رَسُولَ الله إنِّي حُبِّبَ إليَّ الْجَمَالُ، فَمَا أُحِبُّ أَنْ يَفُوقَني (1) فِيهِ أَحَدٌ بِشِرَاكٍ، أَفَمِنَ الْكِبْرِ هُوَ؟ قَالَ: "لا، إنَّمَا الْكِبْرُ مَنْ سَفِهَ (2) الْحَقَّ وَغَمِصَ (3) النَّاسَ" (4).--------------------------------------------
(1) يقال: فقت فلاناً، أفوقه، أي: صرت خيراً منه وأعلى وأشرف، كأنك صرت فوقه في المرتبة. ومنه الشيء الفائق، وهو الجيد الخالص في نوعه، قال الشاعر:
فَمَا كَانَ حِصْنٌ وَلا حَابسٌ … يَفُوقَانِ مِرْدَاسَ فِي مَجْمَع
وقال ابن فارس في مقاييس اللغة" 4/ 461: "الفاء، والواو، والقاف أصَلان صحيحان، يدل أحدهما على عُلُوّ، والآخر على أوبة ورجوع.
فالأول: الفوق، وهو العلو، ويقال: فلان فاق أصحابه، يفوقهم، إذا علاهم، وأمر فائق، أي: مرتفع، عال.
وأما الآخر ففواق الناقة، وهو رجوع اللبن في ضرعها بعد الحلب، تقول ما أقام عندي إلا فواق ناقة … ".
(2) السفه ضد الحلم، وأصله الخفة والسخافة- مقاييس اللغة 3/ 79 - ، وسَفَّهه: نسبه
إلى السفه.
فائدة: قولهم: سَفِهَ نفسه، وغَبِنَ رأْيَهُ، وبَطِرَ عيشَهُ، وأَلِمَ بَطْنَهُ، وَوَفِقَ أَمْرَهُ، وَرَشِدَ أَمْرَهُ، كان في الأصل: سَفِهَتْ نفسُ زيد، ورَشِدَ أمرُهُ، فلما حُوِّل الفعل إلى الرجل انتصب ما بعده بوقوع الفعل عليه لأنه صار في معنى (سَفَّهَ نَفْسَهُ) بالتشديد. وهذا قول البصريين، والكسائي.
ولكن الفراء قال: "لما حول الفعل من النفس إلى صاحبها خرج ما بعده مفسراً ليدل على أن السفه فيه، وكان حكمه أن يكون (سَفِهَ زيدٌ نفساً)، لأن المفَسِّرَ لا يكون إلا نكرة، ولكنه ترك على إضافته ونصب كنصب النكرة تشبيهاً بها، ومثله قولهم: ضقت به ذرعاً، وطبت به نفساً، والمعنى: ضاق ذرعي به، وطابت نفسي به"، وانظر" إعراب القرآن" للنحاس 3/ 5 الآية (واشتعل الرأس شيباً) -، وتفسير الطبري 16/ 46، وكشاف الزمخشري 2/ 502.
(3) وهكذا هي عند الحاكم، وأما في الإحسان، وعند أبي داود فهي "غمط". وَغَمَصَ الشيء: استصغره واحتقره، وكذلك غمط. وانظر مقاييس اللغة 4/ 395، 396.
(4) إسناده صحيح، وهشام هو الدستوائي، ومحمد هو ابن سيرين، والحديث في =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 430)
1438 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني حسان بن عطية، عن محمد بن المنكدر.
عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم زَائِراً فِي مَنْزِلِنَا، فَرَأَى رَجُلا شَعِثاً (1) فَقَالَ: "أمَا كَانَ هذَا يَجِدُ مَا يُسَكِّنُ بِهِ شَعْرَهُ؟ ". وَرَأَى رَجُلا عَلَيْهِ ثياب وَسِخَة، فَقَالَ: "أَمَا كَانَ هَذَا يَجِدُ مَا يَغْسِلُ بِهِ ثَوْبَهُ؟ " (2).--------------------------------------------
= الإحسان 7/ 405 برقم (5443).
وأخرجه أبو داود في اللباس (4092) باب: ما جاء في الكبر، من طريق أبي موسى محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب الثقفي بهذا الإسناد. وانظر "تحفة الأشراف" 10/ 353، وجامع الأصول 10/ 615.
وأخرجه الحاكم في اللباس 4/ 181 - 182 من طريق علي بن عيسى الحيري، حدثنا الحسين بن محمد القتباني، حدثنا يحيى بن حكيم، حدثنا أبو بحر عبد الرحمن بن عثمان البكراوي، حدثنا هشام بن حسان، به. وصححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: "عبد الرحمن بن عثمان أبو يحيى قال أحمد: طرح الناس حديثه".
وفي الباب عن ابن مسعود برقم (5291) في مسند الموصلي: وانظر الحديث التالي.
(1) شَعِثُ الشَّعْر: بَعيدُ العهد بالدهن والترجل، فهو مهمل ما أمر بإكرامه.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 410 برقم (5459).
وأخرجه أبو يعلى 4/ 23 برقم (2026) من طريق إسحاق، وزهير، وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 12/ 50 برقم (3119) من طريق عمرو بن أبي سلمة، جميعهم حدثنا الأوزاعي بهذا الإسناد، ولتمام التخريج انظر مسند أبي يعلى الموصلي، وجامع الأصول 4/ 751، 793.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 431)
2 - باب في الثياب البيض
1439 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا العباس بن الوليد النرسي، (109/ 1) حدثنا وهيب، عن ابن خثيم -يعني عبد الله بن عثمان- عن سعيد بن جبير.
