221 - (6) [صحيح] وعن عبد الله بن عمروٍ:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى قوماً وأعقابُهم تَلُوحُ، فقال:
`ويل للأعقاب من النار، أسبغوا الوضوء`.
رواه مسلم وأبو داود -واللفظ له- والنسائي وابن ماجه، ورواه البخاري بنحوه.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (221)
222 - (7) [حسن] وعن أبي روح الكُلاعي قال:
صلّى بنا نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم صلاةً فقرأ فيها بسورةِ (الروم)، فلُبِّس عليه بعضُها، فقال:
`إنما لَبِّسَ علينا الشيطانُ القراءةَ من أجلِ أقوامٍ يأتون الصلاةَ بغيرِ وضوءٍ، فإذا أتيتم الصلاةَ، فأحسنوا الوضوءَ`.
وفي رواية:
فتردَّدَ في آيةٍ، فلما انصرفَ قال:
`إنه لُبِّسَ علينا القرآنُ؛ أنّ أقواماً منكم يصلُّون معنا لا يُحسنون الوضوءَ، فَمَنْ شهدَ الصلاةَ معنا فليُحْسِن الوضوء`.
رواه أحمد هكذا، ورجال الروايتين محتجٌّ بهم في الصحيح.(2)
ورواه النَّسائي عن أبي رَوْح عن رجل.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (222)
223 - (8) [صحيح] وعن رفاعة بن رافع؛ أنّه كان جالساً عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
`إنّها لا تتمُّ صلاةٌ لأحدٍ حتى يُسبغَ الوضوءَ كما أمرَ اللهُ، يَغسِلُ وجهَهُ ويَدَيهِ إلى المِرفقين، ويمسح برأسِه ورجليه إلى الكعبين`.
رواه ابن ماجه بإسناد جيد.(1)
12 - (الترغيب في كلماتٍ يقولهن بعد الوضوء).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (223)
224 - (1) [صحيح] عن(2) عُمَرَ بنِ الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`ما منكم من أحدٍ يتوضأ، فَيُبلِغُ أو فَيسبغُ الوضوء، ثم يقولُ: (أشهدُ أنْ لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، وأشهد أنّ محمداً عبدُه ورسوله)؛ إلاَّ فُتحَتْ له أبوابُ الجنةِ الثمانيةِ، يدخل مِن أيُّها شاء`.
رواه مسلم.
[حسن] وأبو داود وابن ماجه، وقالا:
`فيحسن الوضوء`.(1)
[حسن] ورواه الترمذي كأبي داود، وزاد:
`اللهم اجْعَلْني من التَّوابين، واجْعَلني من المتطهرين` الحديث، وتُكُلّم فيه.(2)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (224)
225 - (2) [صحيح] وعن أبي سعيدٍ الخدريّ رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`من قرأ سورةَ (الكهف) كانت له نوراً إلى يومِ القيامةِ، مِن مقامِه إلى مكة، ومن قرأ عشرَ آياتٍ من آخرها(3) ثم خرج الدجال؛ لم يَضُرَّه، ومن توضأ فقال: (سبحانك اللهم وبحمدِك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك)، كُتِبَ له في رَقٍّ، ثم جُعِلَ في طابع، فلم يُكسَر إلى يومِ القيامةِ`.
رواه الطبراني في `الأوسط`، ورواته رواة `الصَّحيح`، واللفظ له.
ورواه النسائي، وقال في آخره:
`خُتِم عليها بخاتَم فوضِعتْ تحتَ العرشِ، فلم تُكسَر إلى يومِ القيامةِ`.
وصوَّب وقفه على أبي سعيد.(4)
13 - (الترغيب في ركعتين بعد الوضوء).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (225)
226 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة؛ أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لبلال:
`يا بلالُ! حَدِّثْني بأرجى عملٍ عمِلته في الإسلام؛ فإنّي سمعتُ دَفَّ نعلَيك بين يَديَّ في الجنةِ`. قال: ما عملتُ عملاً أرجى عندي من أنّي لم أتطهَّر طُهوراً في ساعةٍ من ليلٍ أو نهارٍ إلا صلّيتُ بذلك الطُّهورِ ما كُتب لي أنْ أصلي.
رواه البخاري ومسلم.
