( … ... … ... … ... … ... … ) (1) .
(1) كان هنا الحديث: ` لتنتهكن الأصابع بالطهور. . . ` وقد نقله الشيخ رحمه الله إلى ` الصحيحة ` (3489) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4301)
(لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، وليكونن أئمة مضلون، وليخرجن على إثر ذلك الدجالون الثلاثة) .
ضعيف
أخرجه الحاكم في `المستدرك` (4/ 528) عن محمد بن سنان القزاز: حدثنا عمرو بن يونس بن القاسم اليمامي: حدثنا جهضم بن عبد الله القيسي عن عبد الأعلى بن عامر، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن ابن عمر قال:
`كنت في الحطيم مع حذيفة فذكر حديثاً، ثم قال: (فذكره) . وقال: قلت: يا أبا عبد الله! قد سمعت هذا الذي تقول من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم`. وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`! ورده الذهبي بقوله:
`قلت: بل منكر؛ فعبد الأعلى ضعفه أحمد وأبو زرعة، وأما جهضم فثقة، ومحمد بن سنان كذبه أبو داود`.
قلت: وفي `التقريب` أنه ضعيف. والله أعلم.
وللجملة الأولى من الحديث طريقان آخران عن حذيفة:
الأول: عند البخاري في `التاريخ` (4/ 2/ 233) .
والآخر: عند الحاكم أيضاً (4/ 469) وصححه، ووافقه الذهبي.
ولها شاهد من حديث أبي أمامة بسند صحيح؛ مخرج في `الترغيب` (1/ 197) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4302)
(لدرهم أعطيه في عقل؛ أحب إلي من خمسة في غيره) .
ضعيف
أخرجه البيهقي في `الشعب` (2/ 451/ 2) عن الوليد: حدثنا عبد الصمد بن عبد الأعلى السلاقى (كذا) ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عبد الصمد هذا؛ قال الذهبي:
`فيه جهالة، قل ما روى`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4303)
(لذكر الله بالغداة والعشي خير من حطم السيوف في سبيل الله) .
موضوع
أخرجه ابن عدي (124/ 2) ، والديلمي عن الحسن بن علي العدوي: حدثنا خراش، عن أنس رفعه. وقال ابن عدي:
`والعدوي هذا؛ كنا نتهمه بوضع الحديث، وهو ظاهر الأمر في الكذب`.
قلت: وهذا الحديث مما سود به السيوطي `الزيادة على الجامع الصغير`؛ فإنه عزاه فيه للديلمي، مع أنه أورده من طريقه في `ذيل الأحاديث الموضوعة` (ص 148) وقال:
`قال في `الميزان`: خراش عن أنس عدم، ما أتى به غير أبي سعيد العدوي الكذاب، زعم أنه لقيه سنة بضع وعشرين ومئتين. قال ابن حبان: لا يحل كتب حديثه إلا للاعتبار`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4304)
(لسان القاضي بين حجرتين حتى يصير إلى الجنة أو النار) .
ضعيف
رواه أبو نعيم في `أخبار أصبهان` (2/ 9) تعليقاً عن علي بن متويه: حدثنا إبراهيم بن سعدويه: حدثنا علي الطنافسي عن سهل أبي الحسن: حدثنا يوسف بن أسباط، عن سفيان عن المختار بن فلفل، عن أنس مرفوعاً.
أورده في ترجمة ابن متويه؛ وهو علي بن محمد بن الحسن الأنصاري؛ يعرف بعلي بن متويه، وقال:
`توفي سنة ثلاث وثمانين ومئتين`. ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وقد وصله أبو محمد الأردبيلي في `الفوائد` (ق 184/ 1) عن يوسف به مختصراً.
ويوسف بن أسباط؛ ضعيف لسوء حفظه.
ورواه الرافعي في `تاريخ قزوين` (2/ 447) من طريق أبي الحسن علي بن محمد، لكن يبدو أنه وقع في سند `التاريخ` سقط أو تحريف.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4305)
(لست أدخل داراً فيها نوح ولا كلب أسود) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (3/ 208/ 1) عن يحيى ابن عبد الله البابلتي: أخبرنا أيوب بن نهيك قال: سمعت عطاء يقول: سمعت ابن
عمر يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول - وعاد أبا سلمة وهو وجع، فسمع قول أم سلمة وهي تبكي، فنكل نبي الله عن الدخول حين سمعها تبكيه بكتاب الله تقول: (وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد) ، فدخل ثم سلم، ثم قال - : `أخلف الله عليك يا أم سلمة`، فلما خرج ومعه أبو بكر قال له: رأيتك يا رسول الله كرهت الدخول لأنهم ينوحون؟ قال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ أيوب بن نهيك؛ منكر الحديث؛ كما قال أبو زرعة. وضعفه أبو حاتم وغيره.
