1485 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا يعقوب--------------------------------------------
= الذهبي. وباقي رجاله ثقات. عبد الله بن نجي. ترجمه البخاري في الكبير 5/ 214 وقال: "فيه نظر"، كما ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 184 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وقال النسائي: "ثقة"، وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (282): "شامي، تابعي، ثقة، من خيار التابعين". ووثقه ابن حبان، وصحح الحاكم حديثه، ووثقه الذهبي أيضاً.
والحديث في الإِحسان 2/ 257 برقم (1202).
وأخرجه البخاري في الكبير 8/ 121 بقوله: قال لنا ابن عمر، وأخرجه البيهقي في الطهارة 1/ 201 باب: كراهية نوم الجنب من غير وضوء، من طريق ...... يعقوب بن إسحاق الحضرمي، كلاهما حدثنا شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى في المسند 1/ 265 برقم (313)، و1/ 461 برقم (626). وهناك استوفينا تخريجه.
كما أخرجه أبو يعلى 1/ 444 - 445 برقم (592) من طريق أبي خيثمة، حدثنا جرير، عن مغيرة بن مقسم، عن الحارث، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن عبد الله بن نجي، عن علي … وعبد الله بن نجي قال ابن أبي حاتم في "المراسيل" ص (110): "ذكره أبي عن إسحاق بن منصور قال: قلت ليحى بن معين: عبد الله بن نجي سمع من علي؟. قال: لا، بينه وبين علي أبوه".
وقال الدارقطني يقال: "إنه لم يسمع هذا من علي حديث لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب … ".
وقال البزار: "سمع هو وأبوه من علي". وانظر ترجمته في تهذيب الكمال، وترجمة علي أيضاً. وجامع الأصول 4/ 815، و 7/ 314، ونصب الراية 2/ 98، وفي الباب عن الخدري برقم (1303) في مسند الموصلي، وسيأتي برقم (1486).
وعن أبي طلحة برقم (1414)، وعن عائشة برقم (4508)، وعن ميمونة برقم (7112) جميعها في المسند المذكور. وانظر أحاديث الباب.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 28)
الدورقي، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير: أَنَّهُ سَمعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ: أَن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الصُّورِ فِي الْبَيْتِ (1).
1486 - أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، أنبأنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أن رافعاً مولى الشِّفَاء أخبره قال: دَخَلْتُ أَنَا وَعَبْدُ الله بْنُ أَبِي طَلْحَةَ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِى نَعُودُهُ. فَقَالَ لَنَا أَبُو سَعِيدٍ: أَخْبَرَنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم "أَنَّ الْمَلائِكَةَ لا تَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ تَمَاثِيلُ أَوْصورَة" (2). شَكَّ إِسْحَاقُ أيهما قَالَ أَبُو سَعِيدٍ.
1487 - أخبرنا عبد الله بن محمد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا النضر بن شميل، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، قال: سمعت مجاهداً يقول:--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، ويعقوب هو ابن إبراهيم بن كثير العبدي الدورقي. والحديث في الإحسان 7/ 535 برقم (5814)، وهناك استوفينا تخريجه.
وانظر "تحفة الأشراف" 2/ 329 - 330 برقم (2870)، وجامع الأصول 4/ 802.
وانظر أيضاً الأحاديث التالية: حديث ابن عباس برقم (2577)، وحديث عائشة
برقم (4469، 4438)، وحديث ابن مسعود برقم (5107)، وحديث ابن عمر برقم (5580)، وحديث أبي هريرة برقم (6086) جميعها في مسند أبي يعلى.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 537 برقم (5819). وقد استوفينا تخريجه في مسند أبي يعلى الموصلي 2/ 475 برقم (1303).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 29)
حدثنى أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:" أَتَانِي جبْرِيلُ فَقَالَ: إنِّي كُنْتُ أتَيْتُكَ الْبَارِحَةَ، فَلَمْ يَمْنَعْنِي أنْ أدْخُلَ الْبَيْتَ الذِى كُنْتَ فِيهِ إلَاّ أَنَّهُ كَانَ فِي الْبَيْتِ تِمْثَالُ رَجُلٍ، وَكَانَ فِي الْبَيْتِ سِتْرٌ فِيهِ تَمَاثِيلُ، وَكَانَ فِي الْبَيْتِ كَلْبٌ، فَأمر أَنْ يُقْطَعَ رَأسُ التِّمْثَالِ وَجُعِلَ مِنْهُ وِسَادَتَانِ (1). وَأَمَرَ بِالْكَلْب فَاخْرِجَ، وَكَانَ الْكَلْبُ جَرْواً لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ تَحْتَ نَضَد لَهُمْ" (2). قَالَ: "ثُم أَتَانِي جِبْرِيلُ فَمَا زَالَ يوصينى بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ" (3).--------------------------------------------
(1) هذه العبارة جاءت في الإحسان: "فأمر برأس التمثال أن يقطع، وأمر بالسترِ الذي فيه التمثال أن يقطع رأس التمثال، وجعل منه وسادتان".
(2) في (س): "نفد لهما" وهو تحريف، وجاءت في المسند "نضد لهما".
(3) هذان حديثان بإسناد واحد، وهو إسناد صحيح، نعم قال البرديجي: "روى مجاهد عن أبي هريرة، وعبد الله بن عمرو، وقيل: لم يسمع منهما … "، ولكن البخاري أخرج رواية مجاهد، عن أبي هريرة في الاستئذان (6246) باب: إذا دعي الرجل فجاء هل يستأذن؟.
