2221 - (8) [صحيح لغيره] وعن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:
`إنَّ الشيطانَ قَدْ يئسَ أنْ تُعْبد الأصنامُ في أرْضِ العربِ، ولكنَّه سَيَرْضَى منكُم بدونِ ذلك بالمحَقَّراتِ، وهي الموِبقَاتُ يومَ القِيامَةِ، اتَّقوا الظُّلْمَ ما اسْتَطَعْتُم؛ فإنَّ العَبْدَ يَجيءُ بالحَسَناتِ يَوْمَ القِيامَة يَرى أنَّها سَتُنْجِيه، فَما زالَ عَبْدٌ يقومُ يقول: يا ربِّ ظَلَمني عبدُكَ مَظْلَمَةً. فيقولُ: امْحوا مِنْ حَسنَاتِه. وما يَزالُ كذلك حتى ما يَبْقى لَهُ حَسنَةٌ مِنَ الذنوبِ، وإنَّ مِثْلَ ذلك
كَسَفْرٍ نَزَلوا بِفَلاةٍ منَ الأرْضِ ليسَ مَعهُم حَطبٌ، فَتَفرَّقَ القَوْمُ لِيَحْتَطِبوا فَلَمْ يَلْبَثوا أنْ حَطبوا، فَأعْظَموا النارَ وطَبخَوا ما أرَادوا، وكذلك الذنوبُ`.
رواه أبو يعلى من طريق إبراهيم بن مسلم الهجري عن أبي الأحوص عن ابن مسعود.
ورواه أحمد والطبراني بإسناد حسن نحوه باختصار.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2221)
2222 - (9) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`مَنْ كانَتْ عندَةُ مَظْلَمَةٌ لأخيه مِنْ عِرْضٍ أو مِنْ شَيْءٍ، فَلْيَتَحلَّلْهُ مِنْهُ اليومَ، مِنْ قَبْلِ أنْ لا يَكونَ دِينارٌ ولا درهم، إنْ كانَ لَهُ عَملٌ صالحٌ؛ أخذَ منْهُ بقَدْرِ مَظْلَمَتِه، وإن لَمْ تَكَنْ لَهُ حَسنَاتٌ؛ أخذَ مِنْ سيِّئاتِ صاحبِهِ فَحُمِلَ عليه`.
[صحيح لغيره] رواه البخاري، والترمذي، وقال في أوله:
`رحم الله عبداً كانت له عندَ أخيه مظلمةٌ في عِرْض أو مالٍ` الحديث.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2222)
2223 - (10) [صحيح] وعن أبي هريرة أيضاً؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:
`أتَدرونَ ما المُفْلِسُ؟ `.
قالوا: المفْلِسُ فينا مَنْ لا درهمَ له ولا مَتَاعَ. فقال:
`إنَّ المفْلِسَ من أمتي مَنْ يأتي يومَ القيامةِ بصلاةٍ وصيام وزَكاةٍ، ويأتي وقد شَتَمَ هذا، وقَذَفَ هذا، وأكلَ مالَ هذا، وسَفَك دمَ هذا، وضَرَبَ هذا، فيُعْطَى هذا مِنْ حَسناتِه، وهذا مِنْ حَسناتِه، فإنْ فَنِيتْ حسنَاتهُ قَبْلَ أنْ يَقْضِيَ ما عليه؛ أخذَ مِنْ خَطاياهُمْ، فَطرِحَتْ عليه، ثمَّ طرِحَ في النارِ`.
رواه مسلم والترمذي.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2223)
2224 - (11) [صحيح] وعن أبي عثمان عن سلمان الفارسي وسعد بن مالك وحذيفة ابن اليمان وعبد الله بن مسعود؛ حتى عدَّ ستَّةً أو سبعةً مِنْ أصحاب النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالوا:
`إنَّ الرجلَ لا تُرفع له يومَ القِيامَةِ صحيفَتُهُ حتَّى يَرى أنَّه ناجٍ، فما تَزالُ مَظالِمُ بني آدم تَتْبعهُ حتّى ما يَبْقَى له حَسنَةٌ، وُيحْمَلُ عليهِ مِنْ سيِّئاتِهمْ`.
رواه البيهقي في `البعث` بإسناد جيد.(1)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2224)
2225 - (12) [صحيح] وعن ابْنِ عبَّاس رضي الله عنهما:
أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بَعَث معاذاً إلى اليَمن فقال:
`اتَّقِ دَعْوةَ المظْلومِ؛ فإنَّه ليسَ بينَها وبينَ الله حِجابٌ`.
