Arabic source text

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1981 - (6) [صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما:

أنَّ ابْنةً لعمر كان يقالُ لها: (عاصيَة)، فسمّاها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم (جَميلَةَ).

رواه الترمذي وابن ماجه، وقال الترمذي: `حديث حسن`.

ورواه مسلم باختصار قال:

إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم غيّر اسْم (عاصِيةَ)؛ قال:

`أنتِ جَميلَةُ`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1981)

1982 - (7) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه:

أنَّ زَيْنَبَ بِنتَ أبي سَلَمة كان اسْمُها (بَرَّة)، فقيلَ: تُزَكِّي نفسَها، فسمَّاها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم (زينبَ).

رواه البخاري ومسلم وابن ماجه وغيرهم.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1982)

1983 - (8) [صحيح] وعن محمد بن عمرو بن عطاء قال:

سمَّيْتُ ابْنَتي بَرَّة، فقالتْ زينَبُ بنت أبي سَلَمةَ: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن هذا الاسْمِ، وسُمِّيتُ (بَرَّة)، فقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`لا تُزَكَّوا أنفُسَكُم؛ الله أعلَمُ بأهلِ البِرّ منكُم`.

فقالوا: بِمَ نسمِّيها؟ قال:

`سمُّوها زَيْنَبَ`.

رواه مسلم وأبو داود.

قال أبو داود: `وغَيَّر رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم اسمَ العاصي، وعزيز، وعَتْلة، وشيْطانَ، والحَكَم، وغُرابَ، وحُبابَ، وشِهابَ، فسمَّاه: هشاماً، وسمَّى حَرْباً: سِلْماً، وسمّى المضطَجعَ: المُنْبَعِثَ، وأوْضاً تُسمَّى عَفِرَة، سماها: خَضِرَة، وشِعْبَ الضلالَةِ سماه: شِعبَ الهُدى، وبني الزَّنيَة سمَّاهم: بني الرِّشْدَة، وسمّى بني مُغوِيَةَ: بني رِشدَةَ`. قال أبو داود:

`تركت أسانيدها اختصاراً(1) `.

(قال الخطابي):

`أما (العاصي) فإنما غَيَّره كراهية لمعنى العصيان، وإنما سِمَة المؤمن الطاعة والاستسلام.

و (العزيز) إنما غيره لأنَّ العزة لله، وشعار العبد: الذلة والاستكانة.

و (عَتْلة) معناها الشدة والغلظة، ومنه قولهم: رجل عُتُلٌّ، أي: شديدٌ غليظٌ، ومن صفة المؤمن اللين والسهولة.

و (شَيْطانُ) اشتقاقه من الشطْن، وهو البعد من الخير، وهو اسم المارد الخبيث من الجن والإنس.

و (الحَكَم): هو الحاكم الذي لا يرد حكمه، وهذه الصفة لا تليق إلا بالله تعالى، ومن أسمائه الحكَمَ.

و (غراب) مأخوذ من الغَرْب، وهو البعد، ثم هو حيوان خبيث المطعم، أباح رسول الله صلى الله عليه وسلم قتله في الحل والحرم.

و (حُباب) يعني بضم الحاء المهملة وتخفيف الباء الموحدة: نوع من الحيَّاتِ، وروي(1) أنه اسم شيطان.

و (الشِّهابُ) الشعلة من النار، والنار عقوبة الله.

وأما (عَفِرَةُ) -يعني بفتح العين وكسر الفاء- فهي نعت الأرض التي لا تنبت فيها شيئاً، فسماها: خضرة على معنى التفاؤل حتى تُخضِر` انتهى(2).



‌‌7 - (الترغيب في تأديب الأولاد).

[لم يذكر تحته حديثاً على شرط كتابنا].

‌‌8 - (الترهيب من أنْ يَنْتَسِبَ الإنسان إلى غير أبيه أو يتولى غير مواليه).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1983)

1984 - (1) [صحيح] عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه؛ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`مَن ادَّعى إلى غيرِ أبيهِ وهو يعلَمُ أنَّه غيرُ أبيهِ؛ فالجنَّةُ عليه حرَامٌ`.

رواه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه عن سعد وأبي بَكْرة جميعاً.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1984)

1985 - (2) [صحيح] وعن أبي ذرّ رضي الله عنه؛ أنَّه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`ليسَ مِنْ رجلٍ ادّعَى لغيرِ أبيهِ وهو يعلَمْ؛ إلاَّ كَفَر، ومَنِ ادَّعى ما ليسَ له؛ فليسَ منَّا، ولْيَتبوَّأْ مقْعَدهُ مِنَ النارِ، ومَنْ دَعا رجلاً بالكُفْرِ، أو قال: عَدُوَّ الله! وليسَ كذلك؛ إلا حارَ عليهِ`.

رواه البخاري ومسلم.

