Arabic source text

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

📘 موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد (نور الدين الهيثمي - ت 807 هـ)

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌9 - باب في الرجل يلبس لبسة المرأة
1455 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا أبو عامر الْعَقَديّ، حدثنا سليمان بن بلال (110/ 1)، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم الرَّجُلَ يَلْبَسُ لِبْسَةَ الْمَرْأَةِ، والْمَرْأَةَ تَلْبَسُ لِبْسَةَ الرَّجُلِ (1).--------------------------------------------
= المياثر حتى يأتوا أبواب مساجدهم، نساؤهم كاسيات عاريات، على رؤوسهن كأسنمة البخت العجاف، العنوهن فإنهن ملعونات. لو كانت وراءكم أمة من الأمم لخدمهم كما خدمكم نساء الأمم قبلكم". فقلت لأبي: وما المياثر؟ قال: سروجاً عظاماً".
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه". وتعقبه الذهبي بقوله: "عبد الله وإن كان قد احتج به مسلم، فقد ضعفه أبو داود، والنسائي، وقال أبو حاتم: هو قريب من ابن لهيعة".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 5/ 137 باب: كسوة النساء وقال: "رواه أحمد، والطبراني في الثلاثة، ورجال أحمد رجال الصحيح … ". وقد أورد رواية الطبراني فأساء طابعه إليها إساءة أفسدت معناها.
وأورده المنذري في "الترغيب والترهيب" 3/ 94 باب: الترهيب من لبس النساء الرقيق من الثياب التي تصف البشرة، وقال: "رواه ابن حبان في صحيحه واللفظ له، والحاكم وتجال: صحيح على شرط مسلم" كذا قال.
وانظر "كنز العمال" 16/ 401 برقم (45105، 45106).
ويشهد لبعضه حديث أبي هريرة في مسند أبي يعلى برقم (6690).
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 501 - 502 برقم (5721). وأخرجه أبو داود في اللباس (4098) باب: في لباس النساء، من طريق زهير بن حرب أبي خيثمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 2/ 325 من طريق أبي عامر العقدي، به. =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 450)

1456 - أخبرنا الخليل بن محمد (1) بواسط، حدثنا جابر بن الكردي، حدثنا منصور بن سلمة الخزاعي- وسأله أحمد بن حنبل- حدثنا سليمان بن بلال … فَذَكَرَ نَحْوَهُ (2).

‌‌10 - باب ما جاء في الحجاب
1457 - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد 2/ 325 من طريق أبي سلمة،
وأخرجه النسائي في عشرة النساء- قاله المزي في "تحفة الأشراف" 9/ 406 برقم (12670) من طريق عباس بن عبد العظيم العنبري، عن خالد بن مخلد، كلاهما عن سليمان بن بلال بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم 4/ 194 من طريق … عمرو بن أبي سلمة، عن زهير بن محمد، أخبرني سهيل بن أبي صالح، به. وصححه الحاكم، وسكت عنه الذهبي. وصححه النووي.
نقول: زهير بن محمد قال البخاري:" ما روى عنه أهل الشام فإنه مناكير، وما روى عنه أهل البصرة فإنه صحيح". وهذا الحديث من رواية الشاميين عنه، عمرو بن، أبني سلمة هو التنيسي، الحمصي الدمشقي.
وأورده البغوي في "شرح السنة" 12/ 121 منِ طريق سهيل- تحرفت فيه إلى: سهل- عن أبيه، به. وانظر "جامع الأصول" 10/ 656.
وفي الباب عن ابن عباس برقم (2433)، وعن عائشة برقم (4880) كلاهما في مسند أبي يعلى الموصلي.
(1) في الأصل "أحمد" وهو خطأ، وهو الخليل بن محمد بن بنت تميم بن المنتصر الواسطي. وقد تقدم عند الحديث (185) ولم نظفر له بترجمة فيما لدينا من مصادر.
(2) هذا الحديث مكرر سابقه، وهو في الإحسان 7/ 502 برقم (5722).
وأخرجه أحمد 2/ 325 من طريق أبي عامر العقدي، وأبي سلمة منصور بن سلمة الخزاعي، بهذا الإسناد، وهذا إسناد صحيح، ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 451)

وهب، أنبأنا يونس، عن ابن شهاب: أن نبهان حدثه. أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ حدثته أَنَّها كَانَتْ عِنْدَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وَمَيْمُونَةُ قَالَتْ: فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ أَقْبَلَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَدَخَلَ عَلَيْهِ، وَذلِكَ بَعْدَ أَنْ أُمِرْنَا بِالْحِجَابِ قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "احْتَجِبَا مِنْهُ". فَقَالَتَا: يَا رَسُو الله، أَلَيْسَ هُوَ أَعْمَى فَمَا يُبْصِرُنَا وَلا يَعْرِفُنَا؟. قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "أَلَسْتُمَا تُبْصِرَانِهِ؟ " (1).

