(أعط السائل وإن جاءك على فرس) .
ضعيف
رواه أبو عبد الله الخلال في جزء ` من أدركهم من أصحاب ابن منده ` (148/1) عنه: أخبرنا عبد الله بن يعقوب بن إسحاق: حدثنا محمد بن
أبي يعقوب الكرماني: حدثنا عاصم بن سليمان عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله كلهم ثقات رجال البخاري غير عبد الله بن يعقوب هذا - وهو الكرماني - ؛ قال الذهبي:
` ضعيف `.
ويؤيد ضعفه؛ أن مالكا أخرجه في ` الموطأ ` عن زيد بن أسلم مرسلا وهو الصواب، وإن كان وصله غير الكرماني من الضعفاء كما تقدم بيانه برقم (1378) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2821)
(تخلقوا بأخلاق الله) .
لا أصل له
أورده السيوطي في ` تأييد الحقيقة العلية ` (89/1) دون عزو. وتأولوه بأن معناه اتصفوا بالصفات المحمودة وتنزهوا عن الصفات المذمومة، وليس معناه أن تأخذ من صفات القدم شيئا.
ثم رأيت الحديث في ` نقض التأسيس ` لابن تيمية ذكره في فصل عقده للكلام على معنى قوله صلى الله عليه وسلم:
` إن الله خلق آدم على صورته `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2822)
(إذا سألتم الحوائج فسألوها الناس، قالوا: يا رسول الله! ومن الناس؟ قال: أهل القرآن، ثم أهل العلم، ثم صباح الوجوه) .
ضعيف
رواه الديلمي (1/1/61) عن محمد بن عبد الله بن أحمد:
حدثنا أبو معن ثابت بن نعيم بن هشام بن سلمة: حدثنا آدم عن ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر مرفوعا.
قلت: سكت عليه الحافظ في ` مختصر الديلمي `. وإسناده ضعيف؛ أبو معن هذا لم أعرفه.
ومحمد بن عبد الله بن أحمد؛ الظاهر أنه الأسدي؛ قال ابن منده:
` حدث عن عبد السلام بن مطهر بمناكير `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2823)
(أعطيت أمتي شيئا لم يعطه أحد من الأمم عند المصيبة: إنا لله وإنا إليه راجعون) .
ضعيف
رواه الطبراني (3/160/2) عن محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي: أخبرنا أبي: حدثني عمر بن الخطاب - رجل من أهل الكوفة - عن سفيان بن زياد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، الواسطي هذا ضعيف؛ كما قال الحافظ في ` التقريب `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2824)
(أعطيت آية الكرسي من تحت العرش) .
ضعيف
أخرجه البخاري في ` التاريخ الكبير ` (1/1/249) معلقا: وروى يحيى بن ضريس عن حماد بن سلمة عن محمد بن نوح عن الحسن: قال النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، فإن الحسن - وهو البصري - قد أرسله.
ومحمد بن نوح؛ قال أبو حاتم:
` مجهول `.
والحديث أورده السيوطي من رواية (تخ وابن الضريس) عن الحسن مرسلا. فتعقبه المناوي بقوله:
` قضية صنيع المؤلف أنه لم يره مسندا، وهو عجيب، فقد رواه الديلمي مسلسلا بقوله: ما تركتها منذ سمعتها من حديث أبي أمامة عن علي كرم الله وجهه … أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أعطيت … إلخ … `.
قلت: لكن إسناده واه لا يصلح للشهادة، فقد ذكر الشيخ عبد الحفيظ الفاسي في ` الأحاديث المسلسلات ` (1/21) عن الشيخ عابد السندي أنه قال في ` حصر الشارد ` بعد إيراده:
` [فيه عثمان] ابن أبي عاتكة ضعفه ابن معين، وعلي بن يزيد (الأصل: زيد) كثير المناكير، خصوصا فيما رواه عن القاسم عن أبي أمامة. (يعني وهذا من روايته عنه) ، لكن أخرجه أبو عبيد وابن أبي شيبة والدارمي ومحمد بن نصر وابن الضريس عن علي رضي الله عنه قال … إنما أعطيها نبيكم صلى الله عليه وسلم من كنز تحت العرش، ولم يعطها أحد قبل نبيكم … انتهى. قلت: ورواه الديلمي عن الإمام علي مرفوعا. أما ابن الضريس؛ فقد أورده السيوطي في ` جامعه ` من طريقه عن الحسن مرسلا لا عن علي `.