(حار) بالحاء المهملة والراء، أي: رجع عليه ما قال.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1985)

1986 - (3) [صحيح] وعن يزيد بن شريك بن طارق التميمي قال:

رأيتُ عليّاً رضي الله عنه على المنْبَرِ يخطُبُ، فسمعتُه يقولُ:

لا والله ما عندَنا مِنْ كتابٍ نقْرَؤه إلا كتابَ الله، وما في هذه الصحيفَةِ، فَنَشرها، فإذا فيها أسْنان الإبِلِ، وأشياءٌ مِنَ الجِراحاتِ، وفيها: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`المدينةُ حرمٌ ما بين عَير إلى ثَوْرٍ، فَمَنْ أحْدَثَ فيها حَدَثاً، أوْ آوى مُحدِثاً، فعليه لعنةُ الله والملائكةِ والناسِ أجمَعين، لا يقبلُ الله منهُ يومَ القِيامَةِ عَدْلاً ولا صَرْفاً، وذِمَّةُ المسلمين واحِدَةٌ، يَسْعى بها أدْناهُم، فَمنْ أخْفَر مسلِماً فعليهِ لعنةُ الله والملائكةِ والناسِ أجْمَعين، لا يقبلُ الله منهُ يومَ القيامَة عَدْلاً ولا صَرْفاً.

ومنِ ادَّعى إلى غير أبيه أو انْتمَى إلى غير مواليهِ فعليهِ لعنةُ الله والملائكةِ والناسِ أجْمعينَ، لا يقبلُ الله منه يومَ القيامَةِ عَدْلاً ولا صَرْفاً.

رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.(1)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1986)

1987 - (4) [حسن صحيح] وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`كُفرٌ(2) تَبرُّؤ مِنْ نَسبٍ وإنْ دَقَّ، وادِّعاءُ نسبٍ لا يُعْرَفُ`.

رواه أحمد والطبراني في `الصغير`. وعمرو يأتي الكلام عليه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1987)

1988 - (5) [صحيح] وعن عبد الله بن عمروٍ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

مَنِ ادَّعى إلى غيرِ أبيه؛ لَمْ يَرُحْ رائحَةَ الجنَّةِ، إن ريحَها ليوجَدُ مِنْ قدرِ سبعينَ عاماً، أو مسيرةِ سبعينَ عاماً(3).

رواه أحمد.(1)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1988)

1989 - (6) [صحيح] وعنِ ابْنِ عبّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`مَنِ ادَّعى إلى غير أبيه أوْ تَولَّى غير مواليهِ، فعليهِ لعنةُ الله والملائكةِ والناسِ أجمعينَ`.

رواه أحمد وابن ماجه وابن حبان في `صحيحه`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1989)

1990 - (7) [صحيح] وعن أنس رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`مَنِ ادّعى إلى غيرِ أبيهِ أو انْتَمى إلى غير مواليهِ، فعليه لعنةُ الله المتَتَابِعَة إلى يومِ القِيامَةِ`.

رواه أبو داود.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1990)

1991 - (8) [صحيح لغيره] وعن أبي بكرٍ الصديق رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`مَنِ ادَّعى نسباً لا يُعرَفُ كفر بالله، أو انْتَفى مِنْ نَسبٍ وإنْ دَقَّ كَفَر بالله`.

رواه الطبراني في `الأوسط` من رواية الحجاج بن أرطاة، وحديث عمرو بن شعيب يعضده.

‌‌9 - (ترغيب من مات له ثلاثة من الأولاد أو اثنان أو واحد فيما يذكر من جزيل الثواب).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1991)

1992 - (1) [صحيح] عن أنسٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`ما مِنْ مسلمٍ يموتُ له ثلاثةٌ لمْ يَبْلُغوا الحِنْثَ؛ إلا أدْخَلَهُ الله الجنَّة بفضلِ رحْمَتِه إيّاهُم`.

رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه.

[صحيح لغيره] وفي رواية للنسائي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`من احتسبَ ثلاثةً من صلبِهِ؛ دخلَ الجنةَ`.

فقامت امرأةً فقالت: أو إثنان؟ فقال:

`أو اثنان`.(1)

[حسن صحيح] ورواه ابن حبان في `صحيحه` مختصراً:

`مَنِ احْتَسَبَ ثلاثةٌ مِن صُلبِه دَخَلَ الجنةَ`.

(الحِنْثُ) بكسر الحاء وسكون النون: هو الإثم والذنب. والمعنى: أنَّهم لم يبلغوا السن الذي تكتب عليهم في الذنوب.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1992)

1993 - (2) [حسن] وعن عتبةَ بنِ عبدٍ السلمي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`ما مِنْ مسلمٍ يموتُ له ثلاثَة مِنَ الوَلدِ لمْ يَبْلُغوا الحِنْثَ؛ إلا تَلقَّوْهُ مِنْ

أبْوابِ الجنَّةِ الثمانِيَةِ منْ أيِّها شاءَ دخَلَ`.

رواه ابن ماجه بإسناد حسن.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1993)

1994 - (3) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`لا يموتُ لأَحدٍ مِنَ المسلمينَ ثلاثَةٌ مِنَ الوَلَد فتَمسَّه النارُ إلا تَحِلَّةَ القَسَمِ`.

رواه مالك والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه.

