Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(لن تخلو الأرض من أربعين رجلاً مثل خليل الرحمن، فبهم يسقون، وبهم ينصرون، ما مات منهم أحد إلا أبدل الله مكانه آخر) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4341)

(لن يغلب عسر يسرين، إن مع العسر يسراً، إن مع العسر يسراً) .

ضعيف



أخرجه الحاكم (2/ 528) عن إسحاق بن إبراهيم الصنعاني: أنبأ عبد الرزاق: أنبأ معمر، عن أيوب، عن الحسن: في قول الله عز وجل: (إن مع العسر يسراً) قال:

خرج النبي صلى الله عليه وسلم يوماً مسروراً فرحاً، وهو يضحك وهو يقول: فذكره.

وقال هو والذهبي:

`مرسل`.

قلت: ورجاله ثقات؛ لولا أن الصنعاني - وهو الدبري - سمع من عبد الرزاق في حالة الاختلاط كما قال ابن الصلاح، لكنه لم يتفرد به؛ فقد رواه ابن جرير عن ابن ثور عن معمر به، قال ابن كثير:

`وكذا رواه من حديث عوف الأعرابي ويونس بن عبيد عن الحسن مرسلاً. وقال سعيد: عن قتادة: ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشر أصحابه بهذه الآية، فقال: لن يغلب عسر يسرين`.

قلت: فعلة الحديث الإرسال، كذلك أخرجه ابن جرير في `التفسير` (30/ 151) من مرسل الحسن وقتادة، ولا يقوي أحدهما الآخر؛ لاحتمال أن يكونا تلقياه من شيخ واحد، واحتمال أن يكون تابعياً مثلهما، واحتمال أن يكون ضعيفاً أو مجهولاً، وهو السبب في عدم الاحتجاج بالحديث المرسل وجعلهم إياه من أقسام الحديث الضعيف كما هو مقرر في `علم المصطلح`.

ومن هنا يتبين جهل الشيخ الصابوني بهذا العلم وافتئاته عليه؛ حين زعم أنه اقتصر في كتابه `مختصر تفسير ابن كثير` على الأحاديث الصحيحة، فرددت ذلك عليه بأمثلة كنت ذكرتها في مقدمة `الأحاديث الصحيحة`، وبينت جهله، والأمثلة في ازدياد، وهذا منها، وليس - قطعاً - الأخير منها مع الأسف!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4342)

(لن ينهق الحمار حتى يرى شيطاناً، فإذا كان ذلك فاذكروا الله، وصلوا علي) .

ضعيف جداً



أخرجه ابن السني في `عمل اليوم والليلة` (309) : عن معمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع: حدثنا أبي محمد، عن أبيه عبيد الله عن أبي رافع مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ معمر وأبوه محمد؛ قال البخاري في كل منهما:

`منكر الحديث`. وقال أبو حاتم في الأب:

`منكر الحديث جداً`.

قلت: وذكر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيه من منكراتهما؛ فقد صح الحديث عن أبي هريرة بدونها في `الصحيحين` وغيرهما.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4343)

(له أجران: أجر السر، وأجر العلانية) .

ضعيف



أخرجه الترمذي (3/ 281) ، وابن ماجه (2/ 556) ، وابن حبان (655) و (2516) عن سعيد بن سنان أبي سنان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي صالح، عن أبي هريرة:

أن رجلاً قال: يا رسول الله! إن الرجل يعمل العمل ويسره، فإذا اطلع عليه؛ سره، فقال النبي صلى الله عليه وسلم … فذكره. وقال الترمذي:

`حديث غريب، قد روى الأعمش وغيره عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي صالح عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً`.

قلت: سعيد بن سنان؛ فيه ضعف من قبل حفظه، كما يفيده قول الحافظ فيه:

`صدوق، له أوهام`.

فلا يحتج بمثله عند المخالفة، فقد خالفه الأعمش وغيره فرووه مرسلاً كما تقدم عن الترمذي، وممن أرسله سفيان الثوري كما ذكر أبو نعيم، فقد أخرج الحديث في `الحلية` (8/ 250) من طريق يوسف بن أسباط، عن سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، [عن أبي صالح] ، عن أبي ذر قال:

`قلت: يا رسول الله … ` الحديث. فقال أبو نعيم:

`لم يقل أحد: عن أبي صالح عن أبي ذر؛ غير يوسف عن الثوري. فرواه يحيى بن ناجية فقال: عن أبي مسعود الأنصاري. ورواه قبيصة عنه فقال: عن المغيرة بن شعبة. ورواه أبو سنان عن حبيب عن أبي صالح عن أبي هريرة. والمحفوظ عن الثوري عن حبيب عن أبي صالح مرسلاً`.

قلت: ومع اتفاق الأعمش والثوري على إرسال الحديث؛ فهي علة أخرى فيه، وأما ردها من قبل المعلق على `الموارد` (2/ 397) بقوله:

`نقول: وهذه ليست بعلة يعل بها الحديث ما دام من وصله ثقة`!

