Arabic source text

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
2281 - (31) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم نبيُّ التوبةِ:

`مَنْ قَذفَ مَمْلوكَهُ بريئاً ممَّا قال؛ أُقيمَ عليه الحدُّ يومَ القِيامَةِ؛ إلاَّ أنْ يكونَ كما قال`.

رواه البخاري ومسلم والترمذي -واللفظ له- وقال:

`حسن صحيح`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2281)

2282 - (32) [صحيح] وعن المعرورِ بن سُوَيْدٍ قال:

رأيتُ أبا ذرٍّ بـ (الرَّبذَةِ)، وعليه بُرْدٌ غَليظٌ، وعلى غلامِهِ مثلُه، قال: فقال القومُ: يا أبا ذّرٍ! لو كنت أخذْتَ الذي على غلامِكَ فجعلْتَهُ مَعَ هذا فكانَتْ حُلَّةً، وكسَوْتَ غلامَك ثوباً غَيْرَهُ؟ قال: فقال أبو ذّرٍ:

إنِّي كنتُ سابَبْتُ رجلاً، وكانتْ أمُّه أعْجَميَّةٌ، فعيَّرْتُه بأمِّه، فشكاني إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فقال:

`يا أبا ذرٍّ! إنَّك امْرؤٌ فيكَ جاهليَّةٌ`، فقال:

إنَّهُمْ إخْوانُكمُ، فَضَّلكُم الله عليهِمْ، فَمنْ لَمْ يُلائمْكُمْ فبيعوهُ، ولا تُعذِّبوا خَلْقَ الله`.

رواه أبو داود، واللفظ له.

[صحيح] وهو في البخاري ومسلم، والترمذي بمعناه؛ إلا أنهم قالوا فيه:

`هم إخْوانُكم، جَعلهُم الله تحت أيْديكُم، فمَنْ جعَل الله أخاه تحتَ يده؛ فلْيُطْعِمْهُ ممَّا يأْكُلُ، وليُلْبِسْه مما يلبَسُ، ولا يُكَلِّفْهُ مِنَ العَملِ ما يَغْلِبُهُ، فإنْ كَلَّفه ما يَغْلِبهُ؛ فَلْيُعِنْهُ عليه`. واللفظ للبخاري.

[صحيح] وفي رواية للترمذي قال:

`إخْوانُكم جعلَهُم الله قِنْيَةً تحتَ أيْديكُم، فَمنْ كان أخوه تحت يده؛ فلْيُطْعِمْهُ مِنْ طَعامهِ، ولْيُلْبِسْه مِنْ لبَاسِه، ولا يُكَلِّفْهُ ما يغْلِبُه، فإنْ كَلَّفه ما يَغْلِبُه؛ فلْيُعْنِهُ`.

[صحيح] وفي رواية لأبي داود عنه قال:

دخَلْنا على أبي ذرٍّ بـ (الرَّبَذَةِ) فإذا عليه بُردٌ، وعلى غُلامِهِ مثلُه. فقلنا: يا أبا ذرٍ! لو أَخَذْتَ برْدَ غلامِكَ إلى برْدِكَ فكانَتْ حُلَّةً، وكسوْتَهُ ثوباً غيرَهُ.

قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`إخْوانُكم جعَلهُم الله تحتَ أيْديكُم، فَمنْ كان أخوه تحتَ يدهِ؛ فلْيُطْعِمْه

ممَّا يأُكُلُ، وليَكْسُهُ ممّا يَكْتَسي، ولا يُكَلِّفْهُ ما يَغْلِبُهُ، فإنْ كَلَّفهُ ما يغْلِبهُ؛ فلْيُعنْهُ`.

[صحيح] وفي أخرى له: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`مَنْ لاءمَكُم مِنْ مَمْلوكيكُم؛ فأطْعِموهُم ممَّا تأكُلونَ، واكْسوهُم مِمَّا تلْبَسُونَ، ومَنْ لَمْ يلائمْكُم مِنهمُ؛ فبيعوهُ، ولا تعذِّبوا خَلْقَ الله`.

