Arabic source text

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

📘 موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد (نور الدين الهيثمي - ت 807 هـ)

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌3 - باب الاجتماع على الطعام
1345 - أخبرنا الهيثم بن خلف الدوري (1) ببغداد، حدثنا ابن رشيد، حدثنا الوليد بن مسلم، عن وحشي بن حرب بن وحشي بن حرب، عن أبيه.--------------------------------------------
= منكرا جداً فأذكره، وأرجو أنه لا بأس به" وقد تابعه عليه عُقَيْل بن خالد عند أحمد، وهو ثقة.
والحديث في الإحسان 7/ 35 برقم (5184)، وعنده "حين يذهب" بدل" حتى يذهب".
وأخرجه الطبراني في الكبير 24/ 84 - 85 برقم (226) من طريق يوسف بن يزيد، حدثنا عبد الله بن عبد الحكم،
وأخرجه الحاكم 4/ 18 من طريق محمد بن بحر بن نصر،
وأخرجه البيهقي في الصداق 7/ 280 باب: ما جاء في الطعام الحار، من رواية أحمد بن عيسى، جميعهم حدثنا ابن وهب، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وعند الطبراني "ثوره" بدل "فوره"، يقال: فارت القدر، أي: غلا ما فيها وارتفع. والفور مصدر.
وأخرجه أحمد 6/ 350 من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن عقيل بن خالد، عن الزهري، به. وابن لهيعة ضعيف.
وأخرجه أحمد 6/ 350 من طريق حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن أسماء … وهذا إسناد منقطع. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 5/ 19 باب: الطعام الحار، وقال: "رواه أحمد بإسنادين أحدهما منقطع، وفي الآخر ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف.
ورواه الطبراني في الكبير وفيه قرة بن عبد الرحمن وثقة ابن حبان وغيره، وضعفه ابن معين وغيره، وبقية رجالهما رجال الصحيح".
وفي الباب عن جويرية عند الطبراني، وعن أبي هريرة عند البيهقي 7/ 280،
والطبراني، وعن أبي ذر عند البيهقي 7/ 280 وانظر "مجمع الزوائد" 5/ 19 - 20.
(1) تقدم التعريف به عند الحديث (504).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 310)

عَنْ جَدِّهِ وَحْشِيِّ بْنِ حَرْبٍ قَالَ: قَالُوا: يَا رسول الله، إنُّا نَأْكُلُ وَلا نَشْبَعُ. قَالَ-: "تجْتَمِعُونَ عَلَى طَعَامِكُمْ أوْ تَتَفَرُّقُونَ؟ ". قَالُوا: نَتَفَرَّقُ. قَالَ:" اجْتَمِعُوا عَلَى طَعَامِكُمْ، وَاذْكُرُوا اسْمَ الله، يبارَكْ لَكُمْ فِيهِ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده جيد، وحشي بن حرب بن وحشي ترجمه البخاري في الكبير 8/ 180 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 45 - 46، وقال صالح بن محمد: "لا يشتغل به ولا بأبيه". ووثقه ابن حبان، وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (464):"شامي، لا بأس به".
وأبوه حرب بن وحشي ترجمه البخاري في الكبير 3/ 61 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 249، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، وياقي رجاله ثقات، وقد صرح الوليد عند ابن ماجه وغيره بالتحديث فانتفت شبهة التدليس.
وأخرجه ابن ماجه في الأطعمة (3286) باب: الاجتماع على الطعام، من طريق داود بن رشيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 3/ 501 من طريق يزيد بن عبد ربه.
وأخرجه أبو داود في الأطعمة (3764) باب: في الاجتماع على الطعام، من طريق إبراهيم موسى الرازي، وأخرجه ابن ماجة (3286)، والطبراني في الكبير23/ 139 برقم (368) من طريق هشام بن عمار وأخرجه ابن ماجة (3286) من طريق محمد بن الصباح، وأخرجه الطبراني في الكبير 23/ 139 برقم (368) من طريق علي بن عمر، جميعهم حدثنا الوليد بن مسلم، به. وهو في "تحفة الأشراف" 9/ 93 برقم (11792).
ويشهد له حديث عمر عند ابن ماجة في الأطعمة (3287) ولفظه "قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم: كلوا جميعاً، ولا تفرقوا فإن البركة مع الجماعة". وفي إسناده عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير وهو ضعيف.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 311)