عَنِ ابْن عَبَّاسٍ: أَنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضَ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ، فَإنَّهَا مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمْ، وَإنَّ مِنْ خَيْرِ أكْحَالِكُمُ اْلإثْمِدَ: يَجْلُو الْبَصَرَ، وَيُنْبِتُ الشعْرَ" (1).
1440 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن عثمان … فَذَكَرَ بَعْضَهُ، إلَاّ أنَّهُ قال: "خَيْرُ أَكحَالِكُمُ اْلإثْمِدُ عِنْدَ النَّوْمِ" (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 393 برقم (5399). وأخرجه أبو يعلى في المسند 4/ 300 برقم (2410) من طريق إسماعيل بن إبراهيم الهذلي، حدثنا جرير، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن إدريس، وحفص بن غياث، ويحيى بن سليم، وإسماعيل بن عياش، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، بهذا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه. وانظر الحديث التالي.
ويشهد للجزء الأول منه حديث سمرة بن جندب عند الترمذي في الأدب (2811) باب: ما جاء في لبس البياض، والنسائي في الزينة 8/ 205 باب: الأمر بلبس البيض من الثياب، والحاكم 4/ 185.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح". وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. ويشهد للجزء الثاني منه حديث جابر الذي خرجناه في مسند الموصلي برقم (2058). وانظر أيضاً جامع الأصول 10/ 668.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 624 برقم (6040). وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 598 برقم (5683) من طريق يحيى بن آدم، عن =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 432)
1441 - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع السختياني، حدثنا العباس بن الوليد، حدثنا وهيب، عن عبد الله بن عثمان … فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِاخْتِصَارٍ أَيْضاً (1).
3 - باب ما يقول إذا استجد ثوباً
1442 - أخبرنا عبد الله بن قحطبة، حدثنا الوليد بن شجاع، حدثنا عيسى بن يونس، عن الجريري، عن أبي نضرة.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ: أَنَ النَّبِى صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا استجد ثَوْباً سماه بِاسْمِهِ، فَقَالَ: "اللهم أَنْتَ كَسَوْتَنِي هذَا، فَلَكَ الْحَمْدُ، أَسْاَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَخَيْرِ مَا صُنعَ لَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنعَ لَهُ " (2).--------------------------------------------
= سفيان، بهذا الإِسناد. ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق، والحديث اللاحق.
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 624 برقم (6041)، وانظر الحديثين السابقين.
(2) إسناده ضعيف، عيسى بن يونس سمع سعيداً الجريري بعد الاختلاط، غير أنه متابع عليه، فقد تابعه عليه خالد بن عبد الله الواسطي في الإحسان 7/ 392 برقم (5396) ولم يورد الهيثمي هذه الطريق هنا كما هي عادته. والحديث هذا في الإحسان 7/ 392 برقم (5397).
وأخرجه أبو داود في اللباس (4021) من طريق مسدد، وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (309) من طريق إبراهيم بن يعقوب قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، كلاهما حدثنا عيسى بن يونس، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (14) من طريق عبد الله بن أحمد، حدثنا نصر، حدثنا يحيى بن راشد، =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 433)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد 3/ 30، 50، وأبو داود في اللباس (4020)، والترمذي في اللباس (1767) باب: ما يقول إذا لبس ثوباً جديداً، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ص (104)، والبغوي في "شرح السنة" 12/ 40 برقم (3111) من طرق: حدثنا عبد الله بن المبارك، كلاهما عن الجريري، به. وهذا إسناد صحيح، ابن المبارك سمع من سعيد قبل الاختلاط.
وأخرجه أبو يعلى 2/ 337 برقم (1079) - ومن طريقه أخرجه ابن حبان- في الإحسان 7/ 392 - برقم (5396) - من طريق وهيب بن بقية، أخبرنا خالد، عن الجريري، به. وهذا إسناد صحيح خالد بن عبد الله سمع سعيداً قبل الاختلاط.
وأخرجه أبو يعلى في المسند 2/ 338 - 339 برقم (1082) من طريق عبد الله ابن عمر بن أبان، وأخرجه الحاكم 4/ 192 من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، كلاهما حدثنا أبو أسامة، حدثنا سعيد بن إياس الجريري، به. وقال: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
نقول: صحيح، نعم، أما على شرط مسلم فلا، الحسن بن علي بن عفان ليس من رجال مسلم والله أعلم.
وأخرجه أبو داود في اللباس (4022) من طريق مسلم بن إبراهيم، حدثنا محمد بن دينار، عن الجريري. بإسناده ومعناه.
وقال أبو داود: "عبد الوهاب الثقفي لم يذكر فيه أبا سعيد، وحماد بن سلمة قال: عن الجريري، عن أبي العلاء، عن النبي صلى الله عليه وسلم".
وقال أبو داود: "حماد بن سلمة، والثقفي، سماعهما واحدا". يعني أن سماعهما قديم قبل اختلاط سعيد.
وقال النسائي في "عمل اليوم والليلة" بعد إخراجه الحديث: "تابعه عبد الله بن لمبارك، وخالفهما حماد بن سلمة.
أخبرنا الحسن بن أحمد بن حبيب قال: حدثنا إبراهيم- وهو ابن الحجاج- قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سعيد الجريري، عن أبي العلاء بن عبد الله بن الشخير: أن رسول الله- وذكر الحديث-. =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 434)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قال أبو عبد الرحمن: حماد بن سلمة في الجريري أثبت من عيسى بن يونس، لأن الجريري كان قد اختلط، وسماع حماد بن سلمة منه قديم قبل أن يختلط.
