15- المفضل من فضالة بن عبيد الرعيني أبو معاوية المصري الفقيه قاضي مصر، روى عن يزيد بن أبي حبيب وعقيل ويونس وعياش بن عباس القتباني، وعنه الوليد بن مسلم وقتيبة وزكريا وكان زاهدًا ورعًا قانتًا مجاب الدعوة، قال ابن يونس: ثقة وكذا قال ابن معين، وقال أبو حاتم وابن خراش: صدوق، مات سنة إحدى وثمانين ومائة1.
16- عبد الرحمن بن القاسم:
الإمام فقيه الديار المصرية أبو عبد الله العتقي مولاهم المصري سمع مالك بن أنس وتفقه به وعبد الرحمن بن شريح وبكر بن مضر ونافع بن نعيم، وعنه أصبغ بن الفرج والحارث بن مسكين وعيسى بن مثرود ومحمد بن عبد الله بن الحكم ومحمد بن سلمة المرادي، قال فيه مالك: مثله مثل جراب مملوء مسكًا، وقال النسائي: ثقة مأمون، قال يونس بن عبد الأعلى: مات سنة إحدى وتسعين ومائة2.
17- عبد الله بن وهب بن مسلم المصري الفهري -وقيل:
الفهمي- مولاهم أبو محمد الخير أحد الأعلام، روى عن يونس بن يزيد وحيوة بن شريح وأسامة الليثي ومالك والثوري وابن جريج وحنظلة بن أبي سفيان وحيي بن عبد الله المعافري. وخلق، وعنه شيخه الليث، وابن مهدي وأصبغ بن الفرج وحرملة وأحمد بن صالح وسعيد بن أبي مريم وسحنون بن سعيد والحارث بن مسكين وأبو الطاهر أحمد بن السرح وعبد الملك بن شعيب وبحر بن نصر وإبراهيم بن منذر وسعيد بن منصور وأحمد بن عبد الرحمن والربيع بن سليمان المرادي ويونس بن عبد الأعلى وخلائق، قال الذهبي: وكان ثقة حجة حافظًا مجتهدًا لا يقلد أحدًا إذا تعبد وتزهد، قال أحمد بن صالح: ما رأيت أحدًا أكثر حديثًا منه حدث بمائة ألف حديث، وقد وقع عندنا سبعون ألف حديث، وقال عبد الرحمن بن القاسم: لو مات ابن عيينة لقطعت إلى ابن وهب أكباد الإبل ما دون أحد العلم تدوينه، ذكر ابن وهب وابن القاسم عند مالك فقال: ابن القاسم فقيه وابن وهب عالم، وقال أبو طاهر بن عمرو: جاء نعي ابن وهب ونحن في مجلس ابن عيينة فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، أصيب المسلمون به عامة وأصبت به خاصة، قال النسائي: ابن وهب ثقة ما أعلمه روى عن ثقة حديثًا منكرًا، وقال يونس: مات في شعبان سنة سبع وتسعين ومائة3.
18- الإمام الشافعي:
محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب القرشي الشافعي، نسيب رسول الله صلى الله عليه وسلم وناصر سنته--------------------------------------------
1 الخلاصة ص330، والكاشف ج3 ص170، والشذرات ج1 ص297.
2 تذكرة الحافظ ج1 ص356 والخلاصة ص197، وشذرات الذهب ج1 ص329.
3 تذكرة الحافظ ج1 ص304، والخلاصة ص185، والشذرات ج1 ص347.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)
ولد سنة خمسين ومائة بغزة، فحمل إلى مكة لما فطم فنشأ بها، وأقبل على العلوم فتفقه بمسلم الزنجي وغيره، روى عن عمه محمد بن علي وعبد العزيز بن الماجشون، ومالك وإسماعيل بن جعفر وإبراهيم بن أبي يحيى وخلق، وعنه أبو بكر الحميدي وأحمد بن حنبل والبويطي وأبو ثور وحرملة والربيع المرادي والزعفراني وأمم سواهم، وكان أحذق قريش بالرمي، وكان قبل ذلك قد برع في الشعر واللغة وأيام العرب، ثم أقبل على الحديث والفقه وجود القرآن، وكان يختمه في رمضان ستين مرة، ثم حفظ الموطأ وعرضه على مالك وأذن له مسلم بن خالد بالفتوى وهو ابن عشرين سنة، وثقه أحمد، وقال ابن معين: ليس به بأس، وقال أبو داود: ما أعلم للشافعي حديثًا خطأ، وقال أبو حاتم: صدوق، وصح عن الشافعي قوله: إذا صح الحديث فاضربوا بقولي الحائط، قال الذهبي: وكان حافظًا للحديث بصيرًا بعلله لا يقبل منه إلا ما ثبت عنده، مات رحمه الله بمصر سنة أربع ومائتين1.
19- أسد بن موسى:
بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي الحافظ المعروف بأسد السنة، نزل مصر وصنف التصانيف ولد عام اثنين وثلاثين ومائة، سمع شعبة والمسعودي وشيبان وابن أبي ذئب وحماد بن سلمة وعبد العزيز بن الماجشون وطبقتهم، وعنه أحمد بن صالح والربيع بن سليمان المرادي والمقدام بن داود الرعيني وأبو يزيد يوسف القراطيسي، قال النسائي: ثقة ولو لم يصنف لكان خيرًا له، وقال البخاري: هو مشهور الحديث، وقال ابن يونس: ثقة توفي في المحرم سنة اثني عشرة ومائتين2.
20- عبد الله بن يوسف التنيسي:
أبو محمد الكلاعي الدمشقي ثم التنيسي الحافظ الحجة حدث عن سعيد بن عبد العزيز وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ومالك والليث وطبقتهم، وعنه البخاري وأبو حاتم والذهلي ويحيى بن عثمان بن صالح وبكر بن سهل الدمياطي ويوسف بن يزيد القراطيسي ومحمد بن إسحاق الصاغاني وخلق، قال ابن معين: أثبت الناس في الموطأ عبد الله بن مسلمة القعنبي وعبد الله بن يوسف التنيسي، وثقة أبو حاتم وأبو سعيد بن يونس، وقال البخاري: كان من أثبت الشاميين، مات بمصر سنة ثماني عشرة ومائتين3.
21- عبد الله بن الزبير القرشي:
بن عيسى الأسدي أبو بكر الحميدي المكي الحافظ الفقيه أحد الأئمة، كان بمصر ملازمًا للشافعي فلما مات رجع إلى مكة، صحب ابن عيينة تسع عشرة سنة والشافعي وتفقه به، روى عن مسلم بن خالد وفضيل بن عياض وابن عيينة والداروردي،--------------------------------------------
1 تذكرة الحفاظ ج1 ص361، والخلاصة ص377، وشذرات الذهب ج2 ص9.
2 تذكرة الحفاظ ج1 ص402، والخلاصة ص26، وشذرات الذهب ج2 ص27.
3 تذكرة الحفاظ ج2 ص404، والخلاصة ص186، وشذرات الذهب ج2 ص44.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)
وعنه البخاري والذهلي وأبو زرعة وأحمد بن الأزهر وسلمة بن شبيب وأبو حاتم وبشر بن موسى وخلق، قال أبو حاتم: أثبت الناس في سفيان بن عيينة الحميدي، وقال الفسوي: ما لقيت أحدًا أنصح للإسلام وأهله من الحميدي، مات رحمه الله بمكة سنة تسع عشرة ومائتين1.
22- عبد الله بن صالح:
بن محمد بن مسلم الإمام المحدث أبو صالح الجهني مولاهم المصري كاتب الليث وتلميذه، ولد سنة سبع وثلاثين ومائة، ورأى عمرو بن الحارث وسمع من موسى بن علي ومعاوية بن صالح وعبد العزيز بن الماجشون وسعيد بن عبد العزيز الدمشقي والليث بن سعد ويحيى بن أيوب ونافع بن يزيد وطبقتهم، وعنه البخاري وأبو حاتم وابن معين وسمويه والدارمي ومحمد بن إسماعيل الترمذي وإبراهيم بن ديزيل ومحمد بن عثمان بن أبي السوار، قال ابن عدي: هو عندي مستقيم الحديث لا يتعمد الكذب إلا أنه يقع منه الخطأ، وقال أبو زرعة: حسن الحديث، وأما النسائي فقال: ليس بثقة، قال ابن يونس: مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين2.
23- سعيد بن الحكم:
بن محمد بن سالم الجمحي مولاهم الحافظ المصري بن أبي مريم أبو محمد سمع يحيى بن أيوب ونافع بن يزيد ومالكًا والليث وأبا غسان محمد بن مطرف ومحمد بن جعفر بن أبي كثير وخلق، وعنه البخاري وابن معين ومحمد بن يحيى ومحمد بن إسحاق الصاغاني والذهلي وعثمان الدارمي ويحيى بن عثمان بن صالح وخلق، قال أبو داود: هو عندي حجة، ووثقه العجلي وأبو حاتم، قال ابن يونس: كان فقيهًا ولد سنة أربع وأربعين ومائة وتوفي سنة أربع وعشرين ومائتين3.
