Arabic source text

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1781 - (1) [صحيح] عن معمر بن أبي معمر -وقيل ابن عبد الله بن نضلة- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`مَنِ احْتَكَر(1) فهو خاطِئٌ`.

رواه مسلم وأبو داود.

[صحيح] والترمذي وصححه، وابن ماجه، ولفظهما: قال:

لا يَحْتَكِرُ إلا خاطِئٌ(2).

‌‌12 - (ترغيب التجار في الصدق، وترهيبهم من الكذب والحلف وإنْ كانوا صادقين).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1781)

1782 - (1) [صحيح لغيره] عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال:

`التاجرُ الصدوقُ الأمينُ مع النبيين والصدّيقين والشهداء`.

رواه الترمذي وقال: `حديث حسن`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1782)

1783 - (2) [حسن صحيح] ورواه ابن ماجه عن ابن عمر، ولفظه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`التاجرُ الأمينُ الصدوقُ المسلمُ مع الشهداء يومَ القيامة`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1783)

1784 - (3) [صحيح] وعن حكيم بن حَزامٍ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:

البَيِّعانِ بالخَيارِ ما لمْ يَتَفَرَّقا، فإنْ صدَق البيِّعانِ وبَيَّنا؛ بورِكَ لهما في بيْعِهِما، وإنْ كتما وكذَّبا؛ فعَسى أن يرْبحا رِبْحاً، ويُمْحَقا بركةَ بَيْعِهما، اليمينُ الفاجرةُ مُنْفِقَةٌ لِلسِلْعَةِ مُمْحِقَةٌ لِلكَسْبِ(1).

رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1784)

1785 - (4) [صحيح لغيره] وعن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة عن أبيه عن جده:

أَنَّهُ خرَج معَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المُصَلَّى، فرأى الناسَ يَتبايَعونَ، فقال:

`يا معْشَر التُّجارِ! `.

فاسْتجابوا لِرَسولِ الله صلى الله عليه وسلم، ورَفعوا أعْناقَهُمْ وأبْصارَهم إليه، فقال:

`إن التُجَّارَ(1) يُبعَثون يومَ القيامة فُجَّاراً؛ إلاَّ مَنِ اتّقى الله، وَبَرَّ وصَدقَ`.

رواه الترمذي وقال:

`حديث حسن صحيح`.

وابن ماجه وابن حبان في `صحيحه`، والحاكم وقال:

`صحيح الإسناد`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1785)

1786 - (5) [صحيح] وعن عبد الرحمن بن شبل رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`إنَّ التُّجَّارَ همُ الفُجَّارُ`.

قالوا: يا رسولَ الله! أليسَ قد أحَلَّ الله البيْعَ؟ قال:

`بلى؛ ولكنَّهُم يحْلِفونَ فيأْثَمونَ، ويحدِّثون فيكْذِبونَ`.

رواه أحمد بإسناد جيد، والحاكم واللفظ له، وقال:

`صحيح الإسناد`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1786)

1787 - (6) [صحيح] وعن أبي ذرّ رضي الله عنه عن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:

`ثلاثَةٌ لا ينظرُ الله إليهمْ يومَ القِيامَةِ، ولا يزكِّيهِمْ، ولهم عذابٌ أَليمٌ`.

قال: فقَرأَها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ثلاثَ مرَّاتٍ، فقلتُ: خابوا وخَسِروا، ومَن هُمْ يا رسولَ الله؟ قال:

`المسبِلُ، والمنَّانْ، والمنفِق سِلعَتَة بالحلفِ الكاذِبِ`.

رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه؛ إلا أنَّه قال:

`المسبِلُ إزارَهُ، والمنَّانُ عطاءَهُ، والمنفِقُ سِلْعَتَه بالحلْفِ الكاذِبِ`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1787)

1788 - (7) [صحيح] وعن سلمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`ثلاثةٌ لا ينظُرُ الله إليهمْ يومَ القِيامَةِ: أُشَيْمَطٌ زانٍ، وعائلٌ مستكْبِرٌ، ورجلٌ جَعَل اللهَ بضاعتَهُ؛ لا يشتَري إلا بيَمينِه، ولا يَبيعُ إلا بِيَمينِه`.

