Arabic source text

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1761 - (2) [صحيح لغيره] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال:

أقْبَلَ علينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال:

`يا معشرَ المهاجِرينَ! خمسُ خِصال إذا ابْتُليتُم بهِنَّ، وأعوذُ بالله أنْ تُدرِكوهُنَّ: لَمْ تظْهرِ الفاحِشةً في قومٍ قطّ حتى يُعْلِنوا بها؛ إلا فَشا فيهِمُ الطاعونُ والأوْجاعُ الّتي لمْ تكنْ مضَتْ في أسْلافِهِمُ الَّذين مَضَوْا، ولَمْ يَنقُصوا المِكْيالَ والميزانَ؛ إلا أُخِذوا بالسنينَ وشِدَّةِ المؤُنَةِ وجَوْرِ السلطانِ عليهم، ولَمْ يَمنعوا زكاةَ أموالِهِم؛ إلا مُنِعُوا القطْرَ مِنَ السماء، ولوْلا البهائم لَمْ يُمطَروا، ولَمْ يَنْقضُوا عهدَ الله وعهدَ رسولِه؛ إلا سلَّطَ الله عليهِمْ عدوّاً منْ غيرِهم، فأَخَذوا بعْضَ ما في أيْديهِمْ، وما لَمْ تحكمْ أئمَّتُهم بِكتابِ الله، ويتَخَيَّروا(1) فيما أنْزلَ الله؛ إلا جعَلَ الله بأْسَهُم بينَهُمْ`.

رواه ابن ماجه -واللفظ له- والبزار والبيهقي. [مضى لفظه 8 - الصدقات/ 2].

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1761)

1762 - (3) [صحيح] ورواه الحاكم بنحوه من حديث بريدة، وقال:

`صحيح على شرط مسلم`. [مضى لفظه 8 - الصدقات/ 2].

[حسن لغيره] ورفعه الطبراني وغيره إلى النبي صلى الله عليه وسلم[يعني حديث ابن عباس، ومضى لفظه 8/ 2].

و (السِّنين) جمع سنة، وهي العام المقحط الذي لم تنبت الأرض فيه شيئاً، سواء وقع قطر أو لم يقع.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1762)

1763 - (4) [حسن] وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال:

القتل في سبيل الله يكفّر الذنوب كلَّها إلا الأمانةَ، قال: يؤتى بالعبد يوم القيامة -وإن قتل في سبيل الله-، فيقال: أدِّ أمانتك، فيقول: أي ربّ! كيف وقد ذهبتِ الدنيا؟ قال: فيقال: انطلقوا به إلى الهاوية، فيُنْطَلَقُ به إلى الهاوية، وتمثل له أمانَتُه كهيئتها يوم دُفعت إليه، فيراها فيعرفها، فيهوي في أثرها حتى يدركها فيحملها على منكبيه، حتى إذا نظر ظن أنه خارج زلت عن منكبيه، فهو يهوي في أثرها أبدَ الآبدين، ثم قال:

الصلاةُ أمانةٌ، والوضوءُ أمانة، والوزنُ أمانة، والكيلُ أمانة -وأشياءٌ عدّدَها، وأشدُّ ذلك الودائعُ.

قال -يعني زاذان-: فأتيت البراء بن عازب فقلت: ألا ترى إلى ما قال ابن مسعود؟ قال: كذا. قال: كذا. قال. صدق، أما سمعت الله يقول: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا}.

رواه البيهقي موقوفاً. ورواه بمعناه هو وغيره مرفوعاً، والموقوف أشبه(1).

‌‌10 - (الترهيب من الغش، والترغيب في النصيحة في البيع وغيره).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1763)

1764 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:

`مَنْ حَملَ علينا السِلاحَ فليسَ مِنَّا، ومَنْ غشَّنا فليسَ مِنَّا`.

رواه مسلم.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1764)

1765 - (2) [صحيح] وعنه:

أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم مَرَّ على صُبرةِ طَعامٍ، فأدْخَل يدهُ فيها، فنالَتْ أصابِعُه بَلَلاً، فقال:

`ما هذا يا صاحِب الطَّعامِ؟! `.

قال: أصابَتْهُ السماءُ يا رسولَ الله! قال:

`أفلا جَعَلْتَهُ فوقَ الطعامِ حتّى يراهُ الناسُ، مَنْ غَشَّنا فليسَ مِنّا`.