قلت: وهذا من الأدلة الكثيرة على أن الرجل لم يهضم بعد هذا العلم الشريف، ولم يفقه بعد ما هو الحديث الشاذ، فلعله يراجع نفسه، فقد رأيت له مثل هذه الدعوى المخالفة لأصول الحديث أكثر من مرة، فانظر مثلاً الحديث الآتي (6483) .

(تنبيه) : إخراج ابن حبان هذا الحديث في `صحيحه` من الأدلة الكثيرة على تساهله في تصحيح الأحاديث، وعلى عدم التزامه للشروط التي اشترطها في مقدمته، فإنه قال:

`والخامس: المعتري خبره عن التدليس`!

فإن حبيباً هذا؛ وصفه ابن حبان نفسه بالتدليس في `ثقاته` (4/ 137) ! فتساهله ليس محصوراً في توثيق المجهولين كما يظن بعضهم؛ فاقتضى التنبيه. ثم بدا لي أنه لعله يعني من كان مشهوراً بالتدليس. انظر `الصحيحة` (3413) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4344)

(لو أقسمت لبررت: لا يدخل الجنة قبل سابق أمتي إلا بضعة عشر رجلاً، منهم إبراهيم، وإسماعيل، وإسحاق، ويعقوب، والأسباط اثني عشر، وموسى، وعيسى ابن مريم بنت عمران عليهم السلام .

ضعيف

رواه الفسوي في `المعرفة` (2/ 343 - 344) ، وابن عساكر (2/ 178/ 2 و 19/ 272/ 2) عن بقية بن الوليد، عن صفوان بن عمرو: حدثني عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي وعبد الله بن بسر، عن عتبة بن عبد الثمالي مرفوعاً.

قلت: وهذا سند ضعيف؛ بقية مدلس وقد عنعنه.

ومن طريقه رواه الطبراني دون الاستثناء؛ كما في `المجمع` (10/ 69) وأعله بما ذكرنا، ووقع فيه: `عبد الله بن عبد `، وكذلك وقع في رواية ابن منده للحديث كما في ترجمة عبد الله هذا من `الإصابة`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4345)

(لن يبتلى عبد بشيء أشد عليه من الشرك بالله، ولن يبتلى عبد بشيء بعد الشرك بالله أشد عليه من ذهاب بصره، ولن يبتلى عبد بذهاب بصره فيصبر؛ إلا غفر له) .

ضعيف جداً



أخرجه البزار (ص 83 - زوائده) عن جابر، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ جابر - هو ابن يزيد الجعفي - ؛ ضعيف متهم.

وفي فضل الصبر على ذهاب البصر أحاديث كثيرة؛ ليس فيها هذا الذي في حديث الجعفي!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4346)

(لو أن امرأة من نساء أهل الجنة أشرفت إلى أهل الأرض لملأت الأرض ريح مسك، ولأذهبت ضوء الشمس والقمر) .

ضعيف



أخرجه البزار (ص 318) و (رقم 3528) - بنحوه مع بعض الاختلاف - ، والمروزي في `زوائد الزهد` (226) ، وابن عدي (55/ 2) ، وابن عساكر (7/ 136/ 2) عن سيار بن حاتم قال: حدثنا جعفر بن سليمان والحارث ابن نبهان، عن مالك بن دينار، عن شهر بن حوشب، عن سعيد بن عامر بن حذيم مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ شهر بن حوشب؛ ضعيف لسوء حفظه.

وسيار بن حاتم؛ فيه ضعف، وقال الحافظ في `التقريب`:

`صدوق، له أوهام`.

ومن طريقه أخرجه أحمد في `الزهد` (ص 185) : حدثنا سيار به؛ إلا أنه لم ذيكر في إسناده شهراً ولا الحارث بن نبهان، فلا أدري أهكذا الرواية عنده، أم سقط ذلك من الناسخ أو الطابع. وفيه عنده قصة مطولة بين سعيد بن عامر وعمر ابن الخطاب. وبنحو ذلك ذكره الهيثمي في `مجمع الزوائد` (3/ 124) وقال:

`رواه الطبراني في `الكبير` ورجاله ثقات، وله طرق في صفة الجنة`.

كذا قال! وفي المكان الذي أشار إليه لم يذكر له طريقاً - فضلاً عن طرق - أخرى، ولا هو أطلق التوثيق كما فعل هنا؛ فإنه ساق الحديث دون القصة ثم قال (10/ 417) :

`رواه الطبراني مطولاً أطول من هذا، وتقدم في صدقة التطوع، ورواه البزار باختصار كثير، وفيهما الحسن بن عنبسة الوراق، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، وفي بعضهم ضعف`.

كذا قال؛ وهو أقرب إلى الصواب من إطلاقه التوثيق هناك، وفيه إشارة إلى أن في طريق الطبراني - أيضاً - الوراق المذكور، وهو معروف، وإنما لم يعرفه الهيثمي؛ لأنه سقط منه أثناء النقل اسم ابنه فهو حماد بن الحسن بن عنبسة الوراق، كما وقع عند البزار وغيره، على أنه قد تابعه الإمام أحمد كما سبق.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4347)

(لو أن رجلاً في حجره دراهم يقسمها، وآخر يذكر الله؛ كان الذاكر لله أفضل) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (433) عن عمر بن موسى

الحادي: حدثنا أبو هلال: حدثنا جابر أبو الوازع، عن أبي بردة، عن أبي موسى مرفوعاً. وقال:

`لا يروى عن أبي موسى؛ إلا بهذا الإسناد، تفرد به عمر`.

