Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(كان يعجبه أن يدعو ثلاثاً، ويستغفر ثلاثاً) .

ضعيف



أخرجه أبو داود (1/ 239) ، وابن حبان (2410) من طريق أبي يعلى - وهذا في `مسنده` (5277) - ، وابن السني في `عمل اليوم والليلة` (362) ، وأحمد (1/ 394،397) ، والطبراني في `الكبير` (3/ 72/ 2) وفي `الدعاء` (2/ 807 - 808) ، وعنه أبو نعيم في `الحلية` (4/ 347 - 348) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود به مرفوعاً.

قلت: ورجاله ثقات؛ غير أن أبا إسحاق - واسمه عمرو بن عبد الله السبيعي - كان اختلط، ثم هو إلى ذلك مدلس وقد عنعنه.

وفي رواية لأحمد عنه، عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله بن مسعود به.

فجعل عبد الرحمن بن يزيد؛ مكان عمرو بن ميمون، ولعل هذا من اختلاط أبي إسحاق.

هذا؛ وقد تجاهل المعلق على `مسند أبي يعلى` (13/ 51) ، وعلى `الإحسان` (3/ 203) عنعنة أبي إسحاق واختلاطه، وصححا إسناده! بل ادعى الأول أن إسرائيل قديم السماع من جده! وهذا مما لم أر أحداً صرح به من الحفاظ، بل هو خلاف ما نقله الحافظ العراقي في شرح `المقدمة` (ص 394) عن أحمد: `إسرائيل عن أبي إسحاق فيه لين، سمع منه بأخرة`. ونحوه في رواية ابنه عبد الله في `العلل` (1/ 202) . وأظن أنه استلزم ذلك من إخراج الشيخين لحديثه عن جده، وذلك غير لازم، كما لا يخفى على أهل العلم؛ لاحتمال أن اختلاطه لم يصلهما، أو وصلهما ولكن كان عندهما خفيفاً، كمثل الذهبي فإنه قال: `شاخ ونسي ولم يختلط`. أو غير ذلك من الاحتمال.

ثم إنه قد خالفه وزهير؛ فروياه عن أبي إسحاق دون قوله: `ويستغفر ثلاثاً`.



أخرجه الطبراني في `الدعاء` أيضاً (رقم 52 و 53) .

قلت: فهذا الاضطراب في المتن والإسناد، مما لا يحتمل ممن رمي بالاختلاط، ومثله من كان سيىء الحفظ، بل إن ذلك مما يؤكد ما رمي به.

نعم؛ برواية سفيان - وهو الثوري - تزول شبهة الاختلاط؛ فإنه ممن سمع منه قديماً بالاتفاق، وتترجح روايته على رواية إسرائيل، ولا سيما وقد تابعه زهير، ولكن تبقى العلة الأخرى وهي العنعنة، فإن وجد تصريحه بالتحديث أو السماع صحت جملة الدعاء. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4281)

(كان يعمل عمل البيت، وأكثر ما يعمل الخياطة) .

ضعيف



أخرجه ابن سعد (1/ 366) ، والأصبهاني في `الترغيب` (ق 81/ 1 - 2) عن الحجاج بن فرافصة، عن عقيل، عن ابن شهاب: أن عائشة قالت:

فذكره مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد منقطع ضعيف؛ ابن شهاب لم يدرك عائشة.

والحجاج بن فرافصة؛ ضعيف.

والمحفوظ عن السيدة عائشة بلفظ:

`كان يخيط ثوبه، ويخصف نعله، ويعمل ما تعمل الرجال في بيوتهم`.



أخرجه ابن سعد أيضاً، وأحمد، وغيرهما، وهو مخرج في `المشكاة` (5822) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4282)

(كان يغسل مقعدته ثلاثاً) .

ضعيف جداً



أخرجه ابن ماجه (356) ، وأحمد (6/ 210) عن شريك؛ عن جابر، عن زيد العمي، عن أبي الصديق الناجي، عن عائشة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ مسلسل بالضعفاء؛ زيد العمي فمن دونه، وأشدهم ضعفاً جابر - وهو ابن يزيد الجعفي - ؛ فإنه قد اتهم بالكذب.