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي في حديث، والترمذي مختصراً هكذا -واللفظ له-، ومطولاً كالجماعة.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2225)
2226 - (13) [حسن لغيره] وفي رواية للترمذي حسنةٍ(2) [يعني عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم]:
`ثلاثُ دعَوات لا شكَّ في إجابتِهِنَّ: دعوةُ المظْلومِ، ودعوةُ المسافِرِ، ودعوةُ الوالِدِ على الولَدِ`.
وروى أبو داود هذه بتقديم وتأخير.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2226)
2227 - (14) [حسن لغيره] وعن عقبة بن عامرٍ الجهني رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`ثلاثَةٌ تُسْتَجابُ دعوتُهم: الوالِدُ، والمسافِرُ، والمظْلُومُ`.
رواه الطبراني في حديث بإسناد صحيح.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2227)
2228 - (15) [صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`اتَّقوا دعْوَة المظْلومِ؛ فإنَّها تصعَدُ إلى السماءِ كأنَّها شَرارَةٌ`.
رواه الحاكم وقال:
`رواته متفق على الاحتجاج بهم؛ إلا عاصم بن كليب، فاحتج به مسلم وحده`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2228)
2229 - (16) [حسن لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`دعوةُ المظلومِ مُسْتَجابةٌ، وإنْ كانَ فاجِراً فَفُجورُه على نَفْسِه`.
رواه أحمد بإسناد حسن.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2229)
2230 - (17) [حسن لغيره] وعن خزيمة بن ثابت رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`اتَّقوا دعوةَ المظلومِ؛ فإنها تُحملُ على الغَمامِ، يقولُ الله: وعِزَّتي وجَلالي لأَنْصُرَنَّك ولوْ بَعْدَ حينٍ`.
رواه الطبراني، ولا بأس بإسناده في المتابعات.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2230)
2231 - (18) [حسن لغيره] وعن أبي عبد الله الأسْدي قال: سمعت أنس بن مالكٍ رضي الله عنه يقول: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`دعوةُ المظلوم وإنْ كَانَ كَافِراً؛ ليسَ دونَها حِجَابٌ`.
[صحيح لغيره] وقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`دع ما يُريبُكَ إلى ما لا يُريبُكَ`.
رواه أحمد، ورواته إلى عبد الله محتج بهم في `الصحيح`، وأبو عبد الله لم أقف فيه على جرح ولا تعديل.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2231)
2232 - (19) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
المسلمُ أخو المسلم؛ لا يظْلمُه، ولا يَخْذُلُه، ولا يَحْقِرُه، التقوى ههُنا، التقوى ههُنا، -ويشير إلى صدره [ثلاث مرات](1) -، بحَسبْ امْرئٍ من الشرِ أنْ يَحْتَقِرَ أخاه المسلمَ، كلُّ المسلمِ على المسلمِ حرامٌ، دَمُه، وعِرْضهُ، ومَالُه`.
رواه مسلم.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2232)
2233 - (20) [صحيح لغيره] وعن أبي ذر رضى الله عنه قال:. . . . . .
قلت: يا رسول الله! أوصني. قال:
`أوصيك بتقوى الله؛ فإنّها رأسُ الأمرِ كلِّه`.
قلت: يا رسول لله! زدني. قال:
`عليك بتلاوة القرآن، وذكر الله؛ فإنه نورٌ لك في الأرض، وذخر لك في السماء`.
قلت: يا رسول الله! زدني، قال:
`إياك وكثرةَ الضحك؛ فإنه يميتُ القلبَ، ويذهب بنور الوجه`.
قلت: يا رسول الله! زدني. قال:
`عليك بالجهاد؛ فإنه رهبانية أمتي`. . . .
قلت: يا رسول الله! زدني. قال:
`أحبّ المساكينَ وجالسْهم`.
قلت: يا رسول الله! زدني. قال:
`انظر إلى من هو تحتَك، ولا تنظر إلى من هو فوقك؛ فإنه أجدرُ أن لا تزدري نعمة الله عندك`.
قلت: يا رسول الله! زدني. قال:
`قل الحق وإن كان مراً`. . . . . . .
رواه ابن حبان في `صحيحه`، واللفظ له، والحاكم، وقال:
`صحيح الإسناد`.
(قال الحافظ):
`انفرد به إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني عن أبيه، وهو حديث طويل في أوله ذكر الأنبياء عليهم السلام، ذكرت منه هذه القطعة لما فيها من الحكم العظيمة والمواعظ الجسيمة.
ورواه الحاكم أيضاً، ومن طريقه البيهقي؛ كلاهما عن يحيى بن سعيد السعدي البصري: حدثنا عبد الملك بن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن أبي ذر بنحوه.
