(افعلوا المعروف إلى من هو أهله، وإلى من ليس من أهله، فإن أصبتم أهله، وإن لم تصيبوا أهله؛ فأنتم أهله) .
ضعيف
أخرجه الشافعي في ` سننه ` (2/466 - ترتيبه) ، وأبو القاسم
الحسيني في ` الأمالي ` (ق 55/1) عن سعيد بن مسلمة الكلبي عن جعفر بن محمد عن أبيه مرفوعا به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، فإنه مع إرساله؛ لم نجد لسعيد بن مسلمة الكلبي ترجمة، وقد وصله عنه يحيى الحماني فقال: حدثنا سعيد بن مسلمة بن عبد الملك عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:.... فذكره.
أخرجه الكلاباذي في ` مفتاح المعاني ` (115/1) .
والحماني ضعيف. لكن تابعه هارون بن معروف قال: أخبرنا سعيد بن مسلمة به.
أخرجه القضاعي في ` مسند الشهاب ` (64/1) .
وهارون هذا ثقة، فالعلة جهالة سعيد بن مسلمة.
على أنه قد توبع مرسلا وموصولا؛ فرواه جهم بن عثمان عن جعفر بن محمد عن ابيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره مرسلا.
أخرجه أبو بكر محمد بن إبراهيم المقرىء في جزء له (23/2) .
وجهم هذا؛ قال ابن أبي حاتم (1/1/522) عن أبيه:
` مجهول `.
ووصله موسى بن إبراهيم المروزي قال: أخبرنا موسى بن جعفر عن جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي مرفوعا.
أخرجه أبو بكر الشافعي في ` مسند موسى بن جعفر ` (73/2) .
لكن المروزي هذا؛ متروك متهم بالكذب.
وتابعه علي بن موسى الرضا عن أبيه به.
أخرجه أبو عبد الرحمن السلمي في ` آداب الصحبة ` (147/1) عن أحمد بن علي بن مهدي: حدثنا أبي [عن] علي بن موسى الرضا به.
وأحمد هذا؛ اتهمه الدارقطني بوضع الحديث. وتابعه عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي: حدثني علي بن موسى الرضى عن آبائه به.
أخرجه ابن النجار؛ كما في ` ذيل الأحاديث الموضوعة ` للسيوطي (ص 145 رقم 705 بترقيمي) .
وعبد الله هذا؛ متهم أيضا.
وتابعه محمد بن جهضم عن عبد الله بن مسلمة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده مرفوعا به.
أخرجه أبو بكر الشافعي في ` الفوائد ` (1/22) .
وهذا إسناد جيد؛ فإن محمد بن جهضم ترجمه ابن أبي حاتم (2/3/223) وروى عن أبي زرعة أنه قال:
` صدوق لا بأس به `.
ومن فوقه ثقات معرفون، ولكنه مرسل أيضا؛ لأن جد جعفر هو علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ولم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم؛ بل ولا جده علي بن أبي طالب.
وجملة القول: أن الحديث ضعيف، وإن تعددت طرقه لشدة ضعف أكثرها،
وخلو المرسل من شاهد موصول معتبر، وقد ذكر له السيوطي في ` الجامع ` شاهدا من رواية ابن عمر مرفوعا. أخرجه الخطيب في ` رواة مالك `، ولكنه واه أيضا لا يعتضد به، فقد أخرجه الدارقطني أيضا في ` الغرائب ` من طريق عبد الرحمن بن بشير الأزدي عن أبيه بشير بن يزيد عن مالك عن نافع عنه. قال الذهبي:
` إسناد مظلم، وخبر باطل، أطلق الدارقطني على رواته الضعف والجهالة `.
وأقره الحافظ في ` اللسان `، ثم المناوي في ` الفيض `. ومن عجائبه أنه لم يتكلم على حديث علي بشيء مع كثرة طرقه كما رأيت، وعزاه السيوطي في ` الجامع ` لابن النجار وحده عنه، مع أنه أورده في ` الذيل `! وفاتته الطرق الأخرى!
وأخرجه الرافعي أيضا في ` تاريخ قزوين ` (1/203 - 204) من طريق عبد الرحمن عن أبيه عن مالك به.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2521)
(اقتلوا الوزغ ولو في جوف الكعبة) .
ضعيف جدا
رواه الطبراني (3/124/1) ، وفي ` الأوسط ` (1/130/1) عن عمر بن قيس عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا.
قلت: وهذا سند ضعيف جدا؛ عمر هذا هو المعروف بسندل؛ قال أحمد:
` متروك، ليس يسوى حديثه شيئا، لم يكن حديثه بصحيح، حديثه بواطيل `.
وقال البخاري وأبو حاتم:
` منكر الحديث `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2522)
(اقرؤوا القرآن بحزن فإنه نزل بالحزن) .
ضعيف جدا
رواه الخلال في ` الأمر بالمعروف ` (20/2) : أخبرنا عثمان بن صالح الأنطاكي قال: حدثني إسماعيل بن سيف بن عطاء الرياحي قال: حدثنا عون بن عمرو - أخو رياح القيسي أبو عمرو وكان ثقة عمشتا عيناه من كثر البكاء - قال: حدثني سعيد بن إياس عن عبد الله بن بريدة عن أبيه مرفوعا.
