Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
` كان إذا جاء الشتاء، دخل البيت ليلة الجمعة، وإذا جاء الصيف؛ خرج ليلة

الجمعة، وإذا لبس ثوبا جديدا؛ حمد الله وصلى ركعتين، وكسا الخلق `.

ضعيف

رواه الخطيب (8/414) ، وعنه ابن عساكر (6/113/2) عن محمد بن الحسن بن سهل

: حدثنا عبد الله بن عامر التميمي: حدثنا الربيع الحاجب: حدثني أبو جعفر

المنصور عن أبيه عن جده عن أبي جده قال: فذكره مرفوعا.

أورداه في ترجمة الربيع هذا، وهو ابن يونس حاجب المنصور، ولم يذكرا فيه

جرحا ولا تعديلا، ومن فوقه غالبهم لا يعرف حالهم، ومن دونه لم أجد من

ترجمهم، وقد أشار إلى هذا المناوي في ` الفيض ` بقوله:

` وهو من رواية الربيع هذا المذكور عن الخليفة المنصور عن أبيه عن جده، وبه

عرف حال السند `!

ثم رواه الخطيب (3/196 - 197) عن خزيمة بن خازم عن الفضل بن الربيع عن المهدي

عن المنصور به دون قضية اللبس. وقال:

` غريب جدا من حديث المهدي عن آبائه، وعجيب من رواية الفضل بن

الربيع بن يونس

الحاجب عن المهدي، وعزيز من حديث خزيمة بن خازم القائد عن الفضل، لم أكتبه

إلا بهذا الإسناد `.

ثم رواه (14/434) عن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي قال: قالت لي زينب ابنة

سليمان عن أبيها (سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس) عن جدها عن ابن عباس

مرفوعا.

قلت: وجعفر بن عبد الواحد الهاشمي قال الدارقطني:

` يضع الحديث `.

وقد روي من طريق آخر عن ابن عباس بسند فيه متروك، وآخر غير معروف، وليس

فيه جملة اللباس.

وكذلك روي من حديث عائشة، وفيه وضاع، وقد خرجتهما فيما يأتي برقم (5924) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2381)

` إذا أصابت أحدكم مصيبة، فليقل: ` إنا لله وإنا إليه راجعون `، اللهم

عندك أحتسب مصيبتي، فآجرني فيها، وأبدل لي بها خيرا منها `.

ضعيف



أخرجه أبو داود (3119) ، وابن السني (573) ، والحاكم (4/16 - 17) ،

وأحمد (6/317) من طرق عن حماد بن سلمة: أخبرنا ثابت عن ابن عمر بن أبي سلمة

عن أبيه عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

وقال الحاكم:

` صحيح الإسناد، فإن ابن عمر الذي لم يسمه حماد بن سلمة في هذا الحديث سماه

غيره سعيد بن عمر بن أبي سلمة `!

قلت: ووافقه الذهبي، فلم يصنع شيئا، لأن مجرد تسمية الراوي لا يزيل عنه

الجهالة العينية، فضلا عن جهالة الحال كما لا يخفى على أهل العلم، والذهبي

نفسه قد أورد ابن عمر هذا في ` الميزان `، وقال: ` لا يعرف `، لا سيما وهو

قد اضطربوا عليه في إسناده على وجوه:

الأول: ما تقدم من رواية الجماعة عنه.

الثاني: قال أحمد (6/313) : حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة بن إلا أنه

قال عن أم سلمة قالت: قال أبو سلمة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

فذكره من مسند أبي سلمة!

وتابعه روح قال: حدثنا حماد بن سلمة به. أخرجه أحمد أيضا (4/27) .

الثالث: قال الترمذي (2/265) : حدثنا إبراهيم بن يعقوب حدثنا عمروبن عاصم:

حدثنا حماد بن سلمة به مثل الوجه الثاني، إلا أنه قال: ` عن ثابت عن عمر بن

أبي سلمة `، لم يذكر ابن عمر في إسناده! وقال:

` حديث غريب من هذا الوجه `.

الرابع: أخرجه الخطيب في ` التاريخ ` (11/355) عن زهير بن العلاء: حدثنا

ثابت البناني عن عمر بن أبي سلمة عن أم سلمة مرفوعا.

لكن زهيرا هذا قال أبو حاتم:

` أحاديثه موضوعة `.

وأما ابن حبان، فذكره في ` الثقات `!

