 70 - 71، والتهذيب وفروعه، وطبقات خليفه ص (117، 137).
وأخرجه النسائي في الوليمة- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 7/ 62 - من طريق إبراهيم بن الحسن، عن حجاج بن محمد، عن شعبة، عن الربيع بن لوط، =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 380)

‌‌4 - باب في الحجامة
1399 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَن أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ أَبَا هِنْدٍ حَجَمَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم في اليافوخ، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم:" يَا مَعْشَرَ اْلأنْصَارِ، أَنْكِحُوا أَبَا هِنْدٍ، وَانْكَحُوا إِلَيْهِ". وَقَالَ: "إنْ كَانَ فِي شَيءٍ مِمَّا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ فَالْحِجَامَةُ" (1).--------------------------------------------
= عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن ابن مسعود- بقصة اللبن- موقوفاً
عليه.
نقول: ليس وقفه بعلة، فقد رفعه ئقتان كما قدمنا، والرفع زيادة، وزيادة الثقة مقبولةٌ، والله أعلم. ولتمام تخريجه انظر الحديث المتقدم برقم (1394).
وقوله: (ترم من كل الشجر)، أي: تأكل. وفي رواية: (ترتم) وهي بمعناها. وقال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 2/ 378 - 380: "الراء والميم أربعة أصول: أصلان متضادان: أحدهما لم الشيء وإصلاحه، والآخر: بلاؤه.
وأصلان متضادان: أحدهما السكوت والآخر خلافه: فأما الأول من الأصلين الأولين: فالرَّمُّ: إصلاح الشيء، تقول: رَمَمْته، أَرُمُّه … والأصل الآخر من الأصلين الأولين قولُهُم: رَمَّ الشيء إذا بلي، والرميم: العظام البالية ...... والرَّمَّة الحبل البالي. وأما الأصلان الأخران، فالأول منهما الإرمام، وهو السكوت. يقال: أَرَم، إرماماً. والآخر قولهم: ما تَرَمْرَم، أي: ما حرك فاه بالكلام. ومنه قول أوس:
وَمُسْتَعْجِبٍ مِمَّا يَرَى مِنْ أَنَاتِنَا … وَلَوْ زَبَنَتْهُ الْحَرْبُ لَمْ يَتَرَمْرَمِ … "
(1) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو في الإحسان 7/ 26 برقم (6046).
وهو في مسند الموصلي 10/ 318 برقم (5911). وهناك استوفينا تخريجه.
وانظر الحديث المتقدم برقم (1249).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 381)

1400 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري.
عَنْ أَنَس: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ (1).
1401 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعت قتادة.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَن النبِي صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ عَلَى اْلأخْدَعَيْنِ وَالْكَاهِلَ (*) (2).

‌‌5 - باب ما جاء في الكمأة
1402 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة،--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 6/ 107 برقم (3941).
وأخرجه أبو يعلى 5/ 381 برقم (3041) من طريق محمد بن مهدي، حدثنا
عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وعنده "قتادة، عن أَنس".
وانظر الحديث (2835، 3709، 3710، 3746، 3758، 3850، 4225) في مسند أبي يعلى.
(*) والكاهل: الحارك، وهو ما بين الكتفين، موصل العنق بالصلب. وكاهل الأسرة عميدها …
والأخدع، عرق بجانب العنق.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 625 - 626 برقم (6045).
وهو عند أبي يعلى 5/ 387 برقم (3048) وهناك استوفينا تخريجه. وانظر الحديث السابق.
وفي الباب عن جابر برقم (2205) في مسند الموصلي.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 382)

حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا شيبان، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِى قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَفِي يَدِهِ أَكْمُؤٌ فَقَالَ: "هؤُلاءِ مِنْ الْمَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ" (1).

‌‌6 - باب ما جاء في الكي
1403 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن عباد المكي، حدثنا ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة.
عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ بِابْنِ زُرَارَةَ أَنْ يُكْوَى (2).
1404 - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا عمران بن ميسرة، حدثنا يزيذ بن زريع، حدثنا معمر، عن الزهري.
عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ مِنَ الشَوْكَةِ (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 625 برقم (6042).
وهو عند أبي يعلى 2/ 501 برقم (1348).
وفي الباب عن سعيد بن زيد برقم (961، 968)، وعن عمرو بن حريث برقم (1470)، وعن أبي هريرة برقم (6400،6398) جميعها في مسند الموصلي.
(2) إسناده صحيح، وابن أبي فديك هو محمد بن إسماعيل، وابن أبي ذئب هو محمد ابن عبد الرحمن. والحديث في الإحسان 7/ 626 برقم (6047).
وأخرجه أبو يعلى 8/ 245 - 246 برقم (4825) من طريق محمد بن عباد، بهذا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه وذكرنا ما يشهد له.
وصححه الحاكم 4/ 417 ووافقه الذهبي وانظر أحاديث الباب التالية، وجامع الأصول 7/ 548. والشوكة: حمرة تعلو الوجه والجسد.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 383)