لكن ذكر المناوي في `الفيض` عن مغلطاي أنه قال:

`رواه الطبراني في `الأوسط` بسند أصح من هذا`.

قلت: ليس فيه (ثلاثاً) ، وهو عنده (5/ 122/ 4853) من طريق إبراهيم بن مرثد العدوي، عن إسحاق بن سويد العدوي، عن معاذة العدوية: أن عائشة قالت:

`يا معشر النساء! مرن أزواجكن أن يغسلوا عنهم أثو البول والغائط؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغسل عنه أثر البول والغائط، وأنا أستحي أن أقوله لهم`.

وسنده حسن. وتابعه قتادة، عن معاذة به؛ عند الترمذي وغيره وصححه.

انظر `الإرواء` (42) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4283)

(كان يقبل وهو محرم) .

ضعيف



أخرجه الخطيب في `التاريخ` (4/ 171) عن أبي حنيفة، عن زياد بن علاقة، عن عمرو بن ميمون، عن عائشة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، ورجاله ثقات؛ لكن تكلم الأئمة في حفظ أبي حنيفة وضعفوه، كما سبق بيانه تحت الحديث (397 و 458) .

والمحفوظ من حديث عائشة مرفوعاً بلفظ:

` … وهو صائم`.

وهو مخرج في `الصحيحة` (219 - 221) ، و `الإرواء` (616) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4284)

(كان يقلس له يوم الفطر) .

ضعيف



أخرجه ابن ماجه (1/ 391 - 392) عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عامر، عن قيس بن سعد قال:

`ما كان شيء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وقد رأيته، إلا شيء واحد، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم … `.

قلت: وهذا إسناد ظاهره الصحة؛ فإن رجاله كلهم ثقات من رجال الشيخين، وجرى على ظاهره البوصيري في `الزوائد` فقال (81/ 2) :

`إسناده صحيح، رجاله ثقات`!

وخفي عليه أن أبا إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السبيعي - كان اختلط، وإسرائيل - وهو حفيده؛ فإنه إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق - سمع من جده بعد الاختلاط، ولذلك قال أحمد:

`إسرائيل عن أبي إسحاق فيه لين، سمع منه بأخرة`.

قلت: ثم هو إلى ذلك مدلس، وضعفه بذلك غير ما واحد من المتقدمين والمتأخرين، فيخشى أن يكون تلقاه عن بعض الضعفاء ثم دلسه؛ فإن الحديث رواه إسرائيل أيضاً، عن جابر، عن عامر به.



أخرجه أبو الحسن بن سلمة القطان في `زوائده على ابن ماجه` (1/ 392) ، والطحاوي في `مشكل الآثار` (2/ 209) ، وأحمد (3/ 422) .

وتابعه شيبان، عن جابر به.



أخرجه القطان، والطحاوي.

وتابعهما شريك، عن جابر به.



أخرجه الطحاوي.

فرجع الحديث إلى أنه من رواية جابر، وهو ابن يزيد الجعفي، وهو ضعيف، بل كذبه بعضهم، ورماه آخرون بالتدليس، وبه أعله الطحاوي فقال:

`وما لم يذكر فيه سماعه ممن يحدث به عنه، أو ما يدل على ذلك فليس بالقوي عند من يميل إليه، فكيف عند من ينحرف عنه`.

ثم روى بسنده الصحيح عن سفيان الثوري قال:

`كل ما قال لك فيه جابر: `سمعت` أو `حدثني` أو `أخبرني` فاشدد به يديك، وما كان سوى ذلك ففيه ما فيه`.

نعم؛ قد روي الحديث من طريق أخرى؛ عن شريك، عن مغيرة، عن عامر قال:

`شهد عياض الأشعري عيداً بالأنبار، فقال: ما لي لا أراكم تقلسون كما كان يقلس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم`.



أخرجه ابن ماجه، والطحاوي وأعله بالإرسال، فقال:

`ففي هذا الحديث رد الشعبي إياه إلى عياض الأشعري، وعياض هذا رجل من التابعين، فعاد الحديث به إلى أن صار منقطعاً، وكان أولى مما رواه جابر عن الشعبي؛ لأن مغيرة عن الشعبي أثبت من جابر عن الشعبي`.