وهما في الإِحسان 7/ 539 برقم (5824).
وأخرجهما معاً الإِمام أحمد 2/ 305 من طريق أبي قطن عمرو بن الهيثم، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، بهذا الإِسناد، وهذا إسناد صحيح أيضاً.
وأخرج الحديث الأول منهما: أحمد 2/ 478 من طريق وكيع،
وأخرجه أبو داود في اللباس (4158) باب: في الصور- ومن طريق أبي داود هذه
أخرجه البيهقي في الصداق 7/ 270 باب: الرخصة فيما يوطا من الصور- من طريق
أبي صالح محبوب بن موسى، حدثنا أبو إسحاق الفزاري،
وأخرجه الترمذي. في الأدب (2807) باب: ما جاء أن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه
صورة ولا كلب، من طريق سويد، أخبرنا عبد الله بن المبارك، =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 30)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 287 باب: الصورة تكون في الثياب، من طريق عيسى بن يونس، وأخرجه البيهقي 7/ 270 من طريق محمد بن عبيد الطنافسي، جميعهم حدثنا يونس بن أبي إسحاق، به.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح ".
وأخرجه عبد الرزاق10/ 399 برقم (19488) - ومن طريقه أخرجه أحمد 2/ 308، والبيهقي 7/ 270، والبغوي في "شرح السنة" 12/ 133 - 134 برقم (3223) - من طريق معمر، عن أبي إسحاق، عن مجاهد، بهذا الإسناد. وهو إسناد ضعيف، معمر لم يذكر فيمن سمعوا أبا إسحاق قديماً، ولست أدري ما مستند الشيخ شعيب في قوله: "وإسناده قوي" فى شرح السنة.
وأخرجه النسائي في الزينة 8/ 216 باب: ذكر أشد الناس عذاباً، والطحاوي في "شرح معاني الأثار" 4/ 287 من طريق أبي بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، بالإسناد السابق، وهو ضعيف أيضاً، أبو بكر بن عياش سمع أبا إسحاق بعد اختلاطه.
وأخرج الحديث الثاني: ابن ماجة في الأدب (3674) باب: حق الجوار، من طريق علي بن محمد، حدثنا وكيع، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، بإسناد ابن حبان.
وفي الزوائد: "الحديث إسناده صحيح، رجاله ثقات".
وأخرجه ابن حبان في صحيحه 2/ 227 - 228 برقم (512) وابن عدي في كامله 3/ 944 من طريق عمر بن إسماعيل بن أبي غيلان، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز قالا: حدثنا علي بن الجعد قال: حدثنا شعبة، عن داود بن فراهيج، عن أبي هريرة …
نقول: داود بن فراهيج ترجمه البخاري في الكبير 3/ 230 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال عثمان بن سعيد الدارمي في تاريخه ص (108): "وسألته عن داود بن فراهيج كيف حاله؟ فقال -يعني يحيى بن معين-: ليس به بأس".
وقال الدوري في التاريخ برقم (804) عن ابن معين: "داود بن فراهيج قد روى عنه أبو غسان محمد بن مطرف. وروى عنه شعبة، وهو ضعيف الحديث".
وأورد ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 422 كلام يحيى السابق، وقال: =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 31)
1488 - أخبرنا أبو عروبة، حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، حدِثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق السبيعي، عن مجاهد … فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ بَعْضَهُ (1).
24 - باب ما جاء في الجرس
1489 - أخبرنا علي بن أحمد بن عمران الجرجاني (2) بحلب،--------------------------------------------
= "سمعت أبي يقول: داود بن فراهيج صدوق". وذكره ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (82) وأورد فيه ما قاله يحيى بن معين.
وأورد ابن عدي في الكامل 3/ 949 بإسناده إلى علي بن عبد الله قال: "سألت يحيى بن سعيد عن داود بن فراهيج فقال: ثقة. فقلت: ومن وثقه؟. قال: سفيان، وشعبة". ووثقه ابن حبان، ونقل ابن حجر عن العجلي أنه قال: "لا بأس به". وقال الساجي: "كان أحمد يضعفه". وقال حنبل بن إسحاق عن أحمد قوله: "مدني، صالح الحديث". وقال النسائي في التمييز: "ليس بالقوي"، وقال في الضعفاء ص (39) برقم (183): "داود بن فراهيج ضعيف". وكان شعبة يضعفه، انظر الفسوي 3/ 33، 215.
وقال ابن عدي في الكامل 3/ 950: "ولا أرى بمقدار ما يرويه بأساً". ومثله لا بد أن يكون حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات.
وفي الباب- بالنسبة للحديث الأول- عن عائشة برقم (4736)، وأما فيما يتعلق بالجار ففي الباب حديث عائشة أيضاً برقم (4590) فانظرهما مع التعليق على الثاني منهما، في مسند أبي يعلى الموصلي.
وانظر "تحفة الأشراف"10/ 315، 317 برقم (14345، 14352)، و"جامع الأصول" 4/ 812، والحديث التالي.
(1) إسناده ضعيف زيد بن أبي أنيسة سمع أبا إسحاق بعد الاختلاط. والحديث في الإحسان 7/ 538 برقم (5823)، ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق.