قلت: وهو إسناد ضعيف؛ لأن عمر بن موسى الحادي - بمهملتين - قال الذهبي في `المغني في الضعفاء`:

`هو عم الكديمي، قال ابن عدي: ضعيف يسرق الحديث`.

وأبو هلال؛ هو محمد بن سليم الراسبي؛ صدوق فيه لين.

وأبو الوازع؛ هو جابر بن عمرو الراسبي؛ صدوق يهم.

قلت: وأما قول المنذري في `الترغيب` (2/ 231) عقب الحديث:

`وفي رواية: `ما صدقة - أفضل من ذكر الله`. رواهما الطبراني، ورواتهما حديثهم حسن`.

فأقول: فيه مؤاخذتان:

الأولى: أنه أوهم أن الرواية الأخرى هي من حديث أبي موسى أيضاً، وليس كذلك، بل هي من حديث ابن عباس، كما صرح بذلك الهيثمي في `مجمع الزوائد` (10/ 74) .

والأخرى: قوله: `ورواتهما حديثهم حسن`. فليس مسلماً على إطلاقه؛ لما عرفت من ضعف الحادي - أحد رواته - وأنه يسرق الحديث، نعم قد ذكره ابن حبان في `ثقاته`، ولكنه - مع تساهله في التوثيق - قد قال فيه: `إنما أخطأ`. فمثله مما لا يعتد به مع جرح ابن عدي إياه بسرقة الحديث. وقد ضعفه ابن نقطة أيضاً بقوله:

`هو معدود في الضعفاء`.

وكأنه لذلك لم يجزم الهيثمي بتوثيق رجاله، فقال:

`ورجاله وثقوا`.

وعهدي به أنه لا يقول هذا القول إلا إذا كان توثيق أحد رجاله غير موثوق به، وفي الغالب يكون مما تفرد بتوثيقه ابن حبان كما هو الشأن هنا. وهذه الحقيقة مما فات المناوي؛ فإنه في كثير من الأحيان يستلزم من مثل قول الهيثمي المذكور التحسين بل التصحيح؛ غافلاً عما ذكرنا، وعما هو أهم من ذلك، وهو أنه لا يلزم من ثقة رجال الإسناد - ولو جزم بذلك - سلامته من علة قادحة كالانقطاع والتدليس وغيره؛ كما شرحناه في غير هذا الموضع، فتأمل قوله في حديث أبي موسى هذا:

`قال الهيثمي: رجاله وثقوا. اهـ. ومن ثم رمز المصنف لحسنه، لكن صحح بعضهم وقفه`!

فإنه استلزم منه التحسين، ولذلك سلم برمز السيوطي لحسنه ولم يرده بما ذكرنا، وإنما بأن الصحيح وقفه! وهذا في الحقيقة علة أخرى في الحديث يزداد به وهنا. ثم قال المناوي في حديث ابن عباس:

`رمز المصنف لحسنه، وهو كما قال بل أعلى؛ فقد قال الهيثمي: رجاله موثقون`!!

كذا قال! وفيه نظر كبير؛ فإنه من رواية محمد بن الليث أبي الصباح الهدادي: حدثنا أبو همام الدلال: أخبرنا داود بن عبد الرحمن العطار، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعاً به.



أخرجه في `المعجم الأوسط` (2/ 167/ 1) رقم (7548 - بترقيمي) .

قلت: محمد بن الليث هذا؛ لم يوثقه غير ابن حبان فأورده في `الثقات` (9/ 135) وقال:

`من أهل البصرة، يروي عن أبي عاصم، حدثنا عنه ابن الطهراني، يخطىء ويخالف`.

وتبعه الحافظ في `اللسان` بقوله:

`وهذا وجدت له خبراً موضوعاً، رواه بسنده الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفتتح القراءة ببسم الله الرحمن الرحيم`.

قلت: ذكره في ترجمة محمد بن الليث عقب قول الذهبي فيها:

` … عن مسلم الزنجي، لا يدرى من هو؟ وأتى بخبر موضوع`.

فهو إذن متهم، فيكون حديثه في منتهى الضعف، فلا يصلح شاهداً لحديث الترجمة. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4348)

(لو أن مقمعاً من حديد وضع في الأرض فاجتمع له الثقلان ما أقلوه من الأرض) .

ضعيف



أخرجه الحاكم (4/ 600) ، وأحمد (3/ 29) ، وأبو يعلى (1/ 385) ، وابن أبي الدنيا في `صفة النار` (ق 4/ 1) ، عن دراج أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد مرفوعاً. وقال الحاكم:

`صحيح الإسناد`! ووافقه الذهبي!

قلت: دراج صاحب مناكير، وقد تعقبه الذهبي بهذا في غير ما حديث كما تقدم مراراً.

ثم أخرجوا بهذا الإسناد عن أبي سعيد مرفوعاً.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4349)

(لو ضرب الجبل بقمع من حديد لتفتت ثم عاد كما كان) .