وبمثله أعله أبو حاتم الرازي أيضاً؛ فقال ابنه في `العلل` (1/ 209) :

`سألت أبي عن حديث عامر، عن قيس بن سعد … أي شيء معناه؟ بعضهم يقول هذا: عن عامر، عن عياض الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أيهما أصح، وما معنى الحديث؟ فأجاب أبي؛ فقال:

معنى التقليس: أن الحبش كانوا يلعبون يوم الفطر بعد الصلاة بالحراب.

واختلفت الرواية عن الشعبي في عياض الأشعري، وقيس بن سعد، رواه جابر الجعفي، عن الشعبي، عن قيس بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه آخر ثقة - نسيت اسمه - ، عن الشعبي، عن عياض، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعياض الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل، ليست له صحبة`.

قلت: والراوي الثقة الذي نسي أبو حاتم اسمه، إنما هو شريك كما تقدم - وهو ابن عبد الله القاضي - ، وهو ثقة فعلاً، إلا أنه سيىء الحفظ معروف بذلك، فهي علة أخرى في الحديث علاوة على الإرسال، على أن الحافظ قد جزم في `التقريب` بأن عياضاً هذا صحابي، ولم يذكر له مستنداً يعتد به، اللهم إلا قوله:

`جاء عنه حديث يقتضي التصريح بصحبته، ذكره البغوي في `معجمه`، وفي إسناده لين`.

وليس يخفى أن لا يثبت الصحبة بمثل هذا الإسناد واللين. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4285)

(كان يكتحل كل ليلة، ويحتجم كل شهر، ويشرب الدواء كل سنة) .

موضوع



أخرجه ابن عدي (ق 186/ 1) عن سيف بن محمد بن أخت سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته سيف هذا؛ قال الحافظ:

`كذبوه`. وقال الذهبي في `المغني`:

`قال أحمد: كذاب يضع الحديث`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4286)

(كان يكره العطسة الشديدة في المسجد) .

ضعيف



أخرجه البيهقي (2/ 290) عن يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي، عن أبيه، عن داود بن فراهيج، عن أبي هريرة مرفوعاً به. وقال:

`قال أبو أحمد (يعني ابن عدي) : يحيى بن يزيد ووالده ضعيفان`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4287)

(كان يكره أن يأكل الضب) .

ضعيف



أخرجه الخطيب (12/ 318) عن مسعر، عن حماد، عن إبراهيم، عن عائشة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ إبراهيم هو ابن يزيد النخعي؛ لم يثبت سماعه من عائشة كما في `التهذيب`.

والخطيب أورده من طريق علان بن الحسن بن عمويه الواسطي؛ وفي ترجمته، ولم يزد فيها على أن ساق له هذا الحديث، فهو مجهول.

وقد خالفه سفيان عن حماد؛ فساقه عنها بلفظ:

أهدي لنا ضب، فقدمته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يأكل منه، فقلت: يا رسول الله! ألا تطعمه السؤال؟ فقال: `إنا لا نطعمهم مما لا نأكل`.



أخرجه البيهقي (9/ 326) ، وأشار إلى تضعيفه بقوله:

`إن ثبت`.

ثم روى عن زهير، عن أبي إسحاق قال:

`كنت عند عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود فجاء ابن له - أراه القاسم - ، قال: أصبت اليوم من حاجتك شيئاً؟ فقال بعض القوم: ما حاجته؟ قال: ما رأيت غلاماً آكل لضب منه، فقال بعض القوم: أو ليس بحرام؟ فسأل قال: وما حرمه؟ قال: ألم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرهه؟ قال: أو ليس الرجل يكره الشيء وليس بحرام؟ قال: قال عبد الله: إن محرم الحلال كمستحل الحرام`.

ورواه الطبراني (3/ 16/ 1) مختصراً.

قلت: وهذا مرسل أيضاً ومن مجهول؛ وهو بعض القوم، ولكن عبد الرحمن ابن عبد الله بن مسعود قد سلم به، ولكنه مرسل على كل حال، ولا يشهد لما قبله؛ لأن الإرسال والانقطاع في طبقة واحدة. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4288)

(كان يكره الصوت عند القتال) .

