2241 - (2) [صحيح لغيره] وعنِ ابْنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`مَن بَدا جَفا، ومَنِ اتَّبَع الصَيْدَ غَفلَ، ومَنْ أتَى السلْطانَ افتُتِنَ`.
رواه أبو داود والترمذي والنسائي، وقال الترمذي:
`حديث حسن`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2241)
2242 - (3) [صحيح لغيره] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما:
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال لكعب بْنِ عِجْرَةَ:
`أعاذَك الله مِنْ إِمارَةِ السُّفهاءِ`.
قال: وما إِمارَةُ السُّفهاء؟ قال:
`أُمَراءُ يكونونَ بَعْدي، لا يَهْتَدون بِهَدْيي، ولا يَسْتَنُّون بسِنَّتي، فَمَنْ صدَّقَهم بكَذبِهِم، وأعانَهم على ظُلْمِهِم، فأولئك ليسوا منِّي، ولسْتُ منهم، ولا يَرِدُون عليَّ حوْضي. ومن لم يصدقهم بكذبهم، ولم يعنهم على ظلمهم؛ فأولئك مني وأنا منهم، وسيردون على حوضي.
يا كعب بن عجرة! الصيامُ جُنَّةٌ، والصدقَةُ تطْفِئُ الخطيئَةَ، والصلاةُ قُرْبانٌ، أو قال: برهَان.
يا كعب بن عجرة! الناسُ غادِيانِ؛ فَمُبْتاعٌ نَفْسَه فمُعْتِقها، وبائعٌ نَفْسه فموِبقُها`.
رواه أحمد -واللفظ له- والبزار، ورواتهما محتج بهم في `الصحيح`.
[صحيح لغيره] ورواه ابن حبان في `صحيحه`؛ إلا أنه قال:
`ستكونُ أمَراءُ مَنْ دَخَلَ عليهِمْ فأعانَهُم على ظُلْمِهِمْ، وصدَّقَهُمْ بِكَذبِهِم؛ فليسَ منِّي، ولستُ منه، ولن يَردَ عليَّ الحوضَ. ومَنْ لَمْ يدخُلْ عليهِمْ، ولَمْ يُعِنْهُم على ظُلْمِهِمْ، ولَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذبِهِمْ؛ فهو منِّي وأنا منه، وسيَرِدُ عليَّ الحَوْضَ` الحديث.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2242)
2243 - (4) [حسن صحيح] ورواه الترمذي والنسائي من حديث كعب بن عجرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`أعيذُكَ بالله يا كعب بن عجرة! مِنْ أمَراءَ يكونونَ مِنْ بَعْدي، فَمَنْ غَشِيَ أبوابَهُم، فَصَدَّقَهُم في كَذبِهِم، وأعانَهُم على ظُلْمِهِم؛ فليسَ منِّي، ولستُ منه، ولا يَرِدُ عليَّ الحوْضَ. ومَنْ غَشِيَ أبوابَهُم، أوْ لَمْ يَغْشَ، فَلَمْ يُصَدِّقْهم في كذبِهِمْ، ولَمْ يُعِنْهُمْ على ظُلْمِهِم؛ فهو منِّي، وأنا منه، وسَيَرِدُ عليَّ الحَوْضَ` الحديث. واللفظ للترمذي.
[صحيح لغيره] وفي رواية له أيضاً عن كعب بن عجرة قال:
خَرجَ إلينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ونحن تِسْعَةٌ: خَمْسَةٌ وأرْبَعَةٌ، أحدُ العَدَديْنِ مِنَ العَرَبِ، والآخَرُ مِنَ العَجَمِ(1)، فقال:
`اسْمَعوا، هلْ سمِعتُمْ؟ إنَّه سيكونُ بَعدي أُمَراءُ، فَمَنْ دَخل عليهِم فصَدَّقَهُم بكَذبِهِمْ، وأعانَهُم على ظُلْمِهم؛ فليسَ منِّي، ولستُ منه، وليسَ بوَاردٍ عليَّ الحَوْضَ. ومَنْ لَمْ يَدْخُلْ عليهِمْ، ولَمْ يُعنْهُمِ على ظُلْمِهِم، ولَمْ يُصدِّقْهُم، بكذبِهِمْ؛ فهو مِنّي، وأنا منه، وهو وارِدٌ عليَّ الحوْضَ`.
