1821 - (2) [حسن] وعن أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لمعاذٍ:
`ألا أُعلِّمُك دعاءً تدْعو به لو كانَ عليكَ مثلُ جَبلِ أُحُدٍ ديْناً لأدَّاهُ الله عنكَ؟ قلْ يا معاذُ:
(اللهمَّ مالِكَ المُلْكِ تُؤْتِي المُلْكَ مَنْ تَشاءُ، وتَنْزِعُ المُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ، وتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ، وتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ، بِيَدِكَ الخَيْرُ إِنَّكَ على كلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. رَحمنَ الدنيا والآخِرة ورحيمَهما، تُعْطِيهما مَنْ تشاءُ، وتَمْنَعُ منهما مَنْ تشاء، ارْحَمْني رَحْمةً تُغنْيني بها عنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ) `.
رواه الطبراني في `الصغير` بإسناد جيد.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1821)
1822 - (3) [صحيح] وعن ابن مسعود رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:
`ما أصابَ أحداً قطُّ همُّ ولا حَزَنٌ فقال:
(اللهمَّ إنَّي عبدُك، وابنُ عبدِك، وابنُ أَمتِكَ، ناصيَتي بيدك، ماضٍ فيَّ حُكمُكَ، عَدلٌ فيَّ قَضاؤكَ، أسْأُلكَ بكلِّ اسْم هُوَ لكَ سمَّيْتَ به نفسَك، أوْ أَنْزلتَهُ في كتابِكَ، أو علَّمْتَهُ أحداً مِنْ خلقِكَ، أوِ اسْتَاْثرتَ بِه في علْمِ الغيْبِ عندَك، أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلْبي، ونور صدْري، وجَلاء حُزْني، وذَهابَ همِّي).
إلاَّ أذْهبَ الله عز وجل همَّهُ، وأبدَلَهُ مكانَ حُزنِهِ فَرَحاً`.
قالوا: يا رسولَ الله! ينبغي لنا أنْ نَتَعلَّم هؤلاء الكلِماتِ؟ قال:
`أجلْ! ينبغي لِمَنْ سَمِعَهُنَّ أنْ يَتَعلَّمهُنَّ`.
رواه أحمد والبزار وأبو يعلى، وابن حبان في `صحيحه`، والحاكم؛ كلهم عن أبي سلمة الجهني عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن مسعود. وقال الحاكم:
`صحيح على شرط مسلم إنْ سلم من إرسال عبد الرحمن عن أبيه`.
(قال الحافظ): `لم يَسْلَمْ(1)، وأبو سلمة الجهني يأتي ذكره`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1822)
1823 - (4) [حسن] وعن أبي بكرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:
`كلماتُ المكْروبِ: (اللهمَّ رحمتَكَ أرجو، فلا تَكِلْني إلى نفسي طرْفَةَ عيْنٍ، وأصلِحْ لي شأني كلَّهُ) `.
رواه الطبراني(1)، وابن حبان في `صحيحه`، وزاد في آخره:
`لا إله إلا أنت`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1823)
1824 - (5) [صحيح] وعن أسماءَ بنتِ عُميْسٍ رضي الله عنها قالتْ: قال لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`ألا أعلِّمُكِ كلماتٍ تقولينَهُنَّ عند الكربِ أو في كرْبٍ؟ (اللهُ؛ اللهُ ربّي، لا أشرِكُ به شيئاً) `.
رواه أبو داود -واللفظ له- والنسائي وابن ماجه.(2)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1824)
1825 - (6) [صحيح] وعنِ ابْنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما:
أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عندَ الكرْبِ:
`لا إله إلا الله العظيمُ الحليمُ(3)، لا إله إلا الله ربُّ العرشِ العظيمِ، لا إله لا الله ربُّ السمواتِ والأرضِ وربُّ العرشِ الكريمُ`.
رواه البخاري ومسلم.(4)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1825)
1826 - (7) [صحيح] وعن سعد بن أبي وقاصٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`دعوةُ ذي النون إذْ دَعا وهو في بطنِ الحوتِ: (لا إله إلا أنتَ سبحانك إنِّي كنتُ مِنَ الظالمينَ)؛ فإِنَّه لَمْ يَدْعُ بها رجلٌ مسلمٌ في شيْءٍ قَطُّ، إلا اسْتَجابَ الله لَهُ`.
