Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(من أكل من هذا اللحم شيئاً؛ فليغسل يده من ريح وضره، لا يؤذي من حذاءه) .

ضعيف جداً



أخرجه أبو يعلى في `مسنده` (3/ 1340) عن الوازع عن سالم عن أبيه مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ الوازع - وهو ابن نافع الجزري - متروك؛ كما قال النسائي. وقال البخاري:

`منكر الحديث`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4561)

(من ألطف مؤمناً، أو خف له شيء من حوائجه - صغر ذلك أو كبر - ؛ كان حقاً على الله أن يخدمه من خدم الجنة) .

ضعيف جداً

رواه البزار (ص 252 - 253) ، وابن عدي (388/ 2) ، وكذا ابن الضريس في `الثالث من حديثه` (153/ 2) من طريق المعلى بن ميمون المجاشعي: حدثنا يزيد الرقاشي عن أنس مرفوعاً.

والمعلى متروك؛ كما قال النسائي، والدارقطني. وقال ابن عدي:

`إنه حديث منكر`.

ويزيد الرقاشي ضعيف.

وتابعه - عنه - : الحجاج الخصاف أبو يونس.



أخرجه أبو المعلى (7/ 132) ، وأبو نعيم (3/ 54) . وقال:

`لم نكتبه إلا من هذا الوجه`.

قلت: وهو ضعيف أيضاً؛ أبو يونس هذا مجهول. قاله العقيلي (3/ 486) في ترجمة (قرة بن العلاء السعدي) . وأقره الحافظ في `اللسان`!

وكان عليه أن يذكره في بابه من حرف (الحاء) ، وإنما أورده في `الكنى` (6/ 455) ؛ وأحال إلى ترجمة (قرة) !

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4562)

(من أمسك بركاب أخيه المسلم - لا يرجوه ولا يخافه - ؛ غفر له) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (ص 262 - حرم) وفي `الكبير` (3/ 92/ 2) من طريق حفص بن عمر المازني: أخبرنا جعفر بن سليمان: حدثني أبي سليمان بن علي عن أبيه علي عن ابن عباس مرفوعاً.

ومن طريق الطبراني: أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (3/ 212) . وقال:

`ما كتبناه إلا من حديث حفص بن عمر المازني`.

قلت: هو مجهول لا يعرف؛ كما في `اللسان`.

وجعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس؛ لم أجد له ترجمة، وقد ذكروه في الرواة عن أبيه سليمان، وهو علة الحديث.

فقد توبع عليه المازني؛ فقد أخرجه الدولابي في `الكنى` (2/ 99) من طريق أبي محمد عبد الله بن حرب قال: حدثنا حسين المقرىء عن جعفر بن سليمان به.

لكني لم أعرف أبا محمد هذا، ولا شيخه المقرىء، وانظر الحديث (6586) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4563)

(من أنعم الله عليه بنعمة، فأراد بقاءها؛ فليكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله. ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله)) .

موضوع



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (442) عن خالد بن نجيح: أخبرني ابن لهيعة عن مشرح بن هاعان عن عقبة بن عامر مرفوعاً. وقال:

`لم يروه عن ابن لهيعة إلا خالد`.

قلت: قال أبو حاتم:

`كذاب، يفتعل الأحاديث ويضعها في كتب ابن أبي مريم وأبي صالح، وهذه الأحاديث التي أنكرت على أبي صالح؛ يتوهم أنها من فعله. يعني: أدخلها عليه`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4564)

(من أنعم الله عليه بنعمة؛ فليحمد الله، ومن استبطأ الرزق؛ فليستغفر الله، ومن حزبه أمر؛ فليقل: لا حول ولا قوة إلا بالله) .

ضعيف

رواه الإسماعيلي في `المعجم` (47/ 2 - 48/ 1) ، وابن الجوزي في `صفة الصفوة` (1/ 255/ 2) من طريق الخطيب - وهذا في `تاريخ بغداد` (3/ 179 - 180) - بسنده عن الخليل بن خالد الثقفي قال: حدثنا عيسى بن جعفر القاضي قال: حدثنا ابن أبي حازم قال:

كنت عند جعفر بن محمد؛ إذ جاء آذنه فقال: سفيان الثوري بالباب؟ فقال: ائذن له. فدخل، فقال جعفر: يا سفيان! إنك رجل يطلبك السلطان؛ وأنا أتقي السلطان، قم فاخرج غير مطرود. فقال سفيان: حدثني حتى أسمع وأقوم. فقال جعفر: حدثني أبي عن جدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال … فذكره. فلما قام سفيان؛ قال جعفر: خذها يا سفيان! ثلاث وأي ثلاث؟!