(2) تقدم التعريف به عند الحديث (251).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 32)
حدثنا محمد بن عبد الرحيم صاعقة، حدثنا القعنبي (1)، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا سعيد، عن قتادة. عَنْ أَنَسٍ: أَن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ بِقَطْعِ اْلأجْرَاسِ (2).
1490 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام. عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أَمَرَ بِاْلأجْرَاسِ أَنْ تُقْطَعَ مِنْ أَعْنَاقِ اْلإِبِلِ يَوْمَ بَدْرٍ (3).
1491 - أخبرنا علي بن إبراهيم بن الهيثم (4)، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، حدثنا إسحاق بن الفرات، عن يحيى بن--------------------------------------------
(1) في (س): "العقبي" وهو تحريف.
(2) إسناده صحيح خالد بن الحارث سمع سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط، وانظر "تدريب الراوي 2/ 374. والقعنبي هو عبد الله بن مسلمة، والحديث في الإحسان 7/ 101 برقم (4681).
ويشهد له أحاديث الباب، وحديث أبي بشير الأنصاري عند البخاري في الجهاد (3005) باب: ما قيل في الجرس ونحوه في أعناق الإبل. وانظر الفتح 6/ 142.
(3) إسناده صحيح، محمد بن جعفر غندر سمع سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط، وانظر"تدريب الراوي" 2/ 374، والحديث في الإحسان 7/ 101 برقم (4682). وفيه "زرارة بن أبي أوفى".
وأخرجه أحمد 6/ 150 من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 5/ 174 باب: ما جاء في الجرس، وقال: "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح". وانظر الحديث السابق، والحديث اللاحق.
(4) قال الخطيب في "تاريخ بغداد" 11/ 337: "علي بن إبراهيم بن الهيثم بن المهلب،
أبو الحسن البلدي، قدم بغداد، وحدث بها عن أبيه، وعن أبي موسى محمد بن =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 33)
أيوب، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، قال: أخبرني نافع: أن سالم بن عبد الله أخبره: أن أبا الجراح مولى أم حبيبة حدث عبدَ الله بن عمر (1). عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِنَّ الْعِيرَ الَّتِي فِيهَا الْجَرَسُ لا تَصْحَبُهَا الْمَلائِكَةُ" (2).
1492 - أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، حدثنا نوح (3) بن حبيب، حدثنا يحيى القطان، حدثني عبيد الله (112/ 2) ابن عمر، عن نافع … فَذَكَرَ بِإسْنَادِهِ نَحْوَهُ (4).--------------------------------------------
= المثنى ...... " وروى له حديث الله تضربوا أولادكم على بكائهم … " ثم قال: " هذا الحديث منكر جداً، ورجال إسناده كلهم مشهورون بالثقة سوى أبي الحسن البلدي".
وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال": "اتهمه الخطيب". وقال الحافظ في لسان الميزان 4/ 191 بعد أن أورد الحديث وما قاله الخطيب: "قلت: هو موضوع بلا ريب".
(1) في الأصلين: "عبد الله بن عمرو" وهو تحريف، وانظر الإحسان، ومسند أحمد.
(2) إسناده ضعيف لضعف شيخ ابن حبان، ولكن الحديث صحيح، وهو في الإحسان 7/ 101 برقم (4685).
ولتمام تخريجه انظر الحديث (7125، 7133، 7136) في مسند أبي يعلى الموصلي، والحديث التالي. والعير- بكسر العين المهملة-: الإبل التي تحمل الميرة.
وفي الباب عن عبد الله بن عمر برقم (5446)، وعن أم سلمة برقم (6945) كلاهما في مسند الموصلي. وانظر جامع الأصول 5/ 27، وحديث أبي هريرة برقم (6519) في المسند المذكور. وفتح الباري 6/ 141 - 142.
(3) في الأصلين "فرج" وهو خطأ.
(4) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 102 برقم (4685)، ولتمام تخريجه انظر
الحديث السابق.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 34)
23 - كتاب الحدود (*)
1 - باب الستر على المسلمين والغض عن عوراتهم
1493 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا ليث حدثنا إبراهيم بن نشيط الوعلاني (1)، عن كعب بن علقمة، عن دخين أبي الهيثم كاتب عقبة بن عامر، قال: قُلْتُ لِعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: إِنَّ لَنَا جِيرَاناً يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ، وَأَنَا دَاعٍ الشُّرَطَ لِيَأْخُذُوهُمْ. قَالَ: لا تَفْعَلْ، وَعِظْهُمْ وَهَدِّدْهُمْ (2). قَالَ: إِنِّي نَهَيْتُهُمْ. فَلَمْ يَنْتَهُوا، وَإِنِّي دَاعٍ الشُرَطَ لِيَأْخُذُوهُمْ. فَقَالَ عُقْبَةُ: ويحَكَ لَا تَفْعَلَ، فَإِنَّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "مَنْ سَتَرَ عَوْرَةَ مُؤْمنٍ، فَكَأَنَّمَا اسْتَحْيَا مَوْؤودَةً فِي قَبْرِهَا" (*) (3).--------------------------------------------
(*) في الأصلين "كتاب الحدود والديات". فحذفنا "والديات" لأن كتاب الديات سيأتي مستقلاً.
(1) الوعلاني -بفتح الواو، وسكون العين المهملة، وفتح اللام-: هذه النسبة إلى وعلان، وهو بطن من مراد … وانظر اللباب 3/ 370.