ورواه أبو سعيد بن الأعرابي في ` معجمه ` (124/1) : أخبرنا جعفر بن محمد الفريابي: أخبرنا إسماعيل بن سيف بن عطاء الرياحي: أخبرنا عوين بن عمرو القيسي به. قال جعفر: ويقال: إن عوينا كان قد عمشتا عيناه من البكاء، سألت أبا داود عن رياح القيسي وعوين بن عمرو؟ قال: كان رياح يتهم بالقدر، وكان عوين صاحب سنة `.
قلت: ولكنه ضعيف جدا.
قال ابن معين:
` لا شيء `.
وقال البخاري:
` منكر الحديث مجهول `.
ويقال فيه: عون أيضا كما في رواية الخلال.
وإسماعيل بن سيف هذا؛ قال الذهبي:
` بصري يروي عنه عبدان الأهوازي، وقال: كانوا يضعفونه. وقال ابن عدي:
كان يسرق الحديث، روى عن الثقات أحاديث غير محفوظة `.
قلت: ومن طريقه أخرجه الطبراني في ` الأوسط ` (163/1/3048) ، وأبو نعيم في ` الحلية ` (6/196) ، والآجري في ` أخلاق حملة القرآن ` (78/86) ، وأبو الحسين محمد بن الحسن الأصفهاني في ` جزء منتقى من الجزء الثاني من الفوائد ` (1/2) ، وعزاه السيوطي في ` الجامع الصغير ` و ` الكبير ` لأبي يعلى، وسبقه إلى ذلك الحافظ في ` المطالب العالية ` (3/288/3498) ، والظاهر أنه في ` مسنده الكبير `، فإنه ليس في ` مسنده ` المطبوع، وليس فيه عن بريدة إلا حديث واحد (3/6 - 8) ، ولذلك لم يعزه الهيثمي إليه في ` مجمع الزوائد ` (7/169 - 170) ، فقال:
` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه إسماعيل بن سيف وهو ضعيف `.
وهذا إعلال قاصر، فمن فوقه أسوأ حالا منه، أعني (عونا) ، وذكر نحوه المناوي في ` الفيض `، وعقب عليه بقوله:
` وكان ينبغي على المصنف الإكثار من مخرجيه إشارة إلى جبر ضعفه، فممن خرجه العقيلي في ` الضعفاء `، وابن مردويه في ` تفسيره `، وغيرهم `.
قلت: وهذا تعقيب غريب؛ لأن الإكثار من مخرجي الحديث مما لا يجبر ضعفه؛ إذا كان السند عندهم واحدا كما هنا، فإن العقيلي أخرجه (3/422) من طريق إسماعيل هذا. وعنه أبو يعلى أيضا كما في ` الميزان `.
نعم في القراءة بحزن غير هذه الطريق بلفظ آخر يأتي (6511) ، إن شاء الله تعالى.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2523)
(اقرأ القرآن ما نهاك، فإذا لم ينهك فلست تقرؤه) .
ضعيف
رواه الديلمي في ` مسنده ` (1/1/54) من طريق الطبراني عن
إسماعيل بن عياش عن عبد العزيز بن عبيد الله عن شهر بن حوشب عن عبد الله بن عمرو مرفوعا.
قال الحافظ في ` مختصر المسند `:
` قلت: عبيد الله ضعيف `.
كذا قال في النسختين (عبيد الله) ، والذي في السند (عبد العزيز بن عبيد الله) ، فلعله أراد أن يقول: (ابن عبيد الله) فسقط من قلمه لفظة (ابن) . وهو كما قال: ` ضعيف `، وبه جزم في ` التقريب ` وزاد:
` ولم يرو عنه غير إسماعيل بن عياش `.
قلت: وهو حمصي، فإعلال المناوي إياه بأن فيه إسماعيل بن عياش أيضا ليس بشيء، لأن إسماعيل ثقة في روايته عن الشاميين؛ كما قرره الأئمة كالبخاري وغيره.
وشهر بن حوشب؛ ضعيف أيضا. وبه أعله المنذري في ` الترغيب ` (1/77/12) ، وتبعه الهيثمي، وقلدهما المعلقون الثلاثة على طبعتهم المنمقة لـ ` الترغيب `، وهي مغتصة بالجهالات التي لا يمكن حصرها إلا في كتاب! من مثل تصحيح الأحاديث الضعيفة، وتضعيف الأحاديث الصحيحة، وقد كشفت عن كثير من جهالاتهم في تعليقي على ` صحيح الترغيب `، وسيصدر قريبا إن شاء الله في ثلاثة مجلدات.
ورواه محمد بن كثير الكوفي عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن النعمان بن بشير يرفعه فذكره.
