(القراء عرفاء أهل الجنة) .
موضوع
رواه ابن جميع في ` معجمه ` (ص 144) : حدثنا محمد بن منصور: حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم: حدثنا يزيد بن هارون: أنبأنا حميد الطويل عن أنس مرفوعا. ومن طريق ابن جميع رواه الضياء في ` المختارة ` (116/1) .
قلت: وهذا سند رجاله كلهم موثقون غير محمد بن منصور وهو أبو بكر الواسطي كما صرح به الضياء في روايته؛ وهو في عداد المجهولين؛ فقد أورده
الذهبي في ` الميزان ` فلم يترجمه بشيء غير أنه ساق له هذا الحديث وقال:
` هو المتهم به `. وأقره الحافظ في ` اللسان `.
ولم يرجع إليهما الدكتور عمر تدمري - كعادته - في تعليقه على ` المعجم ` فقال فيه:
` لم أجد له ترجمة `!
وقد روي الحديث بلفظ آخر سيأتي إن شاء الله تعالى برقم (3497) ، وبلفظ ثالث تراه في ` ضعيف الجامع ` (2106) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2561)
(إذا سأل أحدكم الرزق فليسأل الحلال، فإن الله يرزق الحلال والحرام) .
ضعيف
رواه ابن عدي (207/2) عن أبي سفيان عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري مرفوعا.
قلت: وهذا سند ضعيف؛ أبو سفيان هذا اسمه طريف بن شهاب؛ وهو ضعيف كما في ` التقريب `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2562)
(إن لله تسعة وتسعين اسما، مائة غير واحد، ما من عبد يدعو بهذه الأسماء إلا وجب له الجنة، إنه وتر يحب الوتر: هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم، الملك، القدوس، السلام … إلى قوله: الرشيد الصبور) .
ضعيف
أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (10/380) من طريق أبي العباس
القاسم بن القاسم السياري: حدثنا أحمد بن عباد بن سلم - وكان من الزهاد - : حدثنا محمد بن عبيدة النافقاني: حدثنا عبد الله بن عبيدة العامري: حدثنا سورة بن شداد الزاهد عن سفيان الثوري عن إبراهيم بن أدهم عن موسى بن يزيد عن أويس القرني عن علي بن أبي طالب مرفوعا، وقال في آخره:
` مثل حديث الأعرج عن أبي هريرة.
حديث الأعرج عن أبي هريرة صحيح متفق عليه. وحديث الثوري عن إبراهيم فيه نظر، لا صحة له `.
قلت: وموسى بن يزيد لم أعرفه. ومثله سورة الزاهد وعبد الله العامري وأحمد بن عباد بن سلم!
وأما محمد بن عبيدة النافقاني؛ فقال أبو نصر بن ماكولا:
` صاحب مناكير `.
فهذا الحديث من منكراته.
قلت: وحديث الأعرج الذي أشار إليه أبو نعيم والمتفق عليه؛ ليس فيه ` ما من عبد … ` إلخ، ولا فيه سرد الأسماء، وإنما جاءت الأسماء في بعض الطرق الواهية كما بينته في ` تخريج المشكاة ` (2288) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2563)
(إذا سلم الإمام فردوا عليه) .
ضعيف
رواه ابن ماجه (921) ، والطبراني (6899) ، وابن عدي (168/1) عن إسماعيل بن عياش عن أبي بكر الهذلي عن قتادة عن الحسن عن سمرة مرفوعا وقال:
` رواه عن قتادة مع أبي بكر تاهذلي سعيد بن بشير `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، فيه ثلاثة علل:
الأولى: عنعنة الحسن البصري.
الثانية: أبو بكر الهذلي؛ متروك، وهو بصري.
الثالثة: إسماعيل بن عياش؛ ضعيف في روايته عن غير الشاميين؛ وهذه منها.
لكن قد جاء عن قتادة من غير هذه الطريق الواهية، فقد رواه سعيد بن بشير عنه كما علقه ابن عدي، ووصله الطبراني (6890) ، وكذا أبو داود (1001) ؛ وهو وإن كان ضعيفا فقد تابعه همام عن قتادة به نحوه، ولفظه:
` قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نسلم على أئمتنا، وأن يسلم بعضنا على بعض `.