24- أصبغ بن الفرج:
بن سعيد بن نافع الأموي مولى عمر بن عبد العزيز أبو عبد الله الوراق الفقيه المفتي المصري، ولد بعد الخمسين ومائة، وحدث عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وقيل: إنه أخذ عن أسامة بن زيد أيضًا وسمع من عبد العزيز والداروردي وحاتم بن إسماعيل وعيسى بن يونس وابن وهب، وبرع في الفروع، وعنه البخاري وأحمد بن الفرات وأبو حاتم وأبو الدرداء عبد العزيز المروزي وبكر بن سهل الدمياطي وأبو يزيد القراطيسي ويحيى بن عثمان بن صالح ومحمد بن عوف الحمصي، قال أبو حاتم: صدوق، قال ابن اللباد: ما انفتح لي طريق الفقه إلا من أصول أصبغ، وقال ابن يونس: كان مضطلعًا بالفقه والنظر، ولد بعد الخمسين ومائة، وتوفي يوم الأحد لأربع بقين من شوال سنة خمس وعشرين ومائتين4.--------------------------------------------
1 تذكرة الحافظ ج2 ص413، والخلاصة ص167، وشذرات الذهب ج2 ص45.
2 تذكرة الحفاظ ج1 ص388، والخلاصة ص170 وشذرات الذهب ج2 ص51.
3 تذكرة الحفاظ ج1 ص392، والخلاصة ص116، وشذرات الذهب ج2 ص53.
4 تذكرة الحفاظ ج2 ص457، والخلاصة ص33، وشذرات الذهب ج2 ص56.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)
25- سعيد بن كثير:
بن عفير أبو عثمان الأنصاري الإمام المصري الحافظ العلامة قاضي الديار المصرية، سمع يحيى بن أيوب ومالكًا والليث وسليمان بن بلال وابن وهب وطائفة، وعنه البخاري وأبو بكر الصاغاني وعثمان بن خرزاد وروح بن الفرج وأحمد بن حماد زغبة وأحمد بن محمد الرشديني ويحيى بن عثمان وخلق كثير، وثقه ابن عدي وغيره، وتحامل عليه الجوزجاني، وقال أبو حاتم: كان يقرأ في كتب الناس وهو صدوق، قال ابن يونس: كان مولده في سنة ست وأربعين ومائة، وتوفي في رمضان سنة ست وعشرين ومائتين1.
26- نعيم بن حماد المروزي:
الإمام الشهير أبو عبد الله الخزاعي الفرضي الأعور نزيل مصر، سمع إبراهيم بن طهمان وأبا حمزة السكري وعيسى بن عبيد الكندي وخارجة بن مصعب وأبو حاتم وبكر بن سهل الدمياطي، كما روى عنه ابن معين والذهلي وطائفة، وثقه العجلي وأحمد ويحيى، قال الخطيب: يقال: إنه أول من جمع المسند، وقال أبو زرعة: وصل أحاديث يوقفها الناس، وذكره ابن عدي في الكامل، وذكر له أحاديث منكرة ثم قال: وأرجو أن يكون باقي حديثه مستقيمًا، أخرج من مصر في فتنة القول بخلق القرآن فحبس بسامراء، قال ابن سعد والعجلي: مات في السجن سنة ثمان وعشرين ومائتين2.
27- يحيى بن عبد الله بن بكير:
المخزومي -مولاهم- المصري محدث مصر أبو زكريا الإمام الحافظ الثقة صاحب مالك والليث أكثر عنهما، كما روى عن بكر بن مضر وخلق، وعنه البخاري وحرملة بن يحيى وأبو زرعة وأبو حاتم وطائفة، قال أبو حاتم: كان يفهم هذا الشأن يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال الذهبي: وقد علم تعنت أبي حاتم في الرجال وإلا فقد احتج به الشيخان وأين مثل ابن بكير في إمامته وبصره بالفتوى وغزارة علمه، قال بقي بن مخلد: سمع يحيى بن بكير الموطأ من مالك سبع عشرة مرة، توفي يحيى في صفر سنة إحدى وثلاثين ومائتين3.
28- حرملة بن يحيى:
بن عبد الله التجيبي -مولاهم- أبو حفص المصري الفقيه صاحب الشافعي، روى عن ابن وهب نحو مائة ألف حديث، وعن نوفل بن إسماعيل وأيوب بن سويد وبشر بن بكر التنيسي وأبي عبد الله الشافعي، وعنه مسلم والقزويني وبقي بن مخلد والحسن بن سفيان وابن قتيبة العسقلاني، قال ابن عدي: قد تبحرت في حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله، وقال ابن معين: شيخ بمصر يقال له حرملة أعلم الناس بابن وهب، وقال أبو عمر الكندي لم يكن بمصر أحد أكتب عن ابن وهب منه، قال ابن يونس ولد سنة ست وستين ومائة، ومات في شوال سنة إحدى وأربعين ومائتين4.--------------------------------------------
1 تذكرة الحفاظ ج2 ص427، والخلاصة ص120، وشذرات الذهب ج2 ص58.
2تذكرة الحفاظ ج2 ص418، والخلاصة ص346، وشذرات الذهب ج2 ص66.
3 تذكرة الحفاظ ج2 ص421، والخلاصة ص365، وشذرات الذهب ج2 ص71.
4 تذكرة الحفاظ ج2 ص786، والخلاصة ص63وشذرات الذهب ج2 ص103.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)
29- أبو عبد الله محمد بن رمح بن مهاجر التجيبي: -مولاهم- المصري الحافظ، روى عن ابن وهب والليث وابن لهيعة وحكى عن مالك، وعنه مسلم وابن ماجه وبقي ومحمد بن زيان، مكثر علامة أخباري، قال النسائي: ما أخطأ في حديث واحد، مات سنة اثنتين وأربعين مائتين1.
30- أحمد بن صالح المصري: الإمام الحافظ أبو جعفر الطبري ثم المصري أحد الأعلام ولد بمصر سنة سبعين ومائة، وسمع سفيان بن عيينة وعبد الله بن وهب وابن أبي فديك وعبد الرزاق وطائفة، وعنه البخاري وأبو داود وصالح جزرة وأبو إسماعيل الترمذي وأبو بكر بن داود وخلق، قال صالح جزرة: لم يكن بمصر من يحسن الحديث غيره، وقال محمد بن عبد الله بن نمير: إذا جاوزت الفرات فليس أحد مثل أحمد بن صالح، وثقه أحمد ويحيى وابن المديني وأبو حاتم وجماعة، وسمع عنه النسائي ولم يحدث عنه، وتكلم فيه بغير حجة لأنه طرده من مجلسه، فقد كان ابن صالح لا يحدث أحدًا إلا بعد أن يشهد عنده رجلان أنه من أهل الخير والعدالة، فدخل عليه النسائي بغير إذن ولم يأته بالبينة فأخرجه. ا. هـ ملقن، توفي رحمه الله سنة ثمان وأربعين ومائتين2.
31- أبو بكر محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي: الزهري -مولاهم- المصري الحافظ العلم صاحب كتاب الضعفاء، سمع عمرو بن أبي سلمة التنيسي وأسد بن موسى وعبد الملك بن هشام ومحمد بن يوسف الفريابي وأبا عبد الرحمن المقري ويحيى بن معين وعنه أبو داود والنسائي وقال: لا بأس به، ومحمد بن المعافي وعمر بن البجير وطائفة، قال ابن يونس: ثقة حديث بالمغازي مات سنة تسع وأربعين ومائتين3.
32- الحارث بن مسكين الأموي: -مولاهم- الحافظ الفقيه عالم الديار المصرية وقاضيها أبو عمرو، رأى الليث وسأله عن مسألة، وتفقه بابن وهب وابن القاسم وحدث عنهما وعن سفيان بن عيينة وبشر بن عمرو وأشهب وعدة، وعنه أبو داود والنسائي ووثقاه وأبو يعلى ومحمد بن زيان وابن أبي داود، وخلق، أثنى عليه أحمد وقال فيه قولًا جميلًا قال الخطيب: كان فقيهًا ثبتًا مات وله ست وتسعون سنة في ربيع الأول سنة خمسين ومائتين4.
33- الحسن بن عبد العزيز الوزير الجذامي: أبو علي الحروي المصري ثم البغدادي، روى عن بشر بن بكر يحيى بن سنان وعبد الله بن يوسف، وعنه البخاري، وقال الدارقطني لم ير مثله فضلًا وزهدًا، ووثقه أبو حاتم: وقال ابن يونس: مات بالعراق سنة سبع وخمسين ومائتين5.--------------------------------------------
1 الخلاصة ص487، والكاشف ج3 ص43.
2 تذكرة الحفاظ ج2 ص495، والخلاصة ص9، وشذرات الذهب ج2 ص117.
3 تذكرة الحفاظ ج2 ص569، والخلاصة ص294، وشذرات الذهب ج2 ص120.
4 الكاشف ج2 ص514، والخلاصة ص58، وشذرات الذهب ج2 ص121.