أخرجه الخطيب في ` تاريخه ` (3/192) من طريق ابن الجنيد قال:
` قلت: ليحيى بن معين: محمد بن كثير كوفي؟ قال: ما كان به بأس، قدم فنزل ثم عند نهر (كرخايا) . قلت: إنه روى أحاديث منكرات؟! قال: ما هي؟ قلت: عن إسماعيل بن أبي خالد … ` [قلت: فذكر حديثين هذا أحدهما] ، فقال: من روى هذا عنه؟ فقلت: رجل من أصحابنا، فقال: عسى هذا سمعه من السندي ابن شاهك، وإن كان الشيخ روى هذا فهو كذاب، وإلا فإني قد رأيت حديث الشيخ مستقيما `.
ومحمد بن كثير هذا؛ قال الذهبي في ` الضعفاء `:
` ضعفوه `.
وللحديث شاهد مرسل، أخرجه أبو عبيد في ` فضائل القرآن ` (ق 24/1) : حدثنا أحمد بن عثمان عن ابن المبارك عن يحيى أو عيسى بن عبد الرحمن عن محمد بن أبي لبيبة قال: حدثني نافع أبو سهل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره.
قلت: وابن أبي لبيبة هذا هو ابن عبد الرحمن بن أبي لبيبة وهو ضعيف كثير الإرسال.
ثم رواه عن الحسن بن علي موقوفا عليه من قوله.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2524)
(إذا رأى أحدكم بأخيه بلاء؛ فليحمد الله عز وجل ولا يسمعه ذلك) .
ضعيف.
رواه أبو جعفر الرزاز البحتري في ` الأمالي ` (64/2) ، ومن طريقه أبو الحسن البزار بن مخلد (64/2) ، وابن النجار (10/215/2) عن يوسف بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر بن عبد الله مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، يوسف بن محمد هذا؛ أورده الذهبي في ` الضعفاء ` وقال:
` قال النسائي: متروك الحديث. وقال أبو زرعة: صالح الحديث `.
وقال الحافظ:
` ضعيف `.
وعزاه السيوطي لابن النجار عن جابر. ولم يتكلم عليه المناوي بشيء!
وروي الحديث بلفظ آخر وسيأتي تخريجه برقم (6889) .
وقد صح التحميد لمن رآى مبتلى بلفظ آخر، مخرج في ` الصحيحة ` (602 و 2437) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2525)
(إذا رأيت العالم يخالط السلطان مخالطة كثيرة؛ فاعلم أنه لص) .
ضعيف
رواه الديلمي (1/1/57) عن عبد الواحد بن عمر بن أحمد النهرواني: حدثنا أحمد بن محمد بن تمام: أخبرنا فضيل بن عياض عن صـ عن الزهري عن سالم عن أبي هريرة مرفوعا.
بيض له الحافظ. ومن دون فضيل بن عياض لم أجد من ترجمهما؛ وشيخه ساقط من الأصل، ففي مكانه بياض، وأما المناوي فقال:
` إسناده جيد `!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2526)
(إذا رأيتم أمرا لا تستطيعون تغييره؛ فاصبروا حتى يكون الله الذي يغيره) .
ضعيف جدا
رواه ابن عدي (260/2) ، وعنه البيهقي في ` الشعب ` (7/149/9802) عن عفير بن معدان: حدثني سليم بن عامر عن أبي أمامة مرفوعا، وقال ابن عدي:
` عفير بن معدان عامة رواياته غير محفوظة `.
وهو ضعيف جدا، كما تقدم مرارا.
ومن طريقه أخرجه ابن أبي الدنيا في ` العقوبات ` (46/1) ، والطبراني في ` المعجم الكبير ` (8/192/7685) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2527)
(إذا رأيت كلما طلبت شيئا من أمر الآخرة وابتغيته يسر لك، وإذا رأيت شيئا من أمر الدنيا وابتغيته عسر عليك؛ فاعلم أنك على حال حسنة، وإذا رأيت كلما طلبت شيئا من الآخرة وابتغيته عسر عليك، وإذا طلبت شيئا من أمر الدنيا وابتغيته يسر لك؛ فأنت على حال قبيحة) .
ضعيف
رواه ابن المبارك في ` الزهد ` (161/1 - من الكواكب 575) : حدثنا ابن لهيعة عن سعيد بن أبي سعيد:
أن رجلا قال: يا رسول الله! كيف لي أن أعلم كيف أنا؟ قال:.... فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات، ولكنه مرسل. وقد وصله البيهقي في ` الشعب ` كما في ` الجامع ` عن عمر بن الخطاب. وتعقبه المناوي بقوله:
` ظاهر صنيع المؤلف أن البيهقي خرجه وأقره، ولا كذلك، بل تعقبه بما نصه: هكذا جاء منقطعا. أهـ. فحذف ذلك من كلامه، غير صواب، ورمزه لحسنه غير
حسن، إلا أن يريد أنه لغيره `.
ونعيم بن حماد ضعيف.
قلت: لم نجد له ما يقويه، والذي أسنده عن عمر (نعيم بن حماد) عن ابن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر: أن عمر بن الخطاب قال: فذكره مرفوعا. والانقطاع الذي أشار إليه البيهقي هو بين ابن يزيد وعمر.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2528)
(إذا ركبتم هذه الدواب فأعطوها حظها من المنازل، ولا تكونوا عليها شياطين) .
