Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(إذا راح منا سبعون رجلا إلى الجمعة، كانوا كسبعين موسى الذين وفدوا إلى ربهم؛ أو أفضل) .

موضوع



أخرجه الطبراني في ` الأوسط ` (1/51) عن أحمد بن بكر البالسي: حدثنا خالد بن يزيد القسري عن وائل بن داود عن الحسن عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال:

` لم يروه عن وائل إلا خالد؟، تفرد به أحمد `.

قلت: قال الأزدي:

` كان يضع الحديث `. وبه أعله الهيثمي في ` المجمع ` (2/176) .

والقسري؛ ضعيف.

والحسن - وهو البصري - مدلس؛ وقد عنعنه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2601)

(إذا دخل الرجل الجنة سأل عن أبويه وزوجته وولده، فيقال: إنهم لم يبلغوا درجتك وعملك، فيقول: يارب! قد عملت لي ولهم، فيؤمر بإلحاقهم به، وقرأ ابن عباس: (والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان) إلى آخر الآية) .

موضوع

رواه الطبراني (3/153 - 154) وفي ` المعجم الصغير ` (133 - هندية) عن محمد بن عبد الرحمن بن غزوان: أخبرنا شريك عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، أظنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.

قلت: وهذا إسناد موضوع؛ آفته ابن غزوان هذا، قال الذهبي:

` حدث بوقاحة عن مالك وشريك وضمام بن إسماعيل ببلايا، قال الدارقطني وغيره: كان يضع الحديث، وقال ابن عدي: له عن ثقات الناس بواطيل `.

وقال الحاكم:

` روى عن مالك وإبراهيم بن سعد أحاديث موضوعة `.

وشريك؛ هو ابن عبد الله القاضي؛ وهو سيىء الحفظ.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2602)

(إذا رأيتم الحريق فكبروا فإنه يطفئه) .

ضعيف

رواه العقيلي في ` الضعفاء ` (219) : حدثنا أحمد بن زكريا

العائدي قال: حدثنا أبو جعفر ميمون بن الأصبغ النصيبي قال: سمعت ابن أبي مريم يقول: أخبرنا القاسم بن عبد الله عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا. قال ابن أبي مريم: ` هذا الحديث سمعه ابن لهيعة من زياد بن يونس الحضرمي - رجل كان يسمع معنا الحديث - عن القاسم بن عبد الله بن عمر، وكان ابن لهيعة يستحسنه، ثم إنه بعد قال: إنه يرويه عن عمرو بن شعيب `.

قلت: القاسم هذا كذاب؛ كما قال ابن معين. وقال أحمد:

` يكذب ويضع الحديث `.

وبقية رجال الإسناد ثقات؛ غير العائدي هذا فإني لم أجد له ترجمة، فإذا ثبت هذا السند فيكون من وراه عن ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب به، قد دلسه ابن لهيعة، ولعله لهذا وصفه ابن حبان بأنه ` كان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام رآهم ابن لهيعة ثقات، فألزق تلك الموضوعات بهم `.

قلت: ولعل ابن لهيعة لم يفعل ذلك عمدا بل خطأ لسوء حفظه. والله أعلم.

وقد أخرجه ابن عدي (211/2) عن محمد بن معاوية النيسابوري: حدثني ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب به، وقال:

` لا أعلم يرويه غير ابن لهيعة وعبد الرحمن بن الحارث `.

ورواه الطبراني في ` الدعاء ` (2/1266/1002) ، والثقفي في ` الثقفيات ` (ج 10 رقم 34) عن القاسم بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب: حدثني عبد الرحمن بن الحارث بن عياش المخزومي عن عمرو بن شعيب به.

وكذا رواه ابن عساكر (14/340/1) ، وابن السني (رقم 289 - 292) .

والقاسم هذا متروك؛ رماه أحمد بالكذب، كما قال الحافظ في ` التقريب `.

وله شاهد من حديث أبي النضر يحيى بن كثير صاحب البصري عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده مرفوعا.



أخرجه الدولابي (2/137) .

وأبو النضر هذا ضعيف؛ كما في ` التقريب `.

وروي من حديث ابن عمر؛ أخرجه السهمي في ` تاريخ جرجان ` (373) عن أبي الحريش أحمد بن عيسى الكيلاني: حدثنا أحمد بن عبد الله المخرمي: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر عن أبيه وعمه عن نافع عنه.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ عبد الرحمن بن عبد الله هذا؛ قال الذهبي:

` هالك `.

وأبوه ضعيف، ومن دونهما لم أعرفهما.

ومن حديث أبي هريرة؛ يرويه عثمان بن طالوت بن عباد: حدثنا أيوب بن نوح المطوعي قال: حدثني أبي: حدثني محمد بن عجلان عن سعيد المقبري عنه مرفوعا.