أقول: رجعت إلى الدارمي فوجدته لم يرو هذا الحديث أصلا، وإنما روى (2/449) عمن سمع عليا يقول:
` ما كنت أرى أن أحدا يعقل ينام حتى يقرأ هؤلاء الآيات من آخر سورة
البقرة، وإنهن لمن كنز تحت العرش `.
فهذا حديث آخر ليس في آية الكرسي كما هو ظاهر.
وله شاهد من رواية رجل عن أبيه عن معقل بن يسار مرفوعا نحوه.
وهذا سند ظاهر الجهالة. أخرجه أحمد (5/26) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2825)
(أعطيت سورة البقرة من الذكر الأول، وأعطيت طه والطواسين من ألواح موسى، وأعطيت فاتحة الكتاب وخواتيم البقرة من تحت العرش، وأعطيت المفصل نافلة) .
ضعيف
رواه ابن عساكر (18/110/2) ، ويوسف بن عبد الهادي في ` هداية الإنسان ` (ق 23/1) عن سعيد يحيى اللخمي: أخبرنا عبيد الله بن أبي حميد الهذلي عن أبي المليح الهذلي عن معقل بن يسار المزني مرفوعا.
وأخرجه ابن السني في ` اليوم والليلة ` (678) مختصرا، وكذا الحاكم (1/559 و2/259) وقال:
` صحيح الإسناد `! وتعقبه الذهبي بقوله:
` قلت: عبيد الله قال أحمد: تركوا حديثه `.
ومن طريقه أخرجه ابن نصر في ` قيام الليل ` (ص 68) .
ووجدت له شاهدا بإسناد لا يصح، أخرجه الواحدي في ` الوسيط ` (3/163/2) من طريق يحيى بن يعلى بن منصور: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس: حدثنا أبي بن أبي بكر عن عكرمةعن ابن عباس به؛ إلا أنه قال:
` ويس ` مكان ` والطواسين `.
وهذا إسناد ضعيف؛ يحيي بن يعلى بن منصور لم أعرفه.
وإسماعيل بن أبي أويس فيه ضعف، وهو يروي عن أبيه واسمه عبد الله بن عبد الله بن أبي أويس. وعن أخيه أبي بكر واسمه عبد الحميد، ولم يظهر لي أيهما المقصود هنا، فإن قوله ` أبي بن أبي بكر ` فيه شىء كما هو ظاهر، ولذلك وضع الناسخ ضبة عليه، فإن كان عن أبيه فمن هو ابن أبي بكر؟ وإن كان عن أخيه فهو لم يدرك عكرمة. فالله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2826)
(أعروا النساء يلزمن الحجال) .
ضعيف جدا
أخرجه أبو العباس الأصم في ` حديثه ` (3/149/1) و (رقم 140 - منسوختي) ، وعنه الخطيب في ` التاريخ ` (9/368) ، وابن جميع في ` معجم الشيوخ ` (ص 105) : حدثنا بكر بن سهل: حدثنا أبو يحيى شعيب بن يحيى التجيبي: حدثنا يحيى بن أيوب عن عمرو بن الحارث عن مجمع ابن كعب عن مسلمة بن مخلد مرفوعا به.
وبهذا الإسناد أخرجه الطبراني (19/438/1063) ، وعنه ابن منده في ` المعرفه ` (2/162/1) ، وأبو سعيد بن الأعرابي في ` معجمه ` (119/1) ، وعنه القضاعي في ` مسنده ` (ق 57/2) ، والسلفي في ` الطيوريات ` (217/2) ، والخطيب أيضا (9/368و12/319و13/491) ، وابن عساكر (8/313/2و11/231/1) ، والضياء المقدسي في ` المنتقى من مسموعاته بمرو ` (113/1) .
قلت: وهو إسناد ضعيف، وفيه علتان:
الأولى: مجمع بن كعب؛ أورده ابن أبي حاتم (4/1/297) فقال:
` روى عن مسلمة بن مخلد، روى عنه جعفر بن ربيعة `.
ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. ولذا قال ابن القطان في ` النظر في أحكام النظر ` (ق 70/1) :
` لا يعرف `.
وقال الهيثمي في ` المجمع ` (5/138) :
` رواه الطبراني في ` الكبير ` و ` الأوسط ` وفيه مجمع بن كعب ولم أعرفه، وبقيه رجاله ثقات `.
قلت: وكأنه لم يقف على ترجمته في ` الجرح ` وإلا لم يقل: لم أعرفه، وإن كان هو في الواقع غير معروف، لأن هذا القول إنما هذا يقال فيمن لا ترجمة له.
كما هو معروف عند أهل العلم بهذا الفن الشريف.
ثم إن اقتصاره على إعلاله الحديث بابن كعب هذا يشعر بأنه ليس فيه علة أخرى، وليس كذلك كما يأتي.
والأخرى: بكر بن سهل - وهو الدمياطي - قال النسائي:
` ضعيف `. وقال مسلمة بن قاسم:
` تكلم الناس فيه، ووضعوه من أجل الحديث الذي حدث به عن سعيد بن كثير عن يحيى بن أيوب عن مجمع بن كعب عن مسلمة بن مخلد رفعه: أعروا النساء يلزمن الحجال `.
كذا في ` اللسان `؛ وفيه نظر في موضعين منه:
الأول: أنه ذكر سعيد بن كثير مكان شعيب بن يحيى، فلا أدري أهو رواية عن بكر بن سهل، أو أنه خطأ من بعض النساخ.
والآخر: أنه لم يذكر في إسناده عمرو بن الحارث، فلعله سقط من بعض النساخ.
والحديث أورده ابن الجوزي في ` الموضوعات ` وقال:
` لا يصح، شعيب بن يحيى قال أبو حاتم: ليس بمعروف. وقال إبراهيم الحربي: ليس لهذا الحديث أصل `.
وتعقبه السيوطي في ` اللآلي ` (1/351) ، وتبعه ابن عراق في ` تنزيه الشريعة ` (2/213) بأن شعيبا عرفه غير أبي حاتم؛ قال ابن يونس: عابد صالح، وقال الذهبي: مصري صدوق، أخرج له النسائي فحديثه حسن.
قال ابن عراق:
` وقال الذهبي في ` تلخيص الموضوعات `: ينبغي أن يخرج من الموضوعات، أكثر ما تعلق أبو الفرج في سنده على شعيب بقوله أبي حاتم: ليس بمعروف،وماذا بجرح، فإن النسائي احتج به. انتهى. لكن رأيت الحافظ الهيثمي في ` المجمع ` أعل الحديث بمجمع بن كعب، وقال: لا أعرفه، وبقية رجاله ثقات. انتهى.فدخل شعيب في ` الثقات `، وبقي النظر في مجمع فليحرر `.
قلت: قد عرفت مما سلف أنه مجهول الحال لأنه روى عنه ثقتان: عمرو بن الحارث كما في هذا الحديث، وجعفر بن ربيعة كما تقدم عن ابن أبي حاتم، ولم يوثق. فبقي على الجهالة.
ولكن العلة الحقيقية ممن دارت عليه كل طرق المخرجين ألا وهو بكر بن سهل؛ فقد تكلموا فيه من أجل روايته لهذا الحديث كما سبق عن مسلمة، ومن الغريب أن يغفل السيوطي ومن تلاه عن هذه العلة، وأغرب منه أن المناوي تنبه لها ولكنه
وقع في خطأ فاحش، فقد قال بعد أن حكى عن ابن الجوزي أنه أورده في ` الموضوعات `:
` وتبعه علفى ذلك المؤلف في ` مختصر الموضوعات ` ساكتا عليه غير متعقب له، فلعله لم يقف على تعقب الحافظ ابن حجر له بأن ابن عساكر خرجه من وجه آخر في ` أماليه ` وحسنه وقال: بكر بن سهل؛ وإن ضعفه جمع لكنه لم ينفرد به كما ادعاه ابن الجوزي، فالحديث إلى الحسن أقرب. وأيا ما كان فلا اتجاه لحكم ابن الجوزي عليه بالوضع `!