وقريب منه يحيى بن عبد الله البابلتي؛ قال في `التقريب`:
`ضعيف`.
وأشار الذهبي في ترجمة ابن نهيك إلى أنه أسوأ حالاً من البابلتي؛ فإنه ساق في ترجمته بهذا الإسناد حديثاً آخر مما أنكر عليه وقال:
`ويحيى؛ ضعيف، لكنه لا يحتمل هذا`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4306)
(لسقط أقدمه بين يدي؛ أحب إلي من فارس أخلفه ورائي) (1) .
ضعيف
رواه العقيلي في `الضعفاء` (457) ، وتمام الرازي في `الفوائد` (134/ 1 - 2) عن يزيد بن عبد الملك النوفلي، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد، عن عمر بن الخطاب رفعه. وقال العقيلي:
(1) كتب الشيخ رحمه الله بخطه فوق هذا المتن كملاحظة لنفسه: ` راجع علوم الحديث ` (186) `.
`يزيد بن عبد الملك لا يتابع على حديثه إلا من وجه لا يصح، قال أحمد: عنده مناكير، وقال أحمد بن صالح: ليس حديثه بشيء، وقال يحيى: ليس حديثه بذاك`. وقال الحافظ في `التقريب`:
`ضعيف`.
وعبد العزيز الأويسي - راويه عنه - ؛ ثقة من شيوخ البخاري، وقد خالفه خالد بن مخلد فقال: حدثنا يزيد بن عبد الملك النوفلي، عن يزيد بن رومان، عن أبي هريرة مرفوعاً به.
رواه ابن ماجه (1607) .
قلت: والأول أصح؛ فإن ابن مخلد هذا؛ وإن كان من رجال الشيخين ففيه كلام من قبل حفظه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4307)
(لشبر في الجنة خير من الأرض وما عليها: الدنيا وما فيها) .
ضعيف
أخرجه ابن ماجه (4329) عن حجاج، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عطية - وهو العوفي - ؛ ضعيف.
وحجاج - وهو ابن أرطاة - ؛ مدلس وقد عنعنه.
وقد روي من حديث ابن مسعود، فقال أبو نعيم في `الحلية` (4/ 108) : حدثنا محمد بن عمر بن سلم: حدثنا عمر بن أيوب بن مالك - وما سمعته إلا منه - : حدثنا الحسن بن حماد الضبي: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي وائل، عنه مرفوعاً. وقال:
`غريب من حديث الأعمش، لم نكتبه إلا عن هذا الشيخ`.
قلت: ولم أجد له ترجمة، ومثله عمر بن أيوب بن مالك؛ إلا أنه يحتمل أنه عمر بن أيوب بن إسماعيل بن مالك أبو حفص السقطي، نسب إلى جده الأعلى، فإن يكنه؛ فهو ثقة، مترجم في `تاريخ بغداد` (11/ 219) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4308)
(لعثرة في كد حلال على عيل محجوب؛ أفضل عند الله من ضرب بسيف حولاً كاملاً لا يجف دماً مع إمام عادل) .
ضعيف جداً
رواه أبو الطيب الحوراني في `جزئه` (67/ 2) عن عبد الله ابن موسى المدني القرشي: أخبرنا عباد بن صهيب، عن سليمان الأعمش، عن عمر ابن عبد العزيز، عن الحسن بن أبي الحسن، عن عثمان بن عفان مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ عباد بن صهيب؛ قال الذهبي:
`أحد المتروكين`.
وعبد الله بن موسى المدني القرشي - وهو أبو محمد التيمي - ؛ صدوق كثير الخطأ. ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في `تاريخ دمشق` (4/ 414 - المدينة) وإليه وحده عزاه السيوطي في `الجامع الصغير`، وزاد في `الجامع الكبير`: `الديلمي، وتمام`.
وبيض المناوي لإسناده، فلم يتكلم عليه بشيء في كل من كتابيه: `فيض القدير` و `التيسير`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4309)
(كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلعن القاشرة والمقشورة، والواشمة والموتشمة، والواصلة والمتصلة) .