(الدُّف) بالضم(1): صوت النعل حال المشي.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (226)
227 - (2) [صحيح] وعن عقبة بن عامرٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`ما من أحدٍ يتوضأ فَيُحسن الوُضوء، ويُصلِّي ركعتين، يُقْبل بقَلبه ووجهه عليهما، إلا وَجَبَتْ له الجنةُ`.
رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة في `صحيحه` فى حديث.
[يأتي بتمامه في (5 - الصلاة / 14 - الترغيب في الصلاة)].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (227)
228 - (3) [حسن صحيح] وعن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`مَن توضأَ فأحسنَ الوُضوءَ، ثم صلّى ركعتين، لا يسهو فيهما؛ غُفرَ له ما تقدم [من ذَنْبِهِ](2) `.
رواه أبو داود.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (228)
229 - (4) [صحيح] وعن حُمرانَ مولى عثمانَ بنِ عفانَ رضي الله عنه
أنه رأى عثمانَ بنَ عفانَ رضي الله عنه دعا بِوَضُوءٍ، فأفرَغ على يديه من إنائه، فغسلهما ثلاثَ مرَّاتٍ، ثم أدخل يمينه في الوَضوء، ثم تَمضمَضَ واستنشَقَ واستَنْثَرَ، ثم غسلِ وجهه ثلاثاً، ويديه إلى المِرفقين ثلاثاً، ثم مسح برأسه، ثم غسل رجليه ثلاثاً، ثم قال:
رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضّأ نحو وضُوئي هذا، ثم قال:
`مَن توضّأَ نَحوَ وُضوئي هذا، ثم صلّى ركعتين لا يُحَدِّثُ فيهما نفسَه؛ غُفِر له ما تقدَّم من ذنبِه`.
رواه البخاري ومسلم وغيرهما.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (229)
230 - (5) [حسن] وعن أبي الدرداء قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`مَن توضأَ فأحسن الوضوء، ثم قام فصلّى ركعتين أو أربعاً -يشك سهل- يُحسِنُ فيهنَّ الذِّكرَ(1) والخشوع، ثم استغفر اللهَ؛ غَفَر له`.
رواه أحمد بإسناد حسن(2) [ويأتي بأتم مما هنا في (5 - الصلاة/ 14)].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (230)
231 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`لو يعلم الناسُ ما في النداءِ والصفِّ الأولِ، ثم لم يجدوا إلا أنْ يَسْتَهِموا عليه؛ لاسْتهموا، ولو يعلمون ما في التَّهجيرِ؛ لاسْتَبَقوا إليه، ولو يعلمون ما في العَتَمةِ والصبحِ؛ لأتوهما ولو حَبْواً`.
رواه البخاري ومسلم.
قوله: (لاستهموا) أي: لاقترعوا.
و (التهجير): هو التبكير إلى الصلاة.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (231)
232 - (2) [صحيح] وعن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة(2):
أنّ أبا سعيد الخُدري رضي الله عنه قال له: إني أراك تُحبُّ الغَنَمَ والباديةَ، فإذا كنتَ في غنمِك أو بادِيتِك فأذَّنتَ للصلاة، فارفعْ صوتَك بالنِّداء، فإنّه
`لا يسمعُ مدى صوتِ المؤذنِ جِنٌّ ولا إنسٌ، ولا شيءٌ؛ إلا شَهِد له يومَ القيامةِ`.
قال أبو سعيد: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
رواه مالك والبخاري والنسائي وابن ماجه، وزاد:
`ولا حَجَرٌ ولا شَجَرٌ إلا شهِدَ له`.
[صحيح] وابن خُزيمة في `صحيحه`، ولفظه: قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`لا يسمعُ صوتَهُ شجرٌ ولا مَدَرٌ ولا حَجَرٌ ولا جِنٌ ولا إنسٌ إلا شهد له`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (232)
233 - (3) [صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`يُغفَرُ للمؤذن مُنتهى أذانه، وَيستغفرُ له كلُّ رَطبٍ ويابسٍ سَمِعه`.
رواه أحمد بإسناد صحيح، والطبراني في `الكبير`.(1)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (233)
234 - (4) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`المؤذنُ يُغفَر له مدى صوتِهِ، ويُصَدِّقُه كلُّ رطْبٍ ويابسٍ`.
رواه أحمد واللفظ له، وأبو داود، وابن خزيمة في `صحيحه` وعندهما:
`ويشهد له كلُّ رَطْبٍ ويابسٍ`.
[صحيح] والنسائي، وزاد فيه:
وله مثلُ أجرِ من صلّى معه(2).