‌‌11 - باب ما جاء في الوسائد
1458 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي، حدثنا سلم بن جنادة، حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن سماك.
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَرَأَيْتُهُ مُتَّكِئاً عَلَى وِسَادَةٍ عَلَى يَسَارِهِ (2).--------------------------------------------
(1) إسناده جيد، وهو في الإحسان 7/ 439 برقم (5549).
وأخرجه أبو يعلى برقم (6922) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله ابن المبارك، عن يونس، بهذا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه وعلقنا عليه. وانظرأ جامع الأصول" 6/ 664.
وقال الحافظ في الفتح 9/ 337 وقد أشار إلى هذا الحديث: "وهو حديث أخرجه أصحاب السنن من رواية الزهري، عن نبهان مولى أم سلمة، عنها، وإسناده قوي. وأكثر ما علل به انفراد الزهري بالرواية عن نبهان، وليست بعلة قادحة، فإن من يعرفه الزهري، ويصفه بأنه مكاتب أم سلمة، ولم يجرحه أحد، لا ترد روايته".
(2) إسناده حسن من أجل سماك بن حرب، والحديث في صحيح ابن حبان =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 452)

‌‌12 - باب في البيت المزوق
1459 - أخبرنا ابن خزيمة، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن سعيد بن جُمْهَان (1).
عَنْ سَفِينَةَ (2) أَنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم لَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ بَيْتاً مُزَوقاً (3)، وَفِي نَسْخَةٍ "مَرْقُوماً".--------------------------------------------
= 2/ 297 - 298 برقم (589).
وأخرجه أبو يعلى برقم (7457) من طريق عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، بهذا الإسناد. وهو في "تحفة الأشراف" 2/ 149 برقم (2138). وانظر "جامع الأصول"
(1) في (س) "حر بان" وهو تحريف.
(2) لقد اختلف في اسمه على واحد وعشرين قولاً جمعها ابن حجر في الإصابة
4/ 215، وسفينة لقب أطلقه عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
يقول سفينة مبيناً سبب هذه التسمية: "كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فكان بعض القوم إذا أعيى ألقى عَليَّ ثوبه حتى حملت من ذلك شيئاً كثيراً، فقال: ما أنت إلا سفينة". وانظر أيضاً "أسد الغابة"2/ 411.
(3) إسناده صحيح، سعيد بن جمهان قال ابن معين- رواية الدوري- برقم (3433): "سعيد بن جمهان ثقة". وترجمه البخاري في الكبير 3/ 462 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلا. وذكر ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 4/ 10 قول ابن معين السابق وقال: سمعت أبي يقول: سعيد بن جمهان شيخ، يكتب حديثه ولا يحتج به". وقال الآجري عن أبي داود: "ثقة". وقال النسائي: "ليس به بأس". ووثقه ابن حبان، وأحمد، وقال الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 1/ 128: "هو ثقة"، وقال أيضاً فيه 3/ 178: "بصري، ثقة". وقال الساجي: "لا يتابع على حديثه". ونقل الحافظ عن البخاري أنه قال: "في حديثه عجائب". وعن يحيى بن معين أنه قال: "روى عن =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 453)