1405 - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا أبو الوليد، حدثنا ليث بن ْسعد، أنبأنا أبو الزبير.
عَنْ جَابِرٍ قَالَ: رُمِيَ يَوْمَ الأحْزَاب سَعْدٌ فَقُطِعَ أَكْحَلُهُ فَنَزَفَهُ (1) فَانْتَفَخَتْ يَدُهُ، فَحَسَمَهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بِالنَّارِ، فَنَزَفَهُ، فَحَسَمَهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بِالنَّارِ أُخْرَى (2).
1406 - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا شعبة، أنبأنا أبو إسحاق، قال: سمعت أبا الأحوص يحدث.
عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: جَاءَ نَاسٌ فَسَأَلُوا رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم عَنْ صَاحِبٍ لَهُمْ أَنْ يَكْوُوهُ، فَسَكَتَ. ثُمَّ سَاَلُوهُ- ثَلاثاً- فَسَكَتَ. فَكَرِهَ ذلِك (3).--------------------------------------------
(1) في (س): "نزعه" وهو تحريف. ونزفه الدم: أضعفه بكثرة خروجه.
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو في الإحسان 7/ 627 برقم (6051).
وأخرجه أبو يعلى 4/ 115 برقم (2158) من طريق زهير، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن أبي الزبير، به، بنحوه. وصححه الحاكم 4/ 417 ووافقه الذهبي.
وهو عند مسلم في السلام (2208) باب: لكل داء دواء، بلفظ "رمي سعد بن معاذ في أكحله، قال: فحسمه النبي صلى الله عليه وسلم بيده بمشقص، ثم ورمت فحسمه الثانية".
وانظر حديث جابر برقم (2288) في مسند أبي يعلى، وجامع الأصول 7/ 547. وفتح الباري10/ 155.
(3) إسناده صحيح، وأبو إسحاق هو السبيعي، وأبو الأحوص هو عوف بن مالك الجشمي. والحديث في الإحسان 7/ 627 برقم (6050). =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 384)

14007 - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا محمد بن خلاد الباهلي، حدثنا خالد بن الحارث الهجيمي، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث عن الحسن.
عَنْ عِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ، قَالَ: نَهَانَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنِ الْكَيِّ، فَاكْتَوينَا، فَمَا أَفْلَحْنَا وَلا أَنْجَحْنَا (1).--------------------------------------------
= وأخرجه أبو يعلى 9/ 28 برقم (5095) من طريق عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا معتمر، عن أبي إسحاق، بهذا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه. وانظر أحاديث الباب السابقة واللاحقة.
(1) إسناده ضعيف لانقطاعه فقد بينا عند الحديث المتقدم برقم (1270) أن الحسن لم
يسمع من عمران بن حصين، والحديث في الإحسان 7/ 626 برقم (6049).
وأخرجه أحمد 4/ 427 - ومن طريق أحمد هذه أخرجه الطبراني في الكبير 18/ 141 برقم (297) -، والترمذي في الطب (2050) باب: في كراهية التداوي بالكي، من طريق محمد بن جعفر غندر، وأخرجه أحمد 4/ 427 من طريق يزيد
وأخرجه الطبراني في الكبير 18/ 150 برقم (323) من طريق … محمد بن أبى عدي.
وأخرجه الحاكم 4/ 213 من طريق أبي النضر، وأبي زيد سعيد بن الربيع، جميعهم أخبرنا شعبة، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيحاً. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه الترمذي (2050) ما بعده بدون رقم، والطبراني في الكبير 18/ 141 برقم (296) من طريق همام،
وأخرجه الطبراني في الكبير 18/ 149 برقم (322) من طريق … سعيد بن أبي عروبة، كلاهما عن قتادة، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
وأخرجه أحمد ص 4/ 430، وابن ماجة في الطب (3490) باب: الكي، والنسائي =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 385)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= في الكبرى- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 8/ 177 برقم (10809) -، والطبراني 8/ 152 برقم (330) من طريق هشيم، عن يونس، وأخرجه ابن ماجة (3490)، والنسائي في الكبرى- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 18/ 172 من طريق هشيم، عن منصور، وأخرجه الطبراني 18/ 172 برقم (392) من طريق مبارك بن فضالة، جميعهم عن الحسن، به.
وأخرجه الطيالسي 1/ 344 برقم (1756)، وأحمد 4/ 444، وأبو داود في الطب (3856) باب: في الكي، والطبراني في الكبير 18/ 122 برقم (247) من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن مطرف، عن عمران، به. وهذا إسناد صحيح.
وقد تحرف عند الطيالسي "مطرف، عن عمران" الى "مطرف بن عمران".
ومن طريق الطيالسي السابقة أخرجه البيهقي في الضحايا 9/ 342 باب: ما جاء في استحباب ترك الاكتواء والاسترقاء.
وأخرجه الطبراني في الكبير 18/ 122 برقم (245) من طريق … يونس، عن الحسن، وأخرجه الطبراني أيضاً 18/ 121 - 122 برقم (244) من طريق … إسحاق بن سويد، كلاهما عن مطرف، بالإسناد السابق. وانظر "تحفة الأشراف" 8/ 176، 177، 188 برقم (10804، 10809، 10845).
وقال الحافظ في الفتح 10/ 139: "ويؤخذ من الجمع بين كراهته-صلى الله عليه وسلم للكي، وبين استعماله له أنه لا يترك مطلقاً، ولا يستعمل مطلقاً، بل يستعمل عند تعيينه طريقاً إلى الشفاء مع مصاحبة أن الشفاء بإذن الله تعالى".
وقال الشيخ أبو محمد بن أبي جمرة: "علم من مجموع كلامه في الكي أن فيه نفعاً، وفيه مضرة، فلما نهى عنه علم أن جانب المضرة فيه أغلب. وقريب منه إخبار الله تعالى أن في الخمر منافع، ثم حرمها لأن المضار التي فيها أعظم من المنافع".
وقال الحافظ في الفتح 10/ 155:"وأخرج أحمد، وأبو داود، والترمذي، عن عمران: (نهى رسول الله- صلى الله عليه وسلم عن الكي فاكتوينا فما أفلحنا ولا أنجحنا)، وفي لفظ (فلم يفلحن ولم ينجحن)، وسنده قوي.
والنهي فيه محمول على الكراهة، أو على خلاف الأولى لما يقتضيه مجموع =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 386)

