` إن هذا العلم دين، فلينظر أحدكم ممن يأخذ دينه `.
ضعيف جدا
رواه تمام (3/42/2) ، وابن عدي في مقدمة ` الكامل ` (1/148) ، والسهمي في
` تاريخ جرجان ` (430) ، والهروي في ` ذم الكلام ` (136/1) ، والديلمي في
` مسند الفردوس ` (1/2/302) من طريق خليد بن دعلج عن قتادة عن أنس مرفوعا.
قلت: وهذا سند ضعيف جدا، خليد بن دعلج متروك.
ورواه القاضي عياض في ` الإلماع ` (10/2) عن أبي نعيم: نا شافع بن محمد:
نا يعقوب بن حجر: نا محمد بن سليمان: نا يزيد بن هارون عن حميد عن أنس به
وقال:
` قال أبو نعيم: والصحيح وقفه على محمد بن سيرين `.
قلت: ومن دون يزيد لم أعرفه، وقد أخرجه مسلم (1/14) في مقدمة ` صحيحه `
من طريق ثالث موقوفا على ابن سيرين. وكذلك رواه ابن سمعون في ` الأمالي ` (
173/1) ، وابن عدي في ` المقدمة ` (1/149) ، والهروي أيضا، والسلفي في `
الطيوريات ` (10/122/1) ، وقال الهروي:
` هذا كلها عجائب مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة رضي الله
عنهم، وهو عن التابعين أثبت `.
ثم ساقه من طرق عن ابن سيرين قوله، وعن زيد بن أسلم، والحسن البصري،
والضحاك بن مزاحم، وإبراهيم النخعي موقوفا عليهم.
ورواه قبيل ذلك عن ابن عباس وأبي هريرة موقوفا عليهما، وأشار إلى تضعيف
إسنادهما كما تقدم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2481)
` ألا أخبركم بسورة ملأت عظمتها ما بين السماء والأرض؟ ولقارئها من الأجر
مثل ذلك، ومن قرأها غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى، وزيادة ثلاثة أيام
؟ قالوا: [بلى] قلا: سورة الكهف `.
ضعيف جدا
رواه الديلمي (1/2/337) عن عبد الرحمن بن هشام المخزومي: حدثنا أبي عن هشام
ابن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا. هشام المخزومي - هو ابن عبد الله بن عكرمة
المخزومي - قال ابن حبان:
` ينفرد بما لا أصل له من حديث هشام بن عروة، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا
انفرد `.
وابنه عبد الرحمن؛ لم أجد له ترجمة الآن.
والحديث أورده السيوطي في ` الجامع ` من رواية ابن مردويه عنها بزيادة:
` ومن قرأ الخمس الأواخر منها عند نومه بعثه الله أبي الليل شاء `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2482)
` أهل شغل الله في الدنيا هم أهل شغل الله في الآخرة، وأهل شغل أنفسهم في
الدنيا هم أهل شغل أنفسهم في الآخرة `.
موضوع
رواه الديلمي (1/2/326) عن محمد بن القاسم بن محمد عن الحسن بن علي عن محمد
ابن ثابت عن ابن عون عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد مظلم؛ من دون ابن عون لم أعرفهم، ومحمد بن ثابت جمع، فلا
أدري أيهم هو؟
والحسن بن علي يحتمل أن يكون ابن زكريا محمد بن القاسم بن مجمع الطايكاني،
تصحف على الناسخ ` مجمع ` إلى ` محمد `، فإن يكن هو، فهو كذاب وضاع.
والحديث عزاه السيوطي ` لأفراد ` الدارقطني ` أيضا، وقال المناوي:
` سنده ضعيف `.
ولوائح الوضع عليه ظاهرة. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2483)
` اهتز العرش لموت سعد بن معاذ حتى تخلعت أعواده `.
ضعيف جدا
رواه العقيلي في ` الضعفاء ` (466) عن يحيى بن كثير أبي النضر عن محمد بن
عمروعن أبي سلمة عن أبي هريرة. وعنه عن أبي جمرة عن إبراهيم عن سعد بن أبي
وقاص مرفوعا. قال سعد:
` وذاك أول ما سمعنا أن للعرش أعوادا `. وقال:
` يحيى بن كثير صاحب البصري منكر الحديث. والحديث معروف من غير هذا الوجه،
وليس يحفظ ` حتى تخلعت أعواده ` من وجه صحيح `.