ضعيف
أخرجه أحمد في `مسنده` (6/ 250) عن أم نهار بنت رفاع قالت: حدثتني آمنة بنت عبد الله: أنها شهدت عائشة فقالت: فذكرته.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ آمنة بنت عبد الله؛ لا يعرف حالها؛ كما في `تعجيل المنفعة`.
وأم نهار؛ لم أعرفها، ولم يذكرها في `التعجيل` وهي على شرطه!
وإنما خرجته هنا من أجل الجملة الأولى، وإلا؛ فسائره في `الصحيحين` من حديث ابن مسعود.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4310)
(لعن الذين يشققون الكلام تشقيق الشعر) .
ضعيف جداً
أخرجه أحمد في `مسنده` (4/ 98) عن سفيان، عن جابر ابن عمرو بن يحيى، عن معاوية قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ جابر بن عمرو بن يحيى؛ لم أعرفه، ويغلب على الظن أن فيه تحريفاً؛ وأن الصواب جابر عن عمرو بن يحيى؛ فإن سفيان - وهو الثوري - كثير الرواية عن جابر - وهو ابن يزيد الجعفي - ، وهو ضعيف؛ بل متهم.
وعمرو بن يحيى؛ هو: إما أبو أمية المكي، وإما: ابن عمارة المازني المدني، وكلاهما لم يدرك معاوية، فهو منقطع.
ثم تأكدت من صحة ظني المذكور بعد أن رجعت إلى `المجمع`، فإذا به يقول (8/ 116) :
`رواه أحمد، وفيه جابر؛ وهو ضعيف`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4311)
(لعن الله المسوفات، قيل: وما المسوفات؟ قال: التي يدعوها زوجها إلى فراشها فتقول: سوف، حتى تغلبه عيناه) .
ضعيف
أخرجه ابن حبان في `الضعفاء` (1/ 213) ، وعنه ابن الجوزي في `العلل` (2/ 140) ، والطبراني في `الأوسط` (1/ 466/ 2/ 4554) ،
وابن أبي حاتم في `العلل` (1/ 409) من طريقين عن جعفر بن ميسرة الأشجعي، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر مرفوعاً. وقال الطبراني:
`لا يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد`.
قلت: وهو ضعيف جداً؛ آفته جعفر هذا؛ قال البخاري:
`ضعيف، منكر الحديث`. وقال أبو حاتم:
`منكر الحديث جداً`.
قلت: ولذلك قال ابنه عقب الحديث:
`قال أبي: هذا الحديث باطل`. وقال ابن حبان:
`عنده مناكير كثيرة لا تشبه حديث الثقات`.
وقال الهيثمي في `مجمع الزوائد` (4/ 296) :
`رواه الطبراني في `الأوسط` و `الكبير` من طريق جعفر بن ميسرة الأشجعي عن أبيه، وميسرة (1) ضعيف، ولم أر لأبيه من ابن عمر سماعاً`.
قلت: وقد روي الحديث عن أبي هريرة بإسناد لا يفرح به، فقال يحيى بن العلاء الرازي، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عنه قال:
`لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المسوفة، والمفسلة، فأما المسوفة فالتي إذا أرادها زوجها قالت: سوف، الآن. وأما المفسلة فالتي إذا أرادها زوجها قالت: إني حائض، وليست بحائض`.
أخرجه أبو يعلى (11/ 354/ 6467) .
(1) كذا الأصل، وكذلك هو في نقل المناوي عنه، وتبعه المعلق على ` العلل المتناهية `! والظاهر أنه سبق قلم من الهيثمي؛ أراد أن يقول: جعفر، فقال ميسرة. ويؤيده أن ميسرة هذا ثقة من رجال الشيخين.
قلت: ويحيى بن العلاء؛ كذاب؛ كما تقدم مراراً.
ورواه محمد بن حميد الرازي: حدثنا مهران بن أبي عمر: حدثنا سفيان الثوري، عن الأسود بن قيس، عن أبي حازم، عن أبي هريرة به دون الشطر الثاني منه.
أخرجه الخطيب (11/ 220) .
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ مهران هذا؛ صدوق، له أوهام، سيىء الحفظ؛ كما قال الحافظ.
والرازي؛ حافظ ضعيف.
