Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(إن الله لطف الملكين الحافظين حتى أجلسهما على الناجذين (1) ، وجعل لسانه قلمهما، وريقه مدادهما) .

موضوع



أخرجه أبو الشيخ في ` طبقات الأصيهانيين ` (ق 51/1) ، وأبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2/1

/1) ، والديلمي (1/2/236) عن نعيم بن المورع عن علي بن سالم عن مكحول عن معاذ بن جبل مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد موضوع، آفته نعيم هذا، قال النسائي:

` ليس بثقة `. وقال ابن عدي:

` يسرق الحديث، وعامة ما يرويه غير محفوظ `.

وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش:

` روى عن هشام أحاديث موضوعة `.

وعلي بن سالم، إن كان ابن شوال فضعيف. وإن كان علي بن أبي طلحة:

(1) يعني سنَّيْه الضاحكين، وهما اللذان بين الناب والأضراس. ` نهاية `

سالم مولى بني العباس الذي يروي عن ابن عباس ولم يره فهو صدوق قد يخطىء، كما قال الحافظ.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2641)

(الصيام جنة ما لم يخرقه بكذبه أو بغيبة) .

ضعيف جدا



أخرجه أبو الشيخ في ` أحاديثه ` (ق 15/2) ، والأصبهاني في ` الترغيب ` (214/2) من طريق الربيع بن بدر عن يونس عن الحسن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، الربيع بن بدر متروك، كما قال الحافظ الهيثمي في ` المجمع ` (3/171) ، وخرجه من رواية الطبراني في ` الأوسط ` (3/128/1546 - مجمع البحرين ط) .

وقد روي الشطر الأول منه من حديث أبي عبيدة، وإسناده ضعيف خلافا لمن حسنه، كما بينته في

` تخريح الترغيب ` (2/97) ، و ` الضعيفة ` أيضا (6438) .

وأما قوله: ` الصيام جنة ` فقد صح عن أبي هريرة وغيره، وهو مخرج في ` الإوراء ` (18) وغيره.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2642)

(إذا سئل أحدكم: أمؤمن أنت؟ فلا يشك) .

منكر



أخرجه ابن جرير الطبري في ` تهذيب الآثار ` (2/186) ، قال: حدثني، وأبو نعيم في ` الحلية ` (7/238) من طريق أحمد بن حماد بن سيفان قالا: حدثنا أحمد بن بديل: حدثنا أبو معاوية: حدثنا مسعر، عن زياد بن علاقة، عن عبد الله بن يزيد الأنصاري مرفوعا. وقال أبو نعيم:

` تفرد برفعه أحمد بن بديل عن أبي معاوية `.

قلت: يشير إلى نكارة رفعه، وذلك لسببين:

أحدهما - وهو الأقوى - أن أحمد بن بديل مضعف من قبل حفظه، كما قال ابن عدي في ` الكامل ` (1/186) .

` له أحاديث لا يتابع عليها عن قوم ثقات، وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه `.

وقد خالفه ثقة حافظ من رجال الشيخين، فقال ابن أبي شيبة في ` كتاب الإيمان ` (9 - 10/27 - بتحقيقي) : حدثنا وكيع عن مسعر به موقوفا على (عبد الله بن يزيد) .

وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات كلهم رجال الشيخين، وعبد الله بن يزيد الأنصاري، الراجح عندي أنه (الخطمي) ، صحابي صغير، ولي الكوفة لابن الزبير.

والحديث ذكره الهيثمي في ` المجمع ` (1/55) من حديث عبد الله بن يزيد - كذا - الأنصاري مرفوعا، وقال:

` رواه الطبراني في ` الكبير ` وفي إسناده أحمد بن بديل، وثقه النسائي وأبو حاتم، وضعفه آخرون `.

قلت: وفيما ذكر نظر من وجهين:

الأولى: التوثيق، ففيه خطأ وتسامح.

أما الخطأ، فقوله: ` أبو حاتم `، والصواب: (ابن أبي حاتم) ، فإنه لم يحك

عن أبيه شيئا في (أحمد بن بديل) ، ولا عن غيره، وإنما قال هو من عنده (1/43) :

` ومحله الصدق `.

وكذلك غزوه إليه في ` التهذيب `.

وأما التسامح، فهو نسبته التوثيق إليهما، فقد عرفت آنفا ما قال ابن أبي حاتم فيه، وذلك لا يساوي عنده أنه ثقة، بل هو دونه كما نص عليه في مقدمة كتابه (1/37) ، وذلك يساوي عندي أنه وسط حسن الحديث عنده.

ونحو يقال فيما نسب إلى النسائي، فإنه لم يوثقه، وإنما قال: لا بأس به `. كما قال في ` التهذيب `.

وذلك يساوي أيضا أنه وسط. ولذلك قال الحافظ الذهبي في ` الكاشف `:

` قال (س) : لا بأس به، ولسنه ابن عدي والدارقطني، وكان عابدا `.

ولخص ذلك الحافظ في ` التقريب `:

` صدوق له أوهام `.

قلت: ورفعه لهذا الحديث - خلافا للثقة الحافظ - مما يؤكد وهمه.

وأما الوجه الآخر: فقوله: ` عبد الله بن زيد `، وقد أشرت آنفا إليه، وذلك لأن (زيد) تحريف (يزيد) خلافا لزعم الأخ الداراني، فإنه أثبت المحرف (زيد) في طبعته لـ ` مجمع الزوائد ` وعلق عليه بقوله (1/354) :

` في (مص) وعند أبي نعيم ` يزيد `، وهو تحريف `!