ضعيف



أخرجه أبو داود (1/ 414) ، وعنه البيهقي (9/ 153) ، والحاكم (2/ 116) من طريق مطر، عن قتادة، عن أبي بردة، عن أبيه مرفوعاً. وقال الحاكم:

`صحيح على شرط الشيخين`! ووافقه الذهبي.

قلت: مطر؛ لم يخرج له البخاري إلا تعليقاً، وقال الذهبي في `الميزان`:

`من رجال مسلم، حسن الحديث`.

لكن قال الحافظ في `التقريب`:

`صدوق كثير الخطأ`.

قلت: وقد خالفه هشام بن أبي عبد الله الدستوائي فقال: عن قتادة، عن الحسن، عن قيس بن عباد قال:

`كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يكرهون الصوت عند القتال`.



أخرجه الثلاثة المذكورون. وقال الحاكم:

`وهو أولى بالمحفوظ`.

وهو كما قال.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4289)

(كان يكره ريح الحناء) .

ضعيف



أخرجه النسائي (2/ 280) ، وأحمد (6/ 117) عن كريمة بنت همام قالت: سمعت عائشة سألتها امرأة عن الخضاب بالحناء؟ قالت: لا بأس به، ولكن أكره هذا؛ لأن حبي صلى الله عليه وسلم كان … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ كريمة هذه مجهولة الحال؛ لم يوثقها أحد.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4290)

(كان يكره سورة الدم ثلاثاً، ثم ياشر بعد الثلاث بغير إزار) .

ضعيف



أخرجه الخطيب في `التاريخ` (11/ 223) عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة قالت: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ سعيد بن بشير؛ قال الحافظ:

`ضعيف`.

والحسن؛ هو البصري.

وأمه اسمها خيرة مولاة أم سلمة؛ مقبولة عند الحافظ، ولم يوثقها غير ابن حبان.

والحديث قال الهيثمي (1/ 282) :

`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه سعيد بن بشير، وثقه شعبة، واختلف في الاحتجاج به`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4291)

(كان يكره من الشاة سبعاً: الذكر، والأنثيين، والمثانة، والحياء، والمرارة، والغدة، والدم، وكان أحب الشاة إليه مقدمها) .

ضعيف

رواه عبد الرزاق في `المصنف` (4/ 8771) ، وأبو محمد الجوهري في `الفوائدالمنتقاة` (10/ 2) ، والبيهقي في `سننه` (10/ 7) عن واصل بن أبي جميل، عن مجاهد بن جبر مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ واصل هذا؛ مجهول كما قال أحمد، ثم هو إلى ذلك مرسل.

وقد وصله البيهقي، وابن عدي (241/ 1) ، وابن عساكر (17/ 360/ 1) من طريق فهر بن بشر: حدثنا عمر بن موسى، عن واصل بن أبي جميل، عن مجاهد، عن ابن عباس مرفوعاً. وقال ابن عدي:

`عمر بن موسى يضع الحديث`. وقال ابن عساكر:

`وصل هذا الحديث غريب، وقد رواه الأوزاعي عن واصل فأرسله`.

ثم ساقه مرسلاً كما تقدم.

وقد روي موصولاً من وجه آخر، يرويه يحيى الحماني: حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر مرفوعاً به



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (ص 382 - زوائده) .

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم؛ متروك.

ويحيى الحماني؛ فيه ضعف.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4292)

(لأشفعن يوم القيامة لمن كان في قلبه جناح بعوضة إيمان) .

ضعيف جداً



أخرجه الخطيب في `التاريخ` (12/ 379) عن الفضل بن علي بن الحارث بن محمود الهروي سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة: سمعت أبا حسان عيسى بن عبد الله العثماني يقول: ذهب بي أبي إلى البصرة إلى بني سهم إلى امرأة يقال لها: آمنة بنت أنس بن مالك: فسمعت أبي يقول لها: يا آمنة! مالك ممن؟ قالت: من بني ضمضم، ثم قالت: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ أورده في ترجمة الهروي هذا، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.