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ من دون ابن أبي حازم؛ لم أجد من ترجمهما.

لكنهما قد توبعا، فرواه البيهقي في `الشعب` من طريق سعيد بن داود الزبيدي عن ابن أبي حازم به وقال:

`تفرد به الزبيدي (1) ، والمحفوظ أنه من قول جعفر، وقد روي من وجه آخر ضعيف`.

(1) كذا في الأصل! وأنا أظنه محرفاً، والصواب (الزبيري) ؛ بفتح الزاي المعجمة وسكون النون؛ فإنه هو الذي يسمى سعيد بن داود، وضعفه أبو زرعة.

نقلته من المناوي في `الفيض`، وقال:

`والزبيدي هذا أورده الذهبي في `الضعفاء`، وقال: ضعفه أبو زرعة وغيره`.

قلت: واتهمه بعضهم بالكذب والوضع، ولكنه لم يتفرد به كما سبق.

ولعل الوجه الآخر الذي أشار إليه البيهقي: هو ما رواه غسان بن سليمان: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الجزري عن سفيان عن إبراهيم بن أدهم عن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب مرفوعاً به.



أخرجه الرافعي في `تاريخ قزوين` (2/ 348) ، والضياء في `مشايخ الإجازة` (3/ 274) .

قلت: والجزري هذا متهم أيضاً؛ قال ابن حبان:

`يأتي عن الثوري بالأوابد؛ حتى لا يشك من كتب الحديث أنه عملها`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4565)

(من باع الخمر؛ فليشقص الخنازير) .

ضعيف



أخرجه أبو داود (2/ 103) ، والدارمي (2/ 114) ، وابن نصر في `الصلاة` (ق 133/ 2) ، وأحمد (4/ 253) ، وابن أبي شيبة (6/ 445/ 1660) ، والحميدي (335/ 760) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (20/ 379/ 884) و `الأوسط` (9/ 242/ 8527) ، والبيهقي في `السنن` (6/ 12) ، والخطيب في `التلخيص` (120/ 2) ، وابن عساكر (11/ 297/ 1) عن طعمة بن عمرو الجعفري عن عمرو بن بيان التغلبي عن عروة بن المغيرة الثقفي عن أبيه مرفوعاً. وقال الدارمي:

`إنما هو عمرو بن دينار`!

قلت: كذا قال! وهو يعني أن الذي في إسناد الحديث: (عمرو بن بيان) خطأ، والصواب: (عمرو بن دينار) !

وكأنه قال ذلك لما لم يعلم أن في الرواة من يسمى: (عمرو) بفتح العين المهملة (ابن بيان) ! ولا أنا وجدته أيضاً، وإنما ذكروه في كتب الرجال كلها على أنه: (عمر ابن بيان) بضم العين المهملة، وذكروا أنه يروي عن عروة بن المغيرة، وعنه طعمة بن عمرو الجعفري هذا، والأجلح بن عبد الله الكندي، وقال فيه أبو حاتم:

`معروف`.

وذكره ابن حبان في `الثقات`؛ فهو مجهول الحال. وإليه أشار الحافظ بقوله:

`مقبول`. يعني: عند المتابعة؛ وإلا فلين الحديث.

ثم رأيت الحديث في `كتاب العلل` للإمام أحمد، رواية ابنه عبد الله عنه قال (1383) :

`سألته عن حديث طعمة الجعفري عن عمر بن بيان التغلبي … (فذكره) ؛ قلت: من عمر بن بيان؟ فقال: لا أعرفه`.

قلت: فهو علة الحديث. وقول الدارمي:

`إنما هو عمرو بن دينار`! الظاهر أنه يعني: عمرو بن دينار البصري قهرمان آل الزبير، وليس عمرو بن دينار المكي؛ فإن هذا ثقة، وذاك ضعيف! على أنني لم أر من تابعه عليه. والله أعلم.