رواه ابن ماجه (922) .
قلت: فانحصرت العلة في عنعنة الحسن البصري. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2564)
(إذا سلمت الجمعة سلمت الأيام، وإذا سلم رمضان سلمت السنة) .
موضوع
أخرجه المخلص في ` المجلس السابع ` (51/2) ، وعنه علي بن أبي طالب المكي في ` حديثه عنه ` (1/1) ، وأبو طاهر الأنباري في ` مشيخته ` (146/2) ، وأبو نعيم في ` الحلية ` (7/140) ، وابن عدي في ` الكامل ` (5/288) ومن طريقه البيهقي في ` الشعب ` (3/340/3708/2) ،
والخطيب في ` الموضح ` (2/121) ، والحاكم أبو أحمد في ` الكنى ` (ق 132/1) من طريق عبد العزيز بن أبان أبي خالد القرشي عن سفيان الثوري عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا به. وقال أبو أحمد الحاكم:
` هذا حديث منكر شبيه بالموضوع `. وقال ابن عدي:
` هذا الحديث عن الثوري باطل ليس له أصل `. وأقره البيهقي.
ومن هذا الوجه أورده ابن الجوزي في ` الموضوعات ` من رواية الدارقطني ثم قال:
` تفرد به عبد العزيز وهو كذاب `.
وتعقبه السيوطي في ` اللآلي ` (2/104) بأن البيهقي أخرجه في ` الشعب ` من طريقه، وأن أبا نعيم أخرجه أيضا من طريق أحمد بن جمهور القرقساني: حدثنا علي بن المديني عن يحيى بن سعيد عن سفيان الثوري به دون الجملة الثانية وزاد:
` وما من سهل ولا جبل ولا شيىء إلا ويستعيذ بالله من يوم الجمعة `. وقال:
` غريب من حديث الثوري، لم نكتبه إلا من حديث أحمد بن جمهور `.
قال السيوطي عقبه:
` وأحمد بن جمهور متهم بالكذب. وقال البيهقي أيضا: أنبأنا … : حدثنا أبو مطيع: حدثنا سفيان الثوري به. قال البيهقي:
هذا الحديث لا يصح عن هشام، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله البلخي ضعيف، وإنما يعرف هذا الحديث من حديث عبد العزيز بن أبان أبي خالد القرشي، وهو أيضا ضعيف بمرة. والله أعلم `.
قلت: وبالجملة، فالحديث رواه ثلاثة من الضعفاء عن الثوري، وهم: عبد العزيز بن أبان، وأحمد بن جمهور، وأبو مطيع البلخي، والأولان كذابان كما سبق، والأخير ضعف اتفاقا، ويبدو من مجموع ما قيل فيه أنه شديد الضعف، وفي كلام البيهقي السابق ما يشير إلى ذلك، وفيه أيضا تصريحه ببطلان الحديث، ولكن السيوطي اختصره، فقد قال عقب قوله: ` ضعيف بمرة `:
` وهو عن الثوري باطلا لا أصل له `.
كذا ذكره المناوي عنه في ` الفيض `. ثم تعقب السيوطي بقوله:
` ولما أورده ابن الجوزي في الموضوع، تعقبه المؤلف بوروده من طرق، ولا تخلو كلها عن كذاب أو متهم `.
ومنه يبدو أن تعقب السيوطي لا طائل تحته.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2565)
(لا تجعلوا على العاقلة من قول معترف شيئا) .
موضوع
أخرجه الطبراني في ` المعجم `، وعنه أبو نعيم في ` الحلية ` (5/177) من طريق الحارث بن نبهان عن محمد بن سعيد عن رجاء بن حيوة عن جنادة بن أبي أمية عن عبادة بن الصامت: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره، وقال:
` غريب من حديث رجاء وجنادة مرفوعا، تفرد به الحارث عن محمد بن سعيد `.
قلت: ابن سعيد هذا هو المصلوب على الزندقة؛ وهو كذاب. والحارث بن نبهان متروك، فقد أساء السيوطي بإيراده لهذا الحديث في ` الجامع الصغير `! ولم يقتصر على ذلك، بل إنه رمز لحسنه! قال المناوي:
` وهو هفوة … `. ثم أعله بنحو ما ذكرنا نقلا عن الهيثمي والعسقلاني.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2566)
(إن العجب ليحبط عمل سبعين سنة) .