أخرجه الأصبهاني في ` الترغيب ` (ق 79/2) ، والطبراني في ` الدعاء ` (1001) ، و ` الأوسط ` كما في ` المجمع ` (10/138) للهيثمي وقال:

` وفيه من لم أعرفهم `.

يشير إلى أيوب بن نوح المطوعي وأبيه، فإني لم أجد لهما ترجمة لا في ` الجرح ` ولا في ` ثقات ابن حبان `!

ثم أخرجه الطبراني (1003) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر

عن عبد الرحمن بن الحارث عن عمرو بن شعيب به.

وهذه متابعة هزيلة للقاسم بن عبد الله بن عمر من أخيه عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر، وهو مثله في الوهاء، قال أحمد في ` العلل ` (2/157) :

` كان كذابا `.

وفي ` التقريب `:

` متروك `.

قلت: فلا أدري لم سكت عنه المعلق على أسانيد الحديث عند الطبراني دون هذا!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2603)

(أفضل الفضائل أن تصل من قطعك، وتعطي من منعك، وتصفح عمن شتمك) .

ضعيف



أخرجه أحمد (3/438) ، والطبراني (78/2) ، والقضاعي في ` مسند الشهاب ` (ق 105/1) من طريق زبان بن فائد عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، من أجل زبان بن فائد.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2604)

(لكل شيء مفتاح، ومفتاح السماوات قول: لا إله إلا الله) .

ضعيف جدا



أخرجه الطبراني في ` الكبير ` (ق 79/2 - المنتقى منه) عن داود بن بكر التستري: حدثنا حبان بن أغلب بن تميم: حدثنا أبي: حدثنا المعلى بن زياد عن معاوية بن قرة عن معقل بن يسار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، له ثلاث علل:

الأولى: أغلب بن تميم؛ قال البخاري:

` منكر الحديث `. وقال ابن معين:

` ليس بشيء `.

وقال ابن حبان:

` منكر الحديث، خرج عن حد الاحتجاج به لكثرة خطئه `.

وبه وحده أعله الهيثمي كما نقله المناوي.

الثانية: ابنه حبان؛ وهاه أبو حفص الفلاس. وقال أبو حاتم:

` ضعيف الحديث `.

الثالثة: داود بن بكر التستري؛ لم يترجموه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2605)

(أيما قوم نودي فيهم بالأذان صباحا إلا كانوا في أمان الله حتى يمسوا، وأيما قوم نودي فيهم بالأذان مساء إلا كانوا في أمان الله حتى يصبحوا) .

ضعيف جدا



أخرجه الطبراني (20/214/498) بإسناد الذي قبله عن معقل بن يسار مرفوعا.

وقال الهيثمي في ` المجمع ` (1/328) :

` وفيه أغلب بن تميم وهو ضعيف `.

قلت: هو أسوأ حالا مما ذكر، وفيه علتان أخريان كما سبق آنفا.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2606)

كشف) ، وعنه العراقي أيضا، والحاكم (3/402) ، وأبو نعيم في ` الحلية ` (1/185) و ` أخبار أصبهان ` (1/49) ، وعنه ابن عساكر (3/228/2) وسكت عليه الحاكم؛ وتعقبه الذهبي فقال:

` قلت: عمارة واه، ضعفه الدارقطني `.

وقال نحوه في كتابه ` الضعفاء والمتروكين `.

وقال الحافظ:

` صدوق كثير الخطأ `.

قلت: فقول الهيثمي (9/305) :

` رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير عمارة بن زاذان، وهو ثقة، وفيه خلاف `.

قلت: فهو لا يخلو من تساهل، كما هو ظاهر. وقال العراقي:

` هذا حديث حسن، وقد اختلفوا في عمارة، فقال البخاري: ربما يضطرب في حديثه. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال أبو زرعة: لا بأس به، وقال ابن عدي: هو عندي لا بأس به، ممن يكتب حديثه. وله طريق آخر رواه الحارث بن أبي أسامة في ` مسنده ` عن عبد العزيز عن شيخ من بني تميم عن أنس مختصرا `.

الطريق الثانية: عن يحيى بن عقبة بن أبي العيزار عن محمد بن جحادة عن أنس به.



أخرجه أبو نعيم في ` الأخبار `، وابن عساكر (7/203/1) .

ويحيى هذا قال أبو حاتم:

` يفتعل الحديث `.

الثالثة: عن يوسف بن إبراهيم عن أنس به.



أخرجه ابن عساكر.

ويوسف هذا قال البخاري: ` صاحب عجائب `. وقال ابن حبان:

` يروي عن أنس ما ليس من حديثه، لا تحل الرواية عنه `.

الرابعة: عن شيخ من بني تميم عنه مختصرا.

