Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
` إن ورك المؤمن اليسرى لفي الجنة، وذلك أنه لا تتم له صلاة حتى يتورك عليها `.

موضوع



أخرجه ابن عدي في ` الكامل ` (7/126) من طريق هارون بن هارون أبي عبد الله

التيمي: سمعت عبد الرحمن الأعرج يحدث عن أبي هريرة مرفوعا به.

أورده في ترجمة (هارون) هذا، وقال:

` أحاديثه عن الأعرج وغيره مما لا يتابعه الثقات عليه `.

وروى نحوه عن البخاري. وفي رواية قال:

` ليس بذاك `.

وقال ابن حبان في ` المجروحين ` (3/94) :

` كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه

إلا على سبيل الاعتبار؛ لأهل الصناعة فقط `.

قلت: وسيأتي له حديث آخر موضوع برقم (6589) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2461)

` إن الله اختار لكم من الكلام أربعا ليس القرآن، وهن من القرآن: سبحان الله

، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر `.

ضعيف



أخرجه الطبراني في ` الكبير ` (ق 51/2 مجموع 6) ، والبزار (3071) من طريق

إسحاق بن سليمان عن معاوية بن يحيى عن يونس بن ميسرة عن أبي إدريس عن أبي

الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، معاوية بن يحيى - وهو الصدفي - ضعيف كما قال الحافظ

. لكن قد صح بلفظ: ` أحب الكلام إلى الله أربع.. ` فذكرها، رواه مسلم وغيره

من حديث سمرة بن جندب، وهو مخرج في ` الإرواء ` (1177) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2462)

` إن للشيطان مصالي وفخوخا، وإن مصالي الشيطان وفخوخه البطر بأنعم الله،

والفخر بأعطاء الله، والكبر على عباد الله، واتباع الهو ى في غير ذات الله `.

ضعيف

رواه الديلمي (1/291) ، وابن عساكر في ` مدح التواضع ` (93/1 - 2) عن

إسماعيل بن عياش: حدثني يزيد بن أيهم عن الهيثم بن مالك الطائي قال: سمعت

النعمان بن بشير يقول على المنبر: إن للشيطان … الحديث.

هكذا وقع عند ابن عساكر موقوفا لم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وفي

` الديلمي ` مرفوعا. وقد أورده السيوطي في ` الجامع ` عن ابن عساكر، يعني

مرفوعا فلعله سقط رفعه من الأصل الذي نقلته منه، وهو مخطوط محفوظ في ظاهرية

دمشق.

ثم وجدته في ` فضيلة الشكر ` للخرائطي (ق 135/1) من هذا الوجه موقوفا أيضا،

ومن طريق الخرائطي رواه ابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (17/297/1) موقوفا.

ومن طريق غيره مرفوعا.

وأخرجه البخاري في ` الأدب المفرد ` (رقم 553) موقوفا أيضا، وكذا في `

التاريخ الكبير ` (4/2/321) في ترجمة يزيد بن أيهم - وهو شامي - ، ولم يذكر

فيه جرحا ولا تعديلا، وكذلك صنع ابن أبي حاتم (4/2/252) ، ولم يوثقه غير

ابن حبان (7/618) ، لكن روى عنه ثقتان آخران، وقال الحافظ في ` التقريب `:

` مقبول `.

وبالجملة، فالحديث ضعيف مرفوعا، ويحتمل التحسين موقوفا. والله أعلم.

ثم رأيت الحافظ الفسوي قد أخرجه مرفوعا أيضا في ` المعرفة والتاريخ ` (2/446

) قال حدثنا أبو اليمان: حدثنا إسماعيل بن عياش به. وعزاه إليه الحافظ ابن

كثير في ` البداية ` (8/245) بسنده، وسكت عليه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2463)

` الشباب شعبة من الجنون، والنساء حبائل الشيطان `.

ضعيف

رواه القضاعي في ` مسند الشهاب ` (55 و116) عن عبد الله بن نافع الصائغ قال

: نا عبد الله بن مصعب بن خالد بن زيد الجهني عن أبيه عن جده زيد بن خالد

قال:

تلقفت هذه الخطبة من في رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك، سمعته يقول:

وذكره في خطبة طويلة.

قلت: وهذا سند ضعيف؛ عبد الله هذا قال الذهبي:

روى عن أبه عن جده خطبة منكرة، وفيه جهالة `.