(قال الحافظ): `الرجل الذي عيَّره أبو ذر هو بلال بن رباح مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2282)

2283 - (33) [صحيح لغيره] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في العبيد:

`إنْ أحسنوا فاقْبَلوا، وإن أساؤوا فاعفوا، وإن غلبوكم فبيعوا`.

رواه البزار(1)، فيه عاصم أيضاً(2).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2283)

2284 - (34) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:

`للمَمْلوكِ طعَامُه وشرابُه وكِسْوَتُه، ولا يُكَلِّفُ إلا ما يَطيقُ، فإنْ كَلَّفْتُموهم فأعينوهُم، ولا تعذِّبوا عبادَ الله؛ خلْقاً أمثالَكُم`.

رواه ابن حبان في `صحيحه`، وهو في مسلم باختصار.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2284)

2285 - (35) [صحيح لغيره] وعن عليًّ رضي الله عنه قال:

كان آخر كلام النبيِّ صلى الله عليه وسلم:

`الصلاة الصلاةَ، اتقوا الله فيما مَلَكَتْ أيْمانُكُمْ`.

رواه أبو داود، وابن ماجه؛ إلا أنه قال:

`الصلاةَ، وما مَلَكَتْ أيْمانُكم`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2285)

2286 - (36) [صحيح] وروى ابن ماجه وغيره عن أم سلمة قالتْ:

`إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يقولُ في مَرضِه الذي تُوُفِّيَ فيه:

`الصلاةَ، وما مَلَكَتْ أيْمانُكم`.

فما زالَ يقولُها حتى ما يفيضُ لِسَانُه(1).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2286)

2287 - (37) [صحيح] وعن عبد الله بن عمروٍ رضي الله عنهما؛ وجاءَهُ قَهْرَمانٌ له فقال لهُ:

أعْطَيْتَ الرقيقَ قُوتَهُم؛ قال: لا.

قال: فانْطَلِقْ فأعْطِهِمْ، قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`كفَى إثْماً أنْ تَحْبِسَ عَمَّنْ تَملِكُ؛ قوتَهُمْ`.

رواه مسلم.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2287)

2288 - (38) [صحيح لغيره] وعن كعب بن مالك رضي الله عنه قال:

عهدي بنبيكم قبل وفاته بخمس ليالٍ، فسمعته يقول:

`لم يكن نبي إلا وله خليلٌ من أمته، وإن خليلي أبو بكر بن أبي قحافة، إن الله اتخذ صاحبكم خليلاً، ألا وإن الأمم قبلكم كانوا يتخذون

قبور أنبيائهم مساجدَ، وإني أنهاكم عن ذلك(1)، اللهم هل بلّغت؟ (ثلاث مرات) `. ثم قال

`اللهم أشهد، (ثلاث مرات) `. وأُغمي عليه هنيهة، ثم قال:

`الله الله فيما ملكت أيمانكم،. . . . . . `. (*)

رواه الطبراني من طريق عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد، وقد وثِّقا، ولا بأس بهما في المتابعات.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2288)

2289 - (39) [صحيح] وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال:

جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ الله! كَمْ أعْفو عن الخادم؟ قال:

`كلَّ يومٍ سبْعينَ مَرَّةً`.

رواه أبو داود والترمذي وقال:

`حديث حسن غريب`. وفي بعض النسخ: `حسن صحيح`.

[صحيح] وروى أبو يعلى بإسناد جيد عنه -وهو رواية للترمذي-:

أنَّ رجلاً أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: إنَّ خادِمي يُسِيءُ وَيظْلِمُ، أفأَضْرِبُه؟ قال:

`تَعْفو عنه كلَّ يومٍ ولَيلَةٍ سبعينَ مَرَّةً`.

(قال الحافظ):

`كذا وقع في سماعنا (عبد الله بن عمر)، وفي بعض نسخ أبي داود (عبد الله بن عمرو). وقد أخرجه البخاري في `تاريخه` من حديت عباس بن جُلَيد عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، ومن حديثه أيضاً عن عبد الله بن عمر، وقال الترمذي:

`روى بعضهم هذا الحديث بهذا الإسناد وقال: عن عبد الله بن عمرو`.

