Arabic source text

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1801 - (5) [صحيح لغيره] وعنها:

أنَّها كانتْ تَدّايَنُ، فقيلَ لها: ما لَكِ وللِدَّيْنِ، ولكِ عنهُ مندوحَةٌ؟

قالت: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ:

`ما مِنْ عبدٍ كانتْ له نِيَّةُ في أداءِ دَيْنِه؛ إلا كانَ له مِنَ الله عونٌ`. فأنا أَلْتَمِسُ ذلك العَوْنَ.

[حسن] ورواه الطبراني بإسناد متصل فيه نظر، وقال فيه:

`كانَ لهُ من الله عونٌ، وسَبَّبَ لهُ رِزقاً`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1801)

1802 - (6) [حسن لغيره] وعن صهيب الخير رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`أيُّما رجلٍ تدايَنَ ديْناً وهو مُجْمعٌ أنْ لا يوفيهِ إيَّاه؛ لَقِيَ الله سارِقاً`.

رواه ابن ماجه والبيهقي، وإسناده متصل لا بأس به؛ إلا أنَّ يوسف بن محمد بن صيفي ابن صهيب؛ قال البخاري: فيه نظر(1).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1802)

1803 - (7) [حسن صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`مَنْ ماتَ وعليه دينارٌ أو دِرهمٌ قُضِيَ مِنْ حسَناتِهِ، ليسَ ثَمَّ دينارٌ ولا دِرْهَمٌ`.

[صحيح لغيره] رواه ابن ماجه بإسناد حسن، والطبراني في `الكبير` ولفظه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`الدَّيْنُ دَيْنانِ، فَمنْ ماتَ وهو ينْوي قضاءَهُ؛ فأنا وَلِيَّهُ، ومَنْ ماتَ وهو لا ينْوي قضاءَه؛ فذاكَ الَّذي يُؤخذ مِنْ حَسناتِه، ليسَ يومئذٍ دينارٌ ولا دِرْهَمٌ`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1803)

1804 - (8) [حسن] وعن محمد بن عبد الله بن جحش رضي الله عنه قال:

كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قاعداً حيثُ توضَعُ الجنائزُ، فرفَعْ رأسَهُ قِبَلَ السماءِ، ثُمَّ خفضَ بصرَهُ، فوضَع يدهُ على جبْهَتِه فقال:

`سبحانَ الله! سبحان الله ما أنْزل مِنَ التشْديدِ! `.

قال: فَفَرَقْنا(2) وسكتْنا، حتَّى إذا كانَ الغَدُ؛ سألتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقلنا: ما التشديدُ الذي نَزَل؟ قال:

`في الدَّيْنِ، والذي نفسي بيَدِه لو قُتِلَ رجلٌ في سبيلِ الله ثُمَّ عاشَ، ثُمَّ قُتِلَ ثُمَّ عاشَ، ثم قُتِلَ وعليه دَيْنٌ ما دَخَل الجنَّةَ حتى يُقْضى ديْنُهُ`.

رواه النسائي(1) والطبراني في `الأوسط`، والحاكم واللفظ له، وقال:

`صحيح الإسناد`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1804)

1805 - (9) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم:

`ذكرَ رجُلاً مِنْ بني إسْرائيلَ سألَ بعضَ بني إسْرائيلَ أنْ يُسلفَهُ ألفَ دينارٍ، فقال: ائْتني بالشُّهداء أُشْهِدُهُمْ. فقال: كَفَى بالله شهيداً. قال: فائْتِني بالكَفيلِ. قال: كَفى بالله كَفيلاً. قال: صَدقْت. فدفَعها إليه إلى أجَلٍ مُسمَّى، فخرَج في البحر فقَضى حاجَتهُ، ثُمَّ الْتَمس مَرْكباً يركَبُه ويقْدِمَ عليه للأَجلِ الذي أجَّلَهُ، فلَمْ يجدْ مركباً، فأَخَذ خَشَبةً فنَقَرها، فأدخلَ فيها ألفَ دينارٍ وصَحيفةً منهُ إلى صاحِبها، ثُمَّ زَجَّجَ موْضِعَها، ثم أتَى بها البحر فقال: اللَهُمَّ إنَّك تعلم أنِّي تَسَلَّفتُ فُلاناً ألفَ دينارٍ فسألني كفيلاً، فقلتُ: كفى بالله كفيلاً؛ فرضِيَ بكَ، وسألَني شهيداً، فقلتُ: كفى باللهِ شهيداً؛ فرضيَ بكَ، وأَنِّي جَهدْتُ اُنْ أجِدَ مركَباً أبعثُ إلَيْه الذي له فلم أقْدِرْ، وإنِّي اسْتَودَعْتُكَها، فرمَى بِها في البَحْرِ حتَّى ولَجَتْ فيهِ، ثمَّ انْصَرف، وهو في ذلك يلْتَمِسُ مركباً يخرُج إلى بلَدِه. فخرجَ الرجلُ الذي كان أسْلَفَهُ ينظُر لعلَّ مركَباً قد جاءَ بِمالهِ، فإذا الخشَبَةُ التي فيها المالُ! فأخذها لأهلِه حَطَباً! فلما نَشرها وجد المالَ والصحيفَةَ! ثمَّ قدِمَ الذي كانَ أسْلفَهُ وأتى بألْفِ دينارٍ، فقال: والله ما