ومما يرجح الوجه الثاني: أنه من حديث أم سلمة عن أبي سلمة، رواية عبد الملك

ابن قدامة الجمحي عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة عن أم سلمة أن أبا سلمة حدثها:

أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

` ما من مسلم يصاب بمصيبة، فيفزع إلى ما أمر الله به من قوله ` إنا لله …

` ` الحديث نحوه.



أخرجه ابن ماجه (1598) .

لكن عبد الملك هذا ضعيف كما قال الحافظ.

ويرجحه أيضا ما روى عمروبن أبي عمروعن المطلب عن أم سلمة قالت:

` أتاني أبو سلمة يوما من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: لقد سمعت من

رسول الله صلى الله عليه وسلم قولا فسررت به، قال:

` لا تصيب أحدا من المسلمين مصيبة، فيسترجع عند مصيبته … ` الحديث نحوه.



أخرجه أحمد (4/27 - 28) .

ورجاله ثقات، لكن المطلب هذا - وهو ابن عبد الله بن المطلب المخزومي - كثير

التدليس.

وفي ` صحيح مسلم ` 0 3/38) وغيره من طريق أخرى عن أم سلمة قالت: سمعت

رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره بنحوه. وهو أصح، وقد خرجته في `

أحكام الجنائز ` (23) . والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2382)

` الهجرة أن تهجر الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وتقيم الصلاة، وتؤتي

الزكاة، ثم أنت مهاجر، وإن مت بالحضر `.

ضعيف



أخرجه أحمد (2/224 - 225) عن العلاء بن عبد الله بن رافع: حدثنا حنان بن

خارجة عن عبد الله بن عمروقال:

` جاء أعرابي ملوي جريء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:

يا رسول الله: أخبرنا

عن الهجرة إليك أينما كنت، أولقوم خاصة، أم إلى أرض

معلومة، أم إذا مت انقطعت؟ قال: فسكت عنه يسيرا، ثم قال: أين السائل؟ قال

: ها هو ذا يا رسول الله، قال: ` فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، حنان هذا قال الذهبي:

` لا يعرف، تفرد عنه العلاء بن عبد الله بن رافع، أشار ابن القطان إلى تضعيفه

للجهل بحاله `.

والحديث رواه غير أحمد أيضا، فانظر ` ضعيف أبي داود ` (434) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2383)

` إذا مت أنا، وأبو بكر، وعمر، وعثمان؛ فإن استطعت أن تموت فمت `.

ضعيف



أخرجه ابن حبان في ` الضعفاء ` (1/345) ، وأبو نعيم في ` الحلية ` (8/280)

، وابن عساكر (ص 166 / ترجمة عثمان - ط) من طريق سلم بن ميمون الخواص عن

سليمان بن حيان الأحمر أبي خالد، عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم

عن سهل بن أبي حثمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. وقال:

` غريب من حديث إسماعيل بن أبي خالد، لم يروه عنه فيما أعلم إلا أبو خالد `.

قلت: وهو صدوق يخطىء كما قال الحافظ، واحتج به الشيخان، لكن الراوي عنه

سلم الخواص في ترجمته أورده ابن حبان وقال:

` بطل الاحتجاج به `. وأقره الذهبي في ` الضعفاء `.

ومن هذا الوجه أخرجه الإسماعيلي وغيره مطولا، وسيأتي تخريجه تحت الحديث (6191) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2384)

` إذا التقى المسلمان، فسلم أحدهما على صاحبه؛ كان أحبهما إلى الله تعالى

أحسنهما بشرا بصاحبه، ونزلت بينهمامائة رحمة، للبادي تسعون، وللمصافح عشرة `.

ضعيف جدا

رواه السهمي في ` تاريخ جرجان ` (360 - 361) ، والإسماعيلي في ` المعجم ` (

ق 38/1) ، وابن شاهين في ` الترغيب ` (ق 310/2) ، والخرائطي في ` مكارم

الأخلاق ` (2/820/909) ، والدولابي في ` الكنى ` (1/152) ، والديلمي (

1/1/159) من طريق أبي الشيخ معلقا، وابن قدامة في ` المتحابين في الله ` (

108/2) ، والضياء المقدسي في ` المصافحة ` (32/1) عن عمر بن عامر التمار عن

عبيد الله بن الحسن عن الجريري عن أبي عثمان عن عمر بن الخطاب مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد واه جدا، آفته عمر بن عامر التمار، وهو أبو حفص السعدي،

اتهمه الذهبي بروايته حديثا باطلا سيأتي برقم (6586) ، وقال عقبه:

` قلت: العجب من الخطيب كيف روى هذا، وعنده عدة أحاديث من نمطه، ولا يبين

سقوطها في تصانيفه؟ ! `.