(تنبيه) : (عمر) هذا؛ هكذا وقع في بعض المصادر المذكورة للحديث. ووقع في بعضها: (عمرو) ، ولعل ذلك مما يؤكد جهالته. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4566)

(من بر والديه؛ طوبى له، زاد الله في عمره) .

ضعيف

رواه ابن وهب في `الجامع` (ص 16 - 17) ، والبخاري في `الأدب المفرد` (ص 16) ، وأبو يعلى في `المفاريد` (1/ 3/ 1) و `المسند` (1494) ، وأبو نعيم في `أخبار أصبهان` (1/ 162 - 163) ، والحاكم (4/ 154) ، والواحدي (153/ 2) عن زبان بن فائد عن سهل بن معاذ الجهني عن أبيه مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ علته زبان؛ قال الحافظ:

`ضعيف الحديث، مع صلاحه وعبادته`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4567)

(من بلغ حداً في غير حدً؛ فهو من المعتدين) .

ضعيف



أخرجه البيهقي (8/ 327) ، وأبو نعيم في `الحلية` (7/ 266) من طريق محمد بن حصين الأصبحي: حدثنا عمر بن علي المقدمي: حدثنا مسعر عن خاله الوليد بن عبد الرحمن عن النعمان بن بشير مرفوعاً. وقال أبو نعيم:

`تفرد به عمر بن علي عن مسعر`.

قلت: وهما ثقتان من رجال الشيخين.

وكذلك الوليد بن عبد الرحمن، ثقة؛ وهو ابن أبي مالك: هانىء الهمداني أبو العباس الدمشقي؛ قال ابن حبان في `الثقات`:

`روى عن جماعة من الصحابة، ومات سنة ست`.

ذكره في `التهذيب`. ولما ذكر شيوخه من التابعين؛ لم يذكر له شيخاً من الصحابة، وأنا - شخصياً - لم أره في `ثقات التابعين` لابن حبان من النسخة

المطبوعة؛ فالله أعلم! ففي اتصال هذا الإسناد نظر، وقد أشار إلى ذلك البيهقي كما يأتي.

ثم إن محمد بن حصين الأصبحي ترجمه ابن أبي حاتم (1) (3/ 2/ 235) برواية جمع آخر عنه غير المقدمي، ولكنه لم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، فهو مجهول الحال.

وقد خالفه أبو داود فقال: حدثنا مسعر عن الوليد عن الضحاك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره.



أخرجه البيهقي.

وأبو داود هذا: هو الحفري؛ اسمه عمر بن سعد بن عبيد، وهو ثقة من رجال مسلم، فروايته أصح من رواية الأصبحي. ولذلك قال البيهقي:

`والمحفوظ في هذا الحديث: مرسل`.

قلت: ففيه إشارة إلى أن الضحاك هذا تابعي. وفي التابعين جمع كلهم يسمى الضحاك، فلم يتبين عندي المراد منهم هنا! والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4568)

(من تأنى؛ أصاب أو كاد، ومن عجل؛ أخطأ أو كاد) .

ضعيف

رواه الطبراني في `الأوسط` (262) ، وعنه أبو بكر بن أبي علي المعدل في `سبع مجالس من الأمالي` (13/ 1) : حدثنا بكر بن سهل: حدثنا إبراهيم بن أبي الفياض الرقي: حدثنا أشهب بن عبد العزيز عن ابن لهيعة عن مشرح بن هاعان عن

(1) لم ينسب في ` الجرح ` أصبحيا،ثم هو تلميذ للمقدمي، لا شيخ؛ فهو آخر، والله أعلم. (الناشر)

عقبة بن عامر مرفوعاً. وقال الطبراني:

`لم يروه عن عقبة إلا مشرح، ولا عنه إلا ابن لهيعة، ولا عنه إلا أشهب، تفرد به إبراهيم`.

قلت: وفيه ضعف؛ قال أبو سعيد بن يونس:

`روى عن أشهب مناكير`.

وابن لهيعة ضعيف.

ومثله بكر بن سهل.

لكن تابعه أبو الطاهر بن السرح: عند ابن عدي (212/ 1) ، والقضاعي (150/ 2 - النسخة المشرقية) . وأخرجه أيضاً (ق 29/ 2 - النسخة المغربية) من طريق ابن أبي الفياض.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4569)

(من تأهل في بلد؛ فليصل صلاة المقيم) (1) .