رواه مسلم(1) وابن ماجه والترمذي، وعنده:

`مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنَّا`.

[صحيح] وأبو داود، ولفظه:

أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم مَرَّ برجلٍ يبيعُ طَعاماً فسألَهُ، كيفَ تبيعُ؟ فأخْبَرهُ، فأوْحى الله إليه: أنْ أدْخِلْ يدَك فيهِ، فإذا هو مَبْلولٌ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`ليسَ منَّا منْ غَشَّ`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1765)

1766 - (3) [حسن لغيره] ورُوِيَ عنِ ابْن عُمَر رضي الله عنهما قال:

مرَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بِطَعامٍ وقد حسَّنهُ، فأدْخلَ يدَه فيهِ، فإذا طعامٌ رَديءٌ، فقال:

`بعْ هذا على حِدَةٍ، وهذا على حِدَةٍ، فمَنْ غشَّنا فليسَ مِنَّا`.

رواه أحمد والبزار والطبراني.(1)

ورواه أبو داود بنحوه عن مكحول مرسلاً.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1766)

1767 - (4) [حسن لغيره] وعن أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال:

خَرجَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى السوقِ، فرأى طَعاماً مُصَبَّراً(2)، فأدْخلَ يدَه، فأخْرجَ طعاماً رَطْباً قد أصابَتْهُ السماء، فقالَ لصاحِبِه:

`ما حمَلَكَ على هذا؟ `.

قال: والَّذي بَعثكَ بالحقِّ إنَّه لطعامٌ واحِدٌ. قال:

`أفلا عزَلْتَ الرَّطْبَ على حِدَتِه، واليابس على حدته، فيبتاعون ما يَعرفون،(3) مَنْ غشَّنا فليسَ مِنَّا`.

رواه الطبراني في `الأوسط` بإسناد جيد.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1767)

1768 - (5) [حسن صحيح] وعنِ ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`مَنْ غَشَّنا فليس مِنَّا، والمكرُ والخداعُ في النارِ`.

رواه الطبراني في `الكبير` و`الصغير`. بإسناد جيد، وابن حبان في `صحيحه`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1768)

1769 - (6) [حسن لغيره] ورواه أبو داود في `مراسيله` عن الحسن مرسلاً مختصراً قال:

`المكرُ والخديعَةُ والخِيانَةُ في النارِ`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1769)

1770 - (7) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عنِ النبي صلى الله عليه وسلم:

`أنَّ رجلاً كان يبيعُ الخَمْرَ في سفينَةٍ له، ومعهُ قِردٌ في السفينَةِ، وكان يشوبُ الخمرَ بالماءِ، فأخذَ القردُ الكيسَ فصَعَد الذِّروةَ، وفتحَ الكيسَ، فجعَل يأْخُذ ديناراً فيُلْقيهِ في السفينةِ، وديناراً في البَحْرِ حتى جَعَلهُ نِصْفَيْنِ`.

رواه الطبراني في `معجمه الكبير`(1)، ورواه البيهقي أيضاً، ولا أعلم في رواته مجروحاً.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1770)

1771 - (8) [صحيح لغيره] وروي(2) عن الحسن مرسلاً.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1771)

1772 - (9) [صحيح لغيره] وفي رواية البيهقي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:. . . ثم ذكر حديث المحفلة(3) ثم قال موصولاً بالحديث:

`ألا وإن رجلاً ممن كانَ قبلكم جَلَبَ خمراً إلى قرية فشابها بالماء فأضعف أضعافاً، فاشترى قرداً، فركب البَحر، حتى إذا لجج فيه ألهم الله القردَ صُرَّةَ

الدنانيرِ فأخذها، فصعد الدَّقَل(1)، ففتح الصرة وصاحبها ينظر إليه، فأخذ ديناراً فرمى به البحر، وديناراً في السفينة حتى قسمها نصفين`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1772)

1773 - (10) [صحيح لغيره] وعن عائشةَ رضي الله عنها؛ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم: قال:

`مَنْ غَشَّنا فليسَ مِنَّا`.

رواه البزار بإسناد جيد.

(قال المملي) عبد العظيم:

`قد روي هذا المتن عن جماعة من الصحابة منهم: عبد الله ابن عباس، وأنس بن مالك، والبراء بن عازب، وحذيفة بن اليمان، وأبو موسى الأشعري، وأبو بردة بن نيار وغيرهم`.