قال الترمذي: `حديث غريب صحيح`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2243)
2244 - (5) [حسن لغيره] وعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال:
خَرجَ علينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ونحنُ في المسجد بَعْدَ صلاة العشَاء، فرفَع بصرَه إلى السماءِ، ثمَّ خَفَضَ حتَّى ظَننَّا أنَّه قد حدَث في السمَاء شَيْءٌ(1) فقال:
`ألا إنَّها ستكونُ بَعْدي أمَراءُ يَظلمونَ ويكْذِبونَ، فَمنْ صَدَّقَهُم بكَذِبِهم، ومَالأَهُم على ظُلْمِهِمْ؛ فَلْيسَ منِّي، ولا أنا منه، ومَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُم بكذبِهِمْ، ولمْ يُمالِئْهُم على ظُلْمِهِمْ؛ فهو منِّي وأنا منه` الحديث.
رواه أحمد، وفي إسناده راوٍ لم يسمّ، وبقيته ثقات محتج بهم في `الصحيح`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2244)
2245 - (6) [صحيح لغيره] وعن عبد الله بن خَبَّاب عن أبيه رضي الله عنه قال:
كنَّا قُعوداً على بابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فَخَرج علينا فقال:
`اسْمَعوا`. قلنا: قد سمِعْنا. قال:
`اسْمَعوا`. قلنا: قد سمِعْنا.
[قال: `اسْمَعْوا`. قلنا: قد سمِعْنا](2). قال:
`إنَّه سيكونُ بعدي أمَراءُ فلا تُصدِّقوهم بِكَذبِهِم، ولا تُعينوهُم على ظُلْمِهِمْ، فإنَّ مَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذبِهِم، وأعانَهُمْ على ظُلْمِهم؛ لَمْ يَرِدْ عليَّ الحوْضَ`.
رواه الطبراني، وابن حبان في `صحيحه`، واللفظ له.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2245)
2246 - (7) [صحيح لغيره] وعن أبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:
`يكون أمَراءُ تَغْشاهُم غواشٍ أو حواشٍ مِنَ الناسِ، يَكْذبونَ وَيظْلِمونَ، فَمَنْ دَخَل عليهمْ فصدَّقهم بِكذبِهمِ، وأعَانَهُم على ظُلْمِهِمْ؛ فليس مِنِّي، ولسْتُ منه، ومَنْ لمْ يَدْخلْ عليهم، ولمْ يُصدِّقْهُم بِكَذبِهِم، ولَمْ يُعِنْهُم على ظُلْمِهمْ؛ فهو منِّي، وأنا منه`.
رواه أحمد واللفظ له، وأبو يعلى، ومن طريقه ابن حبان في `صحيحه`؛ إلا أنهما قالا:
`فَمَنْ صَدَّقَهُم بِكِذبِهم، وأعانَهُم على ظُلْمِهِم، فأنا منه بَريءٌ، وهو منِّي بَريءٌ`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2246)
2247 - (8) [حسن صحيح] وعن علقمة بن أبي وقاصٍ الليثي:
أنّه مرَّ برجلٍ مِنْ أهلِ المدينَةِ له شَرَفٌ، وهو جالِسٌ بسوقِ المدينةِ، فقال عَلْقَمَةُ: يا فلانُ! إنَّ لكَ حُرْمَةً وإنَّ لكَ حقّاً، وإنِّي رأيتُك تَدْخُل على هؤلاءِ الأُمَراءِ فتَتكلَّم عندَهُم، وإنِّي سمعْتُ بلال بْنَ الحارِث صاحِبَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`إنَّ أحَدَكم ليتَكَلَّم بالكلِمَة مِنْ رِضْوانِ الله ما يَظُنُّ أنْ تَبْلُغَ ما بَلَغَتْ؛ فيَكْتُبُ الله له بِها رِضْوانَهُ إلى يوم يَلْقاهُ، وإنَّ أَحدكُم ليتَكَلَّمُ بالكلمةِ مِنْ سَخَطِ الله ما يظُنُّ أنْ تَبْلُغَ ما بَلَغَتْ؛ فيَكْتُبُ الله له بها سخَطَهُ إلى يوْمِ القيامَةِ`.
قال علقمة: فانظر ويحك! ماذا تقول، وما تَكَلَّم به، فرب كلام قد منعنيه ما سمعت من بلال بن الحارث.
رواه ابن ماجه، وابن حبان في `صحيحه`، وروى الترمذي والحاكم المرفوع منه وصححاه.
[حسن لغيره] ورواه الأصبهاني؛ إلا أنه قال: عن بلال بن الحارث أنه قال لبنيه:
إذا حضرتم عند ذي سلطان فأحسنوا المحضر، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.