موضوع
رواه أبو بكر الشافعي في ` مسند موسى بن جعفر بن محمد الهاشمي ` (71/1) ، والديلمي (1/2/286) عن محمد بن خلف بن عبد السلام: حدثنا موسى بن إبراهيم: حدثنا موسى بن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن أبيه عن الحسين بن علي مرفوعا.
قلت: وهذا موضوع؛ موسى بن إبراهيم هو المروزي؛ متروك. ومحمد بن خلف بن عبد السلام مروزي أيضا؛ كذبه يحيى بن معين. قال ابن الجوزي - وساق له حديثا آخر في فضل علي - :
` هذا موضوع، آفته محمد بن خلف `.
ووافقه السيوطي في ` اللآلي ` (1/320) .
ثم غفل عنه، فأورد له حديث الترجمة في ` الجامع الصغير `! كما غفل عنه المناوي، فأعل الحديث بشيخه موسى بن إبراهيم فقط!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2567)
(إذا سمعتم الرعد فاذكروا الله فإنه لا يصيب ذاكرا) .
ضعيف جدا
رواه الطبراني (3/119/2) ، والوحدي في ` الوسيط ` (1/7/2) عن يحيى بن كثير أبي النصر: أخبرنا عبد الكريم: أخبرنا عطاء عن ابن عباس مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ عبد الكريم هذا هو ابن أبي المخارق البصري أبو أمية المعلم؛ وهو ضعيف، وله ذكر في مقدمة مسلم.
ويحيى بن كثير أبو النضر متروك؛ كما قال الدارقطني، وبه وحده أعله المناوي تبعا للهيثمي!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2568)
(إذا سمعت النداء فأجب، وعليك السكينة، فإن أصبت فرجة وإلا فلا تضيق على أخيك، واقرأ بما تسمع أذنيك، ولا تؤذ جارك، وصل صلاة مودع) .
ضعيف جدا
أخرجه ابن الأعرابي في ` المعجم ` (ق 183/2) ، وابن دوست العلاف في ` الأمالي ` (127/1) ، والضياء في ` المختارة ` (7/113/2) ، والديلمي (1/1/60) عن سعيد بن عبد الله بن دينار عن الربيع بن صبيح عن الحسن عن أنس مرفوعا.
بيض له الحافظ في ` مختصر المسند `، وقد قال في ` التقريب `:
` الربيع بن صبيح … صدوق سيىء الحفظ `.
قلت: وسعيد بن عبد الله بن دينار؛ لم أجد له ترجمة.
ثم رأيت ابن حبان قال في ` ثقاته ` (2/1/1) :
` يأتي بما لا أصل له عن الأثبات `.
والحديث عزاه السيوطي: لأبي نصر السجزي في ` الإبانة `، وابن عساكر عن أنس، وأعله المناوي بالربيع بن صبيح.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2569)
(إذا سمعتم المؤذن أذن فقولوا: اللهم افتح أقفال قلوبنا لذكرك، وأتمم علينا نعمتك وفضلك، واجعلنا عليها من عبادك الصالحين) .
ضعيف.
رواه ابن حبان في ترجمة عمر بن خالد الوهبي من ` الثقات ` (1/146) ، وابن السني في ` عمل اليوم والليلة ` (98) ، وعنه الديلمي في ` مسند الفردوس ` (1/1/59) : حدثنا عبد الصمد بن سعيد - بحمص - : حدثنا أحمد بن إبراهيم: حدثنا الحسن بن حاتم الألهاني: حدثنا عمر بن خالد الوهبي: حدثنا أنس بن مالك مرفوعا به.
قلت: وهذا سند ضعيف مجهول، فإن عمر هذا لم أر من ذكره غير ابن حبان، ومثله الحسن بن حاتم الألهاني.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2570)
(إذا شرب أحدكم فليمص مصا ولا يعب عبا، فإن الكباد من العب) .