ضعيف جدا
رواه الديلمي (1/1/58) عن خارجة بن مصعب عن العلاء ابن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، خارجة هذا قال الحافظ:
` متروك، وكان يدلس عن الكذابين، ويقال: إن ابن معين كذبه `.
والحديث عزاه في ` الجامع ` للدارقطني في ` الأفراد `، فتعقبه شارحه المناوي بقوله:
` ظاهر صنيع المؤلف أن مخرجه الدارقطني خرجه وأقره، ولا كذلك، بل تعقبه بأن خارجة بن مصعب أحد رواته ضعيف. وقال الذهبي: واه `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2529)
(إذا ركب أحدكم الدابة فليحملها على ملاذها) .
ضعيف
رواه الخطابي في ` غريب الحديث ` (130/2) : حدثنيه بعض أصحابنا: أخبرنا أبو نعيم عبد الملك بن عدي: أخبرنا جعفر بن محمد بن نوح الأذني: أخبرنا محمد بن عيسى: أخبرنا شعيب بن مبشر: أخبرنا معقل بن عبيد الله عن نافع عن ابن
عمر عن عمرو بن العاص مرفوعا. وقال الخطابي:
` قوله: (فليحملها على ملاذها) أي: ليحملها من الطريق على الجد وردمات الطرق التي تستلذ بها الدواب، ولا يحملها الوعوثة والحزونة التي يشتد عليها السير فيها فلا تستلذه `.
قلت: وإسناده ضعيف، علته شعيب بن مبشر هذا؛ ذكره ابن حبان في ` الضعفاء ` وقال:
` ينفرد عن الثقات بما ليس من حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به `.
ولذلك أورده الذهبي في ` الضعفاء `، ومن عجائبه أنه لما ذكره في ` الميزان ` قال:
` حسن الحديث، ذكره ابن حبان في (الضعفاء) `.
والحديث رواه الدارقطني في ` الأفراد ` كما في ` الجامع ` بزيادة:
` فإن الله تعالي يحمل على القوي والضعيف `.
وقال شارحه المناوي:
` بإسناد ضعيف `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2530)
(إذا رعف أحدكم في صلاته؛ فلينصرف فليغسل عنه الدم ثم ليعد وضوءه وليستقبل صلاته) .
ضعيف جدا
أخرجه ابن عدي (154/2) والطبراني في ` المعجم الكبير ` (11/165/11374) ، والدارقطني في ` السنن ` (ص 55) عن سليمان بن أرقم عن الحسن عن ابن عباس مرفوعا به، إلا أن الدارقطني قال: ` عن عطاء ` مكان ` عن الحسن `؛ وقال:
` سليمان بن أرقم متروك `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2531)
(أربع خصال من خصال آل قارون: لباس الخفاف المقلوبة، ولباس الأرجوان، وجر نعال السيوف، وكان الرجل لا ينظر إلى وجه خادمه تكبرا) .
موضوع
رواه الديلمي (1/1/166) عن علي بن عروة عن المقبري عن أبي هريرة مرفوعا.
قلت: وهذا موضوع، آفته علي بن عروة وهو الدمشقي؛ قال ابن حبان:
` يضع الحديث `، وكذبه صالح جزرة وغيره.
والحديث أورده الذهبي في ترجمة عثمان بن عبد الرحمن القرشي عن علي بن عروة به. والقرشي كذاب أيضا.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2532)
(أربع دعوات لا ترد: دعوة الحاج حتى يرجع، ودعوة الغازي حتى يصدر، ودعوة المريض حتى يبرأ، ودعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب، وأسرع هؤلاء الدعوات إجابة دعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب) .
رواه الديلمي (1/1/167) من طريق عبد الرحيم بن زيد عن أبيه عن جده عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا.
قلت: وهذا موضوع، آفته عبد الرحيم هذا؛ وهو العمي. قال البخاري:
` تركوه `. وقال يحيى:
` كذاب `.
وجملة الدعاء لأخيه بظهر الغيب، ثابتة في غير ما حديث صحيح، فانظر ` الصحيحة ` (1339) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2533)
(الدنيا خضرة حلوة، من اكتسب فيها مالا من حله وأنفقه في حقه؛ أثابه الله عليه وأورده جنته، ومن اكتسب فيها مالا من غير حله وأنفقه في غير حقه؛ أحله الله دار الهوان. ورب متخوض في مال الله ورسوله له النار يوم القيامة، يقول الله: (كلما خبت زدناهم سعيرا)) .
ضعيف
أخرجه البيهقي في ` الشعب ` (2/141/1 - مخطوط) من طريق بشر بن آدم: حدثنا أبو عقيل يحيى بن المتوكل عن عمر بن نافع عن أبيه عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، يحيى بن المتوكل ضعيف، وبشر بن آدم صدوق فيه لين كما في ` التقريب `.