8 - (الترهيب من إعانة المبطل ومساعدته، والشفاعة المانعة من حد من حدود الله، وغير ذلك).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2247)
2248 - (1) [صحيح] عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`مَنْ حالتْ شفاعَتُه دونَ حدٍّ من حدودِ الله، فقد ضادَّ الله عز وجل، ومَنْ خاصمَ في باطِلٍ وهو يعلَمُ؛ لَمْ يَزَلْ في سَخَطِ الله حتى يَنْزِعَ، ومَنْ قال في مؤمنٍ ما ليسَ فيه؛ أسْكَنَه الله رَدْغَةَ الخَبالِ، حتى يَخْرُجَ مِمَّا قال`.
رواه أبو داود -واللفظ له-، والطبراني بإسناد جيد نحوه.(1)
ورواه الحاكم مطولاً ومختصراً، وقال في كل منهما:
`صحيح الإسناد`.
[صحيح لغيره] ولفظ المختصر قال:
`مَنْ أعانَ على خُصومَةٍ بغير حقٍّ؛ كانَ في سَخَطِ الله حتَّى يَنْزِع`.
[صحيح لغيره] وفي رواية لأبي داود:
`مَنْ أعانَ على خُصومةٍ بظُلمٍ؛ فقد باءَ بغضبٍ مِنَ الله`.
(الرَّدْغَةُ) بفتح الراء وسكون الدال المهملة وتحريكها أيضاً وبالغين المعجمة: هي الوحل.
و (رَدْغَةُ الخَبالِ) بفتح الخاء المعجمة وبالباء الموحدة: هي عصارة أهل النار أو عرقهم
كما جاء مفسراً في `صحيح مسلم` وغيره(1).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2248)
2249 - (2) [صحيح] وعن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعودٍ عن أبيه عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قال:
`مَثَلُ الذي يُعينُ قومَهُ على غيرِ الحقِّ؛ كَمثَلِ بعيرٍ تَرَدَّى في بِئْرٍ، فهو يُنزَعُ منها بذَنَبِه`.
رواه أبو داود، وابن حبان في `صحيحه`. وعبد الرحمن لم يسمع من أبيه(2).
(قال الحافظ):
`ومعنى الحديث: أنه قد وقع في الإثم وهلك؛ كالبعير إذا تردى في بئرٍ، فصار ينزع بذنبه، ولا يقدر على الخلاص`.
9 - (ترهيب الحاكم وغيره من إرضاء الناس بما يسخط الله عز وجل.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2249)
2250 - (1) [صحيح لغيره] عن رجُلٍ من أهلِ المدينة قال:
كَتبَ معاوَيةُ إلى عائشَةَ: أنِ اكْتُبي إليَّ(1) كِتاباً توصيني فيه، ولا تُكْثِري عَليَّ، فكتَبتْ عائِشةُ إلى معاوِيَةَ:
سلامٌ عليك. أما بعدُ، فإنِّي سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`مَنِ الْتمَسَ رِضا الله بِسَخَطِ الناسِ؛ كفاه الله مَؤُنَةَ الناسِ، ومَنِ الْتَمسَ رضا الناسِ بِسَخطِ الله؛ وكَلَه الله إلى الناسِ`، والسلام عليك.
رواه الترمذي ولم يسمّ الرجل. ثم روى بإسناده عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنَها كَتَبتْ إلى معاوِيَةَ قال: `فذكر الحديث بمعناه، ولم يرفعه`(2).
وروى ابن حبان في `صحيحه` المرفوع منه فقط؛ ولفظه: قالتْ: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`مَنِ الْتَمَس رِضا الله بِسَخَط الناسِ؛ رضي الله عنه، وأرْضى عنهُ الناسَ، ومَنِ الْتَمَس رِضا الناسِ بِسَخَطِ اللَّه، سخط الله عليه، وأَسْخَطَ عليه الناسَ`.
وفي رواية له بلفظ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`مَنْ أرْضى الله بِسخَطِ الناسِ؛ كفاهُ الله، ومَنْ أَسْخَطَ الله بِرِضا الناسِ؛ وَكلَهُ الله إلى الناسِ`.
ورواه البيهقي بنحوه في `كتاب الزهد الكبير`.
