Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
` ما أتقاه ما أتقاه ما أتقاه! راعي غنم على رأس جبل، يقيم فيها الصلاة `.

ضعيف جدا



أخرجه الطبراني في ` الكبير ` (8/197/7707) عن عفير بن معدان عن سليم بن عامر

عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، من أجل عفير هذا، فإنه ضعيف جدا كما تقدم تحت

الحديث (293) عن الهيثمي، ونقل المناوي عنه في تخريجه لهذا الحديث أنه قال:

` وهو مجمع على ضعفه `. قال المناوي: ` ومنه يعرف ما في رمز المصنف لحسنه `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2441)

` إن لكل أمة سياحة، وإن سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله عز وجل، وإن لكل

أمه رهبانية، ورهبانية أمتي الرباط في نحور العدو`.

ضعيف جدا



أخرجه الطبراني برقم (7708) بإسناد الذي قبله.

لكن جملة ` إن سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله ` (قد جاءت من حديث أبي أمامة

رضي الله عنه، وهي مخرجة في ` المشكاة ` (724) ، و` صحيح أبي داود ` (

1247) ، والجملة الأخرى رويت في أحاديث بلفظ ` الجهاد `، وهو مخرج في `

الصحيحة ` (555) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2442)

` عليكم بالتواضع، فإن التواضع في القلب، ولا يؤذين مسلم مسلما، فلرب

متضاعف في أطمار، لوأقسم على الله عز وجل لأبره `.

موضوع



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (رقم 7768) من طريق محمد بن سعيد عن

عروة بن رويم عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعا.

قلت: وهذا موضوع، آفته محمد بن سعيد هذا، وهو المصلوب في الزندقة، وهو

كذاب معروف بوضع الحديث، وبه أعله المناوي نقلا عن الهيثمي.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2443)

` ثلاثة في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله، رجل حيث توجه علم أن الله معه، ورجل

دعته امرأة إلى نفسها، فتركها من خشية [الله] ، ورجل أحب لجلال الله `.

ضعيف جدا



أخرجه الطبراني في ` الكبير ` (رقم 7935) ، والديلمي

(2/62) عن بشر بن

نمير عن القاسم عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

فذكره.

قلت: وهذا إسناد واه بمرة، بشر بن نمير؛ قال الحافظ:

` متروك، متهم `.

ويشهد للفقرة الثانية والثالثة حديث ` الصحيحين ` بلفظ:

` سبعة يظلهم الله تحت ظله.. ` الحديث، وفيه: ` … ورجلان تحابا في الله

، اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: إني

أخاف الله.. `. وهو مخرج في ` الإرواء ` (887) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2444)

` من صلى العشاء في جماعة، فقد أخذ بحظه من ليلة القدر `.

موضوع



أخرجه الطبراني في ` الكبير ` (رقم 7745) من طريق سليمان بن سلمة قال: حدثنا

بقية عن مسلمة بن علي عن يحيى بن الحارث عن القاسم عن أبي أمامة قال: قال

رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: وهذا إسناد موضوع، آفته مسلمة بن علي، وهو الخشني، متهم بالوضع،

كما سبق تحت الحديث (141) .

ومثله سليمان بن سلمة، وهو الخبائري.

وبقية مدلس، وقد عنعنه.

والحديث قال الهيثمي (1/40) :

` رواه الطبراني في ` الكبير `، وفيه مسلمة بن علي، وهو ضعيف `! !

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2445)

` ست من جاء بواحدة منهن، جاء وله عهد يوم القيامة، تقول كل واحدة منهن: قد

كان يعمل بي: الصلاة، والزكاة، والحج، والصيام، وأداء الأمانة، وصلة

الرحم `.

ضعيف



أخرجه الطبراني في ` الكبير ` (رقم 7993) عن عبيد بن يعيش: حدثنا يونس بن

بكير قال: حدثنا يحيى بن أبي حية عن أبي العالية قال: سمعت أبا أمامة

يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، يحيى بن أبي حية، قال الحافظ:

` ضعفوه لكثرة تدليسه `.

وقال الهيثمي في ` المجمع ` (1/46) ، وتبعه المناوي في ` الفيض `:

` رواه الطبراني في ` الكبير `، وفي إسناده يونس بن أبي حثمة (وفي المناوي

: خيثمة) ، ولم أر أحدا ذكره `!

قلت: إنما هو يونس بن بكير، تحرف على الهيثمي أوعلى ناسخ نسخته من ` الكبير `.