‌‌4 - باب الأكل من جوانب القصعة
1346 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا وهب بن بقية، أنبأنا خالد، عن عطاء بن السائب، قال: دُعِينَا إلى طعام- ومعنا سعيد بن جبير، وزاذان، وأبو البختري، ومقسم- فأتينا بِالطعَامِ، فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ:
سَمِعْتُ ابْنَ عَباس يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:" الْبَرَكة بَيْنَ أَوْسَطِ الطَعامِ، فَكُلُوا مِنْ حَافتَيْهِ" (1).--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات غير أن خالد بن عبد الله سمع من عطاء بعد اختلاطه، ولكن تابعه شعبة- وغيره- وهو من المقطوع بسماعهم من عطاء قبل الاختلاط. وانظر مصادر التخريج. والحديث في الإحسان 7/ 333 برقم (5222) وفيه" البركة تنزل وسط الطعام".
وأخرجه أحمد 1/ 343، وأبو داود في الأطعمة (3772) باب: ما جاء في الأكل من أعلى الصحفة، والنسائي في الوليمة- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 4/ 430 برقم (5566) -، والدارمي في الأطعمة 2/ 100 باب: النهي عن وسط الثريد حتى يأكل جوانبه، من طريق شعبة،
وأخرجه الترمذي في الأطعمة (1806) باب: ما جاء في كراهية الأكل من وسط الطعام، من طريق قتيبة أبي رجاء، حدثنا جرير.
وأخرجه أحمد 1/ 270 من طريق عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، وأخرجه أحمد 1/ 364 من طريق عمر بن عبيد، وأخرجه ابن ماجة في الأطعمة (3277) باب: بن النهي عن الأكل من ذروة الثريد، من طريق علي بن المنذر، حدثنا محمد بن فضيل، جميعهم حدثنا عطاء بن السائب، به.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح، إنما يعرف من حديث عطاء بن السائب. وقد رَوَى شعبة، والثوري عن عطاء بن السائب. وفي الباب عن ابن عمر". وأخرجه عبد الرزاق 10/ 415 برقم (19545) من طريق معمر، عن رجل، عن الحسن. أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: … =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 312)

‌‌5 - باب (102/ 1) إطعام من ولي مشقة الطعام
1347 - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى بعسكر مكرم، حدثنا عمرو بن علي بن بحر، حدثنا أبوعاصم، عن ابن جريج: أخبرني أبو الزبير. أَنَّهُ سَمعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله سُئلَ عَنْ خَادِم الرجُلِ إِذا كَفَاهُ
الْمَشَقَّةَ وَالْخِدْمَةَ: أَمَرَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَدْعُوَهُ؟ قَالَ: َ نَعَمْ (1).

‌‌6 - باب فيما يكفي الإنسان من الأكل والشرب
1348 - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا ابن أبي السري، حدثنا محمد بن حرب الأبرش، حدثنا سليمان بن سليم الكناني، عن صالح بن يحيى بن المقدام بن معد يكرب (2)، عن أبيه.--------------------------------------------
= وفي الباب عن واثلة بن الأسقع عند أحمد 3/ 490 وإسناده ضعيف فيه ابن لهيعة، وعن عبد الله بن بسر عند أبى داود في الأطعمة (3773) باب: ما جاء في الأكل من أعلى الصحفة.
(1) إسناده صحيح، وأبو عاصم هو الضحاك بن مخلد، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم (198) باب: إذا كره أن يأكل مع عبده، من طريق محمد بن سلام قال: أخبرنا مخلد بن زيد قال: أخبرنا ابن جريج، بهذا الإسناد وأخرجه أحمد 3/ 346 من طريق موسى، حدثنا ابن لهيعة، عن أبى الزبير، به.
وذكر الحافظ هذه الرواية في الفتح 9/ 581 - 582 وقال: "وإسناده حسن". وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 4/ 238 باب: الإحسان إلى الموالي والوصية بهم، وقال: "رواه أحمد، والطبراني في الصغير بنحوه وإسناده حسن. وفي الباب عن ابن مسعود برقم (5120)، وعن ابن عمر برقم (5658)، وعن أبي هريرة برقم (6320)، جميعها في مسند أبي يعلى الموصلي. وانظر "جامع الأصول" 8/ 51.
(2) في (م): "عدي كرب" وهو تحريف.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 313)

عَنْ جدِّه الْمِقْدَام قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَراً مِنْ بَطْنٍ، حَسْبُكَ يَا ابْنَ آدَمَ لُقَيْمَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَكَ، فَإنْ كَانَ وَلا بُدَّ: فَثُلُث طَعَامٌ، وَثُلُثٌ شَرَابٌ، وَثُلُثٌ نَفَسٌ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده لين، صالح بن يحيى بن المقدام ترجمه البخاري 4/ 292 - 293 وقال: فيه نظر، وترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 4/ 419 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في ثقاته وقال: "يخطئ". وباقي رجاله ثقات. يحيى بن المقدام ترجمه البخاري في الكبير 8/ 307 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، ووثقه ابن حبان. والحديث في الإحسان 7/ 330 - 331 برقم (5213).
وأخرجه النسائي في الوليمة- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 8/ 509 برقم (11567) - من طريق عمرو بن عثمان، عن محمد بن حرب، بهذا الإسناد، وليس فيه "عن أبيه" بين (صالح) وبين (جده) - وأخرجه أحمد 4/ 132، والطبراني في الكبير 20/ 272 برقم (644) من طريق أبي المغيرة.
وأخرجه النسائي في الوليمة- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 8/ 512 برقم (11575) - من طريق عمرو بن عثمان، عن بقية بن الوليد، كلاهما عن سليمان بن سليم، عن يحيى بن جابر الطائي، عن المقدام ...... وهذا هو الإسناد التالي فانظره:
وأخرجه الترمذي في الزهد (2381) باب: ما جاء في كراهية كثرة الأكل، والطبراني في الكبير 2/ 273 - 274، والقضاعي في مسند الشهاب 2/ 271 برقم (1340، 1341) من طريقين: حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا سليمان بن سليم الكندي وحبيب بن صالح الطائي، عن يحيى بن جابر الطائي، بالإسناد السابق.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح).
وأخرجه النسائي في الوليمة- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 8/ 512 رقم (11575)، والطبراني في الكبير 20/ 273 برقم (645) والحاكم 4/ 121 من طريق معاوية بن صالح، سمعت يحيى بن جابر، بالإسناد السابق. وقال الذهبي: "قلت: صحيح".
وأخرجه ابن ماجة في الأطعمة (3349) باب: الاقتصاد في الأكل وكراهة الشبع، =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 314)