قلت: ويحيى هذا قال أبو حاتم:
` ضعيف، ذاهب الحديث جدا `.
وقال الدارقطني:
` متروك `.
والحديث بدون الزيادة صحيح كما أشار العقيلي، وهو مخرج في ` الإرواء ` (703) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2484)
` أول من يصافحه الحق عمر، وأول من يسلم عليه، وأول من يأخذ بيده فيدخله
الجنة `.
منكر جدا
رواه ابن ماجه (104) ، وابن أبي عاصم في ` السنة ` (رقم 1245) بتحقيقي،
وعبد الله بن أحمد في ` الفضائل ` (1/408/630) ، وابن الجوزي في ` العلل `
(1/192/308) ، وابن عساكر (13/38) عن داود بن عطاء المدني عن صالح بن
كيسان عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي بن كعب مرفوعا.
قلت: وهذا سند ضعيف جدا. داود بن عطاء؛ قال البخاري:
` منكر الحديث `.
وقال أحمد:
` ليس بشيء `؛ كما في ` الميزان ` للذهبي، وساق له هذا الحديث ثم قال:
` هذا منكر جدا `.
ثم رواه ابن عساكر من طرق أحدها من طريق ابن عدي، وهذا في ` الكامل ` (7/65
- 66) عن محمد بن أبي حميد الأنصاري عن ابن شهاب به.
ومحمد هذا ضعيف.
ثم رواه ابن عساكر، وكذا الحاكم (3/84) عن الفضل بن جبير الوراق: نا
إسماعيل بن زكريا عن يحيى بن سعيد بن المسيب به.
والفضل هذا قال العقيلي:
` لا يتابع على حديثه `.
والحديث قال السيوطي في ` الحاوي للفتاوي ` (2/226) :
` سنده ضعيف `.
وأما الذهبي فقال في ` تلخيص المستدرك `.
` قلت: موضوع، وفي إسناده كذاب `.
ولم أدر من هو الكذاب الذي يعنيه؟ نعم لما أورده ابن الجوزي في ` العلل ` من
الطريق الأولى، ثم من طريق أبي البختري وهب بن وهب عن محمد بن أبي حميد عن ابن
شهاب به. قال:
` هذا حديث لا يصح، أما الطريق الأول، فقال أحمد ويحيى: داود بن
عطاء ليس
بشيء، وقال ابن حبان: لا يحتج به بحال. وأما الثاني، ففيه أبو البختري
الكذاب، ومحمد بن أبي حميد قال النسائي: ليس بثقة `.
قلت: وأبو البختري هذا ليس في سند الحاكم، وإنما هو عند ابن عدي وابن
عساكر.
ثم تنبهت إلى أن الذهبي يشير إلى الراوي عن الفضل بن جبير، وهو شيخ الحاكم
(أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي) ، فقد أورده في ` الميزان `، وتبعه في
` اللسان `، وساق له حديثا آخر، وقال:
` باطل، ذكره ابن طاهر `.
قلت: وهو متعقب بأمرين:
أحدهما: أنه متابع عند ابن عساكر.
والآخر: أن الجعفي هذا ترجمه الخطيب (5/54) برواية جمع من الثقات، وقال:
` وذكره الدارقطني فقال: صالح الحديث `.
قلت: فالظاهر أن الحديث الذي أبطله ابن طاهر علته من غيره، كما هو الشأن في
حديثنا هذا. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2485)
` إن الله جعل العلم قبضات، ثم بثها في البلاد، فإذا سمعتم بعالم قد قبض من
الأرض، فقد رفعت قبضة، فلا يزال يقبض حتى لا يبقى منه شيء `.
منكر
رواه الديلمي (1/2/227) من طريق أبي نعيم بسنده عن أبي زهر: حدثنا السري عن
عاصم عن مسروق عن ابن مسعود مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم، من دون مسروق لم أعرفهم. ويحتمل عندي أن يكون
(عاصم) محرفا من (عامر) ، وهو الشعبي، فإنه معروف بالرواية عنه، وعليه
يحتمل أن يكون (السري) هو ابن إسماعيل الكوفي ابن عم الشعبي، وهو متروك.
والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2486)
` التمسوا الرزق بالنكاح `.
ضعيف
رواه الواحدي في ` الوسيط ` (3/116/2) ، والديلمي (1/1/42) عن مسلم بن
خالد عن سعيد بن أبي صالح عن ابن عباس مرفوعا. وقال الحافظ في ` مختصر
الديلمي `:
` مسلم فيه لبس، وشيخه `!
كذا الأصل، بيض لشيخه، ولم أعرفه، وأما مسلم بن خالد، فهو المعروف
بالزنجي قال في ` التقريب `:
` صدوق كثير الأوهام `.
قلت: وفي معناه حديث:
` تزوجوا النساء، فإنهن يأتين بالمال `، وسيأتي برقم (3400) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2487)
` اطلبوا الخير دهركم، واهربوا من النار جهدكم، فإن الجنة لا ينام طالبها،
وإن النار لا ينام هاربها، وإن الآخرة محففة بالمكاره.. `.
ضعيف جدا
رواه البيهقي في ` الزهد ` (90/1 - 2) عن يعلى بن
الأشدق: حدثنا عبد الله بن
جراد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد واه جدا، يعلى بن الأشدق، قال البخاري:
` لا يكتب حديثه `.
وقال ابن حبان:
` وضعوا له أحاديث، فحدث بها ولم يدر `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2488)
` اطلبوا الرزق في خبايا الأرض `.
منكر
أخرجه أبو يعلى في ` مسنده ` (207/2) : حدثنا مصعب بن عبد الله بن مصعب
الزبيري: حدثني هشام بن عبد الله بن عكرمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة
مرفوعا.
ومن هذا الوجه أخرجه الطبراني في ` الأوسط ` (1/491/499 و9/43 - 44 - ط) ،
وأبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2/313) ، والبيهقي في ` الشعب ` (
2/87/1233) ، وقال:
` إن صح `.
قلت: وهذا إسناد واه، هشام بن عبد الله؛ قال ابن حبان (3/91) :
` يروي عن (هشام بن عروة) ما لا أصل له من حديثه، كأنه هشام آخر! لا يعجبني
الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وهو الذي روى عن هشام عن أبيه … `. ثم ساق هذا
الحديث.
قلت: لكني وجدت له متابعا، فقال أبو نعيم في ` الأخبار ` (2/243) :
حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن يوسف: حدثنا محمد بن أحمد بن راشد: حدثنا أبو
السائب سلم بن جنادة: حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة به.
وأبو أسامة - واسمه حماد بن أسامة - وابن جنادة ثقتان، لكني لم أر من وثق
ابن راشد هذا، وقد أورده الخطيب (1/302) ، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا
، وروى عنه أبو الحسين بن المنادي.
والحديث قال الهيثمي (4/63) :
` رواه أبو يعلى والطبراني في ` الأوسط `، وفيه هشام بن عبد الله بن عكرمة
ضعفه ابن حبان `.
ونقل ابن الجوزي في ` العلل ` (2/113) عن النسائي أنه قال:
` حديث منكر، وقد روي من قول عروة `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2489)
` اطلبوا العلم يوم الاثنين، فإنه ميسر لطالبه `.
ضعيف
رواه أبو الشيخ (ص 142) ، وعنه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (1/348) ،
والديلمي في ` مسنده ` (1/1/15) ، والشجري في ` أماليه ` (1/54) ، وابن
الجوزي في ` العلل الواهية ` (1/323) من طريق أبي الشيخ وغيره عن موسى بن
أيوب عن عثمان بن عبد الرحمن عن حمزة الزيات عن حميد عن أنس مرفوعا.
ورواه الخطيب في ` التلخيص ` (1/123) من طريق محمد بن سلام البخاري عن عثمان
ابن عبد الرحمن الحراني عن حميد الطويل به، فأسقط من بينهما حمزة الزيات،
وقال:
` محمد بن سلام البخاري شيخ في عداد المجهولين `.