ضعيف
رواه أبو نعيم في ` الطب ` (9/2 - نسخة السفرجلاني) عن عبد الله بن محمد بن أسماء: حدثنا عبد الله بن المبارك عن معمر عن ابن أبي حسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف لإرساله أو إعضاله؛ فإن ابن أبي حسين - واسمه عبد الله بن عبد الرحمن - تابعي صغير ثقة. وعلقه البيهقي في ` الشعب ` (5/115/6012) . وقد وصله بعض الضعفاء من حديث علي، وقد مضى برقم (2323) ، وروي عن أنس مختصرا، وتقدم برقم (1428) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2571)
(إذا سميتم فكبروا. يعني على الذبيحة) .
ضعيف جدا
رواه الطبراني في ` الأوسط ` (1/130/1 - 2) عن سليمان بن داود الشاذكوني: حدثنا محمد بن حمران عن عثمان بن سعد الكاتب:
سمعت أنس بن مالك مرفوعا؛ وقال:
` تفرد به الشاذكوني `.
قلت: وهو متهم بالكذب، كذبه ابن معين وصالح جزرة.
وعثمان بن سعد الكاتب؛ ضعيف كما قال ابن معين وغيره.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2572)
(إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه، وأوسعوا له في المجلس، ولا تقبحوا له وجها) .
ضعيف جدا
رواه ابن النجار في ` ذيل تاريخ بغداد ` (10/81/1) عن أحمد بن عامر بن سليمان الطائي: حدثنا علي بن موسى بسنده المسلسل بأهل البيت إلى جدهم علي بن أبي طالب رضي الله عنهم مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد هالك، أحمد بن عامر اتهمه الذهبي؛ فقال في ترجمة ابنه عبد الله بن أحمد بن عامر:
` عن أبيه عن علي الرضا عن آبائه بتلك النسخة الموضوعة الباطلة ما تنفك عن وضعه أو وضع أبيه `.
وللحديث طريق أخرى، رواه الخطيب في ` تاريخ بغداد ` (3/90) ، والديلمي (1/1/60) عن أبي الحسن محمد بن علي بن الحسن العلوي: حدثني أبي أبو إسماعيل علي بن الحسين: حدثني أبي الحسين بن الحسن قال: حدثني جدي محمد بن القاسم عن أبيه عن زيد بن الحسن عن أبيه عن علي به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مجهول، ما بين زيد بن الحسن ومحمد بن علي العلوي؛ لم أجد من ترجمهم، وأما العلوي؛ فترجمه الخطيب وروى عن أبي سعد
الإدريسي أنه كان يجازف في الرواية في آخر عمره. مات سنة (395) .
وله طريق أخرى عن علي مرفوعا بلفظ:
` إذا سميتموه محمدا فعظموه ووقروه وبجلوه، ولا تذلوه ولا تحقروه ولا تجبهوه تعظيما لمحمد صلى الله عليه وسلم `.
رواه ابن بكير في ` فضائل من اسمه أحمد ومحمد ` (59/2) ، وابن النجار (10/91/2) عن عبد الله بن داهر الرازي: حدثنا عمرو بن جميع عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده مرفوعا.
قلت: وهذا موضوع؛ عمرو بن جميع كذاب وضاع، والرازي متهم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2573)
(إذا سميتموه محمدا فلا تجبهوه، ولا تحرموه، ولا تقبحوه، بورك في محمد، وفي بيت فيه محمد، ومجلس فيه محمد) .
ضعيف
رواه الديلمي (1/1/60) عن يحيى بن محمد بن يحيى النهاوندي: حدثنا سفيان بن هارون القاضي: حدثنا سفيان بن وكيع: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا.
بيض له الحافظ في ` مختصر الديلمي `، وهو إسناد ضعيف فيه علل:
الأولى: عنعنة أبي الزبير؛ فإنه كان مدلسا.
الثانية: ضعف سفيان بن وكيع؛ وهو ابن الجراح، قال الحافظ:
` كان صدوقا، إلا أنه ابتلي بوراقه، فأدخل عليه ما ليس من حديثه، فنصح فلم يقبل، فسقط حديثه `.
الثالثة: سفيان بن هارون القاضي؛ ترجمه الخطيب (9/186) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
وقد روي طرفه الأول من حديث أبي رافع كما يأتي (2649) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2574)
(إذا صلى أحدكم فليصل صلاة مودع، صلاة من لا يظن أنه يرجع إليها أبدا) .
