2521 - (4) [صحيح] ورواه الطبراني من حديث العلاء بن خارجة كلفظ الترمذي بإسناد لا بأس به.(1)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2521)
2522 - (5) [صحيح] وعن رجلٍ من خثعم قال:
أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم وهو في نَفَرٍ مِنْ أصْحابِه، فقلتُ: أنْتَ الذي تزعُم أنَّك رسول الله؟ قال:
`نعم`.
قال: قلتُ: يا رسولَ الله! أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى الله؟ قال:
`الإيمانُ بالله`.
قال: قلتُ: يا رسولَ الله! ثُمَّ مَهْ؟ قال:
`ثُمَّ صِلَةُ الرَّحِمِ`.
قال: قلتُ: يا رسولَ الله! ثُمَّ مَهْ؟ قال:
`ثمَّ الأمرُ بالمعروفِ، والنهيُ عنِ المنكَرِ`.
قال: قلتُ: يا رسول الله! أيُّ الأعْمالِ أبغَضُ إلى الله؟ قال:
`الإشْراكُ بالله`.
قال: قلتُ: يا رسولَ الله! ثُمَّ مَهْ؟ قال:
`ثمَّ قَطيعَةُ الرَّحِمِ`.
قال: قلتُ: يا رسولَ الله! ثُمَّ مَهْ؟ قال:
`ثُمَّ الأمْرُ بالمنْكَرِ، والنهيُ عنِ المعروفِ`.
رواه أبو يعلى بإسناد جيد.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2522)
2523 - (6) [صحيح] وعن أبي أيوبَ رضي الله عنه:
أنَّ أعرابياً عَرَضَ لِرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في سَفَرٍ، فأخَذ بِخطامِ ناقَتِه، أوْ بزِمامِها، ثمَّ قال: يا رسولَ الله -أو يا محمَّد! - أخبرني بما يُقرِّبُني مِنَ الجنةِ ويباعِدُني مِنَ النارِ؟ قال: فكفَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم، ثمَّ نظرَ في أصْحابِهِ، ثُمَّ قال:
`لقد وُفِّقَ -أو لقد هُدِيَ-`. قال: `كيفَ قلْتَ؟ `. قال: فأعادَها، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:
`تعبدُ الله لا تُشْرِكُ به شيْئاً، وتقيمُ الصلاةَ، وتُؤْتي الزكاةَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ، دَعِ الناقَةَ`.
وفي رواية:
`وتصل ذا رحمك`. فلمَّا أَدْبَر قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`إنْ تَمسَّكَ بما أُمِرَ بِه(1) دخَلَ الجنَّةَ`.
رواه البخاري ومسلم، واللفظ له.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2523)
2524 - (7) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها؛ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال لها:
`أنَّه مَنْ أُعْطيَ [حظه من] الرفق؛ فقد أُعطِيَ حظَّهُ مِنْ خير الدنيا والآخِرَةِ، وصِلةُ الرَّحِمِ وحسنُ الجِوارِ -أوْ حُسْنُ الخلُقِ- يُعَمِّرانِ الديارَ، ويَزيدانِ في الأَعْمارِ`.
رواه أحمد، ورواته ثقات؛ إلا أن عبد الرحمن بن القاسم لم يسمع من عائشة(2).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2524)
2525 - (8) [صحيح] وعن أبي ذرٍّ رضي الله عنه قال:
أوْصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بخِصالٍ مِنَ الخيرِ: أوصاني أنْ لا أنْظُرَ إلى مَنْ هو فوقي، وأَنْ أنْظُرَ إلى مَنْ هو دوني، وأوْصاني بحُبِّ المساكينِ والدُّنُوِّ منهم، وأوْصاني أنْ أصلَ رَحِمي وإنْ أدْبَرَتْ، وأوْصاني أنْ لا أخافَ في الله لوْمةَ لائم، وأوْصاني أنْ أقول الحقَّ وإنْ كان مُرّاً، وأوْصاني أن أكْثِرَ مِنْ (لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا بِالله)، فإنَّها كنزٌ مِنْ كُنوزِ الجنَّة`.
رواه الطبراني، وابن حبان في `صحيحه`، واللفظ له.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2525)
2526 - (9) [صحيح] وعن ميمونة رضي الله عنها:
أنَّها أعْتَقتْ وَلِيدةً لها، ولَمْ تَسْتأذِنِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فلمَّا كان يومُها الَّذي يدورُ عليها فيه قالتْ: أشَعَرْتَ يا رسول الله أنِّي أَعْتَقْتُ وليدَتي؟ قال:
`أَوَ فَعلْتِ؟ `.
قالتْ: نعم. قال:
`أمَا إنَّكِ لوْ أعْطَيْتِها أخْوالَكِ؛ كانَ أعْظمَ لأجرك`.