وأخرجه البزار في ` مسنده ` (2003/ كشف الأستار عن زوائد البزار) : حدثنا

محمد بن مرزوق بن بكير: حدثنا عمر بن عمران السعدي: حدثنا عبيد الله بن الحسن

به، وقال:

` لا نعلمه إلا من هذا الوجه ولم يتابع عمر بن عمران عليه `.

قلت: كذا وقع في ` زوائد البزار ` للهيثمي: (عمر بن عمران) ، وكذا في أصله

` البحر الزخار ` (1/437/308) ، فالظاهر أنه من أوهام شيخه (محمد بن مرزوق)

، فإنه مع كونه ثقة من شيوخ مسلم، فقد ذكر الحافظ أن له أوهاما، وإلا فهو من

أوهام البزار نفسه. وقال في ` مجمع الزوائد ` (8/37) :

` رواه البزار، وفيه من لم أعرفهم `.

قلت: ليس فيه غير (عمر) هذا، وسائر الرجال ثقات من رجال مسلم.

ثم ذكره الهيثمي من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ:

` إن المسلمين إذا التقيا، فتصافحا وتساءلا أنزل الله بينهما مائة رحمة،

تسعة وتسعون لأبشهما وأطلقهما وأبرهما وأحسنهما سائلة بأخيه `. وقال

الهيثمي:

` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه الحسن بن كثير بن عدي، ولم أعرفه،

وبقية رجاله رجال الصحيح `.

قلت: سيأتي تخريجه، وبيان ما في إسناده من الجهالة والاضطراب برقم (6585) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2385)

` إن المسلمين إذا التقيا فتصافحا، وتكاشرا بود ونصيحة، تناثرت خطاياهما

بينهما `.

ضعيف



أخرجه ابن السني في ` عمل اليوم والليلة ` (191) ، وابن عدي في ` الكامل `

(274/2) عن عمروبن حمزة القيسي: حدثنا المنذر بن ثعلبة عن يزيد بن عبد الله

ابن الشخير عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال:

` لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصافحته، فقلت: يا رسول الله هذا من

أخلاق العجم، أوهذا يكره؟ فقال: ` فذكره، ولفظ ابن عدي:

` كنت أحسب أن هذا من زي العجم؟ فقال: نحن أحق بالمصافحة منهم، ما من مسلمين

التقيا، فتصافحا، إلا تساقطت ذنوبهما بينهما `.

وقال ابن عدي:

` عمروبن حمزة؛ مقدار ما يرويه غير محفوظ `.

وقال الدارقطني وغيره:

` ضعيف `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2386)

` أكثروا من المعارف من المؤمنين، فإن لكل مؤمن شفاعة عند الله يوم القيامة `.

موضوع

رواه الديلمي (1/1/30) من طريق الحاكم عن أحمد بن خالد بن حماد: حدثنا أصرم

ابن حوشب: حدثنا إسحاق بن الجعد عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه

وسلم.

سكت عليه الحافظ في ` الغرائب الملتقطة `! وهو عجيب، فإن أصرم بن حوشب هذا

وضاع معروف، قال الذهبي في ` الميزان `:

` هالك، قال يحيى: كذاب خبيث، وقال البخاري ومسلم والنسائي: متروك،

وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات `.

ولذلك أورد السيوطي الحديث في ` ذيل الأحاديث الموضوعة ` رقم (

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2387)

` أصل كل داء البردة (1) `.

ضعيف جدا

رواه العقيلي في ` الضعفاء ` (61 و1/169 - ط) عن إسماعيل بن عياش عن تمام بن

نجيح عن الحسن عن أبي الدرداء مرفوعا.

ذكره في ترجمة تمام هذا، وروى عن البخاري أنه قال فيه:

` فيه نظر `، ثم قال:

وقد روى غير حديث منكر لا أصل له `.

ورواه ابن عدي (45/1 و2/83 - ط) عن محمد بن جابر عن تمام به، إلا أنه جعله

من مسند أنس، وقال:

` لا أعلم رواه عن الحسن غير تمام بن نجيح، وعن تمام محمد بن جابر الحلبي،

وليس بالمعروف، وروي هذا الحديث عن مبشر بن إسماعيل أيضا عن تمام بن نجيح،

وهو في الجملة منكر، ولعل البلاء في هذا الحديث من محمد بن جابر الحلبي،

لأنه مجهول، ومن أجله أتي `.