(2) في (س): "وانههم". وفي الإحسان "ولكن عظهم وهددهم".
(*) في الأصلين: "في قصرها" وهو خطأ.
(3) إسناده جيد، كعب بن علقمة ترجمه البخاري في الكبير 7/ 225 ولم يورد فيه جرحاً =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 35)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 7/ 162، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، وهو من رجال مسلم، وصحح الحاكم حديثه ووافقه الذهبي.
ودخين كناه الفسوي في "المعرفة والتاريخ 2/ 503، والدولابي في الكنى 2/ 156، ومسلم في الكنى ص (191) فقالوا: السمط بو الهيثم".
وترجمه البخاري في الكبير 3/ 256، وابن أبي حاتم في" الجرح والتعديل" 3/ 442 ولم يكنياه.
وكناه المزي في "تهذيب الكمال" فقال: "أبا ليلى". وكذلك جاء في "تهذيب التهذيب"، وفي الخلاصة، وعند الطبراني 17/ 319.
والحديث في "صحيح ابن حبان" 2/ 233 - 234 برقم (517) بتحقيقنا. وقد تحرفت "الوعلاني" في الإحسان 1/ 367 برقم (518) الى "الولاني".
وأخرجه الفَسَوي في "المعرفة والتاريخ" 2/ 503 - ومن طريق الفسوي هذه أخرجه البيهقي في الأشربة 8/ 331 باب: ما جاء في الستر على أهل الحدود- من طريق أبي الوليد الطيالسي، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 4/ 153 من طريق هاشم، وأخرجه أبو داود في الأدب (4892) باب: في الستر على المسلم، من طريق محمد بن يحيى، حدثنا ابن أبي مريم.
وأخرجه الطبراني في الكبير 17/ 319 برقم (883) من طريق عبد الله بن صالح، وأخرجه النسائي في الكبرى- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 7/ 306 - 307 برقم (9924) - من طريق عمرو بن منصور، عن آدم، جميعهم حدثنا الليث بن سعد، بهذا الإسناد.
وعند أحمد، وأبي داود، والنسائي: "كعب بن علقمة، عن أبي الهيثم، عن دخين".
وأبو الهيثم مولى عقبة بن عامر اسمه كثير المصري، لم يرو عنه غير كعب بن علقمة فيما علمنا، ولم نر فيه جرحاً، فهو على شرط ابن حبان، وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي. وأخرجه الطيالسي 2/ 38 برقم (2051) - ومن طريقه هذه أخرجه البيهقي =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 36)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= 8/ 331 - ، وأبو داود في الأدب (4891)، والبخاري في الأدب المفرد (758)، والطبراني في الكبير 17/ 319 برقم (884) من طريق عبد الله بن المبارك- وقال البخاري: عبد الله. ولم ينسبه-.
وأخرجه النسائي في الكبرى- قاله المزي في "تحفة الأشراف" 7/ 315 برقم (9950) - من طريق ابن وهب، كلاهما عن إبراهيم بن نشيط، عن كعب بن علقمة، عن أبي الهيثم كثير، عن عقبة بن عامر …
وأخرجه أحمد 4/ 147 من طريق موسى بن داود قال: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا كعب بن علقمة، عن مولى لعقبة بن عامر يقال له أبو كثير قال: لقيت عقبة بن عامر … وأخرجه أحمد- بدون القصة- أيضاً 4/ 147 من طريق حسن، حدثنا ابن لهيعة، بالإِسناد السابق.
وأخرجه أحمد 4/ 158 من طريق علي بن إسحاق، أخبرنا ابن لهيعة، عن كعب ابن علقمة، حدثني مولى لعقبة بن عامر قال: قلت لعقبة بن عامر …
وأخرجه الحاكم 4/ 384 من طريق ...... عبد الله بن وهب، أخبرني إبراهيم ابن نشيط، عن كعب بن علقمة، عن كثير مولى عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم-قال: "من رأى عورة فسترها، كان كمن استحيا مَوْؤُودَةً من قبرها".
وقال:" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. وهذا ما يجعلنا نزعم أن صحابي الحديث سقط من إسناد الحاكم، والله أعلم.
وأخرجه الحميدي 1/ 189 - 190 برقم (384) - ومن طريقه أخرجه الحاكم في "معرفة علوم الحديث" ص (7 - 8) والخطيب البغدادي في "الرحلة في طلب الحديث" برقم (34) -، وأحمد 4/ 153 من طريق سفيان، حدثنا ابن جريج قال: سمعت أبا سعد الأعمى يحدث عطاء بن أبي رباح يقول: خرج أبو أيوب إلى عقبة ابن عامر وهو بمصر يسأله عن حديث سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبق أحد سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم غيره، وغير عقبة … وأبو سعد- تحرف في المسند إلى أبي سعيد- هو المكي، الأعمى، مجهول.