قلت: وشيخه الحراني قال الحافظ:
` صدوق، أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل، فضعف بسبب ذلك، حتى نسبه ابن
نمير إلى الكذب، وقد وثقه ابن معين `.
وموسى بن أيوب ثقة، وهو النصيبي الأنطاكي.
وله طريق أخرى عن حميد الطويل.
فأخرجه ابن عساكر (14/117/1) عن أحمد بن محمد المعروف بابن الدهان: حدثنا
محمد بن الحجاج عن أحمد بن عبد الله عن يحيى بن حميد الطويل عن أبيه عن أنس به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، يحيى بن حميد الطويل؛ قال ابن عدي:
` أحاديث غير مستقيمة `.
ومحمد بن الحجاج، جماعة لم يتبين لي من هو منهم. وكذلك لم أعرف ابن الدهان
الراوي عنه.
وله طريق ثالثة عن أنس مرفوعا به.
أخرجه القاضي عياض في ` الإلماع ` (9/1) عن مجاشع بن عمرو: نا كثير بن مسلم
: سمعت أنس بن مالك به.
قلت: وهذا موضوع، مجاشع أحد الكذابين؛ كما قال ابن معين.
وكثير بن مسلم لم أعرفه، ولعله كثير بن سليم - مصغرا - فإنه معروف بالرواية
عن أنس، وهو منكر الحديث كما قال البخاري.
وقد روي له شاهد من حديث جابر مرفوعا بلفظ:
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2490)
` اطلبوا العلم كل اثنين وخميس، فإنه ميسر لمن طلب، وإذا أراد أحدكم حاجة،
فليبكر إليها، فإني سألت ربي أن يبارك لأمتي في بكورها `
موضوع
رواه ابن عدي في ` الكامل ` (4/1 - 2 و1/364 - ط) عن محمد بن أيوب بن سويد:
حدثني أبي: حدثني الأوزاعي عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، أيوب بن سويد - وهو الرملي - صدوق يخطىء كما في
` التقريب `.
وابنه شر منه، قال ابن حبان:
` لا تحل الرواية عنه `.
وقال أبو زرعة:
` رأيته قد أدخل في كتب أبيه أشياء موضوعة `.
ذكره الذهبي في ` الميزان `، ثم ساق له من موضوعاته حديثا غير هذا.
والجملة الأخيرة قد صحت عن جمع من الصحابة، فانظر ` صحيح الجامع ` برقم (
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2491)
` إذا حدثتم الناس، فلا تحدثوهم بما يفزعهم ويشق عليهم `.
ضعيف
رواه ابن أبي عاصم في ` السنة ` (58/2) ، وعنه أبو القاسم
الأصبهاني في `
الحجة ` (136/1) وابن عدي (7/80) ، والديلمي (1/1/107) من طريق الحسن
بن سفيان، وأبو الحسن القزويني في ` مجلس من الأمالي ` (198/2) ، والهروي
في ` ذم الكلام ` (4/71/2) عن بقية بن الوليد عن الوليد بن كامل البجلي عن
نصر بن علقمة الحضرمي عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدي عن المقدام بن معدي كرب
الكندي مرفوعا.
ومن هذا الوجه رواه أبو موسى المديني في ` اللطائف ` (16/1) من طريق
الطبراني، وقال:
` لا يروى عن المقدام إلا بهذا الإسناد، تفرد به بقية `.
قلت: هو ثقة مدلس، ولكنه قد صرح بالتحديث عند الهروي، فالعلة من شيخه
الوليد بن كامل؛ قال ابن عدي:
` قال البخاري: عنده عجائب `. وقال الذهبي:
` ضعفه أبو الفتح الأزدي، ومن قبله أبو حاتم `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2492)
` إذا حسدتم فلا تبغوا، وإذا ظننتم فلا تحققوا، وإذا تطيرتم فامضوا،
وعلى الله فتوكلوا `.
ضعيف جدا
رواه أبو بكر الشافعي في ` الفوائد ` (4/39/2) ، وابن عدي (235/1 و4/315 -
ط) ، عن عبد الرحمن بن سعد: حدثني عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن
أبي هريرة مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، عبد الله بن سعيد المقبري متهم بالكذب.