1349 - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، حدثني معاوية بن صالح، عن يحيى بن جابر.
عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِ يكرِب أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَا مِنْ وِعَاءٍ مَلأ ابْن آدَمَ وِعَاءً شَراً منْ بَطْنِهِ، حَسْب ابْنِ آدَمَ أَكَلاتٌ … " فَذَكَرَ نَحْوَة (1).--------------------------------------------
= من طريق هشام بن عبد الملك الحمصي، حدثنا محمد بن حرب، حدثتني أمى، عن أمها أنها سمعت المقدام بن معد يكرب .... وهذا إسناد فيه والدة محمد بن حرب وأمها وهما مجهولتان.
وأخرجه الطبراني في الكبير20/ 279 - 280 من طريق الحسن بن العباس الرازي، حدثنا علي بن ميسرة الرازي، حدثنا حسان بن حسان، عن حريز بن عثمان، عن حبيب بن عبيد، عن المقدام بن معد يكرب .... وهذا إسناد رجاله ثقات غيرحسان بن حسان فإني ما عرفته، ولعله تحرف عن "سليمان بن حسان" والله أعلم ..
الحسن بن العباس الرازي هو أبو علي المقرئ ترجمه الخطيب في "تاريخ بغداد" 7/ 397 وقال: "وكان ثقة". وانظر "معرفة القراء الكبار" 1/ 235 الترجمة (134).
وعلي بن ميسرة هو أبو الحسن الهمداني، ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 205 - 206 وقال: "سئل أبي عنه فقال: صدوق". وانظر "جامع الأصول" 7/ 410، والحديث التالي.
(1) يحيى بن جابر الطائي، ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 133 وقال: "روى عن المقدام بن معد يكرب، مرسل".
وقال في "المراسيل" ص (244): "سألت أبي عن حديث معاوية بن صالح، عن يحيى بن جابر، عن المقدام بن معد يكرب: هل لقي يحيى بن جابر المقدام بن معد يكرب؟. =
قال أبي: يحيى عن المقدام، مرسل".

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 315)

‌‌7 - باب الإنصاف في الأكل إذا كان الطعام مشتركاً
1350 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن الشعبي.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كُنْتُ فِي أَصْحَابِ الصُّفَّةِ، فَبَعَثَ إِلَيْنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم -بِتَمْرٍ عَجْوَةٍ، فَكُبَّتْ بَيْنَنَا، فَجَعَلْنَا نَأْكُلُ الثنْتَيْنِ مِنَ الْجُوعِ، وَجَعَلَ أَصْحَابُنَا إِذَا قَرَنَ أحَدُهُمْ قَالَ لِصَاحِبِهِ: إنَي قَدْ قَرَنْتُ، فَاقْرِنُوا (1).--------------------------------------------
= وقال المزي في "تهذيب الكمال" 3/ 1491: "روى عن .... وعوف بن مالك مرسل، والمقدام بن معدي كرب كذلك". وانظر "جامع التحصيل" ص (367)، والتهذيب لابن حجر 11/ 191.
وأما البخاري فقد جزم بسماعه منه فقال في الكبير 8/ 265: "يحيى بن جابر الطائي، عن المقدام بن معد يكرب. روى عنه … ".
وقد صرح يحيى بن جابر بالسماع عند أحمد 4/ 132 إذ جاء في إسناده: "حدثنا أبو المغيرة قال: حدثنا سليمان بن سُليم الكناني قال: حدثنا يحيى بن جابر الطائي قال: سمعت المقدام بن معدي كرب الكندي قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما ملأ ابن آدم وعاءً شراً من بطن .... ". وفي هذا ما يدل على أن "من وعاءٍ" مقحمة في حديثنا والله أعلم.
ولذلك قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح". وقال الذهبي- المستدرك 121/ 4 - :"قلت: صحيح"، وهو كما قالا والله أعلم. وهو في صحيح ابن حبان 2/ 386 برقم (674).
وأخرجه الحاكم 4/ 121 من طريق … محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وأخرجه النسائي في الكبرى- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 8/ 512 برقم (11575) - من طريق محمد بن سلمة، كلاهما حدثنا ابن وهب، بهذا الإسناد. ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق.
(1) إسناده ضعيف، جرير بن عبد الحميد سمع من عطاء بعد الاختلاط، والحديث في =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 316)

