1921 - (11) [حسن صحيح] وعن معْقِلِ بنِ يَسارٍ رضي الله عنه قال:
جاءَ رجلٌ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ الله إنّي أصَبْتُ امْرأَةً ذاتَ
حسَبٍ ومنْصِبٍ ومالٍ؛ إلا أنَّها لا تلِدُ، أفَأتَزَوَّجُها؟ فنهاه. ثُمَّ أتاهُ الثانِيَة، فقالَ له مثلَ ذلك. ثُمَّ أتاهُ الثالِثَةَ، فقال له:
تَزَوَّجوا الوَدودَ الولودَ، فإنِّي مكاثِرٌ بكمُ الأُمَمَ(1).
رواه أبو داود والنسائي والحاكم واللفظ له وقال: `صحيح الإسناد`.
3 - (ترغيب الزوج في الوفاء بحق زوجته وحسن عشرتها، والمرأة بحق زوجها وطاعته، وترهيبها من إسخاطه ومخالفته).
[صحيح] (قال الحافظ): قد تقدم في `باب الترهيب من الدِّين` [16 - البيوع/ 15] حديث ميمون عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم:
`أيُّما رجُلٍ تزوَّجَ امْرأةً على ما قلَّ منَ المَهْرِ أو كَثُرَ، ليسَ في نَفْسِه أنْ يُؤَدِّيَ إليها حقَّها؛ خَدعَها، فماتَ ولمْ يُؤَدِّ إليها حقّها؛ لقيَ الله يومَ القيامة وهو زانٍ` الحديث.
وتقدم في معناه أيضاً حديث أبي هريرة، وحديث صهيب الخير.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1921)
1922 - (1) [صحيح] وعنِ ابْنِ عمرَ رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
كلُّكُم راعٍ ومسؤولٌ عنْ رعِيَّتِه، الإمامُ راعٍ، ومسؤولٌ عن رعيَّتِهِ، والرجلُ راعٍ في أهلهِ، ومسؤولٌ عن رعيته، والمرأة راعيةٌ في بيت زوجها، ومسؤولةٌ عن رعيتها، والخادمُ راعٍ في مال سيِّده، ومسؤولٌ عن رعيَّتِه، وكلكم راعٍ، ومسؤولٌ عن رعيَّتِه(1).
رواه البخاري ومسلم.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1922)
1923 - (2) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`أكْمَلُ المؤمِنينَ إيماناً أحْسَنُهم خُلُقاً، وخيارُكُم خيارُكُم لِنسائِهمْ`.
رواه الترمذي وابن حبان في `صحيحه`، وقال الترمذي: `حديث حسن صحيح`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1923)
1924 - (3) [صحيح] وعن عائشة أيضاً رضي الله عنها قالتْ: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`خيرُكم خيرُكم لأَهْلِه، وأنا خيرُكم لأَهْلي`.
رواه ابن حبان في `صحيحه`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1924)
1925 - (4) [صحيح لغيره] وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`خيرُكم خيرُكمْ لأَهْلِه، وأنا خيرُكُمْ لأَهْلي`.
رواه ابن ماجه والحاكم؛ إلا أنَّه قال:
`خيرُكُم خيرُكُم للنساءِ`. وقال:
`صحيح الإسناد`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1925)
1926 - (5) [صحيح] وعن سمرة بن جندبٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`إنَّ المرأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلعٍ، فإنْ أقَمْتَها كَسَرْتَها، فدارِها تَعِشْ بِها`.
رواه ابن حبان في `صحيحه`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1926)
1927 - (6) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`اسْتَوْصوا بالنساءِ(1)، فإنَّ المرأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلعٍ(2)، وإنَّ أعْوجَ ما في
الضِلَع أعْلاه، فإنْ ذهَبْتَ تُقيمُه كَسَرْتَه(1)، وإنْ تركْتَهَ لمْ يَزلْ أعوَجَ، فاسْتَوُصوا بالنساءِ`.
رواه البخاري ومسلم وغيره.
وفي رواية لمسلم:
إنَّ المرأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ لنْ تَسْتقيمَ لكَ على طريقةٍ، فإنِ اسْتَمْتَعْتَ بِها اسْتَمْتَعْتَ بها وفيها عِوَجٌ، وإنْ ذَهبْتَ تُقيمُها كسرتَها، وكسرُها طلاقُها(2).