وعبد الرحمن بن سعد، وهو ابن عمار بن سعد القرظ؛ قال الذهبي:
` ليس بذاك، قال ابن معين: ضعيف `.
ثم وجدت له شاهدا مرسلا، ولكنه واه يرويه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
أخرجه إسحاق بن إبراهيم البستي في ` التفسير ` - مخطوط.
قلت: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم متروك ن وتقدمت له أحاديث منها في توسل آدم
بالنبي عليهما السلام.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2493)
` أظهروا النكاح، وأخفوا الخطبة `.
ضعيف
رواه الديلمي (1/1/27) عن عبد الرحمن بن حمدان الجلاب: حدثنا عثمان بن خرزاذ
: حدثنا هارون بن عمر بن زياد الدمشقي - سنة عشرين ومائة - : حدثنا محمد بن
خالد عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن علقمة بن أبي علقمة عن أمه عن أم
سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
سكت عليه الحافظ في ` مختصره `، وسنده ضعيف، أم علقمة، واسمها مرجانة؛
مجهولة الحال، ومن دون الدراوردي فيه من لم أعرفه.
والجملة الأولى لها طريق آخر عن عائشة في ` علل ابن أبي حاتم ` (1/425) ،
و` سنن البيهقي ` (7/290) ، وضعفه، و` تاريخ الخطيب ` (4/137) . لكنها
صحت بلفظ: ` أعلنوا.. `. وهو مخرج في ` آداب الزفاف ` (ص183 - 184 -
المكتبة الإسلامية) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2494)
` تعاهدوا نعالكم عند أبو اب المساجد `.
موضوع
أخرجه الخطيب في ` تاريخ بغداد ` (5/278) ومن طريقه ابن الجوزي في ` العلل `
(1/403) من طريق علي بن عمر الحافظ (هو الدارقطني)
عن يحيى بن هاشم السمسار
: حدثنا مسعر بن كدام عن يزيد الفقير عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال: فذكره، وقال: قال علي بن عمر:
` غريب من حديث مسعر عن يزيد الفقير. تفرد به يحيى بن هاشم `.
قلت: وهو كذاب.
والحديث أورده العلامة ابن القيم في رسالة له في الأحاديث الضعيفة الموضوعة من
رواية الدارقطني في ` الأفراد `، وقال (ق 112/2) :
` قال يحيى: هو (يعني السمسار) دجال هذه الأمة، قيل له: أتراه وضع هذه
الأحاديث؟ فقال: هو لا يحسن يضع هذه الأحاديث! ولكن وضعت له. وقال أحمد
ابن حنبل: لا يكتب عنه. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال محمد بن
عبد الرحيم: كان يضع الحديث. وقال أبو علي الحافظ: كان يكذب. وقال ابن
عدي: كان ببغداد يضع الحديث. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات `.
قلت: وروي مرسلا، فقال عبد الرزاق في ` المصنف ` (1/388/1515) : عن يحيى
ابن العلاء عن طلحة عن عطاء رفعه.
وهذا - مع إرساله - ضعيف جدا؛ يحيى متروك، وطلحة إن كان ابن عبيد الله
العقيلي؛ فمجهول، وإن كان ابن عبيد الله بن كريز؛ فثقة.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ` مصنفه ` (2/417) بسند صحيح عن الحسن - وهو البصري
- مرفوعا بلفظ:
` تعاهدوا نعالكم؛ فإن رأى أحدكم فيهما أذى فليمطه، وإلا فليصل فيهما `.
ورواه عبد الرزاق (1514) عن ابن جريج عن عطاء مرسلا نحوه. وفي معناه قوله
صلى الله عليه وسلم:
` إذا جاء أحدكم المسجد فلينظر فإن رأى في نعليه قذرا أوأذى فليمسحه، وليصل
بهما `.
رواه أبو داود وغيره بسند صحيح عن أبي سعيد الخدري. وهو مخرج في ` الإرواء `
(284) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2495)
` رحم الله قوما يحسبهم الناس مرضى وما هم بمرضى `.