‌‌8 - باب ما يقول عقيب الأكل والشرب
1351 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا الوليد بن شجاع، حدثنا ابن. وهب، أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن أبي عقيل القرشي، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي أيوب. عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم أَنهُ كَانَ إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ قَالَ: "الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أطْعَمَ، وَسَقَى، وَسَوَّغهُ، وَجَعَلَ لَهُ مَخْرَجاً" (1).--------------------------------------------
= الإحسان 7/ 330 برقم (5210).
وقال الحافظ في الفتح 9/ 571 مستدلا ًعلى أن الإذن بالإقران مرفوع وليس مدرجاً: "وذلك أن إسحاق في مسنده ومن طريقه ابن حبان أخرجا من طريق الشعبي، عن أبي هريرة قال: كنت في أصحاب الصفة .... ".وذكر هذا الحديث …
وأخرجه البزار 3/ 336 برقم (2883) من طريق يوسف بن موسى، حدثنا جرير، بهذا الإسناد، ولفظه: "قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم تمراً بين أصحابه فكان بعضهم يقرن، فنهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يقرن إلا بإذن صاحبه".
وقال البزار: "لا نعلم رواه عن عطاء، عن الشعبي إلا جرير. ورواه عمران بن عيينة، عن عطاء، عن عجلان، عن أبي هريرة".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 5/ 42 باب: القران في التمر، وقال: "رواه البزار، وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح".
ويشهد له حديث ابن عمر الذي خرجناه في مسند الموصلي برقم (5736).
والقران: أن يَقْرُنَ بين التمرتين في الأكل، وإنما نهى عنه لأن فيه شرهاً، وذلك يزري بصاحبه، أو لأن فيه غبناً برفيقه. قاله ابن الأثير في النهاية.
وقال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 5/ 76:" القاف، والراء، والنون أصلان صحيحان: أحدهما يدل على جمع شيء إلى شيء، والثاني: شيء يَنْتَأ بقوة وشدة ...... ".
(1) إسناده صحيح، وأبو عقيل القرشي هو زهرة بن معبد، وأبو عبد الرحمن الحبلي هو =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 317)

1352 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا بشر بن منصور، عن زهير بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: دَعَا رَجُلٌ مِنَ اْلأنْصَارِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ فَانْطَلَقْنَا مَعَهُ، فَلَمَّا طَعِمَ وَغَسَلَ يَدَيْهِ، قَالَ: "الْحَمْدُ لِلّهِ الذِي يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ، مَنَّ عَلَيْنَا فَهَدَانَا، وَأطْعَمَنَا وَسَقَانَا، وَكُلَّ بَلَاءٍ حَسَنٍ أَبلَانَا. الْحمْدُ للهِ الذِي أطْعَمَ مِنَ الطَّعَام، وَسَقَى مِنَ الشَّرَاب، وَكَسَا مِنَ الْعُرِيّ، وَهَدَى مِنَ الضَّلَالَةِ، وَبَصَّرَ مِنَ الْعَمَى، وَفَضَّلَ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلاً، الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" (1).--------------------------------------------
= عبد الله بن يزيد، والحديث في الإحسان 7/ 326 برقم (5197).
وقال ابن حبان: "أبو عقيل هذا هو زهرة بن معبد من سادات أهل فلسطين ثقة وإتقاناً".
وأخرجه ابن السني برقم (472) من طريق أبي يعلى هذه.
وأخرجه أبو داود في الأطعمة (3851) باب: ما يقول الرجل إذا طعم، من طريق أحمد بن صالح
وأخرجه النسائي في الوليمة- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 3/ 93 برقم 3467 - ، وفي "عمل اليوم والليلة" (285) من طريق يونس بن عبد الأعلى، كلاهما عن ابن وهب، بهذا الإسناد.
وهو في كنز العمال7/ 103 - 104 برقم (18176).
وانظر الحديث التالي. وجامع الأصول 4/ 306، وحديث أَنس برقم (4332، 4334). في مسند الموصلي.
وسوغ، قال ابن فارس في مقاييس اللغة 3/ 116: "السين والواو والغين أصل يدل على سهولة الشيء، واستمراره في الحلق خاصة، ثم يحمل على ذلك، يقال: ساغ الشراب في الحلق سوغاً، وأساغه الله جل جلاله … ".
(1) إسناده جيد، زهير بن محمد قال البخاري: "ما روى عنه أهل الشام فإنه مناكير، وما =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 318)

‌‌9 - باب ما يقول إذا أفطر عند أحد
1353 - أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، حدثنا هشام بن، عمار، حدثنا سعيد بن يحيى، حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة، عن مصعب بن ثابت.
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: أَفْطَرَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عِنْدَ سَعْدٍ فَقَالَ: "أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُم الْمَلائِكَةُ، وأَكَلَ (102/ 2) طَعَامَكُمُ اْلأبْرَارُ" (1).--------------------------------------------
= روى عنه أهل البصرة فإنه صحيح، وهذا من رواية أهل البصرة عنه. والحديث في الإحسان 7/ 726 برقم (5196).
وأخرجه أبو نعيم في "حلية الآولياء" 6/ 242 من طريق الحسن بن سفيان، بهذا الإسناد، وقال: "غريب من حديث سهيل، وزهير، تفرد به بشر بن منصور".
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (301) من طريق زكريا بن يحيى- سقط من إسناده (زهير بن محمد) - وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (487) من طريق محمد بن الحسين بن مكرم وأخرجه الحاكم 1/ 546 من طريق أبي عبد الله الصفار، حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، جميعهم حدثنا عبد الأعلى بن حماد، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أبو نعيم في "حلية الآولياء" 6/ 242 من طريق الحسن بن حفص. وأخرجه الحاكم 1/ 546 من طريق أزهر بن مروان، كلاهما حدثنا بشر بن منصور، به.
أبلَى، يبلي، إبلاء، والإبلاء: الإنعام والإحسان.
(1) إسناده ضعيف لضعف مصعب بن ثابت وهو ابن عبد الله بن الزبير وقد بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (388)، وهو منقطع أيضاً فإن مصعباً أرسل عن جده. والحديث في الإحسان 7/ 350 برقم (5272). =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 319)