وهذا من عجائب تعليقاته، وبالغ أخطائه، وبيان ذلك من الوجوه الآتية:

أولا: لم يذكر عمدته فيما ادعاه من التحريف.

ثانيا: ما عند أبي نعيم موافق لما في ` كتاب الإيمان ` كما سبق.

ثالثا: ومطابق أيضا لرواية أخرى عنده (10/32) من طريق الشيباني، عن ابن علاقة، عن عبد الله بن يزيد النصاري قال:

` تسموا باسمكم الذي سماكم الله به؛ بـ (الحنيفية) و (الإسلام) ، و (الإيمان) `.

وإسناده صحيح.

رابعا: وهو رواية الطبراني أيضا، ولم يققف عليها الداراني.

خامسا: وهو كذلك في ` الجامع الكبير ` للسيوطي (1/62) برواية الطبراني.

سادسا: قوله: ` في (مص) وعند أبي نعيم.. ` إلخ.

قلت: كل ما سبق من الوجوه مما يبطل زعم الأخ الداراني التحريف المذكور يعود جلها إلى عدم اطلاعه عليها، فالخطب سهل، ولكن العجب من مخالفته لما في (مص) ، وهو رمز يشير به إلى النسخة المصرية التي اعتمد عليها في تحقيق ` مجمع الزوائد `، وحق له ذلك، فإنها أصح النسخ المخطوطة عنده، لأنها قرئت على المؤلف الهيثمي من قبل ثلاثة من العلماء أحدهم الحافظ ابن حجر العسقلاني تلميذ الهيثمي، كما نص على ذلك في المقدمة (45) ، فكيف استجاز مخالفتها، ودون أن يذكر عمدته في ذلك إلا مجرد الدعوى؟ !

وإن من أوهامه أنه وثق أحمد بن بديل، وقد عرفت الضعف الذي فيه الدال على أنه جرح مفسر، فإعراضه عنه، مما يدل على جهله أو تجاهله لما عليه العلماء من القواعد العلمية، وهذا شائع - مع الأسف - في تعليقاته بصورة رهيبة جدا،

يضاف إلى ذلك أنه ليس لديه ثقافة عامة وحفظ للأحاديث النبوية، ولا معرفة - بالأولى - بالآثار السلفية، فإن ذلك مما يساعد الباحث على أن يكون أبعد ما يمكن عن التتابع والوقوع في الأخطاء. وها هو المثال بين أيدينا: (أحمد بن بديل) ، فقد دلتنا أقوال أئمة الجرح أنه (وسط) ، فمن كان كذلك، فحديثه معرض للوهن والضعف والنكارة بالمخالفة كما سبق.

وهنا شيء آخر، وهو أنه مخالف للآثار السلفية المجمعة على أن الإيمان يزيد وينقص، وأن زيادته بالطاعة، وقد تفرع منه جواز الاستثناء فيما إذا سئل المؤمن - كما في الآثار - : هل أنت مؤمن؟ أن يقول: أنا مؤمن إن شاء الله. خلافا لما في حديث ابن بديل. وذلك مشروح في كتب السنة والعقيدة، ومنها كتاب الإمام الطبري المتقدم ` تهذيب الآثار `، وغيرها، فليرجع إليها من شاء، فمن كان على علم بها مسبقا،؟ كان عونا له على تحقيق القول في حديث ابن بديل والقطع بأنه حديث منكر. والله الموفق.

هذا؛ ولفظ الحديث عند الطبراني كلفظة الترجمة، وقد أورده السيوطي في ` جامعيه ` بزيادة: ` في إيمانه `، وعزاه في ` الكبير ` للطبراني وأبي نعيم، وفي ` الصغير ` للطبراني وحده! وقد عرفت أنه لا أصل لها عند المصدرين المذكورين، فلعلها سبق قلم من السيوطي رحمه الله تعالى.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2643)

(إن الماء لا ينجسه شيء، إلا ما غلب على ريحه، وطعمه، ولونه) .

ضعيف



أخرجه ابن ماجه (521) ، والدارقطني في ` سننه ` (ص 11) ، والبيهقي (1/295) من طريق رشدين بن سعد: أنبأنا معاوية بن صالح عن

راشد بن سعد عن أبي أمامة الباهلي (وفي رواية للدارقطني: عن ثوبان) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وليس في حديث ثوبان ذكر اللون.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله كلهم ثقات غير رشدين بن سعد، قال الحافظ:

` ضعيف، رجح أبو حاتم عليه ابن لهيعة، وقال ابن يونس: كان صالحا في دينه فأدركته غفلة الصالحين، فخلط في الحديث `.

ولذلك قال الدارقطني عقبه:

` لم يرفعه غير رشدين بن سعد عن معاوية بن صالح؛ وليس بالقوي، والصواب في قول راشد `.

كذا الأصل، ولعله صوابه: ` والصواب أنه من قول راشد `.

فقد قال البيهقي:

` ورواه أبو أسامة عن الأحوص عن ابن عون وراشد بن سعد من قولهما والحديث غير قوي، إلا أنا لا نعلم في نجاسة الماء إذا تغير بالنجاسة خلافا `.

قلت: لكن لم يتفرد به رشدين، فقد رواه الأحوص بن حكيم عن راشد بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.



أخرجه الطحاوي في ` شرح المعاني ` (1/9) .