وخالفه يحيى فقال: حدثنا سفيان قال: حدثني رجل يقال له: محمد قال: سمعت عكرمة قال:
`لعن النبي صلى الله عليه وسلم المشوفات أو المسوفات`.
أخرجه البخاري في `التاريخ الكبير` (1/ 1/ 269) .
ومحمد هذا؛ مجهول لا يعرف، أورده البخاري في `باب من أفناء الناس`، يعني: الذين لا ينسبون ولا يعرفون، وساق له هذا الحديث، وهو على ذلك مرسل.
(تنبيه) : قد عرفت أن حديث أبي هريرة في إسناده ضعيفان، فمن الوهم الفاحش الذي لا نجد له مسوغاً سوى مجرد الوهم والغفلة من المعلق على `مسند أبي يعلى` الذي قال: `إسناده صحيح`!! وبخاصة ما يتعلق بحال الرازي، حتى قال فيه الذهبي في `الضعفاء`:
`ضعيف؛ لا من قبل الحفظ، قال يعقوب بن شيبة: `كثير المناكير`، وقال
البخاري: `فيه نظر`، وقال أبو زرعة: `يكذب`، وقال النسائي: `ليس بثقة`، وقال صالح جزرة: `ما رأيت أحذق بالكذب منه ومن ابن الشاذكوني` `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4312)
(لقد أكل الطعام، ومشى في الأسواق. يعني: الدجال) .
ضعيف
أخرجه أحمد (4/ 444) ، والبزار (3382) ، والطبراني (18/ 155/ 339) ، والحميدي (2/ 832) ، والآجري في `الشريعة` (ص 374) عن سفيان بن عيينة، عن ابن جدعان، عن الحسن، عن عمران بن حصين مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لعنعنة الحسن وهو البصري، وضعف ابن جدعان وهو علي بن زيد.
وقد خولف سفيان في إسناده؛ فقال الطبراني في `المعجم الأوسط` (2/ 214/ 2/ 3320) ، والآجري أيضاً: حدثنا موسى بن هارون: أخبرنا محمد بن عباد المكي: حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن جدعان، عن الحسن، عن ابن مغفل: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. وقال الطبراني:
`هكذا رواه محمد بن عباد عن سفيان قال: `عن ابن مغفل`، ورواه الحميدي وعلي بن المديني وغيرهم عن سفيان عن علي بن زيد عن الحسن عن عمران بن حصين`.
قلت: ومحمد بن عباد هذا؛ فيه كلام من قبل حفظه، أشار إلى ذلك الحافظ بقوله في `التقريب`:
`صدوق يخطىء`.
فمثله لا يحتج به، ولا تقبل مخالفته للحافظين المذكورين: الحميدي وابن المديني.
(تنبيه) : هكذا وقع في المصدرين المذكورين: `ابن مغفل` وهو عبد الله بن مغفل، وهكذا وقع مصرحاً باسمه في `المطالب العالية` (4/ 361/ 4545) معزواً لأبي يعلى، وليس هو في `مسنده` المطبوع، ووقع في `مجمع البحرين` (2/ 90/ 2) و `مجمع الزوائد` (8/ 2) : `معقل بن يسار`، وهو خطأ لا أدري ممن هو! وقال الهيثمي عقبه:
`رواه الطبراني في `الأوسط`، ورجاله رجال الصحيح غير علي بن زيد بن جدعان وهو لين؛ وثقه العجلي وغيره، وضعفه جماعة`.
وقال في حديث عمران:
`رواه أحمد والطبراني، وفي إسناد أحمد علي بن زيد، وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح، وفي إسناد الطبراني محمد بن منصور النحوي الأهوازي، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح`!
كذا قال! وهو سهو منه رحمه الله، فطريق الطبراني هو من طريق ابن جدعان أيضاً كما علمت، وسبب الوهم أنه انتقل نظره إلى إسناد حديث آخر قبله في `المعجم الكبير` (رقم 338) ، وفيه عنعنة البصري أيضاً! وقد غفل عن هذا التحقيق الشيخ التويجري في كتابه `إتحاف الجماعة` (2/ 52) ، فإنه نقل كلام الهيثمي على الحديثين ثم أتبعه بقوله:
`وقد رواه الآجري في `كتاب الشريعة`، ولكنه قال: `عن ابن مغفل` ولعل ذلك غلط من بعض الكتاب`!!
كذا قال! والعكس هو الصواب كما عرفت، وإنما أتي من عدم رجوعه إلى الأصول، ووقوفه عند التقليد.