ضعيف
رواه المعافى بن عمران في ` الزهد ` (243/2) عن مبارك بن فضالة عن الحسن
مرفوعا نحوه. وذكره بهذا اللفظ السيوطي في ` الجامع الصغير ` من رواية ابن
المبارك عن الحسن مرسلا. ثم وجدته في ` الزهد ` (161/1 من الكواكب 575
و30/92 - ط) لابن المبارك: حدثنا المبارك بن فضالة به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، فإنه مع إرساله فيه عنعنة ابن فضالة، فإنه كان مدلسا.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2496)
` رحم الله قيسا، رحم الله قيسا، إنه كان على دين إسماعيل بن إبراهيم
خليل الله عز وجل، يا قيس حي يمنا، يا يمن حي قيسا، إن قيسا فرسان الله في
الأرض، والذي نفسي بيده، ليأتين على الناس زمان ليس لهذا الدين ناصر غير قيس
، إن لله فرسانا في الأرض موسومين، وفرسانا في الأرض معلمين، ففرسان الله في
الأرض قيس، إنما قيس بيضة تفلقت عنها أهل البيت، إن قيسا ضراء الله في الأرض
، يعني أسد الله `.
ضعيف.
رواه البخاري في ` التاريخ ` (4/1/98/436) ، والطبراني في ` المعجم الكبير `
(18/265/663) ، و` الأوسط ` 0 9/9/8011) ، وابن منده في ` معرفة الصحابة `
(2/117/1) ، وابن عساكر (8/405/1) من طريقين عن قتيبة بن سعيد: أنا
عبد المؤمن بن عبد الله أبو الحسن: نا عبد الله بن خالد العبسي عن عبد الرحمن
ابن مقرن المزني عن غالب بن أبجر قال: ذكرت قيس عند رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال: فذكره.
قلت: وهذا سند ضعيف، عبد المؤمن بن عبد الله؛ قال أبو حاتم:
` مجهول `.
وقال العقيلي:
` حديثه غير محفوظ `، وأما ابن حبان فذكره في ` الثقات ` 0 8/417) على
قاعدته في توثيق المجهولين.
واللذان فوقه في ` ثقات ابن حبان ` (7/18 و5/111) ، لكن (ابن مقرن) هو
(معقل بن مقرن) نسب إلى جده. ولذلك قال الهيثمي في ` المجمع ` (10/49) :
` رواه الطبراني في ` الكبير ` و` الأوسط `، ورجاله ثقات `!
(تنبيه) : قال ابن أبي حاتم في ` الجرح والتعديل ` (3/1/66) :
` عبد المؤمن بن عبد الله أبو الحسن الكوفي، وهو ابن عبد الله بن خالد العبسي
… `.
فقوله: ` وهو ابن عبد الله ` وهم منه أومن الناسخ؛ فإن عبد الله هذا إنما
هو شيخه كما ترى في هذا السند عند جميع مخرجيه، وقد ترجم له ابن أبي حاتم
(2/2/44) ، وذكر أنه روى عن جمع منهم (عبد الرحمن بن مقرن) هنا، وكذا في
` ثقات ابن حبان ` (7/18) ، وذكرا أنه روى عنه الأعمش والثوري، ولم يذكرا
أبيه المزعوم هذا!
(تنبيه آخر) : أورد الحديث السيوطي في ` الجامع الصغير ` و` الفتح الكبير `
من رواية الطبراني بلفظ ` قسا ` مقتصرا على الطرف الأول منه، وهو وهم جرى
عليه المناوي في ` شرحه `، وساق حديث: أيكم يعرف القس بن ساعدة … !
وتبعهما على هذا الوهم من علق على الكتاب، وهم ` نخبة من العلماء الأجلاء `
كما جاء في طرة الكتاب! والصواب ` قيسا `، كما في المصادر المتقدمة، وكذلك
ساقه الحافظ العراقي في ` محجة القرب ` (52/1 - 2) من طريق الطبراني، وقال:
` هذا حديث حسن غريب، ورجاله ثقات `.
كذا قال، وفيه ما عرفت من جهالة (عبد المؤمن) ، ولكنه اعتد بتوثيق ابن
حبان إياه، وتبعه تلميذه الهيثمي فوثقه كما تقدم! !
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2497)
` الأبدال أربعون رجلا، وأربعون امرأة، كلما مات رجل أبدل الله رجلا مكانه،
وإذا ماتت امرأة، أبدل الله مكانها امرأة `.