قال يحيى بن سعيد القطان: قال كهمس: أنكرنا الجريري أيام الأم الطاعون، وحديث حماد أولى بالصواب من حديث عيسى، وابن المبارك، وبالله التوفيق ".
نقول: إن رواية عبد الوهاب الثقفي المرصلة ليست بعلة لأنه قد رفعه خالد بن عبد الله الواسطي، وأبو أسامة حماد بن أسامة، وعبد الله بن المبارك، وخالد بن عبد الله أحفظ وأوثق من عبد الوهاب، فكيف وقد تابعه على ذلك ثقتان ثبتان كما قال الحافظ في التقريب؟.
وأما مخالفة حماد بن سلمة لهؤلاء الثقات في رواية الحديث، فهي علة لروايته وليست علة لروايتهم. نعم حماد بن سلمة أخرج مسلم روايته عن الجريري في فضائل الصحابة (2542) (224) باب: من فضائل أويس القرني، غير أن خالداً قد اتفق الشيخان على إخراج روايته عن الجريري.
فقد أخرجها البخاري في الأذان (784) باب: إتمام التكبير في الركوع، كما أخرجها مسلم في الإمارة (1853) باب: إذا بويع لخليفتين.
وإذا أضفنا إلى هذا متابعة اثنين اشتركا مع حماد بن سلمة في إخراج مسلم روايتهما عن الجريري، وهما: عبد الله بن المبارك، وأخرج- مسلم روايته في المساجد (672) ما بعده بدون رقم، باب: من أحق بالإمامة؟، وأبو أسامة حماد ابن أسامة، وروايته عن الجريري عند مسلم أيضاً في الفتن وأشراط الساعة (2928) (93) باب: ذكر ابن صياد، نقول: إذا أضفنا هاتين المتابعتين لرواية خالد تبين أن ما ذهبنا إليه -إن شاء الله- هو الصواب.
وربما لهذا قال الترمذي "هذا حديث حسن غريب صحيح"، وصححه ابن حبان، والحاكم، والذهبي، والنووي.
ويشهد له حديث معاذ بن أَنس وقد خرجناه في مسند الموصلي برقم (1488، 1498). وانظر "جامع الأصول" 4/ 304، 305، و"تحفة الأشراف" 3/ 457 - 458 برقم (4326).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 435)
4 - باب لبس الصوف
1443 - أخبرنا بكر بن أحمد (1)، حدثنا نصر بن علي، حدثنا نوح بن قيس، عن [أخيه، عن] (2) قتادة، عن أبي بردة بن أبي موسى. عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ لابْنِهِ أَبِي بُرْدَةَ: لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَنَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وَلَوْ أَصَابَتْنَا مَطَرَةٌ، لَشَمَمْتَ مِنَّا رِيحَ الضَّأْنِ (3).
5 - باب ما جاء في السراويل
1444 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا وكيع، عن سفيان، عن سماك بن حرب. عَنْ سُويدِ بْنِ قَيْسٍ (4) قَالَ: جَلَبْتُ أَنَا وَمَخْرَفَةُ الْعَبْدِيّ بَزاً مِنْ--------------------------------------------
(1) تقدم عند الحديث السابق برقم (952).
(2) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من الإحسان.
(3) إسناده صحيح، وأخو نوح بن قيس هو خالد بن قيس بن رباح الأزدي، الحداني.
والحديث في الإحسان 2/ 267 - 268 برقم (1232).
وأخرجه أبو يعلى برقم (7266) وهناك استوفينا تخريجه. وانظر "تحفة الأشراف" 6/ 465 برقم (9126). و "جامع الأصول" 10/ 691.
(4) قال البخاري في الكبير 4/ 141 - 142: "سويد بن قيس، له صحبة حدثنا أبو نعيم، عن سفيان، عن سماك: أخبرني سويد بن قيس … " وذكر هذا الحديث. ثم قال: "وقال أبو عمر، عن شعبة، عن سماك، عن أبي صفوان قال: اشترى النبي …
وقال عبدان، عن أبيه، عن شعبة، عن سماك: سمعت أبا صفوان مالك بن عَميرة.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 436)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال أبو معمر، حدثنا أيوب بن جابر، عن سماك، عن سويد بن قيس. حدثني عبدة، حدثنا عبد الصمد، حدثنا شعبة، عن سماك: سمعت أيا صفوان مَن فى ذهل … ".
وقال ابن الأثير في "أسد الغابة" 2/ 493 بعد أن ترجمه، وذكر حديثه هذا: "وقد اختلف في حديثه: فرواه ابن المبارك وأبو الأحوص، والحماني، وأبو عبد الرحمن المقرئ، عن الثوري، عن سماك، عن سويد مثل ما ذكرناه. ورواه غندر، عن شعبة، عن سماك قال: سمعت مالكاً أبا صفوان بن عميرة يقول: بعت … ".
وقال أيضاً في "أسد الغابة" 5/ 40: "مالك بن عَميرة أبو صفوان، أورده عبدان، وابن شاهين. وغيرهما، وقيل فيه: مالك بن عمير، والأول أكثر، وقيل: إنه أسدي. وقيل: هو من عبد القيس، قد اختلف في اسمه".
وقال الحافظ في الإصابة 9/ 63 بعد ترجمة مالك:" حديثه يشبه حديث سويد بن قيس فقيل: إنهما واحد اختلف في اسمه على سماك بن حرب. وقيل: هما اثنان … ".
وقال الطبراني في الكبير 8/ 86 برقم (7402): "صفوان، أو أبو صفوان ".