5 الخلاصة ص67، وحسن المحاضرة ج1 ص347.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)
34- محمد بن سنجر:
أبو عبد الله الجرجاني الحافظ المصري صاحب المسند، روى عن أبي نعيم وطبقته، وسمع يزيد بن هارون والفريابي وأبا المغيرة الخولاني وأبا عاصم وخالد بن مخلد وأسد بن موسى والحصيدي، وعنه عيسى بن مكين وأحمد بن عمر بن منصور ومحمد بن المسيب الأرغياني ومحمد بن دليل وعبد الجبار بن أحمد السمرقندي وإبراهيم بن محمد بن الضحاك وعبد الرحمن بن أحمد الرشديني، وقال ابن أبي حاتم: ابن سنجر ثقة، قال الذهبي: سكن ابن سنجر قرية قطاية من أعمال مصر، ومات في ربيع الأول سنة ثمان وخمسين ومائتين1.
35- قبيطة:
الحافظ الثقة أبو علي الحسن بن سليمان البصري نزيل مصر، روى عن أبي نعمي وأبي غسان الهندي وعبد الله بن يوسف التنيسي وطبقتهم، وعنه أبو بكر بن خزيمة وأبو بكر بن زياد النيسابوري وجماعة، وصفه ابن يونس بالحفظ ووثقه، وذكره ابن فرحون في طبقات المالكية وقال: مات بمصر سنة إحدى وستين ومائتين2.
36- يونس بن عبد الأعلى:
بن ميسرة بن حفص الصدفي أبو موسى المصري أحد الأعلام روى عن ابن عيينة والشافعي وابن وهب والوليد بن مسلم ومعن بن عيسى وأبي ضمرة وعدة، وتفقه بالشافعي، وعنه مسلم والنسائي وأبو بكر بن زياد وابن أبي حاتم وأبو الطاهر والمديني وخلائق قال النسائي وغيره: ثقة، وقال الشافعي: ما رأيت أعقل من يونس، قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يوثق يونس ويرفع من شأنه، مات سنة أربع وستين ومائتين3.
37- الإمام محمد بن علي بن داود البغدادي:
أبو بكر ابن أخت غزال -وقيل عراك- نزيل مصر، روى عن سعيد بن داود الزنبري وأحمد بن عبد الملك الحراني وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين، وعنه أبو جعفر الطحاوي وعلي بن أحمد علان وغيرهما قال أبو سعيد بن يونس: كان يحفظ الحديث ويفهم، حدث بمصر وخرج إلى قرية من أسفل بلادها فمات بها في ربيع الأول سنة أربع وستين ومائتين4.
38- محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري:
أبو عبد الله الإمام الحافظ الفقيه، ولد سنة اثنتين، وثمانين ومائة، وروى عن ابن وهب وأبي ضمرة، وابن أبي فديك والشافعي وأشهب وإسحاق بن الفرات وأنس بن عياض وأيوب بن سويد، وعنه النسائي وأبو حاتم وابن خزيمة وابن صاعد وابن أبي حاتم وأبو بكر بن زياد والأصم وخلق، قال النسائي: ثقة، ومرة قال: صدوق، وقال ابن خزيمة: ما رأيت في الفقهاء أعلم بأقاويل الصحابة والتابعين منه، وقال ابن أبي حاتم: ثقة صدوق، مات سنة ثمان وستين ومائتين5.--------------------------------------------
1 تذكرة الحفاظ ج2 ص578، وحسن المحاضرة ج1 ص348، والشذرات ج2 ص138.
2 تذكرة الحفاظ ج2 ص572، وحسن المحاضرة ج1 ص348 والشذرات ج2 ص142.
3 تذكرة الحفاظ ج2 ص527، والخلاصة ص379، والشذرات ج2 ص149.
4 تذكرة الحفاظ ج2 ص659، وحسن المحاضرة ج1 ص338.
5 تذكرة الحفاظ ج2 ص546 والخلاصة ص294 وشذرات الذهب ج2 ص154.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)
39- الربيع بن سليمان بن بعد الجبار بن كامل المرادي:
مولاهم المؤذن المصري صاحب الإمام الشافعي وناقل علمه، ولد سنة أربع وسبعين ومائة، سمع ابن وهب وشعيب بن الليث وبشر بن بكر ويحيى بن حسان وأسد السنة وأيوب بن سويد، وعنه محمد بن إسماعيل الترمذي وابن الملقن السلمي وأصحاب السنن ولكن الترمذي بواسطة، وأبو زرعة الرازي وأبو حاتم وابن أبي حاتم وزكريا الساجي والطحاوي وأبو بكر بن زياد والحسن بن حبيب الحصائري وأبو العباس الأصم وخلق كثير، وثقة ابن يونس، مات في شوال سنة سبعين ومائتين1.
40- محمد بن حماد الطهراني الرازي: الحافظ الثقة الجوال في الآفاق أبو عبد الله نزيل عسقلان، سمع عبد الرزاق بن همام وعبيد الله بن موسى وعبيد الله بن عبد المجيد الحنفي وأبا عاصم النبيل ويعلى بن عبيد، وعنه ابن ماجه في سننه وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبي ثابت وعبد الرحمن بن حاتم وقال: هو ثقة كتبت عنه بالري وبغداد والإسكندرية مات في ربيع الآخر سنة إحدى وسبعين ومائتين2.
41- يحيى بن عثمان بن صالح السهمي:
أبو زكريا المصري، روى عن أبيه وأصبغ بن فرج وعبد الغفار الحراني وخلق، وعنه ابن ماجه في سننه وآخرون، قال ابن أبي حاتم: يتكلمون فيه قال ابن يونس: كان حافظًا للحديث وحدث بما لم يوجد عند غيره وتوفي سنة اثنتين وثمانين ومائتين3.
42- عبدان أبو محمد بن محمد بن عيسى المروزي:
الفقيه الحافظ مفتي مصر وعالمها وزاهدها أقام بمصر سنين، سمع قتيبة بن سعيد وإسماعيل بن مسعود الجحدري وعلي بن حجر وأبا كريب وطبقتهم، وقرأ على المزني وابن الربيع، وتفقه به ابن خزيمة وأبو إسحاق المروزي وخلق، وعنه ابنه سعيد ومحمد بن زكريا وعبد المؤمن بن خلف النسفيون، وكان يرجع إليه في الفتاوى والمعضلات قال الخطيب: ثقة حافظ صالح، ولد ليلة عرفة سنة عشرين ومائتين، وتوفي ليلة عرفة سنة ثلاث وتسعين ومائتين4.
43- علي بن سعيد بن بشير مهران:
الحافظ البارع أبو الحسن الرازي نزيل مصر ومحدثها المعروف بعليك، حدث عن عبد الأعلى عن حماد وجبارة بن المغلس وبشر بن معاذ العقدي وعبد الرحمن بن خالد بن نجيح ومحمد بن هاشم البعلبكي ونوح بن عمر السكسكي وطبقتهم وعنه أبو سعد بن الأعرابي وعبد الله بن جعفر بن الورد ومحمد بن أحمد بن خروف وأبو القاسم الطبراني والحسن بن رشيق وآخرون، قال حمزة السهمي: سألت الدارقطني عنه فقال: لم يكن--------------------------------------------
1 تذكرة الحفاظ ج3 ص587، والخلاصة ص98، وشذرات الذهب ج2 ص159.
2 تذكرة الحفاظ ج2 ص610 والخلاصة ص284، وشذرات الذهب ج2 ص161.
3 الخلاصة ص 366، وحسن المحاضرة ج1 ص349.
4 تذكرة الحفاظ ج2 ص687، وحسن المحاضرة ج1 ص349.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)
في دينه بذاك، حدث بأحاديث لم يتابع عليها، قال ابن يونس: كان يحفظ ويفهم، مات سنة سبع وتسعين ومائتين1.
44- النسائي:
أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن يحيى القاضي الحافظ الإمام شيخ الإسلام، أحد الأئمة المبرزين، جال البلاد واستوطن مصر وأقام بزقاق القناديل، قال الحاكم: كان النسائي أفقه مشايخ مصر في عصره، وأعرفهم بالصحيح والسقيم من الآثار، وأعرفهم بالرجال، ولد سنة خمس عشرة ومائتين، وسمع قتيبة بن سعيد وإسحاق بن راهويه وهشام بن عمار وعيسى بن زغبة ومحمد بن النضر المروزي وأبا كريب سويد بن نصر الشاه وأمثالهم بخراسان ومصر والشام والعراق والجزيرة والحجاز، وبرع في هذا الشأن، وتفرد بالمعرفة والإتقان وعلو الإسناد، حدث عنه ابن حوضى والطحاوي والعقيلي وابن يونس وأبو بشر الدولابي وأبو علي الحسين بن محمد النيسابوري وحمزة الكناني والحسن بن الخضر السيوطي وأبو بكر بن السني وأبو القاسم الطبراني ومحمد بن معاوية بن الأحمر الأندلسي والحسن بن رشيق ومحمد بن عبد الله بن حيويه وآخرون، قال الذهبي: النسائي أحفظ من مسلم، له من المصنفات السنن الكبرى والصغرى -إحدى الكتب الستة- وخصائص علي ومسند علي ومسند مالك قال الدارقطني: خرج حاجا فامتحن بدمشق وأدرك الشهادة فقال: احملوني إلى مكة فحمل وتوفي بها في صفر سنة ثلاث وثلاثمائة، وهو مدفون بين الصفا والمروة2.