‌‌10 - باب الغسل من الطعام
1354 - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا مسدد بن مسرهد، حدثنا خالد بن عبد الله، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه.
عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غمرٌ (1) فَعَرَضَ لَهُ عَارِضٌ، فَلَا يَلُومَنَّ إلَاّ نَفْسَهُ" (2).--------------------------------------------
= وأخرجه ابن ماجة في الصيام (1747) باب: في ثواب من فطر صائماً، من طريق هشام بن عمار، بهذا الإسناد.
وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" 2/ 79:" هذا إسناد ضعيف لضعف مصعب بن ثابت بن عبد الله- تحرفت فيه إلى: عبد العزيز- بن الزبير".
وفي الباب عن أَنس برقم (4319 حتى 4322) في مسند أبي يعلى الموصلي.
(1) الغَمَرُ- بفتحْ الغين المعجمة، والميم-: الدسم والزهومة من اللحم، كالوضر من السمن.
وقال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 4/ 392: "الغين، والميم، والراء أصل صحيح يدل على تغطية وستر في بعض الشدة، من ذلك الغَمْرُ: الماء الكثير، وسمي بذلك لأنه يغمر ما تحته ....
ومن الباب: الغمرة: الانهماك في الباطل واللهو، وسميت غمرة لأنها شيء يشر الحق عن عين صاحبها ....
والغِمْرُ: الحقد في الصدر وسمي بذلك لأن الصدر ينطوي عليه، يقال: غَمِرَ عليه بن دره، والغِمْرُ: العطش …
ومن الباب غَمَرُ اللحم: وهو رائحته تبقى في اليد، كأنها تغطي اليد … ".
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو في الإحسان 7/ 421 برقم (5496) وأخرجه الدارمي في الأطعمة 2/ 154 باب: في الوضوء بعد الطعام، من طريق عمرو بن عون، عن خالد، به.
وأخرجه أحمد 2/ 263 تحرفت عنده "سهيل" إلى "سهل"، 537، وأبو داود في الأطعمة (3852) باب: في غسل اليد من الطعام، والبيهقي في الصداق 7/ 276 =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 320)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= باب: غسل اليد قبل الطعام وبعده، والبغوي في "شرح السنة" 11/ 317 برقم (2878) من طرق: حدثنا زهير بن معاوية.
وأخرجه ابن ماجة في الأطعمة (3297) باب: من بات وفي يده ريح غَمَر، من طريق محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، حدثنا عبد العزيز بن المختار، كلاهما عن سهيل، بهذا الإسناد. وقال البغوي: "هذا حديث حسن".
وأخرجه الترمذي في الأطعمة (1861) باب: ما جاء في كراهية البيتوتة وفي يده ريح غمر، والحاكم 4/ 137 من طريق أبي بكر محمد بن إسحاق البغدادي، حدثنا محمد بن جعفر المدائني، حدثنا منصور بن أبي الأسود.
وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 7/ 144 من طريق … أبي همام الدلال، حدثنا الثوري، عن سهيل، كلاهما عن الأعمش، عن أبي صالح، به. وهذا الإسناد من المزيد في متصل الأسانيد، وانظر تعليقنا على الحديث (6618) في مسند أبي يعلى.
وقال الترمذي: "هذا حديث غريب، لا نعرفه من حديث الأعمش إلا من هذا الوجه".
وقال أبو نعيم:"غريب من حديث الثوري، تفرد به عنه أبو همام، وحدث به
عبدان عن محمد بن غالب، حدثناه أبو محمد بن حيان، حدثنا عبدان، حدثنا
محمد بن غالب، به". وقال الحاكم: "هذه الأسانيد كلها صحيحة، ولم يخرجاه".
وقال الذهبي في "الخلاصة" المستدرك 4/ 137 - : "حماد بن سلمة، عن سهيل، عن أبي صالح، بهذا ولم يسمعه سهيل عن أبيه.
قال إبراهيم بن طهمان: عن سهيل، عن الأعمش، عن أبي صالح". وقال ابن عدي في الكامل 3/ 1287: "وحدث سهيل عن جماعة، عن أبيه. وهذا يدل على ثقة الرجل:
حدث سهيل عن سمي، عن أبي صالح، وحدث سهيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، وحدث سهيل عن عبد الله بن مقسم، عن أبي صالح، وهذا يدلك على تمييز الرجل بين ما سمعه من أبيه ليس بينه وبين أبيه أحد، وبين ما سمع من سمي، والأعمش وغيرهما من الأئمة". فيكون لسهيل في هذا الحديث شيخان: أبوه، =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 321)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والأعمش، سمعه من الأعمش، ثم سمعه من أبيه، وأداه من الطريقين، والله أعلم. وقال البيهقي: "فالحديث في غسل اليد بعد الطعام حسن، وهو قبل الطعام ضعيف".
نقول: لقد أخرج النسائي في الطهارة (257) من طريق محمد بن عبيد بن محمد قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، (عن عائشة رضي الله عنها-أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم-كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ، وإذا أراد أن يأكل غسل يديه).
وأخرجه أحمد 2/ 344، والبيهقي 7/ 276، من طريق عفان بن مسلم، حدثنا وهيب، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة … وهذا إسناد صحيح أيضاً.
وأخرجه الترمذي في الأطعمة (1860) والحاكم 4/ 137 من طريق أحمد بن منيع، حدثنا يعقوب بن الوليد المدني، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة، قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الشيطان حساس لحاس فاحذروه على أنفسكم، من بات وفي يده ريح .... ".
وقال الترمذي: "هذا حديث غريب من هذا الوجه. وقد روي من حديث سهيل ابن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ".
نقول: يعقوب بن الوليد قال عبد الله بن أحمد: "سمعت أبى يقول: يعقوب بن الوليد أبو يوسف من أهل المدينة وكان من الكذابين الكبار".
وقال أيضاً: "وسمعت أبي مرة أخرى وذكره فقال: كتبت عنه، وخرقت حديثه منذ دهر، كان يضع الحديث عن هشام بن عروة، وأبي حازم، وابن أبي السائب. وسمعت أبي غير مرة، فذكره فقال: كذاب يضع الحديث".
وقال ابن حبان في "المجروحين" 3/ 138: "كان ممن يضع الحديث على الثقات، لا يحل كتابة حديثه الله على جهة التعجب". وانظر التهذيب، والكامل لابن عدي 7/ 2604 - 2606، والضعفاء الكبير 4/ 448 - 449 وانظر أيضاً "تحفة الأشراف" 9/ 368، 403 برقم (12464، 12656)، وجامع الأصول 7/ 402 وفي الباب: حديث فاطمة الزهراء برقم (6748) في مسند الموصلي.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 322)