رواه الترمذي -واللفظ له- والنسائي، والحاكم وقال:
`صحيح الإسناد`.
18 - (الترهيب من اليمين الكاذبة الغموس).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1826)
1827 - (1) [صحيح] عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:
`مَنْ حلفَ على مالِ امْرئٍ مسلمٍ بغيرِ حقِّهِ؛ لَقيَ الله وهو عليه غضبانُ`.
قال عبد الله: ثمَّ قرأ علينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مصداقَهُ مِنْ كتابِ الله عز وجل: ` {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} إلى آخر الآية`.
زاد في رواية بمعناه قال:
فَدخلَ الأشْعَثُ بن قيسٍ الكِنْديِّ فقال: ما يحدّثكُم أبو عبدِ الرحمنِ؟ فقلنا: كذا وكذا. قال: صدَق أبو عبدِ الرحمن؛ كان بيني وبينَ رجلٍ خصومَةٌ في بئرٍ؛ فاخْتَصَمْنا إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`شاهِداك أو يمينُه`.
قلتُ: إذاً يَحلفُ ولا يبالي. فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`مَنْ حلَف على يمينِ صبرٍ يَقْتَطعُ بها مالَ امْرئٍ مسلم هو فيها فاجِرٌ؛ لَقيَ الله وهو عليه غضبانُ. ونَزَلَتْ {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} إلى آخر الآية`.
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه مختصراً.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1827)
1828 - (2) [صحيح] وعن وائل بن حُجر رضي الله عنه قال:
جاءَ رجلٌ مِنْ (حَضْرَمَوْتَ) ورجلٌ مِنْ كِندَةَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال الحَضْرَمِيُّ:
يا رسولَ الله! إنَّ هذا قد غَلبني على أرضٍ كانتْ لأَبي. فقال الكِنديُّ: هيَ أرْضي في يدي، أزْرَعُها، ليسَ له فيها حقٌّ. فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم -
لِلْحَضْرَميّ:
`ألَك بيِّنَةٌ؟ `. قال: لا قال:
`فلَك يَمينُه`.
قال: يا رسولَ الله! إنَّ الرجلَ فاجرٌ لا يُبالي على ما حلَفَ علَيْه، وليسَ يَتَوَّرَعُ عنْ شَيْءٍ، فقال:
`ليسَ لكَ مِنْهُ إلا يَمينُه`.
فانْطلَق لِيَحْلِفَ(1) فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لمَّا أَدْبَرَ:
`لَئنْ حلفَ على مالٍ لِيَاْكُلَهُ ظُلْماً؛ لَيَلْقَيَنَّ الله وهو عنه مُعْرِضٌ`.
رواه مسلم وأبو داود والترمذي.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1828)
1829 - (3) [صحيح] وعن أبي موسى رضي الله عنه قال:
اخْتَصَم رجلانِ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم في أرضٍ أحدُهما مِنْ حَضْرمَوْتَ، قال:
فجَعلَ يمينَ أحَدِهِما، فضجَّ الآخَرُ وقال(2): إذاً يَذْهَبُ بأرضي. فقال:
`إنْ هُو اقْتَطَعها بيمينِه ظُلْماً، كانَ مِمَّن لا ينظُر الله إليه يومَ القيامَة، ولا يزكِّيهِ، ولهُ عذابٌ أَليمٌ`.
قال: وورِعَ الآخرُ فرَدَّها.
رواه أحمد بإسناد حسن(3)، وأبو يعلى والبزار، والطبراني في `الكبير`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1829)
1830 - (4) [صحيح] ورواه أحمد أيضاً بنحوه من حديث عدي بن عميرة؛ إلا أنَّه قال:
خاصَمَ رَجلٌ مِنْ كِنْدَةَ -يقال له: امْرُؤ القَيْسِ ابن عابسٍ- رجُلاً مِنْ حَضْرَمَوْت، فذكره.
ورواته ثقات.
(قال الحافظ) عبد العظيم:
`وقد وردت هذه القصة من غير ما وجه، وفيما ذكرناه كفاية`.