45- يحيى بن زكريا النيسابوري:
الإمام الحافظ أبو زكريا الأعرج "حيويه" رحال جوال روى عن إسحاق بن راهويه وعلي بن حجر وقتيبة ومحمد بن طريف ويحيى خلف ويعقوب الدورقي ويونس بن عبد الأعلى وطبقتهم، وعنه ولد أخيه أبو الحسن محمد بن عبد الله بن حيويه صاحب النسائي قال ابن يونس: كان حافظًا فاضلًا نبيلًا، قال في العبر: دخل مصر على كبر السن ومات بها سنة سبع وثلاثمائة3.
46- محمد بن محمد بن النفاخ بن بدر الباهلي:
أبو الحسبن، قال في العبر، بغدادي حافظ متعفف روى عن إسحاق بن أبي إسرائيل وطبقته، وتوفي بمصر عام أربع عشرة وثلاثمائة4.
47- الطحاوي:
الإمام العلامة الحافظ أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الحجري المصري الطحاوي الحنفي، صاحب التصانيف البديعة، من بلدة طحا من قرى مصر، سمع هارون--------------------------------------------
1 تذكرة الحافظ ج2 ص750 وحسن المحاضرة ج1 ص350.
2 تذكرة الحافظ ج2 ص698، والخلاصة ص6 وشذرات الذهب ج2 ص339.
3 تذكرة الحافظ ج2 ص744 والخلاصة ص363 وشذرات الذهب ج2 ص251.
4 شذرات الذهب ج2 ص369 وحسن المحاضرة ج1 ص350.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)
بن سعيد الأيلي وعبد الغني بن رفاعة ويونس بن عبد الأعلى وعيسى بن مثرود ومحمد بن عبد الله بن الحكم وبحر بن نصر وطبقتهم، وعنه أحمد بن القاسم الخشاب وأبو الحسن محمد بن أحمد الإخميمي ويوسف الميانجي وأبو بكر بن المقرئ والطبراني وأحمد بن عبد الوارث الزحاج وعبد العزيز بن محمد الجوهري ومحمد بن بكر بن مطروح، قال ابن يونس: وكان ثقة ثبتًا فقيهًا عاقلًا لم يخلف مثله، ولد سنة سبع وثلاثين ومائتين، قال الشيرازي: وانتهت إليه رياسة الحنفية بمصر، قال ابن يونس: مات في مستهل ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة1.
48- مكحول:
الحافظ المحدث أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن عبد السلام بن أبي أيوب البيروني، سمع بمصر والشام والجزيرة من ابن عبد الحكم وأبي عمير عيسى بن النحاس ومحمد بن هاشم البعلبكي ومحمد بن إسماعيل بن عيلة وأحمد بن حرب الموصلي وأحمد بن سليمان الرهاوي وسليمان بن سيف الحراني، وعنه أبو سليمان بن زير وأبو محمد بن ذكوان البعلبكي وعلي بن الحسين قاضي أذنه وأبو أحمد الحاكم وأبو بكر بن المقرئ وبعد الوهاب بن الحسن الكلابي وآخرون، قال الذهبي: وكان من الثقات العالمين، توفي في أول شهر جمادى الآخرة سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة2.
49- الطحان:
الحافظ المفيد الإمام أبو بكر أحمد بن عمرو بن جابر محدث الرملة، سمع العباس بن الوليد البيروني وإبراهيم بن عبد الله القصار وبكار بن قتيبة ومحمد بن عوف الطائي وسليمان بن سيف الحراني وطبقتهم، وعنه أبو سليمان بن زير ومحمد بن المظفر وأبو بكر بن المقرئ وأبو الحسين بن جميع وعمر بن علي الأنطاكي وأبو بكر بن أبي الحديد وخلق، توفي سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة3.
50- ابن الحداد:
العلامة الحافظ شيخ عصره أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر الكناني المصري الشافعي صاحب الفروع المشهورة، روى عن أبي الزنباع وأبي يزيد القراطيسي ومحمد بن عقيل الفريابي ومحمد بن جعفر بن الإمام وأبي عبد الرحمن والنسائي ولزمه وتخرج به وعول عليه، وعنه يوسف بن قاسم القاضي وغيره، قال الذهبي: وكان من أوعية العلم ذا لسن وفصاح وبصر بالحديث والفقه والنحو، مات عند قدومه من الحج سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، وله من العمر ثمانون عامًا4.--------------------------------------------
1 تذكرة الحافظ ج3 ص808، وحسن المحاضرة ج1 ص350 وشذرات الذهب ج2 ص288.
2 تذكرة الحافظ ج3 ص814، وحسن المحاضرة ج1 ص351 والشذرات ج2 ص291.
3 تذكرة الحافظ ج3 ص845، وحسن المحاضرة ج1 ص351 والشذرات ج2 ص334.
4 تذكرة الحافظ ج3 ص899، وحسن المحاضرة ج1 ص351 والشذرات ج2 ص367.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)
51- ابن يونس:
الحافظ الإمام أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن الإمام يونس بن عبد الأعلى الصدفي المصري صاحب تاريخ مصر، ولد سنة إحدى وثمانين ومائتين، وسمع أباه أحمد بن حماد زغبة وعلي بن سعيد الرازي وعبد الملك بن يحيى بن بكير وأبا عبد الرحمن النسائي، وأبا يعقوب المنجنيقي وعبد السلام بن سهل البغدادي وطبقهم، قال الذهبي: ولم يرحل ولا سمع بغير مصر لكنه إمام في هذا الشأن متيقظ، وعنه أبو عبد الله بن منده وأبو محمد بن النحاس وعبد الواحد بن محمد البلخي وآخرون، توفي سنة سبع وأربعين وثلاثمائة1.
52- ابن السكن:
الحافظ الحجة أبو علي سعيد بن عثمان بن السكن البغدادي نزيل مصر، ولد سنة أربع وتسعين ومائتين، وسمع أبا القاسم وابن جوصا وسعيد بن عبد العزيز الحلبي ومحمد بن محمد بن بدر الباهلي وأبا عروبة الحراني ومحمد بن يوسف الفربري وطبقهم، روى عنه عبد الله بن منده وعبد الغني بن سعيد وعلي بن محمد الدقاق وعبد الله بن محمد بن أسد القرطبي وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج وأبو جعفر بن عون الله وآخرون، توفي في المحرم سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة2.
53- حمزة بن محمد بن علي بن العباس الكناني المصري:
الحافظ الزاهد العالم أبو القاسم ولد سنة خمس وسبعين ومائتين، وروى عن النسائي والحسن بن أحمد بن الصيقل وعمران بن موسى بن حميد الطبيب ومحمد بن سعيد السراج وسعيد بن عثمان الحراني وأبي يعلى الموصلي ومحمد بن عثمان الصدفي وعبدان الأهوازي وخلق، وهو مملي مجلس البطاقة، روى عنه ابن منده وعبد الغني بن سعيد الأزدي وأبو الحسن الدارقطني ومحمد بن عمر بن خطاب والحسين بن الحسن اللواز والفقيه علي بن محمد أبو الحسن القابسي وأحمد بن محمد بن الحاج وعلي بن حمصة الحراني خاتمة أصحابه وآخرون، وقال الصوري: كان حمزة ثبتًا حافظًا قال أبو القاسم محمد بن يحيى الطحان: سمعت منه ومات في ذي الحجة سنة سبع وخمسين وثلاثمائة3.
54- النقاش:
الحافظ الإمام الجوال أبو بكر محمد بن علي بن حسن المصري نزيل تنيس ولد سنة اثنتين وثمانين ومائتين، وسمع النسائي ومحمد بن جعفر الإمام نزيل دمياط والقاسم بن الليث الرسعني وأبا علي وأبا يعقوب المنجنيقي وعمر بن أبي غيلان البغدادي وأبا يعلى الموصولي وعبدان الأهوازي وجماهر بن محمد الزملكاني وطبقتهم، كما سمع من أبي العلاء محمد بن أحمد بن جعفر الوكيعي والحسن بن الفرج الغزي وعبد الله بن إسحاق المدائني، ولم ينتشر حديثه لإنزوائه بتنيس، روى عنه الدارقطني والحسين بن جعفر الكللي ويحيى بن علي بن الطحان وإبراهيم بن الطحان وإبراهيم بن علي الغازي والحسن بن عمر بن جماعة الإسكندراني والقاضي علي بن الحسين بن جابر التنيسي وآخرون، مات سنة تسع وستين وثلاثمائة4.--------------------------------------------
1 تذكرة الحافظ ج3 ص898، وحسن المحاضرة ج1 ص351 والشذرات ج3 ص375.