قلت: كيف يصح هذا، وقد ذكرت أنه قد تابعه مبشر بن إسماعيل؟ ! وتابعه أيضا

إسماعيل بن عياش كما في رواية العقيلي؟ !

ورواه ابن عدي (320/2 و6/317 - ط) عن مسلمة بن علي عن ابن جريج عن رجل عن

ابن عباس مرفوعا، وقال:

` مسلمة هذا كل أحاديثه أوعامتها غير محفوظة `.

وأورده ابن قتيبة في ` غريب الحديث ` (2/225) من قول ابن مسعود، وقال:

(1) التخمة. اهـ

` يرويه الأعمش عن خيثمة عنه `، وزاد:

` فقال الأعمش. سألت أعرابيا من كلب عن البردة، فقال: هي التخمة. ولست

أحفظ هذا من علمائنا. فإن كان الحرف صحيحا لم يقع فيه تغير، فالمعنى جيد حسن `.

ورواه ابن عدي (3/114 - ط) ، وابن عساكر (15/461/1 و15/916 - مصورة) عن

دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري مرفوعا.

قلت: وهذا ضعيف؛ لحال دراج، وبخاصة فيما يرويه عن أبي الهيثم، وأما ابن

عدي فقال:

` هو بهذا الإسناد باطل `.

ونسب الوهم فيه إلى شيخه (عبد الرحمن بن القاسم الكوفي) ، وقد تابعه

(عبد الرحمن بن إسماعيل الكوفي) عند ابن عساكر، فلا أدري هو هذا أم غيره،

وقد ترجم ابن عساكر لكل منهما. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2388)

` إن من النساء عيا وعورة، فكفوا عيهن بالسكوت، وواروا عوراتهن بالبيوت `.

ضعيف جدا

رواه العقيلي في ` الضعفاء ` (ص 29) ، وكذا ابن حبان (1/123) من طريق

زكريا بن يحيى الخزاز: حدثنا إسماعيل بن عباد قال: حدثنا سعيد عن قتادة عن

أنس بن مالك مرفوعا. ذكره في ترجمة إسماعيل هذا، وقال:

` حديثه غير محفوظ `.

وفي ` الميزان `:

` قال الدارقطني: متروك، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال `.

وأورد له ابن حبان هذا الحديث وغيره، وقال:

` كتبنا عنه نسخة بهذا الإسناد، ولا تخلوعن المقلوب والموضوع `.

وأما زكريا بن يحيى الخزاز، فهو من رجال البخاري، قال في ` التقريب `:

` صدوق له أوهام، لينه بسببها الدارقطني `.

والحديث ذكره ابن حبان أيضا (1/120 - 121) معلقا من رواية إسماعيل بن مسلم

المكي عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس مرفوعا نحوه. وقال:

` إسماعيل هذا ضعيف، ضعفه ابن المبارك، وتركه يحيى القطان وابن معين `..

وأورده ابن الجوزي في ` العلل المتناهية ` (2/143) من الوجهين، وقال:

` لا يصح.. `. ثم ضعف (الإسماعيلين) !

ورواه الشجري في ` الأمالي ` (1/44) بسند مظلم عن الحسن بن علي رضي الله عنه

مرفوعا.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2389)

` إن في المسجد لبقعة قبل هذه الأسطوانة، لويعلم الناس ما صلوا فيها إلا أن

تطير لهم قرعة `.

منكر

رواه الطبراني في ` الأوسط ` (866) : حدثنا أحمد - يعني ابن يحيى الحلواني -

: حدثنا عتيق بن يعقوب: حدثنا عبد الله ومحمد ابنا المنذر عن هشام بن عروة عن

أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (فذكرته) ، وعندها

جماعة من أبناء الصحابة، فقالوا: يا أم المؤمنين، وأين هي؟ فاستعجمت عليهم

، فمكثوا عندها ساعة، ثم خرجوا وثبت عبد الله بن الزبير، فقالوا: إنها

ستخبره بذلك

المكان، فارمقوه في المسجد حتى تنظروا حيث يصلي، فخرج بعد ساعة

فصلى عند الأسطوانة التي صلى إليها ابنه عامر بن عبد الله بن الزبير، وقيل

لها: أسطوانة القرعة، قال عتيق: وهي الأسطوانة التي واسطة بين القبر

والمنبر عن يمينها إلى المنبر أسطوانتين (كذا) ، وبينها وبين المنبر

أسطوانتين (كذا) ، وبينها وبين الرحبة أسطوانتين (كذا) ، وهي واسطة بين

ذلك، وهي تسمى أسطوانة القرعة. وقال:

` لم يروه عن هشام إلا ابنا المنذر، تفرد به عتيق `.