وقال الحافظ في ` اللسان `:

` وقد جهل ابن القطان عبد الله بن مصعب وأباه `.

قلت: ولهذا كتب بعض المحدثين - وأظنه ابن المحب - على هامش النسخة بجنب

الحديث:

` ضعيف منكر `.

ثم روى بهذا السند مرفوعا:

` الخمر جماع الإثم `.

وهذا القدر رواه الدارقطني أيضا في ` السنن ` (4/247) من الوجه المذكور.

قلت: وهو وحديث الترجمة قطعة من حديث زيد بن خالد الطويل في ` خطبة النبي

صلى الله عليه وسلم ` في (تبوك) ، وقد سبق تخريجها بتمامها برقم (2059) .

وقد أخرجها البيهقي في ` الدلائل ` (5/241 - 242) من طريق أخرى من حديث عقبة

ابن عامر، وفيه (عبد العزيز بن عمران) ، وهو ابن أبي ثابت الزهري، وهو

متروك.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2464)

` الأكل في السوق دناءة `.

ضعيف

رواه عبد بن حميد في ` المنتخب من المسند ` (155/1) ، والعسكري في ` مسند

أبي هريرة ` (69/2) ، وابن عدي (290/2) ، والخطيب في ` التاريخ ` (3/163

و7/283) عن محمد بن الفرات التميمي: حدثني سعيد بن لقمان عن عبد الرحمن

الأنصاري عن أبي هريرة مرفوعا به، وقال ابن عدي:

` محمد بن الفرات، الضعف بين على ما يرويه `.

وقال الحافظ في ` التقريب `:

` كذبوه `.

وله طريق أخرى عند الخطيب (10/125) عن عبد الله بن محمد بن خرمان الصفار:

حدثنا أبو بشر الهيثم بن سهل: حدثنا مالك بن سعير عن الأعمش عن أبي صالح عنه.

أورده في ترجمة الصفار هذا، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.

والهيثم ضعفه الدارقطني وغيره.

وله شاهد ولكنه واه جدا، فقال أبو بكر الشافعي في ` الفوائد ` (35/2) : نا

عبد الله بن إسحاق الخصيب: نا لوين: نا بقية: حدثني عمر بن موسى: حدثني

القاسم مولى بن يزيد (1) عن أبي أمامة مرفوعا به.

ورواه الطبراني (8/297 - 298) ، وابن عدي (240/2) عن لوين به، وقال:

` عمر بن موسى الوجيهي يضع الحديث `.

ومن طريقه رواه ابن عساكر أيضا في ` التاريخ ` (13/182/1) .

ثم رواه ابن عدي (44 - 45) عن سويد بن سعيد: حدثنا بقية عن جعفر بن الزبير

عن القاسم عن أبي أمامة.

ومن هذا الوجه عن بقية: حدثني من سمع القاسم به، وعن سويد قال: حدثت بقية

، وكتبه عني عن محمد بن الفرات عن سعيد بن لقمان عن عبد الرحمن الأنصاري عن

أبي هريرة به.

قلت: وجعفر بن الزبير متهم بالكذب.

(1) كذا في الأصل. اهـ

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2465)

` الاقتصاد نصف العيش، وحسن الخلق نصف الدين `.

ضعيف



أخرجه الخطيب في ` تاريخه ` (12/11) : أخبرني علي بن أحمد الرزاز: حدثني

عثمان بن أحمد الدقاق: أخبرنا أبو الحسن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم المخرمي:

حدثنا علي بن عيسى الكوفي - كاتب عكرمة القاضي - : حدثنا خلاد بن عيسى العبدي

عن ثابت عن أنس مرفوعا. قال المناوي:

` إسناده ضعيف `.

قلت: وذلك لضعف يعقوب بن إسحاق هذا. ترجمه الخطيب (14/290) وقال:

` قال الدارقطني: هو ضعيف، وقال ابن المنادي: كتبنا عنه في حياة جدي، ثم

ظهر لنا من انبساطه في تصريح الكذب ما أوجب التحذير عنه، وذلك بعد معاتبة

وتوقيف متواتر، فرمينا كل ما كتبنا عنه نحن وعدة من أهل الحديث `.

وبقية رجال الإسناد موثقون.

والجملة الأولى من الحديث رويت بإسناد آخر عن أنس في حديث له، يأتي برقم (

3631) ، وضعفه البيهقي في ` شعب الإيمان ` (6/255 - 256/8061) .