(وَرِعَ) بكسر الراء أي: تحرَّج الإثم، وكفَّ عما هو قاصده. ويحتمل أنَّه بفتح الراء أي: جبن، وهو بمعنى ضمها أيضاً، والأول أظهر.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1830)
1831 - (5) [صحيح] وعن عبدِ الله بن عَمْرِو بنِ العاصي رضي الله عنهما عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:
`الكبائرُ: الإشْراكُ بالله، وعقوقُ الوالِدَيْنِ، واليمينُ الغَموسُ`. وفي رواية:
أن أعْرابيَّاً جاء إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَ: يا رسولَ الله! ما الكبائرُ؟ قال:
`الإشْراكُ بالله`.
قال: ثمَّ ماذا؟ قال:
`اليمينُ الغَموسُ`.
قلتُ: وما اليمينُ الغَموسُ؟ قال:
`الذي يَقْتَطعُ مالَ امْرئٍ مسلم -يعني- بيمينٍ هوَ فيها كاذِبٌ`.
رواه البخاري والترمذي والنسائي.
(قال الحافظ): `سُمِّيتِ اليمينُ الكاذبةُ التي يحْلِفُها الإنسانُ متَعَمِّداً يقْتَطعُ بها مالَ امْرئٍ مسلمٍ عالماً أنَّ الأمْرَ بخلافِ ما يَحْلِفُ: (غَموساً) -بفتح الغين المعجمة-؛ لأنَّها تَغْمِسُ الحالِفَ في الإثْمِ في الدنيا، وفي النارِ في الآخرة`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1831)
1832 - (6) [حسن صحيح] وعن عبد الله بن أنيس رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`مِنْ أكبرِ الكبائرِ؛ الإشْراكُ بالله، وعقوقُ الوالدَيْنِ، واليمينُ الغَموسُ، والَّذي نفسي بِيَدِهِ لا يحْلِفُ رجلٌ على مثلِ جَناحِ بعوضَةٍ؛ إلاَّ كانَتْ نُكْتَةً(1) في قلْبِهِ يومَ القِيامَةِ`.
رواه الترمذي وحسنه، والطبراني في `الأوسط`، وابن حبان في `صحيحه` -واللفظ له-، والبيهقي؛ إلا أنَّه قال فيه:
`وما حلَف حالِفٌ بالله يمينَ صَبْرٍ، فأدْخَل فيها مثلَ جناحِ البَعوضَةِ؛ إلاَّ كانَتْ نُكْتةً في قلْبِه يومَ القِيامَةِ`.
وقال الترمذي في حديثه:
`وما حَلفَ حالِفٌ بالله يمينَ صَبْرٍ، فأدْخَل فيها مثلَ جناحِ بَعوضَةٍ؛ إلاَّ جُعِلَتْ نُكْتَةٌ في قلْبِه [إلى](2) يومِ القِيامَةِ`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1832)
1833 - (7) [صحيح] وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال:
كنَّا نَعدُّ مِنَ الذنبِ الذي ليسَ له كفَّارةٌ؛ اليمينَ الغموسَ.
قيل: وما اليمينُ الغَموسُ؟ قال:
الرجلُ يقْتَطعُ بيمينهِ مالَ الرجُلِ.
رواه الحاكم وقال:
`صحيح على شرطهما`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1833)
1834 - (8) [صحيح] وعن الحارث بن البَرْصَاءِ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم في الحج بين الجمرتين وهو يقول:
`مَنِ اقْتَطَع مالَ أخيهِ بيمينٍ فاجِرَةٍ؛ فلْيتَبوَّأْ مقْعَدَهُ مِنَ النارِ. لِيُبْلغْ شاهِدُكُم غائِبَكُمْ -مرتين أو ثلاثاً-`.
رواه أحمد، والحاكم وصححه، واللفظ له، وهو أتم.
ورواه الطبراني في `الكبير`، وابن حبان في `صحيحه`؛ إلا أَنَّهُما قالا:
`فَلْيتبوَّأْ بيتاً في النارِ`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1834)
1835 - (9) [حسن لغيره] وعن عبد الرحمن بن عوفٍ رضي الله عنه؛ أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`اليمينُ الفاجِرَةُ تُذهِبُ المالَ -أوْ تَذهبُ بِالمالِ-`.