وأخرجه الطبراني في الكبير 17/ 349 برقم (962) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا إبراهيم بن الحسن العلاف. حدثنا هلال بن حق، عن ابن عوف =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 37)
1494 - أخبرنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني (1) ببغداد، ومحمد بن عبد الرحمن بن محمد الدَّغُولي (2)، قالا: حدثنا محمود بن آدم، حدثنا الفضل بن موسى، حدثنا الحسين بن واقد، عن أوفى بن دلهم، عن نافع.--------------------------------------------
= وهشام، عن محمد بن سيرين قال: خرج عقبة بن عامر بن مسلمة بن مخلد وهو أمير على مصر …
وأخرجه الطبراني 17/ 288 برقم (795) من طريق الحسين بن إسحاق التستري، حدثنا كردوس بن محمد الواسطي، حدثنا المعلى بن عبد الرحمن، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن نافع، عن النبي صلى الله عليه وسلم-قال: "لا يرى امرؤ من أخيه. عورة فيسترها، الله ستره الله وأدخله الجنة". وأخرجه الطبراني 17/ 312 - 313 برقم (864) من طريق بكر بن سهل، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني يحيى بن أيوب، عن عياش بن عباس، عن واهب بن عبد الله المعافري، عن عقبة بن عامر … ولفظه: "من وجد مسلماً على عورة فسترها، فكأنما أحيا مَوْؤودَةً من قبرها". وانظر "جامع الأصول" 6/ 655 - 656.
وفي الباب عن أبي هريرة عند مسلم في الذكر والدعاء (2699) باب: فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر، وأبي داود في الأدب (4946) باب: في المعونة للمسلم، والترمذي في البر والصلة (1931) باب: ما جاء في الستر على المسلم، وقد تقدم تخريجه برقم (1156،78).
وعن ابن عمر عند البخاري في المظالم (2442): باب: لا يظلم المسلم المسلمَ ولا يسلمه، ومسلم في البر والصلة (2580) باب: تحريم الظلم.
وعن أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري عند أبي نعيم في "ذكر أخبار أصبهان" 2/ 17.
وفي الحديث حفص التعاون وحسن التعاشر والألفة لأن الستر لا يكون إلا ممن يحب، ومن يحب ينبغي أن يكون حسن العشرة، سريع الألفة محباً للتعاون بل للتضحية في سبيل من يحب، وفيه أن المجازاة تقع من جنس الطاعات.
(1) في الأصلين "السختياني" وهو تحريف، وقد تقدم التعريف به عند الحديث (246).
(2) تقدم التعريف به عند الحديث (387).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 38)
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: صَعِدَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم هذَا الْمِنْبَرَ فَنَادَى
بِصَوْتٍ رَفِيعٍ وَقَالَ: "يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ اْلإِيمانُ قَلْبَهُ،
لا تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ، وَلا تُعَيِّرُوهُمْ، وَلا تَطْلُبُوا عَثَرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبْ
عَوْرَةَ الْمُسْلِمِ، يَطْلُبِ الله عَوْرَتَهُ، وَمَنْ يَطْلُبِ الله عَوْرَتَهُ، يَفْضَحْهُ وَلَوْ
فِي جَوْفِ بَيْتِهِ".
وَنَظَرَ ابْنُ عُمَرَ يَوْماً إِلَى الْبَيْتِ فَقَالَ: مَا أَعْظَمَكَ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكَ،
وَلَلمُؤْمِنُ أَعْظَمُ عِنْدَ الله حُرْمَةً مِنْكَ (1).
1495 - أخبرنا محمد بن إسحاق مولى ثقيف، حدثنا إسحاق بن
منصور، ومحمد بن سهل بن عسكر، قالا: حدثنا محمد بن يوسف،
عن سفيان، عن ثور بن يزيد، عن راشد بن سعد.--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، الحسين بن واقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم
(1050).
والحديث في الإحسان 7/ 506 - 507 برقم (5733).
وأخرجه الترمذي في البر والصلة (2033) باب: ما جاء في تعظيم المؤمن، من
طريق يحيى بن أكثم، والجارود بن معاذ قالا: أخبرنا الفضل بن موسى، بهذا
الإسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث الحسن بن
واقد. وروى إسحاق بن إبراهيم السمرقندي، عن حسين بن واقد نحوه.
وروي عن أبي برزة الأسلمي، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا". وهو في "تحفة
الأشراف"6/ 60 برقم (7509). وجامع الأصول 6/ 653.
ويشهد له حديث البراء بن عازب برقم (1675)، وحديث أبي برزة الأسلمي برقم
(7423، 7424) وكلاهما في مسند أبي يعلى الموصلي. وانظر الحديث التالي.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 39)
عَنْ مُعَاوِيةَ قَالَ: سمِعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "إِنَّكَ إِنِ اتَّبَعْتَ
عَوْرَاتِ النَّاسِ، أَفْسَدْتَهُمْ أَوْ كِدْتَ أَنْ تُفْسِدَهُمْ". قَالَ: يَقُولُ أَبُو الدَّرْدَاءِ:
كَلِمَةٌ سَمِعَهَا مُعَاوِيةُ مِنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم نَفَعَهُ الله بِهَا (1).
2 - باب فيمن لا حد عليه
1496 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا
حماد بن سلمة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "رُفعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ:
عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الْغُلَامِ حَتَّى يَحْتَلِمَ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى
يُفِيقَ" (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 505 - 506 برقم (5730).
وأخرجه أبو يعلى برقم (7389) من طريق جعفر بن محمد بن الفضل، حدثنا
محمد بن يوسف الفريابي، بهذا الإِسناد. وهناك استوفينا تخريجه. وانظر "جامع
الأصول" 6/ 654.
(2) إسناده صحيح، شيبان بن فروخ فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم
(722)، وحماد بن أبي سليمان بينا أنه ثقة عند الحديث (4466) في مسند
الموصلي.