ويؤيد ما ذكرت أن يونس بن بكير قد ذكر في شيوخ عبيد بن يعيش. وقد أخرجه أبو

جعفر الطوسي في ` الأمالي ` (ص 6) عن يونس بن بكير به.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2446)

` إن أول ما يرفع من هذه الأمة الحياء والأمانة، فسلوهما الله عز وجل `.

ضعيف



أخرجه البيهقي في ` الشعب ` (2/106/2) عن كثير بن يحيى: حدثني قزعة: حدثنا

داود بن أبي هند قال:

لقيت شيخا بأيلة قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه

وسلم: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف فيه ثلاث علل:

1 - جهالة الشيخ الأيلي، فإنه لم يسم.

2 و3 - ضعف قزعة، وهو ابن سويد الباهلي، وكثير بن يحيى، وهو صاحب البصري.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2447)

` من وقي شر لقلقه، وقبقبه، وذبذبه، فقد وقي الشر كله، أما (لقلقه)

فاللسان، (وقبقبه) فالفم، و (ذبذبه) فالفرج `.

ضعيف جدا



أخرجه البيهقي في ` شعب الإيمان ` (4/361/5409) من طريق أبي شجاع أحمد بن

مخلد الصيدلاني: حدثنا إبراهيم بن سليمان الزيات: حدثنا عبد الحكم عن أنس

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال البيهقي:

` وفي إسناده ضعف `.

قلت: وعلته عبد الحكم هذا، وهو ابن عبد الله ويقال: ابن زياد القسملي

البصري، متفق على ضعفه، بل قال ابن حبان في ` الضعفاء ` (2/143) :

` كان ممن يروي عن أنس ما ليس من حديثه، ولا أعلم له معه مشافهة، لا يحل

كتابة حديثه إلا على جهة التعجب `.

وإبراهيم بن سليمان الزيات - وهو البلخي - مختلف فيه، فقال ابن عدي (1/265) :

` ليس بالقوي `.

وذكره ابن حبان في ` الثقات ` (8/67 - 68) ، وقال:

` مستقيم الحديث إذا روى عن الثقات، وهو الذي يروي عن عبد الحكم عن أنس

بصحيفة، لم ندخله في أتباع التابعين؛ لأن عبد الحكم لا شيء `.

وأما الصيدلاني فلم أعرفه.

والحديث أورده الغزالي في ` الإحياء ` (3/109) باللفظ المذكور أعلاه، فقال

الحافظ العراقي في ` تخريجه `:

` أخرجه أبو منصور الديلمي من حديث أنس بسند ضعيف بلفظ: (فقد وجبت له الجنة) `.

قلت: ففاته أنه عند البيهقي، وبلفظ ` الإحياء `!

ومن تناقضات السيوطي أنه عزاه في ` الجامع الصغير ` للبيهقي لكن بلفظ `

الإحياء ` الذي عند الديلمي! وأما في ` الجامع الكبير ` فأورده بلفظ البيهقي

الذي أعلاه. ولم يتنبه لذلك كله المناوي في ` فيض القدير `، ولا في `

التيسير `. والله هو الموفق.

ثم إن في ترجمة ابن حبان لعبد الحكم القسملي المتقدمة والراوي عنه ما يدل أنه

ضعيف جدا عنده، وهو ما يفيده قول البخاري فيه في ` التاريخ الكبير ` (3/2/129) :

` منكر الحديث `.

ولا أدري لم لم يذكر الحافظ في ` التهذيب ` هذا النص من الإمام البخاري في

ترجمة عبد الحكم هذا، فإنه مهم جدا كما لا يخفى على العلماء.

ثم إن الحديث علقه ابن حزم في جملة ما علق من الأحاديث الواهية في كتابه ` طوق

الحمامة ` (ص 123) بلفظ حديث الترجمة، ولكنه قال:

` فقد وقى شر الدنيا بحذافيرها `.

ولم أقف عليه بهذا اللفظ.

ويغني عن هذا الحديث من حيث المعنى قوله صلى الله عليه وسلم:

` من وقاه الله شر ما بين لحييه، وشر ما بين رجليه دخل الجنة `.

رواه الترمذي وابن حبان وغيرهما، وهو مخرج في ` الصحيحة ` (510) ، وأما

الزبيدي في ` شرح الإحياء ` (7/450) فجعله شاهدا للحديث، وليس بجيد، لأنه

شاهد قاصر، ولا سيما من الناحية اللفظية. كما هو ظاهر.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2448)

` إذا عاهة نزلت من السماء، صرفت عن عمار المساجد `.