ولم يفرد الإمام أحمد له عنواناً، هانما ذكر حديثه تحت عنوان: "حديث سويد بن قيس عن النبي صلى الله عليه وسلم فى المسند 4/ 352.
وقال: الدولابي في "الكنى" 1/ 75: "أخبرني أحمد بن شعيب قال: سويد بن قيس كنيته أبو صفوان. وروى هذا الحديث شعبة، عن سماك، عن أبي صفوان مالك بن عميرة، والله أعلم بصواب ذلك". وقال مسلم في "الكنى" ص (132):" أبو صفوان: سويد بن قيس، ويقال: مالك بن هُبَيْرة- كذا قال- له صحبة".
وقال الحاكم في المستدرك 2/ 31 بعد أن أخرج الحديث من طريق سفيان، عن سماك بن حرب، عن سويد بن قيس، وأخرجه أيضاً من طريقين عن شعبة، عن سماك بن حرب قال: سمعت أبا صفوان: "أبو صفوان كنية سويد بن قيس، هما واحد من صحابي الأنصار … ". =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 437)
هَجَر، فَأَتَانَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَساومنا سراويل، وَعِنْدَهُ وَزَان يَزِنُ بِاْلأجْرِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "زِنْ وَأرْجِحْ" (1).--------------------------------------------
= واِذا جمعنا ما تقدم إلى بعضه تبين أن ما ذهب إليه الحاكم هو الذي تميل إليه النفسَ وَالله أعلم.
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 298 برقم (5125). وعنده "فارجح" بدل
"وأرجح".
وقال ابن حبان:" أراد به من ماله ليعطي ثمن السراويل راجحاً".
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 6/ 586 برقم (2130) - ومن طريقه أخرجه ابن ماجة في التجارات (2220) باب: الرجحان في الوزن-، وأحمد 4/ 352 من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي في البيوع (1305) باب: ما جاء في الرجحان في الوزن، والبغوي في "شرح السنة" 12/ 6 برقم (3071) من طريق هناد، وأخرجه الترمذي (1305) من طريق محمود بن غيلان، وأخرجه ابن ماجة (2220) من طريق علي بن محمد، ومحمد بن إسماعيل، جميعهم عن وكيع، به.
وقال الترمذي: "حديث سويد حديث حسن صحيح، وأهل العلم يستحبون الرجحان في الوزن".
وأخرجه أبو داود في البيوع (3336) باب: في الرجحان في الوزن والوزن بالأجر، من طريق عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، وأخرجه النسائي في البيوع 7/ 284 باب: الرجحان في الوزن، وفي الزينة- في الكبرى ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 4/ 134 برقم (4810) - من طريق يعقوب ابن إبراهيم، حدثنا عبد الرحمن، وأخرجه الدارمي في البيوع 2/ 260 باب: الرجحان في الوزن، والدولابي في الكنى 1/ 75 من طريق محمد بن يوسف، وأخرجه الطبراني في الكبير 7/ 89 برقم (6466)، والحاكم 2/ 30، والبيهقي في البيوع 6/ 32 باب: المعطي يرجح في الوزن، من طريق عبد- الله بن يزيد المقرئ، =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 438)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه الحاكم 2/ 30 من طريق محمد بن كثير، وأبي حذيفة، وأخرجه الطبراني في الكبير 7/ 89 برقم (6466)، والدولابي في الكنى 1/ 75، والبخاري في التاريخ الكبير 4/ 141 - 142 من طريق أبي نعيم، وأخرجه الدولابي 1/ 75 من طريق … أبي أحمد الزبيري، جميعهم حدثنا سفيان- نسبه الحاكم فقال: الثوري- بهذا الإسناد.
وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي.
وأخرجه الطيالسي 1/ 262 برقم (1308) من طريق قيس بن الربيع، عن سماك، به.
ومن طريق الطيالسي السابقة أخرجه البيهقي 6/ 33.
وأخرجه الطيالسي أيضاً 1/ 262 برقم (1309) من طريق شعبة، عن سماك قال: سمعت أبا صفوان مالك بن عميرة … ومن طريق الطيالسي أخرجه البيهقي 6/ 33.
وأخرجه أحمد 4/ 352 من طريق حجاج.
وأخرجه أبو داود في البيوع (3337) باب: في الرجحان والوزن- ومن طريقه أخرجه البيهقي 6/ 33 - من طريق حفص بن عمر، ومسلم بن إبراهيم، وأخرجه النسائي في البيوع 7/ 284 باب: الرجحان في الوزن، وابن ماجة في التجارات (2221) باب: الرجحان في الوزن، والحاكم 2/ 30 - 31، والدولابي في الكنى 1/ 74 من طريق محمد بن جعفر.
وأخرجه الطبراني في الكبير 8/ 68 برقم (7402)، والحاكم 2/ 30 - 31 من طريق سليمان بن حرب، جميعهم حدثنا شعبة، بالإسناد السابق. والصحابي عندهم أبو صفوان بن عميرة إلا الطبراني، فالصحابي عنده: صفوان أو ابن صفوان.
وقال أبو داود: "رواه قيس كما قال سفيان، والقول قول سفيان".
وقال أيضاً: "حدثنا ابن أبي رزمة: سمعت أبي يقول: قال رجل لشعبة: خالفك سفيان. قال: دفعتني.
وبلغني عن يحيى بن معين قال: كل من خالف سفيان، فالقول قول سفيان". وقال أيضاً: "حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا وكيع، عن شعبة قال: كان سفيان أحفظ مني". =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 439)
6 - باب ما جاء في الإِزار
1445 - أخبرنا علي بن أحمد (1) بن سليمان بالفسطاط، حدثنا محمد بن هشام بن أبي خَيْرَةَ (2)، حدثنا عبد الوهاب الثقفي، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، قال: ذُكِرَ اْلإزَارُ.