وهذا شاهد لا بأس به في الجملة، فإن الأحوص بن حكيم ضعيف الحفظ كما قال الحافظ، وقد أرسله، فلم يذكر في إسناده أبا أمامة.

وتابعه عطية بن بقية بن الوليد: حدثنا أبي عن ثور بن يزيد عن راشد بن سعد

عن أبي أمامة مرفوعا به.



أخرجه البيهقي (1/259 - 260) .

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات كلهم غير عطية بن بقية، قال ابن أبي حاتم (3/1/381) :

` كتبت عنه، ومحله الصدق، وكانت فيه غفلة `.

وذكره ابن حبان في ` الثقات ` وقال:

` يخطىء ويغرب، يعتبر حديثه إذا روى عن أبيه غير الأشياء المدلسة `.

قلت: فليس لهذا الإسناد علة قادحة غير عنعنة بقية.

وتابعه حفص بن عمر: حدثنا ثور بن يزيد به.



أخرجه ابن عدي في ` الكامل ` (ق 101/2) والبيهقي، وقال ابن عدي:

` وهذا الحديث ليس يوصله عن ثور إلا حفص بن عمر، ورواه رشدين بن سعد عن معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن أبي أمامة موصولا أيضا، ورواه الأحوص بن حكيم مع ضعفه عن راشد بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، ولا يذكر أبا أمامة `.

قلت: وحفص بن عمر هو الأيلي واه جدا؛ كذبه أبو حاتم وغيره، فلا يستشهد به، وإني لأخشى أن يكون بقية تلقاه عنه ثم دلسه!

وبالجملة؛ فالحديث ضعيف لعدم وجود شاهد معتبر له تطمئن النفس إليه، فإن مدار الحديث على راشد بن سعد كما رأيت، وقد اختلف عليه، فمنهم من رفعه عنه، ومنهم من أوقفه، ومن رفعه؛ منهم من أسنده، ومنهم من أرسله، وكل

من المسند والمرسل ضعيف لا يحتج بحديثه، على أنه لو كان المرسل ثقة، ولكان علة قادحة في الحديث، فكيف ومرسله ضعيف؟ !

ومن هذا التحقيق يتبين أن قول العلامة السيد محمد بن إدريس القادري في رسالته ` إزالة الدهش والوله عن المتحير في صحة حديث ماء زمزم لما شرب له ` (ص 4) :

` وهذا الحديث عندي حسن لغيره، أو لنفسه، فإن رشدين أحد رواته الذي ضعفوا الحديث لأجله هو وإن ضعفه ابن حبان وقال: إنه متروك … فقد حسن له الترمذي، وقال المنذري: مختلف في الاحتجاج به، وقال الإمام أحمد أيضا فيه: ليس به بأس في الرقائق، أرجو أنه صالح الحديث `.

قلت: فهذا التحسين بنوعيه فيه نظر عندي:

أما الأول، فلما سبق بيانه من فقدان الشاهد المعتبر له، ومن غرائب هذا السيد أنه قال عقب كلامه السابق:

` وللحديث شواهد منها حديث أحمد والطبراني في ` الوسط ` عن عائشة مرفوعا: ` الماء لا ينجسه شيء ` قال الأسيوطي: حسن، ومنها حديث الدارقطني في ` الأفراد ` عن ثوبان مرفوعا: ` الماء طهور إلا ما غلب على ريحه وطعمه `، ومنها حديث الطبراني عن ابن عباس مرفوعا في شأن الحجر الأسود وكان أبيض كالماء كما يأتي `.

قلت: ووجه الغرابة من وجوه:

أولا: أن حديث عائشة ليس فيه ذكر اللون؛ وهو محل الشاهد في الحديث عنده، ومثله حديث ثوبان.

ثانيا: أن حديث عائشة قد جاء من حديث أبي سعيد أيضا وابن عباس، فاقتصاره على ذكر حديثها قصور ظاهر، راجع ` صحيح أبي داود `.

ثالثا: أن حديث ثوبان لا يصح جعله شاهدا لحديث أبي أمامة، لأن مدارهما على رشدين كما عرفت، وهو من ضعفه جعله مرة من حديث هذا، ومرة من حديث هذا.

رابعا: أن حديث ابن عباس ضعيف، ومع ذلك قوله: ` كالماء `، تحرف عليه تبعا للمناوي وهذا تبعا للسيوطي في ` جامعيه `، والصواب ` كالمهاة `، هكذا هو في ` كبير الطبراني ` و ` أوسطه `، وكذلك رواه أبو الحجاج الأدمي من طريق أبي نعيم الأصبهاني؛ وقد خرجته في ` الصحيحة ` تحت الحديث (2619) شاهدا.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2644)

(من تحبب إلى الناس بما يحبون، وبارز الله بما يكرهون لقي الله وهو عليه غضبان) .

موضوع



أخرجه الطبراني في ` الوسط ` (رقم -

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2645)

(إذا عطس الرجل والإمام يخطب يوم الجمعة فيشمت) .

ضعيف جدا



أخرجه البيهقي (3/223) من طريق الشافعي وهذا في

` مسنده ` (ص 24) : أنبأ إبراهيم عن هشام عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، فإنه مع كونه مرسلا فيه إبراهيم - وهو ابن محمد بن أبي يحيى الأسلمي - وهو متهم، وقال الحافظ:

` متروك `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2646)

(إذا عمل أحدكم عملا فليتقنه، فإنه مما يسلي بنفس المصاب) .