قلت: وهو ثقة، وثقه الدارقطني وابن حبان، لكن محمد بن المنذر ضعيف جدا.

قال ابن حبان (2/259) :

` كان ممن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات، لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل

الاعتبار `.

وقال الحاكم:

` يروي عن هشام أحاديث موضوعة `.

وأما أخوه عبد الله، فلم أجد له ترجمة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2390)

` اشتدي أزمة تنفرجي `.

موضوع

رواه القضاعي (748) ، والديلمي (1/1/116) عن حسين بن عبد الله بن ضميرة عن

أبيه عن جده عن علي مرفوعا.

قلت: والحسين هذا متهم بالكذب، قال الذهبي في ` الميزان `:

` كذبه مالك، وقال أبو حاتم: متروك الحديث كذاب، وقال أحمد: لا

يساوي شيئا، وقال ابن معين: ليس بثقة ولا مأمون، وقال البخاري: منكر الحديث

ضعيف، وقال أبو زرعة: ليس بشيء، اضرب على حديثه `.

ثم ساق له أحاديث أنكرت عليه هذا أحدها.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2391)

` يقول الله عز وجل: اشتد غضب الله على من ظلم من لا يجد ناصرا غيري `.

ضعيف جدا



أخرجه الطبراني في ` الأوسط ` (1/111/2228) ، و` الصغير ` (رقم 718 - الروض

النضير) ، ومن طريقه الديلمي (1/1/115 - 116) عن مسعر بن الحجاج النهدي:

حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي مرفوعا به. وقال الطبراني:

` لم يروه عن أبي إسحاق إلا شريك تفرد به مسعر بن الحجاج `.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا مسلسل بالعلل:

الأولى: الحارث - وهو الأعور - متهم بالكذب.

الثانية: أبو إسحاق - وهو السبيعي - كان اختلط.

الثالثة: شريك - وهو ابن عبد الله القاضي - ضعيف الحفظ.

الرابعة: مسعر بن الحجاج النهدي كذا في المصادر المذكورة، ولم أجد له ترجمة

. وفي ` الميزان ` و` اللسان `:

` مسعر بن يحيى النهدي، لا أعرفه، وأتى بخبر منكر `.

ثم ساق له حديثا آخر من روايته عن شريك عن أبي إسحاق عن أبيه عن ابن عباس،

والظاهر أنه هو هذا. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2392)

` إياكم والكذب، فإن الكذب مجانب للإيمان `.

ضعيف

رواه الديلمي (1/2/343) عن ابن لال: حدثنا إسماعيل الصفار: حدثنا محمد بن

إسحاق وعباس الدوري قالا: حدثنا يعلى بن عبيد: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن

قيس بن أبي حازم عن أبي بكر الصديق مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات، لكن أخرجه أحمد (1/5) ، وابن عدي

(1/29) من طريق زهير بن معاوية قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد به موقوفا

على أبي بكر.

وأخطأ السيوطي فعزاه في ` الجامع ` لأحمد وأبي الشيخ في ` التوبيخ ` وابن

لال في ` مكارم الأخلاق ` عن أبي بكر مرفوعا. وإنما رواه أحمد موقوفا كما

ذكرنا. ونقل المناوي عن العراقي أنه قال:

` وإسناده حسن `.

كذا قال: وكأنه يعني غير إسناد ابن لال هذا. ثم قال المناوي:

` وقال الدارقطني في ` العلل `: الأصح وقفه. ورواه ابن عدي من عدة طرق، ثم

عول على وقفه `.

ثم رأيت البيهقي أخرجه في ` الشعب ` (2/47/2) عن أبي إسحاق إبراهيم بن بكر

المروزي: حدثنا يعلى بن عبيد عن إسماعيل بن أبي خالد به موقوفا.

ومن طريق محمد بن عبيد بن عتبة الكوفي أبي جعفر: حدثنا أسيد بن زيد: حدثنا

جعفر الأحمر عن إسماعيل به مرفوعا.