واعلم أن الحديث قد وقع في كتاب `الفتن` للداني (ق 177/ 1) في آخر حديث هشام بن عامر مرفوعاً بلفظ:
`ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة فتنة أكبر من الدجال، [قد أكل الطعام، ومشى في الأسواق] `.
فأقول: ظني أن هذه الزيادة مدرجة في هذا الحديث؛ لأنه قد أخرجه جماعة من الأئمة دونها، منهم مسلم (8/ 207) ، والحاكم (4/ 528) ، وأحمد (4/ 19 - 21) ، وأبو يعلى (3/ 125 - 126) ، والداني أيضاً (ق 176/ 2) من طرق عن هشام به دونها، ولست أدري إذا كانت من بعض الرواة عنده أو النساخ. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4313)
(لقد بارك الله لرجل في حاجة أكثر الدعاء فيها، أعطيها أو منعها) (1) .
ضعيف
أخرجه الخطيب في `التاريخ` (3/ 299) ، والبيهقي في `الشعب` (2/ 50/ 1135) عن أبي قلابة الرقاشي: حدثنا محمد بن إبراهيم المدني: حدثنا محمد بن مسعر - قال أبو قلابة: وقد رأيته أنا، وكان ابن عيينة يعظمه شديداً - قال: حدثنا داود العطار، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله مرفوعاً. قال: فحدثت به المنكدر بن محمد فقلت: أسمعت هذا من أبيك؟ قال: لا، ولكن دخلت مع أبي وأبي حازم على عمر بن عبد العزيز، فقال عمر لأبي: يا أبا بكر! ما لي أراك كأنك مهموم؟ قال: فقال له أبو حازم: الدين
(1) كتب الشيخ رحمه الله بخطه فوق هذا المتن: ` كان بعد هذا الحديث: ` لقد تاب توبة. . . `، فنقل إلى ` الصحيحة ` (3238) .
علي. فقال له عمر: ففتح لك فيه الدعاء؟ قال: نعم، قال: فقد بارك الله لك فيه.
أورده الخطيب في ترجمة محمد بن مسعر هذا - وهو أبو سفيان التميمي البصري - وهو غير محمد بن مسعر بن كدام الهلالي. وذكر أنه جالس ابن عيينة كثيراً وحفظ كلامه، وكان ابن عيينة يكرمه ويقدمه، وأنه كان من خيار خلق الله.
لكن أبو قلابة - واسمه عبد الملك بن محمد - ؛ صدوق تغير حفظه لما سكن بغداد.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4314)
(إياكم ونساء الغزاة؛ فإن حرمتهن عليكم كحرمة أمهاتكم) .
منكر
أخرجه ابن عدي (3/ 366) ، والبزار (2/ 216/ 1552) - الشطر الأول منه - من طريق يونس بن محمد - هو المؤدب - : حدثنا سعيد بن زربي، عن الحسن، عن أنس مرفوعاً. وقال البزار:
`تفرد به عن الحسن: سعيد بن زربي، وليس بالقوي`!
كذا قال! وهو أسوأ من ذلك؛ فقد قال البخاري ومسلم وأبو حاتم:
`عنده عجائب`. زاد أبو حاتم: `من مناكير`. وقال ابن حبان (1/ 318) :
`كان يروي الموضوعات عن الأثبات على قلة روايته`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4315)
(لقد طهر الله أهل هذه الجزيرة من الشرك إن لم تضلهم النجوم) .
ضعيف
رواه ابن خزيمة، والطبراني في `الكبير` عن العباس؛ كما في `الزيادة على الجامع الصغير`. وقال الهيثمي في `مجمع الزوائد` (10/ 54) :
`رواه البزار وأبو يعلى والطبراني في `الأوسط`، ورجال أبي يعلى ثقات`.
قلت: قال أبو يعلى (4/ 1584) : حدثنا موسى بن محمد بن حيان: أخبرنا عبد الصمد: أخبرنا عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن الحسن، عن العباس بن عبد المطلب به.
وهذا إسناد رجاله ثقات معروفون؛ غير أن ابن حيان هذا لم يوثقه غير ابن حبان؛ وقال مع ذلك:
`ربما خالف`. وقال ابن أبي حاتم (4/ 1/ 160) :
`ترك أبو زرعة حديثه، ولم يقرأ علينا، كان أخرجه قديماً في (فوائده) `.