ورواها الطبراني في ` الأوسط ` (7/381/6740) بسند ضعيف عن ابن عمر، وقال

أبو حاتم في ` العلل ` (2/284) :

` حديث باطل `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2466)

` الأزد أسد الله في الأرض، يريد الناس أن يضعوهم، ويأبى الله إلا أن يرفعهم

، وليأتين على الناس زمان يقول الرجل: يا ليت كان أبي أزديا، يا ليت أمي

كانت أزدية `.

ضعيف

رواه الترمذي (رقم 3937) ، وابن جميع في ` معجم الشيوخ ` (ص 181) ،

والضياء في ` المختارة ` (131/2) ، وابن عساكر (2/55/1) ، وعبد الرحمن

ابن محمد بن ياسر في ` حديث أبي القاسم علي بن يعقوب ` (108/1) عن أبي بكر

عبد القدوس بن محمد بن [عبد] الكبير (كذا) ابن شعيب بن الحجاب: حدثني عمي

صالح بن عبد الكبير: حدثني عمي عبد السلام بن شعيب عن أبيه عن أنس بن مالك

مرفوعا.

وقال الترمذي مشيرا لضعفه:

` حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وروي عن أنس بهذا الإسناد موقوفا،

وهو عندنا أصح `.

ثم ساقه بسند صحيح عنه موقوفا بلفظ:

` إن لم نكن من الأزد، فلسنا من الناس `.

وصالح بن عبد الكبير - هو ابن شعيب بن الحبحاب - وهو مجهول كما في ` التقريب

`، وقال في ` الميزان `:

` وما علمت له راويا غير ابن أخيه عبد القدوس بن محمد `.

(تنبيه) : قد علمت أن الترمذي ضعف هذا الحديث مرفوعا، وقد وهم الدكتور عمر

تدمري في تعليقه على ` المعجم `، فقال (ص 181) :



أخرجه الترمذي رقم (3933) في المناقب باب في فضل اليمن، وقد صححه:

الأزد.. ` إلخ.

ومن الغريب أنه قال عقبه:

` في سنده صالح بن عبد الكبير، وهو مجهول، وقال الترمذي: هذا حديث غريب..

`.

فمن أين جاء بعزوالتصحيح إليه؟ ! لعله فهم ذلك من قول الترمذي المتقدم:

` وهو عندنا أصح `.

فإن كان كذلك، فهو فهم غريب عجيب، لأنه يعني الموقوف، كما هو صريح كلامه،

ثم إن لفظه مختصر جدا، ومخالف للفظ المرفوع كما بينته آنفا.

ومن ذلك يظهر خطأ السيوطي أيضا في ` الجامع الكبير ` (

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2467)

` الاستئذان ثلاث، فبالأولى يستنصتون، والثانية يستصلحون، والثالثة يأذنون

أويردون `.

ضعيف جدا

رواه أبو عبد الرحمن السلمي في ` آداب الصحبة ` (150/1) : أبنا علي بن عمر

الحافظ (هو الدارقطني) : حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن صالح الأزدي: حدثنا

العباس بن يزيد: حدثنا عمر (الأصل: محمد) بن عمران: حدثنا دهثم بن قران عن

يحيى بن أبي كثير عن عمروبن عثمان عن أبي هريرة مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا. دهثم هذا متروك.

وعمر بن عمران ن وهو السدوسي؛ مجهول، وقال الأزدي:

` منكر الحديث ` كما في ` الميزان `، ثم ساق له هذا الحديث.

والحديث عزاه السيوطي في ` الجامع ` للدارقطني في ` الأفراد `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2468)

` الإسلام ذلول، لا يركبه إلا ذلول `.

ضعيف جدا

رواه أحمد (5/145) ، وابن عساكر (16/326/1) عن إسماعيل بن عياش عن معان بن

رفاعة عن أبي خلف عن أنس بن مالك عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، أبو خلف هذا - هو الأعمى - قال الذهبي:

` كذبه يحيى بن معين، وقال أبو حاتم: منكر الحديث `.

واعتمده الهيثمي فأعله به (1/62) .

ومعان بن رفاعة، مدني فيه ضعف.

وإسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن غير الشاميين، وهذه منها.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2469)

` الإسلام نظيف فتنظفوا، فإنه لا يدخل الجنة إلا نظيف `.