هذا كلام المناوي، وقد مزج فيه قوله بقول ابن حجر، مزجا لا يتميز احدهما عن الآخر، فقوله (كما ادعاه ابن الجوزي … ` هو من عنده، وما قبله للحافظ، ولكنه إنما قال ذلك في حديث آخرغير هذا، ذكره في ` لسان الميزان ` على أنه في ` الميزان في ترجمة بكر هذا بإسناد آخر له عن أنس مرفوعا بلفظ: ` ما من معمر عمر في الإسلام … ` الحديث، ثم نقل الحافظ كلام مسلمة بن قاسم الذي سبق نقله عنه، وفيه حديث الترجمة كما رأيت، فقال الحافظ عقبه:
` قلت: والحديث الذي أورده المصنف (أي الذهبي، ويعني حديث أنس المشار إليه) لم ينفرد به، بل رواه أبو بكر المقري في ` فوائده ` عن.... أملاه الحافظ أبو القاسم بن عساكر في … ` أماليه `، وقال: إنه حديث حسن، وأما حديث مسلمة (يعني حديث الترجمة) فأخرجه الطبراني عنه `.
فتأمل كيف اختلط على المناوي حديث مسلمة بحديث أنس؛ فتوهم أن كلام الحافظ يعني به حديثه، وهو إنما يعني حديث أنس!
وجملة القول؛ أن الحديث ضعيف جدا.
وقد روي معناه عن أنس مرفوعا، وسنده ضعيف جدا أيضا، وقد مضى برقم (2022) .
(تنبيه) : قد عرفت مما سبق تخليط المناوي فيما نقله عن الحافظ العسقلاني وقوله من عنده: ` فالحديث إلى الحسن أقرب `!
فاغتر به الدكتور عمر تدمري في تعليقه على ` معجم الشيوخ `؛ فإنه بعد أن صرح بضعف إسناده استدرك فقال:
` لكن له طرق ترقيه إلى درجة الحسن `!
وأحال في ذلك على المناوي (1/170) ، ويعني به شرحه الصغير: ` التيسير ` فإذا فيه الاستدراك المذكور بالحرف الواحد! فقد أودى به تخليط آخر أقبح من الأول، فإنه لم يذكر فيه أن للحديث طرقا، وإنما متابعة واحدة، وهي لغير هذا الحديث. ثم إنه لم يجزم بحسنه، بل قال: `.. إلى الحسن أقرب `. فتأمل الفرق بين العبارتين، وما في كتابيه من التخليط والبعد عن التحقيق، الذي لم يتنبه له القائمون على نشر ` الجامع الكبير ` للسيوطي؛ فإنهم بدورهم قلدوه فيما ذكره في ` فيض القدير ` فنقلوا كلامه فيه وسكتوا عنه! والله المستعان.
والحديث أشار إلى تضعيفه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله في رسالة ` لباس المرأة في الصلاة ` (ص 31 - الطبعة الخامسة) ، وهو الآن تحت يدي إعدادا له لطبعة جديدة، فيها تحقيقات حديثية، وتصحيحات مفيدة لم تكن في الطبعات الأخرى، يسر الله لنا طبعها بمنه وكرمه.
وقال ابن القطان في الكتاب السابق ` النظر `:
` ليس بصحيح `.
ثم أعله بمجمع كما تقدم، وقال:
` ويحيى بن أيوب ضعيف، وفي إسناده أيضا دونه من لا يعرف حاله كذلك، والله الموفق `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2827)
(اعملي ولا تتكلي على شفاعتي، فإن شفاعتي للاهين من أمتي) .
ضعيف
رواه أبو نعيم في ` المنتخب من حديث يونس ` (142/2) ، وابن عدي في ` الكامل ` (ق 276/1) عن عمرو بن مخرم أبي قتادة الليثي البصري: أخبرنا محمد بن دينار الطاحي عن يونس بن عبيد عن الحسن عن أمه عن أم سلمة قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال ابن عدي - ليس في سنده محمد بن دينار الطاحي وإنما سفيان بن عيينة - :
` وهذا عن ابن عيينة عن يونس بن عبيد باطل، لا يرويه إلا عمرو بن مخرم هذا، وقد حدث عن ابن عيينة وغيره بالبواطيل `.