‌‌13 - باب ما جاء في الحرير والذهب وغير ذلك
1460 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أبو التياح، حدثني حفص الليثي، قال:
أَشْهَدُ عَلَى عِمْرَانَ بْن حُصَيْنٍ يُحَدِّثُنَا: أَنَ رسول الله صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ لِبْسِ الْحَرِيرِ، وَعَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ، وَعَنِ الشُّرْبِ فِي الْحَنَاتِمِ (1).--------------------------------------------
= سفينة أحاديث لا يرويها غيره، وأرجو أنه لا بأس به". وصحح حديثه الحاكم، ووافقه الذهبي. والحديث في الإحسان 8/ 91 برقم (6320).
وأخرجه الحاكم 2/ 186 من طريق محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد 5/ 221، وابن ماجة في الأطعمة (3360) باب: إذا رأى الضيف منكراً رجع، من طريق عفان، وأخرجه أحمد 5/ 220، 222 من طريق أبى كامل، وبهز، وأخرجه أبو داود في الأطعمة (3755) باب: إجابة الدعوة إذا حضرها مكروه، من طريق موسى بن إسماعيل، وأخرجه الطبراني في الكبير 7/ 84 - 85 برقم (6446) من طريق إبراهيم بن نائلة، حدثنا هدبة بن خالد، جميعهم حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
ولفظ المرفوع عند أبي داود: "أنه ليس لي أن أدخل بيتاً مزوقاً". وانظر "تحفة الأشراف" 4/ 22 برقم (4483). وانظر "جامع الأصول" 4/ 811.
وقال الخطابي في "معالم السنن" 4/ 241: "وفيه دليل على أن من دعي إلى مدعاة يحضرها الملاهي، والمنكر، فإن الواجب عليه ألا يجيب".
(1) إسناده جيد، حفص ترجمه البخاري في الكبير 2/ 360 ولم ينسبه، ولم يورد فيه =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 454)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 189، ونسبه ابن حبان في الثقات 4/ 151 - 152 فقال:" حفص بن عبد الله الليثي … ".
وحسن الترمذي حديثه، وقال الذهبي في كاشفه: "صحح له النسائي".
والحديث في الإحسان 7/ 386 - 387 برقم (5382) ولفظه:" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم-نهى عن لبس الحرير، وعن الحنتم، والدباء، والمزادة المجبوبة، واشرب في سقائك وأوكه".
وأخرجه الترمذي- مختصراً على التختم بالذهب- في اللباس (1738) باب: ما جاء في كراهية خاتم الذهب، والنسائي في الزينة 8/ 170 باب: حديث أبي هريرة والاختلاف على قتادة، من طريق يوسف بن حماد، حدثنا عبد الوارث بن سعيد، بهذا الإسناد. ورواية النسائي مثل روايتنا.
وقال الترمذي: "حديث عمران بن حصين حديث حسن".
وأخرجه ابن أبي شيبة في العقيقة 8/ 351 برقم (4713)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 261 باب: التختم بالذهب، و 4/ 246 باب: لبس الحرير، من طريق يزيد بن هارون، وحجاج،
وأخرجه الطبراني في الكبير 18/ 251 - 202 برقم (491) - ومن طريقه أورده المزي في "تهذيب الكمال" ترجمة حفص الليثي- من طريق علي بن عبد العزيز، وأبي مسلم الكشي قالا: حدثنا حجاج بن المنهال،
وأخرجه الطبراني أيضاً 18/ 202 برقم (491) من طريق عثمان بن عمر الضبي، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، جميعهم حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي التياح، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 4/ 427 - 428 من طريق محمد بن جعفر، وأخرجه الطحاوي 4/ 261 من طريق … روح بن عبادة، وأخرجه الطبراني في الكبير 18/ 202 برقم (492) من طريق … عفان، وأخرجه الطحاوي أيضاً 4/ 246 من طريق … ابن وهب، جميعهم حدثنا شعبة، عن أبي التياح قال: سمعت رجلاً من بني ليث قال: أشهد على عمران بن حصين أنه حدث عن رسول الله … =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 455)

1461 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث: أن [هشام بن أبي] (1) رُقَيَّةَ حدثه قال: سَمِعْتُ مَسْلَمَةَ بْنَ مَخْلَدٍ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ النَّاسَ يَقُولُ: يَا أَيهَا النَّاسُ، أَمَا لَكُمْ فِي الْعَصْب (2) والْكَتَّانِ مَا يُغْنِيكُمْ عَنِ الْحَرِيرِ؟ وَهذَا رَجُل يُخْبِرُ عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، قُمْ يَا عُقْبَةُ. فَقَامَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ وَأَنَا أَسْمَعُ، فَقَالَ: إِنَي سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَؤَّا مَقْعَدَهُ مِنَ النارِ".--------------------------------------------
= وقد نسب ابن الأثير في "جامع الأصول" 4/ 792 هذا الحديث إلى أبي هريرة، وهو وهم. وانظر أيضاً جامع الأصول 4/ 716، وتحفة الأشراف 7/ 178 برقم (10818). ويشهد لتحريم لبس الحرير أحاديث الباب الآتية.
ويشهد لتحريم التختم بالذهب حديث عائشة برقم (6952)، وحديث أم سلمة برقم (6957) وكلاهما في مسند أبي يعلى الموصلي.
ويشهد لتحريم الشرب في الحناتم الأحاديث (1390، 1391، 1392) المتقدمة باب: ما جاء في الأوعية.
(1) في الأصلين "أن أبا رقية" وهو خطأ.
(2) العَصْب -بفتح العين المهملة، وسكون الصاد المهملة أيضاً-: برود يمنية يعصب غزلها- يجمع وُيشد- ثم يصبغ وينسج فيأتي مَوْشياً لبقاء ما عصب به أبيض لم يأخذه صبغ. وقيل: هي برود مخططة. والعصب الفتل. والعَصَّاب: الغزال.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 456)

وَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ في الدُّنْيَا، أَنَّى يَلبَسُهُ فِي الآخِرَةِ؟ " (1).
1462 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن داود السراج.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ: أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ لَبسَ الْحَريرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي اْلأخِرَةِ، وَإنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ، لَبِسَهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَلَمْ يَلْبَسْهُ هُوَ" (2).--------------------------------------------
(1) إسناده جيد، هشام بن أبي رقية ترجمه البخاري في الكبير 8/ 192 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 57، ووثقه ابن حبان 5/ 501، والهيثمي في مجمع الزوائد 1/ 144.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 247 باب: لبس الحرير، من طريق يونس،
وأخرجه الطبراني في الكبير 17/ 327 برقم (904) من طريق … عبد الله بن عبد الحكم،
وأخرجه أبو يعلى في المسند 3/ 289 - 290 برقم (1751) من طريق هارون، جميعهم حدثنا ابن وهب، بهذا الإسناد.
وأخرج الشق الثاني من الحديث: الطبراني في الكبير 17/ 328 برقم (905) من طريق … ابن ثوبان، عن أبي مريم، عن هشام بن أبي رقية، به.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 5/ 142 باب: ما جاء في الحرير والذهب، وقال: "رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني في الكبير والأوسط، ورجالهم ثقات".
ولتمام تخريجه انظر مسند أبي يعلى الموصلي، وجامع الأصول 10/ 679.
وأما الشق الأول من الحديث فقد تقدم برقم (168). ويشهد للجزء الثاني من الحديث حديث أَنس برقم (3970)، وحديث عبد الله بن الزبير (6815، 6817) كلاهما في المسند لأبي يعلى، وانظر أحاديث الباب الآتية.
(2) إسناده جيد، داود السراج ترجمه البخاري في الكبير 3/ 231 ولم يورد فيه جرحاً ولا =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 457)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 428، ووثقه الحافظ ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: "وثق". وصحح حديثه الحاكم، ووافقه الذهبي.
والحديث في الإحسان 7/ 397 برقم (5413).
وأخرجه النسائي في الزينة- قاله المزي في "تحفة الأشراف" 3/ 341 برقم (3998) - من طريق عبيد الله بن سعيد، وأخرجه الحاكم 4/ 191 من طريق … إسحاق بن إبراهيم، كلاهما أنبأنا معاذ ابن هشام، بهذا الإسناد.
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وقد نحرف في المستدرك: "معاذ بن هشام، أخبرني أبي، عن قتادة" إلى "معاذ بن هشام، أخبرني أبو قتادة".
وأخرجه الطيالسي 1/ 356 برقم (1828) - ومن طريقه أخرجه الطحاوي- في "شرح معاني الآثار" 4/ 246 - من طريق هشام، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 3/ 23 - ومن طريقه أورده المزي في ترجمة داود السراج- من طريق يحيى بن سعيد، عن هشام، به. وليس في روايته "وإن دخل الجنة ...... ".
وأخرجه النسائي في الكبرى- قاله المزي في "تحفة الأشراف" 3/ 341 برقم (3998) -، والبغوي في "شرح السنة" 12/ 30 - 31 برقم (3101)، من طريقين: أخبرنا شعبة، عن قتادة، به. ورواية النسائي مختصرة.
وأخرجه النسائي في الكبرى من طريق محمد بن عثمان، عن يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن قتادة، عن أبى داود، عن أبى سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم …
وقال النسائي: "هذا خطأ، الصواب: داود السراج".
وأخرجه النسائي في الكبرى- قاله المزي في "تحفة الأشراف" 3/ 341 برقم (3998) - من طريق إبراهيم بن يعقوب، عن شبابه، عن شعبة، بالإسناد الأسبق موقوفاً. وقال شعبة: وقال هشام: إن قتادة رفع ذا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 353 برقم (4721) من طريق أبي معاوية، عن سعيد، عن قتادة، به، موقوفاً. على الخدري. =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 458)

1463 - أخبرنا ابن سلم، حدثنا حرملة (110/ 2) بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث: أن أبا عشانة (1) المعافريّ حدثه. أَنَّهُ سَمعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِي: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يَمْنَعُ أَهْلَهُ (2) الْحِلْيَةَ والْحَرِيرَ وَيَقُولُ: "إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ حِلْيَةَ الْجَنّةِ وَحَرِيرَهَا فَلا تَلْبَسُوهَا فَي الدُّنْيَا" (3).--------------------------------------------
= نقول: إن الوقف لا يضره ما دام من رفعه ثقة، وقد رفعه من وقفه أيضاً.
وقال الحافظ في الفتح 10/ 289: "وأخرج أحمد، والنسائي، وصححه الحاكم من طريق داود السراج، عن أبي سعيد، فذكر الحديث المرفوع مثل حديث عمر - يعني: (لا يلْبَسُ الْحَرِير فِي الدُّنْيَا إلَاّ لَمْ يلْبَسْ مِنْهُ شىء فِي الآخِرَةِ) - وزاد (وَإن دَخَلَ الْجَنَّةَ لَبِسَهُ أَهْلُ الْجَنةِ وَلَمْ يَلْبَسْهُ هُو). وهذا يحتمل أن يكون أيضاً مدرجاً، وعلى تقدير أن يكون الرفع محفوظاً فهو من العام المخصوص بالمكلفين من الرجال للأدلة الأخرى بجوازه للنساء".
وانظر "جامع الأصول" 10/ 679 - 683.
(1) في (س): "أبا غسانة" وهو تصحيف، وأبو عشانة هو حيّ بن يؤمن.
(2) في (س): "أهل الحلية" وهو تحريف.
(3) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 410 برقم (5462). وأخرجه النسائي في الزينة 8/ 156 باب: الكراهية للنساء في إظهار الحلي والذهب، من طريق وهب بن بيان، وأخرجه الطبراني في الكبير 17/ 302 برقم (835) من طريق أحمد بن صالح،
وأخرجه الحاكم في اللباس 4/ 191، والطحاوي في "شرح معاني الأثار" 4/ 252 باب: لبس الحرير، من طريق بحر بن نصر، جميعم حدثنا ابن وهب، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه". وتعقبه الذهبي بقوله: "لم يخرجا لأبي عشانة". =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 459)