ضعيف

رواه الطبراني في ` الأوسط ` (5/464/4890 - ط) عن أحمد بن سهيل الوراق

الواسطي قال: حدثنا نعيم بن مورع العنبري عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة

مرفوعا؛ وقال:

` تفرد به أحمد بن سهيل الوراق `.

قلت: هو الواسطي، ذكره ابن حبان في ` الثقات ` (8/51) ، وقال أبو أحمد

الحاكم: ` في حديثه بعض المناكير ` كما في ` الميزان `.

و (نعيم بن مورع) ضعيف يسرق الحديث، وبه أعله الهيثمي في ` المجمع ` (

5/132) ، ومن طريقه رواه ابن حبان في ` الضعفاء ` بلفظ: ` تنظفوا.. `،

ويأتي تحت الحديث (3264) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2470)

` الأصابع تجري مجرى السواك إذا لم يكن سواك `.

ضعيف جدا



أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (7/224/6433) من طريق أبي غزية محمد بن

موسى، قال: حدثني كثير بن عبد الله بن عمروبن عوف المزني عن أبيه عن جده

مرفوعا، وقال:

` لم يروه عن كثير بن عبد الله المزني إلا أبو غزية `.

قلت: اتفقوا على تضعيفه، بل اتهمه الدارقطني بالوضع؛ كما في ` اللسان `،

وقال ابن حبان في ` الضعفاء ` (2/289) :

` كان ممن يسرق الحديث ويحدث به، ويروي عن الثقات أشياء موضوعات، حتى إذا

سمعها المبتدىء في الصناعة سبق إلى قلبه أنه كان المتعمد لها `.

قلت: ومثله أوأسوأ منه شيخه كثير بن عبد الله المزني، فقد كذبه جمع منهم

أبو داود وابن حبان ن وتقدمت له أحاديث، ومن طريقه رواه أبو نعيم كما في `

التلخيص ` (1/70) ، وقال:

` ضعفوه `.

قلت: والحديث مما تساهل الهيثمي في نقده، فقال في ` مجمع الزوائد ` (2/100 - 101) :

` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وكثير ضعيف، وقد حسن الترمذي حديثه `!

قلت: وهذا من تساهل الترمذي أيضا، بل إنه قد يصحح حديثه أحيانا، ولذلك قال

الذهبي:

` فلهذا لا يعتمد العلماء على تصحيح الترمذي `. انظر ` الميزان `.

فغفل الهيثمي عن قاعدة (الجرح مقدم على التعديل) ، وعن اتهام الدارقطني لـ (

محمد بن موسى أبي غزية) بالوضع.

وقد روي الحديث عن أنس بن مالك مرفوعا مختصرا، وله عنه طريقان؛ يرويهما

عيسى بن شعيب، فقال مرة: عن عبد الحكم القسملي عن أنس مرفوعا بلفظ:

` تجزي من السواك الأصابع `.



أخرجه ابن عدي (5/334) ، ومن طريقه البيهقي في ` السنن ` (1/40) ، وقال

ابن عدي:

` عبد الحكم عامة أحاديثه مما لا يتابع عليه، وقال البخاري: منكر الحديث `.

وقال عيسى بن شعيب مرة أخرى: حدثنا ابن المثنى عن النضر بن أنس عن أبيه به.



أخرجه البيهقي، وقال:

` تفرد به عيسى بالإسنادين جميعا `.

قلت: و (عيسى) هذا قال فيه البخاري:

` صدوق `.

وبيض له ابن أبي حاتم، فلم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وأما ابن حبان فجرحه

جرحا شديدا، فقال في ` الضعفاء ` (2/120) :

` كان ممن يخطىء حتى فحش خطؤه، فلما غلب الأوهام على حديثه استحق الترك `.

واعتمده الذهبي في ` المغني `، فلم يذكر غيره. وأما الحافظ فجمع بين

القولين ولخصهما - كعادته - بقوله:

` صدوق له أوهام `.

وقال في ` التلخيص ` عقب الحديث - وقد عزاه لابن عدي أيضا والدارقطني - :

` وفي إسناده نظر، وقال الضياء المقدسي: لا أرى بسنده بأسا، وقال البيهقي

: المحفوظ عن ابن المثنى: عن بعض أهل بيته عن أنس نحوه. ورواه أيضا من طريق

ابن المثنى عن ثمامة عن أنس `.