منكر

رواه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (1/159) عن زافر بن سليمان عن عبد الله

ابن أبي صالح عن أنس بن مالك مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، زافر بن سليمان مختلف فيه، ويبدو من مجموع ما قيل

فيه أنه صدوق في نفسه ضعيف في حفظه، يعتبر به، وذكر به في ` الميزان `

حديثين مما أنكر عليه، هذا أحدهما.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2449)

` إن الأنبياء ليتكاثرون بأمتهم وبكثرتهم، وإني لأرجوأن أكون أكثرهم،

ولقد أعطي موسى بن عمران خصلات لم يعطهن نبي، إنه مكث يناجي ربه أربعين يوما

، ولا ينبغي لمتناجين أن يتناجيا أطول من مناجاتهما `.

ضعيف

رواه ابن حبان في ترجمة جبير بن نفير بن عامر الحضرمي من كتابه ` الثقات ` (4/111) : حدثنا العباس بن الخليل بن جابر الطائي أبو الخليل بحمص من كتابه:

حدثنا نصر بن خزيمة بن علقمة بن محفوظ بن علقمة

الحضرمي: حدثنا أبي عن نصر بن

علقمة عن أخيه محفوظ بن علقمة بن عائذ حدثني جبير بن نفير عن عوف بن مالك

مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، العباس هذا قال أبو أحمد الحاكم في ` الكنى ` (

4/330/2034) :

` فيه نظر `.

ونصر بن خزيمة، أورده ابن أبي حاتم (4/1/473) برواية سليمان بن عبد الحميد

الحمصي عنه، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.

وأبو هـ خزيمة لم أجد من ذكره.

ولطرفه الأول شواهد بنحوه، ولذلك خرجته في ` الصحيحة ` (1589) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2450)

الموارد) ، وأبو يعلى (2/1106، 1332) ، وأبو الشيخ في `الأمثال` (238/ 352) ، والقضاعي في ` مسند الشهاب` (1/ 414/ 713، 714) - بالجملة الأخيرة فقط - ؛ كلهم من طريق.

عبد الله بن الوليد عن أبي سليمان الليثي عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً، وقال أبو نعيم:

` لا يعرف إلا من حديث أبي سعيد بهذا الإسناد، وأبو سليمان الليثي، قيل: إن اسمه (عمران بن عمران) `.

يشير إلى تليين هذه التسمية، ولذلك لم يذكرها أحد؛ بل قال الحافظ في ` اللسان `، وذكر الجملة الأخيرة من الحديث:

`ذكره الحاكم أبو أحمد في ` كتاب الكنى ` في (من لا يعرف اسمه) ، وذكره ابن حبان في ` الثقات `، وقال ابن طاهر الكلام الذي جمعه على أحاديث ` الشهاب `: هذا الحديث غريب، لا يعرف ولا يذكر إلا في هذا الإسناد `.

قلت: وهذا يعني - كما هو ظاهر - أن (أبا سليمان) هذا مجهول لايعرف، وهو الذي يدل عليه صنيع البخاري وابن أبي حاتم؛ فإنهما لم يذكرا في كتابيهما له راوياً غير (عبد الله بن الوليد) ، وتبعهما ابن حبان؛ فإنه لما أورده في ` الثقات ` في موضعين منه، لم يذكر أيضاً سواه (5/ 569. 585) ! ولذلك قال علي بن المديني - كما نقله العسقلاني في ` التعجيل ` (492/ 1300) - :

`مجهول `.

بقي أن نعرف حال الراوي عنه (عبد الله بن الوليد) ، وهو التجيبي المصري، ذكره ابن حبان في ` الثقات ` (7/ 11) ، وعقب عليه الحافظ في `التهذيب ` بقوله:

`قلت: وضعفه الدارقطني فقال: لا يعتبر بحديثه `. وهذا كناية عن شدة ضعفه، ولذلك توسط الحافظ فقال في ` التقريب `:

` ليَّن الحديث `.

قلت: فالعجب من بعض المشتغلين بهذا العلم في العصر الحاضر، من الذين لا يعبأون باجتهادات الحفاظ الذين سبقونا في هذا المجال، وتعقيباتهم على بعض الحفاظ المتقدمين، وبخاصة من كان معروفاً بالتساهل فى التوثيق كابن حبان مثلاً!