ضعيف



أخرجه الحاكم (4/ 601) ، وأحمد (3/ 83) ، وأبو يعلى (1/ 384) ، وابن أبي الدنيا أيضاً (4/ 1) .

والحديثان جمعهما السيوطي في سياق واحد في `الجامع`، وفرق بينهما المنذري في `الترغيب` (4/ 232) فأصاب، لكنه أقر الحاكم على تصحيحه إياهما!!

‌‌4350/ م - (تزوج أم سلمة في شوال، وجمعها إليه في شوال) .

ضعيف



أخرجه ابن ماجه (1991) ، والطبراني في الكبير (3/ 260/ 3347) ، ومن طريقه المزي في `التحفة` (5/ 302 - 303) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة: حدثنا أسود بن عامر: حدثنا زهير، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه، عن عبد الملك بن الحارث بن هشام، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج …

قال البوصيري في `الزوائد` (1/ 119 - بيروت) :

`هذا إسناد ضعيف؛ لتدليس محمد بن إسحاق. وانفرد ابن ماجه بإخراج هذا الحديث عن الحارث بن هشام، وليس له شيء في الخمسة الأصول. هكذا رواه أبو بكر بن أبي شيبة في `مسنده`، وله شاهد في `صحيح مسلم` وغيره

من حديث عائشة. قال المزي في `الأطراف`: ورواه محمد بن يزيد المستملي عن أسود بن عامر بإسناده إلا أنه قال `عبد الرحمن` بدل `عبد الملك`، وهو أولى بالصواب`.

قلت: وفي هذا الكلام أمور:

أولاً: محمد بن يزيد هذا؛ متروك كما قال الخطيب، وقال ابن عدي:

`يسرق الحديث ويزيد فيه ويضع`.

قلت: فكيف يكون ما رواه أولى بالصواب من رواية أبي بكر بن أبي شيبة الثقة الحافظ؟!

ثانياً: لقد جاء من طريق أخرى ما يؤكد صواب ابن أبي شيبة: فقال ابن سعد في `الطبقات` (8/ 94 - 95) : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس: حدثنا زهير: حدثنا محمد بن إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن عبد الملك بن أبي بكر بن الحارث بن هشام المخزومي، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج … إلخ.

وهذه متابعة قوية لابن أبي شيبة من أحمد بن عبد الله بن يونس؛ فإنه ثقة حافظ من شيوخ الشيخين، وفيها بيان أن عبد الملك هذا هو ابن أبي بكر بن الحارث … نسب إلى جده الحارث في رواية ابن أبي شيبة فحصل الإشكال، وتوهم أن الحديث متصل من مسند الحارث بن هشام المخزومي، وبناء عليه جزم المزي وغيره أن الراوي له عنه إنما هو ابنه عبد الرحمن، وليس عبد الملك؛ لأنهم لا يعلمون له ولداً يسمى عبد الملك، مع أنه كذلك جاء مسمى في رواية ابن أبي شيبة وابن سعد، لكن خفي عليهم أن عبد الملك هذا ليس ابناً للحارث من

صلبه، وإنما هو حفيده؛ فإنه عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام … المخزومي، وهو تابعي معروف ثقة من رجال الشيخين كما في `التهذيب` وغيره، وقد روى عن أبيه أبي بكر وغيره، وأبو بكر مترجم في الكنى وهو تابعي أيضاً ثقة من رجالهما، فالحديث إذن حديثه؛ وليس حديث جده الحارث بن هشام كما توهموا.

ويؤكد ذلك أنني وجدت له أصلاً في `الموطأ` (2/ 65) عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين تزوج أم سلمة وأصبحت عنده قال لها:

`ليس بك على أهلك هوان … ` الحديث، وقد جاء مسنداً بذكر أم سلمة فيه، وهو مخرج في `الإرواء` (2019) ، و `الصحيحة` (1271) .

ورواية مالك هذه تكشف لنا أن عبد الله بن أبي بكر هو ابن محمد بن عمرو ابن حزم الأنصاري في حديث الترجمة، لكن فيه أنه رواه عن أبيه عن عبد الملك، ولا بأس من ذلك؛ فقد ذكروا في ترجمة عبد الله بن أبي بكر أنه يروي عن أبيه وغيره، وعنه ابن إسحاق وغيره،توفي أبو بكر سنة (120) ، وتوفي شيخه في هذا الحديث عبد الملك في خلافة هشام بن عبد الملك، وكانت نحو عشرين سنة، وتوفي سنة (125) ، فتكون روايته عنه من رواية الأقران بعضهم عن بعض.

والخلاصة: أن الحديث من رواية أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام مرسلاً، وليس هو من حديث جده الحارث بن هشام؛ كما توهم المزي؛ وتبعه المعلقون عليه، ومن قبلهم البوصيري!

ثالثاً: وأما إعلاله إياه بعنعنة ابن إسحاق؛ فمدفوع بتصريحه بالتحديث في رواية ابن سعد كما تقدم.

وبالجملة؛ فعلة الحديث الإرسال، فإذا ثبت أن أبا بكر بن عبد الرحمن تلقاه من أم سلمة، فالحديث صحيح ينقل إلى الكتاب الآخر. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4350)

(البيت قبلة لأهل المسجد، والمسجد قبلة لأهل الحرم، والحرم قبلة لأهل الأرض في مشارقها ومغاربها من أمتي) .

