Arabic source text

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1861 - (18) [صحيح لغيره] وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`بيَن يَدَي الساعةِ يظهرُ الربا والزنا والخمرُ`.

رواه الطبراني، ورواته رواة `الصحيح`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1861)

1862 - (19) [حسن لغيره] وروي عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`إياك والذنوبَ التي لا تغفَرُ؛ الغُلولُ، فمن غَلّ شيئاً؛ أتى به يوم القيامة، وأَكْلُ الربا، فمن أكل الربا؛ بُعث يوم القيامة مجنوناً يَتَخَبَّط، ثم قرأ: {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ} `.

رواه الطبراني.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1862)

1863 - (20) [صحيح] وعن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه عنِ النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`ما أحَدٌ أكثَرَ مِنَ الربا؛ إلا كان عاقِبة أمْرِه إلى قلَّةٍ`.

رواه ابن ماجه، والحاكم، وقال:

`صحيح الإسناد`. وفي لفظ له قال:

`الربا وإنْ كَثَّر، فإنَّ عاقِبَتَه إلى قِلٍّ`. وقال فيه أيضاً:

`صحيح الإسناد`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1863)

1864 - (21) [حسن لغيره] وروي عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`والَّذي نفْسي بيَدِه لَيبيتَنَّ أُناسٌ مِنْ أمَّتي على أَشَرٍ وبَطَرٍ، ولَعِبٍ ولَهْوٍ، فيُصبِحوا قِردةً وخنازيرَ باسْتِحْلالِهمُ المحارِمَ، واتِّخاذِهِمُ القَيْنَاتِ، وشُربهمُ الخمرَ، وأكْلِهمُ الرِبا، ولُبْسِهمُ الحريرَ`.

رواه عبد الله بن الإمام أحمد في `زوائده`.

‌‌20 - (الترهيب من غصب الأرض وغيرها).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1864)

1865 - (1) [صحيح] عن عائشه رضي الله عنها؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:

`مَنْ ظَلم قِيْدَ شبرٍ مِنَ الأرْضِ؛ طُوِّقَه مِنْ سَبعِ أرَضينَ`.

رواه البخاري ومسلم.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1865)

1866 - (2) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه [عن النبي صلى الله عليه وسلم](1) قال:

`مَنْ أَخَذَ مِنَ الأرضِ شِبْراً بغيرِ حَقِّهِ طُوِّقَهُ مِنْ سبعِ أرَضِينَ`.

رواه أحمد بإسنادين(2) أحدهما صحيح، ومسلم؛ إلا أنَّه قال:

`لا يأْخُذ أحدٌ شبراً مِن الأرضِ بغير حقِّهِ؛ إلا طَوَّقَهُ الله إلى سبعِ أَرَضين يومَ القيامَةِ`.

قوله: `طوقه من سبع أرضين` قيل: أراد طوق التكليف لا طوق التقليد. وهو أنْ يطوق حملها يوم القيامة. وقيل: إنَّه أراد أنه يخسف به الأرض فتصير البقعة المغصوبة في عنقه كالطوق.

قال البغوي: `وهذا أصح`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1866)

1867 - (3) [صحيح] ثم روى [يعني البغوي] بإسناده عن سالم عن أبيه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:

`مَنْ أَخَذ مِنَ الأرضِ شِبْراً بغيرِ حقِّهِ؛ خُسِفَ به يومَ القِيامَةِ إلى سبعِ أرَضِينَ`.

وهذا الحديث رواه البخاري وغيره.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1867)

1868 - (4) [صحيح] وعن يعلى بن مرة رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:

`أيُّما رجلٍ ظَلَم شِبْراً مِنَ الأرضِ؛ كَلَّفهُ الله عز وجل أنْ يحفِرَهُ حتى يبلُغَ به سبْعَ أرَضينَ، ثم يُطَوِّقه يومَ القيامَةِ حتى يُقْضى بينَ الناسِ`.

رواه أحمد والطبراني، وابن حبان في `صحيحه`، وفي رواية لأحمد والطبراني عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`مَنْ أخَذ أرضاً بغير حقِّها؛ كُلِّفَ أنْ يَحْمِلَ تُرابهَا إلى المَحْشَرِ`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1868)

1869 - (5) [حسن صحيح] وعن أبي مالكٍ الأشعري(1) رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`أعْظَمُ الغُلولِ عندَ الله عز وجل ذِراعٌ مِنَ الأرضِ، تجدون الرجلين جارَيْنِ في الأرضِ أو في الدارِ، فيقتطعُ أحَدُهُما مِنْ حَظِّ صاحِبهِ ذِراعاً، إذا اقْتَطَعَهُ؛ طُوِّقَهُ مِنْ سبعِ أرَضِينَ`.

رواه أحمد بإسناد حسن، والطبراني في `الكبير`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1869)

1870 - (6) [صحيح] وعن وائل بن حجر(2) رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`من غصبَ رجلاً أرضاً ظلماً؛ لقيَ اللهَ وهو عليه غضبان`.