1464 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا سريج بن يونس، حدثنا عباد بن عباد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "وَيْل لِلنِّسَاءِ مِنَ اْلأحْمَرَيْنِ: الذَّهَبِ وَالْمُعَصْفَرِ" (1).
1465 - أخبرنا الحسين بن أبي معشر بحران، حدثنا محمد بن. وهب بن أبي كريمة، حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد العزيز بن أبي الصعبة، عن عبد الله بن زُرَيْر. عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: أَن النبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَخَذَ حَرِيراً فَجَعَلَهُ في يَمِينِهِ، وَأَخَذَ ذَهَباً فَجَعَلَهُ في شِمَالِهِ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ وَقَالَ: "هذَانِ حَرَام عَلَى ذُكُورِ أمَّتِي" (2).--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد 4/ 145 من طريق يحيى بن غيلان، حدثنارشدين بن سعد، حدثني عمرو بن الحارث، به. وهو في "تحفة الأشراف" 3/ 305 برقم (9920)، وجامع الأصول 4/ 729.
(1) إسناده صحيح، وعباد بن عباد هو ابن أبي صفرة المهلبي، والحديث في الإحسان
7/ 583 برقم (5937).
وأورده الحافظ المنذري في "الترغيب والترهيب" 3/ 100 برقم (24) ونسبه إلى ابن حبان. وذكره صاحب الكنز فيه 16/ 389 برقم (45046) وعزاه إلى البيهقي في "شعب الإيمان". وانظر" المطالب العالية" 2/ 273 برقم (2203)، وكنز العمال 6/ 677 برقم (17370).
(2) إسناده ضعيف لانقطاعه، عبد العزيز بن أبي الصعبة لم يسمعه من عبد الله بن زرير. =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 460)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والحديث في الإحسان 7/ 396 برقم (5410) وقد تحرف فيه "عبد العزيز بن أبي.
الصعبة" إلى "حميد بن أبي الصعبة".
وأخرجه أحمد 1/ 96، والنسائي في الزينة 8/ 160 - 161، وأبو يعلى في المسند 1/ 235 برقتم (272)، و 1/ 273 برقم (325)، والطحاوي في "شرح معاني الأثار" 4/ 250 باب: لبس الحرير، والبيهقي في الصلاة 2/ 450. باب: الرخصة في الحرير والذهب للنساء، من طريق يزيد بن هارون، حدثنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بنِ أبي حبيب، عن عبد العزيز بن أبي الصعبة، عن أبي أفلح، عن عبد العزيز بن زرير، بهذا الإسناد. وهذا إسناد رجاله ثقات، أبو أفلح الهمداني ترجمه البخاري في الكبير 8/ 9 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد تحرفت فيه "زرير " إلي "رزين".
وترجمه ابن أبي حاتم أيضاً في "الجرح والتعديل" 9/ 336 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (490): "مصري، ثقة". وقال الذهبي في كاشفه:" صدوق"، ولكن ابن إسحاق قد عنعن، وهو موصوف بالتدليس.
وقد سقط من إسناد أحمد "أبو أفلح"، وتحرف "زرير" عند البيهقي إلى "رزين". وأخرجه ابن أبي شيبة في العقيقة 8/ 351 برقم (4711) من طريق عبد الرحمن ابن سليمان، عن محمد بن إسحاق بالإسناد السابق.
ومن طريق ابن أبي شيبة السابقة أخرجه ابن ماجة في اللباس (3595) باب: لبس الحرير والذهب.
وأخرجه أحمد 1/ 115، وأبو داود في اللباس (4057) باب: في الحرير للنساء، والنسائي في الزينة 8/ 165 باب: تحريم الذهب على الرجال من طريقين: حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، بالإسناد السابق. وهذا إسناد جيد.
وأخرجه النسائي في الزينة 8/ 160 من طريق محمد بن حاتم، حدثنا حبان، أنبأنا عبد الله، وأخرجه الطحاوي 4/ 250 - من طريق شعيب بن الليث، كلاهما عن الليث بن سعد، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن ابن أبي الصعبة- عند الطحاوي: عن أبي الصعبة-، عن رجل من همدان يقال له أفلح، عن ابن زرير، به. =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 461)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال النسائي: "وحديث ابن المبارك أولى بالصواب إلا قوله: أفلح، فإن أبا أفلح
أشبه، والله تعالى أعلم".
وأخرجه النسائي في الزينة 8/ 160 من طريق عيسى بن حماد، أنبأنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ابن أبي الصعبة، عن رجل من همدان يقال له أبو صالح، عن ابن زرير، به.
وقال المزي: قال أبو القاسبم: "في كتابي، في حديث قتيبة وعيسى (أبو صالح) وهو وهم".
وأخرجه النسائي في مسند علي- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 7/ 408 برقم (10183) -، من طريق محمد بن جبلة، عن سعيد بن أبي مريم، عن الليث بن سعد، وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 250 من طريقين عن ابن لهيعة، كلاهما عن يزيد بن أبي حبيب، عن ابن أبي الصعبة، عن أبي علي الهمداني، عن عبد الله بن زرير، به. وهذا إسناد صحيح أيضاً.
ويشهد له حديث أبي موسى الأشعري عند ابن أبي شيبة 8/ 346 برقم (4697)، والترمذي في اللباس (1720) باب: ما جاء في الحرير والذهب، والطيالسي 1/ 355 برقم (1820)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 251، والبغوي في "شرح السنة" 1/ 362 برقم (3108)، والبيهقي 2/ 425 من طريقين عن نافع، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى الأشعري …
وقال الترمذي: "وفي الباب عن عمر، وعلي، وعقبة بن عامر، وأنس، وحذيفة، وأم هانئ، وعبد الله بن عمرو، وعمران بن حصين، وعبد الله بن الزبير، وجابر، وأبي ريحان، وابن عمر، وواثلة بن الأسقع بن. وقال: "هذا حديث حسن صحيح".
نقول: إسناده ضعيف لانقطاعه، قال ابن أبي حاتم في "المراسيل" ص (75): "سمعت أبي يقول: لم يلق سعيد بن أبي هند أبا موسى الأشعري". وانظر "جامع التحصيل" ص (224).
وقال ابن حبان في الإحسان 7/ 396: "خبر سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى في هذا الباب معلول لا يصح". =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 462)