فقد رأيت اتفاق رأي الحافظ ابن حجر مع الذين حكموا بجهالة (أبي سليمان الليثي) ، وترجيحه لضعف الراوي عنه، مع هذا كله ترى الأخ الداراني في تعليقه على ` موارد الظمآن ` (8/ 100) يعرض عن ذلك كله، ويقول: `إسناده حسن `!

تقليداً لابن حبان! الذي لا يكاد يخالفه في توثيقه للمجهولين والضعفاء إلا فيما ندر!

وليس هذا فقط؛ بل زاد على ذلك، فختم تخريجه - الذي سود به صفحتين - بقوله:

` ويشهد له حديث ابن عمر عند الرامهرمزي، ذكره صاحب `الكنز` فيه برقم (1332) وقال: وسنده صحيح `!!

وهذا من تمام تقليده، واتباعه لهواه! وإلا؛ فما الذي جعله يركن إلى هذا النقل والتصحيح، وواقع إسناده بكذبه؛ فإن فيه متهماً! وكتاب (الرامهرمزي) - وهو: ` الأمثال ` - مطبوع، ولا أعتقد إلا أنه في حوزته، أو على الأقل يمكنه أن يرجع إليه ليرى وهاء سنده، فلم لم يفعل؟! أو أنه فعل فرأى ما ذكرت؛ أحلاهما مر!

قال الرامهرمزي في ` الأ مثال ` (126/ 39) : حدثني قتادة بن رستم الطائي: ثنا عبيد بن آدم العسقلاني: ثنا أبي عن ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناده رجاله ثقات، فكأنه مما ألصقه بهذا الحديث وركبه عليه

(قتادة) هذا؛ فإنه مجهول ليس له ذكرفي شيء من كتب الرجال، ولا في ` ثقات ابن حبان `! وإنما ذكره الحافظ الذهبي في ` الميزان ` لحديث آخر له موضوع، تقدم تخريجه برقم (1658) ، وقال فيه:

` هذا وإن كان معناه حقاً؛ فهو موضوع … `.

فمثل هذا المجهول لا ينبغي الاستشهاد به؛ فضلاً عن أن يصحح إسناده الذي ركبه على هذا الحديث الضعيف؛ ليروجه به.

ومن هنا يظهر خطأ الشيخ شعيب أيضاً الذي بعد أن ضعف إسناد حديث الترجمة وخرجه، أنهاه بقوله:

` وله شاهد يتقوى به من حديث ابن عمر عند الرامهرمزي … `. ثم ساقه؛ ولكنه صرح بجهالة (قتادة) وقال:

` ومع ذلك فقد أورده السيوطي في ` الجامع الكبير` (2/ 745) عن

الرامهرمزي وصحح إسناده `!!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2451)

` قم فصل، فإن في الصلاة شفاء `.

ضعيف



أخرجه ابن ماجه (2/345) ، وأحمد (2/390 و403) من طريق ذواد بن علبة عن

ليث عن مجاهد عن أبي هريرة قال:

هجر النبي صلى الله عليه وسلم فهجرت، فصليت، ثم جلست، فالتفت إلى النبي

صلى الله عليه وسلم فقال: أشكمت (وفي المسند: أشكنب) درر؟ قلت: نعم يا

رسول الله، قال: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، فإن ليثا هو ابن أبي سليم وهو ضعيف، وكذا الراوي

عنه ذواد بن علبة، وقد خولف، فقال الذهبي في ترجمته من ` الميزان `:

` والأصح ما رواه المحاربي عن ليث عن مجاهد مرسلا، ومعناه اشتكى بطنك؟ `.

نعم تابعه من لا تساوي روايته فلسا.

فرواه ابن عدي (343/1) عن عثمان بن عبد الرحمن: حدثنا مجاشع بن عمروعن ليث

عن مجاهد عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم رآه مضطجعا … الحديث

مثله. وقال:

` هذا إنما يعرف بذواد بن علبة عن ليث مسندا، ورواه عبد السلام بن حرب وغيره

عن ليث موقوفا عن أبي هريرة أن أبا هريرة قال لمجاهد: اشنكب دردر `.

قلت: مجاشع بن عمرومتهم بالكذب، ومثله عثمان بن عبد الرحمن، وهو الوقاصي.

وللحديث شاهد ولكنه ضعيف جدا، فلا يأخذ الحديث به قوة.

