Arabic source text

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
2261 - (11) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

سمعتُ الصادقَ المصْدوقَ صاحِبَ هذه الحُجْرةِ أبا القاسِم صلى الله عليه وسلم يقول:

`لا تُنزَعُ الرحمةُ إلاَّ مِنْ شَقيٍّ`.

رواه أبو داود -واللفظ له- والترمذي، وابن حبان في `صحيحه`، وقال الترمذي:

`حديث حسن`، وفي بعض النسخ: `حسن صحيح`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2261)

2262 - (12) [صحيح] وعنه قال:

قبّلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الحسنَ أوِ الحسينَ بنَ عليٍّ وعنده الأقْرَعُ بن حابِسٍ

التميميُّ، فقال الأقْرَعُ: إنَّ لي عَشَرَةً مِنَ الولَدِ ما قَبَّلتُ منهم أحداً قَطُّ! فنَظَر إليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ثم قال:

`مَنْ لا يَرحمْ لا يُرحَمْ`.

رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2262)

2263 - (13) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها قالت:

جاءَ أعرابيٌّ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنَّكُم تُقَبِّلونَ الصِّبيانَ وما نُقَبِّلُهُم.

فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`أَوَ أَمْلِكُ لَكَ أنْ نَزَعَ الله الرحمةَ مِنْ قلْبِكَ؟! `.

رواه البخاري ومسلم.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2263)

2264 - (14) [صحيح] وعن معاوية بن قرة عن أبيه رضي الله عنه:

أنَّ رجلاً قال: يا رسول الله! إنِّي لأرْحَمُ الشَّاةَ أنْ أذْبَحها. فقال:

`إنْ رحِمْتَها رحِمكَ الله`.

رواه الحاكم وقال: `صحيح الإسناد`(1).

[صحيح لغيره] والأصبهاني ولفظه قال:

يا رسول الله! إنِّي آخذُ شاةً وأريدُ أنْ أذْبَحَها فأرْحَمُها؟ قال:

`والشاةُ إنْ رَحِمْتَها رَحِمَكَ الله`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2264)

2265 - (15) [صحيح] وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما:

أنَّ رجلاً أضْجَع شاةً وهو يحُدُّ شفْرَتَهُ، فقالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم:

`أتريدُ أنْ تُميتَها موتاتٍ؟! هلا أحْدَدْتَ شفْرَتَك قَبْلَ أنْ تُضجِعَها؟! `.

رواه الطبراني في `الكبير` و`الأوسط`، والحاكم واللفظ له، وقال:

`صحيح على شرط البخاري`.(1)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2265)

2266 - (16) [حسن] وعن عبد الله بن عمرو(2) رضي الله عنهما عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:

`ما مِنْ إنسانٍ يَقتُلُ عصفوراً فما فوقَها يغيرِ حقِّها، إلا سأَلهُ الله عنها يومَ القِيامَةِ`.

قيَلَ: يا رسولَ الله! وما حقُّها؟ قال:

`حقُّها أنْ يذْبَحَها فيأكُلَها، ولا يقْطَعَ رأْسَها فيرميَ بهِ`.

رواه النسائي، والحاكم وقال: `صحيح الإسناد`. [مضى 10 - العيدين/ 4].

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2266)

2267 - (17) [صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما:

أنَّه مرَّ بفتيانٍ مِنْ قرْيشٍ قد نَصبوا طيْراً أو دَجاجةً يتَرامَونَها، وقد جَعلوا

لصاحِبِ الطير كلِّ خاطِئة مِنْ نَبْلِهم، فلمَّا رأَوُا ابْنَ عمر تَفَرَّقوا. فقالَ ابْن عمرَ: مَنْ فعلَ هذا؟! لَعنَ الله مَنْ فعلَ هذا،

`إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لَعنَ مَنِ اتَّخذَ شيئاً فيه الروحُ غَرَضاً`.

رواه البخاري ومسلم.

(الغَرَضُ): بفتح الغين المعجمة والراء: وهو ما ينصبه الرماة يقصدون إصابته من قرطاسٍ وغيره.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2267)

2268 - (18) [صحيح] وعن أبي مسعودٍ رضي الله عنه قال:

كَّنا معَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في سفرٍ، فانْطَلقِ لِحاجَتهِ، فرأيْنا حُمرَةً(1) معَها فرْخانِ، فأخْذنا فَرخَيْها، فجاءتِ الحُمَرَةً فجعلَتْ تَفَرَّشُ(2)؛ فجاءَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال:

`مَنْ فَجعَ هذه في وَلدِها؟! ردُّوا ولَدَيْها إليها`.