ضعيف جدا



أخرجه ابن سعد (1/141 - 142) من طريق طلحة بن عمرو عن عطاء قال:

لما سوي جدثه (يعني إبراهيم بن محمد عليه السلام كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى كالحجر في جانب الجدث، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوي بأصبعه ويقول: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ فإن طلحة بن عمرو - وهو الحضرمي المكي - متروك كما قال الحافظ، ثم هو مرسل.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2647)

(إذا كان الغلام لم يطعم الطعام صب على بوله، وإذا كانت الجارية غسله) .

ضعيف

رواه الطبراني في ` الأوسط ` (11/2 - من ترتيبه) عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن أمه عن أم سلمة مرفوعا. وقال:

` لم يروه عن الحسن عن أمه إلا إسماعيل `.

قلت: وهو المكي؛ وهو ضعيف.

وقد صح عن أم سلمة موقوفا عليها من فعلها، وهو مخرج في ` صحيح أبي داود ` (403) ، والأحاديث المرفوعة ليس فيه ذكر الطعام، وقد خرجت بعضها في المصدر المذكور (398 - 400) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2648)

(إذا سميتم محمدا فلا تضربوه ولا تحرموه) .

ضعيف



أخرجه البزار في ` مسنده ` (243) : حدثنا غسان بن أبي عبد الله: حدثنا يوسف بن نافع: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموالي عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه مرفوعا به. قال الشيخ (يعني الهيثمي) :

` غسان فيه ضعف `.

قلت: ولم أعرف غسانا هذا من يكون؟ فإني لم أر فيمن يسمى به منسوبا إلى أبي عبد الله.ثم إن شيخه يوسف بن نافع لم أعرفه أيضا، ويحتمل احتمالا قويا أن يكون هو الذي في ` الجرح والتعديل ` (4/2/232) :

` يوسف بن نافع، روى عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، روى عنه جعفر بن عبد الواحد `.

وهذا مجهول كما ترى.

ثم رأيت في ` كشف الأستار ` (2/412) : ` حدثنا غسان بن عبيد الله … `. وفي مجمع الزوائد (8/48) :

` رواه البزار عن شيخه (غسان بن عبيد) وثقه ابن حبان وغيره، وفيه ضعف `.

قلت: فهذا هو الصواب (غسان بن عبيد) ، وهكذا هو في ` ثقات ابن حبان ` (9/1) وهو موصلي، وكذا هو في ` الجرح والتعديل ` (3/2/51) برواية جمع، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. و ` الكامل ` لابن عدي (6/8 - 9) وقال:

` والضعف على حديثه بين `.

وله ترجمة مبسطة في ` الميزان ` و ` اللسان `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2649)

(إذا استوحشت الإنسية وتمنعت؛ فإنه يحلها ما يحل الوحشية، ارجعوا إلى بقرتكم وكلوها) .

ضعيف جدا



أخرجه أبو يعلى في ` مسنده ` (509) ، والبيهقي في ` السنن الكبرى ` (9/246) عن حرام عن عبد الرحمن ومحمد ابني جابر عن أبيهما أنه قال:

` مرت علينا بقرة ممتنعة نافرة، لا تمر على أحد إلا نطحته، وشدت عليه، فخرجنا عليه نكدها، حتى بلغنا الصماء، ومعنا غلام قبطي لبني حرام، ومعه مشتمل فشدت عليه لتنطحه، فضربها أسفل من المنحر، وفوق مرجع الكتف، فركبت ردعها، فلم يدرك لها ذكاة، قال جابر: فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم شأنها فقال: فذكره، فرجعنا إليها فاجتزرناها.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، حرام هذا هو ابن عثمان الأنصاري المدني؛ قال الذهبي في ` الضعفاء `:

` متروك باتفاق `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2650)

(إن لكل شىء دعامة، ودعامة هذا الدين الفقه، ولفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد) .

موضوع



أخرجه الخطيب في ` التاريخ ` (2/402) من طريق خلف بن يحيى: حدثنا إبراهيم بن محمد عن صفوان بن سليم (عن عطاء) بن يسار عن أبي هريرة مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد هالك، آفته خلف بن يحيى، وهو الخراساني، قال ابن أبي حاتم (1/2/372) عن أبيه:

` متروك الحديث، كان كذابا، لا يشتغل به ولا بحديثه `.

وأبراهيم بن محمد لم أعرفه، ولعله إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي وهو متروك أيضا، وقد ذكر الذهبي في ترجمة خلف هذا أنه روى عن أبراهيم بن أبي يحيى. لكن تعقبه في ` اللسان ` بقوله:

` كذا فيه: إبراهيم بن أبي يحيى، والصواب إبراهيم بن حماد `.

وعمدته في هذا التصويب أن ابن أبي حاتم لم يذكر في شيوخ خلف غير إبراهيم بن حماد. ولا يخفى أن ذلك لا ينفي أن يكون له شيخ آخر وهو إبراهيم ابن محمد بن أبي يحيى الذي وقع في إسناد هذا الحديث. والله أعلم.

وإبراهيم بن حماد هذا له ترجمة في ` اللسان ` وذكر عن الدارقطني أنه كان ضعيفا.

وأخرجه ابن عدي (24/1) من طريق أبي الربيع السمان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا به، وقال:

` لاأعلم رواه عن أبي الزناد غير أبي الربيع السمان `.

قلت: واسمه أشعث بن سعيد، وهومتهم. قال ابن معين:

` ليس بشيء `. وقال هشيم:

` كان يكذب `.