‌‌14 - باب فيما دعت إليه الضرورة من ذلك
1466 - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا أبو الوليد الطيالسى، حدثنا أبو الأشهب (1)، عن عبد الرحمن بن طرفة. عَنْ عَرْفَجَةَ بْنِ أَسْعَدَ جَدِّهِ: أَنَّهُ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَاب (2) فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَاتَّخَذَ أَنْفاً مِنْ وَرِقٍ، فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ، فَأَمَرَهُ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفاً مِنْ ذَهَبٍ (3).--------------------------------------------
= وقال الدارقطني في "العلل": "وقد رواه أسامة بن زيد، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي مرة مولى عقيل، عن أبي موسى، ورواه عبيد الله بن عمر العمري، عن نافع، عن سعيد بن أبي هند، عن رجل، عن أبي موسى". وقال: "وهذا أشبه بالصواب، لأن سعيد بن أبي هند لم يسمع من أبي موسى شيئاً".
وانظر "تحفة الأشراف" 7/ 407 - 408 برقم (10183)، وجامع الأصول 10/ 678، ونصب الراية 4/ 222 - 225 فصل في اللباس فقد أورد هذا الحديث وأورد شواهده أيضاً. ومصنف ابن أبي شيبة 8/ 352.
(1) في الأصلين: "أبو الأشعث" وهو خطأ. وأبو الأشهب هو جعفر بن حيان العطاردي.
(2) قال الخطابي في "معالم السنن" 4/ 215: "يوم الكلاب يوم معروف من أيام الجاهلية، ووقعة مذكورة من وقائعهم". وانظر "الكامل في التاريخ" 1/ 549 - 552، ومعجم البلدان 4/ 472، والمؤتلف والمختلف للدارقطني 4/ 1987 - 1988، ومسند أبي يعلى الموصلي 3/ 69 - 71، وتهذيب إصلاح المنطق ص (379 - 380). وذيل الأمالي لأبي علي القالي ص (132 - 133). ومعجم ما استعجم للبكري 3/ 1132 - 1133.
(3) إسناده جيد، عبد الرحمن بن طرفة ما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (293): "ثقة"، وحسن الترمذي حديثه. والحديث في الإحسان 7/ 404 برقم (5428). =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 463)