رواه الطبراني في `الكبير`، وفي `الصغير` و`الأوسط`؛ إلا أنَّه قال فيهما:

`ثلاثَةٌ لا يكلِّمُهم الله، ولا يُزَكِّيهِمْ، ولهمْ عذابٌ أليمٌ` فذكره.

ورواته محتج بهم في الصحيح.

(أشَيْمَطٌ) مصغَّر (أَشْمَط): وهو مَنْ ابيَضَّ بعض شعر رأسه كبراً واختلط بأسوده.

و (العَائِلُ): الفقير.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1788)

1789 - (8) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`ثلاثَةٌ لا يكلِّمُهم الله يومٍ القِيامَةِ، ولا ينطُرُ إليْهِمْ، ولا يُزَكِّيهِمْ، ولهمْ عَذابٌ أليمٌ: رجلٌ على فضْلِ ماءٍ بفلاةٍ يمنَعُه ابنَ السبيلِ، ورجلٌ بايعَ رجلاً بسِلْعَتِه بعد العصْرِ فحلَف بالله لأَخَذها بكَذا وكذا، فصَدَّقَهُ فأخَذها؛ وهو على غير ذلك، ورجلٌ بايَع إماماً لا يبايِعُه إلا للدنيا؛ فإنْ أعطاهُ منها ما يريدُ وفي لهُ، وإنْ لَمْ يُعْطِهِ لَمْ يَفِ`.

وفي رواية نحوه، وقال:

`ورجُلٌ حلَفَ على سِلْعَتِه لقد أُعْطِيَ بها أكثرَ ممّا أُعطِيَ؛ وهو كاذِبٌ، ورجلٌ حلفَ على يمينٍ كاذبةٍ بعدَ العصْر ليْقتَطعَ بها مالَ امْرئٍ مسلمٍ، ورجلٌ منعَ فضْلَ ماءٍ، فيقولُ الله له: اليومَ أمنَعُكَ فضْلي، كما منعْتَ فضلَ ما لَمْ تعمَلْ يداكَ`.

رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه وأبو داود بنحوه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1789)

1790 - (9) [صحيح] وعنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`أربعةٌ يُبغِضُهم الله: البيَّاعُ الحلافُ، والفقيرُ المخْتالُ، والشيخُ الزاني، والإمامُ الجائرُ`.

رواه النسائي، وابن حبان في `صحيحه`، وهو في مسلم بنحوه دون ذكر `البياع`(1)، ويأتي لفظه في `الترهيب من الزنا` إنْ شاء الله [21 - الحدود/ 7].

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1790)

1791 - (10) [صحيح] وعن أبي ذرّ رضي الله عنه رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`إنَّ الله يُحِبُّ ثلاثَةً، ويبْغَضُ ثلاثةً`، -فذكر الحديث إلى أنْ قال:- قلتُ: فَمَنِ الثلاثَةُ الذينَ يُبغِضُهم الله؟ قال:

`المخْتَالُ الفخورُ -وأنتُم تجِدونَه في كتاب الله المنزَلِ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} -والبخيلُ المنانُ، والتاجِرُ -أَوِ البائعُ- الحلاَّفُ`.

رواه الحاكم وقال: `صحيح على شرط مسلم`.

ورواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن خزيمة، وابن حبان في `صحيحه` بنحوه.

وتقدم لفظهم في `صدقة السر` [8 - الصدقات/ 20].

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1791)

1792 - (11) [حسن] وعن أبي سعيدٍ رضي الله عنه قال:

مرَّ أعرابيٌّ بِشَاة، فقلتُ: تبيعُها بثلاثَةِ درَاهِمَ؟ فقال: لا والله. ثمَّ باعَها. فذكرتُ ذلك لِرسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقال:

`باع آخِرَتَهُ بدُنْياهُ`.