رواه البزار، وإسناده صحيح لو صح سماع أبي سلمة من أبيه عبد الرحمن بن عوف.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1835)
1836 - (10) [حسن لغيره] ورُوِيَ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`ليسَ مِمَّا عُصِيَ الله به هو أعْجَلُ عِقاباً مِنَ البَغْي، وما مِنْ شَيْءٍ أُطِيعَ اللهُ فيه أسْرَعُ ثَواباً مِنَ الصلَةِ، واليمينُ الفاجِرَةُ تَدعُ الدِيارُ بلاقعَ`.
رواه البيهقي.
1836/ 2 - (11) [حسن لغيره] وعن أبي هريرة أيضاً قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`مَنْ لقي الله لا يشرك به شيئاً، وأدى زكاة ماله طيبة بها نفسه محتسباً، وسمعَ وأطاع؛ فله الجنةُ -أو دخَلَ الجنةَ-.
وخمس ليسَ لهُن كفارةٌ: الشركُ بالله، وقَتْلُ النفسِ بغير حقٍّ، وبَهْتُ مؤمنٍ، والفرار مِنَ الزَّحفِ، ويمينٌ صابرة يقْتَطعُ بها مالاً بغير حَقٍّ`.(1)
رواه أحمد، وفيه بقية، ولم يصرح بالسماع. [مضى 12 - الجهاد/ 11].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1836)
1837 - (12) [صحيح] وعن عمران بن حصينٍ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`مَنْ حلَف على يمينٍ مَصْبورَةٍ كاذبَةٍ؛ فلْيتبوّأْ مقْعدَهُ مِنَ النارِ`.
رواه أبو داود والحاكم وقال:
`صحيح على شرطهما`.
(قال الخطابي): `اليمينُ المصْبورَةُ: هي اللازمة لصاحبها من جهة الحكم، فيصبر من أجلها إلى أن يحبس، وهي يمين الصبر، وأصل الصبر الحبس، ومنه قولهم: قُتل فلان صبراً، أي: حبساً على القتل، وقهراً عليه`(1).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1837)
1838 - (13) [صحيح لغيره] وعن عبد الله بْنِ ثَعْلبَة:
أنَّهُ أتى عبدَ الرحمن بنَ كعْبٍ بنِ مالكٍ وهو في إزارٍ جَرْدٍ(2)، فطاف خلف البيت(3)، قدِ التَبَبَ بِه، وهو أعْمى يُقادُ. قال: فسلَّمتُ عليه فقال:
هلْ سمعتَ أباك(4) يحدِّث بحديثٍ؟ قلتُ: لا أدري.
قال: سمعتُ أباك يقولُ: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`مَنِ اقْتَطَع مالَ امْرِئٍ مسلمٍ بيمينٍ كاذبَةٍ، كانتْ نُكْتَةً سوْداءَ في قلْبِه لا يُغيِّرها شيءٌ إلى يومِ القِيامَةِ`.
رواه الحاكم وقال:
`صحيح الإسناد`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1838)
1839 - (14) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`إنّ الله جلَّ ذكْرُه أَذِنَ لي أَنْ أُحَدِّثَ عنْ دِيكٍ قد مَرَقَتْ رجلاهُ الأرضَ، وعُنقُه مَثْنيٌّ تَحْتَ العرْشِ وهو يقول: سبْحانَك ما أعْظَمك ربَّنا. فيردُّ عليه: ما علِمَ ذلِكَ مَنْ حَلَف بي كاذِباً`.
رواه الطبراني(1) بإسناد صحيح، والحاكم وقال:
`صحيح الإسناد`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1839)
1840 - (15) [صحيح لغيره] وعن جابر بن عتيكٍ رضي الله عنه؛ أنَّه سمعَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`مَنِ اقْتَطَعَ مالَ امْرِئٍ مسلمٍ بيمينِه؛ حرَّمَ الله عليه الجنَّةَ، وأوْجَبَ لهُ النارَ`.
قيلَ: يا رسولَ الله! وإنْ كان شيْئاً يسيراً؟ قال:
`وإنْ كان سِواكاً`.
رواه الطبراني في `الكبير` واللفظ له، والحاكم وقال:
`صحيح الإسناد`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1840)