رواه الحارث بن أبي أسامة كما سبق في كلام العراقي.

3 - وأما حديث أم هانىء؛ فيرويه فايد العطار عنها.

رواه الطبراني، وفايد متروك كما قال الهيثمي (9/305) .

4 - وأما حديث الحسن البصري؛ فيرويه يونس عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره؛ دون ذكر الجنة، ودون ذكر صهيب.



أخرجه ابن سعد في ` الطبقات ` مفرقا في مواضع (1/21 و 3/232 و 4/82 و 7/318 و 385) .

قلت: وهو مرسل صحيح الإسناد.

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2607)

(كل بنيان وبال على صاحبه إلا ما كان هكذا - وأشار بكفه - وكل علم وبال على صاحبه يوم القيامة إلا من عمل به) .

ضعيف جدا



أخرجه الطبراني في ` الكبير ` (ق 81/2 - المنتقى منه) عن هاني بن المتوكل الإسكندراني: حدثنا بقية بن الوليد عن الأوزاعي عن مكحول

عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ مكحول وبقية مدلسان؛ وقد عنعناه.

وهاني بن المتوكل؛ قال أبو حاتم:

` أدركته ولم أكتب عنه `.

قلت: وهذا كناية عن شدة ضعفه. وقال ابن حبان:

` كان تدخل عليه المناكير، وكثرت، فلا يجوز الاحتجاج به بحال `.

وقد أشار المنذري في ` الترغيب ` (1/78) إلى إعلال الحديث به.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2608)

(شر المجالس الأسواق والطرق، وخير المجالس المساجد، فإن لم تجلس في المسجد، فالزم بيتك) .

موضوع



أخرجه الطبراني في ` الكبير ` (81/2 - المنتقى منه) من طريق بشر بن عون: حدثنا بكار بن تميم، ومن طريق إسماعيل بن إبراهيم الترجماني: حدثنا أيوب بن مدرك، كلاهما عن مكحول عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

وهذا موضوع من الطريقين؛ بشر بن عون؛ قال الذهبي في ` الضعفاء `:

` له نسخة باطلة عن بكار بن تميم عن مكحول `.

وكأنه أخذه من قول ابن حبان:

` له نسخة نحو مئة حديث كلها موضوعة `.

وبكار بن تميم؛ قال في ` الضعفاء `:

` لا يعرف `.

وأيوب بن مدرك؛ قال ابن حبان:

` روى عن مكحول نسخة موضوعة، لم يره `.

قلت: ولعله سرقها منه بشر بن عون المتقدم، أو العكس.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2609)

(طوبى لمن أكثر في الجهاد في سبيل الله من ذكر الله، فإن له بكل كلمة سبعين ألف حسنة، كل حسنة منها عشرة أضعاف، مع الذي له عند الله من المزيد، قيل: يا رسول الله! أفرأيت النفقة؟ فقال: النفقة على قدر ذلك) .

ضعيف



أخرجه الطبراني (87/2 - منتقى منه) : حدثنا بكر بن سهل: حدثنا عبد الله بن صالح: حدثني يحيى بن أيوب عن رجل: حدثه عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علل:

الأولى: الرجل الذي لم يسم؛ فهو مجهول. وبه وحده أعله المنذري (2/157) ، والهيثمي (5/282) !!

الثانية: عبد الله بن صالح؛ قال الحافظ:

` صدوق، كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة `.

الثالثة: بكر بن سهل؛ وهو أبو محمد الدمياطي، قال الذهبي:

` حمل الناس عنه، وهو مقارب الحال، قال النسائي: ضعيف `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2610)

(أعظم الخطايا اللسان الكذوب) .

ضعيف

رواه الديلمي (1/1/123) من طريق ابن لال معلقا عن سليمان بن أبي شيخ: حدثنا أبي: حدثنا الحسن بن عمارة عن عبد الرحمن بن عابس عن عامر بن ربيعة عن ابن مسعود مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ الحسن بن عمارة متروك باتفاق؛ كما قال الذهبي في ` الضعفاء `.

وسليمان بن أبي شيخ وأبوه؛ لم أعرفهما.

ثم إن فيه انقطاعا، وعامر بن ربيعة صحابي، ولم يدركه ابن عابس.

ورواه ابن عدي في مقدمة ` الكامل ` (ص 76 - بغداد) ، وعنه الضياء في ` المختارة ` (10/105/1) من طريق أيوب بن سويد عن الثوري عن ابن أبي نجيح عن طاوس عن ابن عباس مرفوعا به. وقال ابن عدي:

` ولا أعلم يروي هذا الحديث عن الثوري غير أيوب بن سويد `.

قلت: قال الذهبي في ` الضعفاء `:

` ضعفه أحمد وغيره `.