وقال الزيلعي في "نصب الراية" 2/ 64 تعليقاً على (رفع عن أمتي الخطأ
والنسيان … ): "وهذا لا يوجد بهذا اللفظ، وإن كان الفقهاء كلهم لا يذكرونه إلا
بهذا اللفظ. وأقرب ما وجدناه بلفظ: (رفع الله عن هذه الأمة ثلاثاً)، رواه ابن عدي
في الكامل …
وأكثر ما يروى بلفظ (إن الله تجاوز لأمتي عن الخطأ والنسيان … )، هكذا روي
من حديث ابن عباس، وأبي ذر، وثوبان، وأبي الدرداء، وابن عمر، وأبي بكرة" ثم =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 40)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= أورد هذه الأحاديث منسوبة إلى مخرجيها. وانظر تعليقنا على الحديث الآتي برقم
(1498).
وقال السبكي في طبقات الشافعية الكبرى 2/ 253: "هذا الحديث كثر ذكره على ألسنة الفقهاء والأصوليين، وتكلمت عليه قديماً فيما كتبته على أحاديث (منهاج البيضاوي)، ثم وقفت على كتاب (اختلاف الفقهاء) للإِمام محمد بن نصر، وهو مختصر يذكر فيه خلافيات العلماء … فأبصرت فيه في (باب: طلاق المكره وعتاقه) ما نصه: ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم-أنه قال: (رفع الله عن هذه الأمة الخطأ، والنسيان، وما أكرهوا عليه، إلا أنه ليس له إسناد يحتج بمثله". وانظر بقية كلامة هناك. وقال الحافظ ابن حجر في الفتح 5/ 160 - 161:" … وهو الحديث الذي يذكره أهل الفقه والأصول كثيراً بلفظ (رفع الله عن أمتي الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه)، أخرجه ابن ماجة من حديث ابن عباس الله أنه بلفظ (وضع) بدل (رفع).
وأخرجه الفضل بن جعفر التيمي في فوائده بالإسناد الذي أخرجه به ابن ماجة بلفظ (رفع)، ورجاله ثقات، إلا أنه أعل بعلة غير قادحة، فإنه من رواية الوليد عن الأوزاعي، عن عطاء، عنه. وقد رواه بشر بن بكر، عن الأوزاعي، فزاد (عبيد بن عبنير) بين عطاء، وابن عباس، أخرجه الدارقطني، والحاكم، والطبراني، وهو حديث جليل. قال بعض العلماء: ينبغي أن يعد نصف الإسلام، لأن الفعل اما عن قصد واختيار أو لا … ".
وانظر "تلخيص الحبير" 1/ 281 - 283.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى 11/ 191: "وهذا الحديث قد رواه أهل السنن من حديث علي، وعائشة رضي الله عنهما واتفق أهل المعرفة على تلقيه بالقبول".
والحديث في صحيح ابن حبان 1/ 305 برقم (142) بتحقيقنا.
وهو في مسند أبي يعلى الموصلي 7/ 366 برقم (4400) وهناك استوفينا تخريجه. وانظر "جامع الأصول" 3/ 611، وأخبار أصبهان 1/ 91، 251 - 252، و2/ 314، ونصب الراية 2/ 64، وتلخيص الحبير 1/ 281 - 283 والمقاصد الحسنة ص (228 - 235).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 41)
1497 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، أخبرني جرير بن حازم، [عن سليمان بن مهران] (1)، عن أبي ظبيان. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ عَلِيٌّ بمَجْنُونَةِ بَنِي فُلانٍ قَدْ زَنَتْ أَمَرَ عُمَرُ بِرَجْمِهَا، فَرَدَّهَا عَلِيٌّ وَقَالَ لِعُمَرَ: يَا أَمَيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَتَرْجُمُ هذِهِ؟. قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: أَوَ مَا تَذْكُرُ أَنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "رُفع الْقَلَمُ عَنْ ثَلاثَةٍ: عَنِ الْمَجْنُونِ الْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ، وَعَنِ النَّائِمِ حَتى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتى يَحْتَلِمَ"؟. قَالَ: صَدَقْتَ. فَخَلَّى عَنْهَا (2).--------------------------------------------
(1) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من صحيح ابن خزيمة، وانظر الإحسان.
(2) إسناده صحيح، وأبو ظبيان حصين بن جندب قال ابن أبي حاتم في "المراسيل" ص (50 - 51):"سمعت أبي يقول: حصين بن جندب أبو ظبيان قد أدرك ابن مسعود، ولا أظنه سمع من سلمان حديث العرب الذي يرويه ...... والذي يثبت له: ابن عباس، وجرير بن عبد الله، ولا يثبت، له سماع من علي رضي الله عنه"، وانظر أيضاً "جامع التحصيل" ص (200). والحديث في صحيح ابن حبان 1/ 306 برقم (143) بتحقيقنا.
وهو في صحيح ابن خزيمة 4/ 348 برقم (3048).
وأخرجه ابن خزيمة برقم (3048) من طريق محمد بن عبد الحكم، وأخرجه أبو داود في الحدود (4401) باب: في المجنون يسرق أو يصيب حدًّا، والنسائي في الكبرى- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 7/ 413 برقم (10196) من طريق أبي الطاهر بن أبي السرح.
وأخرجه الحاكم 1/ 258 من طريق أحمد بن عيسى، جميعاً أخبرنا ابن وهب، بهذا الإسناد. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 42)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا. وأخرجه أبو داود (4399) من طريق عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، به. موقوفاً.