ومن طريق ابن عدي بسنده عن هارون بن حاتم: حدثنا ابن أبي غنية الكوفي عن

إسماعيل به. وقال:

` قال أبو أحمد: لا أعلم رفعه عن إسماعيل بن أبي خالد غير ابن أبي غنية الكوفي

وجعفر الأحمر `.

وقال البيهقي عقب رواية جعفر الأحمر.

` هذا إسناد ضعيف، والصحيح أنه موقوف `.

قلت: جعفر الأحمر؛ قال الحافظ في ` التقريب `:

` صدوق يتشيع `.

لكن الراوي عند أسيد بن زيد ضعيف؛ أفرط ابن معين فكذبه، فهو علة هذه الطريق.

وابن أبي غنية في الطريق الأخرى اسمه عبد الملك بن حميد، وهو ثقة من رجال

الشيخين، فهي متابعة قوية للرواية الأولى المرفوعة من طريق يعلى بن عبيد،

لولا أن الراوي عنه هارون بن حاتم؛ قال النسائي:

` ليس بثقة `. والله أعلم.

وبالجملة، فلم يطمئن القلب لصحة الحديث مرفوعا مع اتفاق زهير بن معاوية

وإبراهيم بن بكر المروزي على وقفه، وتابعهما علي بن عاصم عند البيهقي، فلا

جرم اتفق الحفاظ على ترجيح الموقوف كما تقدم. وجزم بوقفه أبو عبيد القاسم بن

سلام في ` كتاب الإيمان ` (ص 85) ، فالصحيح موقوف كما قال البيهقي.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2393)

` إن للشيطان كحلا ولعوقا، فإذا كحل الإنسان من كحله، ثقلت عيناه، وإذا

لعقه من لعوقه ذرب لسانه بالشر `.

ضعيف

رواه البزار (3035) ، وأبو محمد المخلدي في ` الفوائد ` (ق 263/2) :

أخبرنا أبو حاتم مكي بن عبدان: حدثنا أحمد بن يوسف السلمي: حدثنا الحسن بن

بشر البجلي: حدثنا الحكم بن عبد الملك عن قتادة عن الحسن عن سمرة مرفوعا.

وقال الروياني في ` مسنده ` (26/154/1) : نا ابن إسحاق: نا الحسن بن بشر به.

ورواه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2/204 - 205) عن ابن بشر.

وتابعه سعيد بن بشير عن قتادة به.



أخرجه ابن عدي (177/1) ، وقال:

` وهذا وإن كان قد رواه عن قتادة غير سعيد بن بشير، فإنه عزيز `.

وقال الحافظ ابن حجر في ` بذل الماعون في فضل الطاعون ` (34/1 - 2) بعد أن

عزاه للبزار:

` في سنده ضعف يسير، وله شاهد من حديث أنس `.

قلت: حديث أنس إسناده ضعيف جدا كما تقدم بيانه برقم (1501) .

وأما هذا، فضعيف، الحسن - وهو البصري - وقتادة كلاهما مدلس وقد عنعناه.

وفي الطريق الأولى عنه الحكم بن عبد الملك - وهو القرشي - ضعيف.

والحسن بن بشر البجلي صدوق يخطىء.

وفي الطريق الأخرى سعيد بن بشير، وهو ضعيف.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2394)

` إن الكذب يكتب كذبا؛ حتى تكتب الكذيبة كذيبة `.

ضعيف



أخرجه أحمد (6/438) ، وابن أبي الدنيا في ` الصمت ` (256/520) ، والبيهقي

في ` الشعب ` (2/49/1) من طريق يونس بن يزيد الأيلي قال: حدثنا أبو شداد عن

مجاهد عن أسماء بنت عميس قالت:

` كنت صاحبة عائشة التي هيأتها وأدخلتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم

ومعي نسوة قالت: فوالله ما وجدنا عنده قرى إلا قدحا من لبن، قالت فشرب منه،

ثم ناوله عائشة، فاستحيت الجارية، فقلنا: لا تردي يد رسول الله صلى الله

عليه وسلم، خذي منه، فأخذته على حياء، فشربت منه، ثم قال: ناولي صواحبك،

فقلنا: لا نشتهيه، فقال: لا تجمعن جوعا وكذبا، قالت: فقلت: يا رسول الله

! إن قالت إحدانا لشيء تشتهيه: لا أشتهيه يعد ذلك كذبا؟ قال: ` فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات غير أبي شداد هذا فإنه مجهول الحال لم

يوثقه أحد، وأورده ابن أبي حاتم (4/2/389) من رواية ابن جريج ويونس هذا لا

غير، وقال عن أبي زرعة: لا أعرف اسمه. ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا،

ولم يذكره ابن حبان في ` الثقات `.