ضعيف جدا
رواه الديلمي (1/1/ 63 - 64) عن خالد بن إلياس عن عبد الله بن نافع عن أم سلمة مرفوعا.
سكت عنه الحافظ في ` مختصره `، وقد قال في ` التقريب `:
` خالد بن إلياس أو إياس بن صخر … متروك الحديث `. أي شديد الضعف.
والحديث أورده السيوطي من رواية الديلمي وحده، فتعقبه المناوي بقوله:
` وفي إسناده ضعف، لكن له شواهد، واقتصاره على الديلمي يؤذن بأنه لم يخرجه أحد من الستة، وهو عجب، فقد خرجه ابن ماجه من حديث أبي أيوب، ورواه الحاكم والبيهقي `.
قلت: وفيه ملاحظات:
الأولى: قوله في حديث أبي أيوب؛ ` خرجه ابن ماجه `، وليس عند ابن ماجه، إلا الفقرة الأولى منه، وفيه زيادة ليست في حديث الترجمة.
الثانية: أن الشواهد التي أشار إليها ليس فيها أيضا قوله: ` صلاة من لا يظن … `.
الثالثة: ` وفي إسناده ضعف ` ليس دقيقا يعبر عن حقيقة ضعفه، لأن معناه أن ضعفه ليس شديدا، وقد عرفت من ترجمة ` التقريب ` لراويه بأنه متروك الحديث؛ وأنه يعني أنه شديد الضعف.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2575)
(إن لله [باردة] يبعثها على رأس مئة سنة تقبض روح كل مؤمن) .
منكر
أخرجه البخاري في ` التاريخ ` (1/2/101) - والزيادة له - ، والبزار (1/122/129 - كشف) ، والحاكم (4/457) من طريق بشير بن المهاجر عن عبيد الله بن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: هذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات رجال الشيخين غير بشير بن المهاجر فهو من رجال مسلم وحده، ولكن فيه ضعف قال الحافظ:
` صدوق، لين الحديث `.
وترجمه الذهبي في ` الميزان `، ونقل عن أحمد أنه قال:
` منكر الحديث، يجيء بالعجب `.
ثم ساق له من منكراته هذا الحديث.
ومنه تعلم ما في قول الحاكم: ` صحيح الإسناد `! وإن وافقه الذهبي! ولا سيما وقد اضطرب في متنه، فرواه البزار أيضا (رقم 228) بسنده الصحيح عنه بسنده المذكور بلفظ:
` لا ينقضي مئة سنة وعين تطرف `. يعني ممن هو على الأرض يومئذ، كما يأتي، ليس فيه ذكر الريح. وأنا أظن أنه دخل على (بشير) في هذا الحديث؛
حديث الريح التي ترسل في آخر الزمان فتقبض روح كل مؤمن، فلا يبقى على وجه الأرض إلا شرار الخلق، وعليهم تقوم الساعة. كما في حديث النواس الطويل عند مسلم (8/197 - 198) وغيره.
قلت: وهذا هو الأشبه، فإن له شواهد كثيرة، أقربها إلى هذه اللفظ حديث عقبة بن عمرو الأنصاري وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما، وقد استدرك علي على عقبة بن عمرو زيادة هامة بلفظ:
` ممن هو حي اليوم `.
وقد خرجته في ` الصحيحة ` برقم (2906) ، فليراجعه من شاء.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2576)
(إذا عطس أحدكم فقال: الحمد لله، قالت الملائكة: رب العالمين، فإذا قال: رب العالمين، قالت الملائكة: رحمك الله) .
ضعيف جدا
رواه الطبراني في ` الكبير ` (3/155/1 - 12284 - ط) ، وفي ` الأوسط ` (1/192/1/3512 - بترقيمي) ، ومن طريقه الضياء في ` المختارة ` (249/1) ، وابن السني (256) عن عبيد بن محمد: حدثنا صباح المزني هو ابن يحيى عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، فيه علل:
الأولى: عطاء بن السائب، كان اختلط.
الثانية: صباح بن يحيى، قال الذهبي:
` متروك، بل متهم `.