زلْتُ جاهِداً في طلَبِ مرْكَبٍ لآتيِكَ بمالِكَ، فما وجدتُ مركَباً قبلَ الذي أتيتُ فيهِ. قال: هل كنتَ بعثْتَ إليَّ بشَيْءٍ؟ قال. أخْبِرُك أنِّي لمْ أجِدْ مركباً قبلَ الذي جئتُ فيهِ. قال: فإنَّ الله قد أدَّى عنكَ الذي بَعَثْتَهُ في الخَشَبةِ، فانصَرف بالألْفِ الدينارِ راشِداً`.

رواه البخاري معلقاً مجزوماً(1)، والنسائي وغيره مسنداً.

قوله: (زَجَّجَ) بزاي وجيمين: أي: طلى نقر الخشبة بما يمنع سقوط شيء منه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1805)

1806 - (10) [صحيح لغيره] وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`منْ تَزوَّجَ امْرأَةً على صَداقٍ، وهو ينوي أنْ لا يُؤَدِّيَهُ إليها؛ فهو زانٍ، ومن ادَّانَ ديْناً وهو ينوي أنْ لا يُؤدِّيَهُ إلىَ صاحِبِه -أَحسِبُه قال:-؛ فهو سارِقُ`.

رواه البزار وغيره.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1806)

1807 - (11) [صحيح] وعن ميمون الكردي عن أبيه رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`أيُّما رجلٍ تزوَّج امْرأةً على ما قلَّ مِنَ المهرِ أو كثُرَ، ليسَ في نفْسِه أنْ يُؤَدِّيَ إليها حَقَّها؛ خَدَعها، فماتَ ولمْ يُؤَدِّ إليها حقَّها؛ لَقِيَ الله يومَ القيامة وهو زانٍ، وأيُّما رجلٍ اسْتَدان دَيْناً لا يريدُ أنْ يُؤَدِّيَ إلى صاحِبِه حقَّه؛ خدعَهُ حتى أخَذَ مالَهُ، فماتَ ولَمْ يُؤَدِّ إليه دينَهُ؛ لَقِيَ الله وهو سارِقٌ`.

رواه الطبراني في `الصغير` و`الأوسط`، ورواته ثقات. وتقدم حديث صهيب بنحوه [في الباب برقم (6)].

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1807)

1808 - (12) [صحيح لغيره] وعن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`إنَّ الله مَعَ الدائنِ حتى يَقْضِي دَينَهُ ما لمْ يكنْ فيما يكرَهُه الله`.

قال: وكان عبدُ الله بن جعفر يقول لخازِنِه: اذْهَبْ فخُذْ لي بدَيْنٍ؛ فإنِّي أكره أنْ أبيتَ لَيلَةً إلا والله معي؛ بعدَ إذْ سمعْتُه مِنْ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم.

رواه ابن ماجه بإسناد حسن، والحاكم وقال: `صحيح الإسناد`. وله شواهد.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1808)

1809 - (13) [صحيح] وعن عبد الله بن عمر(1) رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`مَنْ حالَتْ شفاعتُه دونَ حَدٍّ مِنْ حدودِ الله؛ فقد ضادَّ الله في أمرهِ، ومَنْ ماتَ وعليه دَيْنٌ فليسَ ثَمَّ دينارٌ ولا درهمٌ، ولكنَّها الحسناتُ والسَّيئاتُ، ومَنْ خاصم في باطلٍ وهو يعلمُ، لَمْ يزَلْ في سَخَطِ الله حتى يَنزِعَ، ومَنْ قالَ في مؤْمِنٍ ما ليسَ فيه حُبِسَ في رَدغَةِ(2) الخَبالِ، حتَّى يأْتيَ بالمخرَجِ مِمَّا قالَ`.

رواه الحاكم وصححه.