[صحيح] ولمسلمٍ:

أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال لِنسْوَةٍ منَ الأنْصارِ:

`لا يموتُ لإحْداكُنَّ ثلاثةٌ مِنَ الوَلدِ فتَحْتَسِبُه؛ إلاَّ دخَلَتِ الجنَّةَ`.

فقالتِ امْرأَةٌ منهنَّ: أوِ اثْنانِ يا رسولَ الله؟ قال:

`أوِ اثْنانِ`.

وفي أخرى له أيضاً قال:

أتتِ امْرأةٌ بصبي لها فقالَتْ: يا نبيَّ الله! ادعُ الله لي، فلَقَدْ دفنتُ ثلاثَةً. فقال:

`أدفَنْتِ ثلاثةً؟ `.

قالتْ: نَعم. قال:

`لقدِ احْتَظَرْتِ بِحِظارٍ شديدٍ مِنَ النارِ`.

(الحِظَار) بكسر الحاء المهملة وبالظاء المعجمة: هو الحائط يجعل حول الشيء كالسور المانع، ومعناه: لقد احتميت وتحصنت من النار بحمى عظيم، وحصن حصين.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1994)

1995 - (4) [صحيح] وعن أبي ذرٍّ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`ما مِنْ مُسْلِمَيْنِ يموتُ بينهُما ثلاثَةٌ مِنَ الولَدِ لمْ يَبْلُغوا الحِنْثَ؛ إلا

أدْخَلَهُما الله الجنَّة بفضْلِ رحمَتهِ إيَّاهُمْ`.

رواه ابن حبان في `صحيحه`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1995)

1996 - (5) [صحيح] وهو في `المسند` من حديث أم أنس بن مالك.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1996)

1997 - (6) [صحيح] وفي `النسائي` بنحوه من حديث أبي هريرة، وزاد فيه: قال:

`يُقالُ لهمُ: ادْخُلوا الجنَّة، فيقولونَ: حتَّى تَدخلَ آباؤنا. فيقالُ لهم:

ادْخُلوا الجنَّةَ أنتم وآباؤكم`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1997)

1998 - (7) [صحيح] وعن أبي حسّان قال: قلت لأبي هريرة:

إنَّه قد ماتَ لي ابْنان فما أنتَ مُحَدِّثي عنْ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم بحديثٍ تُطيِّبُ [به] أنفُسَنا عن موتانا؟ قال: نعم،

`صِغارُهم دَعاميصُ الجنَّةِ، يَتلقَّى أحدُهم أباه، أو قال: أبويه، فيأخذُ بثوِبه، أو قال: بيدِه، كما آخذ أنا بصَنَفَةِ ثوِبك هذا، فلا يتَناهى -أوْ قال: ينتهي- حتى يُدخِلَهُ الله وأباهُ الجنَّةَ`.

رواه مسلم(1).

(الدَّعامِيصُ) بفتح الدال جمع (دُعموص) بضمها: وهي دويبة صغيرة يضرب لونها إلى السواد تكون في الغُدران إذا نشفت. شبه الطفل بها في الجنة لصغره وسرعة حركته.

وقيل: هو اسم للرجل الزوّار للملوك، الكثير الدخول عليهم والخروج، لا يتوقف على إذن منهم، ولا يخاف أين ذهب من ديارهم، شبه طفل الجنة به لكثرة ذهابه في الجنة حيث شاء، لا يمنع من بيت فيها ولا موضع. وهذا قول ظاهر. والله أعلم.

و (صَنَفَة) الثوب بفتح الصاد المهملة والنون بعدهما فاء وتاء تأنيث: هي حاشيته وطرفه الذي لا هُدْبَ له. وقيل: بل هي الناحية ذات الهدب.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1998)

1999 - (8) [صحيح] وعن أبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنه قال:

جاءَتِ امرأةٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالتْ: يا رسولَ الله! ذهَبَ الرِجالُ بحديثِكَ، فاجْعَلْ لنا مِنْ نفسِك يوماً نأتيكَ فيه، تُعلِّمُنا ممَّا علّمكَ الله. قال: `اجْتَمِعْنَ يومَ كذا وكذا، في مَوْضع كذا وكذا(1) `. فاجْتَمْعَن، فأتاهُنَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فعلَّمهنَّ ممَّا علَّمهُ الله؛ ثم قال:

`ما مِنكنَّ منِ امْرَأةٍ تقدِّمُ ثلاثَةً مِنَ الوَلدِ؛ إلا كانوا لَها حِجاباً مِنَ النارِ`.

فقالتِ امْرأَةٌ: واثْنَيْنِ، [واثنين، واثنين]؟ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`واثْنَيْنِ، [واثنين، واثنين] `.

رواه البخاري ومسلم.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1999)

2000 - (9) [صحيح] وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنَّه قال:

`مَنْ أثْكَل ثلاثَةً مِنْ صُلبِه فاحْتَسَبَهُم على الله، [قال أبو عشانة مرة:] في سبيلِ الله عز وجل؛ وجَبَتْ لَه الجنَّةُ`.

رواه أحمد والطبراني، ورواته ثقات.(2)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2000)