(الضِّلع) بكسر الضاد وفتح اللام، وبسكونها أيضاً، والفتح أفصح.
و (العِوَج) بكسر العين وفتح الواو، قيل: إذا كان فيما هو منتصب كالحائط والعصا قيل فيه: (عِوَج) بفتح العين والواو، وفي غير المنتصب كالدين والخلق والأرض ونحو ذلك يقال فيه: (عِوَج) بكسر العين وفتح الواو. قاله ابن السكيت.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1927)
1928 - (7) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`لا يَفْرَكْ مؤمنٌ مؤمِنةً، إنْ كرِهَ منها خُلُقاً رضيَ منها آخَرَ، أو قال: غيرَهُ`.
رواه مسلم.
(يَفْرَك) بسكون الفاء وفتح الياء والراء أيضاً، وضمّها شاذ، أي: يبغض.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1928)
1929 - (8) [صحيح] وعن معاوية بن حيدة رضي الله عنه قال:
قلتُ: يا رسولَ الله! ما حقُّ زوجة أحدِنا عليه؟ قال:
`أنْ تُطعِمَها إذا طعِمتَ، وتكسُوها إذا اكْتسَيتَ، ولا تضربِ الوجهَ، ولا تُقَبِّح، ولا تَهْجُرْ إلا في البيت`.
رواه أبو داود، وابن حبان في `صحيحه`؛ إلا أنَّه قال:
`إنَّ رجلاً سألَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم: ما حقُّ المرأَةِ على الزوجِ؟ ` فذكره.
(لا تقبِّحْ) بتشديد الباء، أي: لا تسمعها المكروه ولا تشتمها، ولا تقل: قبَّحك الله، ونحو ذلك.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1929)
1930 - (9) [حسن لغيره] وعن عمرو بن الأحوص الجُشَمِي رضي الله عنه:
أنَّه سمعَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم في حِجةِ الوَداعِ يقولُ بعدَ أنْ حَمِدَ الله وأثْنَى عليه وذكَّرَ ووَعظَ ثمَّ قال:
`ألا واسْتَوْصوا بالنساءِ خَيْراً، فإنما هنَّ عَوانٍ عندَكم، ليسَ تملكونَ منهُنَّ شيْئاً غير ذلك، إلا أنْ يأْتينَ بفاحِشَةٍ مُبَيِّنةٍ، فإنْ فَعلْنَ، فاهْجُرُوهُنَّ في المضَاجع واضْرِبوهُنَّ ضَرْباً غيرَ مُبَرِّح، فإنْ أطعْنَكم فلا تَبْغوا عليهِن سَبيلاً، ألا إنَّ لكُم عَلى نِسائكم حقّاً، ولنِسائكُمْ عليكم حقّاً، فحقَّكم عليهِنَّ أنْ لا يوطِئْنَ فُرُشَكم مَنْ تكرهونَ، ولا يأْذَنَّ في بيوتِكُمِ لِمنْ تَكْرَهون، ألا وحَقُّهُنَّ عليكم أنْ تُحْسِنوا إليْهِنَّ في كِسْوَتِهنَّ وطعامِهِنَّ`.
رواه ابن ماجه والترمذي وقال: `حديث حسن صحيح`.
(عَوانٍ) بفتح العين المهملة وتخفيف الواو، أي: أسيرات.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1930)
1931 - (10) [حسن لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`إذا صلَّتِ المرأَةُ خمْسَها، [وصامَت شهرَها](1) وحصَّنَتْ فَرْجَها،
وأطاعَتْ بَعْلَها؛ دخَلَتْ مِنْ أيِّ أبْوابِ الجنَّةِ شاءَتْ`.
رواه ابن حبان في `صحيحه`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1931)
1932 - (11) [حسن لغيره] وعن عبد الرحمن بن عوفٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`إذا صلَّتِ المرَأةُ خَمْسَها، وصامَتْ شَهْرَها، وحَفِظَتْ فرْجَها، وأطاعَتْ زَوْجَها، قيلَ لها: ادْخُلي الجنَّةَ مِنْ أي أَبوابِ الجنَّةِ شِئْتِ`.