لكن الجملة الأولى وجملة التخوض ثابتة في أحاديث أخرى؛ خرجت بعضها في الكتاب الآخر برقم (1592) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2534)
(الخبث سبعون جزءا؛ فجزء في الجن والإنس، وتسع وستون في البربر) .
ضعيف
أخرجه يعقوب الفسوي في ` المعرفة والتاريخ ` (2/489) ، والطبراني في ` الأوسط ` (2/249/8835 - بترقيمي) ، وابن قانع في ` معجم الصحابة ` من طريق أبي صالح عبد الله بن صالح: حدثني الليث عن
يزيد بن أبي حبيب عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص عن عثمان بن عفان مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان:
الأولى:
الانقطاع بين يزيد بن أبي حبيب وأبي قيس؛ فإن هذا مع كونه تابعيا فهو قديم الوفاة؛ مات سنة (54) ، وكانت ولادة يزيد سنة (53) !
والأخرى: ضعف أبي صالح؛ وهو كاتب الليث، ومن ضعفه أنه اضطراب في إسناده، ففي رواية للطبراني من الطريق المذكورة عن الليث [عن يزيد بن أبي حبيب] : حدثنا أبو هانىء حميد بن هانىء عن عبد الله بن يعمر الكلاعي عن أبي بكر بن قيس عن أبيه عن عثمان بن عفان به بلفظ:
` قسم الله الخبث على سبعين جزءا … ` والباقي نحوه.
وقال الطبراني:
` لا يروى عن عثمان إلا بهذا الإسناد، تفرد به يزيد بن أبي حبيب عن أبي هانىء حميد بن هانىء `.
قلت: كلاهما ثقة، لكن النظر فيمن فوقهما والذي دونهما أعني به كاتب الليث، وأما شيخ أبي هانىء (عبد الله بن يعمر الكلاعي) ؛ فلم أجد له ترجمة.
وأما أبو بكر بن قيس؛ ففي كنى ` اللسان `:
` أبو بكر بن قيس بن محمد بن قيس أو ابن أبي قيس `.
ولم يزد! فكأنه كتبه في مسودته ليلحق بها ما قد يقف عليه مما قيل فيه، ثم لم يعثر على شيء!
وبالجملة؛ فالإسناد ضعيف، لضعف كاتب الليث، وقد اضطرب في إسناده، وجاء في الرواية الأخرى برجال لا يعرفون، فلا أدري بعد ذلك وجه قول الهيثمي في ` المجمع ` (4/234) - بعد أن ساق الحديث بلفظيه من رواية الطبراني - :
` وفي إسناد الأول عبد الله بن صالح كاتب الليث؛ وقد ضعفه جماعة ووثقه آخرون، وبقية رجاله ثقات، وفيه أيضا ابن شعيب؛ قال ابن عدي: لم أر له حديثا منكرا سوى حديث (إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه) `.
قلت: وفيما قاله نظر من وجوه:
الأول: أنه غاير بين إسناد اللفظ الأول، واللفظ الآخر، فأوهم أن كاتب الليث ليس في إسناد اللفظ الآخر، وليس كذلك كما نقلناه لك من ` المعجم الأوسط ` مباشرة، وكذلك نقله الهيثمي نفسه في ` مجمع البحرين ` (1/155/1 - مخطوطة الظاهرية) .
الثاني: أنه سكت عن الانقطاع الذي بيناه في الرواية الأولى.
الثالث: أنه سكت عن حال إسناد الرواية الأخرى وما فيه من الجهالة.
الرابع: أن ابن شعيب قد تابعه على اللفظ الأول الحافظ الفسوي، فالعلة فيه ابن صالح والانقطاع.
ثم إن في قول الطبراني المتقدم:
` تفرد به يزيد بن أبي حبيب عن أبي هانىء `.
ما يقتضي أن يكون يزيد مذكورا في إسناد اللفظ الآخر، ولم يقع في نسختنا من ` الأوسط `، لكنه ذكر فيه؛ فيما نقله الهيثمي في ` مجمع البحرين `، ولذلك وضعتها في السند بين المعكوفتين، فالله أعلم، فإنهم لم يذكروا في الرواة
عن أبي هانىء يزيد هذا، وإنما الليث بن سعد، فهذا يقتضي أن يكون الحديث من روايته عن أبي هانىء مباشرة؛ إن كان كاتبه حفظ ذلك عنه.
وروي الحديث من طريق وهب الله بن راشد المعافري: حدثنا حيوة بن شريح عن بكر بن عمرو المعافري عن مشرح بن هاعان عن عقبة بن عامر مرفوعا به.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (17/299/824) : حدثنا إسماعيل بن الحسن الخفاف المصري: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم: حدثنا وهب بن راشد المعافري.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ مشرح بن هاعان مختلف فيه، فقد وثقه جماعة من المتقدمين، وقال ابن حبان في ` الضعفاء `:
` يروي عن عقبة بن عامر أحاديث مناكير لا يتابع عليها، والصواب في أمره ترك ما انفرد من الروايات، والاعتبار بما وافق الثقات `.
ولخص ذلك الحافظ بقوله في ` التقريب `:
` مقبول `.