رواه ابن عدي (8/1) عن إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك: حدثنا

شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي الدرداء قال:

رآني رسول الله وأنا نائم مضطجع على بطني، فضربني برجله، فقال اشكمت ورد،

يعني تشتكي بطنك؟ قلت: نعم، قال: فذكره، وقال:

` وإبراهيم بن البراء هذا أحاديثه كلها مناكير موضوعة، ومن اعتبر حديثه على

أنه ضعيف جدا، وهو متروك الحديث `.

وقد أشار إلى ضعف الحديث الطبري في ` تفسيره ` (2/13/851) ، فقال:

` روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه رأى أبا هريرة … `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2452)

موارد) عن أبي بكر بن عياش به، إلا أنه قال:

` … ذو الكفل`.

وهذا خطأ آخر لمخالفته ما تقدم. وقد قال ابن كثير في `التاريخ` (1/ 226 - 227) عقب حكايته تحسين الترمذي إياه:

`فهو حديث غريب جداً، وفي إسناده نظر؛ فإن سعداً هذا؛ قال أبو حاتم: `لا أعرفه إلا بحديث واحد`، ووثقه ابن حبان، ولم يرو عنه سوى عبد الله بن عبد الله الرازي، فالله أعلم، وإن كان محفوظاً فليس هو (ذا الكفل) ، وإنما لفظ الحديث (الكفل) من غير إضافة، فهو رجل آخر، غير المذكور في القرآن. والله أعلم`.

ونحوه في تفسيره لسورة (الأنبياء) (3/ 191) .

قلت: وسعد هذا؛ مجهول كما في `التقريب`؛ لم يرو عنه غير عبد الله بن عبد الله هذا وهو الرازي، فقول الحاكم:

`صحيح الإسناد`؛ هو من تساهله الذي اشتهر به، وإن وافقه الذهبي؛ فإنه من غير تحقيق منه كما هو شأنه في كثير من موافقاته!

وانظر الرد على من صحح الحديث من المعاصرين في التعليق على `ضعيف الموارد` (2453) .

والموقوف الذي أشار إليه الترمذي؛ أخرجه ابن أبي شيبة (13/ 182 - 183/ 16056) : حدثنا يحيى بن عيسى، عن الأعمش … ` بسنده عند الترمذي.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2453)

` كان يكتحل بالإثمد قبل أن ينام كل ليلة `.

ضعيف

رواه أصحاب السنن، والطبراني (11888) عن عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن

عباس مرفوعا.

قلت: وإسناده ضعيف، رجاله ثقات، غير أن عباد بن منصور كان يدلس، وقد تغير

بأخرة. وهو مخرج في ` إرواء الغليل ` (1/119/76) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2454)

2456) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2455)

` كان يكثر دهن رأسه ويسرح لحيته بالماء `.

ضعيف جدا

رواه عباس الدوري في ` كتاب التاريخ والعلل لابن معين `

(6/2) ، ومن طريقه

البيهقي في ` الشعب ` (5/226/6463) قال: حدثنا قبيصة قال: حدثنا سفيان

الثوري عن الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي عن أنس مرفوعا. وقال:

` لم نسمع هذا الحديث من إنسان غير قبيصة `.

قلت: وهو ابن عقبة السوائي الكوفي، وهو ثقة.

ورواه ابن سعد (1/484) عنه، فقال: أخبرنا قبيصة بن عقبة به.

وقد تابعه ابن كثير: حدثنا سفيان به.



أخرجه البيهقي أيضا.

وتابعه وكيع عن الربيع بن صبيح به.



أخرجه الترمذي في ` الشمائل ` (1/100 - بالشرح) ، وأبو الشيخ في ` الأخلاق `

(ص 149) ، والبيهقي.

قلت: فعلة الحديث يزيد الرقاشي، أورده الذهبي في ` الضعفاء `، وقال:

` قال النسائي وغيره: متروك `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2456)

` كان يلبس قميصا فوق الكعبين، مستوى الكمين بأطراف أصابعه `.

ضعيف جدا

رواه ابن الأعرابي في ` المعجم ` (21/2) : نا الحسن بن عفان [هو ابن علي بن

عفان] : نا معاوية بن هشام عن علي بن صالح عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا.

رواه أبو الشيخ في ` الأخلاق ` (ص 90 - 91) ، وأبو نعيم في ` أخبار

أصبهان `

(2/347) عن الحسن بن علي: حدثنا معاوية بن هشام به، إلا أنهما زادا في

السند: عن علي بن صالح عن مسلم عن مجاهد به.

وهكذا أخرجه الحاكم (4/195) من طريق المعافى بن عمران عن علي بن صالح بن حي

عن مسلم الملائي عن مجاهد به نحوه، وقال:

` صحيح الإسناد `.