وأخرجه الطبراني (23/369/872) .
كما رواه أبو نعيم على ما في ` الميزان `.
ثم أخرجه ابن عدي من طريق أيوب بن سليمان: حدثنا محمد بن دينار به وقال:
` وهذا غير محفوظ أيضا `.
قلت: وعلة هذه الطريق أيوب بن سليمان؛ وهو من وادي القرى؛ قال الذهبي:
` لا يعرف `.
ومدار الطريقين على محمد بن دينار الطاحي؛ وهو صدوق سيىء الحفظ، وتغير قبل موته؛ كما في ` التقريب `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2828)
(أعظم الظلم ذراع من الأرض ينتقصه من حق أخيه، فليست حصاة من الأرض أخذها إلا طوقها يوم القيامة إلى قعر الأرض، ولا يعلم قعرها إلا الذي خلقها) .
ضعيف
أخرجه أحمد (1/396و397) والطبراني (10/266 - 268/10516) من طريق عبد الله بن لهيعة: حدثنا عبيد الله بن أبي جعفر عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن ابن مسعود قال:
` قلت: يا رسول الله! أى الظلم أعظم؟ قال: زراع.... ` الحديث.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات غير ابن لهيعة؛ فإنه ضعيف لسوء حفظه. وأما قول الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (4/175) :
` رواه أحمد والطبراني في ` الكبير ` وإسناده أحمد حسن `.
قلت: فهذا من تساهله، أو ذهوله؛ فابن لهيعة ضعيف؛ كما صرح هو به في غير موضع من كتابه.
نعم الحديث صحيح بغير هذا السياق، وبدون ذكر الحصاة مخرج في ` الصحيحين ` وغيرهما.
وقد أعيد تخريج الحديث برقم (6762) بزيادة من التحقيق، وفيه الرد على من حسنه من المعاصرين وغيرهم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2829)
(خير جلسائكم من ذكركم بالله رؤيته، وزاد في علمكم منطقة، وذكركم الآخرة عمله) .
ضعيف
أخرجه ابن النجار في ` الذيل ` (10/159/2) عن مبارك بن حسان عن عطاء عن ابن عباس قال:
` قيل: يا رسول الله! أي جلسائنا خير؟ قال: … ` فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ مبارك بن حسان لين الحديث؛ كما قال الحافظ في ` التقريب `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2830)
(ثلاث من لم يكن فيه، فإن الله عز وجل يغفر له ما سواه؛ لمن شاء: من مات لا يشرك بالله شيئا، ولم يكن ساحرا يتبع السحرة، ولم يحقد على أخيه) .
ضعيف
أخرجه البخاري في ` الأدب المفرد ` (413) ، والخطيب في ` التاريخ ` (2/4) ، وابن النجار في ` الذيل ` (10/164/2) والبيهقي في ` شعب الإيمان ` (5/268/6614) من طريق ليث بن أبي سليم عن أبي قزارة عن يزيد بن الأصم عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، ليث ضعيف مختلط.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2831)
(أفضل الغزاة في سبيل الله خادمهم الذي يأتيهم بالأخبار، وأخصهم عند الله منزلة الصائم) .
منكر
رواه الطبراني في ` الأوسط ` (1/107/2) عن يحيى بن المتوكل: حدثنا عنبية بن مهران الحداد: حدثنا الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:
الأولى: عنبسة بن مهران الحداد؛ قال أبو حاتم:
` منكر الحديث `.
والأخرى: يحيى بن المتوكل؛ قال الذهبي في ` الضعفاء `:
` ضعفه غير واحد `.
والحديث أعله الهيثمي (5/290) بعنبسة هذا فقط! وقال:
` وهو ضعيف `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2832)
كشف الأستار) سالمة منها. والله أعلم.
ثم رأيت الحافظ قال في ((مختصر زوائد البزار)) (2 / 384) :
((قلت: هذا إسناد حسن)) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2833)
(أفضل الحسنات تكرمة الجلساء) .