وتقدم من حديث ابن مسعود وابن عمر وأبي هريرة [في الباب]، وقيس بن أبي غرزة [الذي في `الضعيف`].

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1773)

1774 - (11) [حسن لغيره] وعن أبي سباع قال:

اشتريتُ ناقةً من دارِ واثلة بن الأسقع، فلما خرجتُ بها أدركني [وهو](2) يجر إزاره، فقال: [يا عبد الله!](3) اشتريتَ؟ قلت: نعم. قال: بَيّنَ لك ما فيها؟ قلت: وما فيها؟ إنها لسمينةٌ ظاهرةُ الصحةِ. قال: أردتَ بها سفراً، أو أردت بها لحماً؟ قلت: أردت بها الحجَّ. قال: فإن بخفها نقباً(4). فقال صاحبها: ما أردت أي هذا -أصلحك الله- تفسدُ عليّ؟! قال:

إنِّي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`لا يحل لأحدٍ بييع شيئاً إلا بيّنَ ما فيه، ولا يحلُّ لمن عَلِمَ ذلك إلا بيّنَه`.

رواه الحاكم والبيهقي، وقال الحاكم:

`صحيح الإسناد`.(1)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1774)

1775 - (12) [صحيح] وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`المسلمُ أخو المسْلمِ، ولا يَحِلُّ لِمسلمٍ إذا باعَ مِنْ أخيه بيْعاً فيهِ عَيبٌ أنْ لا يُبيِّنَةُ`.

رواه أحمد وابن ماجه والطبراني في `الكبير`، والحاكم وقال:

`صحيح على شرطهما`.

وهو عند البخاري(2) موقوف على عقبة لم يرفعه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1775)

1776 - (13) [صحيح] وعن تميمٍ الداري رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:

`إنَّ الدينَ النصيحةُ`.

قلنا: لِمَنْ يا رسولَ الله؟ قال:

لله، ولِكتَابِه، ولِرَسولِهِ، ولأَئمَّةِ المسْلمينَ، وعامَّتِهمْ(3).

رواه مسلم والنسائي، وعنده:

`إنَّما الدِّينُ النصيحَةُ`.

وأبو داود، وعنده: قال:

`إنَّ الدِّينَ النصيحةُ، إنَّ الدِّينَ النصيحةُ، إنَّ الدِّينَ النصيحَةُ` الحديث.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1776)

1777 - (14) [حسن صحيح] ورواه الترمذي من حديث أبي هريرة بالتكرار أيضاً، وحسنه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1777)

1778 - (15) [صحيح] وعن زياد بن علاقة قال: سمعتُ جريرَ بْنَ عبد الله يقول يومَ ماتَ المغيرةُ بنُ شُعبةَ:

أمَّا بعدُ؛ فإنِّي أتيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقلتُ: أبايِعُكَ على الإسْلامِ. فَشَرط عَليَّ:

`والنصحَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ`، فبايَعْتُه على هذا، ورَبِّ هذا المسجِدِ، إنِّي لكم لَناصحٌ.

رواه البخاري ومسلم.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1778)

1779 - (16) [صحيح] وعن جريرٍ -أيضاً- رضي الله عنه قال:

بايَعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم على إقامِ الصَلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، والنصحِ لكُلِ مسلمٍ.

رواه البخاري ومسلم والترمذي.

[صحيح] ورواه أبو داود والنسائي، ولفظهما:

بايَعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم على السمعِ والطاعَةِ، وأَنْ أنْصَح لِكلِّ مسلمٍ.(1)

وكان إذا باعَ الشيْءَ أوِ اشْتَرى قال:

أمَا إنَّ الذي أَخَذْنا منكَ أحبُّ إلينا مِمَّا أعْطَيْناك، فَاخْتَرْ.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1779)

1780 - (17) [صحيح] وعن أنسٍ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`لا يُؤمِنُ أحَدُكم حتى يُحِبَّ لأَخيه ما يحبُّ لنَفْسِه`.

رواه البخاري ومسلم وغيرهما.

[صحيح] ورواه ابن حبان في `صحيحه`، ولفظه:

`لا يَبلغُ العبدُ حقيقةَ الإيمانِ حتّى يحبُّ لِلناسِ ما يحبُّ لِنفْسِه`.

‌‌11 - (الترهيب من الاحتكار).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1780)