ورواه أبو داود والطبراني بنحوه، ويأتي لفظهما إنْ شاء الله تعالى.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1809)

1810 - (14) [صحيح] وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال:

خطَبنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال:

`ههُنا أحدٌ مِنْ بني فلانٍ؟ `. فلمْ يجبْهُ أحدٌ. ثمَّ قال:

`ههُنا أحدٌ مِنْ بني فلانٍ؟ `. فلم يجبْهُ أحدٌ. ثم قال:

`ههُنا أحدُ مِنْ بني فلانٍ؟ `، فقامَ رجلٌ فقال: أنا يا رسولَ الله! فقال:

`ما مَنعكَ أنْ تُجيبَني في المرَّتيْنِ الأوْلَييْن؟ -قال:- إنِّي لَمْ أنْوِه بكمْ إلا خيْراً، إنَّ صاحبَكم مأسورٌ بدَيْنِه`.

فلقد رأيتُه(1) أدّى عنه، حتى ما أحدٌ يطلُبُه بشَيْءٍ.

رواه أبو داود والنسائي والحاكم؛ إلا أنَّه قال:

`إنَّ صاحبَكم حُبِسَ على بابِ الجَّنة بديْنٍ كان عليه`.

زاد في رواية:

`فإنْ شئتُم فافْدوهُ، وإنْ شئتُم فأسْلِموهُ إلى عذابِ الله`.

فقال رجلٌ: عليَّ دينُه، فقَضاه(2).

قال الحاكم: `صحيح على شرط الشيخين`.

(قال الحافظ عبد العظيم): رووه كلهم عن الشعبي عن سمعان -وهو ابن مُشَنَّج- عن سمرة. وقال البخاري في `تاريخه الكبير`:

لا نعلم لسمعان سماعاً من سمرة، ولا للشعبي سماعاً من سمعان(3).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1810)

1811 - (15) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:

`نفسُ المؤمنِ معلَّقةٌ بدَيْنِه حتّى يُقضى عنه`.

رواه أحمد والترمذي وقال: `حديث حسن`.

وابن ماجه وابن حبان في `صحيحه`، ولفظه: قال:

`نَفسُ المؤمِنِ مُعلَّقةٌ ما كانَ عليه دَيْنٌ`.

والحاكم وقال:

`صحيح على شرط الشيخين`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1811)

1812 - (16) [حسن] وعنْ جابرٍ رضي الله عنه قال:

تُوُفِّيَ رجلٌ، فغَسلْناهُ وكفَّنَّاهُ وحنَّطْناهُ، ثم أَتَيْنا به رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لِيصلِّيَ عليه، فقلنا: تصلِّي عليه. فخطَا خُطْوَةً ثم قال:

`أعليه دَيْنٌ؟ `.

قلنا: دِيناران. فانْصَرف، فتَحمَّلَها أبو قَتادَةَ، فأتيْناهُ، فقال أبو قَتادَةَ: الديناران عليَّ. فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`قد أوفِيَ حقُّ الغريمِ، وبَرئ منْهُما الميِّت؟ `.

قال: نعم. فصلَّى عليه ثمَّ قال بعدَ ذلك بيومٍ:

`ما فعلَ الديناران؟ `.

قلتُ: إنَّما ماتَ أَمسِ! قال: فعاد إليه مِنَ الغَدِ؛ فقال: قد قضَيْتُهما.

فقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`الآنَ قد بَردَتْ جِلْدَتُهُ`.

رواه أحمد بإسناد حسن، والحاكم والدارقطني، وقال الحاكم:

`صحيح الإسناد`.

ورواه أبو داود وابن حبان في `صحيحه`، باختصار.

[صحيح] (قال الحافظ):

`قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه كان لا يصلي على المدين، ثم نسخ ذلك`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1812)

1813 - (17) [صحيح] فروى مسلم وغيره(1) من حديث أبي هريرة وغيره:

أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُؤتَى بالرجلِ المِّيتِ عليه الدَّيْنُ، فيسأَلُ:

`هل تَركَ لدَيْنِه قَضاءً؟ `، فإنْ حُدِّث أنَّه تركَ وفاءً صلَّى عليه، وإلاّ قال:

`صلُّوا على صاحِبِكُم`، فلمَّا فتَحَ الله عليه الفُتوحَ قال:

`أنا أوْلى بِالمؤمِنينَ مِنْ أنفُسِهِم، فَمَنْ تُوُفِّيَ وعليه دَيْنٌ؛ فعَليّ قَضاؤه، ومَنْ ترَك مالاً؛ فهو لِوَرَثَتِه`.