موضوع
رواه القضاعي (105/1) : أخبرنا محمد بن منصور التستري قال: أنبأنا القاضي أبو بكر محمد بن يحيى بن إسماعيل الضبعى الأهوازي قال: أخبرنا الحسن بن زياد أبو عبد الله الكوفي قال: أخبرنا ابن أبي بشر قال: أخبرنا وكيع عن الأعمش عن أبي وأئل عن عبد الله بن مسعود مرفوعا.
قلت: وهذا موضوع، آفته شيخ القضاعي محمد بن منصور التستري؛ فقد قال فيه أبو إسحاق الحبال الحافظ:
` كذاب `. كما قال في ` الميزان ` و ` اللسان `.
وما بينه وبين وكيع لم أعرفهم.
والحديث بيض له المناوي!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2834)
(أفشوا السلام فإنه لله رضا) .
ضعيف جدا
رواه ابن عدي (ق 172/1) عن سالم بن عبد الأعلى عن نافع عن ابن عمر مرفوعا؛ وقال:
` سالم معروف بحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم ربط في إصبعه خيطا، وقد أنكره عليه ابن معين وغيره، وحدث عن عطاء أيضا بأشياء أنكروها عليه `.
قلت: وقد اتهمه غير واحد بالوضع، فانظر الحديث المشار إليه برقم (264) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2835)
(اغد عالما أو متعلما أو مستمعا أو محبا ولا تكن الخامسة فتهلك) .
ضعيف
رواه البزار (ص 21 - زوائده) ، وعبد الرحمن بن نصر الدمشقي في ` الفوائد ` (2/227/1) ، والطبراني في ` الصغير ` (162 - هند) ، وفي ` الأوسط ` (5/231/5171) ، وأبو نعيم في ` الحلية ` (7/236 - 237) والخطيب في ` التاريخ ` (12/294 - 295) والبيهقي في ` الشعب ` (2/265/1709) ، وعبد الغني المقدسي في ` العلم ` (8/2) عن عطاء بن مسلم الخفاف عن خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، عطاء بن مسلم الخفاف؛ قال الحافظ:
` صدوق يخطىء كثيرا `.
وأورده الذهبي في ` الضعفاء والمتروكين ` وقال:
` ضعفه أبو داود وغيره `.
قلت: وأخرجه عبد الله بن أحمد في ` زوائد الزهد ` (19/50/1) عن عبد الله بن مسعود موقوفا عليه.
وقال الهيثمي في ` المجمع ` (1/122) :
` رواه الطبراني في ` الكبير ` ورجاله رجال الصحيح إلا أن عبد الملك بن عمير لم يدرك ابن مسعود `.
وقال في حديث الترجمة:
` رواه الطبراني في الثلاثة والبزار ورجاله موثقون `!
كذا قال!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2836)
(اغدوا في طلب العلم؛ فإن الغدو بركة ونجاح) .
موضوع
أخرجه الخطيب في ` التاريخ (13/270) من طريق أبي بكر مطرف بن جمهور الأشروسني: حدثنا حمدان بن ذي النون: حدثنا إبراهيم بن سليمان الزيات: حدثنا معلى بن هلال عن محمد عن عطاء عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته معلى بن هلال قال الذهبي في ` الضعفاء `:
` يضع الحديث `. وقال الحافظ:
` اتفق النقاد على تكذيبه `.
والخطيب أورده في ترجمة مطرف هذا، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
وأخرجه الطبراني في ` الأوسط ` عنها مرفوعا بلفظ:
` اغدوا في طلب العلم، فإني سألت ربي أن يبارك لأمتي في بكورها ويجعل ذلك يوم الخميس `.
قال الهيثمي (1/132) :
` وفيه أيوب بن سويد وهو يسرق الحديث `.
ورواه إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا بلفظ:
` باكروا طلب الرزق؛ فإن الغدو بركة ونجاح `.
أخرجه البزار (128) ، والطبراني في ` الأوسط ` (1/134/1 - 2) ، وابن عدي (11/1) وقالا:
` لم يروه عن هشام إلا إسماعيل `.
وقال البزار:
` حديث غريب، وإسماعيل صالح الحديث `.
قال الحافظ ابن حجر متعقبا عليه:
` قلت: بل ضعفه جماعة `.