وروي من حديث عقبة بن عامر مرفوعا به.



أخرجه ابن عدي، والقضاعي (109/1 - 2) من طريق عبد العزيز بن عمران قال: أخبرنا عبد الله بن مصعب بن منظور قال: أنبأنا أبي قال: سمعت عقبة بن عامر يقول: فذكره.

قلت: وعبد العزيز بن عمران هذا - وهو الزهري المدني - متروك؛ كما قال النسائي وغيره.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2611)

(إذا رجف قلب المؤمن في سبيل الله تحاتت خطاياه كما تحاتت عذق النخلة) .

موضوع



أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (1/367) عن عمرو بن الحصين: حدثنا عبد العزيز بن مسلم عن الأعمش عن أبي وائل عن سلمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: وهذا موضوع، آفته عمرو بن الحصين هذا؛ وهو كذاب؛ كما قال الخطيب وغيره، وقال الذهبي في ` الضعفاء `:

` تركوه `.

وعبد العزيز بن مسلم هو القسملي؛ وهو ثقة من رجال الشيخين، روى عن الأعمش وغيره. وليس هو الأنصاري الذي قال فيه الذهبي: ` فيه جهالة `، كما ظن المناوي، فإنهم لم يذكروا له رواية عن الأعمش. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2612)

(إذا رجع أحدكم من سفره، فليرجع إلى أهله بهدية، وإن لم يجد إلا أن يلقي في مخلاته حجرا أو حزمة حطب، فإن ذلك مما يعجبهم) .

ضعيف جدا



أخرجه الدولابي في ` الكنى ` (1/28) من طريق أبي إسماعيل حفص بن عمر الأبلي قال: حدثنا ثور بن يزيد قال: حدثني يزيد بن مرثد عن أبي رهم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ آفته حفص هذا، قال الذهبي في ` الضعفاء `:

` تركوه، وهو العدني، يعرف بـ (الفرخ) ، قال النسائي: ليس بثقة `.

والحديث عزاه السيوطي في ` الجامع الكبير ` (1/58/2) لابن شاهين في ` الأفراد ` وابن النجار عن أبي رهم.

وفي معناه حديثان آخران واهيان تقدما (1436 و 1437) .

ثم رأيت الحديث عند ابن النجار في ` ذيل تاريخ بغداد ` أخرجه (10/24/2) من طريق ابن شاهين: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن عبد الوهاب الشيباني بدمشق: حدثنا إبراهيم بن مرزوق عن يزيد بن مرثد به.

والشيباني هذا لم أعرفه، فيراجع ترجمته في ` تاريخ دمشق ` لابن عساكر فإن نسخة الظاهرية فيها خرم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2613)

(علماء حكماء كادوا من صدقهم أن يكونوا أنبياء) .

منكر

رواه أبو سعد النيسايوري في ` الأربعين ` وهو الحديث التاسع والثلاثون، وأبو نعيم في ` الحلية ` (9/279) عن أحمد بن علي الخزاز قال: سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول: سمعت أبا سليمان الداراني يقول: حدثني شيخ بساحل دمشق يقال له: علقمة بن يزيد الأزدي: حدثني أبي عن جدي قال:

وفدت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة من قومي فلما دخلنا عليه وكلمناه أعجبه ما رأى من سمتنا وزينا فقال: ما أنتم؟

قلنا: مؤمنين، فتبسم رسوال الله صلى الله عليه وسلم فقال:

` إن لكل قول حقيقة فما حقيقة قولكم وإيمانكم؟ ` قلنا: خمس عشرة خصلة، خمس منها أمرتنا رسلك أن نؤمن بها، وخمس أمرتنا رسلك أن نعمل بها، وخمس تخلقنا بها في الجاهلية ونحن عليها إلا أن تكره منها شيئا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

` وما الخمس التي أمرتكم رسلي أن تؤمنوا بها؟ `.

(قلت: فذكروا أركان الإيمان ثم أركان الإسلام الخمسة المعروفة) . قال:

` وما الخمس التي تخلقتم بها في الجاهلية؟ `.

قلنا: الشكر عند الرخاء، والصبر عند البلاء، والصدق في مواطن اللقاء، والصبر عند شماته الأعداء، وإكرام الضيف. فقال النبي صلى الله عيه وسلم: فذكر الحديث.

ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

` وأنا أزيدكم خمسا، فيتم لكم عشرون خصلة: إن كنتم كما تقولون فلا تجمعوا ما لا تأكلون، ولا تبنوا ما لا تكسبون، ولا تنافسوا في شيء غدا عنه تزولون، واتقوا الله الذي إليه ترجعون وعليه تعرضون، وارغبوا فيما عليه تقدمون وفيه تخلدون `.