وأعله الذهبي بالعثماني هذا فقال:

`متهم بالكذب، قال المستغفري: يكفيه في الفضيحة أنه ادعى السماع من آمنة بنت أنس بن مالك لصلبه! `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4293)

(لله أفرح بتوبة عبد هـ من رجل أضل راحلته بفلاة من الأرض، فطلبها، فلم يقدر عليها، فتسجى للموت، فبينما هو كذلك إذ سمع وجبة الراحلة حين بركت، فكشف عن وجهه، فإذا هو براحلته) .

ضعيف بهذا اللفظ



أخرجه ابن ماجه (4249) ، وأحمد (3/ 83) ، وأبو

يعلى (1/ 356) عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، عطية - وهو ابن سعد العوفي - ؛ ضعيف مدلس.

وفضيل بن مرزوق؛ فيه ضعف؛ واحتج به مسلم.

والحديث في `الصحيحين` وغيرهما من حديث أنس بن مالك وعبد الله ابن مسعود؛ ليس فيه ذكر التسجي والوجبة؛ فهو منكر بهذا اللفظ.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4294)

(لأن أمتع بسوط في سبيل الله؛ أحب إلي من أن أعتق ولد الزنا) .

ضعيف



أخرجه الحاكم (2/ 215) عن سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة بن الزبير قال:

`بلغ عائشة رضي الله عنها أن أبا هريرة يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (فذكره) ، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`ولد الزنا شر الثلاثة`، و `إن الميت يعذب ببكاء الحي`، فقالت عائشة: رحم الله أبا هريرة! أساء سمعاً فأساء إصابة، أما قوله: `لأن أمتع بسوط في سبيل الله أحب إلي من أن أعتق ولد الزنا`، إنها لما نزلت (فلا اقتحم العقبة. وما أدراك ما العقبة) قيل: يا رسول الله! ما عندنا ما نعتق إلا أن أحدنا له جارية سوداء تخدمه وتسعى عليه، فلو أمرناهن فزنين فجئن بالأولاد فأعتقناهم!؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`لأن أمتع بسوط في سبيل الله أحب إلي من أن آمر بالزنا ثم أعتق الولد`.

وأما قوله: `ولد الزنا شر ثلاثة`، فلم يكن الحديث على هذا، إنما كان

رجل من المنافقين يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: `من يعذرني من فلان؟ ` قيل: يا رسول الله مع ما به، ولد زنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `هو شر الثلاثة، والله عز وجل يقول: (ولا تزر وازرة وزر أخرى) `.

وأما قوله: `إن الميت ليعذب ببكاء الحي`، فلم يكن الحديث على هذا، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بدار رجل من اليهود قد مات وأهله يبكون عليه فقال: `إنهم يبكون عليه، وإنه ليعذب، والله عز وجل يقول: (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها) `. وقال الحاكم:

`صحيح على شرط مسلم`! ورده الذهبي بقوله:

`كذا قال، وسلمة لم يحتج به (م) وقد وثق، وضعفه ابن راهويه`.

قلت: وقال الحافظ في `التقريب`:

`صدوق كثير الخطأ`.

قلت: وابن إسحاق مدلس وقد عنعنه، فإنى للحديث الصحة بل الحسن؟!

وقد روي من طريق أخرى عن الزهري، فقال الحارث بن أبي أسامة في `مسنده` (56/ 1 - زوائده) : حدثنا عبد العزيز بن أبان قال: حدثنا معمر بن أبان ابن حمران قال: أخبرني الزهري به نحوه.

وابن أبان هذا؛ متروك؛ فلا يستشهد به.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4295)

(لأنا في فتنة السراء أخوف عليكم من فتنة الضراء، إنكم ابتليتم بفتنة الضراء فصبرتم، وإن الدنيا حلوة خضرة) .

ضعيف



أخرجه أبو يعلى (1/ 223) ، والبزار (ص 323 - زوائده) ، وأبو نعيم

في `الحلية` (1/ 93) عن مغيرة الضبي، عن رجل من بني عامر قال: حدثنا مصعب بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة الرجل العامري.

لكن قوله: `وإن الدنيا حلوة خضرة`، له شواهد كثيرة صحيحة، قد خرجت بعضها في `الصحيحة` (911 و 1592) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4296)

(لئن بقيت لآمرن بصيام يوم قبله أو يوم بعده. يوم عاشوراء) .