رواه أحمد والطبراني، ورواة أحمد رواة `الصحيح`؛ خلا ابن لهيعة، وحديثه حسن في المتابعات.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1932)
1933 - (12) [صحيح] وعن حُصَين بْنِ مُحْصِنٍ:
أنَّ عَمَّةً له أتَتِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم[في حاجة، ففرغت من حاجتها]، فقال لها:
`أذاتُ زوج [أنت]؟ `.
قالَتْ: نعم. قال:
`كيف أنتِ له؟ `.
قالتْ: ما آلوه إلا ما عَجَزْتُ عنه. قال:
`فانظري أين أنت منه؛(1) فإنَّه جنَّتُكِ ونارُكِ`.
رواه أحمد والنسائي بإسنادين جيدين، والحاكم وقال:
`صحيح الإسناد`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1933)
1934 - (13) [حسن صحيح] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه قال:
أتى رجلٌ بابْنَتِه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنَّ ابنتَي هذهِ أبَتْ أنْ تَتَزوَّجَ؛ فقال لها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`أطيعي أباك`.
فقالتْ: والَّذي بعَثَك بالْحَقِّ لا أتزَوَّجُ حتى تُخْبِرَني ما حَقُّ الزوجِ على زوْجَتِه؟ قال:
`حقُّ الزوجِ على زوْجَتِه؛ لو كانَتْ بِه قُرْحَةٌ فلَحَسَتْها، أوِ انْتَثَر مِنْخَراهُ صَديداً أوْ دَماً ثمَّ ابْتَلَعَتْهُ ما أدَّتْ حَقَّه`.
قالَتْ: والَّذي بعَثَك بالْحَق لا أتَزَّوجُ أبَداً. فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:
`لا تُنْكِحوهُنَّ إلاَّ بإذْنِهِنَّ`.
رواه البزار بإسناد جيد رواته ثقات مشهورون، وابن حبان في `صحيحه`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1934)
1935 - (14) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: أنا فلانة بنتُ فلانٍ. قال:
`قد عرفتُكِ فما حاجتُكِ؟ `.
قالت: حاجتي أن ابنَ عمي فلاناً العابد. قال:
`قد عرفتُه`.
قالت: يخطبني، فأخبِرْني ما حق الزوج على الزوجة؟ فإنْ كان شيئاً أطيقُةُ تزوجتُه. قال:
`من حقه؛ أنْ لو سال منخراه دماً وقيحاً فلحسَتْه بلسانها؛ ما أدَّتْ حقه، ولو كان ينبغي لبشر أنْ يسجد لبشرٍ؛ لأمرت المرأة أنْ تسجد لزوجها إذا دخل عليها؛ لِمَا فضَّله الله عليها`.
قالت: والذي بعثك بالحق لا أتزوج ما بقيت الدنيا.
رواه البزار والحاكم؛ كلاهما عن سليمان بن داود اليمامي عن القاسم بن الحكم، وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`.
(قال الحافظ): `سليمان واهٍ، والقاسم تأتي ترجمته` [يعني في آخر الكتاب].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1935)
1936 - (15) [صحيح لغيره] وعن أنسٍ بن مالكٍ رضي الله عنه قال:
كانَ أهلُ بيتٍ مِنَ الأنْصارِ لهم جملٌ يَسْنون عليه، وإنَّهُ اسْتَصْعَبَ عليهم فَمَنعهُمْ ظَهْرَه، وإنَّ الأنصارَ جاؤا إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فقالوا:
إنَّه كان لنا جَملٌ نَسْني عليه، وإنَّه اسْتصْعَبَ علينا، ومَنَعنَا ظَهرَه، وقد عَطِشَ الزرْعُ والنخْل؟ فقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لأَصْحابِه:
`قوموا`، فقاموا، فدَخل الحائط، والجمل في ناحِيَةٍ، فمشى النبيُّ صلى الله عليه وسلم نحوه، فقال الأنصارُ: يا رسولَ الله! قد صار مِثْلَ الكَلْبِ الكَلِبِ، نخافُ عليك صَوْلَتَة، قال:
`لَيسَ عليَّ منه بأسٌ`.