ورأى قريةَ نْملٍ قد حرقْناها. فقال:

`مَنْ حرقَ هذه؟ `.

قلنا: نحنُ. قال:

`إنَّه لا ينْبغي أنْ يعذِّبَ بالنارِ إلا رَبُّ النارِ`.

رواه أبو داود.

(قريةُ النملِ) هي موضع النمل مع النمل.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2268)

2269 - (19) [صحيح] وعن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما قال:

أرْدَفني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم خلْفَه ذات يومٍ، فأسَرَّ إليَّ حديثاً لا أحدِّث به أحداً مِنَ الناسِ، وكان أحبُّ ما اسْتَتَر بهِ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لِحاجَتهِ هَدَفاً أو حايشَ نَخْلٍ(1)، فدخلَ حائطاً لرجل مِنَ الأنْصارِ، فإذا فيه جَملٌ، فلمَّا رأى النبيَّ صلى الله عليه وسلم حَنَّ وذَرَفَتْ عيناهُ، فأتاهُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فَمَسح ذفراه(2) فسكَتَ. فقال:

`مَنْ رَبُّ هذا الجملِ؟ لِمَنْ هذا الجملُ؟ `.

فجاء فتى مِن الأنْصارِ، فقال: لي يا رسولَ الله! فقال:

`أفلا تَتَّقي الله في هذه البَهيمَةِ التي مَلَّكَكَ الله إيَّاها؟! فإنَّه شكا إليَّ إنَّك تُجيعُه وتُدْئبُه`.

رواه أحمد وأبو داود(3).

(الهَدَف) بفتح الهاء والدال المهملة بعدهما فاء: هو ما ارتفع على وجه الأرض من بناء ونحوه.

و (الحائِشُ) بالحاء المهملة وبالشين المعجمة ممدوداً: هو جماعة النخل، ولا واحد له من لفظه.

و (الحائطُ): هو البستان.

و (ذفرى البعير) بكسر الذال المعجمة مقصور: هي الموضع الذي يعرق في قفا البعير عند أذنه، وهما ذفريان.

وقوله: (تُدْئبُه) بضم التاء ودال مهملة ساكنة بعدها همزة مكسورة وباء موحدة؛ أي: تتعبه بكثرة العمل.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2269)

2270 - (20) [صحيح لغيره] وروى أحمد أيضاً في حديث طويل عن يعلى بنِ مُرَّةَ قال فيه:

وكنْتُ معَه -يعني معَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم جالِساً ذاتَ يومٍ، إذ جاءَ جملٌ يُخَبِّبُ حتى ضَرَب بِجِرانِه بيْنَ يَديْهِ، ثمَّ ذَرفَتْ عيناهُ؛ فقال:

`وْيحكَ! انْظُرْ لِمَنْ هذا الجملُ، إنَّ له لَشأناً`.

قال: فخرجْتُ ألْتَمِسُ صَاحِبَهُ، فوجَدْتُه لِرَجلٍ مِنَ الأنْصارِ، فدَعوْتُه إليه فقال:

`ما شأنُ جَملكَ هذا؟ `.

فقال: وما شأنُه؟ [قال:] لا أدري والله ما شأْنُه، عمِلْنا عليهِ ونَضَحنا عليه حتّى عَجِزَ عن السِّقايَة، فأتمرنا البارِحَة أنْ نَنْحَره ونُقَسِّمَ لحْمَهُ. قال:

`فلا تَفعَلْ، هبْهُ لي أو بِعْنيهِ`.

قال: بلْ هوَ لكَ يا رسولَ الله.

قال: فوَسَمُه بِمَيْسَم الصدَقةِ ثُمَّ بعثَ بِهِ.

وإسناده جيد.

وفي رواية له نحوه؛ إلا أنه قال فيه؛ أنه قال لصاحب البعير:

`ما لِبعيرِك يشْكوكَ، زَعم أنَّك سانيه حتى كَبِرَ؛ تريدُ أنْ تَنْحَرهُ`.

قال: صدَقْتَ، والَّذي بعثك بالحقِّ لا أفعلُ.