ويحيى بن سعيد فيه كلام، والحديث منكر من هذه الطريق، وحديث إبراهيم بن هشام هو المشهور، والله أعلم`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2233)
2234 - (21) [حسن لغيره] وروي عن عبد الله -يعني ابن مسعود- رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`أُمِرَ بعبدٍ من عبادِ الله يُضرَبُ في قبره مئةَ جلدةٍ، فلم يزلْ يسألُ ويدعو حتى صارت جلدةً واحدةً، فامتلأ قبره عليه ناراً، فلماً ارتفع(1) وأفاق قال: على ما جلدتموني؟ قال: إنك صليت صلاةً بغيرِ طهورٍ، ومررتَ على مظلوم فلم تنصرْه`.
رواه أبو الشيخ ابن حيان في `كتاب التوبيخ`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2234)
2235 - (22) [صحيح] وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`انصُرْ أخاك ظالِماً أوْ مظْلوماً`.
فقال رجلٌ: يا رسولَ الله! أنْصُرهُ إذا كان مظْلوماً، أفرأيتَ إنْ كانَ ظالِماً، كيفَ أنْصُره؟ قال:
`تَحْجُزُه أوْ تَمْنَعُهُ عنِ الظُّلمِ، فإنَّ ذلك نَصْرُه`.
رواه البخاري.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2235)
2236 - (23) [صحيح] ورواه مسلم في حديث عن جابرٍ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:
`ولْيَنْصُرِ الرجلُ أخاه ظالِماً أو مَظْلوماً؛ إنْ كانَ ظالِماً؛ فلينْهَهُ، فإنَّه له نُصْرَةٌ، وإن كانَ مَظْلوماً فَلْينْصُرْهُ`.
6 - (الترغيب في كلمات يقولهن من خاف ظالماً).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2236)
2237 - (1) [صحيح موقوف] ورواه [يعني حديث عبد الله بن مسعودٍ المرفوع الذي في `الضعيف`] الأصبهاني وغيره موقوفاً على عبد الله؛ لم يرفعوه.
[قلت: ولفظه:
`إذا خاف أحدُكم السلطانَ الجائرَ فليقلْ:
(اللهم ربَّ السماوات السبع، وربَّ العرش العظيم، كن لي جاراً من فلان ابن فلان وأتباعه من خلقك؛ من الجن والإنس؛ أن يفرط عليَّ أحد منهم، أو أن يطغى، عزَّ جارُك، وجلَّ ثناؤك، لا إله إلا أنت) `](1).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2237)
2238 - (2) [صحيح موقوف] وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال:
إذا أَتَيْتَ سلطاناً مَهيباً تخافُ أنْ يَسْطُوَ بِكَ فقلْ:
(الله أكبَرُ، الله أعزُّ مِنْ خَلْقِه جميعاً، الله أعزُّ مِن ما أخافُ وأَحْذَرُ، أعوذُ بالله الذي لا إله إلا هُوَ، المُمْسِكُ السموات أنْ يقَعْنَ على الأرضِ إلا بإذْنِهِ؛ مِنْ شرِّ عبْدِك فلانٍ وجنودهِ وأتْباعِهِ وأشْياعِهِ مِنَ الجنِّ والإنْسِ، الّلهُمَّ كنْ لي جَاراً مِنْ شرِّهِمْ، جلَّ ثناؤكَ، وعزَّ جارُكَ وتبارَكَ اسْمُكَ، ولا إله غيرُك -ثلاث مرات-).
رواه ابن أبي شيبة موقوفاً. وهذا لفظه، وهو أتم.
ورواه الطبراني وليس عنده `ثلاث مرات`(1)، ورجاله محتج بهم في `الصحيح`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2238)
2239 - (3) [صحيح موقوف] وعن أبي مَجْلَزٍ -واسمه لاحق بن حميد- قال:
مَنْ خافَ مِنْ أميرٍ ظُلْماً فقال:
(رضيتُ بالله ربّاً، وبالإِسْلامِ ديناً، وبمحمَّدٍ صلى الله عليه وسلم نبيّاً، وبالقرآنِ حَكَماً وإماماً)؛ نَجَّاه الله منه.
رواه ابن أبي شيبة موقوفاً عليه، وهو تابعي ثقة.
7 - (الترغيب في الامتناع عن الدخول على الظلمة، والترهيب من الدخول عليهم وتصديقهم وإعانتهم).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2239)
2240 - (1) [حسن صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`مَنْ بدَا جَفا، ومَنْ تَبعَ الصَّيْدَ غَفَلَ، ومَنْ أتى أبوابَ السلْطانِ افتُتِنَ، وما ازْدادَ عبدٌ مِنَ السلطانِ قُرْباً؛ إلا ازْدادَ مِنَ الله بُعْداً`.
رواه أحمد بإسنادين، رواة أحدهما رواة `الصحيح`(1).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2240)