2 تذكرة الحافظ ج3 ص937، وحسن المحضارة ج1 ص351 وشذرات ج3 ص12.
3 تذكرة الحافظ ج3 ص932، وحسن المحاضرة ج1 ص351 والشذرات ج3 ص23.
4 تذكرة الحافظ ج3 ص957 وحسن المحاضرة ج1 ص352 والشذرات ج3 ص70.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)
55- الحسن بن رشيق:
الإمام المحدث مسند بلده أبو محمد العسكري المصري المعدل، ولد في سنة ثلاث وثمانين ومائتين، وروى عن النسائي وأحمد بن زغبة ومحمد بن عثمان بن سعيد السراج ومحمد بن رزيق بن جامع والمفضل بن محمد الجندي وأبي دجانة المعافري وأحمد بن محمد بن عبد العزيز والمعلم وأبي الزقزاق صاحب يحيى بن بكير وخلق، وعنه الدارقطني، وعبد الغني بن سعيد وأبو محمد بن النحاس وإسماعيل بن عمرو المقرئ ويحيى بن الطحان المؤرخ ومحمد بن المغلس الداودي ومحمد بن جعفر بن أبي الذكر وعلي بن ربيعة التميمي وأبو القاسم علي بن محمد الفارسي ومحمد بن الحسين الطفال وخلق من المصريين والمغاربة، قال ابن الطحان: ما رأيت عالمًا أكثر حديثًا منه، مات سنة سبعين وثلاثمائة1.
56- ابن النحاس:
المصري الحافظ الإمام الصدوق أبو العباس أحمد بن محمد بن عيسى بن الجراح نزيل نيسابور، كتب بمصر والحجاز والعراق والشام وأصبهان وخراسان والجبل وخوزستان وكان ذا رحلة واسعة، حدث من حفظه بعد أن ذهبت كتبه، حدث عن أبي القاسم البغوي وأبي عروبة الحراني وأبي بكر بن أبي داود وأبي نعيم بن عدي وعلي بن أحمد علان المصري وأبي العباس الدغولي وعنه الحاكم وأبو عبد الرحمن السلمي وأبو نعيم الأصبهاني وأبو عثمان البحيري وغيرهم قال الحاكم: حدث من حفظه بأحاديث وهو حافظ، كان يتحرى الصدق في مذاكراته ثم قال: توفي في آخر سنة ست وسبعين وثلاثمائة وله خمس وثمانون سنة2.
57- ابن مسرور:
الحافظ الجوال أبو الفتح عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن مسرور البلخي استوطن مصر مدة، وسمع الحسين بن محمد المطبقي ببغداد وأبا بكر أحمد بن سليمان بن زيان وطبقتهم بدمشق، وأبا سعيد بن يونس وأبا عمر محمد بن يونس الكندي وخلقا بمصر، وكتب الكثير، وعنه الحافظ عبد الغني الأزدي وعمر بن الخضر الثمانيني وأحمد بن عمر بن سعد بن قديد وآخرون، مات في ذي الحجة سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة3.
58- أحمد بن أبي الليث:
نصر بن محمد الحافظ أبو العاس النصيبي المصري، قال الذهبي في التذكرة: لا أعرف هذا الرجل غير أن الحاكم قال: قدم نيسابور وهو باقعة في الحفظ، شبهت مذكراته بالسحر، وكان يجالس الصالحين، سمع أبا هاشم الكتاني وأحمد بن عبد الرحيم القيسراني بالشام وأبا عبد الله الحليمي وأبا علي الصفار ببغداد، ومحمد بن يعقوب الأصم بنيسابور وأصحاب يونس بن عبد الأعلي بمصر، مات سنة ست وقيل: سبع وثمانين وثلاثمائة4.--------------------------------------------
1 تذكرة الحافظ ج3 ص959، وحسن المحاضرة ج1 ص352 والشذرات ج3 ص71.
2 تذكرة الحافظ ج3 ص995، وحسن المحاضرة ج1 ص352 والشذرات ج3 ص88.
3 تذكرة الحافظ ج3 ص1005، حسن المحاضرة ج1 ص352 والشذرات ج3 ص92.
4 تذكرة الحافظ ج3 ص1015، حسن المحاضرة ج1 ص352، والشذرات ج3 ص122.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)
59- ابن حنزابة:
الوزير الكامل الحافظ المفيد الإمام الفضل جعفر بن الوزير أبي الفتح الفضل بن جعفر بن محمد بن الفرات البغدادي نزيل مصر، ولد سنة ثمان وثلاثمائة، ووزر لصاحب مصر كافور الخادم، حدث عن محمد بن هارون الحضرمي ومحمد بن زهير الأيلي والحسن بن محمد الداركي وأبي بكر الخرائطي ومحمد بن سعيد الحمصي وعدة، وعنه الدارقطني وعبد الغني، قال السلفي: كان من الحفاظ الثقات المتقنين يملي في حال وزارته، ولا يختار على العلم وأهله شيئًا، مات بمصر في ربيع الأول سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة1.
60- عبد الغني بن سعيد بن علي الأزدي:
أبو محمد المصري الحافظ الإمام المتقن النسابة ولد سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، سمع من عثمان بن محمد السمرقندي، وأحمد بن بهزاذ السيرافي وإسماعيل بن يعقوب الحراب وعبد الله بن جعفر بن الورد وأحمد بن إبراهيم بن جامع وأحمد بن إبراهيم بن عطية ويعقوب بن المبارك وحمزة بن محمد الحافظ، وبالشام من أبي بكر الميانجي والفضل بن جعفر المؤذن وأبي سليمان بن زبير وطبقتهم، وعنه محمد بن علي الصوري ورشا بن نظيف وأبو عبد الله القضاعي وعبد الرحمن بن أحمد البخاري وأبو علي الأهوازي وأبو إسحاق النعماني الحبال وخلق، قال الدارقطني حينما سأله البرقاني عمن لقيه في طريقه من مصر: ما رأيت في طول طريقي إلا شابًّا بمصر يقال له عبد الغني كأنه شعلة نار، وجعل يفخم أمره ويرفع ذكره، قال منصور بن علي الطرطوسي: لما أراد الدارقطني الخروج من مصر خرجنا نودعه وبكينا فقال لنا: تبكون وعندكم عبد الغني بن سعيد وفيه الخلف، وقد رد عبد الغني أوهام أبي عبد الله الحاكم التي في المدخل إلى الصحيح، فبعث إليه يشكره على ذلك ويدعو له، مات رحمه الله في صفر سنة تسع وأربعمائه2.
61- الماليني:
أبو سعد الحافظ أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص الأنصاري الهروي الوصفي المعروف بطاوس الفقراء، كان أحد الحفاظ المكثرين للرحلة إلى الآفاق، روى عن عبد الله بن عدي وأبي بكر القطيعي ومحمد بن عبد الله السليطي وإسماعيل بن نجيد السلمي وأبي الشيخ الحافظ والحسن بن رشيق المصري والقاضي يوسف الميانجي ومحمد بن أحمد بن علي الرملي وطبقتهم، وعنه الحافظ عبد الغني وتمام الرازي وأبو حازم العبدوي وأبو بكر البيهقي وأبو بكر الخطيب وأبو نصر عبد الله السجزي والقاضي أبو عبد الله القضاعي ومحمد بن أحمد بن شبيب الكاغدي وأبو عبد الله الحسين بن طلحة النعالي والقاضي أبو الحسن الخلفي وآخرون قال الذهبي: وكان ثقة متقنًا صاحب حديث ومن كبار الصوفية، قال حمزة السهمي: توفي سنة تسع وأربعمائة فوهم، والتحقيق أنه توفي سنة اثني عشرة وأربعمائة وذكره ابن الصلاح في طبقات الشافعية3.--------------------------------------------
1 تذكرة الحافظ ج3 ص1022 حسن المحاضرة ج1 ص352، والشذرات ج3 ص135.
2 تذكرة الحافظ ج3 ص1047، حسن المحاضرة ج1 ص253، والشذرات ج3 ص188.
3 تذكرة الحافظ ج3 ص1070 وحسن المحاضرة ج1 ص153 والشذرات ج3 ص195.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)
62- أبو نصر السجزي:
الحافظ الإمام علم السنة عبيد الله بن سعيد بن حاتم بن أحمد الوائلي البكري نزيل الحرم، مصري حدث عن أحمد بن فراس العبقسي وأبي عبد الله الحاكم وأبي أحمد الفرضي وحمزة المهلبي ومحمد بن محمد بن محمد بن بكر الهزاني وأبي عمر بن مهدي وعلي بن عبد الرحيم السوسي وأبي الحسين أحمد بن محمد المجبر وأبي محمد بن النحاس، وأبي عبد الرحمن السلمي وعبد الصمد بن زهير بن أبي جرادة الحلبي صاحب ابن الأعرابي وهذه الطبقة، رحل بعد الأربعمائة فسمع بخراسان والحجاز والشام والعراق ومصر، وعنه أبو إسحاق الحبال وسهل بن بشر الإسفراييني وأبو معشر المقرئ الطبري وإسماعيل بن الحسن العلوي وأحمد بن عبد القادر اليوسفي وجعفر بن يحيى الحكاك وجعفر بن أحمد السراج وخلق، وهو راوي الحديث المسلسل بالأولية، كان متقنًا مكثرًا بصيرًا بالحديث والسنة، قال أبو طاهر الحافظ: سألت الحبال عن الصوري والسجزي، أيهما أحفظ؟ فقال: السجزي أحفظ من خمسين مثل الصوري، مات بمكة في المحرم سنة أربع وأربعين وأربعمائة1.