منكر بهذا التمام



أخرجه البيهقي في `السنن` (4/ 287) عن ابن أبي ليلى، عن داود بن علي، عن أبيه، عن جده مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ داود هو ابن علي بن عبد الله بن عباس، وهو مقبول عند الحافظ.

وابن أبي ليلى - وهو محمد بن عبد الرحمن - ؛ ضعيف سيىء الحفظ.

وقد روي عنه بلفظ:

`صوموا يوماً قبله، ويوماً بعده` ليس فيه: `لئن بقيت … `، وهو مخرج في `حجاب المرأة المسلمة` (ص 89) .

وذكر اليوم الذي بعده منكر فيه؛ مخالف لحديث ابن عباس الصحيح بلفظ:

`لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع`.



أخرجه مسلم، والبيهقي، وغيرهما.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4297)

(لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أو ليسلطن الله شراركم على خياركم، فيدعو خياركم، فلا يستجاب لهم) .

ضعيف



أخرجه الخطيب في `التاريخ` (13/ 92) من طريق الدارقطني، عن محمود بن محمد أبي يزيد الظفري الأنصاري: حدثنا أيوب بن النجار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً به. وقال:

`قال الدارقطني: تفرد به محمود عن أيوب بن النجار عن يحيى، ومحمود لم يكن بالقوي`.

وللحديث علة أخرى؛ وهي الانقطاع؛ فقد ذكروا عن أيوب بن النجار أنه قال:

`لم أسمع من يحيى بن أبي كثير إلا حديثاً واحداً: احتج آدم وموسى`.

والحديث قال الهيثمي (7/ 266) :

`رواه الطبراني في `الأوسط`، والبزار (3306) ، وفيه حبان بن علي؛ وهو متروك، وقد وثقه ابن معين في رواية، وضعفه في غيرها`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4298)

(لتتركن المدينة على أحسن ما كانت، حتى يدخل الكلب فيغذي على بعض سواري المدينة أو على المنبر) .

منكر بذكر جملة الكلب



أخرجه مالك (3/ 85 - 86 رواية يحيى) عنه، عن ابن حماس، عن عمه، عن أبي هريرة مرفوعاً؛ وزاد: فقالوا: يا رسول الله! فلمن تكون الثمار ذلك الزمان؟ قال:

`للعوافي: الطير والسباع`.

كذا قال فيه يحيى: `ابن حماس` لم يسمه، وسماه بعض الرواة عن

مالك، فقال أحمد بن أبي كثير: عن مالك، عن يوسف بن يونس بن حماس به.



أخرجه ابن حبان (257/ 1040) .

وخالفه عبد الله بن مسلمة عند الحاكم (4/ 426) ، وسعيد بن أبي مريم عند ابن عبد البر في `التمهيد` (24/ 122) ، فقالا: عن مالك، عن يونس بن يوسف بن حماس، فقلب اسمه، فجعله `يونس بن يوسف` مكان `يوسف بن يونس`.

وثمة وجوه أخرى من الاختلاف على مالك؛ ذكرها ابن عبد البر، وعقب عليها بقوله:

`وهذا الاضطراب يدل على أن ذلك جاء من قبل مالك، ورواية يحيى في ذلك حسنة؛ لأنه سلم من التخليط في الاسم، وأظن أن مالكاً لما اضطرب حفظه في اسم هذا الرجل رجع إلى إسقاط اسمه فقال: `ابن حماس`، ويحيى من آخر من عرض عليه `الموطأ` وشهد وفاته`.

وأقول: يونس بن يوسف بن حماس، عليه أكثر الرواة، وهو من رجال مسلم، ووثقة ابن حبان (7/ 648) ، ولكنه لم يسم جده، وفرق بينه وبين مقلوبه: `يوسف بن يونس بن حماس` فترجم له أيضاً (7/ 633) قال:

`يروي عن أبيه عن أبي هريرة. روى عنه مالك`.