1408 - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن عَقَّار بن المغيرة بن شعبة.
عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (106/ 2) قَالَ: "مَنِ اكْتَوَى أَوِ اسْتَرْقَى، فَقَدْ بَرِىءَ مِنَ التَّوَكُّلِ" (1).--------------------------------------------
= الأحاديث. وقيل: إنه خاص بعمران لأنه كان به الباسور وكان موضعه خطراً فنهاه عن كيه، فلما اشتد عليه كواه فلم ينجح ......
وحاصل الجمع: أن الفعل يدل على الجواز، وعدم الفعل لا يدل على المنع، بل يدل على أن تركه أرجح من فعله، وكذا الثناء على تاركه. وأما النهي عنه، فإما على سبيل الاختيار والتنزيه، وإما عمَّا لا يتعين طريقاً إلى الشفاء والله أعلم".
وانظر "تهذيب الآثار" للطبرى السفر الأول ص (488 - 536)، ومصنف عبد الرزاق 10/ 406 برقم (19514)، و "شرح السنة " للبغوي 12/ 144، وجامع الأصول 7/ 549.
(1) إسناده صحيح. وأبو بكر بن خلاد هو محمد بن خلاد الباهلي، وسفيان نسبه البيهقي
فقال: الثوري. والحديث في الإحسان 7/ 629 برقم (6055).
وأخرجه أحمد 253/ 4، والترمذي في الطب (2056) باب: ما جاء في كراهية الرقية، من طريق محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وقد تحرفت عنده "عقار" الى "عفان".
وقال الترمذي:" وفي الباب عن ابن مسعود، وابن عباس، وعمران بن حصين". وقال أبو عيسى أيضاً:" هذا حديث حسن صحيح ".
وأخرجه البيهقي في الضحايا 9/ 341 باب: ما جاء في استحباب ترك الاكتواء والاسترقاء، من طريق عبد الرزاق، أنبأنا الثوري، به.
وأخرجه أحمد 4/ 249، وابن ماجة في الطب (3489) باب: الكي، من طريق الليث، عن مجاهد، به.
وأخرجه الخطيب في التاريخ 7/ 194 من طريق يحيى بن الضريس، عن سفيان، =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 387)