يعني عند المتابعة، وقد تابعه أبو قيس في الطريق الأولى، ولولا ما فيها من الانقطاع والضعف لرأيت أن الحديث يصير حسنا. والله أعلم.
ومع ذلك فإن في هذه الطريق وهب الله بن راشد؛ وهو متكلم فيه، فقال أبو حاتم:
` محله الصدق `.
وقال ابن حبان في ` الثقات `:
` يخطىء `.
وقال ابن يونس:
` لم يكن النسائي يرضى وهب بن راشد `.
وأورده الذهبي في ` الضعفاء ` وقال:
` غمزه سعيد بن أبي مريم `.
وإسماعيل بن الحسن الخفاف؛ لم أجد له ترجمة.
وقال الهيثمي في ` المجمع ` (4/235) :
` رواه الطبراني، وفيه عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الحكم؛ ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، وفي بعضهم ضعف `.
وقوله: ` عبد الله بن عبد الرحمن … ` خطأ وقع في نسخته من ` الطبراني `، أو انقلب عليه، ولذلك جاء في هامش ` المجمع `:
` في هامش الأصل صوابه: عبد الرحمن بن عبد الله بن الحكم `.
كذا وقع فيه: (ابن الحكم) والصواب (ابن عبد الحكم) كما تقدم.
ولما صحح صاحبنا حمدي السلفي هذا الخطأ من كلام الهيثمي وقع هو في خطأ، حيث أوهم القراء أن الهيثمي لم يعرف عبد الرحمن بن عبد الله بن الحكم! ولولا أنه انقلب عليه لعرفه؛ لأنه من رجال ` التهذيب ` الموثقين فيه. وهو مؤلف كتاب ` فتوح مصر وأخبارها `، وقد أخرج الحديث فيه (287) بإسناده المذكور.
(تنبيه) : سقط من مطبوعة ` المعرفة ` لفظ (الجن) من الحديث، ووقع فيه لفظ (البربر) : (البر) !
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2535)
(الدنيا سجن المؤمن وسنته، فإذا فارق الدنيا فارق السجن والسنة) .
ضعيف. رواه ابن المبارك في ` الزهد ` (183/2 - من الكواكب 575) ، وابن أبي الدنيا في ` ذم الدنيا ` (22/1) ، والحاكم (4/315) ، وأحمد (2/197) ، وأبو نعيم في ` الحلية ` (8/177) عن عبد الله بن جنادة المعافري أن أبا عبد الرحمن الحبلي: حدثه عن عبد الله بن عمرو مرفوعا.
وهكذا رواه البغوي في ` شرح السنة ` (4/196/2) ، وأبو بكر الكلاباذي في ` مفتاح المعاني ` (247/1) .
قلت: وهذا سند ضعيف، عبد الله بن جنادة؛ أورده ابن أبي حاتم (2/2/25) فلم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وأما ابن حبان فأورده في ` الثقات ` (2/151) على قاعدته! وسكت عليه الحاكم والذهبي!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2536)
(الدنيا سجن المؤمن، والقبر حصنه، والجنة مصيره، والدنيا جنة الكافر، والقبر سجنه، وإلى النار مصيره) .
ضعيف
رواه البيهقي في ` الزهد ` (51/2 - 52/2) عن عبد الله بن كثير بن جعفر: حدثني أبي عن زيد بن أسلم عن ابن عمر مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، عبد الله بن كثير هذا قال الذهبي:
` لا يدرى من ذا `.
قلت: وكذلك أبوه كثير بن جعفر.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2537)
(كان يلبس قلنسوة بيضاء) .
ضعيف
رواه العقيلي في ` الضعفاء ` (200) ، وأبو الشيخ في ` أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم `، والبيهقي في ` الشعب ` (2/238/1) وابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (4/192 - الفكر) عن عبد الله بن خراش عن العوام بن حوشب عن إبراهيم التيمي عن ابن عمر مرفوعا. وقال العقيلي:
` عبد الله بن خراش؛ قال البخاري: ` منكر الحديث `، ولا يتابعه على هذا الحديث إلا من هو دونه أو مثله `.
وأما البيهقي فقال:
` تفرد به ابن خراش هذا، وهو ضعيف `.
ومن طريقه رواه الطبراني كما في ` المجمع ` (5/121) .
ورواه ابن عساكر (4/193) من حديث عائشة مرفوعا به وزاد: ` لاطئة `.
وفيه عاصم بن سليمان الكرزي - الأصل اللوزي - قال الذهبي في ` المغني `:
` كذبه غير واحد `.
لكني وجدتها في حديث آخر يرويه يحيى بن حميد بإيذج: أخبرنا عثمان بن عبد الله القرشي: أخبرنا بقية عن الأوزاعي عن حريز بن عثمان قال:
` لقيت عبد الله بن بسر فقلت: أخبرني! قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وله قلنسوة طويلة، وقلنسوة لها أذنان، وقلنسوة لاطئة `.
أخرجه أبو الشيخ في ` اخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ` (125 - 126) .
قلت: وهذا سند ضعيف؛ بقية مدلس، ومن دونه لم أعرفهما.