‌‌16 - (الترهيب من مطل الغني، والترغيب في إرضاء صاحب الدَّيْن).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1813)

1814 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:

`مَطْلُ الغَنِّي ظُلمٌ، وإذا أُتْبعَ أحدكم على مَلِيءٍ فليُتْبَع`.

رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.

(أُتبع) بضم الهمزة وسكون التاء أي: أحيل.

قال الخطابي: `وأهل الحديث يقولون: اتّبع بتشديد التاء، وهو خطأ`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1814)

1815 - (2) [صحيح] وعن عمرو بن الشريد عن أبيه رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`لَيُّ الواجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وعقوبَتَهُ`.

رواه ابن حبان في `صحيحه`، والحاكم وقال:

`صحيح الإسناد`.

(لَي الواجِدِ) بفتح اللام وتشديد الياء أي: مطل الواجد الذي هو قادر على وفاء دينه.

(يحل عرضه) أي: يبيح أنْ يذكر بسوء المعاملة.

و (عقوبته): حبسه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1815)

1816 - (3) [صحيح لغيره] وروي عن خولة بنت قيس، امرأة حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`ما قدَّسَ اللهُ أمةً لا يأخذ ضعيفُها الحقَّ من قويِّها غير مُتَعْتَعٍ`.

. . . . . . . . . . . . . .

رواه الطبراني في `الكبير`.

وعنها في رواية:

`لا قَدَّسَ اللهُ أمةً لا يأخذُ ضعيفُها حقَّه من شدِيدها ولا يتعتعه`.

. . . . . . . . . . . . . . . . .

رواه الطبراني في `الأوسط` و`الكبير` من رواية حبان بن علي، واختُلف في توثيقه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1816)

1817 - (4) [حسن] ورواه بنحوه الإمام أحمد من حديث عائشة بإسناد جيد قوي(1).

(تَعْتَعَه) بتاءين مثناتين فوق وعينين مهملتين؛ أي: أقلقه وأتعبه بكثرة ترداده إليه ومطله إياه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1817)

1818 - (5) [صحيح] وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`لا قُدِّستْ أُمَّةٌ لا يُعطى الضعيفُ فيها حقَّه غير مُتَعْتَعٍ`.

رواه أبو يعلى، ورواته رواة `الصحيح`.

[صحيح] ورواه ابن ماجه بقصة، ولفظه قال:

جاء أعرابيٌ إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم يتَقاضاه ديْناً كان عليه، فاشْتَدً عليهِ حتَّى قال: أُحَرِّجُ عليكَ إلا قَضَيتَني. فانْتَهرَهُ أصْحابُه، فقالوا: ويْحكَ! تَدْري مَنْ تُكَلِّمُ؟ فقال: إنِّي أطلُبُ حقِّي. فقال النبيَّ صلى الله عليه وسلم:

`هلا معَ صاحِبِ الحقِّ كنتُم؟ `.

ثمَّ أرسلَ إلى خَوْلةَ بنتِ قيْسٍ فقالَ لها:

`إنْ كان عندكِ تَمْرٌ فأقْرِضينا حتى يأتِينا تمرٌ فنقْضيَكِ`.

فقالتْ: نعَم، بأبي أنتَ وأمي يا رسولَ الله! فأَقْرَضَتْه، فقَضى الأعرابيَّ وأطْعَمَهُ. فقال:

أوْفَيْتَ أوْفَى الله لكَ. فقال:

`أولئكَ خِيارُ الناسِ؛ إنَّه لا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لا يأخذُ الضعيفُ فيها حقَّه غير مُتَعْتَعٍ`.

ورواه البزار من حديث عائشة مختصراً(1).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1818)

1819 - (6) [صحيح لغيره] والطبراني من حديث ابن مسعودٍ بإسناد جيد(2)

‌‌17 - (الترغيب في كلمات يقولهن المديون والمهموم والمكروب والمأسور).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1819)

1820 - (1) [حسن] عن علي رضي الله عنه:

أنَّ مكاتَباً جاءَه فقال: إنِّي قد عجزت عنْ مكاتَبَتي فأعِنِّي. قال: ألا أُعلِّمكَ كلماتٍ علَّمَنيهنّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لوْ كان عليكَ مثلُ جَبلِ (صبير)(1) دَيناً أدَّاه الله عنكَ؟ قلْ:

(اللهُمَّ اكْفِني بِحَلالِكَ عَنْ حَرامِكَ، وأغْنني بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِواكَ).

رواه الترمذي واللفظ له وقال: `حديث حسن غريب`.

والحاكم وقال:

`صحيح الإسناد`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1820)