وقد رواه كذاب آخر عن صفوان بن سليم بزيادة في متنه، وسيأتي برقم (6912) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2651)

(إذا سجدتما فضما بعض اللحم إلى الأرض، فإن المرأة ليست في ذلك كالرجل) .

ضعيف



أخرجه البيهقي (2/223) من طريق سالم بن غيلان عن يزيد ابن أبي حبيب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على امرأتين تصليان فقال: فذكره. وقال: ` حديث منقطع `.

قلت: يعني مرسل، فإن يزيد بن أبي حبيب تابعي ثقة. وتعقبه ابن التركماني بقوله:

` قلت: ظاهر كلامه أنه ليس في هذا الحديث إلا الانقطاع، وسالم متروك، حكاه صاحب ` الميزان ` عن الدارقطني `.

قلت: وظاهر هذا التعقب أن صاحب ` الميزان ` لم يحك في المترجم غير ما حكاه عن الدارقطني، وليس كذلك، فقد قال عقبه:

` قال أحمد: ما أرى هـ بأسا، وقال دس: لا بأس به. وذكره ابن حبان في (الثقات) `.

قلت: فتوثيق هؤلاء الأئمة أولى بالاعتماد عليه من جرح الدارقطني، لأنه جرح غير مفسر، فكأنه لذلك لم يورده الذهبي في ` الضعفاء `، ولا في ` ذيله `، وقال الحافظ في ` التقريب `:

` ليس به بأس `.

فعلة الحديث الإرسال فقط. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2652)

(كان يصلي في المكان الذي يبول فيه الحسن والحسين، فقالت عائشة: يا رسول الله! ألا تنظر مكانا أنظف من هذا؟ قال: يا حميراء! أما علمت أن العبد إذا سجد سجدة لله تعالى طهر له موضع سجوده إلى سبع أرضين) .

موضوع

رواه أبو حفص ابن الزيات في ` حديثه ` (1/2) ، وابن عدي (40/2) عن بزيع بن حسان أبي الخليل الخصاف عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا. ذكره ابن عدي في ترجمة بزيع هذا في جملة أحاديث له عن هشام وقال:

` كلها مناكير لا يتابعه عليها أحد `.

ومن هذا الوجه رواه الطبراني في ` الأوسط ` (21/1 - من زوائده) وقال:

` لم يروه عن هشام إلا بزيع `.

قلت: وقال عبد الحق في ` الأحكام الكبرى ` (26/1) :

` وهذا حديث منكر لم يتابع عليه بزيع، وبزيع قال فيه ابن أبي حاتم: ذاهب الحديث `.

وأورده ابن الجوزي في ` الموضوعات ` من رواية ابن عدي ثم قال:

` موضوع، تفرد به بزيع وهو متروك. قال ابن حبان: يأتي عن الثقات بأشياء موضوعات كأنه المتعمد لها `.

وتعقبه السيوطي في ` اللآلي المصنوعة ` (ص 307 - 308 - هند) بقوله:

` قلت: أخرجه الطبراني أيضا: حدثنا مطلب بن شعيب: حدثنا عبد الله بن صالح: حدثني الليث عن زهرة بن معبد عن أبيه عن عائشة:

أن رسول الله! كان يصلي [حيث] ما دنا من البيت، فقالت له: يا رسول الله! ربما صليت في المكان الذي تمر فيه الحائض؟ فلو اتخذت مسجدا تصلي فيه، فقال: واعجبا لك يا عائشة! أما علمت أن المؤمن تطهر سجدته موضعها إلى سبع أرضين. قال الطبراني:

لم يروه عن معبد إلا ابنه، تفرد به الليث، ولم يرو معبد عن عائشة غير هذا `.

قلت: سكت عنه السيوطي، ومعبد هذا - وهو ابن عبد الله بن هشام بن زهرة والد أبي عقيل - مجهول، كما يشير إليه قول الذهبي:

` تفرد عنه ابنه `.

وعبد الله بن صالح فيه ضعف، لكنه لم يتفرد به كما زعم الطبراني، فقد خرج له ابن عراق في ` التنزيه ` (2/100) متابعا قويا، ولكنه لم يصب كل الإصابة في قوله:

` وهذا المتن مع نكارته إسناده حسن، فمعبد قال في ` التقريب `: مقبول … `.

قلت: قول الحافظ: ` مقبول `. معناه في اصطلاحه، غير مقبول! لأنه قد بين في المقدمة من ` التقريب ` أن قوله هذا فيه إنما يعني عند المتابعة، وإلا فهو لين الحديث. فأنى للإسناد الحسن، لاسيما مع قول الذهبي المتقدم:

` تفرد عنه ابنه `.

فهو مجهول العين. وتوثيق ابن حبان إياه لا يخرجه عن الجهالة، لما هو معروف به من التساهل في التوثيق، كما شرحه الحافظ في مقدمة ` لسان الميزان `، وكما عرفنا ذلك منه بالتجربة، وبينته في رسالتي في الرد على ` التعقيب الحثيث `.

ثم إن تعقب السيوطي لا يفيد لأنه في الصلاة في مكان مرور الحائض، وحديث الترجمة في مكان بول الحسن والحسين، وشتان ما بينهما!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2653)

(ما قبض نبي قط حتى يؤمه رجل من أمته) .