وله طريق آخر، يرويه أبو الشيخ في ` طبقات الأصبهانيين ` (3 - 4/296) عن

أبي ليلى الكوفي عن إبراهيم بن منصور العجلي: حدثنا عطاء بن أبي رباح عن أسماء

بنت عميس به مختصرا دون حديث الترجمة، ولا ذكرت (عائشة) ، وإنما قالت: `

بعض نسائه `، وهذا هو الأقرب؛ لأن أسماء بنت عميس كانت في الحبشة يوم زفاف

عائشة كما قال العراقي في ` تخريج الإحياء ` (3/141) ، وصوب أنها أسماء بنت

يزيد كما في ` المسند ` وغيره من رواية شهر عنها. وهو

مخرج في ` آداب الزفاف ` (ص 91 - 92 / طبعة المكتبة الإسلامية) ، وليس فيه حديث الترجمة أيضا،

ولذا تركته على ضعفه بخلاف سائره، فهو حسن لغيره، وسكت العراقي عن إسناد

أبي الشيخ، وفيه من لم أعرفه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2395)

` أبغض خليقة الله إليه يوم القيامة الكذابون، والمستكبرون، والذين يكنزون

البغضاء لإخوانهم في صدورهم، فإذا لقوهم تحلفوا لهم، والذين إذا دعوا

إلى الله وإلى رسوله، كانوا بطأ، وإذا دعوا إلى الشيطان وأمره، كانوا

سراعا `.

ضعيف

رواه الخرائطي في ` مساوئ الأخلاق ` (140/298) ، وابن عساكر (2/243/2) عن

سيار بن حاتم العنزي عن جعفر بن برقان: نا إبراهيم بن عمروالصنعاني عن

الوضين بن عطاء مرفوعا. وقال ابن عساكر:

` كان (جعفر) غير منسوب، ثم ألحق به ` ابن برقان `، وهو وهم، لأن سيار بن

حاتم يروي عن (جعفر بن سليمان الضبعي) الكثير، وقد رواه الخرائطي في `

اعتلال القلوب `، وقال: ` جعفر بن سليمان `، وإبراهيم هذا لا أعرفه،

وإنما المعروف إبراهيم بن عمر بن كيسان الصنعاني من صنعاء اليمن، ولا أعرف

لليماني رواية عن الوضين بن عطاء `.

قلت: الذي في ` المساوئ ` (جعفر بن برقان) ، ولعل هذا الاضطراب في نسبه (

جعفر) إنما هو من (سيار بن حاتم العنزي) فإن له أوهاما كما قال الحافظ في `

التقريب `. ثم إن ابن عمر وابن عمروكلاهما مستور كما في ` التقريب `،

والوضين بن عطاء من أتباع التابعين، فالحديث معضل.

وروى الشطر الأول من الحديث القاسم السرقسطي في ` غريب الحديث ` (2/162/2)

بلفظ:

` أبغض خليقة الله إلى الله يوم القيامة السقارون، وهم الكذابون `.

وسنده هكذا: نا موسى بن هارون قال: نا أبي قال: نا سيار قال: نا جعفر به.

والحديث عزاه السيوطي في ` الجامع الكبير ` للخرائطي في ` مساوي الأخلاق ` عن

الوضين بن عطاء. وهو مما فات على الحافظ العراقي تخريجه، فقال في ` المغني `

(3/158) :

` لم أقف له على أصل `!

وتبعه التاج السبكي في ` فصل قال: جمعت فيه جميع ما وقع في كتاب الإحياء من

الأحاديث التي لم أجد بها إسنادا `! انظر ` الطبقات الكبرى ` المجلد الرابع (

ص 145 - 182) ، والحديث في صفحة (165) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2396)

` إذا أويت إلى فراشك، فقل: الحمد لله الذي من علي وأفضل، الحمد لله رب

العاملين، رب كل شيء، وإله كل شيء، أعوذ بك من النار `.

ضعيف جدا



أخرجه البزار (

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2397)

` إذا أويت إلى فراشك قل: باسمك الله وضعت جنبي، وطهر قلبي، وطيب كسبي،

واغفر ذنبي `.