ضعيف

رواه أبو سعيد بن الأعرابي في `معجمه` (ق 121/ 2) ، والجرجاني في `الأمالي` (ق 117/ 2) من طريق جعفر بن عنبسة بن عمرو اليشكري: حدثنا عمر بن حفص المكي: حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف ظاهر الضعف، وله علل:

الأولى: عنعنة ابن جريج.

الثانية: عمر بن حفص المكي؛ قال الذهبي في `الميزان` - وتبعه الحافظ في `اللسان` - :

`لا يدرى من ذا، والخبر منكر`.

يريد حديثاً آخر له رواه بإسناده المذكور؛ عن ابن عباس قال:

`لم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يجهر بـ (بسم الله الرحمن الرحيم) حتى مات`.

الثالثة: جعفر هذا؛ قال ابن القطان:

`لا يعرف`.

وأشار البيهقي إلى أنه مجهول. ولعله يعني جهالة الحال؛ فإنه قد روى عنه

جمع كما في `الميزان`.

وإذا عرفت ضعف هذا الحديث؛ فقد أخطأ فيه بعض الكبار وغيرهم؛ فقال القرطبي في `الجامع` (2/ 159) :

`قد روى ابن جريج … ` إلخ.

فجزم برواية ابن جريج؛ وفي الطريق إليه من عرفت من المجهولين.

ثم نقل ذلك عنه ابن كثير في `تفسيره` (1/ 192 - 193) ساكتاً عليه؛ فما أحسن؛ لأنه اغتر به من لا علم له بهذا الفن ممن اختصر كتابه، مثل الشيخ الصابوني، فأورده في `مختصره` (1/ 138) وقد زعم في مقدمته:

أنه اقتصر فيه على الأحاديث الصحيحة، وحذف الأحاديث الضعيفة! وهو في ذلك كاذب، كما كنت بينت ذلك بالأمثلة في مقدمة المجلد الرابع من `الصحيحة` (ص:هـ - م) ، وهذا الحديث مثال آخر على إفكه وكذبه وادعائه ما لا علم له به.

ويؤسفني أن أقول:

لقد علمت فيما بعد أنه سبقه إلى هذه الدعوى الكاذبة بعض من يدعي السلفية، بل ويزعم أنه `مؤسس الدعوة السلفية`! ثم قيد ذلك بعد أن بينا له خطأه في بعض رسائلي بقوله: `بحلب`! ثم رفع هذا الزعم كله في بعض ما كتب بعد، ألا وهو الشيخ محمد نسيب الرفاعي؛ فإنه أورد أيضاً هذا الحديث في `مختصره لتفسير ابن كثير`، مع تصريحه في مقدمة الطبعة الأولى منه أنه ضرب صفحاً عن الأحاديث الضعيفة والموضوعة … معتمداً في ذلك - أولاً - على ما اعتمد ابن كثير نفسه صحته، ثم على ما أعلم صحته من الأحاديث الواردة مما لم يشر إليه المفسر رحمه الله.

ثم أكد ذلك في مقدمته للطبعة الثانية منه فقال:

` … ملتزماً أن لا أختار إلا الصحيح المتفق على صحته، أو الصحيح الذي انفرد به البخاري ومسلم، والصحيح المروي في باقي الصحاح`.

ثم زاد - ضغثاً على إبالة - أنه وضع فهرساً للأحاديث في آخر كل مجلد مع درجاتها! ووضع بجانب هذا الحديث علامة الصحة رجماً بالغيب، وغير مبال بقوله صلى الله عليه وسلم: `من قال علي ما لم أقل؛ فليتبوأ مقعده من النار`.

وكم له في كتابه المذكور من هذا النوع من الأحاديث الضعيفة؛ بل والموضوعة كحديث `فاتحة الكتاب شفاء من كل سم`، وقد صح بصحته أيضاً! وقد سبق تخريجه وبيان علته برقم (3997) ، وانظر من الأحاديث الموضوعة التي صححها بجهله البالغ واحتج بها على بعض المنحرفين الحديث الآتي برقم (5655) .

ثم إنني رأيت الحديث في `سنن البيهقي` (2/ 9 - 10) من طريق ابن الأعرابي وغيره، عن جعفر بن عنبسة به، وقال عقبه:

`تفرد به عمر بن حفص المكي، وهو ضعيف لا يحتج به، وروي بإسناد آخر ضعيف عن عبد الله بن حبشي كذلك مرفوعاً. ولا يحتج بمثله. والله أعلم`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4351)

(لو ترك أحد لأحد؛ ترك ابن المقعدين) .

ضعيف

رواه الطبراني في `الأوسط` (72/ 1 - من ترتيبه) : حدثنا محمد ابن علي الأحمر: حدثنا أبو كامل الجحدري: حدثنا عبد الله بن جعفر: أخبرني عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال:

كان بمكة مقعدان لهما ابن شاب، فكان إذا أصبح نقلهما فأتى بهما المسجد، فكان يكتسب عليهما يومه، فإذا كان المساء احتملهما فأقبل بهما، فافتقده رسول

الله صلى الله عليه وسلم فسأل عنه، فقال: مات ابنهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قال الطبراني:

`لم يروه عن ابن دينار إلا ابن جعفر، تفرد به أبو كامل`.