قلت: هذه الطريق عند البيهقي من رواية أبي أمية الطرسوسي: حدثنا عبد الله بن

عمر الحمال: حدثنا عبد الله بن المثنى به.

وهذا إسناد ضعيف، أبو أمية هذا اسمه (محمد بن إبراهيم بن مسلم الخزاعي) ،

قال الحافظ:

` صدوق، صاحب حديث، يهم `.

وشيخه (عبد الله بن عمر الحمال) لم أعرفه، ويحتمل أنه الذي في ` تاريخ

بغداد ` (10/23) :

` عبد الله بن عمروالجمال (كذا بالجيم) ، أحسبه من أهل المدينة، قدم بغداد

، وحدث بها.. روى عنه محمد بن أبي العوام الرياحي.. `.

ثم ساق له حديثا واحدا، ولم يزد، فهو مجهول.

وأما الطريق التي قبلها، ففيها ذاك المجهول الذي لم يسم من أهل بيت المثنى،

ولا يفيد تسميته في طريق (عيسى بن شعيب) بالنضر بن أنس، لما عرفت من سوء

حال (عيسى) ، وبالتالي لا فائدة من قول الضياء:

` لا أرى بسنده بأسا `، ولا في قول الحافظ العراقي أوابنه أبو زرعة في ` طرح

التثريب ` (2/68) :

` والنضر بن أنس ثقة `، فتنبه، ولذلك جزم البيهقي في صدر الحديث بأنه حديث

ضعيف. والله أعلم.

وهناك حديث آخر بمعناه من حديث عائشة، ولكنه منكر، وهو مخرج في ` تمام

المنة ` (ص 90) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2471)

` أيما امراة قعدت على بيت أولادها، فهي معي في الجنة، وأشار بإصبعه السبابة

والوسطى `.

ضعيف

رواه ابن بشران في ` الأمالي ` (183/1) عن مالك النهشلي: حدثنا ثابت عن

أنس مرفوعا.

قلت: وهذا سند ضعيف من أجل مالك هذا، قال الذهبي:

` لا يعرف `.

قلت: وتابعه عبيس بن ميمون عن ثابت به أتم منه؛ بلفظ:

` أيما امرأة قامت نفسها على ثلاث بنات لها، إلا كانت معي في الجنة، وأهو ى

بإصبعيه.

وأيما رجل أنفق على ثلاث بنات أومثلهن من الأخوات، كان معي في الجنة هكذا،

وأهو ى بإصبعيه `.



أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب أبيه ` العلل ` (2/342) ، وسأله عن هذا

الحديث؟ فقال أحمد:

` هذا حديث منكر `.

قلت: وآفته عبيس هذا، قال البخاري تبعا لأحمد:

` منكر الحديث `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2472)

` أيما امرأة صامت بغير إذا زوجها، فأرادها على شيء، فامتنعت عنه، كتب الله

عليها ثلاثا من الكبائر `.

منكر

رواه الطبراني في ` الأوسط ` (1/107/2) عن بقية بن الوليد عن الأوزاعي عن

يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا، وقال:

` لم يروه عن الأوزاعي إلا بقية `.

قلت:: وهو ثقة، ولكنه مدلس، وقد عنعنه، وبه أعله الهيثمي (3/200) .

ومن المحتمل أن يكون تلقاه عن يوسف بن السفر عن الأوزاعي به، ثم أسقطه ودلسه

، فإن له مثل هذه العادة، فقد سبقت له بعض الأحاديث رواها عن الأوزاعي

وبينهما يوسف هذا، وهو متهم بالكذب، انظر على سبيل المثال الحديث (622) ،

وقد قال المنذري في هذا الحديث (2/90) :

` رواه الطبراني في ` الأوسط ` من رواية بقية، وهو حديث غريب، وفيه نكارة `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2473)

` إياكم واستماع المعازف والغناء، فإنهما ينبتان النفاق في القلب كما ينبت

الماء البقل `.

ضعيف جدا

رواه أبو الحسن الحلبي في ` الفوائد المنتقاة ` (1/7/2) عن أبي جعفر محمد بن

سنان: نا إبراهيم بن حبان: نا شعبة بن الحجاج عن عمروبن مرة عن مسروق بن

الأجدع عن عبد الله بن مسعود مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد واه بمرة، آفته إبراهيم هذا، وهو ابن البراء بن النضر بن

أنس بن مالك الأنصاري، قال ابن عدي:

` حدث بالبواطيل `.