فَأتَيْتُ أَبَا سعيد الْخُدْرِى، فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنِ اْلإزَارِ، فَقَالَ: أَجَلْ بِعِلْمٍ، سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ لا جُنَاحَ عَلَيْهِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الكعبين، وَمَا أَسْفَلَ مِنْ ذلِكَ فَفِي النَّارِ، مَنْ جرَّ إزَارَهُ بَطَراً، لَمْ يَنْظُرِ الله إِلَيْهِ" (3).--------------------------------------------
= وقال النسائي في الكبرى: "حديث سفيان أشبه بالصواب من حديث شعبة".
وانظر التعليق السابق، و "علل الحديث" 2/ 444 برقم (2838). وتحفة الأشراف 4/ 134 برقم (4810)، وجامع الأصول10/ 662.
ويشهد له حديث جابر بن عبد الله عند ابن ماجة في التجارات (2222) باب: إذا وزنتم فأرجحوا. وقال البوصيري: "إسناده صحيح على شرط البخاري".
كما يشهد له حديث أبي هريرة- عند أبي يعلى برقم (6162).
(1) في الأصلين، وفي الإحسان "الحسين" وهو خطأ. وعلي هو ابن أحمد بن سليمان ابن الصيقل المصري ولقبه علَاّن المعدَّل، وهو الإمام، المحدث العدل.
ولد سنة سبع وعشرين ومئتين، وقال ابن يونس: كان ثقة كثير الحديث، وكان أحد كبراء العدول. مات في شوال سنة سبع عشرة وثلاث مئة عن تسعين عاماً.
وانظر العبر 2/ 176 - 177، وسير أعلام النبلاء 14/ 496، وشذرات الذهب 2/ 276.
(2) خَيْرَة بفتح الخاء المعجمة، وسكون الياء المثناة من تحت، وفتح الراء المهملة. وانظر الإكمال 2/ 31 - 32، وتصحيفات المحدثين 2/ 743، والمؤتلف والمختلف 1/ 386 وفيه مصادر أخرى.
(3) إسناده صحيح، العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الجهني فصلنا القول فيه عند =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 440)
1446 - أخبرنا الفَضْلُ بن الحباب الجمحي، حدثنا إبراهيم بن بشار، حدثنا سفيان، حدثنا العلاء … فَذَكَرَ نَحْوَهُ (1).
1447 - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا محمد بن كثير، أنبأنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن مسلم. بن نُذَيْر (2). عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بِعَضَلَةِ سَاقِي فَقَالَ: "هَا هُنَا مَوْضِعُ اْلإزَارِ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَهَاهُنَا، وَلا حَقَّ لِلإِزَارِ فِي الْكَعْبَيْنِ" (3).--------------------------------------------
= الحديث المتقدم برقم (384). وهو في الإحسان 7/ 400 برقم (5426).
وأخرجه البيهقي في الصلاة 2/ 244 باب: موضع الإزار من الرجل من طريق ابن وهب.
وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 12/ 12 برقم (3080) من طريق أبي مصعب، كلاهما عن مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي 1/ 352 برقم (1802) من طريق شعبة،
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 391 برقم (4873) من طريق يعلى بن عبيد، عن محمد بن إسحاق،
وأخرجه أبو يعلى 2/ 268 - 269 برقم (980) من طريق زهير، حدثنا سفيان، جميعهم حدثني العلاء بن عبد الرحمن بهذا الإسناد. ولتمام تخريجه انظر مسند أبي يعلى. وهو في "تحفة الأشراف" 3/ 391برقم (4136)، وجامع الأصول 1/ 635.
وفي الباب عن أبى هريرة برقم (6648)، وعن ابن عمر برقم (5572) كلاهما في مسند الموصلي.
(1) إسناده صحيح، وانظر الحديث السابق.
(2) قال الحسن بن علي العسكري في "تصحيفات المحدثين" 2/ 514 - 515: "وأما نُذَير- النون مضمومة وفوق الذال نقطة- فمنهم: مسلم بن نذير أبو عياض … ".
وانظر المؤتلف والمختلف للدارقطني 4/ 2259 - 2260، والإِكمال 7/ 336، وتبصير المنتبه 4/ 1413، والتهذيب وفروعه.
(3) إسناده، صحيح، مسلم بن نذير السعدي ترجمه البخاري في الكبير 7/ 273 ولم =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 441)
1448 - أخبرنا أبو عروبة، حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن--------------------------------------------
= يورد فيه جرحا ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 197: "سئل أبي عن أبي عياض- كنية مسلم بن نذير- صاحب علي رضي الله عنه فقال: لا بأس بحديثه". وذكره ابن حبان في ثقاته 5/ 398، وصحح الترمذي حديثه، وقال الذهبي في كاشفه: "صالح". وسفيان قديم السماع من أبي إسحاق.
والحديث في الإحسان 7/ 399 برقم (5421).
وأخرجه الحميدي 1/ 211 برقم (445)، وأحمد 5/ 382 من طريق سفيان، وأخرجه أحمد 5/ 400 - 401 من طريق وكيع، وأخرجه ابن ماجة في اللباس (3572) ما بعده بدون رقم، باب: موضع الإزار، من طريق علي بن محمد، كلاهما حدثنا سفيان- نسبه ابن ماجة فقال: ابن عيينة- بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة 8/ 390 - 391 برقم (4870) - ومن طريقه أخرجه ابن ماجة (3572) -، والترمذي في اللباس (1784) باب: في مبلغ الإزار، والنسائي في الكبرى- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 3/ 53 برقم (3383) - من طريق أبي الأحوص.