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي.
وتقدم في `البر` [1 - باب/ 27 - حديث] حديث ابن عمر قال:
أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم رجلٌ فقال: إني أذنبتُ ذنباً عظيماً، فهل لي مِنْ تويَةٍ؟ فقال:
`هل لك مِنْ أمٍّ؟ `.
قال: لا. قال:
`فهل لك من خالَةٍ؟ `.
قال: نعم. قال:
`فَبِرَّها`.
رواه ابن حبان والحاكم(1).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2526)
2527 - (10) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بالعَرْشِ تقولُ: مَنْ وَصَلني وصَلَهُ الله، ومَنْ قَطَعني قَطَعهُ الله`.
رواه البخاري ومسلم.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2527)
2528 - (11) [صحيح لغيره] وعن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`قال الله عز وجل: أنا الله، وأنا الرحمن، خلقتُ الرَّحِمَ، وشقَقْتُ لها اسْماً مِنِ اسْمي، فَمنْ وصلَها وصَلتُه، ومَنْ قطَعها قطَعْتُه -أو قال: بَتَتُّهُ-`.
رواه أبو داود والترمذي من رواية أبي سلمة عنه. وقال الترمذي:
`حديث حسن صحيح`.
(قال الحافظ) عبد العظيم: `وفي تصحيح الترمذي له نظر، فإن أبا سلمة بن عبد الرحمن لم يسمع من أبيه شيئاً. قاله يحيى بن معين وغيره.
ورواه أبو داود وابن حبان في `صحيحه` من حديث معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن رداد(2) الليثي عن عبد الرحمن بن عوف. وقد أشار الترمذي إلى هذا، ثم حكى عن البخاري أنه قال: `وحديث معمر خطأ`(3). والله أعلم`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2528)
2529 - (12) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`إنَّ الله تعالى خَلق الخَلْقَ، حتى إذا فَرغَ منهم قامَتِ الرحِمُ فقالَتْ: هذا مقامُ العائِذِ بكَ مِنَ القَطيعَةِ، قال: نعم، أما تَرضينَ أنْ أصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وأقْطعَ مَنْ قطَعَكِ؟ قالتْ: بلى. قال: فذاك لَكِ`. ثم قال رسولَ الله صلى الله عليه وسلم:
`اقْرؤوا إنْ شئْتُم: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (22) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ}.
رواه البخاري ومسلم.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2529)
2530 - (13) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`إنْ الرَّحِمَ شُجنة(1) مِنَ الرحمن تقولُ: يا ربِّ! إنِّي قُطِعْتُ، يا ربِّ! إنِّي أُسِيء إليِّ، يا ربِّ! إنِّي ظُلِمْتُ، يا ربِّ! يا ربِّ! فيُجيبُها: ألا تَرْضِينَ أَنْ أَصلَ مَنْ وَصَلَكِ، وأقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟! `.
رواه أحمد بإسناد جيد قوي، وابن حبان في `صحيحه`(2).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2530)
2531 - (14) [حسن لغيره] وعن أنسٍ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال:
`الرحِمُ حَجَنَةٌ متمسَّكَةٌ بالعرْشِ، تَكَلَّمُ بِلسانٍ ذَلِقٍ: اللهم صِلْ مَنْ وصَلَني، واقْطَعْ منْ قطَعَني، فيقول الله تبارك وتعالى: أنا الرحمنُ الرحيمُ، وإنِّي شقَقْتُ لِلرحِمِ مِن اسْمي، فَمنْ وصَلَها وصَلْتُه، ومَنْ بَتَكَها بَتَكْتُهُ`.
رواه البزار بإسناد حسن.
(الحَجَنة) بفتح الحاء المهملة والجيم وتخفيف النون: هي صنارة المغزل، وهي الحديدة العقفاء التي يعلق بها الخيط ثم يفتلُ الغزل.
وقوله: (من بتكها بتكته) أي: من قطعها قطعته.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2531)
2532 - (15) [صحيح] وعن سعيد بن زيدٍ رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، أنَّه قال:
`إنَّ مِنْ أربى الربا الاستطالة في عِرْضِ المسلم بغيرِ حَقٍّ، وإنَّ هذه الرحِمَ شُجْنةٌ مِنَ الرَّحْمنِ عز وجل، فَمنْ قَطَعها حَرَّم الله عليه الجنَّةَ`.
رواه أحمد والبزار، ورواة أحمد ثقات.
قوله: (شُجنة من الرحمن) قال أبو عبيد: `يعني قرابة مشتبكة كاشتباك العروق، وفيها لغتان: شجنة بكسر الشين وبضمها وإسكان الجيم`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2532)
2533 - (16) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:
`ليسَ الواصِل بالمكافِئ، ولكنَّ الواصِلَ: الَّذي إذا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وصَلَها`.