وهو هذا يقيناً، لكن قوله: `أبيه` خطأ؛ لا أدري أهو منه أم من النساخ؛ فإنه مخالف لما في `التاريخ` (4/ 2/ 374) وهو عمدته في الغالب، كما هو معلوم، كمت هو مخالف لكل المصادر التي أخرجت هذا الحديث، ومنها كتاب ابن حبان نفسه: `الصحيح`؛ كما تقدم عن `الموارد`.

هذا؛ وقد وهم المزي في `التهذيب` (32/ 561) ، وتبعه العسقلاني؛ فقالا في ترجمة يونس هذا:

`ذكره ابن حبان في `الثقات` فيمن اسمه يوسف، قال: وهو الذي يخطىء فيه عبد الله بن يوسف التنيسي عن مالك فيقول: يونس بن يوسف`.

فأقول: الذي في `الثقات` المطبوع:

`يوسف بن سفيان`. وليس `يونس بن يوسف` كما ذكرا! وإني لأستبعد جداً أن يكون ما في `المطبوع` خطأ من الناسخ أو الطابع؛ لأنه مطابق لما في `ترتيب الثقات` للحافظ الهيثمي، ولأنه موافق أيضاً لقول البخاري:

`وقال لنا عبد الله بن يوسف: عن مالك عن يوسف بن سنان، والأول أصح`.

يعني: يوسف بن يونس بن حماس.

فيوسف؛ متفق عليه بينهما في رواية التنيسي، وكذلك حكاه عنه ابن عبد البر في `التمهيد`، فهذا يبين خطأ `التهذيب` على ابن حبان، ويؤكد ذلك أن ابن حبان قد ترجم ليونس بن يوسف - كما تقدم - كالبخاري، وهذا مما خفي على المزي، وتبعه العسقلاني، فلم يذكرا ذلك عنه!

ومجمل القول: أنه قد اضطرب الرواة على مالك اضطراباً كثيراً، وأن الصواب منه: أنه يونس بن يوسف بن حماس كما تقدم وأنه ثقة. وإنما علة الحديث عنه الذي لم يسم في كل الروايات عن مالك، فهو غير معروف.

وعليه؛ فقول الحاكم عقب الحديث:

`صحيح الإسناد، على شرط مسلم`. ليس بصحيح وإن وافقه الذهبي، وبخاصة قوله: `على شرط مسلم`؛ فشخص مثل (العم) هذا لا يعرف عينه؛

كيف يكون على شرط مسلم؟!

نعم؛ الحديث صحيح دون جملة الكلب؛ فقد أخرجه الشيخان من طريق سعيد بن المسيب عن أبي هريرة نحوه، وهو مخرج في `الصحيحة` (683) ، وله فيه (1634) شاهد من حديث محجن بن الأدرع الأسلمي، وكلاهما ليس فيهما تلك الجملة، فهي منكرة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4299)

(لتخرجن الظعينة من المدينة حتى تدخل الحيرة، لا تخاف أحداً) .

ضعيف



أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (8/ 309) عن سليمان بن داود المنقري: حدثنا أبو بكر بن عياش: حدثنا عبد الملك بن عمير قال: سمعت جابر بن سمرة السوائي يقول: فذكره مرفوعاً. وقال:

`لم يروه عن عبد الملك إلا أبو بكر`.

قلت: وهما من رجال البخاري، لكن سليمان بن داود المنقري - وهو الشاذكوني - ؛ متروك.

وقد روي الحديث من طريق عباد بن حبيش، عن عدي بن حاتم مرفوعاً به نحوه.



أخرجه أحمد (4/ 378 - 379) ، والترمذي (2956) وقال:

`حسن غريب`.

وأقول: عباد هذا؛ لم يوثقه غير ابن حبان، ولم يرو عنه غير سماك بن حرب، وجهله ابن القطان.

وقد خالفه في لفظه محل بن خليفة، عن عدي مرفوعاً بلفظ:

`فإن طالت بك حياة لترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالبيت لا تخاف أحداً إلا الله، قال عدي: فرأيت الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف إلا الله`.



أخرجه البخاري في `علامات النبوة` (6/ 478،479 - فتح) .

وتابعه ابن حذيفة، عن عدي به.



أخرجه أحمد (4/ 257،378،379) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4300)