ورده الذهبي بقوله:

` قلت: مسلم تالف `.

قلت: وهو ابن كيسان البراد الأعور.

وقال في ` الضعفاء `:

` تركوه `.

وأما الحافظ، فقال:

` ضعيف `.

وقد روي عنه بلفظ آخر، وهو:

` كان يلبس قميصا قصير الكمين والطول `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2457)

` كان يلبس قميصا قصير الكمين والطول `.

ضعيف

رواه ابن سعد (1/459) ، وابن ماجه (3577) ، وعبد بن حميد في ` المنتخب من

المسند ` (71/1) ، وأبو الشيخ في ` الأخلاق ` (91) ، والطبراني في `

الكبير ` (رقم 11136) ، والخطيب في ` الجامع ` (1/153/199) عن الحسن بن

صالح عن مسلم الملائي عن مجاهد عن ابن عباس رفعه.

وخالفه خالد بن عبد الله، فقال: عن مسلم الأعور عن أنس قال: فذكره مرفوعا

بلفظ:

` كان قميصه قطنا، قصير الطول، قصير الكمين `.



أخرجه ابن سعد (1/458) ، والبيهقي في ` الشعب ` (6168) .

والأعور متروك؛ كما تقدم في الحديث الذي قبله.

وأخرج أبو داود (4027) ، وعنه البيهقي في ` الشعب ` (5/154/6167) ،

والترمذي (3/63 - تحفة) ، وفي ` الشمائل ` (ص 134) ، وعنه البغوي في `

شرح السنة ` (12/7/3072) ، والنسائي في ` الكبرى ` (5/481/9665) من طريق

بديل بن ميسرة عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية قالت:

` كان كم يد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرسغ `.

وقال الترمذي:

` حديث حسن غريب `.

قلت: وشهر ضعيف لسوء حفظه، قال الحافظ في ` التقريب `:

` صدوق، كثير الإرسال والأوهام `.

قلت: وهذا الحديث مما يؤكد ذلك، فقد أخرجه ابن أبي الدنيا في ` التواضع

والخمول ` (رقم 155) ، وأبو الشيخ في ` أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ` (

ص 102 - النهضة) ، وعنه البغوي (رقم 3073) بلفظ:

` أسفل من الرسغ `!

فزاد: ` أسفل `!

وهذا يدل على عدم حفظه وضبطه.

ولا يصح تقويته بما رواه محمد بن ثعلبة بن سواء: حدثنا عمي محمد بن سواء:

حدثنا همام عن قتادة عن أنس مرفوعا بلفظ (شهر بن حوشب) المختصر.



أخرجه البزار (3/362/2946) ، وأبو الشيخ أيضا (ص 91) ، والبيهقي أيضا (

6169) ، وقال البزار:

` لا نعرفه عن أنس إلا بهذا الإسناد `.

قلت: ورجاله ثقات؛ غير محمد بن ثعلبة فلم يوثقه أحد، بل قال أبو حاتم:

` أدركته، ولم أكتب عنه `!

لكن روى عنه أبو زرعة، فلعله لذلك قال الحافظ في ` التقريب `:

` صدوق `.

قلت: فإن سلم منه فالعلة من عنعنة قتادة، فإنه رمي بالتدليس، وشهر من شيوخه

، فيمكن أن يكون قد دلسه.

وقد خفيت هذه العلة على الشيخ عبد الله الدويش رحمه الله، فجعل حديث قتادة

هذا شاهدا - في كتابه ` تنبيه القاري ` (17 - 18) - لحديث شهر! ولا غرابة

في ذلك، فإنه ليس من رجال هذا المجال، ولا معرفة لديه بالعلل، وبخاصة ما

كان منها من العلل الخفية كهذه، وكل ما صنعه في هذا الذي سماه شاهدا؛ أنه

وثق رجاله اعتمادا على ` التقريب `، وعلى قول الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` 0

5/121) :

` رجاله ثقات `!

ثم رأيت في ` كامل ابن عدي ` (2/314) في ترجمة الحسن بن صالح بن حي بن مسلم

ابن حيان بسنده عنه عن مسلم عن مجاهد عن ابن عمر قال: فذكر حديث الترجمة دون

لفظ ` الطول `.

ومسلم هذا - هو ابن كيسان الأعور - وهو متروك، وقد روى عنه بزيادة: `

بأطراف أصابعه `، لكن جعله من مسند ابن عباس! وتقدم تخريجه، وهو الذي قبله.