ثم روى عن سلم بن سالم عن العرزمي عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا:
` كان له ثلاث قلانس: قلنسوة بيضاء مضرية، وقلنسوة برد حبرة، وقلنسوة ذات آذان يلبسها في السفر، وربما وضعها بين يديه إذا صلى `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، العزومي اسمه محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان؛ وهو متروك كما في ` التقريب `، وسلم بن سالم ضعيف.
وعزاه السيوطي للروياني وابن عساكر عن ابن عباس بأتم منه.
(تنبيه) : لقد اقتطع الشيخ عبد الله الغماري في رسالته ` إزالة الالتباس ` من رواية العرزمي المتقدمة الجملتين الأخيرتين منه، وجعلهما حديثا مستقلا بلفظ: عن ابن عمر قال:
` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس قلنسوة ذات آذان يلبسها في السفر، وربما وضعها بين يديه إذا صلى `.
وقال عقبه:
` رواه الطبراني وأبو الشيخ والبيهقي في الشعب `.
قلت: وهذا خلط غريب، لكن صدوره من الغماري ليس بعجيب، فإن ذلك من عادته في كثير من كتيباته، حتى ما كان منها لا يتجاوز عدد أوراقها الأربعين ومن القياس الصغير جدا كرسالته هذه، فلينظر القارىء الكريم معي الآن ما في هذا التخريج - على إيجازه - من اللخطبة إن لم نقل الكذب المتعمد؛ لحاجة في نفسه!
أولا: ليس في حديث ابن عمر زيادة وضع القلنسوة بين يديه صلى الله عليه وسلم كما رأيت في تخريجي إياه، وإنما هي في حديث ابن عباس.
ثانيا: ليست الزيادة المذكورة عند الطبراني والبيهقي كما زعم.
ثالثا: أن إسنادهما عند أبي الشيخ ضعيف جدا لتفرد العرزمي بها، ومن أجل ذلك أراد الغماري بتخريجه المذكور؛ أن حديث ابن عمر يشهد لحديث ابن عباس الذي ساقه عقب حديث ابن عمر وقال عقبهما:
` فظاهر هذين الحديثين أنه كان يعري رأسه أحيانا في الصلاة، وهما وإن كانا ضعيفين فالأصل يؤيدهما `!!.
قلت: فقد تبين أنه ليس هناك إلا حديث واحد، وأن إسناده واه جدا، دلس الغماري على القراء فجعلهما حديثين كتمهيد لتقوية أحدهما بالآخر إذا لم يستفد شيئا من قوله: ` … فالأصل يؤيدهما `! ولا فائدة له منه، بل هو من تهاويله وأضاليله، فإنه يعني أن الأصل في الأشياء الإباحة، وهي قاعدة أصولية معروفة، لكن الغماري يعمي على القراء، لأن هذا الأصل غاية ما يفيد جواز الصلاة حاسر الرأس، ولم يكن البحث بينه وبين المتعلمين الذين أشار إليهم في المقدمة الجواز أو عدمه، وإنما فيما هو الأفضل اللائق بالمصلي، فحاد عن ذلك، وأخذ يجادل بالباطل، كقوله:
` إن المسألة تختلف باختلاف العادات والتقاليد، فمن البلاد من يكون من عادة أهلها تعرية رأسها حين مقابلة العظماء `!
فأقول: نعم، ولكن عادة من هذه يا … آلمسلمين أم النصارى الذين نقلوا هذه العادة إلى بعض البلاد الإسلامية فتأثر بها من تأثر من المسلمين، والذين لا يزالون إذا دخلوا كنيسة حسروا عن رؤوسهم؟! فبدل أن تحذر المسلمين من تقليدهم في ذلك أقررتهم عليه وألزمت الشافعية منهم بأنه يسن في حقهم تعرية الرأس في الصلاة!؟ فهلا قلت لهم في الحسر كما قلت في التمثيل:
` إنه لا يعرف إلا عن طريق الأوربيين، وهم الذين أظهروه في الشرق …
ونهينا عن التشبه بهم في كل ما لا نفع فيه `؟!
ونحو ما تقدم قياسه المصلي غير المحرم على المحرم، وهذا مما لا يخفي بطلانه عليه هو نفسه فضلا عن غيره، ولكن صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال:
` أخوف ما أخاف على أمتي.... `.
وإن مما يؤكد لك أن مجادلته بالباطل أنه يقرر في كثير من رسائله أن الحديث الضعيف يعمل به في فضائل الأعمال ويثبت به الاستحباب عنده، وقد ذكر في رسالته: ` الإزالة ` (ص 21) أحاديث ستة في فضل الصلاة في العمامة، وضعفها جدا إلا الحديث الأول منها، وهو عن جابر مرفوعا بلفظ: ` ركعتان بعمامة خير من سبعين ركعة بلا عمامة `. ونقل عن السخاوي أنه قال فيه: ` لا يثبت `، وعن المناوي: ` حديث غريب `، وقال عقبه مقلدا لهما:
` قلت: وهذا الحديث مع ضعفه أقوى ما ورد في هذا الباب `.