‌‌11 - باب في الذباب يقع في الطعام
1355 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يحيى القطان، حدثنا ابن أبي ذئب، حدثني سعيد بن خالد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن.
عَنْ أَبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ، عَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "إِذا وقع الذُّبَابُ فَي إنَاءِ أحَدِكُمْ، فَامْقُلُوهُ، فَإِن في أحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءً وَفِي الآْخَرِ شِفَاءً" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، سعيد بن خالد هو ابن عبد الله القارظي، قال الذهبي في المغني: " صدوق، ضعفه النسائي".
وقال ابن حجر في التهذيب 4/ 21:" قال النسائي في الجرح والتعديل: ثقة، فينظر في أين قال: إنه ضعيف؟ ".
وقال الدارقطني: "مدني يحتج به". ووثقه ابن حبان. وابن أبي ذئب هو محمد ابن عبد الرحمن. والحديث في الإحسان 2/ 273 برقم (1244). وقد استوفيت تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (1847).
وهو في المسند عند أبي يعلى 2/ 273 - 274 برقم (986)، وقد عزاه ابن حجر في الفتح 10/ 250 إلى النسائي، وابن ماجة، وصححه ابن حبان.
وأخرجه الطيالسي 1/ 44 - 45 برقم (134) من طريق ابن أبي ذئب بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في الطهارة 1/ 253 باب: ما لا نفس له سائلة إذا مات في الماء القليل، من طريق يحيى بن بكير، وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 11/ 261 برقم (2815) من طريق يزيد بن هارون، كلاهما حدثنا ابن أبي ذئب بهذا الإسناد. ولتمام تخريجه انظر المسند والتعليق على هذا الحديث مع ما يشهد له، وجامع الأصول 7/ 412، وانظر أيضاً ما كتبه الدكتور: الطبيب المرحوم محمد سعيد السيوطي في كتابه: معجزات في الطب للنبي العربي محمد صلى الله عليه وسلم نشر مؤسسة الرسالة، وبخاصة: المعجزة الخامسة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 323)

‌‌12 - باب في البطيخ والرطب
1356 - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السَّامي (1)، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي قال: سمعت حميداً يحدث.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك: أَنَ النَّبِى صلى الله عليه وسلم كَانَ يَأْكُلُ البِطِّيخَ- أو الطِّبِّيخ- بالرُّطَبِ. الشَكُّ مِنْ أَحْمَدَ (2).--------------------------------------------
= وامقلوه، قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 5/ 341:"الميم والقاف واللام ثلاث كلمات غير منقاسة. قالوا: مقلة العين، وهي: نظرها، ومَقَلْتُهُ: نظرت إليها. والكلمة الأخرى: المَقْلَةُ: الحصاة تلقيها في الماء تعرف قدره ...... ومقله في الماء: غَوَّصَهُ فيه. وتماقلا: تغاوصا. والكلمة الأخرى: المُقْل: حمل الدَّوْم". والدوم شجر المقل
(1) تقدم التعريف به عند الحديث (120).
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 333 برقم (5224)، وانظر تعليقنا على الحديث (3787) في مسند الموصلي.
وأخرجه أبو يعلى في المسند 6/ 463 برقم (3867) من طريق أبي خيثمة، حدثنا هلال بن حبان،
وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي- صلى الله عليه وسلم-وآدابه" ص (215، 217) من طريق عبد الله بن أبي بكر العتكي، ومسلم بن إبراهيم، جميعهم حدثنا جرير بن حازم، بهذا الإِسناد.
ورواية أبي يعلى، وأبي الشيخ ص (217): "كان يجمع بين البطيخ والرطب"، وعند أبي الشيخ زيادة "قال مسلم: وربما قال: الخِرْبِز".
ورواية أبي الشيخ ص (215): "كان يعجبه البطيخ بالرطب". والبطيخ، والطِّبِّيخ
بمعنى.
وأخرجه أحمد 3/ 142، 143، والترمذي في الشمائل برقم (200) من طريق =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 324)