وقال ابن عدي:
` لا يرويه غير إسماعيل بن قيس، وعامة ما يرويه منكر `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2837)
(أفضل الدعاء أن يقول العبد: اللهم ارحم أمة محمد رحمة الله) .
موضوع
رواه الديلمي (1/1/124) من طريق الحاكم عن مقاتل بن صالح الهاشمي: حدثنا عمرو الأعشم: حدثنا عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد عن أبيه عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعا.
قلت: وهذا موضوع، آفته الأعشم هذا - وهو عمرو بن محمد بن الأعشم - قال ابن حبان:
` يروي عن الثقات المناكير، وروى عنه أحمد بن الحسين بن عباد البغدادي أحاديث كلها موضوعة `.
قلت: ثم ساق له أحاديث هذا أحدها.
وقال النقاش والحاكم:
` روى أحاديث موضوعة `.
والحديث أورده السيوطي في ` ذيل الأحاديث الموضوعة ` (ص 156) من رواية الحاكم،وقال:
` قال الحاكم: عمرو الأعشم روى عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد الأنصاري عن أبيه أحاديث موضوعة. قال: ولا أعلم لعبد الرحمن هذا راويا غيره. وكذا قال أبو نعيم `.
قلت: وتعقبه الحافظ في ` اللسان ` بقوله:
` قلت: هذا يوهم أن عبد الرحمن لا وجود له، أطلق اسمه الأعشم، وليس
كذلك؛ فقد تقدم في ترجمته أن غير الأعشم روى عنه `.
قلت: وقال هناك في ترجمته تبعا لأصله:
` لا يعرف … وقال ابن عدي: يحدث بالمناكير `.
ثم ذكر له هذا الحديث من رواية عمرو بن محمد بن الحسن البصري به؛ وقال:
` كأنه موضوع `.
قلت: ومن الظاهر أن عمرو بن محمد بن الحسن هذا هو الأعشم، فثبت أن قول الحافظ:
` أن غير الأعشم روى عنه `؛ وهم منه. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2838)
(ما من عبد يسجد فيقول: رب اغفر لي! ثلاث مرات؛ إلا غفر له قبل أن يرفع رأسه) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (8/383/8197) من طريق بقية بن الوليد: حدثني محمد بن حمير عن محمد بن جابر عن أبي مالك الأشجعي عن أبيه مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة محمد بن جابر هذا، قال في ` مجمع الزوائد ` (2/129) :
` رواه الطبراني من رواية محمد بن جابر عن أبي مالك هذا، ولم أر من ترجمها `.
كذا قال، وهو غريب منه، فإن أبا مالك هذا قد ساق له الطبراني جملةأحاديث تحت ترجمة (طارق بن أشيم الأشجعي) فهو اببه يقينا، واسمه سعد
ابن طارق، وهو ثقة من رجال مسلم.
وأما محمد بن جابر؛ فيحتمل عندي أن يكون أبا عبد الله الحنفي اليمامي، فإنه كوفي الأصل، فإن يكن ففيه ضعف من قبل حفظه، وإلا فهو مجهول.
وأما بقية بن الوليد؛ فقد صرح بالتحديث فأمنا بذلك شر تدليسه، إلا على مذهب من يرميه بتدليس التسوية، فلا بد عنده من تصريحه بالتحديث في كل السلسلة. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2839)
(أفضل الصدقة المنحة؛ أن يمنح أخاه دراهم، أو ظهر الدابة، أو لبن الشاة، أو لبن البقرة) .
ضعيف
أخرجه أحمد في ` الزاهد ` (311) عن إبراهيم الهجري قال: سمعت أبا الأحوص عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
` أتدرون أي الصدقة أفضل؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: المنحة.... `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، إبراهيم - وهو ابن مسلم الهجري - لين الحديث.
وتابعه عمر بن يحيى الأبلي: أخبرنا حفص بن جميع عن سماك بن حرب عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله به.
أخرجه الطبراني في ` الكبير ` (3/61/1) .
قلت: وحفص بن جميع ضعيف.
والأبلي هذا؛ اتهمه ابن عدي بسرقة الحديث.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2840)