63- الحبال:
الحافظ الإمام المتقن محدث مصر أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله النعماني -مولاهم- التجيبي ابن أبي الطيب الفراء، قال ابن سكرة: ولد سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة سمع من الحافظ عبد الغني وأحمد بن عبد العزيز بن ثرثال وعبد الرحمن بن عمر النحاس ومحمد بن أحمد بن شاكر القطان ومحمد بن ذكوان التنيسي وأحمد بن الحسين بن جعفر العطار وأحمد بن محمد بن الحاج الإشبيلي ومنير بن أحمد الخشاب والخطيب بن عبد الله ومحمد بن محمد النيسابوري وأبي عبد الله بن نظيف وخلق، روى عنه أبو عبد الله الحميدي وإبراهيم بن الحسن العلوي وأبو بكر عبد الباقي وابن ناصر الحافظ -وهو آخر من روى عنه بالإجازة- وعبد الكريم بن سوار التككي وعطاء بن هبة الله الإخميمي ووفاء بن دينار النابلسي ويوسف بن محمد الأردبيلي ومحمد بن محمد بن جماهر الطليطلي ومحمد بن إبراهيم البكري الطليطلي وأبو الفتح سلطان بن إبراهيم المقدسي وأبو الفضل محمد بن بيان الأنباري وأبو بكر محمد بن عبد الباقي وخلق، قال ابن ماكولا: كان الحبال ثقة ثبتًا ورعًا خيرًا، توفي سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة2.
64- السلفي:
أبو طاهر عماد الدين الحافظ العلامة أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الإصبهاني الجرواءاني ولد سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة تقريبًا وقدم إلى الإسكندرية في البحر سنة إحدى عشرة فاستوطنها خمسًا وستين سنة إلى أن مات، سمع الرئيس القاسم بن الفضل الثقفي وعبد الرحمن بن محمد بن يوسف القسري وسعيد بن محمد الجوهري ومكي بن منصور السلار ومحمد بن عبد الوهاب المديني وأبا مطيع الصحاف وأبا العباس بن أشتة وخلق بأصبهان، ورحل--------------------------------------------
1 تذكرة الحافظ ج3 ص1118، وحسن المحاضرة ج1 ص353، وشذرات الذهب ج3 ص271.
2 تذكرة الحافظ ج3 ص1191، وحسن المحاضرة ج1 ص353، وشذرات الذهب ج3 ص366.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)
إلى بغداد سنة ثلاث وتسعين فسمع من نصر بن البطي وأبي بكر الطوسي والحسين بن علي بن البسري وطبقتهم، وبالكوفة من أبي البقاء الحبال، وبمكة من الحسين بن علي الطبري، وبالمدينة من أبي الفرج القزويني، وبالبصرة من محمد بن جعفر العسكري، وبزنجان من أبي بكر أحمد بن محمد بن زنجويه وبهمذان من أبي غالب أحمد بن محمد العدل وبالري من صاحب البحر أبي المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الشافعي، وبقزوين من إسماعيل بن عبد الجبار المالكي وبمراغة من سعد بن علي المصري وبدمشق من أبي طاهر الحنائي، وبنهاوند من أبي منصور محمد بن عبد الرحمن بن غزو، وبأبهر من أبي سعيد عبد الرحمن بن ملكان الشافعي، وبواسط من أبي نعيم بن زيزب، وبساماس من محمد بن سعادة الهلالي، وبالحلة من محمد بن الحسن بن فدويه الكوفي، وبشهرستان من أبي الفتح أحمد بن محمد بن رشيد الأدمي، وبالإسكندرية من أبي القاسم بن الفحام الصقلي، وبقي في الرحلة بضع عشرة سنة، وسمع كثيرًا ونسخ بخطه الصحيح السريع، قال الذهبي: وكان متقنًا متثبتًا دينًا خيرًا حافظًا ناقدًا، انتهى إليه علو الإسناد، سمع منه أبو علي البرداني الحافظ والكبار، وحدث عنه الحافظ محمد بن طاهر والمحدث سعد الخير الأندلسي وأبو العز محمد بن علي السلقابازي والضياء بن هبة بن عساكر ويحيى بن سعدون القرطبي، وروى عنه القاضي عياض بالإجازة والحافظ عبد الغني المقدسي وعلي بن المفضل وربيعة اليمني وعبد القادر الرهاوي والشيوخ ابن راجح المقدسي وبعد القوي بن الحباب وخلق لا يحصون كثرة، توفي رحمه الله سنة ست وسبعين وخمسمائة1.
65- عبد الغني المقدسي الجماعيلي:
بن عبد الواحد بن علي بن سرور الحنبلي الحافظ الإمام محدث الإسلام أبو محمد، ولد سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، سمع أبا المكارم بن هلال بدمشق وابن البطي وطبقتيهما ببغداد وأبا طاهر السلفي بالإسكندرية، وأقام عليه ثلاثة أعوام وأبا الفضل الطوسي بالموصل وعبد الرزاق بن إسماعيل القومساني بمهذان والحافظ أبا موسى المديني وأقرانه بأصبهان وعلي بن هبة الله الكاملي بمصر، وكتب ما لا يوصف كثرة، روى عنه ولداه أبو الفتح وأبو موسى وعبد القادر الرهاوي والشيخ موفق الدين والضياء وابن خليل والفقيه اليونيني وابن عبد الدائم وعثمان بن مكي الشارعي وأحمد بن الأرتاحي وإسماعيل بن غزون وبعد الله بن علاق ومحمد بن مهلهل الجيني -وهو آخر من روى عنه- قال ابن النجار: حدث بالكثير وصنف في الحديث تصانيف حسنة وكان غزير الحفظ من أهل الإتقان والتجويد، قيمًا بجميع فنون الحديث قال الذهبي: كان أمير المؤمنين في الحديث، وقال الضياء: كل من رأيت من المحدثين يقول: ما رأينا مثل عبد الغني. توفي رحمه الله يوم الاثنين اثنين وعشرين من ربيع الأول سنة ستمائة2.--------------------------------------------
1 تذكرة الحفاظ ج4 ص1298، حسن المحاضرة ج1 ص354، وشذرات الذهب ج4 ص255.
2 تذكرة الحفاظ ج4 ص1372، وشذرات الذهب ج4 ص345.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)
66- أبو الحسن علي بن فاصل:
بن سعد الله بن صمدون الصوري ثم المصري، قال الذهبي أكثر عن السلفي ورأس في الحديث، وقال ابن العماد في الشذرات: سمع بمصر من الشريف والخطيب وكتب الكثير، توفي في صفر سنة ثلاث وستمائة1.
67- علي الإسكندراني:
بن المفضل بن علي بن مفرج بن حاتم بن حسن بن جعفر الحافظ العلامة المفتي شرف الدين أبو الحسن اللخمي المقدسي ثم الإسكندراني المالكي، ولد سنة أربع وأربعين وخمسمائة، وتفقه بالإسكندرية على الإمام صالح بن بنت معافي وأبي الطاهر بن عوف وعبد السلام بن عتيق السفاقسي وأبي طالب اللخمي وسمع منهم ومن الحفاظ السلفي فأكثر عنه، كما سمع من القاضي أبي عبيد نعمة الله بن زيادة الله الغفاري ومن بدر الخداداذي وناب في الحكم مدة بالإسكندرية، روى عنه الزكيان المنذري والبرزالي والرشيد الآمدي والعلم عبد الحق بن الرصاص، والشرف عبد المالك بن نصر الفهري والمجد علي بن وهب القشيري وإسحاق بن بلكويه الصوفي والحسن بن عثمان القابسي محتسب الثغر والجمال محمد بن سليمان الهواري ومحمد بن مرتضى بن حاتم والشهاب القوصي والقاضي الشرف أبو حفص السبكي والنجيب أحمد بن محمد السفاقسي ومحمد بن عبد الخالق بن طرخان والمحيي عبد الرحيم بن الدميري وآخرون، قال الحافظ المنذري كان رحمه الله جامعًا لفنون من العلم، توفي في مستهل شعبان سنة إحدى عشرة وستمائة2.
68- ابن الأنماطي:
المصري الشافعي، ولد في حدود سنة سبعين وخمسمائة وسمع القاضي محمد بن عبد الرحمن الحضرمي وأبا القاسم البوصيري وأبا سكينة وأبا الفتح المنداني ومحمد بن عبد المولى اللبني وشجاعًا المدلجي وأبا طاهر الخشوعي وأبا محمد بن عساكر وحنبل بن عبد الله، قال الذهبي: روى عنه البرزالي والقوصي والمنذري والكحال الضرير والصدر البكري وولده أبو بكر محمد بن الأنماطي قال عمر بن الحاجب: كان إمامًا ثقة حافظًا مبرزًا فصيحًا حصل ما لم يحصله غيره، توفي في رجب سنة تسع عشرة وستمائة3.