[حسن صحيح] وابن ماجه، وعنده:
`يُغْفَر له مَدَّ صوتِه، ويستغفرُ له كلُّ رَطبٍ ويابس`.
[حسن صحيح] وابن حبان في `صحيحه`، ولفظه:
`المؤذِّنُ يُغفَر لَه مدَّ صوتِهِ، ويشهدُ له كلُّ رَطبٍ ويابسٍ، وشاهدُ(1) الصلاةِ يُكتبُ له خمسٌ وعشرون حسنةً، ويُكَفَّرُ عنه ما بينهما`(2).
قال الخطّابي رحمه الله:
مدى الشيء: غايته، والمعنى أنه يستكمل مغفرةَ الله تعالى إذا استوفى وُسْعه في رفع الصوت، فيبلغ الغاية من المغفرة إذا بلغ الغاية من الصوت(3).
قال الحافظ رحمه الله:
`ويشهد لهذا القول رواية من قال: `يغفر له مدَّ صوته`، بتشديد الدال، أي: بقدر مدِّه صوتَه`.
قال الخطّابي رحمه الله:
وفيه وجه آخر هو أنه كلام تمثيل وتشبيه، يريد أن المكان الذي ينتهي إليه الصوت لو يقدر أن يكون ما بين أقصاه وبين مقامه الذي هو فيه ذنوب تملأ تلك المسافة [لَـ] غفرها الله(4) انتهى.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (234)
235 - (5) [صحيح لغيره] وعن البراءِ بن عازب رضي الله عنه؛ أن نبيَّ الله صلى الله عليه وسلم قال:
`إن الله وملائكتَه يصلُّون على الصفٍ المُقَدَّمِ، والمؤذِّنُ يغفرُ له مدى صوتِهِ، ويُصَدِّقُه من سمعه مِن رَطبٍ ويابسٍ، وله [مثل] أجر من صلّى معه`.
رواه أحمد والنسائي بإسناد حسن جيّد.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (235)
236 - (6) [صحيح لغيره] ورواه الطبراني عن أبي أمامة، ولفظه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`المؤذِّن يُغفرُ لهُ مدَّ صوته، وأجرُه مثلُ أجر من صلّى معه`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (236)
237 - (7) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`الإمام ضامنٌ(1)، والمؤذن مؤتمَن، اللهم أرشِد الأئمةَ، واغْفِرْ للمؤذِّنين`.
رواه أبو داود والترمذي.
[صحيح] وابن خزيمة وابن حبان في `صحيحهما`؛ إلا أنَّهما قالا:
`فأرشَدَ الله الأئمّةَ، وغَفَرَ للمؤذّنين`.
ولابن خزيمة رواية كرواية أبي داود. وفي أخرى له:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`المؤذّنون أمناءُ، والأئمّة ضُمَناءُ، اللهم اغفر للمؤذنين، وسدِّد الأئمّةَ(2)، (ثلاث مرات) `.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (237)
238 - (8) [صحيح] ورواه أحمد من حديث أبي أمامة بإسناد حسن.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (238)
239 - (9) [صحيح لغيره] وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`الإمامُ ضامنٌ، والمؤذن مُؤتَمنٌ، فأرْشَدَ الله الأئمةَ، وعَفَا عن المؤذنين`.
رواه ابن حِبّان في `صحيحه`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (239)
240 - (10) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`إذا نوديَ بالصلاةِ أدبَرَ الشيطانُ وله ضُراطٌ؛ حتى لا يسمعَ التأذينَ، فإذا قُضِي الأذانُ أقبلَ، فإذا ثُوِّبَ أدبَرَ، فإذا قُضِيَ التثويبُ أقبلَ، حتى يخطُرَ
بين المرءِ ونفسِه، يقولُ: اذكُرْ كذا، اذكر كذا، لِما لم يكنْ يَذْكُر من قَبلُ، حتى يَظَلَّ الرجلُ ما يدري كم صلّى`.
رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. قال الخطّابي رحمه الله:
التثويب هنا الإقامة، والعامة لا تعرف التثويب إلا قول المؤذن في صلاة الفجر `الصلاة خير من النوم(1).
ومعنى (التثويب): الإعلام بالشيء، والإنذار بوقوعه، وإنما سميت الإقامة تثويباً لأنه إعلام بإقامة الصلاة، والأذان إعلام بوقت الصلاة`.(2)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (240)