رواه الطبراني من رواية يحيى بن عبد الحميد الحمَّاني.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1870)

1871 - (7) [صحيح] وعن أبي حميدٍ الساعدي رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:

`لا يَحِلُّ لمسْلمٍ أنْ يأخُذَ عَصا [أخيه] بغيرِ طيبِ نفسٍ منهُ`.

قال ذلك لِشدَّةِ ما حرَّمَ الله(1) مِنْ مالِ المسلمِ على المسلمِ.

رواه ابن حبان في `صحيحه`.

(قال الحافظ): `وسيأتي في `باب الظلم` إنْ شاء الله تعالى`.(2)

‌‌21 - (الترهيب من البناء فوق الحاجة تفاخراً وتكاثراً).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1871)

1872 - (1) [صحيح] عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:

بينما نحن عندَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ذاتَ يومٍ إذْ طلعَ علينا رجلٌ شديدُ بيَاضِ الثيابِ، شديدُ سوادِ الشَّعْرِ، لا يُرى عليه أثَرُ السَفرِ، ولا يَعرِفُه منَّا أحدٌ، حتَّى جَلَس إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فأسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إلى رُكْبَتَيْهِ، ووَضَع كَفَّيهِ على فخِذَيْهِ، وقال: يا محمَّد! أخْبِرْني عنِ الإسْلامِ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`الإسلامُ أنْ تَشْهدَ أن لا إله إلا الله، وأن محمَّداً رسولُ الله، وتقيمَ الصلاةَ، وتؤتي الزكاةَ، وتصومَ رمضانَ، وتحجَّ البيتَ إنِ اسْتَطَعْتَ إليه سبيلاً`.

قال: صدقْتَ، فَعجِبْنَا له يسْأَلُهُ ويُصَدِّقُهُ.

قال: فأَخْبِرْني عنِ الإيمانِ؟ قال:

`أنْ تُؤمِنَ بالله وملائِكتِهِ وكتُبِهِ ورسُلهِ واليوم الآخِرِ، وتُؤمِنَ بالقَدرِ خيرِه وشرِّه`.

قال: صدَقْتَ قال: فأخْبِرْني عنِ الإحْسانِ؟ قال:

`أنْ تعبُدَ الله كأنَّك تراهُ، فإنْ لَمْ تكن ترَاه، فإنَّهُ يراكَ`.

قال: فأخْبِرْني عنِ الساعةِ؟ قال:

`ما المسْؤولُ عنها بأعْلَمَ مِنَ السائِلِ`.

قال: فأخْبرْني عن أَماراتِها؟ قال:

`أنْ تَلِدَ الأَمَةُ(1) ربَّتَها، وأنْ ترى الحُفاةَ العُراةَ العالَة رِعاءَ الشاءِ يتطاوَلونَ في البنيانِ`.

قال: ثمَّ انْطَلق، فلَبِثْتُ مَلِيّاً. ثم قال:

`يا عمر! أتَدْري مَنِ السائل؟ `.

قلتُ: الله ورسولُهُ أعْلَمُ. قال:

`فإنَّه جبريلُ أتاكُم يعلِّمُكُم دينَكُم`.

رواه البخاري(2) ومسلم وغيرهما.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1872)

1873 - (2) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`سلوني`.

فهابوا أنْ يَسْأَلوه، فجاءَ رجلٌ فجلسَ عند ركبَتيْهِ؛ فقال: يا رسول الله! ما الإسْلام؟ قال:

`لا تُشْرِكُ باللهِ شيئاً، وتقيمُ الصلاةَ، وتُؤتي الزكاةَ، وتصومُ رمضانَ`.

قال: صدَقْتَ. قال: يا رسولَ الله! ما الإيمانُ؟ قال:

`أنْ تؤمِنَ بالله وملائكتِهِ وكتابه [ولقائه] ورسُلِهِ، وتؤمنَ بالبَعْثِ الآخِرِ، وتؤمنَ بالقدَر كلِّهِ`.

قال: صدَقْتَ.

قال: يا رسولَ الله! ما الإحسانُ؟ قال:

`أنْ تخشى الله، كأنَّك تراه، فإنَّك إنْ لا تكنْ تراه، فإنَّه يراك`.

قال: صدقتَ.

قال: يا رسولَ الله! متى تقومُ الساعَةُ؟ قال:

`ما المسؤولُ عنها بأعْلَمَ مِنَ السائلِ، وسأحَدِّثُكَ عَنْ أشْراطِها؛ إذا رأيْتَ المرْأَةَ تَلِدُ رَبَّها فذاكَ مِنْ أشراطِها، وإذا رأيتَ الحُفاةَ العُراةَ الصُّمَّ البُكْمَ ملوكَ الأرضِ، فذاكَ مِنْ أشْراطِها، وإذا رأيتَ رُعاءَ البَهْمِ(1) يتطاوَلُونَ في البُنيانِ فذاك مِنْ أشراطها` الحديث.

رواه البخاري ومسلم، واللفظ له(2).