69- ابن دحية:
الإمام أبو الخطاب عمر بن حسن بن محمد الحميل بن فرج بن خلف الكبلي الداني ثم السبتي شيخ دار الحديث بالقاهرة، درس بها، وأدب الملك الكامل، كان بصيرًا بالحديث معتنيًا به، سمع بالأندلس أبا القاسم بن بشكوال وأبا عبد الله بن المجاهد وأبا بكر بن الجد وأبا عبد الله بن زرقون وأبا بكر بن جعفر اللمتوني وأبا القاسم بن حبش وطبقتهم، وسمع بمصر من البوصيري وطبقته، وسمع بواسط مسند الإمام أحمد من المنداني، ومعجم الطبراني من الصيدلاني، وكان معروفًا بالمجازفة والدعاوى العريضة رغم كثرة علمه وفضله، قال الحافظ--------------------------------------------
1 حسن المحاضرة ج1 ص354، وشذرات الذهب ج5 ص10.
2 تذكرة الحفاظ ج4 ص139، وشذرات الذهب ج5 ص47.
3 تذكرة الحفاظ ج4 ص1403، وشذرات الذهب ج5 ص84.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)
الضياء: لقيته بأصبهان ولم أسمع منه شيئًا ولم يعجبني حاله، كان كثير الوقيعة في الأئمة ثم قال: وقد رأيت منه غير شيء مما يدل على ذلك، مات سنة ثلاث وثلاثين وستمائة بعد أن عاش نيفًا وثمانين سنة1.
هؤلاء هم الذين سنحت لنا الظروف ترجمتهم من مشاهير أعلام الحديث في مصر فيما قبل سقوط بغداد، وإن كان هناك الكثير غيرهم ممن كان لهم جهد كبير في دراسة السنة رواية وتدوينًا، وحفلت بهم كتب الرجال، بما كان لهم من اتصال بعلوم الحديث في مدارسه المتعددة في القاهرة والإسكندرية وغيرها، وهم يعدون بالمئات، ولم يخل منهم زمان ولا مكان على امتداد البلاد المصرية، وكانت لهم آثار ظاهرة في نقل السنة ودراستها في تلك الأجيال المتعاقبة التي سبقت تلك الفترة التي اخترنا دراسة السنة فيها، ولكنهم -كما يبدو- لم يبلغوا في الحفظ والإمامة درجة الذين ترجمنا لهم في هذا الفصل، ولم تنوه بهم كتب الرجال مثلما نوهت بهؤلاء، وإن كان كل من هؤلاء وأولئك -ممن اعتمد على حفظه أو على كتابه- قد تضافرت جهودهم على دراسة السنة ونقلها والانتفاع بها، واستمرارها تنبض بالحياة وتعج بالحركة طيلة هذه القرون.--------------------------------------------
1 تذكرة الحفاظ ج4 ص1420، وشذرات الذهب ج5 ص160.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)
الفصل الثاني: أعلام المحدثين في مصر منذ سقوط بغداد إلى نهاية القرن الثامن الهجري
تمهيد:
في أواخر حكم العباسيين ضعف سلطان الخلفاء على أطراف الدولة الإسلامية، واستقل كل والٍ بما تحت إمرته في ولايته، ولم يعد للخليفة أي نفوذ على الولاة، ولم يبق لهؤلاء ما يربطهم بالخليفة سوى مجرد ذكر اسمه كرمز للخلافة، والدعوة له على المنابر في خطبة الجمعة في أحسن الأحوال.
ثم انتهى الحال بالخلافة الإسلامية إلى الضعف والتخاذل، وبدأ الوهن يتسرب إلى هذا الجسد الكبير.
ففي مصر1 كانت قلاقل وفتن، وكان خلع وعزل للملوك، وتسلط لملوك آخرين لا يلبثون بعد ذلك أن يعزلوا، ثم يتولى السلطة غيرهم حيلة أو بطشًا، ثم تكون النتيجة فسادًا في الحكم والأمن والسياسة، وفوضى في كل نواحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية، واضطرابًا في أحوال الناس في كل مكان.
لقد مات الملك الصالح صلاح الدين يوسف بن أيوب سنة إحدى وخمسين وستمائة، وتولى بعده ابنه توران شاه لمدة لم تطل ثم قتل، فخلفته شجرة الدر أم خليل لمدة ثلاثة شهور، ثم أقيم في الملك عز الدين أيبك التركماني، ولم يلبث قليلًا حتى قتلته زوجته شجرة الدر غيرة منها، عندما علمت بعزمه على خطبة ابنة صاحب الموصل، وأصبح الأمراء والكبراء ذات يوم فوجدوا الملك مقتولًا فهاجت المدينة واختبط الناس، ثم ملكوا عليهم ولده عليا الملك المنصور، وقتلوا بعد ذلك شجرة الدر، وألقوا بجسدها في العراء وكان ذلك عام خمس وخمسين وستمائة.
وفي هذا العام نفسه وصلت جيوش التتار إلى الموصل وخربوا بلادها، وظلوا يتحينون الظروف الملائمة للوثوب على البلاد الإسلامية.
وكانت بغداد -وهي حاضرة الخلافة الإسلامية- مسرحًا للفتن والاضطرابات بين الرافضة وأهل السنة، ووقعت الفتنة الكبرى في سنة خمس وخمسين وستمائة عندما نهب الكرخ دور الرافضة وسلبوا كل ما فيها من مال ومتاع، ولم يسلم من النهب دور أقارب الوزير ابن العلقمي، ولعل ذلك كان من أقوى الأنساب في تعجيل ابن العلقمي الاتصال بهولاكو ملك التتار.
وكان الوزير ابن العلقمي رافضيًّا يكيد للإسلام وأهله، وكانت جيوش المسلمين قد بغلت أيام الخليفة المستنصر قريبًا من مائة ألف مقاتل، فعمل ابن العلقمي على الإقلال من هذا العدد، فأسقط أسماء بعض الجنود من الديوان، وصرف بعضًا آخر عن العمل في الجيش حتى بلغ العدد عشرة آلاف،--------------------------------------------
1 بتصرف عن البداية والنهاية لابن كثير ج3 ص195 وما بعدها، وعن شذرات الذهب ج5 ص253 وما بعدها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)
ثم ما لبث أن منع عن هذه القلة القليلة من الجنود رواتبها، وإقطاعاتها، حتى أصبح الجنود يستجدون في الأسواق وعلى أبواب المساجد، ثم كتب إلى ملك التتار يطمعه في أخذ البلاد، ويطلعه على ما وصل إليه الحال في دولة الإسلام من الضعف، وما انتهت إليه جيوشها من المذلة، وزين له انتهاز الفرصة وتعجيل الوثوب، فإن البلاد الآن لقمة سائغة عنها في أي وقت مضى.
امتلأ ابن العلقمي حقدًا على السنة، فأراد إزالتها وأهلها من طريقه، وإبادة مفتيها وعلمائها والمتمسكين بها، ثم إظهار البدعة والرفض، وإقامة خليفة فاطمي يحكم على هواه، فكان عاقبة أمره أن خذله الله بعد أن باء بإثم من قتل من الرجال والنساء والشيوخ والأطفال.
نزل التتار على حدود بغداد مقدمة لملكهم هولاكو بن تولى بن جنكيز خان في ذي الحجة عام خمس وخمسين وستمائة وظلوا يتربصون.
وفي بداية عام ست وخمسين وستمائة نزلت جنود التتار بغداد، وأمدها صاحب الموصل بالمؤن والهدايا والتحف خوفًا منهم ومصانعة لهم، وأصبحت بغداد متحصنة بما لديها من آلات الحرب والممانعة، وتمكن التتار من الإحاطة بدار الخلافة، ورشقوها بالنبال من كل جانب، فأمر الخليفة بزيادة الاحتراز وإقامة الستائر عليها.
قدم هولاكو بكل جنوده إلى بغداد في نحو مائتي ألف مقاتل، وأحاطوا بالمدينة من ناحيتها الغربية والشرقية، وكانت جيوش الخلافة كلها يومئذ عشرة آلاف، وكانوا في غاية القلة ونهاية المذلة، وكان أول من خرج إلى هولاكو هو الوزير ابن العلقمي، خرج إليه بأهله وأصحابه وخدمه وحشمه، واجتمع به ثم عاد إلى الخليفة فأشار عليه بالخروج إلى هولاكو والمثول بين يديه لتقع المصالحة، على أن يكون نصف خراج العراق للتتار ونصفه للخليفة.
يقول صاحب الشذرات: إن ابن العلقمي أغرى الخليفة، بأن نقل إليه رغبة هولاكو في زواج ابنته بالأمير أبي بكر بن الخليفة، وأن تكون الطاعة له كما كان أجداد الخليفة مع الملوك السلاجفة، ثم يرحل هولاكو عن بغداد دون أن يصيبها بمكروه.