رواه البخاري -واللفظ له- وأبو داود والترمذي.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2533)
2534 - (17) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه:
أنَّ رجلاً قال: يا رسول الله! إنَّ لي قرابةً أَصِلُهم وَيقْطَعوني، وأُحْسِنُ إليهم وُيُسيئون إليَّ، وأحْلُم عليهم وَيجْهَلون عليَّ؟ فقال:
` [ولئن] (*) كنتَ كما قلتَ فكأنَّما تُسِفُّهم(1) المَلَّ، ولا يزالُ [معك] (**) مِنَ الله ظهيرٌ عليهِمْ ما دُمْتَ على ذلك`.
رواه مسلم(2).
(الملَّ) بفتح الميم وتشديد اللام: هو الرماد الحار.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2534)
2535 - (18) [صحيح] وعن أم كلثوم بنت عقبة رضي الله عنها؛ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:
`أفضلُ الصَّدقَةِ الصدقَةُ على ذي الرحِم الكاشِحِ`.
رواه الطبراني، وابن خزيمة في `صحيحه`، والحاكم وقال:
`صحيح على شرط مسلم`. [مضى 8 - الصدقات/ 11].
ومعنى (الكاشِحِ): أنَّه الذي يضمر عداوته في كشحه، وهو خصره؛ يعني أنَّ أفضَلَ الصدقةِ الصدقةُ على ذي الرحم المضمرِ العداوةَ في باطنه، وهو في معنى قوله صلى الله عليه وسلم:
`وتصل من قطعك`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2535)
2536 - (19) [صحيح لغيره] وعن عقبة بن عامرٍ رضي الله عنه قال:
ثُمَّ لقيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فأخذتُ بيدهِ فقلتُ: يا رسول الله! أخْبِرْني بفَواضِلِ الأعْمالِ. قال:
`يا عقبةُ! صِلْ مَنْ قَطَعكَ، وأَعْطِ مَنْ حَرمَك، وأَعْرِضْ عَمَّنْ ظَلَمك`.
[صحيح] وفي رواية:
`واعْفُ عَمَّنْ ظلَمكَ`.
[صحيح لغيره] رواه أحمد، والحاكم، وزاد:
`ألا وَمَنْ أرادَ أنْ يُمَدَّ في عُمُرهِ، وُيبْسَطَ في رِزْقِه؛ فلْيَصِلْ رَحِمَهُ`.
ورواة أحد إسنادي أحمد ثقات(1).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2536)
2537 - (20) [صحيح] وعن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`ما مِنْ ذَنْبٍ أجدَرُ أنْ يعجلَ الله لِصاحِبِه العقوبةَ في الدنيا -مع ما يُدَّخَرُ له في الآخِرَةِ- مِنَ البَغْيِ وقَطيعَةِ الرحِمِ`.
رواه ابن ماجه، والترمذي، وقال:
`حديث حسن صحيح`. والحاكم، وقال:
`صحيح الإسناد`.
[حسن لغيره] ورواه الطبراني، فقال فيه:
`مِنْ قَطيعَة الرحِمِ، والخِيانَةِ، والكَذب، وإنَّ أَعْجَلَ البِرِّ ثواباً بالصلة الرحِمُ، حتَّى إن أَهْلَ البَيْتِ ليكونون فَجَرَةً(1)، فتنموا أمْوالُهم، ويكثُر عَدَدُهم إذا تَواصَلُوا`.
[حسن لغيره] ورواه ابن حبان في `صحيحه` ففرَّقه في موضعين، ولم يذكر الخيانة والكذب، وزاد في آخره:
`وما مِنْ أهلِ بيْتٍ يتَواصَلونَ فَيحْتَاجُونَ`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2537)
2538 - (21) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:
`إن أعْمالَ بني آدَم تُعْرضُ كلَّ خميسٍ ليلَةَ الجمُعَةِ، فلا يُقْبَل عَمَلُ قاطعِ رَحِمٍ`.
رَواه أحمد، ورواته ثقات.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2538)
2539 - (22) [صحيح لغيره] وعن أبي موسى رضي الله عنه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`ثلاثةٌ لا يدخلون الجنةَ: مدمنُ الخمرِ، وقاطعُ الرحم، ومصدقٌ بالسِّحرِ`.
رواه ابن حبان وغيره، وقد تقدم بتمامه في `شرب الخمر` [21 - الحدود/ 6].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2539)
2540 - (23) [صحيح] وعن جبير بن مطعمٍ رضي الله عنه؛ أنَّه سمعَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول:
`لا يدخُلُ الجنَّة قاطعٌ`.
قال سفيان: يعني قاطع رحم.
رواه البخاري ومسلم والترمذي.
4 - (الترغيب في كفالة اليتيم ورحمته، والنفقة عليه، والسعي على الأرملة والمسكين).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2540)