ضعيف



أخرجه أحمد (1/13) ، والبزار في ` مسنده ` (3/211/2591 - الكشف) والسياق له - من طريق عاصم بن كليب: حدثني شيخ: حدثني فلان وفلان، حتى عد سبعة أحدهم عبد الله بن الزبير عن عمر قال:سمعت أبا بكر رضي الله عنه يقول: فذكره مرفوعا. وقال البزار:

` لا نعلمه يروى عن أبي بكر إلا بهذا الإسناد، ولا نعلم أحدا سمى الرجل الذي روى عنه عاصم، فلذلك ذكرناه `.

قلت: فهو مجهول، ولذلك أوردته هنا. وقال الهيثمي في ` المجمع ` (4/207) :

` رواه أحمد، وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح `.

قلت: هو عند أحمد في حديث طويل، وقد فات الهيثمي أن يشير إلى رواية البزار هذه المختصرة. وقد أخرجها ابن سعد في ` الطبقات ` (2/222) من

حديث محمد إبراهيم التيمي، وحديث محمد بن قيس، وكلاهما مرسل، وفي الأول محمد بن عمر، وهو الواقدي متهم، وفي الآخر أبو معشر، وهو ضعيف.

وقد صح اقتداء النبي صلى الله عليه وسلم بعبد الرحمن بن عوف في غزوة تبوك كما في ` صحيح مسلم ` وغيره، وهو مخرج في ` الإرواء ` (2/259) فلعل رواي حديث الترجمة أراد هذه القضية، فجاء بلفظ عام شمل جميع الأنبياء، فوهم. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2654)

(حواري من الرجال الزبير، وحواري من النساء عائشة) .

منكر بهذا التمام



أخرجه ابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (6/365) من طريق الزبير بن بكار قال: حدثني يحيى بن أكثم عن وهب بن جرير عن أبيه عن يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي الخير مرثد بن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.

قال الحافظ في ` الفتح ` (7/80) بعدما عزاه للزبير بن بكار:

` ورجاله موثقون، لكنه مرسل `.

قلت: وهو مع إرساله منكر المتن عندي، لأن الجملة الأولى قد صحت عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جابر وغيره من الصحابة، وهو مخرج في ` الصحيحة ` (1877) ، وليس في شيء من طرفه الشطر الثاني منه فكان منكرا.

وأيضا فقد صح عن ابن عمر: أنه سمع رجلا يقول: يا ابن حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم! فقال ابن عمر:

إن كنت من آل الزبير، وإلا فلا.

وهومخرج في كتابي ` صحيح كشف الأستار ` (المناقب) ، يسر الله إتمامه. وفي رواية لابن عساكر في ` التاريخ ` (6/365) :

` فقد كذبت `.

لكن في إسناده عبد العزيز بن أبان، وهو متروك.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2655)

(لحجة أفضل من عشر غزوات، ولغزوة أفضل من عشر حجات) .

ضعيف جدا



أخرجه البيهقي في ` شعب الإيمان ` (4/12/4222) من طريق سعيد بن عبد الجبار: أخبرنا أبو عبد العزيز قال: حدثني مرداس الليثي عن أبي هريرة مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، وفيه علتان:

الأولى: سعيد بن عبد الجبار، وهو الحمصي، قال الذهبي في ` المغني `:

` قال النسائي: ليس بثقة `.

وكان جرير يكذبه، كما في ` التهذيب `.

والأخرى: عبد الله بن عبد العزيز، وهو الليثي، قال الذهبي أيضا:

` ضعفوه `.

وفي ` التقريب `:

` ضعيف، واختلط بأخرة `.

وأما مرداس الليثي، فذكره ابن حبان في ` ثقات التابعين ` (5/449) ، وروى عنه جمع.

وقد روي الحديث عن ابن عمرو بنحوه أتم منه عند البيهقي وغيره، وقد سبق تخرجه برقم (1230) . وروي عن ابن عمر بلفظ أنكر منه، وسيأتي برقم (3481) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2656)

(إني محدثكم بحديث فاحفظوه، وحدثوا به من بعدكم:

إن الله تبارك وتعالى اصطفى من خلقه خلقا، ثم تلا هذه الآية: (الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس) خلقا قد خلقهم للجنة، وإني أصطفي منكم من أحب أن أصطفيه، ومؤاخ بينكم كما آخى الله بين الملائكة. قم يا أبا بكر! فقام. . . الحديث.

وهو طويل جدا في ثلاث صفحات. وفيه قصة مؤاخاته صلى الله عليه وسلم بين بعض الصحابة، كالمؤاخاة بين أبي بكر وعمر، وبين عثمان وعبد الرحمن بن عوف، وبين طلحة والزبير، وسعد وعمار، وأبي الدرداء وسلمان، ويتخللذلك ذكر بعض فضائلهم، منها ما يصح، وهو قليل، كقوله في أبي بكر: ` لو كنت متخذا خليلا، لا تخذتك خليلا ` ومنها ما لا يصح، وهو الأكثر، كقوله لسلمان:

` أنت منا أهل البيت،قد آتاك الله العلم الأول والعلم الآخر، والكتاب الأول والكتاب الآخر `!

وفي آخر الحديث المؤاخاة بينه وبين علي، وأنه قال له:

` والذي بعثني بالحق، ما أخرتك إلا لنفسي، فأنت عندي بمنزلة

هارون من موسى، غير أنه لا نبي بعدي، وأنت أخي ووزيري ووارثي. . ما أورثت الأنبياء، كتاب الله، وسنة نبيهم، وأنت معي في قصري في الجنة مع ابنتي فاطمة. . . `) الحديث بطوله.