قال أبو سليمان: قال لي علقمة بن يزيد: فانصرف القوم من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وحفظوا وصيته وعملوا بها، ولا والله يا أبا سليمان ما بقي من أولئك النفر وأولادهم أحد غيري. قال: وبقي إلى أيام قلائل ثم مات رضي الله عنه.

ثم قال النيسابوري عن شيخه أبي مسعود البجلي:

` غريب من حديث أحمد بن عبد الله بن ميمون بن أبي الحواري عن أبي سليمان الزاهد تفرد به أحمد علي الخزاز `.

قلت: كلا، بل تابعه الحسين بن علي بن محمد الخزاز قال: سمعت أحمد ابن أبي الحواري به.



أخرجه الضياء في الثالث من ` الحكايات المنثورة ` (149 - 150) ولكني أخشى أن يكون في النسخة تحريف، فقد قال أبو نعيم أيضا:

` لم نكتبه إلا من حديث أبي سليمان تفرد به عنه أحمد بن أبي الحواري `.

قلت: وهو ثقة كما في ` التقريب `، وأما شيخه أبو سليمان الداراني واسمه عبد الرحمن بن أحمد - فهو رجل مشهور بالصلاح والزهد ولكنهم لم يذكروا حاله في رواية الحديث، ويبدو أنه قليل الحديث جدا، فقد ترجمة ابن أبي حاتم (2/2/214) ، وأبو نعيم في ` الحلية ` (9/254 - 280) ،والخطيب (10/248 - 250) ، والسمعاني في ` الأنساب ` (216/2) ، وابن عساكر (9/410/2 - 420/1) ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا، وإنما وصفوه بنحو ما ذكرنا في أول الترجمة. وقال الخطيب:

` ولا أحفظ له حديثا مسندا غير حديث واحد، لكن له حكايات كثيرة يرويها عنه أحمد بن أبي الحواري الدمشقي `.

ثم ساق له الحديث الآتي (4616) بلفظ:

` من صلى قبل الظهر أربعا غفر له ذنوبه يومه ذلك `.

واستدرك عليه الحافظ ابن عساكر هذا الحديث الذي نحن في صدد الكلام عليه، وهو حديث منكر ولعل الآفة من شيخه، فقد أورده في ` الميزان ` فقال:

` عن أبيه عن جده، لا يعرف، وأتى بخبر منكر، فلا يحتج به `.

وأقره الحافظ في ` اللسان ` ولعلهما يشيران إلى هذا الحديث.

ثم رأيته في ` تاريخ قزوين ` (2/74) من طريق أحمد بن خلف الدمشقي سمعت أحمد بن أبي الحواري به.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2614)

كشف الأستار) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (3/ 160/ 1) ، وأبو نعيم في `الحلية` (4/ 306) . وقال:

`غريب من حديث سعيد، لم نكتبه إلا من هذا الوجه`. وقال البزار:

`لا نعلم رواه إلا الحسن، وليس بالقوي، وكان من العباد`. وقال الهيثمي في `المجمع` (9/ 168) :

`رواه البزار، والطبراني، وفيه الحسن بن أبي جعفر؛ وهو متروك`.

قلت: وهو ممن قال البخاري فيه:

`منكر الحديث`.

ذكره في `الميزان` وساق له من مناكيره هذا الحديث.

وشيخه أبو الصهباء - وهو الكوفي - لم يوثقه غير ابن حبان.

2 - أم حديث ابن الزبير: فيرويه ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه.



أخرجه البزار (2612) .

وعبد الله بن لهيعة ضعيف؛ لسوء حفظه.

3 - وأما حديث أبي ذر: فله عنه طريقان:

الأولى: عن الحسن بن أبي جعفر عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عنه.



أخرجه الفسوي في `معرفة التاريخ` (1/ 538) ، والطبراني في `الكبير` (3/ 37/ 2636) ، وكذا البزار (3/ 222/ 2614) . وقال:

`تفرد به ابن أبي جعفر`.

قلت: وهو متروك؛ كما تقدم.

وعلي بن زيد - وهو ابن جدعان - ضعيف.

والأخرى: عن عبد الله بن داهر الرازي: حدثنا عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن أبي إسحاق عن حنش بن المعتمر أنه سمع أبا ذر الغفاري به.



أخرجه الطبراني في `المعجم الصغير` (ص 78) . وقال:

`لم يروه عن الأعمش إلا عبد الله بن عبد القدوس`.

قلت: هو - مع رفضه - ضعفه الجمهور؛ قال الذهبي في `الميزان`:

`قال ابن عدي: عامة ما يرويه في فضائل أهل البيت. قال يحيى: ليس بشيء، رافضي خبيث. وقال النسائي وغيره: ليس بثقة. وقال الدارقطني: ضعيف`.