قلت: وقد أفاد الطبراني في ` الأوسط ` أنه تفرد برفعه.
الثالثة: عبيد بن محمد؛ وهو النحاس كما في رواية ابن السني؛ قال ابن عدي:
` له أحاديث مناكير `.
الرابعة: أبو كريب؛ قال المناوي: قال الذهبي:
` مجهول `.
قلت: ومن هذا التحقيق تعلم تساهل الهيثمي في قوله (5/57) :
` رواه الطبراني في ` الكبير ` و ` الأوسط `، وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط `!
فقد عرفت أن إعلاله بمن دونه أولى لشدة ضعفه؛ أعني الراوي عنه صباح بن يحيى، ولا سيما وقد خالفه أبو عوانة الثقة؛ فرواه عن عطاء به موقوفا على ابن عباس. وأبو عوانة سمع منه بعد الاختلاط.
أخرجه البخاري في ` الأدب المفرد ` (920) .
ومن ذلك تعلم أيضا تساهل الحافظ في قوله في ` الفتح ` (10/600) :
` وللمصنف أيضا في ` الأدب المفرد ` والطبراني بسند لا بأس به عن ابن عباس قال: … ` فذكره موقوفا.
فقد عرفت أنه لا يصح لا موقوفا ولا مرفوعا. وإن من شؤم التقليد والغفلة عن الفرق بين الموقوف والمرفوع أن الشيخ الجيلاني في شرحه على ` الأدب المفرد ` قال (2/376) :
` أخرجه الطبراني بسند لا بأس به `.
فحمل كلام الحافظ في إسناد ` الأدب ` الموقوف على إسناد الطبراني المرفوع؛ وقد علمت أن فيه كل البأس!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2577)
(إذا عظمت أمتي الدنيا نزعت منها هيبة الإسلام، وإذا تركت أمتي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حرمت بركة الوحي) .
ضعيف
رواه عبد الغني المقدسي في ` الأمر بالمعروف ` (95/2) عن إبراهيم بن الأشعث قال: سمعت الفضيل يقول: ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم، قلت: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فإنه مع إعضاله؛ فيه إبراهيم بن الأشعث خادم الفضيل بن عياض، قال ابن أبي حاتم في ` الجرح والتعديل ` (1/1/88) :
` سألت أبي عنه، وذكر له حديثا رواه عن معن عن ابن أخي الزهري عن الزهري؟ فقال: هذا حديث باطل موضوع، كنا نظن بإبراهيم بن الأشعث الخير، فقد جاء بمثل هذا! `.
والحديث أورده السيوطي من رواية الحكيم الترمذي عن أبي هريرة مرفوعا به وزاد:
والحديث أورده السيوطي من رواية الحكيم الترمذي عن أبي هريرة مرفوعا به وزاد:
` وإذا تسابت أمتي سقطت من عين الله `.
ولم يتكلم المناوي على إسناده بشيء.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2578)
(إن الله يستحيى من ذي الشيبة إذا كان مسددا لزوما للسنة أن يسأله فلا يعطيه) .
ضعيف
رواه ابن أبي عاصم في ` السنة ` (رقم 23) من طريق صالح بن راشد عن أبي عتيك عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، أبو عتيك هذا لم أعرفه.
ثم تبين أن (أبو عبيد) ؛ كما في مجمع ` المعجم الأوسط ` (5282) ، و ` مجمع البحرين ` (4625) - للهيثمي - ، وهو من رجال مسلم.
وصالح بن راشد الظاهر أنه أبو عبد الله العبسي، ترجمه البخاري في ` التاريخ الكبير ` (2/2/279) ، وابن أبي حاتم (2/1/401) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2579)
(إن مغير الخلق كمغير الخلق، إنك لا تستطيع أن تغير خلقه حتى تغير خلقه) .
ضعيف
رواه ابن أبي عاصم في ` السنة ` (192) ، وابن عدي في ` الكامل ` (1/298) ، والديلمي (1/2/295) عن عمرو بن عثمان: حدثنا بقية عن إسماعيل بن عياش عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ إسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن الحجازيين، وهذه منها. وأشار ابن عدي إلى أنه تفرد به.
وبقبة - وهو ابن الوليد - مدلس وقد عنعنه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2580)