وهذا الحديث له دلالات كثيرة، ولم نذكره إلا في هذا المكان حسبما اتفق في الإملاء.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1873)

1874 - (3) [حسن صحيح] وعن أنس رضي الله عنه:

أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوماً ونحن معه، فرأى قبةً مشرفةً، فقال:

`ما هذه؟ `.

قال أصحابُه: هذه لفلان -رجلٌ من الأنصار-، فسكتَ وحملها في نفسِهِ، حتى إذا جاءَ صاحبُها رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، وسلَّمَ عليه في الناسِ، فأعرضَ عنه، صنعَ ذلك مراراً، حتى عرفَ الرجلُ الغضبَ فيه، والإعراض عنه، فشكا ذلك إلى أصحابه، فقال: والله إنِّي لأنكرُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم. قالوا: خرج فرأى قبتَكَ، فرجع الرجل إلى قبته فهدمها حتى سواها بالأرضِ، فخرج

رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، فلم يرَها، قال:

`ما فعلتِ القبةُ؟ `.

قالوا: شكا إلينا صاحبُها إعراضَكَ عنه فأخبرناه، فهدمها، فقال:

`أمَا إنَّ كلَّ بناءٍ وبالٌ على صاحبه إلا ما لا، إلا ما لا`.

رواه أبو داود -واللفظ له-، وابن ماجه أخصر منه، ولفظه: قال:

مرَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بقُبةٍ على باب رجل من الأنصار فقال:

`ما هذه؟ `.

قالوا: قبةٌ بناها فلان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`كلُّ ما كال هكذا فهو وبالٌ على صاحبه يوم القيامةِ`.

فبلغ الانصاريَّ ذلك، فوضعها، فمرَّ النبي صلى الله عليه وسلم: بعدُ فلم يرَها، فسأل عنها، فأُخبرَ أنَّه وضعها لما بَلَغَه، فقال:

`يرحمُه الله، يرحمُه الله`.

[صحيح لغيره] ورواه الطبراني بإسناد جيد(1) مختصراً أيضاً:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرَّ ببنيةِ قبةٍ لرجل من الأنصار، فقال:

`ما هذه؟ `.

قالوا: قبة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

`كلُّ بناءٍ -وأشار بيده على رأسه- أكثرُ من هذا؛ فهو وبالٌ على صاحِبِه يوم القيامةِ`.

قوله: `إلا ما لا` أي: إلا ما لا بدَّ للإنسان منه مما يستره من الحر والبرد والسباع، ونحو ذلك.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1874)

1875 - (4) [صحيح] وعن حارثة بن مضرب قال:

أتَيْنا خَبَاباً نعودُه، وقد اكْتوى سبعَ كَيَّاتٍ. فقال: لقد تطاوَل مَرضي، ولولا أنيَّ سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ:

`لا تَتَمنَّوا الموتَ` لتَمنَّيْتُ. وقال:

`يؤجَرُ الرجلُ في نَفَقتِه كلِّها؛ إلا الترابَ -أو قال: في البناءِ-`.

رواه الترمذي وقال: `حديث حسن صحيح`(1).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1875)

1876 - (5) [حسن لغيره] وعن الحسن قال:

لمَّا بنَى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجدَ قال:

`ابْنوهُ عَريشاً كعريشِ مُوسى`.

قيل للحسن: وما عريش موسى؟ قال: إذا رفع يده بلغ العريش يعني السقف.

رواه ابن أبي الدنيا مرسلاً وفيه نظر.(2)

‌‌22 - (الترهيب من منع الأجير أجره، والأمر بتعجيل إعطائه).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1876)

1877 - (1) [صحيح لغيره] وعنِ ابْنِ عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`أعْطوا الأَجيرَ أجرَهُ قبلَ أنْ يجِفَّ عرَقُه`.

رواه ابن ماجه من رواية عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وقد وثق؛ قال ابن عدي:

`أحاديثه حِسان، وهو ممن احتمله الناس وصدقه بعضهم، وهو ممن يكتب حديثه` انتهى. وبقية رواته ثقات، ووهب بن سعيد بن عطية السلمي اسمه عبد الوهاب؛ وثقه ابن حبان وغيره.(1)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1877)

1878 - (2) [صحيح لغيره] وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`أعطوا الأجيرَ أجْرَهُ قبلَ أنْ يَجِفَّ عَرقُهُ`.

رواه أبو يعلى وغيره.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1878)

1879 - (3) [صحيح لغيره] ورواه الطبراني في `الأوسط` من حديث جابر.

وبالجملة فهذا المتن مع غرابته يكتسب بكثرة طرقه قوة. والله أعلم.

‌‌23 - (ترغيب المملوك في أداء حق الله تعالى وحق مواليه).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1879)

1880 - (1) [صحيح] عن ابن عمر رضي الله عنهما؛ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`إنَّ العبدَ إذا نَصَح لِسَيِّدِه، وأحْسنَ عِبادَة الله؛ فلَهُ أجرُه مرَّتينِ`.

رواه البخاري ومسلم وأبو داود.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1880)