ضعيف



أخرجه ابن السني في ` عمل اليوم والليلة ` (703) عن محمد بن خلف العصفراني:

حدثنا بشير بن حبيب السعدي - وكان لا بأس به - : حدثنا حسين المعلم عن

عبد الله بن بريدة عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما:

` أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمه حمزة: … ` فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، من دون المعلم لم أجد من ترجمهما.

والشطر الأول من الحديث قد صح من حديث أبي هريرة وبزيادة، فانظر ` الكلم

الطيب ` (37 - 38/ بتخريجي) ، و` صحيح الجامع ` (400) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2398)

` من ابتاع مملوكا، فليحمد الله، وليكن أول ما يطعمه الحلو، فإنه أطيب

لنفسه `.

موضوع

رواه ابن عدي (65/2) عن الحكم بن عبد الله: حدثني الزهري عن سعيد بن المسيب

عن عائشة مرفوعا، وقال:

` الحكم أحاديثه كلها موضوعة، وما هو منها معروف المتن، فهو باطل، بهذا

الإسناد، وما أمليت له عن القاسم بن محمد والزهري وغيرهم كلها مما لا

يتابعه الثقات عليه، وضعفه بين على حديثه `.

قلت: وهو الأيلي، وقد كذبه أبو حاتم وغيره.

وقد مضى الحديث بإسناد خير من هذا عن معاذ بن جبل نحوه، ولكنه واه جدا،

فراجعه رقم (2340) .

والحديث عده ابن الجوزي في ` الموضوعات ` وقال: الحكم كذاب. وأقره المناوي

، وتعقبه السيوطي في ` اللآلي ` (2/239) بحديث معاذ المشار إليه!

‌‌‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2399)

` إذا تخوف أحدكم السلطان، فليقل: اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم

، كن لي جارا من شر فلان، ومن شر الإنس والجن وأتباعهم أن يفرط علي أحد

منهم، عز جارك، وجل ثناؤك، ولا إله غيرك `.

ضعيف

رواه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (رقم 9795) ، وعبد الغني المقدسي في

كتابه ` السنن ` (ق 234/2) من طريق أبي الشيخ، كلاهما عن جنادة عن عبيد الله

ابن عمر عن عتبة بن عبد الله بن عتبة عن أبيه عن جده عن ابن مسعود مرفوعا

به.

قال الحافظ ابن حجر في ` بذل الماعون ` (ق 40/1) :

` سنده حسن `.

كذا قال، وجنادة - وهو ابن سلم العامري - أورده الذهبي في ` الميزان `،

وقال:

` ضعفه أبو زرعة، ووثقه ابن حبان، وقال أبو حاتم: ما أقربه أن يترك! ثم

قال: عمد إلى أحاديث موسى بن عقبة، فحدث بها عن عبيد الله بن عمر `.

واقتصر في ` المغني ` على قول أبي زرعة، ولذلك قال فيه الحافظ نفسه في `

التقريب `:

` صدوق، له أغلاط `.

وقال المنذري في ` الترغيب ` (3/149) :

` رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح؛ إلا جنادة بن سلم، وقد وثق، ورواه

الأصبهاني وغيره موقوفا على عبد الله؛ لم يرفعوه `.

ونحوه قول الهيثمي (10/137) :

` رواه الطبراني، وفيه جنادة بن سلم، وثقه ابن حبان، وضعفه غيره، وبقية

رجاله رجال الصحيح `.

وأقول: عتبة جد عتبة بن عبد الله بن مسعود، ليس من رجال ` الصحيح `، بل لم

أر أحدا ذكره، والمعروف أن عبد الله بن عتبة إنما يروي عن عبد الله بن مسعود

مباشرة. والله أعلم.

والموقوف الذي أشار إليه المنذري قد أخرجه ابن أبي شيبة في ` المصنف ` (2/4/2

) ، وإسناده هكذا: حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن ثمامة بن عقبة

المحلمي عن الحارث بن سويد قال: قال عبد الله: فذكره نحوه. إلا أن أبا

معاوية زاد فيه:

` قال الأعمش: فذكرته لإبراهيم، فحدث عن عبد الله بمثله، وزاد فيه: من شر

الجن والإنس `.

قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير ثمامة بن عقبة، وهو

ثقة. لكنه موقوف، إلا إنه يحتمل أن يكون في حكم المرفوع. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2400)