ومن طريقه رواه ابن عدي (215/ 2) وقال:

`حديث غير محفوظ، وعبد الله بن جعفر والد علي بن المديني عامة حديثه لا يتابعه أحد عليه، وهو مع ضعفه يكتب حديثه`.

قلت: وأخرجه البيهقي في `السنن` (4/ 66) من طريق أخرى عن أبي كامل به. ومن طريق داود بن رشيد: حدثنا عبد الله بن جعفر به.

قلت: فلم يتفرد به أبو كامل كما ادعى الطبراني، ولا لوم عليه؛ فذاك هو الذي أحاط به علمه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4352)

(لو تعلم البهائم من الموت ما يعلم ابن آدم؛ ما أكلتم منها سميناً) .

ضعيف جداً

رواه ابن الأعرابي في `المعجم` (24/ 1) ، وعنه القضاعي (115/ 2 - خط) ، (2/ 314/ 1434) : أخبرنا محمد بن صالح: أخبرنا محمد بن إسماعيل الجعفري: أخبرنا عبد الله بن سلمة، عن أبيه، عن أم صبية الجهنية مرفوعاً.

قلت: وهذا سند ضعيف جداً؛ الجعفري هذا؛ قال أبو حاتم:

`منكر الحديث يتكلمون فيه`.

وعبد الله بن سلمة - وهو المزي؛ كما ذكر ابن أبي حاتم (3/ 2/ 189) في

ترجمة الجعفري - ؛ لم أعرفه، ومثله أبوه. لكن قال المناوي بعد أن عزاه - تبعاً لأصله - للبيهقي في `الشعب`، والقضاعي:

`وفيه عبد الله بن سلمة بن أسلم؛ ضعفه الدارقطني، ورواه الديلمي عن أبي سعيد`.

قلت: ابن أسلم هذا؛ ترجماه في `الميزان` و `اللسان`، ولم يذكرا أنه روى عن أبيه، وقالا:

`قال أبو نعيم: متروك`.

ثم تبينت حال (عبد الله بن سلمة) ، وأنه ليس ابن أسلم هذا، وإنما هو الراوي عن الزهري، وعنه محمد بن إسماعيل الجعفري. كذا ذكره ابن أبي حاتم (2/ 2/ 70) ، وهو الراوي لهذا الحديث عنه كما رأيت، ثم قال ابن أبي حاتم:

`سئل أبو زرعة عنه؟ فقال: منكر الحديث`.

ونقله الذهبي عن أبي زرعة، وقال:

`وقال مرة: متروك`.

وأقره الحافظ في `اللسان`.

وقد روي الحديث بإسناد آخر واه، في قصة كلام الغزالة، ويأتي تخريجها برقم (3738) (1) .

ورواه نعيم بن حماد في `زوائد الزهد` (152) : أنبأنا الحسن بن صالح: أنه بلغه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.

(1) كذا أصل الشيخ، ولم نهتد للصواب. (الناشر)

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4353)

(لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلاً، ولبكيتم كثيراً، يظهر النفاق، وترفع الأمانة، وتقبض الرحمة، ويتهم الأمين، ويؤتمن غير الأمين، أناخ بكم الشرف الجون، الفتن كأمثال الليل المظلم) .

ضعيف بتمامه



أخرجه ابن حبان (1871) ، والحاكم (4/ 579) عن خالد ابن عبد الله الزيادي، عن أبي عثمان الأصبحي، عن أبي هريرة مرفوعاً.

وقال الحاكم:

`صحيح الإسناد`. ووافقه الذهبي.

قلت: ورجاله ثقات غير الزيادي؛ ويقال: الزبادي، بالباء المنقوطة بواحدة؛ كما في `الأنساب`، أورده ابن أبي حاتم (1/ 2/ 340) برواية ثقتين عنه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، ولعله في `ثقات ابن حبان`، فليراجع.

وبالجملة؛ فهو مجهول الحال عندي. والله أعلم.

والشطر الأول من الحديث متفق عليه من حديث أنس، وهو مخرج في `تخريج فقه السيرة` (ص 479) ، ثم في `الصحيحة` (3194) .

وقد رويت فيه زيادات أخرى منها:

` … ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله تعالى، لا تدرون؛ تنجون أو لا تنجون`.



أخرجه البزار (ص 313) ، والحاكم (4/ 320) من طريق يزيد بن حميد، عن سليمان بن مرثد، [عن أبي الدرداء] . وقال:

`صحيح الإسناد`.ووافقه الذهبي.

قلت: رجاله ثقات غير سليمان بن مرثد؛ قال الذهبي:

`لا يعرف له سماع من عائشة وأبي الدرداء، وعنه أبو التياح فقط`.

وأما ابن حبان فذكره في `الثقات` (1/ 93) ! ولا اعتداد بذلك، ولهذا أورده الذهبي في `الضعفاء`، ومع ذلك وافق الحاكم على تصحيحه، فما أكثر تناقضه!!