قلت: فإذا كان الأمر كذلك عندك، فمعناه أنه ليس شديد الضعف عندك، وحينئذ يلزمك أن تثبت به استحباب ستر الرأس بناء على مذهبك في استحباب العمل بالحديث الضعيف! فلماذا تركت مذهبك وقاعدتك في هذه، وسودت صفحات لترد بها على أولئك النفر المتعلمين، أليس موقفك من باب اللعب على الحبلين، أو الوزن بكيلين، وكما قال رب العالمين: (وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون. وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين) ؟!
أقول هذا مخاطبا لك بما اعتقدت من ضعف الحديث، وإلا فهو عندي كالأحاديث الأخرى - موضوع، كما حققته في ` الضعيفة ` (5699) ، ويغنينا عنه قوله صلى الله عليه وسلم: ` إذا صلى أحدكم فليلبس ثوبيه فإن الله أحق من تزين له `. وهو مخرج في ` صحيح أبي داود ` (645) ، فإن ستر الرأس من الزينة عند المسلمين
الذين لم يتأثروا بعادات الكافرين كما تقدم. والله سبحانه وتعالى أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2538)
(إذا جلس القاضي في مكانه، هبط عليه ملكان يسددانه ويوقفانه ويرشدانه ما لم يجر، فإذا جار عرجا وتركاه) .
موضوع
أخرجه البيهقي في ` السنن ` (10/88) ، والخطيب في ` التاريخ ` (8/176 و 14/120) من طريق العلاء بن عمرو الحنفي: حدثنا يحيى بن يزيد الأشعري عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره.
قلت: وهذا إسناد موضوع، آفته الحنفي هذا فإنه كذاب، وقد حدث بأحاديث موضوعة، تقدم بعضها؛ منها ` أحبوا العرب لثلاث.... ` (رقم 160) .
والأشعري هو يحيى بن بريد بالباء، ووقع في ` السنن ` يزيد؛ بالياء المثناة من تحت؛ وهو تصحيف كما قال الذهبي، وهو ضعيف باتفاقهم، وروى الخطيب عن صالح جزرة أنه قال فيه:
` يروي عن جده أحاديث مناكر، وحديث ` إذا جلس القاضي ` ليس له أصل، ابن جريج لا يحتمل هذا `.
وقال الذهبي:
` هذا منكر `.
قلت: وهو من الأحاديث الكثيرة الباطلة التي تحتج بها الفئة القاديانية الضالة على بعض ما يذهبون إليه مما خلفوا فيه الكتاب والسنة وإجماع المة؛ ألا وهو قولهم ببقاء النبوة والوحي، ونزول الملائكة به بعد خاتم النبياء محمد صلى الله عليه وسلم، ومع
أن الحديث ليس صريحا في ذلك، فهم يجادلون به، مع علمهم أنه من رواية هذا الكذاب، لأن علم الحديث وقواعده مما لا يلتفتون إليه، شأن أهل الأهواء جميعا، فكل حديث وافق مذهبهم وأهواءهم فهو صحيح عندهم، ولو كان راويه مسيلمة الكذاب!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2539)
(يا بريدة! إذا جلست في صلاتك فلا تتركن التشهد والصلاة علي، فإنها زكاة الصلاة، وسلم على جميع أنبياء الله ورسله وسلم على عباد الله الصالحين) .
ضعيف جدا
أخرجه الدارقطني في ` سننه ` (ص 136) من طريق عمرو بن شمر عن جابر عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال:
` عمرو بن شمر وجابر ضعيفان `.
قلت: بل عمرو بن شمر متروك كما في ` الضعفاء ` للذهبي. وجابر هو ابن يزيد الجعفي، مختلف فيه، والراجح أنه متروك أيضا.
ثم وجدت لعمرو متابعا، فقال البزار (1/255/527) : حدثنا عباد بن أحمد العرزمي: حدثني عمي عن أبيه عن جابر الجعفي به أتم منه؛ فيه ذكر دعاء الاستفتاح وقراءة ما تيسر والتسبيح في الركوع والسجود والذكر بينهما مع زيادات منكرة. وقال:
` لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن بريدة `.
قلت: وهو شديد الضعف، فعباد بن أحمد العرزمي متروك كما تقدم بيانه
تحت الحديث (316) . وعمه هو عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزمي؛ وهو ضعيف كما تقدم هناك.
وأبوه محمد بن عبيد الله العرزمي متروك أيضا. فهو إسناد ظلمات بعضها فوق بعض. فمن الغرائب أن الهيثمي لم يعله إلا بعباد وجابر؛ مقتصرا على تضعيفهما، فكأنه لم يعرف عم عباد، ولا أبا عمه! وقلده على ذلك الشيخ الأعظمي في تعليقه على ` الكشف `، فكم كان بعيدا عن الصواب الطابع الذي طبع الكتاب تحت عنوان: ` تحقيق … ` مكان ` تعليق ` فإنه ليس فيه من التحقيق شيء يذكر، وإنما هو محض التقليد!.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2540)