أطمأن الخليفة المعتصم إلى هذا القول، وخرج إلى هولاكو في أعيان الدولة وكبرائها وعلمائها واستدعى الوزير ابن العلقمي عددًا من رءوس الدولة وأعلامها المبرزين ليحضروا عقد الزواج الذي زعمه، وكانت عدة هؤلاء سبعمائة راكب من القضاة والفقهاء والصوفية، ورءوس الأمراء والدولة والأعيان، وعند منزل السلطان هولاكو خان حجب كل هذا العدد الكبير عن الخليفة، فأنزلوا عن مراكبهم فنهبت وقتلوا عن آخرههم، ولم يخلص مع الخليفة إلى السلطان إلا سبع عشرة نفسًا فاضطرب الخليفة من هول ما رأى من الإهانة والجبروت، ولم يستطع -على ما قيل- أن يجيب السلطان هولاكو على أسئلته الكثيرة، ثم عاد إلى بغداد تحت حراسة الوزير ابن العلقمي وخوجة نصير الدين الطوسي، ودخلوا دار الخلافة ونهبوا كل ما فيها من مال ومصاغ وذهب وحلي وجواهر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)
وكل غال ونفيس، وحملوا ذلك كله إلى السلطان، ثم أشار الرافضة على هولاكو ألا يصالح الخليفة؛ لأنه لا يلبث أن ينقض عليه، وحسنوا له قتل الخليفة، فتهيب السلطان ذلك، فشجعله الطوسي وابن العلقمي، فقتلوه رفسًا لئلا يقع على الأرض شيء من دمه، وقيل: خنق أو أغرق، وباءوا بإثمه وإثم من كان معه من السادات والعلماء، والقضاة والرؤساء والفقهاء، وانتهت الخلافة العباسية بقتل آخر خلفائها.
خرج الجنود بعد ذلك إلى بغداد فعاثوا فيها فسادًا، فقتلوا ونهبوا وشردوا، قتلوا الرجال والنساء والولدان، والشيوخ والكهول والشبان، وطاردوا الناس في كل مكان، فدخل كثير منهم في الآبار والمستنقعات والقنوات، وكمنوا في القاذورات، ومكثوا على ذلك أيامًا لا يظهرون، وكانت الجماعة من الناس تهرب من الموت إلى الخانات فيغلقون أبوابها عليهم، فيفتحها التتار بالكسر أو بالنار، فيفرون منهم إلى أعالي الأماكن وسطوح المساكن فيقتلونهم فيها، حتى جرت الميازيب بالدماء، وامتلأت البيوت بالقتلى، وغصت الطرقات بالأجساد، وتراكمت وكأنها التلال ونزلت عليها الأمطار فتغيرت، وظهرت رائحة النتن، وتغير الجو، وفسد الهواء وانتشر الوباء ومات بسبب ذلك خلق كثير، ولم ينج من أهل بغداد إلا من كان يهوديًّا أو نصرانيًّا، أو كان محتميًا بدار الوزير ابن العلقمي، أو كان من طائفة التجار الذين أخذ لهم أمان بذلوا من أجله أموالًا كثيرة، وكان الرجل من العلماء أو الرؤساء أو الأمراء يستدعى من دار الخلافة من بني العباس فيخرج بأولاده ونسائه وأهله، فيذهب به إلى مقبرة الخلال تجاه المنظرة، فيذبح كما تذبح الشاة أمام أولاده، ثم يذبحون واحدًا واحدًا إلا من يختار للأسر من بناته وجواريه، وقتل شيخ الشيوخ والعلماء والخطباء والأئمة وحملة القرآن، وتعطلت المساجد والجمع والجماعات شهورًا ببغداد، وأراد ابن العلقمي أن يبني على أنقاض ذلك مدرسة للرافضة، ينشرون عِلمهم بها وعَلَمهم عليها، فلم يرد الله ذلك ومات كمدًا، وأخذه الله بعد شهور أخذ عزيز مقتدر.
ولما نودي في بغداد بالأمان، خرج الناس من مكامنهم تحت الأرض، من كان منهم بالمطامير والقنوات والمقابر، كأنهم الموتى قد نبشوا من قبورهم، وقد أنكر بعضهم بعضًا، فلا يكاد يعرف الوالد ولده، ولا الأخ أخاه، وأخذهم الوباء الشديد فتفانوا، وتلاحقوا بمن سبقهم من القتلى.
ثم استهلت سنة ثمان وخمسين وستمائة وليس للناس خليفة، فملك العراق وخراسان وغيرها من بلاد المشرق للسلطان هولاكو خان ملك التتار، وسلطان ديار مصر للملك المظفر سيف الدين قطز، وسلطان دمشق وحلب للملك الناصر بن العزيز بن الظاهر، وبلاد الكرك والشوبك للملك المغيث بن العادل بن الكامل محمد بن أبي بكر بن أيوب، وهو والناصر صاحب دمشق ومعهما الأمير ركن الدين بيبرس البندقداري، وكان كل هؤلاء حربًا على المصريين، قد عزموا على قتالهم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)
وأخذ مصر منهم، وإنهم على هذا الحال وإذا بالأنباء تتواتر بتوجه التتار إلى بلاد الشام، وقد جاوزوا الفرات على جسور عملوها بقيادة ملكهم هولاكو خان، ووصلوا إلى حلب فحاصروها سبعة أيام بدأت باليوم الثاني من صفر، ثم افتتحوها بالأمان، ثم غدروا بأهليها وقتلوا كثيرًا منهم ونهبوا الأموال وسبوا النساء والأطفال، واستباحوا الحرمات، وجاسوا خلال الديار، وجرى على أهل حلب قريبًا مما جرى من قبل على أهل بغداد.
ثم أرسل صاحب حماة مفاتيحها إلى هولاكو، فأناب عليها رجلًا من العجم يدعى خسرو شاه، فخرب أسوارها كما خرب التتار أسوار حلب، ومن حلب أرسل هولاكو إلى دمشق جيشًا مع أمير من كبار رجاله يدعى كتبغانوين، فدخلها من غير مدافعة في أواخر صفر من نفس العام، وتلقاهم كبارها بالرحب والسعة، فكتب هولاكو أمانًا لأهل دمشق قرئ على ملأ الناس بالميدان الأخضر، ولم يمنعه ذلك أيضًا من تخريب أسوارها وهدم قلعتها كما فعل من قبل بحلب وحماة، كل ذلك وسلطان الشام الناصر بن العزيز مقيم بجيشه الكثيف في وطأة برزة متهيئ لمناجزة التتار إن هم قدموا عليه، وكان في جملة ممن معه الأمير بيبرس البندقداري في جماعة من البحرية، ولكن كلمة جيوش الناصر لم تكن واحدة، فقد عزم طائفة من رجال الجيش على خلع الناصر وسجنه، ومبايعة شقيقه الملك الظاهر علي، فلما علم الناصر بذلك هرب إلى القلعة، وتفرقت الجنود في الآفاق، وساق الأمير ركن الدين بيبرس البندقداري أصحابه إلى جهة غزة، فاستدعاه صاحب مصر الملك المظفر قطز إليه، وأقطعه قليوب وأنزله بدار الوزارة وعظم شأنه عنده.
في هذه الظروف السيئة التي أحاطت بالمسلمين وجيوشهم في كل مكان، وعندما علم الملك المظفر صاحب مصر بأن جيوش التتار قد فعلوا بالشام مثل ما فعلوا ببغداد، وأنهم نهبوا البلاد وقتلوا العباد، ووصلوا إلى غزة في طريقهم إلى مصر، عندما علم الملك المظفر بذلك بادرهم قبل أن يبادروه، وأقدم عليهم قبل أن يقدموا عليه، فخرج بجنده إلى الشام، واستيقظ له جيش المغول وعلى رأسه كتبغانوين وكان إذ ذاك في البقاع، فاستشار الأشرف صاحب حمص والمجير ابن الزكي، فأشاروا عليه بأن لا قبل له بالمظفر حتى يستمد هولاكو، فأبى إلا أن يسرع بمناجزته، فكان اجتماع الجيشين الإسلامي بقيادة قطز والمغولي بقيادة كتبغانوين في عين جالوت في يوم الجمعة الخامس والعشرين من رمضان سنة ثمان وخمسين وستمائة، ودارت رحى الحرب واقتتل الفريقان قتالًا عظيمًا، ودارت الدائرة على جيش المغول، وقتل أميرهم كتبغانوين وجماعة من بيته، وكتب الله النصر للإسلام والمسلمين، فطاردوا جيش المغول يقتلون من يدركونه منهم في كل موضع، ساروا خلفهم إلى حلب، ثم إلى دمشق، ودخل الملك المظفر قطز دمشق في أبهة عظيمة، وفرح الناس به فرحًا شديدًا، فإنه القائد المنتصر الذي خلصهم من التتار، عدوهم البغيض، وإنه الذي نصر الله على يديه الجيوش الإسلامية وأعزها بعد المذلة والهوان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)