ومن هذه الطريق أخرجه البزار (ص 313) ؛ إلا أنه قال: عن سليمان بن مرثد عن ابنة أبي الدرداء، عن أبي الدرداء. وهكذا رواه الطبراني كما في `المجمع` (10/ 230) وقال:

`ورجاله الطبراني رجال الصحيح`!

ومنها زيادة: ` … ولما ساغ لكم الطعام ولا الشراب، ولما نمتم على الفرش، ولهجرتم النساء، ولخرجتم إلى الصعدات؛ تجأرون وتبكون، ولوددت أن الله خلقني شجرة تعض`.



أخرجه الحاكم (4/ 579) عن يونس بن خباب قال: سمعت مجاهداً يحدث، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: فذكره موقوفاً عليه. وقال:

`صحيح على شرط الشيخين`. ورده الذهبي بقوله:

`قلت: منقطع، ثم يونس رافضي لم يخرجا له`.

قلت: وهو إلى رفضه متكلم فيه، ولذلك أورده الذهبي في `المغني` وقال:

`رافضي بغيض، كذبه القطان، وضعفه النسائي وغيره، وزعم أن عثمان قتل ابنتي النبي صلى الله عليه وسلم، وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه`. وقال الحافظ في `التقريب`:

`صدوق يخطىء، ورمي بالرفض`.

وقد روي بعضه مرفوعاً عن أبي ذر، من طريق جعفر بن سليمان، عن رجل قد سماه، عن شهر بن حوشب، عن عائذ الله عنه بلفظ:

`وما استقللتم على الفرش، ولا تمتعتم من الأزواج، ولا شبعتم من الطعام، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله عز وجل`.



أخرجه عبد الله بن أحمد في `زوائد الزهد` (ص 146) .

قلت: وشهر؛ ضعيف. والرجل؛ لم يسم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4354)

(لو تعلمون ما في المسألة؛ ما مشى أحد إلى أحد يسأله شيئاً) .

ضعيف



أخرجه النسائي (1/ 362) ، عن عبد الله بن خليفة، عن عائذ بن عمرو:

أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله، فأعطاه، فلما وضع رجله على أسكفة الباب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عبد الله بن خليفة - ويقال: خليفة بن عبد الله البصري - ؛ قال الحافظ:

`مجهول، ما روى عنه إلا بسطام بن مسلم، ووهم من زعم أن شعبة روى عنه`.

يشير بذلك إلى الذهبي، وبناء على زعمه المذكور قال فيه: `صدوق`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4355)

(لو تعلمون من الدنيا ما أعلم؛ لاستراحت أنفسكم منها) .

ضعيف.

رواه ابن شمعون الواعظ في `الأمالي` (179/ 2) ، والحاكم (3/ 628 - 629) عن موسى بن عبيد ة، عن عبد الله بن عبيد ة، عن عروة بن الزبير، - وزاد الحاكم: عن أبيه - ، مرفوعاً. ولعل هذه الزيادة خطأ مطبعي أو من الناسخ؛ فقد رواه البيهقي في `الشعب` عن عروة أيضاً؛ مرسلاً، كما في `الجامع الصغير`.

قلت: وإسناده ضعيف على كل حال؛ فإن موسى بن عبيد؛ ضعيف.

وعبد الله بن عبيد ة أخوه؛ مختلف فيه، وجزم الحافظ بأنه ثقة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4356)

(لو عرفتم الله حق معرفته؛ لعلمتم العلم الذي ليس معه به جهل، ولو عرفتم الله حق معرفته؛ لزالت الجبال بدعائكم، وما أوتي أحد من اليقين شيئاً إلا ما لم يؤت منه أكثر مما أوتي، فقال معاذ ابن جبل: ولا أنت يا رسول الله! فقال: ولا أنا. قال معاذ: فقد بلغنا أن عيسى ابن مريم عليه السلام كان يمشي على الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولو ازداد يقيناً لمشى على الهواء) .

منكر، ضعيف الإسناد



أخرجه البيهقي في `الزهد الكبير` (ق 117/ 2) وقال: هذا منقطع، وأبو نعيم في `الحلية` (8/ 156 - 157) من طريق وهيب المكي وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف لإعضاله؛ فإن وهيباً هذا هو ابن الورد المكي، وهو من كبار الطبقة السابعة عند ابن حجر في `التقريب`، فبينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم مفاوز.

قلت: وهو عندي منكر المتن بهذا السياق؛ فإن فيه أن عيسى لم يكن يقينه

من القوة بحيث يمكنه أن يمشي على الهواء، بينما حكوا أن هذا كان لبعض الأولياء، فينتج من ذلك أن هذا البعض كان أقوى يقيناً من عيسى عليه السلام!! ولا يخفى ما في هذا من الضلال البين، ويلزم من ذلك أحد أمرين ولا بد: إن كان هذا الذي حكوا صحيحاً، فالحديث غير صحيح، وإن كان هذا الحديث صحيحاً؛ فالذي حكوا غير صحيح ولا بد. فتأمل.