وذكر الأمير أبو نصر أنَّ عباس بن خُليد يروي عنهما كما ذكره البخاري، ولم يذكر ابن

يونس في `تاريخ مصر`، ولا ابن أبي حاتم روايته عن عبد الله بن عمرو بن العاصي. والله أعلم`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2289)

2290 - (40) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها قالت:

جاءَ رجلٌ، فقعَد بين يَدَيْ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنَّ لي مَمْلوكَيْنِ يكذِّبونَني، ويُخَوِّنونَني، وَيعْصونَني، وأشْتُمهم وأضْرِبُهم، فكيف أنا مِنْهُمْ؟ فقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`إذا كان يومُ القيامَةِ يُحْسَبُ ما خانوكَ وعَصَوْكَ وكذَّبوكَ وعقابُك إيَّاهمْ، فإنْ كانَ عقابُك إيّاهم بَقدْرِ ذُنوبِهم؛ كانَ كَفافاً، لا لَكَ ولا عَليْكَ، [وإن كان عقابُك إيَّاهم دون ذنوبِهم؛ كان فضلاً لكَ،](1) وإنْ كانَ عقابُكَ إيَّاهم فوقَ ذُنوِبهِم؛ اقتُصَّ لهُمْ منكَ الفضْلُ`.

[قال:] فتَنَحّى الرجلُ وجَعَل يبْكي ويهْتِفُ(2). فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`أمَا تَقْرَأ قولَ الله: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ}.

فقال الرجل: [والله] يا رسولَ الله! ما أجِدُ لي ولِهؤلاء [شيئاً] خَيْراً مِنْ مُفارَقَتِهم، أشهِدُكَ أنَّهم أحرارٌ كلُّهم.

رواه أحمد، والترمذي وقال:

`حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن غزوان، وقد روى أحمد بن حنبل عن عبد الرحمن بن غزوان هذا الحديث`.

(قال الحافظ):

`عبد الرحمن هذا ثقة احتج به البخاري وبقية رجال أحمد احتج بهم البخاري ومسلم. والله أعلم`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2290)

2291 - (41) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`مَنْ ضَربَ سَوطاً ظُلماً؛ اقْتَصَّ منه يومَ القِيامَةِ`.

رواه البزار والطبراني(1) بإسناد حسن.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2291)

2292 - (42) [صحيح] وعن هشام بن حكيم بن حزامٍ رضي الله عنه:

أنَّه مرَّ بالشام على أُناسٍ مِنَ الأنْباطِ وقد أُقيموا في الشمْسِ، وصُبَّ على رؤوسِهِمُ الزيتُ، فقال: ما هذا؟

قيلَ: يُعذِّبونَ في الخَراجِ -وفي رواية- حُبِسوا في الجِزْيَةِ.

فقال هشامٌ: أشْهدُ لَسَمعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`إنَّ الله يُعَذِّبُ الَّذين يُعَذِّبونَ الناسَ في الدنيا`.

فدخَلَ على الأميرِ فَحدَّثَهُ، فأَمَر بهم فَخُلُّوا.

رواه مسلم وأبو داو النسائي.

(الأَنْبَاط): فلاحون من العجم ينزلون بالبطائح بين العراقين.

‌‌فصل

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2292)

2293 - (43) [صحيح] عن جابرٍ(1) رضي الله عنهما:

أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم مَرَّ عليه حِمارٌ قد وُسِمَ في وجْهِه، فقال:

لَعنَ الله الذي وَسَمَه(2).

رواه مسلم.

وفي رواية له:

نهى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن الضرْبِ في الوجْهِ، وعَنِ الوسْمِ في الوجْهِ.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2293)

2294 - (44) [صحيح] ورواه الطبراني بإسناد جيد مختصراً:

أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لَعَنَ مَنْ يَسِمُ الوجْهَ(3).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2294)

2295 - (45) [صحيح] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:

مَرَّ حمارٌ بِرسولِ الله صلى الله عليه وسلم قد كُوِيَ في وجْهِهِ، يفورُ مِنْخَراهُ مِنْ دَمٍ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`لَعَن الله مَنْ فعَل هذا`.