وقال العقيلي:

` يحدث عن الثقات بالبواطيل `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2474)

` إياك وما يسوء الأذن. ثلاث مرات `.

ضعيف

رواه ابن سعد في ` الطبقات ` 0 8/312) ، وابن أبي عاصم في ` الآحاد ` (2/459

و6/259) ، وأبو نعيم في ` المعرفة ` (ق 393/1) من طريق الطبراني، وابن

بشران في ` الأمالي ` 0 37/2) عن تمام بن بزيع أبي سهل: حدثنا العاص بن

عمروالطفاوي عن عمته:

أنها دخلت في أناس من قومها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا

رسول الله، حدثني حديثا ينفعني الله عز وجل به، قال: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، العاص بن عمروالطفاوي لا يعرف إلا برواية تمام

هذا، وبها ذكره ابن حبان في ` الثقات ` (7/305) ، وقال:

` يعتبر حديثه من غير رواية تمام عنه `.

وتمام بن بزيع، قال الدارقطني:

` متروك `.

وفي ` مسند أحمد ` (4/76) : حدثنا عبد الله: حدثني أبي قال: حدثني الصلت

ابن مسعود الجحدري قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي قال:

` خرج أبو الغادية وحبيب بن الحارث وأم أبي العالية مهاجرين إلى رسول الله

صلى الله عليه وسلم، فأسلموا، فقالت المرأة: أوصني يا رسول الله! قال:

فذكره دون قوله: ` ثلاث مرات `.

قلت: وهذا إسناد معضل، فإن الطفاوي هذا من شيوخ أحمد الذين جلهم من أتباع

أتابع التابعين، وفيهم قلة من أتباع التابعين.

ثم إنه رواه عنه بواسطة الجحدري، والجحدري هذا من شيوخ ابنه عبد الله بن أحمد

، فهل هذا من رواية الأكابر عن الأصاغر، أم أن قوله في الإسناد: ` حدثني أبي

` زيادة من بعض النساخ؟ والثاني هو الذي يترجح عندي، لأنهم لم يذكروا

الجحدري هذا في شيوخ أحمد، وإنما في شيوخ ابنه. والله أعلم.

ثم تأكدت مما رجحت حين رأيته مطابقا لما في ` جامع المسانيد ` لابن كثير (14/333) ، فإنه ليس في إسناده ` حدثني أبي قال `، فالحمد لله على توفيقه،

وأسأله المزيد من فضله.

وكذلك عزاه الهيثمي (8/95) لعبد الله دون أبيه، ولكنه عطف عليه

(الطبراني) ، ولم أره في ` معاجمه الثلاثة `، ولم يعزه إليه ابن كثير (14/335) ،

وإنما إلى (أبي نعيم) ، وهذا قد أخرجه في ` معرفة الصحابة ` (ق281/1) من

طريق أخرى عن الصلت عن الطفاوي قال: سمعت العاص بن عمروالطفاوي قال: خرج أبو

الغادية.. الحديث. وهذا يبين أن في رواية (عبد الله بن أحمد) سقطا. والله

أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2475)

` إياكم والتعمق في الدين، فإن الله عز وجل قد جعله سهلا، فخذوا منه ما

تطيقون، فغن الله عز وجل يحب ما دام من عمل صالح، وإن كان يسيرا `.

ضعيف جدا

رواه ابن بشران في ` الأمالي ` (2/11/2) عن عباد بن أحمد بن عبد الرحمن

العرزمي: حدثني عمي عن أبيه عن جابر عن يزيد بن مرة عن سويد بن غفلة قال:

سمعت عمر بن الخطاب يقول: فذكره مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، عباد بن أحمد العرزمي؛ قال الدارقطني:

` متروك `.

وأبو هـ أحمد بن عبد الرحمن العرزمي؛ لم أجد له ترجمة.

وعمه لم أعرفه اسمه.

وما أبو عمه، فهو عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان العرزمي؛

ضعفه الدارقطني، وقال أبو حاتم:

` ليس بالقوي `.

والحديث بيض له المناوي، فلم يتكلم عليه بشيء.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2476)

` إياكم ومشارة الناس، فإنها تدفن الغرة، وتظهر العرة `.