ضعيف

رواه أحمد (1/ 62) ، والحميدي في `مسنده` (36) ، والضياء في `المختارة` (1/ 136) - من طريق أحمد وأبي يعلى - عن عكرمة بن إبراهيم الباهلي: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي ذباب عن أبيه:

أن عثمان بن عفان صلى بمنى أربع ركعات، فأنكره الناس عليه، فقال: يا أيها الناس! إني تأهلت بمكة منذ قدمت، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ الباهلي هذا؛ قال يحيى وأبو داود:

`ليس بشيء`. وقال النسائي:

(1) كتب الشيخ رحمه الله فوق هذا المتن: ` بمعناه الحديث (6926) `. (الناشر) .

`ضعيف`. وفي رواية عنه:

`ليس بثقة`.

وابن أبي ذباب ثقة؛ وهو عبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث بن سعد بن أبي ذباب الدوسي.

هكذا ساق نسبه ابن أبي حاتم (2/ 2/ 94) ، وقال:

`وروى عن أبيه عن عثمان رضي الله عنه: مرسل`.

أي: منقطع، وكأنه يشير إلى هذا الحديث، وقد صرح بانقطاعه الحافظ كما يأتي.

وأبوه عبد الرحمن بن الحارث؛ مع إشارة ابن أبي حاتم إلى أنه لم يسمع من عثمان، فإني لم أره قد أفرده بترجمة؛ كأنه من المجهولين عنده، فلم يفرده اكتفاءً منه بتلك الإشارة. والله أعلم.

والحديث؛ قال الحافظ في `الفتح`:

`لا يصح؛ لأنه منقطع، وفي رواته من لا يحتج به. ويرده قول عروة: إن عائشة تأولت ما تأول عثمان، ولا جائز أن تتأهل، فدل على وهاء هذا الخبز. والمنقول أه كان يرى القصر مختصاً بمن كان شاخصاً سائراً، وأما من أقام بمكان أثناء سفره؛ فله حكم المقيم فيتم`. نقله المناوي.

وأقول: وهذا يشبه قول من يقول: إن الجمع بين الصلاتين خاص بمن كان سائراً خلافاً للنازل! وهذا وذاك خلاف السنة الثابتة؛ كما هو مبين في `التعليقات الجياد على زاد المعاد`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4570)

(من تبتل فليس منا) .

ضعيف

رواه عبد الرزاق (20570 - ط) عن معمر عن خالد الحذاء عن أبي قلابة: أن النبي صلى الله عليه وسلم فقد رجلاً من أصحابه، فأقام عليه ثلاثاً، ثم إن الرجل جاء، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:

`أين كنت؟ `. قال: رأيت عيينة - يعني: عيناً - ؛ فتبتلت عندها هذه الثلاث، فقال النبي صلى الله عليه وسلم … فذكره.

قلت: وهذا مرسل صحيح الإسناد؛ فهو ضعيف لإرساله.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4571)

(من تخطى الحرمتين الاثنتين؛ فخطوا وسطه بالسيف) .

منكر



أخرجه العقيلي (2/ 201) ، وابن عدي (3/ 175 و 4/ 221) ، وعنه البيهقي في `الشعب` (4/ 379) عن هشام بن عمار: حدثنا رفدة بن قضاعة: حدثنا صالح بن راشد القرشي قال:

أتي الحجاج بن يوسف برجل قد اغتصب أخيه نفسها، فقال: احبسوه، وسلوا من ههنا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فسألوا عبد الله بن أبي مطرف؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول … (فذكره) ، وكتبوا إلى عبد الله بن عباس يسألونه عن ذلك؟ فكتب إليهم بمثل قول عبد الله بن أبي مطرف. وقال ابن عدي:

`لا أعرفه إلا من حديث رفدة، قال البخاري: لا يتابع في حديثه`. وفي رواية عنه:

`في حديثه بعض المناكير`. وقال النسائي:

`ليس بالقوي`.

قلت: وشيخه صالح بن راشد القرشي مثله أو نحوه؛ قال الذهبي:

`شامي لا يعرف، وحديثه منكر، قال البخاري: لم يصح`.

قلت: وفي ترجمته ساق العقيلي هذا الحديث، وصرح أنه الذي عناه البخاري بقوله:

`لم يصح حديثه`.

