Arabic source text

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
2541 - (1) [صحيح] عن سهل بن سعدٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`أنا وكافِلُ اليَتيم في الجنَّةِ هكذا`، وأشار بالسَّبابَةِ والوُسْطَى، وفَرَّجَ بينَهما.

رواه البخاري وأبو داود والترمذي، [وقال: `حديث حسن صحيح`](1).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2541)

2542 - (2) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

كافِلُ اليَتيمِ له أو لِغَيْرِه؛ أنا وهو كهاتَيْنِ في الجنَّة(2). وأشارَ مالِكٌ بالسبَّابَةِ والوُسْطَى.

رواه مسلم.

ورواه مالك عن صفوان بن سليم مرسلاً.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2542)

2543 - (3) [صحيح لغيره] وعن زُرارة بن أبي أوفى عن رجل من قومه يقال له: مالكٌ -أو ابن مالك-، سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:

`مَنْ ضَمَّ يتيماً بين مسلمين في طعامِهِ وشرابِهِ حتى يستغني عنه؛ وجبتْ له الجنةُ. .، ومن أدركَ والدَيْه أو أحَدهما ثم لم يبرهما؛ دخل النار، فأبعده الله، وأيما مسلم أعتق رقبة مسلمة كانت فكاكه من النار`.

رواه أبو يعلى والطبراني وأحمد مختصراً بإسناد حسن(1). [مضى 16 - البيوع/ 5].

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2543)

2544 - (4) [حسن لغيره] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:

أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم رجلٌ يشكو قَسوةَ قلبِهِ. قال:

`أتُحِبُّ أنْ يلينَ قلبُك، وتُدرِكَ حاجتَك؟ ارْحَمِ اليتيمَ، وامسَحْ رأْسه، وأطْعِمْهُ مِنْ طَعامِك؛ يَلِنْ قلبُكْ، وتُدرِكْ حاجتَك`.

رواه الطبراني من رواية بقية، وفيه راوٍ لم يُسَمَّ.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2544)

2545 - (5) [حسن لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه:

أنَّ رجُلاً شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قسْوةَ قلْبِه. فقال:

`امْسَحْ رأْسَ اليَتيمِ، وأَطْعِمِ المسكينَ`.

رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2545)

2546 - (6) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`الساعي على الأرْمَلةِ والمسْكينِ؛ كالمجاهِدِ في سبيلِ الله، -وأَحْسِبهُ قال:- وكالقائمِ لا يَفتُرُ، وكالصائم لا يُفطِرُ`.

رواه البخاري ومسلم(2).

[حسن] وابن ماجه؛ إلا أنه قال:

`الساعي على الأرْملَةِ والمسكينِ؛ كالمجاهدِ في سبيل الله، وكالذي يقومُ الليلَ ويَصومُ النهارَ`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2546)

2547 - (7) [حسن لغيره] ورُوي عن المطلب بن عبد الله المخزومي قال:

دخلت على أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا بني! ألا أحدثك بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

قلت: بلى يا أُمَّه.

قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`من أنفقَ على بنتين أو أختين أو ذواتي قرابةٍ، يحتسبُ النفقةَ عليهما حتى يغنيَهما من فضل الله، أو يكفيهما؛ كانتا له ستراً من النار`.

رواه أحمد والطبراني. وتقدم لهذا الحديث نظائر في `النفقة على البنات` [17 - النكاح/ 5، ومضى هذا هناك].

‌‌5 - (الترهيب من أذى الجار، وما جاء في تأكيد حقه).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2547)

2548 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:

`مَنْ كانَ يؤمِنُ بالله واليومِ الآخِرِ؛ فلا يُؤْذي جارَهُ، ومَنْ كانَ يؤمِنُ بالله واليوم الآخِرِ؛ فلْيُكْرِمْ ضيْفَهُ، ومَنْ كانَ يُؤمِنُ بالله واليومِ الآخِر؛ فليَقُلْ خيراً أوْ لِيَسْكُتْ`.

رواه البخاري ومسلم.