ثم إن الحسن البصري لم يسمع من العباس.
لكن وصله قيس، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس، عن العباس به.
أخرجه أبو يعلى أيضاً (4/ 1583) قال: حدثنا قيس به. كذا وقع في نسختنا المصورة منه، والظاهر أنه سقط بقية السند الذي بين أبي يعلى وقيس.
وظني أن قيساً هذا هو ابن الربيع؛ وهو ضعيف لسوء حفظه، فلا يحتج بزيادته، فالحديث ضعيف لانقطاعه. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4316)
(لقنوا موتاكم: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين. قالوا: يا رسول الله! كيف للأحياء؟ قال: أجود وأجود) .
ضعيف
أخرجه ابن ماجه رقم (1446) عن كثير بن زيد، عن إسحاق بن عبد الله بن جعفر، عن أبيه قال: فذكره مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ إسحاق بن عبد الله مستور؛ كما قال الحافظ.
وكثير بن زيد؛ صدوق يخطىء.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4317)
(لقيت ليلة أسري بي إبراهيم وموسى وعيسى، قال: فتذاكروا أمر الساعة، فردوا أمرهم إلى إبراهيم، فقال: لا علم لي بها. فردوا الأمر إلى موسى، فقال: لا علم لي بها. فردوا الأمر إلى عيسى، فقال: أما وجبتها؟ فلا يعلمها أحد إلا الله، ذلك؛ وفيما عهد إلي ربي عز وجل أن الدجال خارج. قال: ومعي قضيبان، فإذا رآني ذاب كما يذوب الرصاص، قال: فيهلكه الله. حتى إن الحجر والشجر ليقول: يا مسلم! إن تحتي كافراً، فتعال فاقتله. قال: فيهلكهم الله، ثم يرجع الناس إلى بلادهم وأوطانهم. قال: فعند ذلك يخرج يأجوج ومأجوج، وهم من كل حدب ينسلون، فيطؤون بلادهم، لا يأتون على شيء إلا أهلكوه، ولا يمرون على ماء إلا شربوه، ثم يرجع الناس إلي فيشكونهم، فأدعو الله عليهم، فيهلكهم الله ويميتهم حتى تجوى الأرض من نتن ريحهم. قال: فينزل الله عز وجل المطر، فتجرف أجسادهم حتى يقذفهم في البحر، ثم تنسف الجبال، وتمد الأرض مد الأديم، قال: ففيما عهد إلي ربي عز وجل: أن ذلك إذا كان كذلك، فإن الساعة كالحامل المتم التي لا يدري أهلها متى تفجؤهم بولادها؛ ليلاً أو نهاراً!) .
ضعيف بهذا السياق
أخرجه ابن ماجه رقم (4081) ، والحاكم في
`المستدرك` (4/ 488 - 489) ، والإمام أحمد في `مسنده` (1/ 375) عن مؤثر بن عفازة، عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً. وقال الحاكم:
`هذا حديث صحيح الإسناد`. ووافقه الذهبي، ثم البوصيري.
قلت: وفيه نظر؛ لأن مؤثر بن عفازة؛ لم يوثقه غير ابن حبان، ولذلك قال الحافظ:
`مقبول`. يعني عند المتابعة، ولم أجد له متابعاً، فالحديث ضعيف غير مقبول بهذا السياق، وبعضه في `مسلم`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4318)
(لكم أن لا تحشروا، ولا تعشروا، ولا خير في دين ليس فيه ركوع) .
ضعيف
أخرجه أبو داود (3026) ، وأحمد (4/ 218) عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص:
أن وفد ثقيف لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزلهم المسجد ليكون أرق لقلوبهم، فاشترطوا عليه أن لا يحشروا ولا يعشروا ولا يجبوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: ورجاله ثقات؛ غير أن الحسن - وهو البصري - مدلس وقد عنعنه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4319)
(لكل شيء آفة، وآفة الدين ولاة السوء) .
ضعيف جداً
أورده السيوطي في `الجامع` برواية الحارث، عن ابن مسعود. وقال المناوي:
`فيه مبارك بن حسان؛ قال الذهبي: قال الأزدي: يرمى بالكذب`.
قلت: في `منتخب ابن قدامة` (10/ 207/ 1) :
`وقال مهنا: سألت أحمد عن علي بن علقمة عن ابن مسعود: لكل شيء آفة وآفة الدين سواسه؟ قال: هذا حديث منكر`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4320)