[صحيح] وفي أخرى له أيضاً: قال يعلى بن مُرة:

بينا نحنُ نسيرُ معَه -يعني معَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم إذ مرَرْنا ببَعيرٍ يُسْنى عليه، فلمَّا رآه البعيرُ جَرْجَرَ، ووَضَع جِرانَهُ، فَوقَف عليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال:

`أيْنَ صاحبُ هذا البَعيرِ؟ `. فجاء فقال:

`بِعْنيهِ`.

قال: لا؛ بل أهَبُه لكَ، وإنَّه لأهْلِ بيْتٍ ما لهم معيشَةٌ غيرهُ، فقال:

`أما إذْ ذكرْتَ هذا مِنْ أمْرِه، فإنَّه شكا كَثْرةَ العَملِ وقِلَّة العلَفِ، فأَحْسِنوا إليه` الحديث.

و (جِرَانُ) البعير بكسر الجيم: مقدم عنقه من مذبحه إلى نحره. قاله ابن فارس.

(يَسْنا) عليه: بالسين المهملة والنون، أي: يسقي عليه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2270)

2271 - (21) [صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`دخلتِ أمْرأَةٌ النارَ في هِرَّةٍ رَبطَتْها، فَلمْ تُطْعِمْها، ولَمْ تَدَعْها تأكُلْ مِنْ خَشاشِ الأرضِ`.

وفي رواية:

`عُذِّبَتِ امْرَأةٌ في هِرَّةٍ سَجَنتْها حتى ماتَتْ، لا هِي أطْعَمتْها وسَقَتْها إذْ هي حَبَستْها، ولا هي تَركَتْهَا تأكُلُ مِنْ خشاشِ الأرضِ`.

رواه البخاري وغيره.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2271)

2272 - (22) [صحيح لغيره] ورواه أحمد من حديث جابرٍ، فزاد في آخره:

`فوجبَتْ لها النارُ بذلك`.

(خَشَاشُ الأرض) مثلثة الخاء المعجمة وبشينين معجمتين: هو حشرات الأرض والعصافير ونحوها.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2272)

2273 - (23) [صحيح] وعن سهل ابن الحنظلية رضي الله عنه قال:

مرَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ببِعيرٍ قد لَصِقَ(1) ظهرهُ بِبَطْنِهِ، فقال:

`اتَّقوا الله في هذه البَهائِم المعْجَمَةِ، فارْكَبوها صالِحةً، وكُلوها(2) صالِحَةً`.

رواه أبو داود، وابن خزيمة في `صحيحه`؛ إلا أنه قال:

`قد لَحقَ ظَهْرُهُ`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2273)

2274 - (24) [صحيح] وعن عبد الله بن عمروٍ رضي الله عنهما عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:

`دخلتُ الجنَّة فرأيتُ أكْثرَ أهلها الفقراءَ، واطَّلَعْتُ في النارِ فرأيتُ أكْثرَ أهلِها النساء، ورأيتُ فيها ثلاثَةً يُعَذَّبَون: امْرأَةً مِنْ حِمْيَر طُوَالَةً، رَبَطَتْ هِرَّةً لها لَمْ تُطْعِمْها، ولَمْ تَسْقِها، ولَمْ تَدعْها تأكُلْ مِنْ خشاشِ الأرضِ، فهي تَنْهَش قبُلَها ودُبُرها. ورأيت فيها أخا بني دَعْدعٍ الذي كانَ يَسْرِق الحاجَّ بِمْحجنِه، فإذا فُطِنَ له قال: إنما تعَلَّقَ بِمحْجَني، والَّذي سَرق بَدَنَتيْ رسول الله صلى الله عليه وسلم`.

رواه ابن حبان في `صحيحه`.

[صحيح لغيره] وفي رواية له ذكر له فيها الكسوف قال:

`وُعُرِضَتْ عليَّ النارُ، فلولا أنِّي دفَعْتُها عنكم لغَشِيَتْكُم، ورأيتُ فيها ثلاثةً يُعَذَّبونَ: امرأةً حِمْيريَّةً سوداء طويلةً تعذَّبُ في هِرَّةٍ لها أَوْثَقتْها، فَلمْ تَدعْها تأكلْ منْ خَشاشِ الأرض، ولَمْ تُطْعِمْها حتى ماتَتْ، فهي إذا أقْبَلتْ تَنْهَشُها، وإذا أَدْبَرتْ تَنْهَشُها` الحديث.