ضعيف

رواه تمام في ` الفوائد ` (ج1/ رقم 39) ، والبيهقي في ` شعب الإيمان ` (

6/342 - 343/8443 و8444) ، والقضاعي (956) عن الوليد بن سلمة: حدثني

الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا. ومن طريق تمام رواه

ابن الأكفاني في جزء من حديثه (70/2) .

قلت: وهذا إسناد موضوع، آفته الوليد بن سلمة، وهو الطبراني، وقد تفرد به

كما قال البيهقي. قال أبو حاتم:

` ذاهب الحديث `.

وقال دحيم وغيره:

` كذاب `.

وقال ابن حبان:

` يضع الحديث على الثقات `.

وله شاهد من حديث ابن عباس أخرجه ابن أبي الدنيا في ` كتاب الأشراف ` (1/71/2

) والعقيلي (175 - 176) ، والطبراني في ` الصغير ` (رقم 412 - الروض) من

طريق محبوب بن محرز التميمي عن سيف بن أبي المغيرة عن مجالد عن الشعبي عنه.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، مجالد وسيف ومحبوب ثلاثتهم ضعفاء.

والحديث قال الهيثمي في ` المجمع ` (8/75) :

` رواه الطبراني في ` الصغير ` عن شيخه [محمد] بن الحسن بن هريم، ولم أعرفه

، وبقية رجاله ثقات `!

كذا قال! وأقره المناوي في ` فيض القدير `! وقد عرفت ما فيه من الضعفاء.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2477)

` إياكم والقسامة، قالوا: وما القسامة؟ قال: الرجل يكون على الفئام من

الناس فيأخذ من حظ هذا ومن حظ هذا `.

ضعيف

رواه أبو داود (2748) ، وابن خزيمة في ` حديث علي بن حجر السعدي `، فقال (

4/ رقم 13) : حدثنا علي: حدثنا إسماعيل: حدثنا شريك عن عطاء أن

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.

ورواه أبو سعد الجنزروذي في العاشر من ` أحاديث هشام بن عمار ` (8/1 - 2) عن

أنس بن عياض: حدثنا شريك به.

ورواه البغوي في ` شرح السنة ` رقم (2494) من طريق أخرى عن علي بن حجر به،

وقال:

` هذا حديث مرسل، ويروى عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي سعيد الخدري

عن النبي صلى الله عليه وسلم `. وقال البغوي:

` (القسامة) مضمومة القاف اسم لما يأخذه القسام لنفسه في القسمة، كالنشارة:

اسم لما ينشر، والعجالة: اسم لما يعجل للضيف من الطعام، والفئام:

الجماعات. وليس في هذا تحريم أجرة القسام إذا أخذها بإذن أرباب الأموال.

إنما هذا فيمن ولي أمر قوم، فكان عريفا عليهم، فإذا قسم عليهم سهمانهم أمسك

منها شيئا لنفسه، وذلك حرام `.

قلت: رواية ابن ثوبان الموصولة التي أشار إليها البغوي لفظها:

` إياكم والقسامة، قيل: وما القسامة؟ قال الشيء يكون بين الناس فينتقص

منه `.

وصله أبو داود (2783) ، وعنه الخطابي في ` غريب الحديث ` (1/574) ،

والبيهقي في ` السنن ` (6/356) : نا الزمعي عن الزبير بن عثمان بن عبد الله

ابن سراقة: أن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان أخبره أن أبا سعيد الخدري أخبره

بذلك.

قلت: والزبير هذا مجهول كما قال الذهبي، فلا يعتد بوصله.

(فائدة) : ` المحدثون يقولون: (القسامة) بفتح القاف، والقسامة من قسم

اليمين، وإنما هي القسامة بضم القاف، وهو ما يأخذه القسام لأجرته فيعزل من

رأس المال جزءا معلوما لنفسه، كالسقاطة اسما لما يسقط، والنشارة … وإنما

المكروه من ذلك ما يقتات به على أرباب المال من غير إذن منهم فيه على ما تواضعه

الباعة، وارتسمه السماسرة فيما بينهم من أخذهم من عرض المال شيئا معلوما، من

كل ألف درهم عشرين درهما أونحوه، وإنما يلزم في هذا أجر المثل بالغا ما بلغ

، ولا أعلم أحدا كره أجر القسام إلا ما يروى عن بعض السلف أنه كان يذهب في ذلك

إلى أنها لا تحل من أجل أنه زعم كالحاكم، وإنما أجره في بيت المال `. قاله

الخطابي.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2478)

` إياكم والفتن، فإن اللسان فيها مثل وقع السيف `.