منكر جدا

بل موضوع ظاهر الوضع. أخرجه البزار في في ` مسنده ` (3/215/217) ، وعبد الله بن أحمد في ` الفضائل ` (2/638/1085) ، والقطيعي في ` زياداته عليه ` (2/666/667) ، والطبراني في ` المعجم الكبير ` (5/251/353) من طريقين عن عبد المؤمن بن عباد بن عمرو العبدي: حدثنا يزيد بن معن - وقال الآخر: زيد بن معن - حدثني عبد الله بن شر حبيل عن رجل من قريش عن زيد بن أبي أوفى قال:

دحلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجد المدينة، فجعل يقول: ` أن فلان؟ أين فلان؟ ` فلم يزل يتفقدهم، ويبعث إليهم، حتى اجتمعوا عنده، فقال: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم، مسلسل بالعلل:

الأولى: عبد المؤمن العبدي هذا، ال ابن أبي حاتم (3/1/66) عن أبيه:

` ضعيف الحديث `.

وقال البخاري:

` لا يتابع على حديثه `.

وذكره الساجي وابن الجارود في ` الضعفاء ` كما في ` اللسان `. وشذ ابن حبان فذكره في ` الثقات ` (8/117) .

الثانية: زيد أو يزيد بن معن، لم أعرفه، ويحتمل أن يكون محرفا من (يحيى ابن معن) ، تحرف على (العبدي) ، فقد جاء في ` الميزان ` وذيوله:

` يحيى بن معن، عن سعد بن شراحيل، مجهول، كشيحه `.

وقال الحافظ في ` اللسان `:

` وفي ` الثقات ` لابن حبان [ (9/260) في طبقة تبع أتباع التابعين] : ` يحيى بن معن الأنصاري عن أبيه عن سعيد بن المسيب، وعنه أهل المدينة `. قلت (الحافظ) : فيحتمل أن يكون هو:

يحيى بن المنذر الكندي، عن إسرائيل، ضعفه الدارقظني وغيره، وقال العقيلي: في حديثه نظر `.

الثالثة: عبد الله بن شر حبيل، وهو ابن حسنة، ذكره ابن حبان في ` ثقات التابعين ` (5/14) برواية ثقتين عنه، ولم يذكر فيه البخاري وابن أبي حاتم جرحا ولا تعديلا.

الرابعة: الرجل القرشي الذي لم يسم، فهو مجهول.

ثم رأيت الحديث قد أورده ابن أبي حاتم في ` العلل ` (2/361/2598) بأسناد يختلف عن هذا فقال:

` سألت أبي عن حديث رواه حسان بن حسان عن إبراهيم بن بشر عن يحيى ابن معين (!) عن إبراهيم القرشي عن سعيد بن شرحبيل عن زيد بن أبي أوفى قال. . . فذكره مختصرا ملخصا. وقال:

` قال أبي: هذا حديث منكر، وفي إسناده مجهولون `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2657)

(ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لا يجد من معاشرته بدا، حتى يجعل الله له من ذلك فرجا) .

منكر



أخرجه البيهقي في ` شعب الإيمان ` (6/266 - 267/8104)

من طريق أبي عبد الله الحافظ ` بسنده ` عن عنبسة بن عبد الواحد، عن أبي عمران عن أبي فاطمة الإيادي مرفوعا. وقال:

` قال أبو عبد الله: لم نكتبه عنه إلا بهذا الإسناد وأنما نعرف هذا الكلام عن محمد ابن الحنفية من قوله `.

قلت: وعلة هذا المرفوع أبو عمران هذا، فإنه لا يعرف إلا بهذه الرواية، ولم يذكروه في شيوخ (عنبسة بن عبد الواحد) وهو ثقة، ولا في الرواة عن (أبي فاطمة الإيادي) وهو مذكور في الصحابة.

وأما الموقوف على ابن الحنفية، فهو صحيح، أخرجه الحسن بن عرفة في ` جزئه ` (50/15) ، ومن طريقه البيهقي (8105) ، وابن عساكر في ` التاريخ ` (15/731) ، والذهبي في ` السير ` (4/117) . قال ابن عرفة: حدثنا عبد الله بن المبارك عن الحسن بن عمرو الفقيمي عن منذر الثوري عن محمد بن الحنفية قال: فذكره.

قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات.

قلت: عرفت مما سبق أن البيهقي رواه عن شيخه أبي عبد الله الحافظ - وهو الحاكم صاحب ` المستدرك ` - ولم يعزه السيوطي في ` الجامع ` إلا للبيهقي، فتعقبع المناوي في ` فيض القدير ` بقوله - عطفا على البيهقي - :

` وكذا الحاكم، وعنه ومن طريقه خرجه البيهقي مصرحا، فلو عزاه للأصل كان أحق `.

فأقول: كذا أطلق العزو للحاكم، وسلفه في ذلك الحافظ السخاوي في ` المقاصد ` (351/912) ، وذلك مما يوهم أنه أخرجه في كتابه ` المستدرل `، وليس كذلك، فالظاهر أنه أخرجه في غيره من كتبه، ولعله في ` تاريخ نيسابور`،

فقد رأيت الحافظ الذهبي قال في ` معجم شيوخه الكبير ` عقب أثر ابن الحنفية المذكور:

` رواه الحاكم في (تاريخ بلده) `.