1357 - أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان بمنبج، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا عيسى بن يونس، عن هشام بن عروة، عن أبيه.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَأْكُلُ البِطِّيخَ بِالرُّطَبِ (1).
1358 - أخبرنا أبو عروبة بحران (2)، حدثنا عبدة بن عبد الله،--------------------------------------------
= وهب بن جرير، بهذا الإسناد ولفظه "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرطب والخربز". اتفقا على اللفظ.
وقال الحافظ في الفتح 9/ 573: "وأخرج النسائي بسند صحيح عن حميد، عن أَنس (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرطب والخربز … " وقد ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 1/ 179 برقم (608).
وأخرجه أبو الشيخ ص (216)، والحاكم في المستدرك 4/ 120 - 121 من ثلاثة طرق: حدثنا يوسف بن عطية، حدثنا مطر الوراق، عن قتادة، عن أَنس قال: "كان رسول الله-صلى الله عليه وسلم-يأكل الرطب بيمينه، والبطيخ بيساره، فيأكل الرطب بالبطيخ،
وكان أحب الفاكهة إليه". اتفقا على اللفظ.
وقال الحاكم: "هذا حديث تفرد به يوسف بن عطية ولم يحتجا به … ".
وتعقبه الذهبي معلقاً على قوله: "تفرد به يوسف" بقوله: "قلت: هو واهٍ".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 5/ 38 وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، وفيه يوسف بن عطية الصَّفار وهو متروك".
والخربز: قال الحافظ في "فتح الباري" 9/ 573: "والخربز- بكسر الخاء المعجمة، وسكون الراء، وكسر الموحدة، بعدها زاي-: نوع من البطيخ الأصفر ....... وفي هذا تعقب على من زعم أن المراد بالبطيخ في الحديث الأخضر … ". وانظر تعليقنا على الحديث التالي، وجامع الأصول 7/ 479.
ويشهد له الحديث التالي، وحديث عبد الله بن جعفر المتفق عليه شاهد على جمع اللونين أو الطعامين بمرة، وقد خرجته في مسند الموصلي برقم (6798).
(1) إسناده حسن ولتمام تخريجه انظر ما بعده.
(2) هو الحسين بن محمد بن أبي معشر، تقدم التعريف به عند الحديث (43).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 325)

حدثنا معاوية بن هشام، حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة … فَذَكَرَ نَحْوَهُ (1).--------------------------------------------
(1) إسناده قوي، معاوية بن هشام القصار فصلنا القول فيه عند الحديث (6206) في مسند الموصلي.
وقال الحافط في "فتح الباري" 9/ 573: "وفي النسائي بسند صحيح عن عائشة: (أن النبي-صلى الله عليه وسلم أكل البطيخ بالرطب) … ". والحديث في الإحسان 7/ 333 برقم (5223).
وأخرجه الترمذي في الأطعمة (1844) باب: ما جاء في أكل البطيخ، وفي " الشمائل" برقم (199) - ومن طريق الترمذي أخرجه البغوي في "شرح السنة" 11/ 330 - 331 برقم (2894) - من طريق عبدة بن عبد الله الخزاعى، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: "وفي الباب عن أَنس. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب، ورواه بعضهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن النبي-صلى الله عليه وسلم-مرسل، ولم يذكر فيه: عن عائشة. وقد روى يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة، هذا الحديث".
وأخرجه الحميدي 1/ 124 برقم (255) من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود في الأطعمة (3836) باب: في الجمع بين لونين في الأكل، من
طريق سعيد بن نصير، حدثنا أبو أسامة.
وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وآدابه"ص (216)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 7/ 367 من طريق داود الطائي.
وأخرجه أبو نعيم في "أخبار اصبهان" 1/ 103 من طريق … وهيب. وأخرجه أبو الشيخ ص (216) من طريق محمد بن خازم، ويحيى بن هاشم، جميعهم عن هشام بن عروة، به.
وأخرجه الترمذي في "الشمائل" برقم (201)، وأبو الشيخ ص (216 - 217) والنسائي في الوليمة- ذكره المزي في" تحفة الأشراف"12/ 101برقنم (16688) - من طريق عبد الله بن يزيد بن الصلت، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن رومان، عن عروة، به. =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 326)