1409 - أخبرنا محمد بن جعفر بن الأشعث (1) بسمرقند، ويعقوب بن سفيان (2) ببخارى، قالا: حدثنا محمد بن عيسى بن حيان، حدثنا شعيب بن حرب، عن عثمان بن واقد، عن سعيد بن أبي سعيد.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "دَخَلَتْ أُمَّةٌ الْجَنَّةَ بِقَضِّهَا وَقَضِيضِهَا، كَانُوا لا يَكْتَوُونَ، وَلَا يَسْتَرْقُونَ، وَعَلَى رَبِّهمْ يَتَوَكَّلُونَ " (3).--------------------------------------------
= عن منصور، عن ليث، عن مجاهد، به. وقد تحرفت "عقار" عنده إلى "الغفار". وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 69 برقم (3675) من طريق غندر، عن شعبة، عن منصور، عن مجاهد، عن حسان بن أبي وجزة، حدثني عقار، به.
وأخرجه أحمد 4/ 253 من طريق محمد بن جعفر، وحجاج قالا: حدثنا شعبة، عن منصور قال: سمعت مجاهداً يحدث قال: حدثني عقار بن المغيرة بن شعبة حديثاً، فلما خرجت من عنده لم أمعن حفظه، فرجعت إليه أنا وصاحب لي، فلقيت حسان بن أبي وجزة وقد خرج من عنده فقال: ما جاء بك؟ فقلت: كذا وكذا. فقال حسان: حدثناه عقّار، عن أبيه، عن صلى الله عليه وسلم …
وأورد الحافظ ابن حجر هذا الحديث في "فتح الباري" 10/ 139 وقال:" أخرجه الترمذي، والنسائي، وصححه ابن حبان، والحاكم".
وانظرأ تحفة الأشراف" 8/ 486 برقم (11518). وجامع الأصول 7/ 516، وحديث جابر برقم (2100) في مسند الموصلي، والأحاديث السابقة في الباب.
(1) ما ظفرت له بترجمة فيما لدي من مصادر.
(2) ما وجدت له ترجمة فيما لدي من مصادر.
(3) إسناده ضعيف، محمد بن عيسى بن حيان قال أبو الحسن الدارقطني في سننه 1/ 78:" الحسن بن قتيبة، ومحمد بن عيسى ضعيفان". وذكره في" الضعفاء والمتروكين" ص (155) برقم (485)، وجاء في "سؤالات الحاكم النيسابوري" للدارقطني ص (136) برقم (171):" محمد بن عيسى بن حيان، أبو عبد الله =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 388)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= المدائني متروك الحديث". وقال اللالكائي: "ضعيف". وقال مرة أخرى: "صالح، ليس يدفع عن السماع، لكن كان الغالب عليه إقراء القرآن ".
وقال الحاكم: "حدث عن مشايخه بما لا يتابع عليه، يسمعت من يحكي أنه كان مغفلاً لم يكن يدري ما الحديث". ووثقه ابن حبان 9/ 143، وقال البرقاني: "ثقة". وقال مرة: "لا بأس به". وانظر "ميزان الاعتدال" 3/ 678، واللسان 333/ 5، وتاريخ بغداد 2/ 398 - 399. والحديث في صحيح ابن حبان 2/ 435 برقم (726) بتحقيقنا.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 5/ 109 باب: ما جاء في الرقى للعين والمرض وغير ذلك، وقال: "رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفه. وفي هذا أحاديث فيمن يدخل الجنة بغير حساب، صحاح".
وفي الباب عن ابن عباس عند البخاري في الرقاق (6541) باب: يدخل الجنة سبعون ألفاً بغير حساب، ومسلم في الإيمان (220) باب: الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب ولا عذاب.
وعن عمران بن حصين عند مسلم في الإيمان (218) باب: الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب ولا عذاب. وانظر أيضاً روايات حديث ابن مسعو الذي خرجناه في المسند 9/ 230 برقم (5338)، وهو في الإحسان 7/ 628 برقم (6052).
والتوكل: "حده الثقة بالله تعالى، والإيقان بان قضاءه نافذ، واتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم -في السعي فيما لا بد منه من المطعم، والمشرب، والتحرز من العدوكما فعله الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين"، قال القاضي عياض: "وهذا المذهب هو اختيار الطبري، وعامة الفقهاء".
وقال الحافظ في الفتح 10/ 305 - 306:" وأصل التوكل: الوكول، يقال: وكلت أمري إلى فلان أي: ألجاته إليه واعتمدت فيه عليه. ووكل فلان فلاناً: استكفاه أمره ثقة بكفايته.
والمراد بالتوكل اعتقاد ما دلت عليه هذه الآية {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا}، وليس المراد به ترك التسبب والاعتاد على ما يأتي في المخلوَقين، لأن ذلك قد يجر إلى ضد ما يراه من التوكل. وقد سئل أحمد عن رجل جلس في بيته أو =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 389)