‌‌15 - باب ما جاء في الخاتم
1467 - أخبرنا محمد بن صالح بن ذريح بعكبراء، أنبأنا محمد بن العلاء الهمداني، حدثنا- زيد (1) بن الحباب، حدثنا عبد الله بن مسلم أبو طَيْبَةَ، عن عبد الله بن بريدة.
عَن أَبِيهِ قَالَ: جَاءَ رَجُل إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ فَقَالَ: "مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ النَّارِ؟ " فَطَرَحَهُ. ثُمَّ جَاءَ وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ شَبَهٍ فَقَالَ: "مَا لِي أجِدُ مِنْكَ رِيحَ اْلأصْنَامِ؟ ". فَقَالَ: يَا رسول الله، مِنْ أَيِّ شَيْءٍ أَتَّخِذُهُ؟ قَالَ: "مِنْ وَرِقٍ، وَلا تُتِمَّهُ مِثْقَالاً" (2).--------------------------------------------
= وأخرجه أبو داود الطيالسي 1/ 356 برقم (1833) من طريق أبي الأشهب، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى في "المفاريد" الورقة (2/ 2) والورقة (3/ 1) من طريق حوثرة ابن أشرس، وشيبان بن فروخ، وقال البخاري في الكبير 7/ 64 - 65: "قال علي: حدثنا يزيد بن زريع" جميعهم حدثنا أبو الأشهب، بهذا الإسناد. ولتمام تخريجه انظر مسند أبي يعلى 3/ 69، 70 برقم (1501، 1502).
وانظر "تحفة الأشراف " 7/ 291 برقم (9895)، ونصب الراية 4/ 235 - 237، وجامع الأصول 4/ 731 - 732، وعلل الحديث 1/ 493 برقم (1477). وأسد الغابة 4/ 21 - 22.
(1) في الأصلين "يزيد" وهو تحريف.
(2) إسناده حسن، عبد الله بن مسلم أبو طيبة ترجمه البخاري في الكبير 5/ 191 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 165: "وسألت أبي عنه فقال: يكتب حديثه ولا يحتج به". ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في الكاشف: "قال أبو حاتم: لا يحتج به، وقواه غيره". وقال كذلك أيضاً في =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 464)

موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد (نور الدين الهيثمي)القسم: كتب السنة
الكتاب: موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المؤلف: أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (ت 807 هـ)
المحقق: حسين سليم أسد الدّاراني [ت 1443 هـ]- عبده علي الكوشك [ت 1436 هـ]
الناشر: دار الثقافة العربية، دمشق
الطبعة: الأولى، (1411 - 1412 هـ) = (1990 - 1992 م)
عدد الأجزاء:9 (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 27 ذو القعدة 1434

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1856)

موارد الظمآن
إلى زوائد ابن حبَّان
للحافظ نور الدين على بن أبى بكر الهيثمى
735 - 807هـ

الجزء الخامس
حققه وخرج نصوصه
حسين سليم أسد الدارانى
عبده على الكوشك

دار الثقافة العربية
دمشق -ص-ب: 4971 - بيروت-ص. ب: 6433/ 113

دارالفيحاء
بيروت دمشق

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= المغني. ولكنه قال في "ميزان الاعتدال" 2/ 504: "صالح الحديث"، وقال
الحافظ في تقريبه: "صدوق، يهم".
والحديث في الإحسان 7/ 411 برقم (5464).
وأخرجه أبو داود في الخاتم (4223) باب: ما جاء في خاتم الحديد، من طريق الحسن بن علي، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمه، وأخرجه الترمذي في اللباس (1786) باب: ما جاء في الخاتم الحديد، من طريق محمد بن حميد.
وأخرجه النسائي في الزينة 8/ 172 باب: مقدار ما يجعل في الخاتم من الفضة، من طريق أحمد بن سليمان، جميعهم حدثنا زيد بن الحباب، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث غريب".
وأخرجه أحمد 5/ 259، والترمذي (1786) من طريق أبي تميلة يحيى بن واضح، عن عبد الله بن مسلم، به.
ورواية النسائي مثل روايتنا، وأما رواية أبي داود فقد ذكر فيها الشبه أولاً، ثم الحديد، ثم الورق، ورواية الترمذي قدم فيها ذكر الحديد، ثم الصفر، ثم الذهب، ثم الورق. وزيادة الذهب عند الترمذي، وقد جاءت أيضاً في رواية أحمد.
ونسبه الزيلعي في "نصب الراية" 4/ 234 إلى أحمد، والبزار، وأبي يعلى في مسانيدهم، وابن حبان في صحيحه.
وقال الحافظ في "فتح الباري" 10/ 323 معلقاً على عنونة البخاري "باب: خاتم الحديد" لحديث سهل (5871) في اللباس: "وكأنه لم يثبت عنده شيء من ذلك على شرطه، وفيه دلالة على جواز لبس ما كان على صفته.
وأما ما أخرجه أصحاب السنن، وصححه ابن حبان من رواية عبد الله بن بريدة، عن أبيه- وذكر هذا الحديث- وفي سنده أبو طيبة -بفتح المهملة وسكون التحتانية، بعدها موحدة- اسمه عبد الله بن مسلم المروزى، قال أبو حاتم الرازي: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال ابن حبان في الثقات: يخطئ ويخالف. فإن كان =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 5)