ضعيف جدا



أخرجه ابن ماجه (3968) عن محمد بن الحارث: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن

البيلماني عن أبيه عن ابن عمر مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني. متهم كما تقدم

مرارا.

وأبو هـ ضعيف، وكذا الراوي عنه.

ولكنه قد توبع، فرواه خالد بن أبي عمران عن عبد الرحمن بن البيلماني عن

عبد الرحمن بن هرمز عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

` ستكون فتنة صماء بكماء عمياء، من أشرف لها استشرفت له، وإشراف اللسان فيها

كوقوع السيف `.



أخرجه أبو داود (4264) .

وخالد بن أبي عمران صدوق كما في ` التقريب `، فهذا إسناده خير من الذي قبله،

ولكنه ضعيف على كل حال.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2479)

` إن هذا الدين متين، فأوغلوا فيه برفق، ولا تبغض إلى نفسك عبادة ربك، فإن

المنبت لا سفرا قطع، ولا ظهرا أبقى، فاعمل عمل امرىء يظن أن لن يموت أبدا،

واحذر حذرا يخشى أن يموت غدا `.

ضعيف



أخرجه البيهقي (3/19) ، وفي ` الشعب ` (3886) من طريق أبي صالح: حدثنا

الليث عن ابن عجلان عن مولى لعمر بن عبد العزيز عن عبد الله بن عمروبن العاص

مرفوعا.

وهذا إسناد ضعيف لجهالة المولى الذي لم يسم، وضعف في أبي صالح، وهو

عبد الله بن صالح.

وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله مرفوعا به دون قوله: ` فاعمل.. إلخ `.



أخرجه البزار (74) ، والحاكم في ` معرفة علوم الحديث ` (95 و96) ،

والقضاعي (1147 و1148) ، وأبو الشيخ في ` الأمثال ` (رقم 229) ،

والقزويني في ` التدوين ` (1/237 - 238) ، والخطابي في ` العزلة ` (ص 97)

، والبيهقي (3/18) من طريق أبي عقيل يحيى بن المتوكل عن محمد بن سوقة عن

محمد بن المنكدر عنه. وقال الحاكم:

` حديث غريب الإسناد والمتن `.

قلت: وعلته أبو عقيل هذا؛ ضعيف كما في ` التقريب `.

وخالفه عيسى بن يونس، فقال: حدثنا محمد بن سوقة قال: حدثني ابن محمد بن

المنكدر: قال النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره.



أخرجه البخاري في ` التاريخ ` (1/102 - 103) ، وقال:

` هذا أصح من الأول `. قلت: لأن عيسى بن يونس ثقة، فأرسله عن ابن محمد بن

المنكدر، واسمه (المنكدر بن محمد بن المنكدر) ، وهو لين الحديث.

وقال الهيثمي في ` المجمع ` (1/62) :

` رواه البزار، وفيه يحيى بن المتوكل أبو عقيل وهو كذاب `.

قلت: لم أقف على من أطلق فيه الكذب، وقد أورد الحافظ في ` التهذيب ` أقوال

الأئمة فيه، وكلها متفقة على تضعيفه، اللهم إلا رواية عن ابن معين، فقال:

` ليس به بأس `، وإلا قول ابن حبان:

` ينفرد بأشياء ليس لها أصول، لا يرتاب الممعن في الصناعة أنها معمولة `.

ولعل هذا القول هو مستند الهيثمي في إطلاقه الكذب عليه.

وللطرف الأول من الحديث شاهد يرويه عمروبن حمزة: حدثنا خلف أبو الربيع إمام

مسجد سعيد بن أبي عروبة: حدثنا أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه

وسلم: فذكره دون قوله: ` ولا تبغض إلى نفسك.. إلخ.



أخرجه أحمد (3/199) قال: حدثنا زيد بن الحباب قال: أخبرني عمروبن حمزة..

قلت: وهذا إسناد ضعيف، عمروبن حمزة هو القيسي، قال الدارقطني وغيره:

` ضعيف `.

قلت: ولم يتهم، فحديثه بما قبله حسن دون قوله: ` ولا تبغض.. ` إلخ.

والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2480)