وأخرجه أحمد 5/ 396، 398 من طريق شعبة، وأخرجه النسائي في الزينة 8/ 206 - 207 باب: موضع الإزار، من طريق إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن قدامة، عن جرير، عن الأعمش.
وأخرجه النسائي في الكبرى- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 3/ 53 برقم
(3383) - من طريق … فطر بن خليفة،
وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 12/ 10 برقم (3078) من طريق علي بن الجعد، أخبرنا زهير، جميعهم عن أبي إسحاق، بهذا الإسناد. وانظر الحديث التالي.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح، رواه الثوري، وشعبة، عن أبي إسحاق". وانظر "تحفة الأشراف" 3/ 53 برقم (3383)، وجامع الأصول 10/ 635.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 442)
أبي أنيسة، عن أبي إسحاق، عن الأغر أبي مسلم (109/ 2). عَنْ حُذَيْفَةَ … فَذَكَرَ نَحْوَهُ (1).
1449 - أخبرنا أبو يعلى، أخبرنا موسى بن محمد بن حيان، حدثنا محمد بن أبي الوزير أبو المطرف، عن شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن حصين بن عقبة (2).--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات غير أن زيد بن أبي أنيسة لم يذكر فيمن سمعوا أبا إسحاق قديماً، والحديث في الإحسان 7/ 399 - 400 برقم (5424). وانظر الحديث السابق.
(2) هكذا جاء عند أحمد 4/ 253، والطبراني 20/ 423 - 424 برقم (1024) من
طريق أبي بكر بن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون، أخبرنا شريك، بهذا الإسناد.
وقال الطبراني: "هكذا رواه يزيد بن هارون، عن شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن حصين بن عقبة. وقال: سفيان بن سهل".
وجاء عند ابن أبي شيبة، وابن ماجة وقد أخرجه من طريق ابن أبي شيبة، والنسائي في الكبرى: "حصين بن قبيصة".
وقال الطبراني في الكبير 20/ 423 برقم (1023): "حصين بن قبيصة، وقال مرة: عن قبيصة بن جابر".
وقال الطبراني في الكبير20/ 423 معنوناً: "قبيصة بن جابر الأسدي، عن المغيرة".
وقال الحافظ ابن حجر في التهذيب 2/ 386 - 387 في ترجمة حصين بن عقبة: "الأشبه أن النسائي، وابن ماجة أخرجا لهذا. فقد قال النسائي في الزينة: حدثنا العباس بن عبد العظيم، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن حصين بن عقبة، عن المغيرة بن شعبة- وذكر هذا الحديث …
وهكذا رواه ابن ماجة في اللباس، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون، وهكذا رواه الإمام أحمد في مسنده عن يزيد بن هارون، به. وعن أبي النضر هاشم بن القاسم، عن شريك كذلك. =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 443)
عَنِ الْمُغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: رَأَيْتُ رسول الله- صلى الله عليه وسلم أَخَذَ بِحُجْزَةِ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي سَهْل (1) فَقَالَ: "يَا سُفْيَانُ لا تُسْبِلْ إِزَارَكَ، فَإِنَّ اللهَ لا يحب الْمُسْبِلِينَ" (2).--------------------------------------------
= وأما احتجاج المزي في الأطراف بأن أحمد بن الوليد الفحام رواه عن يزيد بن هارون، عن شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن حصين بن قبيصة، فليس بمجدٍ في المقصود، لأنه يحتمل أن يكون الفحام وهم، لأن كلاً من أحمد بن حنبل، وأبي بكر بن أبي شيبة، والعباس العنبري أحفظ من مئة مثل الفحام، فلا تعارض روايته روايتهم ولا سيما وقد وافقهم علي بن الجعد، وأبو النضر، وغير واحد عن شريك" نقول: نص ما جاء في الأطراف 8/ 473: "رواه أحمد بن الوليد الفحام، عن يزيد بن هارون، بإسناده فقال: حصين بن عقبة". فوازن مع ما تقدم. وانظر التعليقين التاليين.
(1) قال ابن الأثير في "أسد الغابة" 2/ 405:"سفيان بن سهل، وقيل: ابن أبي سهل. روى شريك، عن عبد الملك ابن عمير، عن قبيصة بن جابر، عن المغيرة … " وذكر هذا الحديث وقال: "أخرجه أبو نعيم، وابن منده".
وقال الحافظ في الإصابة 4/ 208 - ترجمة سفيان-: "له ذكر في حديث المغيرة ابن شعبة.
روى أحمد، والنسائي، وابن حبان، وغيرهم من حديث عبد الملك بن عمير، عن حصين بن عقبة، عن المغيرة بن شعبة … " وساق رواية أحمد للحديث ثم قال: "وعند النسائي: سفيان بن سهل.
ومداره عندهم على شريك. وقيل: شريك بن عبد الملك، وقيل: شريك، عن عبد الملك، عن قبيصة بن جابر، عن حصين بن عقبة. وقيل: عبد الملك، عن المغيرة بغير واسطة، والأول أصح".
(2) إسناده حسن من أجل شريك القاضي، وهو في الإحسان 7/ 398 برقم (5418).
وقد انقلب عنده "موسى بن محمد بن حيان" إلى "محمد بن موسى بن حيان".