وفي رواية لمسلم:

`ومَنْ كانَ يؤمِنُ بالله واليومِ الآخِر؛ فلْيُحسِنْ إلى جارِهِ`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2548)

2549 - (2) [صحيح] وعن المقداد بن الأسود رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه:

`ما تقولون في الزنا؟ `.

قالوا: حرامٌ، حرَّمَهُ الله ورسولُه، فهو حَرامٌ إلى يومِ القِيامَة. قال: فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`لأَنْ يزنيَ الرجلُ بعَشْرِ نِسْوَةٍ؛ أيْسرُ عليه من أنْ يزنيَ بامْرأَةِ جارهِ`. قال:

`ما تقولونَ في السرِقَةِ؟ `.

قالوا: حرَّمَها الله ورسولُه، فهي حَرامٌ. قال:

`لأنْ يَسْرِق الرجلُ مِنْ عشْرةِ أبْياتٍ؛ أيسرُ عليه منْ أنْ يَسرقَ مِنْ جارِه`.

رواه أحمد -واللفظ له، ورواته ثقات-، والطبراني في `الكبير` و`الأوسط`. [مضى الشطر الأول منه 21 - الحدود/ 7].

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2549)

2550 - (3) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`والله لا يؤْمنُ، والله لا يؤْمنُ، والله لا يؤْمِنْ`.

قيلَ: مَنْ يا رسولَ الله؟ قال:

`الَّذي لا يأْمَن جارُه بوائِقَهُ`.

[صحيح] رواه أحمد، والبخاري ومسلم، وزاد أحمد:

قالوا: يا رسول الله! وما بوائقه؟ قال:

شرّه(1).

[صحيح] وفي رواية لمسلم:

`لا يدخلُ الجنَّةَ مَنْ لا يَأْمَنُ جارُه بوائِقَهُ`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2550)

2551 - (4) [صحيح] وعن أبي شريح الكعبي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`والله لا يؤمِنُ، والله لا يؤمِنُ، والله لا يؤمِنُ`.

قيلَ: يا رسولَ الله! لقد خابَ وخَسِرَ، مَنْ هذا؟ قال:

`مَنْ لا يَأْمَنُ جارُه بوائِقَه`.

قالوِا: وما بوائقه؟ قال:

`شَرُّه`.

رواه البخاري(2).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2551)

2552 - (5) [صحيح لغيره] وعن أنس رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`ما هو بِمؤْمِنٍ منْ لَمْ يأْمَنْ جارُه بوائِقَهُ`.

رواه أبو يعلى من رواية ابن إسحاق.

(البوائق) جمع (بائقة)، وهي: الشر وغائلته كما جاء في حديث أبي هريرة المتقدم.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2552)

2553 - (6) [صحيح] وعنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`والذي نفسي بيده لا يؤمِنُ عبدٌ حتى يُحِبَّ لِجارِه -أو قال: لأَخيه- ما يُحِبُّ لِنَفْسِه`.

رواه مسلم.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2553)

2554 - (7) [حسن] وعن أنس بن مالك رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`لا يستقيمُ إيمانُ عبدٍ حتى يستقيمَ قلبُه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيمَ لسانُه، ولا يستقيمُ لسانُه ولَا يدخلُ الجنةَ حتى يأمنَ جارُه بوائِقَه`.

رواه أحمد، وابن أبي الدنيا في `الصمت`؛ كلاهما من رواية علي بن مسعدة.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2554)

2555 - (8) [صحيح] وعنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`المؤمِنُ مَنْ أمِنَهُ الناسُ، والمسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المسْلِمونَ مِنْ لِسانِه ويَدِهِ، والمهاجِرُ مَنْ هَجر السُّوءَ، والذي نفْسي بيده لا يدْخلُ الجنَّةَ عبدٌ لا يَأْمَنُ جارُه بوائِقَهُ`.

رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وإسناد أحمد جيد، تابع عليَّ بن زَيد حميدٌ ويونسُ بن عبيد(1).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2555)

2556 - (9) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم: كان يقول:

`اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنْ جارِ السوءِ في دارِ المُقامَةِ، فإنَّ جارَ البادِيَةِ يَتحوَّلُ`.