(تنبيه) : أورد حديث الترجمة الدكتور محمد عبد العزيز عمروفي كتابه ` اللباس

والزينة ` (ص 308) ، وقال:

` أخرجه الحاكم وابن حبان، وصححاه، فيض القدير (5/246) ، ونسبه السيوطي

لابن عساكر، ورمز لضعفه `.

فأقول: فيه أمور:

أولا: لا يوجد في الصفحة المذكورة من المجلد المذكور التخريج المزبور!

ثانيا: ولم يخرجه ابن حبان في ` صحيحه `، ولذلك ليس له ذكر في ` إحسان

الأمير الفارسي ` ولا في ` زوائد الهيثمي `.

ثالثا: سكت عن تصحيح الحاكم، وقد تعقبه الذهبي بذاك المتروك، وهذا السكوت

من الأدلة الكثيرة على أنه لم يعط أحاديث كتابه حقها من البحث والتحقيق، فهو

كغيره في هذا الميدان؛ حواش قماش.

رابعا: قوله: ` ورمز لضعفه ` يشعر بأنه لا يدري أنه لا يعتد برموز السيوطي

في ` الجامع الصغير ` لأسباب كنت بينتها في مقدمتي على ` ضعيف الجامع الصغير `

، وهو مطبوع، فليراجعها من شاء.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2458)

` كان يتبوأ لبوله كما يتبوأ لمنزله `.

ضعيف

رواه ابن عدي (178/1 و3/378 - ط) عن يزيد بن سنان: حدثنا أبو عاصم: حدثنا

سعيد بن زيد عن واصل مولى أبي عيينة عن يحيى بن عبيد عن أبيه مرفوعا،

وقال:

` سعيد بن زيد أخوحماد بن زيد، ليس له متن منكر لا يأتي به غيره، وهو عندي

في جملة من ينسب إلى الصدق `.

ورواه ابن سعد (1/383) : أخبرنا مسلم بن إبراهيم: أخبرنا سعيد بن زيد به.

ورواه ابن منده في ` المعرفة ` (2/37/2) عن سعيد به، إلا أنه قال:

` يحيى بن عبيد الجهضمي `.

ثم رواه ابن عدي (243/2 و5/31 - ط) عن عمر بن هارون عن الأوزاعي عن يحيى بن

أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه مرفوعا، وقال:

` لا أعلم رواه عن الأوزاعي غير عمر بن هارون `.

قلت: وهو متروك متهم.

ومن الوجه الأول رواه الطبراني في ` الأوسط ` (4/69/3088 - ط) ، لكنه قال:

`.. عن أبيه عن أبي هريرة `. وقال الهيثمي في ` المجمع ` (1/204) :

` ويحيى بن عبيد عن أبيه لم أر من ذكرهما، وبقية رجاله موثقون `.

كذا قال، وهما من رجال ` التهذيب `، فيحيى بن عبيد - وهو مولى السائب بن

أبي السائب المخزومي - وثقه النسائي وابن حبان.

وعبيد ذكره ابن حبان في ` الثقات ` (5/139) ، لكن قال الذهبي في ` الميزان `:

` ما روى عنه سوى ابنه يحيى `. ولذا قال الحافظ في ` التقريب `:

` مقبول `.

لكنه في ` الإصابة ` أفاد أنه ليس هو راوي هذا الحديث، وإنما (عبيد بن رحى)

بمهملتين مصغرا (الجهضمي) . وهكذا هو في رواية ابن سعد كما تقدم. وحكى

الحافظ عن بعضهم أن له صحبة، وعن أبي زرعة أنه مرسل كما يأتي، ثم ذكر له هذا

الحديث، ولكنه لم يذكر ما يدل على ثبوت صحبته، لا سيما وهو عند الطبراني من

روايته عن أبي هريرة. والله أعلم.

قلت: وخالفهم أيضا أبو زرعة، فقال في هذا الحديث:

` هذا مرسل `.

كما في ` علل ابن أبي حاتم ` (رقم 87) . وأشار البغوي في ` شرح السنة ` (

1/375) إلى تضعيف الحديث.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2459)

` رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر `.

منكر

قال الحافظ العراقي في ` تخريج الإحياء ` (2/6) :

` رواه البيهقي في ` الزهد ` من حديث جابر، وقال: هذا إسناد فيه ضعف `.