1468 - أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون الرياني، حدثنا، يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حدثنا عثمان بن عمر، عن مالك بن مِغْوَل، عن سليمان الشيباني، عن سعيد بن جبير.
عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: اتَّخَذَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم خَاتَماً فَلَبِسَه وَقَالَ: "شغَلَنِي هذَا عَنْكُمْ مُنْذُ الْيَوْم". فَرَمَى بِهِ (1).
1469 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا عبد الله بن الحارث المخزومي، حدثنا ابن جريج قال: حدثني زياد بن سعد: أن ابن شهاب أخبره.--------------------------------------------
= محفوظاً حمل المنع على ما كان حديداً صرفاً ...... ". والشبه: ضرب من
النحاس.
وانظر "تحفة الأشراف" 2/ 86 برقم (1982)، وجامع الأصول 4/ 714، وأحاديث الباب.
(1) إسناده صحيح، وسليمان الشيباني هو ابن أبي سليمان. وهو في الإحسان 7/ 413
برقم (5469).
وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي- صلى الله عليه وسلم -وآدابه " ص (131) من طريق القاسم ابن سليمان الثقفي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، بهذا الإِسناد. ولفظه: "شغلني هذا عنكم، منذاليوم إليه نظرة، وإليكم نظرة، ثم رمى به".
وأخرجه أحمد 1/ 322 من طريق عثمان بن عمر، بهذا الإسناد. ولفظه كما هو عند أبي الشيخ.
وأخرجه النسائي في الزينة 8/ 194 - 195 باب: طرح الخاتم وترك لبسه، من طريق محمد بن علي بن حرب، حدثنا عثمان بن عمر، به.
وانظر "جامع الأصول" 4/ 718، و"تحفة الأشراف" 4/ 416 برقم (5515). وحديث أَنس برقم (3538) وتعليقنا عليه.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 6)

أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فِي يَدِهِ يوْماً خَاتَماً مِنْ ذَهَبٍ، فَاضْطَرَبَ النَّاسُ الْخَواتِيمَ، فَرَمَى بهِ وَقَالَ: "لا أَلْبَسُهُ أَبَداً" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 412 برقم (5468).
وأخرجه أحمد 3/ 206 من طريق عبد الله بن الحارث، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 3/ 206، ومسلم في اللباس (2093) (60) باب: في طرح الخاتم، من طريق روح، وأبي عاصم،
وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي- صلى الله عليه وسلم وآدابه "ص (131) من طريق هشام بن سليمان، جميعاً عن ابن جريج، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد 3/ 160، 223، ومسلم في اللباس (2093)، والنسائي في الزينة 8/ 195 باب: طرح الخاتم وترك لبسه، من طريق إبراهيم بن سعد، وأخرجه البخاري في اللباس (5868) باب: خاتم الفضة، من طريق يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن يونس، وأخرجه أحمد 3/ 225 من طريق بشر بن شعيب بن أبي حمزة قال: أخبرني أبي.
وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي … " ص (130) من طريق بهلول الأنباري، حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثنا عبد العزيز، عن ابن أخي الزهري، جميعهم عن الزهري، بهذا الإسناد.
وقال البخاري: "تابعه إبراهيم بن سعد، وزياد، وشعيب، عن الزهري. وقال ابن مسافر، عن الزهري: أرى خاتماً من ورق".
وفي جميع الروايات المتقدمة أن الخاتم "من ورق" وليس من الذهب.
ولكن يشهد لرواية "من ذهب" حديث ابن عمر عند مالك في صفة النبي صلى الله عليه وسلم (37) باب: ما جاء في لبس الخاتم، ولفظه: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يلبس خاتماً من ذهب، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فنبذه وقال: (لا ألبسه أبداً). قال: فنبذ الناس خواتيمهم". وهو في الصحيحين، وقد استوفيت تخريجه في مسند أبي يعلى الموصلي 10/ 204 - 206 برقم (5835).
وقال الحافظ في "فتح الباري" 10/ 319 - 320 معلقاً على رواية "من ورق": "هكذا روى الحديث الزهري، عن أَنس.
واتفق الشيخان على تخريجه من طريقه، ونسب فيه إلى الغلط، لأن المعروف أن

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 7)