وقال الهيثمي في `المجمع` (6/ 269) :

`رواه الطبراني، وفيه رفدة بن قضاعة؛ وثقة هشام بن عمار، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات`!

قلت: توثيق هشام لا يعتد به؛ مع مخالفته لمن ذكر من الأئمة الذين جرحوه، ولغيرهم ممن ترى كلامهم في `التهذيب`. ولذا قال في `التقريب`:

`ضعيف`. وقال الذهبي في `الكاشف`:

`واه`.

على أن الهيثمي وهم عن العلة الثانية؛ وهي جهالة صالح بن راشد، وكأنه اعتمد على ابن حبان حيث أورده في `الثقات` (4/ 375) ! وهو من تساهله؛ لأنه - مع مخالفته للبخاري - لم يذكر له راوياً غير (رفدة) الواهي!

وقد خولف في إسناده: ففي `اللسان`: أم الأزدي ذكر أنه روى الليث بن الحارث عن عبد الملك بن الوليد عن عمر بن عبد الجبار عن صالح بن راشد عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه:

`من فجر بذات محرم منه؛ فقد تخطى حرمتين في حرمه، فخطوا وسطه بالسيف`.

قلت: والليث بن الحارث، وعمر بن عبد الجبار؛ لم أعرفهما.

وعبد الملك بن الوليد مختلف فيه.

وأعله ابن أبي حاتم بعلة أخرى؛ وهي الوقف، فقال (1/ 456) :

`قال أبي: كذا رواه هشام. وروي عن عبد الله بن مطرف بن الشخير هذا الكلام قوله، فلا أدري هذا هو أو غيره! وقال عبد الله بن مطرف بن الشخير: إن الحجاج أتي برجل.. الحديث. وهذا الصحيح`.

قال الحافظ في `الفتح` (12/ 118) - عقب قوله: `لا أدري … ` - :

`يشير إلى تجويز أن يكون الراوي غلط في قوله: `عبد الله بن مطرف`، وفي قوله: `سمعت`، وإنما هو (مطرف بن عبد الله) ، ولا صحبة له. وقال ابن عبد البر: يقولون: إن الراوي غلط فيه. وأثر مطرف الذي أشار إليه أبو حاتم: أخرجه ابن أبي شيبة من طريق بكر بن عبد الله المزي (!) قال: أتي الحجاج برجل قد وقع على ابنته وعنده مطرف بن عبد الله بن الشخير وأبو بردة، فقال أحدهما: اضرب عنقه، فضربت عنقه. قلت: والراوي عن صالح بن راشد ضعيف؛ وهو رفدة - بكسر الراء وسكون الفاء - ، ويوضح ضعفه قوله: `فكتبوا إلى ابن عباس`. وابن عباس مات قبل أن يلي الحجاج الإمارة بأكثر من خمس سنين، ولكن له طريق أخرى إلى ابن عباس، أخرجها الطحاوي؛ وضعف راويها`.

قلت: قوله في السطر الأول: `عبد الله بن مطرف` خطأ! مطبعي أو قلمي؛ والصواب: (عبد الله بن أبي مطرف) بزيادة أداة الكنية.

وقوله: `المزي` خطأ أيضاً! وصوابه: (المزني) .

وروايته في `مصنف ابن أبي شيبة` (10/ 105) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4572)

(من ترك الصلاة؛ لقي الله وهو عليه غضبان) .

ضعيف



أخرجه البزار (ص 41) ، والطبراني في `الكبير` (3/ 135/ 2) ، ومن طريقه الضياء في `المختارة` (65/ 85/ 1) عن محمد بن عبد الله المخرمي: حدثنا سهل ابن محمود: حدثنا صالح بن عمر عن حاتم بن أبي صغيرة عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس قال:

لما قام بصري؛ قيل: نداويك وتدع الصلاة أياماً؟ قال: لا؛ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره. والسياق للبزار. وقال:

`لا نعلمه يروى مرفوعاً إلا بهذا الإسناد، وقد أوقفه بعضهم`.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله ثلاث علل:

الأولى: ضعف سماك في روايته عن عكرمة؛ قال الحافظ:

`صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة`.

الثانية: جهالة حال سهل بن محمود؛ فقد ترجمه ابن أبي حاتم (2/ 1/ 204) برواية اثنين آخرين، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.