ثم إن الحديث عزاه في `الجامع الصغير` للترمذي الحكيم، ورمز له بالضعف وقد مضى بلفظ: `لو خفتم الله … ` إلا أنه أسنده من حديث معاذ، وروايتنا هذه تدل على أنه معضل، فلا أدري آلعزو خطأ أم كذلك وقع في الترمذي مسنداً؟ وأيا ما كان؛ فالحديث ضعيف.

ثم ترجح لدي الأمر الثاني للرواية الآتية:

`لو عرفتم الله حق معرفته لمشيتم على البحور، ولزالت بدعائكم الجبال` (1) .

قال العراقي في `تخريج الإحياء` (4/ 84) :

`رواه أبو منصور الديلمي في `مسند الفردوس` بسند ضعيف من حديث معاذ بن جبل`.

قلت: وكأنه قطعة من الحديث الذي قبله. لكن هذا موصول، وذلك منقطع ومعضل.

ثم رأيت العراقي أعاد الحديث في مكان آخر (4/ 230) وقال:

`رواه الإمام محمد بن نصر في `كتاب تعظيم قدرالصلاة` من حديث معاذ ابن جبل بإسناد فيه لين`.

قلت: وكذلك رواه أبو نعيم، وهو الحديث الذي قبله، ورواه الحكيم الترمذي

(1) كتب الشيخ بخطه إزاء هذا السطر: ` ضعيف السند `.

مختصراً؛ كما في `الجامع الصغير`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4357)

(لو رأيتم الأجل ومسيره لأبغضتم الأمل وغروره، وما من أهل بيت إلا وملك الموت يتعاهدهم في كل يوم مرة، فمن وجده قد انقضى أجله قبض روحه، فإذا بكى أهله وجزعوا قال: لم تبكون، ولم تجزعون؟ فوالله! ما نقصت لكم عمراً، ولا حبست لكم رزقاً، وما لي من ذنب. ولي إليكم عودة ثم عودة) .

ضعيف

رواه القضاعي (115/ 2 - 116/ 1) عن بشر بن خالد العسكري قال: أنبأنا عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد قال: أخبرنا مالك، عن أبي الزناد، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد؛ قال الذهبي:

`لا يعرف، وله رواية عن أبيه، وقال ابن عدي: يحدث بالمناكير`.

وروى القضاعي أيضاً من طريق نوفل بن سليمان الهنائي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً؛ بالجملة الأولى منه.

ونوفل هذا؛ ضعفه الدارقطني وغيره.

وعزاها السيوطي في `الجامع` للبيهقي في `الشعب` عن أنس، وقال المناوي:

`ثم قال البيهقي: قال أبو بكر - يعني ابن خذيمة - : لم أكتب عن هذا الرجل - يعني: أحمد بن يحيى المعدل - غير هذا الحديث`.

قلت: ولم أعرفه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4358)

(لقد رأيتني يوم أحد وما في الأرض قربي مخلوق غير جبريل عن يميني، وطلحة عن يساري) .

ضعيف جداً



أخرجه الحاكم (3/ 378) عن صالح بن موسى الطلحي، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

لما وضعت الحرب أوزارها؛ افتخر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطلحة ساكت، وسماك بن خرشة أبو دجانة ساكت لا ينطق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: سكت عنه الحاكم والذهبي، وكأنه لظهور ضعفه؛ فإن صالح بن موسى الطلحي؛ متروك.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4359)

(لو كان المؤمن في حجر [ضب] لقيض الله له من يؤذيه) .

ضعيف



أخرجه البزار (3359) ، وابن شاهين في `الترغيب` (298/ 1) ، والطبراني في `الأوسط`، والقضاعي (ق 116/ 1) ، وابن عساكر (11/ 227/ 2،19/ 24/ 1) عن أبي بكر بن شيبة المدني قال: حدثنا أبو قتادة بن يعقوب بن عبد الله بن ثعلبة بن صعير العدوي، عن ابن أخي ابن شهاب، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك مرفوعاً. وقال ابن عساكر:

`قال الدارقطني: غريب من حديث الزهري عن أنس، تفرد به عنه ابن أخيه، لم يروه غير أبي قتادة، تفرد به أبو بكر عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبي (كذا) شيبة`.

قلت: رجاله ثقات رجال البخاري؛ غير أبي قتادة بن يعقوب بن عبد الله بن ثعلبة؛ فإني لم أجد له ترجمة، وقد ذكره الحافظ المزي في شيوخ ابن شيبة المذكور. وقال ابن عساكر أيضاً:

`قال الحاكم: غريب من حديث الزهري`.

وأخرج له القضاعي شاهداً من حديث علي مرفوعاً به؛ إلا أنه قال: `فأرة`

بدل `ضب`. يرويه من طريق عيسى بن عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً لا يصلح للاستشهاد به؛ عيسى هذا؛ قال الدارقطني:

`متروك الحديث`. وقال ابن حبان:

`يروي عن آبائه أشياء موضوعة`.

ثم تناقض ابن حبان؛ فذكره في `الثقات`.

وذكره السيوطي في `الجامع الصغير` بلفظ:

`لو كان المؤمن على قصبة في البحر لقيض الله له من يؤذيه`. وقال:

`رواه ابن أبي شيبة عن ` هكذا؛ لم يذكر صحابيه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4360)