فلمَّا نظر الجملُ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أقْبَلَ نحوَهُ حتى خرَّ ساجِداً بين يديه. فأخذ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بناصِيَته أذلَّ ما كانت قطُّ حتى أدْخَلَه في العَمَلِ، فقال له أصْحابُه: يا رسولَ الله! هذا بهَيمَةٌ لا يعْقِل يسجُدُ لكَ، ونحن نعْقِلُ، فنحنُ أحَقُّ أنْ نسجُدَ لَك؛ قال:
`لا يصْلُحُ لِبَشرٍ أنْ يَسْجُدَ لِبَشرٍ، ولو صَلُحَ لِبَشرٍ أنْ يَسْجُدَ لِبَشرٍ لأمَرْتُ المرأَةَ أنْ تَسْجدَ لزوجِها، لِعِظَمِ حقِّه عليها، لوْ كانَ مِنْ قَدَمِه إلى مفْرَقِ رأسِه فرْحَةٌ تَنْبَجِسُ بِالقَيْحِ والصديدِ، ثمَّ اسْتَقْبَلَتْهُ فَلَحَستْهُ، ما أدَّت حَقَّهُ`.
رواه أحمد بإسناد جيد، رواته ثقات مشهورون، والبزار بنحوه.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1936)
1937 - (16) [صحيح لغيره] ورواه النسائي مختصراً(1)، وابن حبان في `صحيحه`، من حديث أبي هريرة بنحوه باختصار، ولم يذكر قوله: `ولو كان. . .` إلى آخره. وروي معنى ذلك في حديث أبي سعيد المتقدم [في الباب].
`قوله: (يسْنون عليه) بفتح الياء وسكون السين المهملة، أي: يستقون عليه الماء من البئر.
قوله: (والحائط): هو البستان.
(تَنْبَجِسُ) أي: تنفجر وتنبع.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1937)
1938 - (17) [صحيح] وعن ابن أبي أوفى قال:
لمّا قَدِمَ معاذُ بنُ جَبلٍ مِنَ الشامِ سَجَدَ للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`ما هذا؟ `.
قال: يا رسولَ الله! قدِمْتُ الشام، فوجَدْتُهم يَسْجدُونَ لِبطارِقَتِهِمْ وأساقِفَتِهمْ، فأرَدْتُ أنْ أَفْعَلَ ذلِكَ بِكَ. قال:
`فَلا تَفْعَلْ؛ فإنِّي لوْ أَمَرْتُ شيْئاً أنْ يَسْجُدَ لِشَيْءٍ؛ لأَمْرتُ المرأةَ أنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِها، والَّذي نَفْسي بِيَدِه، لا تُؤَدِّي المرأةُ حقَّ ربِّها حتى تُؤَدِّيَ حقَّ زوْجِها`.
رواه ابن ماجه، وابن حبان في `صحيحه`، واللفظ له.
[حسن صحيح] ولفظ ابن ماجه: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`فلا تفْعَلُوا؛ فإنِّي لو كنتُ آمِراً أحَداً أنْ يَسْجُد لغَيْرِ الله؛ لأَمرْتُ المرْأَةَ أنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِها. والذي نَفْسُ محمّدٍ بِيَدِه، لا تُؤَدِّي المرأَةُ حقَّ ربِّها حتى تُؤَدِّيَ حقَّ زوجِها؛ ولو سَألَها نَفْسَها وهي على قَتَبٍ؛ لمْ تَمْنَعْه`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1938)
1939 - (18) [حسن صحيح] وروى الحاكم المرفوع منه من حديث معاذ، ولفظه؛ قال:
`لوْ أَمْرتُ أحَداً أنْ يسجُدَ لأحَدٍ؛ لأمْرتُ المرأَةَ أنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِها؛ مِنْ عِظَمِ حقِّه عَليْها، ولا تَجدُ امْرأَةٌ حلاوةَ الإيمان؛ حتى تُؤَدِّيَ حقَّ زوْجِها، ولو سَألها نَفْسَها وهيَ على ظَهْرِ قَتَبٍ`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1939)
1940 - (19) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:
`لو كنتُ آمِراً أحَداً أن يَسْجُد لأحدٍ؛ لأَمْرتُ المرْأَةَ أنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِها`.
رواه الترمذي وقال: `حديث حسن صحيح`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1940)