الثالثة: الوقف؛ كما أشار إليه البزار.

والحدبيث؛ عزاه المنذري (1/ 195) - وتبعه الهيثمي (1/ 295) - للبزار والطبراني، فقال الأول:

`وإسناده حسن`!

قلت: وهذا تساهل ظاهر منه! وقال الآخر:

`وفيه سهل بن محمود، ذكره ابن أبي حاتم، وقال: روى عنه أحمد بن إبراهيم الدورقي وسعدان بن يزيد. قلت: وروى عنه محمد بن عبد الله المخرمي، ولم يتكلم فيه أحد، وبقية رجاله رجال (الصحيح) `!

كذا قال! والمخرمي ليس من رجال `الصحيح`، وإنما روى له - من الستة - النسائي فقط.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4573)

(من تزين بعمل الآخرة - وهو لا يريدها ولا يطلبها - ؛ لعن في السماوات والأرض) .

موضوع

رواه الطبراني في `الأوسط` (484) عن إسماعيل بن يحيى التيمي عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال:

`تفرد به إسماعيل`.

قلت: وهو كذاب مشهور، وبه أعله الهيثمي (10/ 220) .

واقتصر المنذري في `الترغيب` (1/ 32) على الإشارة إلى ضعفه!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4574)

(من تعذرت عليه التجارة؛ فعليه بعمان) .

ضعيف



أخرجه تمام في `الفوائد` (3/ 40/ 1) : حدثنا أبي رحمه الله: حدثنا أبو عبد الله محمد بن أيوب الرازي: حدثنا أبو عون محمد بن عون الزيادي: حدثنا حماد ابن يزيد المقرىء: حدثنا مخلد بن عقبة بن شرحبيل الجعفي عن جده شرحبيل - وقد لقي النبي صلى الله عليه وسلم - قال … فذكره مرفوعاً.

ورواه الخطيب في `الموضح` (1/ 54) من طريق أخرى عن أبي عون به.

وكذلك رواه الضياء في `المنتقى من مسموعاته بمرو` (88/ 2) من طريق أبي بكر الشافعي: حدثنا سعيد بن عثمان الأهوازي أبو سهل: حدثنا أبو عون به.

وتابعه عمار بن هارون: أخبرنا حماد بن يزيد به.



أخرجه ابن قانع في `المعجم`، ترجمة شرحبيل بن السمط.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ مخلد بن عقبة؛ قال الغلابي في `الوشي`:

`لا أعرف حال عقبة ولا مخلد`.

وحماد بن يزيد المقرىء؛ ترجمه ابن أبي حاتم (4/ 1/ 49) برواية جمع عنه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.

وذكره ابن حبان في `الثقات` (6/ 219 و 8/ 205) وهو صدوق، كما بينت ذلك في `تيسير انتفاع الخلان بكتاب ثقات ابن حبان`.

فالعلة ممن فوقه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4575)

(من تقحم في الدنيا؛ فهو يتقحم في النار) .

ضعيف



أخرجه البيهقي في `الشعب` (7/ 342/ 10513) من حديث أبي هريرة مرفوعاً. ذكره السيوطي في `الجامع الصغير`. فتعقبه المناوي بقوله:

`قضية كلام المصنف أن مخرجه البيهقي خرجه وسلمه، والأمر بخلافه؛ فإنه تعقبه بما نصه: قال أبو حازم (1) : تفرد به حفص بن عمر المهرقاني عن يحيى ابن سعيد`!

(1) هو شيخ البيهقي (أبو حازم العبدري الحافظ) ، وقد رواه عنه مع شيخين آخرين له.

أقول: لا يظهر التعقب بمجرد ذكر التفرد المطلق، فيبدو لي أن البيهقي أشار بذلك إلى أنه تفرد مصحوب مع المخالفة لمن هو أوثق منه؛ فإن المهرقاني هذا - وإن كان صدوقاً لا بأس به - ؛ فقد خالفه في لفظه جبل الضبط والحفظ: الإمام أحمد، فقال في `مسنده` (2/ 435) : حدثنا يحيى عن ابن عجلان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ:

`الذي يطعن نفسه؛ إنما يطعنها في النار. والذي يتقحم فيها يتقحم في النار. والذي يخنق نفسه يخنقها في النار`.