وأخرجه عبد الرزاق 7/ 80 برقم (12288) من طريق معمر،
وأخرجه أبو داود (4402) من طريق يوسف بن موسى، حدثنا وكيع، كلاهما عن الأعمش، بالإِسناد السابق موقوفاً أيضاً.
وأخرجه الطيالسي في الحدود 1/ 297 برقم (1507) من طريق حماد بن سلمة.
وأخرجه أبو داود (4402) من طريق هناد، عن أبي الأحوص، كلاهما عن عطاء ابن السائب، عن أبي ظبيان، به، مرفوعاً. وصححه الحاكم 4/ 388، ووافقه الذهبي.
وقال الحاكم: "وقد روي هذا الحديث بإسناد صحيح عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مسند، ".
وأخرجه سعيد بن منصور 2/ 94 - 95 برقم (2078) من طريق أبي معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي ظبيان، أتي عمر بمجنونه فأمر برجمها … فقال علي: يا أمير المؤمنين أما علمت أن القلم رفع عن ثلاثة …
وعلقه البخاري في الطلاق، باب: الطلاق في الإغلاق والكره بقوله:"وقال علي: ألم تعلم أن القلم رفع عن ثلالْة ...... ".
وقال الحافظ في الفتح 9/ 393: "وصله البغوي في (الجعديات) عن علي بن الجعد، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس … وتابعه ابن نمير، ووكيع، وغير واحد، عن الأعمش.
ورواه جرير بن حازم، عن الأعمش، فصرح فيه بالرفع. أخرجمه أبو داود، وابن حبان من طريقه، وأخرجه النسائي من وجهين آخرين عن أبي ظبيان مرفوعاً وموقوفاً ...... ". وانظر بقية كلامه هناك.
ولتمام تخريج الحديث هذا انظر مسند الموصلي 1/ 440 برقم (587)، وجامع الأصول 3/ 506، وتحفة الأشراف 7/ 403 برقم (10196). ونصب الراية 12/ 64 - 66، و 4/ 161 - 165، وانظر الحديث السابق.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 43)
3 - باب في (113/ 1) الخطأ والنسيان والاستكراه
1498 - أخبرنا وصيف بن عبد الله الحافظ (1) بأنطاكية، أنبأنا الربيع بن سليمان المرادي، حدثنا بشر بن بكر، عن الأوزاعي، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبيد بن عمير. عَنِ ابْنِ عَبَّاس: أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا استُكْرِهُوا عَلَيْهِ" (2).--------------------------------------------
(1) تقدم التعريف به عند الحديث (624).
(2) إسناده: قال ابن رجب في "جامع العلوم والحكم" ص (350): "وهذا إسناد صحيح في ظاهر الأمر، ورواته كلهم محتج بهم في الصحيحين، وقد خرجه الحاكم وقال: صحيح على شرطهما، كذا قال، ولكن له علة".
وقال الحافظ ابن حجر في الفتح 5/ 161: " … ورجاله ثقات، إلا أنه أعل بعلة غير قادحة، فإنه من رواية الوليد، عن الأوزاعي، عن عطاء، عنه- يعني: عن ابن عباس-.
وقد رواه بشر بن بكر، عن الأوزاعي، فزاد (عبيد بن عمير) بين عطاء، وابن عباس، أخرجه الدارقطني، والحاكم، والطبراني، وهو حديث جليل".
وقال البيهقي في السنن 7/ 356: "جود إسناده بشر بن بكر، وهو من الثقات.
ورواه الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، فلم يذكر في إسناده: عبيد بن عمير".
وانظر أيضاً سنن البيهقي 10/ 61.
والحديث في الإحسان 9/ 174 برقم (7175).
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/ 95 باب: طلاق المكره من طريق سليمان بن الربيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارقطني 4/ 170 - 171 برقم (33) من طريق أبي محمد بن صاعد، وأبي بكر النَّيْسَابوري، وموسى بن جعفر بن قرين، وأحمد بن إبراهيم بن حبيب الزراد، وعبد الله بن أحمد بن إسحاق المصري، وأخرجه الحاكم 2/ 198 - ومن طريقه أخرجه البيهقي 10/ 61 باب: جامع =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 44)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الإيمان … -، والبيهقي أيضاً في الطلاق 7/ 356 باب: ما جاء في طلاق المكره،
من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب، جميعهم حدثنا الربيع بن سليمان، به.
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وقال البيهقي 10/ 61: "ورواه جماعة من المصريين وغيرهم عن الربيع، وبه يعرف. وتابعه على ذلك البويطي، والحسين بن أبي معاوية.
ورواه الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي فلم يذكر في إسناده (عبيد بن عمير) … ".
وأخرجه ابن ماجة في الطلاق (2045) باب: طلاق المكره والناسي، والبيهقي 7/ 356 - 357، والعقيلي في "الضعفاء الكبير" 4/ 154 من طريق محمد بن المصفى، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم …
وقال عبد الله بن أحمد: "سألت أبي عن حديث رواه محمد بن المصفى، عن الوليد فأنكره أبي جدًا وقال: ليس يروى الله عن الحسن". وانظر "طبقات الشافعية الكبرى" 2/ 254.
وقال ابن أبي حاتم في "علل الحديث" 1/ 431:" سألت أبي عن حديث رواه ابن المصفى، عن الوليد بن مسلم ......