قلت: والراوي عنه - عبد الله بن داهر الرازي - شر منه؛ قال ابن عدي:

`عامة ما يرويه في فضائل علي، وهو متهم في ذلك`. قال الذهبي عقبه:

`قلت: قد أغنى الله علياً عن أن تقرر مناقبه بالأكاذيب والأباطيل`.

والحديث؛ قال الهيثمي:

`رواه البزار، والطبراني في `الثلاثة`، وفي إسناد البزار: الحسن بن أبي جعفر الجفري، وفي إسناد الطبراني: عبد الله بن داهر، وهما متروكان`!

قلت: لكنهما قد توبعا؛ فقد رواه المفضل بن صالح عن أبي إسحاق به.



أخرجه الحاكم (2/ 343 و 3/ 150) . وقال:

`صحيح على شرط مسلم`!

ورده الذهبي بقوله:

`قلت: مفضل خرج له الترمذي فقط، ضعفوه`. وقال في الموضع الآخر:

`مفضل واه`.

قلت: يعني: ضعيف جداً؛ فقد قال فيه البخاري:

`منكر الحديث`. وقال ابن عدي:

`أنكر ما رأيت له: حديث الحسن بن علي`.

قلت: سقط نصه من `الميزان`. ولفظه في `منتخب كامل ابن عدي` (396/ 1 - 2) :

عن الحسن بن علي قال: أتاني جابر بن عبد الله وأنا في الكتاب، فقال: اكشف لي عن بطنك، فكشفت له عن بطني، فألصق بطنه ببطني، ثم قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرئك منه السلام.

قلت: وهذا عندي موضوع ظاهر الوضع، وهو الذي قال ابن عدي: إنه أنكر ما رأى له. فتعقبه الذهبي بقوله:

`وحديث سفينة نوح أنكر وأنكر`!

قلت: فمتابعته مما لا يستشهد بها.

على أن فوقه أبا إسحاق - وهو السبيعي - ؛ وهو مدلس مختلط.

وحنش بن المعتمر؛ فيه ضعف، بل قال فيه ابن حبان:

`لا يشبه حديثه حديث الثقات`.

ورواه الفسوي من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن رجل حدثه حنش به.

ثم رأيت للحديث طريقاً ثالثاً: يرويه عبد الكريم بن هلال القرشي قال: أخبرني أسلم المكي: حدثنا أبو الطفيل:

أنه رأى أبا ذر قائماً على هذا الباب وهو ينادي: ألا من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا جندب، ألا وأنا أبو ذر، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول … فذكره.

4 - وأما حديث أبي سعيد الخدري: فيرويه عبد العزيز بن محمد بن ربيعة الكلابي: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حماد المقرىء عن أبي سلمة الصائغ عن عطية عنه.



أخرجه الطبراني في `الصغير` (ص 170) . وقال:

`لم يروه عن أبي سلمة إلا ابن أبي حماد، تفرد به عبد العزيز بن محمد بن ربيعة`.

قلت: ولم أجد من ترجمه.

وكذا اللذان فوقه.

وعطية - وهو العوفي - ضعيف. وقال الهيثمي:

`رواه الطبراني في `الصغير` و `الأوسط`، وفيه جماعة لم أعرفهم`.

5 - وأما حديث أنس: فيرويه أبان بن أبي عياش عنه.



أخرجه الخطيب (12/ 91) .

قلت: وأبان هذا متروك متهم بالكذب.

وبهذا التخريج والتحقيق؛ يتبين للناقد البصير أن أكثر طرق الحديث شديدة الضعف، لا يتقوى الحديث بمجموعها.

ويبدو أن الشيخ صالح المقبلي لم يكن تفرغ لتتبعها وإمعان النظر فيها؛ وإلا لم يقل في كتابه `العلم الشامخ` (ص 520) :

`أخرجه الحاكم في `المستدرك` عن أبي ذر. وكذلك الخطيب وابن جرير والطبراني عن ابن عباس وأبي ذر أيضاً، والبزار من حديث ابن الزبير. وحكم الذهبي بأنه `منكر` غير مقبول؛ لأن هذا المحمل من مدارك الأهواء`!!

فأقول: نعم! وللتعليل نفسه؛ لا يمكن القول بصحته لمجموع طرقه؛ لأن الشرط في ذلك أن لا يكون الضعف شديداً، كما هو مقرر في علم الحديث، وليس الأمر كذلك كما سبق بيانه. وظني أن الشيخ رحمه الله لو تتبع الطرق كما فعلنا؛ لم يخالف الذهبي في إنكاره للحديث. والله أعلم.