قلت: فهذا هو نص الحديث الذي ضبطه الإمام أحمد رحمه الله تعالى بإسناده الحسن.

ويحيى شيخه فيه: هو ابن سعيد القطان، وهو شيخ المهرقاني كما رأيت.

والتقحم المذكور فيه؛ إنما هو التقحم في نار الدنيا، وليست الدنيا نفسها كما في رواية المهرقاني! ولعل أصل حديثه: `نار الدنيا`؛ فسقط من حفظه لفظ: `نار`، وقانا الله تعالى شر نار الدنيا والآخرة!

ثم رأيت الحديث قد أخرجه أبو عثمان البجيرمي في `الفوائد` (ق 36/ 2) من طريق محمد بن عمار بن عطية: أخبرنا حفص بن عمر المهرقاني: حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ الترجمة.

ومحمد بن عمار بن عطية - وهو السكري الرازي - ؛ قال ابن أبي حاتم (4/ 1/ 43) :

`روى عن أبي هارون البكاء وسهل بن عثمان العسكري`.

ولم يذكر له راوياً، ولا جرحاً ولا تعديلاً؛ فهو مجهول.

فلعله هو علة الحديث، رواه عن المهرقاني بإسنادين له: مرة عن أبي هريرة - كما رواه البيهقي - ، ومرة عن ابن عمر - كما رواه البجيرمي - ، والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4576)

(أيما رجل باع عقرة من غير حاجة؛ بعث الله له تالفاً يتلفها) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 143/ 2) عن علي بن عثمان اللاحقي: حدثنا حفص بن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي: حدثنا محمد بن أبي المليح الهذلي عن عبد الله بن يعلى الليثي - قاضي البصرة - :

أن معقل بن يسار باع داراً بمئة ألف، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره. وقال:

`لم يروه عن حفص إلا علي`.

قلت: وهو ثقة صاحب حديث؛ كما قال الذهبي.

لكن شيخه حفص بن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي؛ لم أجد له ترجمة.

ومثله عبد الله بن يعلى الليثي.

وقد أشار إلى ذلك الهيثمي بقوله (4/ 111) :

`رواه الطبراني في `الأوسط`؛ وفيه جماعة لم أعرفهم، منهم: عبد الله بن يعلى الليثي`!

قلت: لكن محمد بن أبي المليح - وهو ابن أسامة الهذلي - ؛ أورده الذهبي في `الميزان`؛ وقال:

`قال محمد بن المثنى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عنه بشيء قط`. زاد في `اللسان`:

`وذكره ابن حبان في `الثقات`. وذكره الساجي، والعقيلي في (الضعفاء) `.

والحديث؛ أورده السيوطي من رواية الطبراني في `الأوسط` عن معقل بن يسار أيضاً، لكن بلفظ:

`من باع عقر دار من غير ضرورة؛ سلط الله على ثمنها تالفاً يتلفه`.

فالله أعلم: هل هذا لفظ آخر للطبراني عنه، أم هو لغيره؟! وهذا هو الذي أظنه.

وذكره الهيثمي من حديث عمران بن حصين مرفوعاً؛ بلفظ:

`ما من عبد يبيع تالداً؛ إلا سلط الله عليه تالفاً`. وقال:

`رواه الطبراني في `الكبير`، وفيه بشير بن سريج، وهو ضعيف`.

قلت: ومن طريقه: رواه الروياني أيضاً في `مسنده` (18/ 32/ 1) عنه عن قبيصة بن الجعد السلمي عن أبي المليح الهذلي عن عبد الملك بن يعلى عن عمران ابن حصين به.

لكنه لم ينفرد به؛ فقد روى البخاري في `التاريخ` (3/ 1/ 437) ، والروياني من طريق عبد الصمد (1) : أخبرنا محمد بن أبي المليح الهذلي: حدثني رجل من الحي: أن يعلى بن سهيل مر بعمران بن حصين، فقال له: يا يعلى! ألم أنبَّأ أنك بعت دارك بمئة ألف؟ قال: بلى، قد بعتها بمئة ألف. قال … فذكره - واللفظ للروياني - .

(1) وعن عبد الصمد - به - رواه الإمام أحمد في ` المسند ` (4 / 445) ، ولكن بلفظ: ` عقدة مال `. (الناشر) .