10 - (الترغيب في الشفقة على خلق الله من الرعية والأولاد والعبيد وغيرهم، ورحمتهم والرفق بهم، والترهيب من ضد ذلك، ومن تعذيب العبد والدابة وغيرهما بغير سبب شرعي، وما جاء في النهي عن وسم الدواب في وجوهها).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2250)
2251 - (1) [صحيح] عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`مَنْ لا يرحمِ الناسَ؛ لا يرْحمْه الله`.
رواه البخاري ومسلم والترمذي.
[صحيح لغيره] ورواه أحمد وزاد:
`ومَنْ لا يغفرْ؛ لا يُغْفَرْ لَهُ`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2251)
2252 - (2) [صحيح لغيره] وهو في `المسند` أيضاً من حديث أبي سعيدٍ بإسناد صحيح`(1).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2252)
2253 - (3) [حسن لغيره] وعن أبي موسى رضي الله عنه؛ أنَّه سمعَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول:
لنْ تُؤمِنوا حتَّى تَراحَموا
قالوا: يا رسولَ الله! كلُّنا رحيمٌ. قال:
`إنَّه ليسَ برحْمَةِ أحدِكُم صاحِبَهُ، ولكنَّها رحمَةُ العامَّةِ`.
رواه الطبراني، ورواته رواة `الصحيح`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2253)
2254 - (4) [حسن لغيره] وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`مَنْ لَمْ يرحَمِ الناسَ لَمْ يرحَمْهُ الله`.
رواه الطبراني بإسناد حسن.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2254)
2255 - (5) [صحيح لغيره] وعن جريرٍ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`مَن لا يرحَمْ مَنْ في الأرضِ؛ لا يرحَمْهُ مَنْ في السماءِ`.
رواه الطبراني بإسناد جيد قوي.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2255)
2256 - (6) [حسن لغيره] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`الراحِمونَ يرحَمُهم الرحمنُ، ارْحَموا مَنْ في الأرضِ؛ يَرحَمْكُم مَنْ في السماءِ`.
رواه أبو داود والترمذي بزيادة، وقال: `حديث حسن صحيح`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2256)
2257 - (7) [صحيح] وعنه؛ أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`ارْحَموا تُرْحَموا، واغْفِروا يُغفَرْ لكُم، ويلٌ لأَقْماعِ(1) القولِ، ويلٌ للمُصرِّينَ، الذين يصِرُّون على ما فعَلوا وهمْ يَعْلَمون`.
رواه أحمد بإسناد جيد.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2257)
2258 - (8) [صحيح] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه قال:
قامَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على بَيْتٍ فيه نَفرٌ مِنْ قرْيشٍ، فأخذ بَعَضَادَتي البابِ فقال:
`هلْ في البيتِ إلا قرشيٌّ؟ `.
فقالوا: لا، إلا ابنَ أُختٍ لنا. قال:
`ابنُ أخْتِ القوم منهُم`. ثمَّ قال:
`إنَّ هذا الأمْرَ في قريشٍ، ما إذا اسْتُرْحِموا رحِموا، وإذا حكَموا
عدَلوا، وإذا قَسَموا أقْسَطوا، ومَنْ لَمْ يفعل ذلك فعليه لعنةُ الله والملائكةِ والناسِ أجمعينَ`.
رواه الطبراني في `الصغير` و`الأوسط`، ورواته ثقات.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2258)
2259 - (9) [صحيح لغيره] وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
كنَّا في بيتٍ فيه نَفرٌ مِنَ المهاجرين والأنْصارِ، فأقْبلَ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل كلُّ رجلٍ يوَسِّعُ رجاءَ أنْ يجْلسَ إلى جَنْبِه، ثُمَّ قامَ إلى البابِ، فأخذَ بعَضادَتَيْهِ، فقال:
`الأئمَّةُ مِنْ قرْيشٍ، ولي عليكُم حقٌّ عظيمٌ، ولَهُمْ ذلك؛ ما فَعَلوا ثلاثاً: إذا استُرْحِموا رَحِموا، وإذا حكموا عَدلوا، وإذا عاهَدوا وَفَوْا، فَمنْ لَمْ يفعلْ ذلك منهُمْ؛ فعليهِ لعنةُ الله والملائكةِ والناسِ أجْمعين`.
رواه الطبراني في `الكبير` بإسناد حسن -واللفظ له، وأحمد بإسناد جيد- وتقدم لفظه [2 - باب]، وأبو يعلى.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2259)
2260 - (10) [صحيح] ورواه ابن حبان في `صحيحه` مختصراً من حديث أبي هريرة.
وتقدم حديث بنحوه لأبي برزة، وحديث لأبي موسى في `العدل والجور` [2 - باب].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2260)