(المِحْجَنُ) بكسر الميم وسكون الحاء المهملة بعدهما جيم مفتوحة: هي عصا محنية الرأس.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2274)

2275 - (25) [صحيح] وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما:

أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم صلَّى صلاةَ الكُسوف فقال:

`دنَتْ منِّي النارُ حتَّى قلتُ: أيْ ربِّ! وأنا مَعَهُم! فإذا امْرَأةٌ -حسِبْتُ أنَّه قال:- تَخْدَشُها هِرَّةٌ، قال: ما شأنُ هذه؟ قالوا: حبَستْها حتى ماتَتْ جوعاً`.

رواه البخاري.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2275)

2276 - (26) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

دنا رجلٌ إلى بئرٍ، فنزل فشرِبَ منها، وعلى البئرِ كلْبٌ يَلْهَثُ، فرحِمَهُ، فنَزع أحد خُفَّيه فسقَاهُ؛ فشكرَ الله لَهُ، فأدْخَلَهُ الجنَّةَ(1).

رواه ابن حبان في `صحيحه`.

ورواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود أطول من هذا. وتقدم في `إطعام الطعام` [8 - الصدقات/ 17 - باب/ 14 - حديث].

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2276)

2277 - (27) [صحيح] وعن أبي مسعودٍ البدري رضي الله عنه قال:

كنتُ أضرِبُ غلاماً لي بالسَوْطِ، فسمعتُ صوتاً مِنْ خلْفي: `أعلمْ أبا مسعودٍ! `، فلمْ أفهَمِ الصوْتَ مِنَ الغَضَبِ، فلمَّا دنا منِّي إذا هو رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فإذا هو يقول:

`أعلمْ أبا مسعودٍ! إنَّ الله تعالى أقْدَرُ عليكَ مِنْكَ على هذا الغُلامِ`.

فقلتُ: لا أضْرِبُ مَمْلوكاً بعدَهُ أبَداً.

وفي رواية:

فقلتُ: يا رسولَ الله! هو حرٌّ لِوَجْهِ الله تعالى، فقال:

`أما لَوْ لَمْ تفعَلْ لَلَفَحَتْكَ النارُ -أو لَمَسَّتْكَ النارُ-`.

رواه مسلم وأبو داود والترمذي(1).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2277)

2278 - (28) [صحيح] وعن زاذان -وهو الكندي مولاهم الكوفي- قال:

أتيتُ ابنَ عُمرَ وقد أعْتَق مَمْلوكاً له، فأَخذَ مِنَ الأرْضِ عوداً أوْ شيْئاً فقالَ:

ما لي فيه مِنَ الأجْرِ ما يساوي هذا، سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`مَنْ لَطمَ مَمْلوكاً له أو ضَربهُ؛ فكفَّارَتُه أنْ يَعْتِقَهُ`.

رواه أبو داود واللفظ له.

[صحيح] ورواه مسلم(2)، ولفظه: قال:

`مَنْ ضَرَب غلاماً له حدّاً لَمْ يأْتِهِ، أوْ لَطَمهُ؛ فإنَّ كفارتَهُ أنْ يَعْتِقَهُ`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2278)

2279 - (29) [صحيح] وعن معاوِيَة بنِ سُوَيْد بن مُقَرَّنٍ قال:

لَطَمْتُ مولى لنا، فدعاهُ أبي ودَعاني، فقال: اقْتَصَّ منه، فإنَّا معشرَ بني مُقَرِّنٍ كنَّا سبعةً على عهد النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وليسَ لنا إلا خادِمٌ، فلَطمها رجلٌ منّا، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`أعْتِقوها`.

قالوا: إنّه ليسَ لنا خادِمٌ غيرها. قال:

`فلْتَخْدِمْهُم حتى يَسْتَغْنوا، فإذا اسْتَغْنَوْا فَلْيُعْتِقوها`.

رواه مسلم، وأبو داود -واللفظ له-، والترمذي والنسائي(1).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2279)

2280 - (30) [صحيح لغيره] وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`مَنْ ضَرَب مَمْلوكه ظُلْماً؛ أُقِيدَ(2) منه يومَ القِيامَةِ`.

رواه الطبراني، ورواته ثقات(3).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2280)