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 395 برقم (4887) - ومن طريقه هذه أخرجه ابن ماجة في اللباس (3574) باب: موضع الإزار أين هو؟، والطبراني في الكبير =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 444)
1450 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا سلام بن مسكين، عن عقيل بن طلحة.
حَدَّثَنَا أَبُو جُريٍّ الْهُجَيْمِى قال: أَتَيْتُ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فَقلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّا قَوْم مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، فَعَلِّمْنَا شَيْئاً يَنْفَعُنَا الله بِهِ. فَقَالَ: "لا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئاً وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي، وَلَوْ أَنْ تُكَلِّم أخَاكَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْبَسِطٌ. وَأيَّاكَ وَإِسْبَالَ اْلإِزَارِ فَإِنَّهُ مِنَ الْمَخِيلَةِ وَلا يُحِبُّهَا الله. وَإِنِ امْرُؤ--------------------------------------------
= 20/ 423 - 424 برقم (1024) - وأحمد 4/ 253، والنسائي في الكبرى- ذكره المزي في "تحفة الآشراف" 8/ 473 برقم (11493) من طريق يزيد- نسبه ابن أبي شيبة فقال: ابن هارون-.
وأخرجه أحمد 4/ 246 من طريق هاشم بن القاسم.
وأخرجه أحمد 4/ 250 من طريق حجاج.
وأخرجه النسائي في الزينة- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 8/ 473 برقم (11493) - من طريق عباس العنبري،
وأخرجه الطبراني في الكبير 20/ 423 برقم (1023) من طريق أبي الوليد الطيالسي، ويحيى الحماني،
وأخرجه ابن منده- قاله الحافظ في النكت الظراف- حاشية الأطراف 8/ 473 - من طريق أحمد بن الوليد، عن موسى بن داود، جميعهم عن شريك، به.
وقد سقط "حصين" من إسناد أحمد 4/ 250، وجاء "حصين" هكذا غير منسوب في روايته 4/ 246. وانظر التعليقين السابقين.
وحجزة- بضم الحاء المهملة، وسكون الجيم، وفتح الزاي وزان حُجْرة- الإزار: مَعْقِدُهُ. وحجزة السراويل: التي فيها التكة.
وقال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 2/ 139:" الحاء والجيم والزاي أصل واحد مطرد وهو الحول بين الشيئين ...... وحجزة الإزار: معقده، وحجزة السراويل: موضع التكة، وهذا على التشبيه والتمثيل، كانه حجز بين الأعلى والأسفل … ".
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 445)
شَتَمَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ، فَلَا تَشْتُمْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ. فَإن أجْرَهُ لَكَ، وَوَبَالَهُ عَلَى مَنْ قَالَهُ" (1). قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدَّمَ حَديثُ سُلَيْمِ بْنِ جَابِرٍ الْهُجَيْمِي في الْوَصَايَا بِأَتمَّ مِنْ هذَا (2).
1451 - أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، أنبأنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن أبي بكر بن نافع، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد أنها أخبرته.
أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ-صلى الله عليه وسلم-قَالَتْ لِرَسُولِ الله- صلى الله عليه وسلم-حِينَ ذُكِرَ اْلإزَارُ: فَالْمَرْأَةُ يَا رسول الله؟ قَالَ: "تُرْخِي شِبْراً". قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: إذاً يَنْكَشِفُ عَنْهَا. قَالَ: "فَذِرَاع لا تَزِيدُ عَلَيْهِ" (3).
7 - باب البداءة باليمين في اللباس والوضوء
1452 - أخبرنا أبو عروبة (4)، حدثنا عبد الرحمن بن عمرو--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وأبو جري هو سليم بن جابر، والحديث في "صحيح ابن حبان" 2/ 238 - 239 برقم (521، 522). وقد تقدم تخريجه برقم (866، 1221) فانظره إذا شئت.
(2) قلنا في التعليق السابق: تقدم برقم (866، 1221).
(3) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 400 برقم (4527).
وقد استوفينا تخريجه في مسند أبي يعلى برقم (6890، 6891) فانظره إذا أردت. وانظر أيضاً "جامع الأصول" 10/ 640.
(4) هو الحسين بن محمد بن أبي معشر الحراني، وقد تقدم عند الحديث (43).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 446)
البجلي، حدثنا زهير بن معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إذَا لَبِسْتُمْ، وَإذَا تَوَضأْتُمْ، فَابْدَؤُوا بِمَيَامِنِكُمْ" (1).
1453 - أخبرنا ابن قحطبة (2)، حدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا لَبِسَ قَمِيصاً، بَدَأَ بِمَيَامِنِهِ (3).--------------------------------------------
(1) إسناده جيد، وقد تقدم برقم (147)، وهو في الإحسان 2/ 209 برقم (1087)،
وانظر "جامع الأصول" 10/ 637.
ونسبه الشوكاني في "نيل الأوطار" 1/ 213 - إضافة إلى أحمد، وأبي داود- إلى ابن ماجة، وابن خزيمة، وابن حبان، والبيهقي، وقال:" قال ابن دقيق العيد: هو حقيق بأن يصح". وانظر الحديث التالي.
ويشهد له حديث عائشة في المسند 8/ 263 برقم (4851) فانظره مع التعليق عليه.
(2) ابن قحطبة هو عبد الله.
(3) ابن قحطبة ما وجدت له ترجمة، وباقي رجاله ثقات، والحديث في الإحسان 7/ 392 - 393 برقم (5398).
وأخرجه الترمذي في اللباس (1766) باب: ما جاء في القمص، من طريق نصر ابن علي الجهضمي، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: "وروى غير واحد هذا الحديث عن شعبة، بهذا الإسناد موقوفاً.