ومما يؤيد قول المقبلي - أن المحمل من مدارك الأهواء - : أن هذا الحديث عزاه الشيخ عبد الحسين الموسوي الشيعي في كتابه `المراجعات` (ص 23 - طبع دار الصادق) للحاكم من حديث أبي ذر المتقدم (3) ، موهماً القراء أن صحيح بقوله:

`أخرجه الحاكم بالإسناد إلى أبي ذر (ص 151) من الجزء الثالث من صحيحة (!) المستدرك`!

وهو - كعادته - لا يتكلم على أسانيد أحاديثه التي تدعم مذهبه، بل إنه

يسوقها كلها المسلمات المصححات من الأحاديث؛ إن لم يشعر القارىء بصحتها كما فعل هنا بقوله:

`صحيحة المستدرك`! فضلاً عن أنه لا يحكي عن أئمة الحديث ما في أسانيدها من طعن، ومتونها من نكارة.

وقد خطر في البال أن أتتبع أحاديثه التي من هذا النوع وأجمعها في كتاب؛ نصحاً للمسلمين، وتحذيراً لهم من عمل المدلسين المغرضين، وعسى أن يكون ذلك قريباً.

ثم رأيت الخميني قد زاد على عبد الحسين في الافتراء؛ فزعم (ص 171) من كتابه `كشف الأسرار` أن الحديث من الأحاديث المسلمة المتواترة!!

ويعني بقوله: `المسلمة`؛ أي: عند أهل السنة!

ثم كذب مرة أخرى كعادته، فقال:

`وقد ورد في ذلك أحد عشر حديثاً عن طريق أهل السنة`!

ثم لم يسق إلا حديث ابن عباس الذي فيه المتروك؛ كما تقدم!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2615)

(ما من قاض من قضاة المسلمين إلا معه ملكان يسد دانه إلى الحق ما لم يرد غيره وجار متعمدا تبرأ منه الملكان ووكلاه إلى نفسه) .

موضوع



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (18/240/602) من الطريق يحيى بن يزيد عن زيد بن أبي أنيسة عن نفيع بن الحارث عن عمران بن حصين مرفوعا.

قلت: وهذا موضوع، آفته نفيع هذا - وهو أبو داود الأعمى - وهو كذاب، كما قال الهيثمي (4/194) .

ويحيى بن يزيد - وهو الرهاوي - مختلف فيه، وقال الحافظ:

` مقبول `.

وقد روي الحديث باسناد آخر خير من هذا عن أنس مختصرا، وقد مضى برقم (1154) . وقريبا (2539) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2616)

(أكثروا ذكر الله على كل حال، فإنه ليس عمل أحب إلى الله تعالى، ولا أنجى لعبد من كل سيئة في الدنيا والآخرة من ذكر الله تعالى) .

موضوع



أخرجه الضياء في ` المختارة ` (7/112/1) من طريق بكر بن خنيس عن أبي عبد الرحمن عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وتمامه: فقال قائل: ولا القتال في سبيل الله يارسول الله؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

` لولا ذكر الله تعالى لم نؤمر بالقتال في سبيل الله، ولو اجتمع الناس على شيء مما أمروا به من ذكر الله ما كتب الله القتال على عباده، وإن ذكر الله تعالى لا يمنعكم من القتال في سبيله، بل هو عون لكم على ذلك، فقولوا: لا إله إلا الله والله أكبر، وقولوا: سبحان الله، وقولوا: الحمد لله، وقولوا: تبارك الله، فإنهن خمس لا يعدلهن شيء، عليهن فطر الله عز وجل ملائكته، ومن أجلهن رفع سماءه، ودحا أرضه، ولهن جبل إنسه وجنه، وفرض عليهن فرائضه، ولا يقبل الله ذكره إلا ممن اتقى وطهر قلبه، وأكرموا الله أن يرى ما نهاكم عنه `.

فقالوا: يا رسول الله! فإن ذكر الله لا يكفينا من الجهاد؟ ، فقال:

` ولا الجهاد يكفي من ذكر الله، ولا يصلح الجهاد إلا بذكر الله. . . `. الحديث بطوله.

قلت: وهذا موضوع، آفته أبو عبد الرحمن هذا وهو الشامي، قال الأزدي: ` كذاب `. واعتمده الذهبي في ` الضعفاء `، وقال في ` الميزان `:

` قلت: لعله المصلوب `.

وأقره الحافظ في ` اللسان `.

ثم رأيت حديث الترجمة أخرجه البيهقي في ` شعب الإيمان ` (1/318 - 319) من طريق بن زرارة الأنصاري عن أبي عبد الرحمن بن غنم به، لم يزكر فيه عبادة.

وأخرجه البيهقي في ` الشعب ` (1/319) من طريق مروان بن سالم عن الأحوص بن حكيم عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل به مختصرا، وقال:

` تفرد به مروان بن سالم `.