ثُمَّ نهى عنِ الكَيِّ في الوجْهِ، والضرْبِ في الوجْهِ.

رواه ابن حبان في `صحيحه`. ورواه الترمذي مختصراً وصححه.

والأحاديث في النهي عن الكيِّ في الوجه كثيرة.

‌‌11 - (ترغيب الإمام وغيره من ولاة الأمور في اتخاذ وزير صالح وبطانة حسنة).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2295)

2296 - (1) [صحيح لغيره] عن عائشة رضي الله عنها قالتْ: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`إذا أراد الله بالأميرِ خيراً، جَعلَ له وَزيرَ صِدْقٍ؛ إنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ، وإنْ ذَكَر أعانَهُ، وإذا أراد الله به غير ذلك؛ جعلَ له وزير سوءٍ؛ إنْ نَسيَ لَمْ يُذَكِّرْهُ، وإنْ ذَكرَ لَمْ يُعِنْهُ`.

[صحيح] رواه أبو داود، وابن حبان في `صحيحه`، والنسائي، ولفظه:

قالت: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`مَنْ وَلِيَ منكُم عملاً فأرادَ الله به خيراً؛ جعَلَ له وزيراً صالِحاً؛ إنْ نَسِيَ ذَكَّرهُ ان ذَكَر أعانَه`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2296)

2297 - (2) [صحيح] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ وأبي هريرة رضي الله عنهما؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:

`ما بَعثَ الله مِنْ نَبيٍّ ولا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَليفَةٍ إلا كانَتْ له بِطانتَانِ: بطانَةٌ تأمُره بالمعروفِ وتَحُضُّه عليه، وبِطانَةٌ تأمرُه بالشرِّ وتَحضُّهُ عليه، والمعْصومُ مَنْ عَصمَ الله`.

رواه البخاري واللفظ له(1).

[صحيح] ورواه النسائي عن أبي هريرة وحده. ولفظه: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`ما مِنْ والٍ إلا ولَه بِطانَتانِ: بطانَةٌ تأمُرهُ بالمعروفِ وتنْهاهُ عَنِ المنكَرِ، وبِطانَةٌ لا تَأْلوهُ خَبالاً، فَمنْ وُقِيَ شَرَّها؛ فقدْ وُقِيَ، وهوَ مِنَ الَّتي تَغْلِبُ(1) عليه مِنهُما`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2297)

2298 - (3) [صحيح] وعن أبي أيوبَ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`ما بَعثَ الله مِنْ نَبيٍّ، ولا كانَ بعده مِنْ خَليفَةٍ إلا له بِطانَتانِ: بطانَةٌ تأمُرهُ بالمعْروفِ، وتنهاه عنِ المنْكَرِ، وبِطانَةٌ لا تأْلُوه خَبالاً، فَمنْ وُقِيَ بطانَةَ السُوءِ؛ فقد وُقِيَ`.

رواه البخاري(2).

‌‌12 - (الترهيب من شهادة الزور).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2298)

2299 - (1) [صحيح] عن أبي بكرة رضي الله عنه قال:

كنّا عندَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فقال:

`ألا أُنَبّئُكُمْ بأكبَرِ الكَبائرِ؟ -ثلاثاً-: الإشْراكُ بالله، وعُقوقُ الوالِدَيْنِ، ألا وشهادَةُ الزورِ، وقوْلُ الزورِ`. وكان مُتَّكئاً فجلَس، فَما زالَ يُكَرِّرُها حتَّى قلْنا: ليْتَهُ سكَتَ.

رواه البخاري ومسلم والترمذي.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2299)

2300 - (2) [صحيح] وعن أنسٍ رضي الله عنه قال:

ذكَرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الكبائِرَ فقال:

`الشِرْك بالله، وعُقوقُ الوالدَيْنِ، وقَتْلُ النفسِ`. -وقال-:

`ألا أُنَبِّئُكُمْ بأكْبَرِ الكبائر؟ قولُ الزورِ. -أو قال: شهادَةُ الزورِ-`.

رواه البخاري ومسلم.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2300)