رواه ابن حبان في `صحيحه`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1792)

1793 - (12) [صحيح لغيره] وعن واثِلةَ بن الأسْقَعِ رضي الله عنه قال:

كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَخرُج إلينا، وكنَّا تُجَّاراً، وكان يقولُ:

`يا مَعْشَر التُّجَّارِ! إيَّاكمْ والكذِبَ`.

رواه الطبراني في `الكبير` بإسناد لا بأس به إنْ شاء الله.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1793)

1794 - (13) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`الحَلْفُ مَنْفَقةٌ للسِلْعَةِ، مَمْحَقةٌ للكسب`.

رواه البخاري ومسلم وأبو داود؛ إلا أنَّه قال:

ممحقة للبركةِ(1).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1794)

1795 - (14) [صحيح] وعن [أبي] (*) قتادة رضي الله عنه؛ أنَّه سمعَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`إيَّاكمْ وكثرةَ الحلفِ في البيعِ؛ فإنَّه يُنَفِّقُ ثمَّ يمْحَقُ(2) `.

رواه مسلم والنسائي وابن ماجه.



‌‌13 - (الترهيب من خيانة أحد الشريكين الآخر).

[لم يذكر تحته حديثاً على شرط كتابنا].

‌‌14 - (الترهيب من التفريق بين الوالدة وولدها بالبيع ونحوه).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1795)

1796 - (1) [حسن] عن أبي أيَّوبَ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`مَنْ فرَّقَ بينَ والدةٍ ووَلَدِها؛ فرَّق الله بينَه وبينَ أحِبَّتِه يومَ القِيامَةِ`.

رواه الترمذي وقال:

`حديث حسن غريب`.

والحاكم والدارقطني، وقال الحاكم:

`صحيح الإسناد`.

‌‌15 - (الترهيب من الدَّيْن، وترغيب المستدين والمتزوج أنْ ينويا الوفاء، والمبادرة إلى قضاء دَيْن الميت).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1796)

1797 - (1) [صحيح] وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه؛ أنَّهُ سمعَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول:

`لا تُخيفوا أنفُسَكم بعدَ أمْنِها`.

قالوا: وما ذاكَ يا رسولَ الله؟ قال:

`الدَّيْن`.

رواه أحمد -واللفظ له، وأحد إسناديه ثقات-، وأبو يعلى والحاكم والبيهقي، وقال الحاكم:

`صحيح الإسناد`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1797)

1798 - (2) [صحيح] وعن ثوْبانَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`مَنْ فارَق الروحُ الجسدَ وهو بريءٌ مِنْ ثلاثٍ، دخَلَ الجنَّةَ: الغلولُ، والدَّينُ، والكِبْرُ`.

رواه الترمذي وابن ماجه، وابن حبان في `صحيحه`، وتقدم لفظه [12 - الجهاد/ 13].

والحاكم وهذا لفظه؛ وقال:

`صحيح على شرطهما`.

قال الترمذي:

`قال سعيد بن أبي عَروبَة: `الكنزُ` يعني بالزاي؛ وقال أبو عَوانَّة في حديثه: `الكبر` يعني بالراء`. قال:

`ورواية سعيد: أصح`.

وقال البيهقي(1): `في كتابي: عن أبي عبد الله -يعني الحاكم-: `الكنز` مقيد بالزاي، والصحيح في حديث أبي عوانة بالراء`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1798)

1799 - (3) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`مَنْ أخذَ أمْوالَ الناسِ يريدُ أداءَها؛ أدّى الله عنه، ومَنْ أَخذ أمْوالَ الناسِ يريدُ إتْلافَها؛ أتْلَفَة الله`.

رواه البخاري وابن ماجه وغيرهما.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1799)

1800 - (4) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها قالتْ: قالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`مَنْ حمَل مِنْ أُمَّتي دَيْناً، ثمَّ جَهَدَ في قَضائِه، ثمَّ ماتَ قبْلَ أنْ يَقْضِيَهُ؛ فأنا وَلِيُّهُ`.

رواه أحمد بإسناد جيد، وأبو يعلى والطبراني في `الأوسط`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1800)