ضعيف
رواه الخلال في ` كرامات الأولياء ` (ق 1/2) ، والديلمي في ` مسنده ` (
1/2/364) عن إبراهيم بن الوليد بن أيوب: حدثني أبو عمر الغداني: حدثنا أبو
سلمة الخراساني عن عطاء عن أنس بن مالك مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم، من دون عطاء لم أعرف أحدا منهم.
والحديث أورده ابن الجوزي في ` الموضوعات ` (3/152) من طريق الخلال هذه،
وقال:
` فيه مجاهيل `.
وتعقبه السيوطي في ` اللآلىء ` 0 3/332) بأن له طرقا أخرى عن أنس.
قلت: لكن لا يصح منها شيء، وألفاظها مختلفة جدا كما يتبين للقارىء بالاطلاع
عليها في رسالة السيوطي المطبوعة في ` الحاوي للفتاوي ` (2/455 - 472) ، بحيث
لا يمكن القول بأن متنا معينا منها بعينه حسن لغيره. غاية ما في الأمر، أن
هذه الروايات وغيرها مما روي تلتقي كلها على الاعتراف بوجود الأبدال، ويشهد
لذلك استعمال أئمة الحديث كالشافعي وأحمد والبخاري وغيرهم لهذا اللفظ،
فنجدهم كثيرا ما يقولون: فلان من الأبدال. ونحوذلك.
وأما عددهم ومكانهم، فالروايات مضطربة جدا، لا يمكن الاعتماد على شيء منها
؛ ولذلك قال ابن تيمية في ` مجموع الفتاوى ` (11/441) في حديث الأبدال:
` الأشبه أنه ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم `. والله أعلم.
والحديث عزاه السيوطي في ` الجامع ` للمصدرين المذكورين أعلاه، وكذا في `
الحاوي ` (2/203) ، وسكت عليه!
ومن طرق الحديث ما رواه ابن عدي (5/220 - 221) ، والديلمي أيضا (2/1/23)
من طريق العلاء بن زيدك عن أنس مرفوعا بلفظ:
` البدلاء أربعون، اثنان وعشرون بالشام، وثمانية عشر بالعراق، كلما مات
واحد منهم، بدل الله مكانه آخر، فإذا جاء الأمر، قبضوا كلهم `.
قلت: وهذا موضوع، آفته العلاء هذا: قال الذهبي:
` تالف، قال ابن المديني: كان يضع الحديث `.
(فائدة) : قال ابن تيمية في تفسير (الأبدال) :
` فسروه بمعان: منها: أنهم أبدال الأنبياء. ومنها أنه كلما مات منهم رجل
أبدل الله مكانه رجلا. ومنها: أنهم أبدلوا السيئات من أخلاقهم وأعمالهم
وعقائدهم بحسنات. وهذه الصفات لا تختص بأربعين، ولا بأقل، ولا بأكثر،
ولا تحصر بأهل بقية من الأرض `.
ويشر في كلامه الأخير إلى حديث:
` الأبدال في أهل الشام.. `.
وقد مضى برقم (940) من حديث عوف بن مالك، وسيأتي بأتم منه برقم (2993)
من حديث علي.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2498)
` ريح الولد من ريح الجنة `.
ضعيف
أخرجه الطبراني في ` الصغير ` ص (169) ، و` الأوسط ` (6/401/5856 - ط) ،
وابن حبان في ` الضعفاء ` (3/25 - 26) من طريقين عن أحمد بن يونس: حدثنا
مندل بن علي العنزي عن عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف عن عبيد الله
ابن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس به مرفوعا. وقال الطبراني:
` تفرد به مندل بن علي `.
قلت: وهو ضعيف؛ كما في ` التقريب `.
وبقية رجال الإسناد ثقات رجال ` الصحيحين `.
وقال الهيثمي (8/156) :
` رواه الطبراني في ` الصغير ` و` الأوسط ` عن شيخه محمد بن عثمان بن سعيد،
وهو ضعيف `.
وقال شيخه العراقي (2/194) :
` رواه الطبراني في ` الصغير ` و` الأوسط ` وابن حبان في ` الضعفاء `، وفيه
مندل بن علي، وهو ضعيف `.