وعليه كان على المناوي أن لا يطلق العزو إليه، ذفعا للوهم المشار إليه. والله الموفق.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2658)

(إنه لم يكن نبي قبلي إلا قد أعطي سبعة رفقاء نجباء وزراء، وإني أعطيت أربعة عشر: حمزة، وجعفر، وعلي، وحسن، وحسين، وأبو بكر، وعمر، والمقداد، وعبد الله بن مسعود، وأبو ذر، وحذيفة، وسليمان، وعمار، وبلال) .

منكر

أخرجهالترمذي (9/390/3787) وحسنه، والطحاوي في ` مشكل الآثار ` (4/17 - 18 - هند) ، وأحمد (1/148) ، وفي ` فضائل الصحابة ` (1/228/227و2/715/1225) ، وابن أبي عاصم في ` السنة ` (2/617/1421) ، والبزالر في ` مسنده ` (3/220 - 221 - الكشف) ، وأبو نعيم في ` الحلية ` (1/128) ، وابن عدي في ` الكامل ` (6/66 - 67) ، وابن عساكر في ` التاريخ ` (4/516 - المصورة و 10/321 - ط) من طرق عن كثير بن نافع النواء قال: سمعت عبد الله بن مليل، قال: سمعت عليا رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. والسياق لأحمد.

ورواه سفيان بن عيينة، فقال: عن كثير النواء عن أبي إدريس - وفي رواية لم يقل: عن أبي إدريس - عن المسيب بن نجبة عن علي به.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (6/264/6047 و 6048) ، وابن عساكر في رواية.

قلت: وهذا من اضطراب (كثير النواء) فإنه ضعيف باتفاق الجمهور، بل قال السعدي:

` متروك ` كما في ` الكامل ` وإلى ذلك أشار أبو حاتم بقوله فيه:

` ضعيف الحديث `، بابة (سعد بن طريف) `.

وكذا قال في سعد هذا وزاد:

` متروك الحديث `.

وقال الذهبي في ` المغني `:

` شيعي جلد، ضعفوه `.

وذكر له في ` الميزان ` تبعا لابن عدي حدثين مما أنكر عليه هذا أحدهما والآخر سيأتي تخريجه تحت الحديث (6267) .

ومن الطريق المشارأليها ما رواه إسماعيل بن زكريا عن كثير النواء به، مختصرا دون تسمية وزرائه صلى الله عليه وسلم.



أخرجه أحمد، وابنه عبد الله في ` زوائده ` (1/88) .

ورواه سفيان الثوري عن سالم بن أبي حفصة قال: بلغني عن عبد الله بن مليل [هذا الحديث] ، فغدوت إليه، فوجدته في جنازة، فحدثني رجل عن عبد الله بن مليل قال: سمعت عليا يقول: فذكره بنحوه موقوفا.



أخرجه أحمد (1/142) ، وفي ` الفضائل ` (1/228/275) ، وابنه عبد الله فيه (276) ،والسياق له وهو رواية للطحاوي، والزيادة له.

وسالم بن أبي حفصة صدوق في الحديث، وإن كان شيعيا غاليا كما في

` التقريب `، ولكن شيخه الذي حدثه عن عبد الله بن مليل لم يسم، فهو مجهول، ويغلب على الظن أنه كثير النواء، فإن كان غيره، فعبد الله بن مليل مجهول أيضا لم يوثقه غير ابن حبان (7/55) ، وجهالته إما حالية، أو عينية، على ما بينته في ` تيسير الانتفاع `.

(تنبيه) : وقع اسم والد (عبد الله بن مليل) في كل طرق حديث ` مشكل الآثار `: (منين) فوثقه المعلق عليه الشيخ (الحسن النعماني) ، نقلا عن ` تقريب العسقلاني ` ولم ينتبه أنه تحرف على ناسخ ` المشكل `، وعلى الصواب وقع في طبعة المؤسسة (7/196 - 199) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2659)

(إن الله يبغض العفريت النفريت الذي لا يرزأ في ولده، ولا يصاب في ماله) .

ضعيف. أخرجه الحارث بن أبي أسامة في ` مسنده ` (ق 33/1) حدثنا يحيى بن إسحاق: أنبأ عبد الواحد بن زياد عن عاصم الأحوال عن ابي عثمان النهدي قال:

دخل على النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي جسيم أو جسمان عظيم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:متى عهدك بالحمى؟ قال: لا أعرفها. قال: فالصداع؟ قال: لا أدري ماهو. قال: فأصبت بمالك؟ قال: لا. قال: فرزئت بولدك؟ قال: لا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم. . . فذكره.

قلت: وهذا إسناد صحيح مرسل رجاله ثقات رجال الشيخين، غير يحيى بن إسحاق - وهو السيلحيني - فهو من شيوخ مسلم. وأبو عثمان النهدي اسمه عبد الرحمن بن مل، وهو من كبارالتابعين، فالحديث مرسل، وكذلك ذكره ابن قتيبة

في ` غريب الحديث ` كما رواه عنه القضاعي في ` مسند الشهاب ` (ق 90/2) ، وقد روي موصولا، فقال الرامهرمزي في ` الأمثال` (ص 160 - حيدر أباد) : حدثنا عبدان بن عبد الرحمن الشافعي: حدثنا هلال بن يحيى بن مسلم: حدثنا عبد الواحد بن زياد بسنده المتقدم عن النهدي عن أبي سعيد الخدري:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بايع الناس وفيهم رجل دحسمان فقال النبي صلى الله عليه وسلم. . . فذكره نحوه.

لكن عبدان هذا وشيخه هلال بن يحيى لم أجد لهما ترجمة، فيبقى الحديث على الإرسال، فهو ضعيف. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2660)