‌‌13 - باب ما جاء في الجبن
1359 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا يحيى بن موسى خَتّ (1)، حدثنا إبراهيم بن عيينة، حدثنا عمرو بن منصور، عن الشعبي.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِجُبْنَةٍ مِنْ جُبْنِ تَبُوكَ، فَدَعَا بالسكين فَسَمَّى وَقَطَعَ (2).--------------------------------------------
= وقال النسائي: "ليس هو بمحفوظ من حديث الزهري".
وانظر "تحفة الأشراف" 12/ 101، 148 برقم (16688، 16908).
وقال ابن القيم في "زاد المعاد" 4/ 287: "وفي البطيخ عدة أحاديث لا يصح منها شيء غير هذا الحديث الواحد، والمراد به الأخضر .... " وانظر بقية كلامه هناك، وتعليقنا على الحديث السابق، وقد جمع الحافظ ألفاظ حديث عائشة في الفتح 9/ 573 فانظرها إن شئت.
(1) قال أبو علي الجياني:" خت لقب أبيه موسى، ولقب يحيى بِـ (خَتّ) لأنها كلمة كانت تجري على لسانه".
(2) إسناده حسن من أجل إبراهيم بن عيينة الهلالي، وعمرو بن منصور هو الهمداني المشْرقيّ، والحديث في الإحسان 7/ 332 برقم (5218). وعنه، "من تبوك" بدل "من جبن تبوك".
وأخرجه أبو داود في الأطعمة (3819) باب: أكل الجبن، من طريق يحيى بن موسى البلخي، بهذا الإسناد.
ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في الضحايا 10/ 6 باب: أكل الجبن.
وأورده المزي في "تهذيب الكمال" 2/ 1051 من طريقين: حدثنا محمد بن عباد المكي، قال: حدثنا إبراهيم بن عيينة، بهذا الإسناد. وقال: "قال الطبراني: لم يروه عن الشعبي غير عمرو بن منصور، تفرد به إبراهيم بن عيينة".
وهو في "تحفة الأشراف" 5/ 442 برقم (7114). وأورده ابن الأثير في "جامع الأصول" 7/ 476 بلفظ "أتي رسول الله-صلى الله عليه وسلم-بجبنة في تبوك من عمل النصَارى، =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 327)

‌‌14 - باب إطعام الطعام
1360 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبوخيثمة، حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن أبيه.
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْروٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "اعْبُدُوا الرَّحْمنَ، وَأَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطعَامَ، تَدْخُلُوا الْجِنَانَ" (1).--------------------------------------------
= فدعا بسكين، فسمّى، وقطع، وأكل". وليست "من عمل النصارى" فى رواية أبي داود المشار إليها في سننه.
وفي الباب عن ابن عباس عند أحمد 1/ 234، 302، 303، والبيهقي في الضحايا 10/ 6. وعن عمر، وعلي، وأم سلمة، وعائشة عند البيهقي 6/ 10 فانظرها. وانظر "مجمع الزوائد" 5/ 43 باب: ما جاء في الجبن.
(1) إسناده ضعيف، جرير بن عبد الحميد سمع عطاء بعد الاختلاط، ولكنه لم ينفرد به بل تابعه عليه عدد منهم أبو الأحوص سلام بن سليم وقد صمع عطاءً قديماً فيصح الإسناد. وانظر مصادر التخريج.
والحديث في صحيح ابن حبان 2/ 209 برقم (489)، و 2/ 223 برقم (507). وأخرجه الدارمي في الأطعمة 2/ 109 باب: في إطعام الطعام من طريق إبراهيم ابن موسى.
وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 1/ 287 من طريق إسحاق بن راهويه، كلاهما حدثنا جرير، بهذا الإسناد.
وقال أبو نعيم: "رواه أبو عوانة، وعبد الوارث، وخالد الواسطي، عن عطاء، مثله".
وأخرجه أحمد 2/ 170 من طريق يحيى بن حماد، حدثنا أبو عوانة وعبد الصمد قال: حدثني أبي.
وأخرجه الترمذي في البر والصلة (1856) باب: ما جاء في فضل إطعام الطعام، من طريق هناد، حدثنا أبو الأحوص.
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" برقم (981)، وابن أبي شيبة في المصنف 8/ 624 برقم (5790)، وابن ماجه في الأدب (3694) باب: إفشاء السلام، من طريق محمد بن فضيل بن غزوان، جميعهم عن عطاء بن السائب، به. وقال =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 328)

‌‌15 - باب في لحم الخيل
1361 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني بمكة، حدثنا الطُّفَّاوِي (1)، عن أيوب، عن أبي الزبير.
عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بِلُحُومِ الْخَيْلِ، وَنَهَانَا عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأهلية. (2).--------------------------------------------
= الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
والسلام، قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 3/ 90: "السين، واللام، والميم معظم بابه من الصحة والعافية ....
فالسلامة: أن يسلم الإنسان من العاهة والأذى. قال أهل العلم: الله جل ثناؤه هو السلام لسلامته مما يلحق المخلوقين من العيب والنقص والفناء. قال الله جل جلاله: {وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ} فالسلام: الله جل ثناؤه، وداره الجنة".
وانظر تعليقنا على الحديث (6234) في مسند الموصلي 11/ 108.
وفي الباب عن أبي مالك الأشعري، وعن أبي هريرة، وقد تقدما برقم (641 - 642). وعن علي برقم (428) في مسند أبي يعلى الموصلي. وانظر "جامع الأصول" 9/ 551.
(1) هو محمد بن عبد الرحمن أبو المنذر الطفاوي، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (1179).
(2) رجاله رجال الصحيح خلا شيخ ابن حبان وهو ثقة. وأيوب هو السختياني. والحديث في الإحسان 7/ 341 برقم (5245).
وأخرجه ابن حبان أيضاً برقم (5246) من طريق محمد بن أحمد بن أبي عون الرياني قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي قال: حدثنا الطفاوي، بهذا الإسناد. ولفظه: "رخص لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أكل لحوم الخيل ونهانا عن لحوم الحمر الأهلية". =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 329)