قلت: فهو علة الحديث، وأما إعلال الهيثمي بشيخ الطبراني فمردود لوجهين:
أحدهما: أنه ظنه (محمد بن عثمان بن سعيد بن عبد السلام بن أبي السوار المصري
) الذي في ` الميزان `، وفيه أن أبا سعيد بن يونس قال فيه: ` لم يكن بثقة `
، وليس به، بل هو (محمد بن عثمان بن سعيد أبو عمر الضرير الكوفي) ، وفي
ترجمته أورد الطبراني حديثه هذا، ونسبه في ` الأوسط `: (الأموي) ، وكذا
في ` سؤالات الحاكم للدارقطني ` (149/175) ، وقال:
` ثقة `.
والآخر: أنه قد توبع كما أشرت في التخريج بقولي: ` من طريقين عن أحمد بن
يونس `. على أن أحمد هذا قد تابعه (علي بن عبد الحميد أبو الحسن) : حدثنا
مندل بن علي …
أخرجه البيهقي في ` الشعب ` (7/479) . وعلي بن عبد الحميد هذا ثقة.
وللحديث طريقان آخران عن ابن عباس، وشاهد من حديث عائشة رضي الله عنهما.
أما الطريق الأول، فأخرجه أبو الشيخ في ` التاريخ ` (ص 177) عن عيسى بن
إبراهيم قال: حدثنا سليمان بن أبي سليمان عن عطاء بن أبي رباح عنه.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا. سليمان هذا، هو القافلاني؛ قال الذهبي:
` متروك الحديث، بصري مقل `.
وعيسى بن إبراهيم، الظاهر أنه ابن طهمان الهاشمي، وهو متروك أيضا.
وأما الطريق الآخر، فأخرجه عبد العزيز الكناني في ` حديثه ` (ق 237/1) ،
وأبو بكر الكلاباذي في ` مفتاح المعاني ` (ق 212/2) عن خارجة بن مصعب عن
عبد المجيد بن سهل عن محمد بن عباد بن حفص عنه.
قلت: وهذا كالذي قبله في الضعف. خارجة بن مصعب، قال الحافظ:
` متروك، وكان يدلس عن الكذابين، ويقال: إن ابن معين كذبه `.
ومحمد بن عباد بن حفص لم أعرفه.
وأما الشاهد، فأخرجه ابن عدي (294/2 و6/160 - ط) عن محمد بن عبد الملك
الأنصاري: حدثنا عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة مرفوعا به وقال:
` وهذا غير محفوظ، ومحمد بن عبد الملك كل أحاديثه مما لا يتابعه الثقات عليه
، وهو ضعيف جدا `.
قلت: وبالجملة فالحديث ضعيف، لشدة ضعف طرقه وشاهده.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2499)
` إذا توضأت، فسال من قرنك إلى قدمك، فلا وضوء عليك. بعني الباصور `.
منكر
رواه أبو عبيد في ` الطهور ` (ق 2/1) ، والعقيلي في ` الضعفاء ` (241) ،
وابن عدي في ` الكامل ` (5/307) ، والطبراني في ` الكبير ` (11/109/11202) عن بقية عن عبد الملك بن مهران عن عمروبن دينار عن ابن عباس، قال:
أتى رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن بي الباصور؛ إذا توضأت
سال مني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال العقيلي:
` عبد الملك بن مهران صاحب مناكير، غلب على حديثه الوهم، لا يقيم شيئا من
الحديث `.
وساق له ثلاثة أحاديث هذا أحدها ثم قال:
` كلها ليس لها أصل، ولا يعرف منها شيء من وجه يصح `.
وقال ابن عدي:
` منكر، لا أعلم رواه عن عمروبن دينار، غير عبد الملك بن مهران، وهو مجهول `.
قلت: وبقية مدلس وقد عنعنه.
وقال أبو عبيد:
` هذا حديث مرفوع، وهو عن شيخ مجهول، فلا أدري أمحفوظ هو أم لا؟ `.
انتهى بفضل الله وكرمه المجلد الخامس من ` سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة `
ويليه إن شاء الله تعالى المجلد السادس، وأوله الحديث:
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2500)