ولا نعلم أحداً رفعه غير عبد الصمد بن عبد الوارث، عن شعبة".
نقول: إن وقفه ليس بعلة، فقد رفعه عبد الصمد بن عبد الوارث وهو ثبت في شعبة كما قال الحافظ في التقريب. وحجة، كما قال الذهبي في الكاشف فالرفع زيادة، وزيادة الثقة مقبولة. =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 447)
8 - باب فيما يحرم على النساء مما يصف البشرة وغيره
1454 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الله بن.
يزيد المقرئ، حدثنا عبد الله بن عياش بن عباس، قال: سمعت أبي يقول: سمعت عيسى بن هلال الصَّدَفِيّ (1) وَأبا عبد الرحمن الْحُبُليّ (2) يَقُولان:
سَمِعْنَا عَبْدَ الله بْنَ عَمْروٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "يَكُونُ فِي آخِر أُمَّتِي رِجَالٌ يَرْكَبُونَ عَلَى سُرُوجٍ (3) كَأَشْبَاهِ الرِّجَالِ (4)، يَنْزِلُونَ عَلَى أبوب الْمَسَاجِدِ، نِساؤُهُمْ كَاسِيَات عَارِيَات (5)، عَلَى--------------------------------------------
= وأخرجه النسائي في الزينة، في الكبرى- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 9/ 357 - 358 برقم (12399) من طريق محمد بن يحيى بن عبد الله، عن عبد الصمد، به.
وانظر "جامع الأصول" 10/ 137، ونيل الأوطار 1/ 213، والحديث السابق. وفتح الباري 1/ 269 - 270.
(1) الصدفي- بفتح الصاد والدال المهملتين، في آخرها فاء-: هذه النسبة إلى "الصَّدِف"- بكسر الدال المهملة- وهي قبيلة من حمير نزلت مصر، وهو الصدف بن سهل بن عمرو بن قيس … وانظر الأنساب 8/ 43 - 46، واللباب 2/ 236 - 237.
(2) الحبلي- بضم الحاء المهملة، والباء الموحدة من تحت-: نسبة إلى حى من اليمن، من الأنصار … وانظر الأنساب 4/ 50 - 51، واللباب 1/ 337.
(3) في الأصلين "سُرُج" وهذه مفردها سِرَاج، وأما السَّرْج فجمعه سُرُوج وهو المقصود هنا. وانظر الإحسان.
(4) لعل المراد أنهم رجال صورة، ولكن إذا أريد صفات الرجولة الحقة من الدين والخلق والقوامة على النساء فهم أفقر خلق الله إليها.
(5) قال ابن الأثير في النهاية 4/ 175: "يقال: كَسِيَ- بكسر السين- فهو كاسٍ. أي: صار ذا كسوة. ومنه قوله: =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 448)
رُؤُوسِهِنَّ كَاَسْنمَةِ الْبُخْتِ الْعِجَافِ (1)، الْعَنُوهُنَّ فَإنَّهُنَّ مَلْعُونَات، لَوْ كَانَ وَرَاءَكُمْ أمَّةٌ مِنَ اْلأُمَمِ، خَدَمَتْهُنَّ نِسَاؤُكُمْ كَمَا خَدَمَكُمْ نِسَاءُ اْلأُمَمِ قَبْلَكُمْ" (2).--------------------------------------------
= دَعِ الْمَكَارِمَ لا تَرْحَلْ لِبُغْيَتِهَا … وَاقْعدْ فَإنَّكَ أَنْتَ الطَّاعِمُ الكَاسِي
ويجوز أن يكون (فاعلاً) بمعنى (مفعول) من كسا، يكسو، كماءٍ دافق. ومعنى الحديث: إنهن كاسيات من نعم الله، عاريات من الشكر، وقيل: هو أن يكشفن بعض جسدهن ويسدلن الخمر من ورائهن، فهن كاسيات عاريات.
وقيل: أراد أنهن يلبسن ثياباً رقاقاً يصفن ما تحتها من أجسامهن، فهن كاسيات في الظاهر، عاريات في المعنى".
(1) سنام كل شيء: أعلاه تجمع على: أسنمة. وقال حسان:
وَأَنَّ سِنَامَ الْمَجْدِ مِنْ آلِ هَاشِمٍ … بَنو بنْتِ مَخْزُومٍ وَوَالِدُكَ الْعَبْدُ
والبخت: جمال طويلة الأعناق، وبفتح الباءَ الموحدة من تحت: الجد والحظ.
والعجاف: المهزولة، واحدتها عجفاء. وقد عرف ابن الأثير هؤلاء النسوة فقال: "هن اللواتي يتعممن بالمقانع على رؤوسهن يكبرنها بها، وهو من شعار المغنيات".
(2) إسناده حسن من أجل عبد الله بن عياش بن عباس، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (6663) في مسند أبي يعلى الموصلي. وعيسى بن هلال فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برتجم (254). والحديث في الإحسان 7/ 205 برقم (5723).
وأخرجه أحمد 2/ 223 من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد.
والجملة الأخيرة عنده: "لو كانت وراءكم أمة من الأمم لخدمن نساؤكم نساءهم كما يخدمنكم نساء الأممٍ قبلكم".
وأخرجه- مختصراً- الطبراني في الصغير2/ 127 - 128 من طريق هارون بن ملول المصري، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ بهذا الإسناد. وعنده "عبد الله بن عمر" ..
وأخرجه الحاكم 4/ 436 من طريق هارون بن معروف، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عبد الله بن عياش، به. ولفظه "سيكون في آخر هذه الأمة رجال يركبون على =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 449)