وقال الحافظ ابن حجر في ` تخريج الكشاف ` (4/114 - رقم 33) : بعد أن حكى

كلام البيهقي فيه:

` وهو من رواية عيسى بن إبراهيم عن يحيى بن يعلى عن ليث بن أبي سليم،

والثلاثة ضعفاء، وأورده النسائي في ` الكنى ` من قول إبراهيم بن أبي عبلة

أحد التابعين من أهل الشام `.

قلت: عيسى بن إبراهيم هو البركي، وقد قال فيه الحافظ في ` التقريب `:

` صدوق ربما وهم `، فإطلاقه الضعف عليه - كما سبق - ليس بجيد.

وهذا هو الذي اعتمده الحافظ؛ أنه من قول إبراهيم هذا، فقد قال السيوطي في `

الدرر ` (ص 170) :

` قال الحافظ ابن حجر في ` تسديد القوس `: هو مشهور على الألسنة، وهو من

كلام إبراهيم بن أبي عبلة في ` الكنى ` للنسائي `.

ثم تعقبه السيوطي بحديث جابر الآتي من رواية الخطيب، ولوتعقبه برواية

البيهقي السابقة لكان أولى؛ لخلوها من متهم، بخلاف رواية الخطيب ففيها كذاب!

كما يأتي قريبا بلفظ:

` قدمتم خير مقدم.. `.

ونقل الشيخ زكريا الأنصاري في تعليقه على ` تفسير البيضاوي ` (ق 110/1) عن

شيخ الإسلام ابن تيمية أنه قال:

` لا أصل له `. وأقره.

وقال في مكان آخر (202/1) :

` رواه البيهقي وضعف إسناده، وقال غيره: لا أصل له `.

وأما قول الخفاجي في ` حاشيته على البيضاوي ` (6/316) :

` وفي سنده ضعف مغتفر في مثله `.

فغير مستقيم؛ لأن ظاهره أنه حسن، وكيف ذلك وفي سنده ثلاثة ضعفاء، وقد

اتفق من تكلم فيه على ضعفه؟ !

ثم بعد سنين، وقفت على الحديث في ` الزهد ` للبيهقي (42/1) ، فإذا هو بلفظ:

` قدمتم خير مقدم، قدمتم من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر: مجاهدة العبد

هو اه `.

وكذلك رواه أبو بكر الشافعي في ` الفوائد المنتقاة ` (13/83/1) من طريق عيسى

ابن إبراهيم البركي قال: نا يحيى بن يعلى قال: نا ليث عن عطاء عن جابر قال:

قدم على النبي صلى الله عليه وسلم قوم عراة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

فذكره.

قلت: وهذا سند ضعيف، ليث هو ابن أبي سليم، وهو ضعيف لاختلاطه، ويحيى بن

يعلى؛ الظاهر أنه الأسلمي، وهو ضعيف أيضا، وبقية رجاله ثقات.

والحديث رواه الخطيب أيضا في ` تاريخه ` (13/523 - 524) من طريق الحسن بن

هاشم عن يحيى بن أبي العلاء، قال: حدثنا ليث به.

والحسن بن هاشم؛ لم أجد له ترجمة.

ويحيى بن أبي العلاء لعله يحيى بن العلاء الكذاب، ولكن يغلب على الظن أنه

يحيى بن يعلى المذكور في سند أبي بكر الشافعي والبيهقي، تحرف اسم أبيه على

ناسخ ` التاريخ `، فإنه المذكور في الرواة عن ليث. ويؤيده أن السيوطي أورد

الحديث في ` الدرر ` (ص 170) من رواية الخطيب متعقبا به على الحافظ ابن حجر

جزمه بأن الحديث من قول إبراهيم بن أبي عبلة، فلوكان في سند الخطيب الوضاع

المذكور؛ لما تعقب به السيوطي إن شاء الله تعالى.

ثم رأيته على الصواب في ` ذم الهو ى ` لابن الجوزي (ص 39) من طريق الخطيب،

بدلالة أحد الإخوان جزاه الله خيرا.

والحديث قال فيه شيخ الإسلام ابن تيمية في ` مجموع الفتاوي ` (11/197) :

` لا أصل له، ولم يروه أحد من أهل المعرفة بأقوال النبي صلى الله عليه وسلم

وأفعاله، وجهاد الكفار من أعظم الأعمال، بل هو أفضل ما تطوع به الإنسان.. `.

ثم ذكر بعض الآيات والأحاديث الدالة على أنه من أفضل الأعمال، فكأنه

رحمه الله يشير بذلك إلى استنكار تسميته بالجهاد الأصغر.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2460)