قلت: وهو الغفاري الجزري، قال الحافظ:

` متروك، ورماه الساجي وغيره بالوضع `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2617)

(إذا كنتم في سفر فأقلوا المكث في المنازل) .

موضوع

رواه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2/52) ، وعنه الديلمي في ` مسنده ` (1/1/145) عن يحيى بن أبي بكير: حدثنا المعلى عن عبد الله آبن أبي نجيح عن عطاء بن أبي رباح عن عبد الله بن عباس مرفوعا.

قلت: وهذا موضوع، آفته المعلى - وهو ابن هلال الطحان - فإنه يروي عن ابن أبي نجيح كثيرا، كما قال الحافظ في ` اللسان `، وقال في ` التقريب `:

اتفق النقاد على تكذيبه `.

وقال الذهبى في `الضعفاء `:

` هو ممن يضع الحديث `.

ولم يتنبه له المناوي، فأخذ يعل الحديث بمن دونه، فقال:

` وفيه الحسن بن علي الأهوازي: اتهمه وكذبه ابن عساكر `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2618)

(ما المعطي من سعة بأفضل من الآخذ إذا كان محتاجا) .

ضعيف

رواه الطبراني (3/206/1) عن مصعب بن سعيد أبي خيثمة عن موسى بن أعين: أخبرنا أبو شهاب الحناط عن فطر عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعا.

قلت: وهذا إستاذ ضعيف من أجل مصعب هذا، فإنه ضعيف.

وله شاهد من حديث أنس أخرجه الطبراني في ` الأوسط ` (1/93/2 - زوائده) ، وأبو نعيم في ` الحلية ` (8/245) من طريقين عن يوسف بن أسباط: حدثنا عائذ بن شريح عنه مرفوعا، وقالا:

` لم يروه عن عائذ إلا يوسف `.

ورواه الحكيم الترمذي ` الرياضة ` (115) ، وأبو نعيم من طريق أبي الأحوص: حدثنا يوسف بن أسباط عن رجل عن أنس به.

قلت: ويوسف بن أسباط أورده الذهبي في ` الضعفاء `، وقال:

` وثقه يحيى، وقال أبو حاتم: لا يحتج به `.

وعائذ بن شريح، قال الذهبي في ` الضعفاء `:

` مجمع على ضعفه، ولم يترك `.

والحديث أشار المنذري في ` الترغيب ` (2/17) إلى تضعيفه من الوجهين عن ابن عمر وأنس وعزى الثاني لابن حبان أيضا في ` الضعفاء `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2619)

(إذا رد الله إلى العبد المسلم نفسه من الليل فسبحه واستغفره ودعاه، تقبل منه) .

ضعيف



أخرجه ابن السني في ` عمل اليوم والليلة ` (749) عن سعيد بن زربي عن الحسن عن جبير بن ثور، أن أبا هريرة رضي الله عنه حدثه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فزكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، جبير بن ثور، لم أعرفه.

والحسن - وهو البصري - مدلس وقد عنعنه.

وسعيد بن زربي، قال البخاري:

` عنده عجائب `. وكذا قال أبو حاتم وزاد: ` من المناكير `.

وقال ابن حبان:

` كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات على قلة روايته `.

(تنبيه) : هكذا وقع الحديث عند ابن السني، وقد عزاه في ` الفتح الكبير ` إليه وإلى الخرائطي في ` مكارم الأخلاق ` عن أبي هريرة بلفظ:

` إذا رد الله على العبد المسلم روحه من الليل، فسبحه، ومجده، واستغفره؛ غفر له ما تقدم من ذنبه، وإن هو قام فتوضأ وصلى، فذكره، واستغفره ودعاه؛ تقبل منه `.

فلعل هذا لفظ الخرائطي وحده، فإن لفظ ابن السني مختصر ويختلف عنه في

بعض الحرف كما ترى.

ثم رأيت الحديث في ` مكارم الأخلاق ` (2/909/1011) . فإذا هو عنده بهذا اللفظ. لكن بإسناد آخر؛ من طريق أبي جعفر: حدثني أبو هريرة رضي الله عنه، فذكره مرفوعا.

قلت: وأبو جعفر هذا هو المؤذن الأنصاري، وهو مجهول كما نص عليه غير واحد، وهو راوي حديث ` إن الله لا يقبل صلاة رجل مسبل إزاره `. وهو مخرج في ` ضعيف أبي داود ` (97) وغيره. ومن الأوهام الفاحشة ما زعمته الدكتورة (سعاد) في تعليقها على ` المكارم ` أن أبا جعفر هذا هو (محمد بن علي بن الحسين أبو جعفر) الثقة، وعلى ذلك قالت: ` إسناده صحيح رجاله ثقات `! هذا مع تصريح الحافظ وغيره بأنه ليس به، وأنه لم يسمع من أبي هريرة، فأنى له الصحة!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2620)