ولفظ البخاري من هذه الطريق: حدثنا محمد بن أبي المليح: حدثني عبد الملك بن يعلى عن أبيه عن عمران بن حصين به.

وأخشى أن يكون في الأصل سقط.

ثم روى الروياني، والضياء في `المنتقى من مسموعاته بمرو` (137/ 1) من طريق موسى بن أيوب بن عياض الليثي: أخبرنا أبي عن عبد الملك بن يعلى - قاضي البصرة - عن محمد بن عمران بن حصين: حدثني أبي به.

وموسى بن أيوب وأبوه مجهولان؛ كما قال ابن أبي حاتم (4/ 1/ 134) عن أبيه.

وروى الدولابي في `الكنى` (2/ 71) عن فضالة بن حصين قال: حدثني عبد الوارث بن أبي محمد عن يعلى بن عبد الملك البصري الليثي قال: قال لي عمران بن حصين: يا يعلى! … فذكره نحوه.

وفضالة ضعيف؛ قال البخاري وأبو حاتم:

`مضطرب الحديث`.

وضعفه جماعة.

وعبد الوارث بن أبي محمد؛ لم أعرفه.

ثم روى الدولابي (2/ 23) عن أبي عامر موسى بن عامر عن عاصم بن الحدثان قال: قال عمران … فذكره.

قلت: وعاصم هذا؛ أشار الحافظ في ترجمة موسى بن عمران من `اللسان` إلى أنه مجهول.

وموسى بن عامر من شيوخ أبي داود؛ صدوق له أوهام.

وجملة القول؛ أن الحديث ضعيف لاضطراب الرواة في إسناده، وجهالة الكثير منهم. والله أعلم.

نعم؛ قد ثبت بلفظ آخر من حديث سعيد بن حريث وغيره؛ فراجعه في `الصحيحة` (2327) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4577)

(من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال ثلاث مرات: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبد هـ ورسوله؛ فتح له من الجنة ثمانية أبواب، يدخل من أيها شاء) .

ضعيف بهذا السياق

رواه ابن ماجه (1/ 174) ، وأحمد (3/ 265) ، والدولابي في `الكنى` (2/ 118) ، وأبو نعيم في `أخبار أصبهان` (2/ 180) عن زيد العمي عن أنس بن مالك مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ من أجل زيد العمي؛ فإنه ضعيف، كما جزم به الحافظ.

والحديث صحيح دون قوله:

`ثلاث مرات`؛ فقد رواه كذلك عمر بن الخطاب؛ وعقبة بن عامر؛ فراجع له `صحيح أبي داود` (841) ، و `تخريج الترغيب` (1/ 104 - 105) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4578)

(من توضأ في موضع بوله، فأصابه الوسواس؛ فلا يلومن إلا نفسه) .

ضعيف

رواه ابن عدي (211/ 2) عن منصور بن عمار: حدثنا ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لسوء حفظ ابن لهيعة.

ونحوه منصور بن عمار؛ وهو الواعظ المشهور.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4579)

(من مشى مع قوم يرى أنه شاهد وليس بشاهد؛ فهو شاهد زور، ومن أعان على خصومة بغير علم؛ كان في سخط الله حتى ينزع) .

ضعيف



أخرجه البيهقي في `السنن` (6/ 82) عن رجاء أبي يحيى - صاحب السقط - قال: سمعت يحيى بن أبي كثير يحدث عن أيوب السختياني عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ رجاء - وهو ابن صبيح الحرشي البصري - أورده الذهبي في `الضعفاء`، وقال:

`ضعفه ابن معين`. وقال الحافظ:

`ضعيف`.

والشطر الثاني منه؛ أورده السيوطي في `الجامع` من رواية البيهقي في `الشعب` بلفظ:

`من جادل في خصومة … ` والباقي مثله. وقال الحافظ العراقي في `تخريج الإحياء` (3/ 102) :

`رواه ابن أبي الدنيا، والأصبهاني في `الترغيب` من حديث أبي هريرة، وفيه رجاء أبو يحيى، ضعفه الجمهور`.

قلت: وقد صح من حديث ابن عمر مرفوعاً في حديث له:

` … ومن خاصم في باطل وهو يعلم؛ لم يزل … `.

وهو مخرج في `الصحيحة` برقم (437) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (4580)