وعن الوليد، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، مثله.
وعن الوليد، عن ابن لهيعة، عن موسى بن وردان، عن عقبة بن عامر، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك. قال أبي: هذه أحاديث منكرة كأنها موضوعة.
وقال أبي: لم يسمع الأوزاعي هذا الحديث عن عطاء، إنما سمعه من رجل لم يسمه أتوهم أنه عبد الله بن عامر، أو إسماعيل بن مسلم، ولا يصح هذا الحديث، ولا يثبت إسناده".
ومقتضى هذا الكلام أن الأوزاعي مدلس، ولم يتهمه أحد بذلك، وقد تقدم رد الحافظ ابن حجر على علة هذا الحديث والله أعلم.
وأخرجه الطبراني في الكبير 11/ 133 - 134 برقم (11274) من طريق علي بن عبد العزيز، حدثنا معلى بن مهدي الموصلي، حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، حدثني سعيد هو العلاف، عن ابن عباس … =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 45)
4 - باب حد البلوغ
1499 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن عبد الملك بن عمير.--------------------------------------------
= وسعيد العلاف قال ابن رجب في "جامع العلوم والحكم" ص (351): "وهو سعيد بن أبي صالح قال أحمد: وهو مكي. قيل له: كيف حاله؟. قال: لا أدري، وما علمت أحداً روى عنه غير مسلم بن خالد.
قال أحمد: وليس هذا مرفوعاً إنما هو عن ابن عباس قوله. نقل ذلك عنه مهنا، ومسلم بن خالد ضعفوه ".
وقال ابن رجب أيضاً: "وروي من وجه ثالث: من رواية بقية بن الوليد، عن علي الهمداني، عن أبي حمزة، عن ابِن عباس، مرفوعاً، خرجه حرب، ورواية بقية عن مشايخه المجاهيل لا تساوي شيئاً".
وأخرجه ابن عدي في الكامل 5/ 1921 من طريقين عن محمد بن موسى الحرشي، حدثنا عبد الرحيم بن زيد العمي، حدثني أبي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "غفر لي عن أمتي الخطأ، والنسيان، والاستكراه ".
وقال ابن يونس: "وما حدثت أنفسها، والاستكراه" ولم يذكر الخطأ.
وعبد الرحيم ضعيف، قال ابن عدي:" وهذان الحديثان- حديثنا هذا وحديث آخر- عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس منكران". وانظر الكامل 6/ 2172 أيضاً
وقال ابن حزم في" المحلَّى" 10/ 205: "وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه)، رويناه من طريق الربيع بن سليمان المؤذن، حدثنا بشر بن بكر، عن الأوزاعي، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبيد بن عمير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم ".
وللحديث شواهد ذكرها الزيلعي في "نصب الراية" 2/ 64 - 66، وابن رجب في
"جامع العلوم والحكم" ص (350 - 352)، وفي تلخيص الحبير 1/ 281 - 283، ونيل
الأوطار 7/ 22، وبداية المجتهد 2/ 94.
وانظر حديث أبي هريرة برقم (6389، 6390). في مسند الموصلي.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 46)
عَنْ عَطِيَّةَ الْقُرَظِيِّ (1)، قَال: كُنْتُ فِيمَنْ حَكَمَ فِيهِمْ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، فَشَكُّوا فِيَّ أَمِنَ الذُّرِّيَةِ أَنَا، أَمْ مِنَ الْمُقَاتِلَةِ؟ فَقَال رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: "انْظُرُوا، فَإِنْ كَانَ أَنْبَتَ الشَّعْرَ، فَاقْتُلُوهُ، وَإِلَاّ، فَلا تَقْتُلُوهُ" (2).
1505 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير (3) … فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَلَمْ يَذْكُرِ الرفْعَ (4).--------------------------------------------
(1) القرظي- بضم القاف، وفتح الراء المهملة والظاء المعجمة-: هذه النسبة إلى قريظة وهو اسم رجل نزل قلعة حصينة بقرب المدينة. وقريظة، والنضير أخوان من أولاد هارون النبي صلى الله عليه وسلم.
وانظر الأنساب 10/ 102 - 103، واللباب 3/ 26 - 27.
(2) إسناده صحيح، وجرير هو ابن عبد الحميد. وهو في الإحسان 7/ 137 برقم
(4761).
وأخرجه الطبراني في الكبير 17/ 163 برقم (429) من طريق أبي مسلم الكشي، حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير قال: قال عطية: كنت في سبي فى قريظة، فقال رسول الله-صلى الله عليه وسلم: "من لم يكن أنبت فدعوه".
فنظروا فلم يروا شيئاً فخلوا سبيلي.
ولتمام التخريج انظر الحديث التالي.
(3) في الأصلين "جرير عبد الحميد" وهو خطأ، وانظر مصادر التخريج.
(4) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 137 - 138 برقم (4762).
وأخرجه الحميدي 2/ 394 برقم (888) - ومن طريقه هذه أخرجه الطبراني في الكبير 17/ 164 برقم (432) - وعبد الرزاق 10/ 179 برقم (18743) - ومن طريقه هذه أخرجه الطبراني 17/ 163 برقم (428) -، وأحمد 4/ 383، و5/ 312 من طريق سفيان، بهذا الإسناد. ونسبه عبد الرزاق فقال: "الثوري". =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 47)