رواه ابن حبان في `صحيحه`(1).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2556)

2557 - (10) [حسن] وعن عقبة بن عامرٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`أوَّل خَصْمَيْن يومَ القِيامَة جَارانِ`.

رواه أحمد -واللفظ له- والطبراني بإسنادين أحدهما جيد.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2557)

2558 - (11) [صحيح لغيره] وعن أبي جحيفة رضي الله عنه قال:

جاءَ رجلٌ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم يشكو جارَهُ. قال:

`اطْرَحْ متاعَك على الطريقِ`.

فطَرحَهُ، فجعلَ الناسُ يَمرُّون عليه ويلْعَنونَهُ، فجاءَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ الله! [ما] (*) لقيتُ منَ الناسِ. قال:

`وما لقيتَ منهم؟ `.

قال: يَلْعَنُونَني. قال:

`قد لَعنكَ الله قَبْلَ الناسِ`،

فقال: إنِّي لا أعودُ، فجاء الذي شكاهُ إلى النبيُ صلى الله عليه وسلم، فقال:

ارْفَعْ مَتاعَك فقد كُفِيتَ.

[صحيح لغيره] رواه الطبراني والبزار بإسناد حسن(2) بنحوه؛ إلا أنه قال:

`ضَعْ متاعَك على الطريقِ -أو على ظهرِ الطريقِ-`. فوضَعه، فكانَ كلُّ مَنْ مرَّ بِه قال: ما شأْنُكَ؟ قال: جاري يؤذيني. قال: فيدْعو عليه. فجاءَ جارُه فقال: رُدَّ متاعَك؛ فإنِّي لا أوذيك أبداً.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2558)

2559 - (12) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

جاء رَجلٌ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم يشكو جارَه، فقال له:

`اذهبْ فاصْبِرْ`.

فأتاه مرَّتين أوْ ثلاثاً؛ فقال:

`اذهَبْ فاطْرَحْ متاعَك في الطريقِ`.

فَفَعل، فجعلَ الناسُ يمرُّون ويسْأَلونَه، فيُخْبِرُهمِ خَبَر جارِه، فجعَلُوا يَلْعَنونَهُ: فعلَ الله به وفَعلَ، وبعضُهم يدْعُو عليهِ. فجاءَ إليْهِ جارُه فقال: ارْجع فإنَّك لَنْ ترى منِّي شيئاً تكْرَهُه.

رواه أبو داود -واللفظ له-، وابن حبان في `صحيحه`، والحاكم وقال:

صحيح على شرط مسلم(1).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2559)

2560 - (13) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

قال رجلٌ: يا رسول الله! إنَّ فلانة يُذكرُ مِنْ كثرةِ صلاتِها وصدَقَتِها وصِيامِها، غيرَ أنَّها تُؤذي جيرانَها بِلِسانِها. قال:

`هيَ في النارِ`.

قال: يا رسولَ الله! فإنَّ فلانَةَ يُذكَرُ مِنْ قِلَّةِ صِيامِها [وصَدَقتها](2) وصَلاتِها، وأنَّها تَتَصدَّقُ بالأثْوارِ مِنَ الأقِط، ولا تُؤْذي جيرانَها [بلسانها]. قال:

`هي في الجَنَّةِ`.

رواه أحمد والبزار، وابن حبان في `صحيحه`، والحاكم وقال:

صحيح الإسناد(1).

[صحيح] ورواه أبو بكر بن أبي شيبة بإسناد صحيح أيضاً. ولفظه -وهو لفظ بعضهم-:

قالوا: يا رسولَ الله! فلانَةٌ تصَومُ النهارَ، وتَقومُ اللَّيلَ، وتُؤذِي جيرانها؟ قال:

`هيَ في النارِ`.

قالوا: يا رسولَ الله! فلانَةٌ تُصلِّي المكتوباتِ، وتَصَّدَّقُ بالأَثْوارِ مِنَ الأقِطِ، ولا تُؤْذي جيرانَها. قال:

`هي في الجنَّةِ`.

(الأثوار) بالمثلثةِ جمع (ثَوْر): وهي القطعة من الأقطِ.

و (الأَقِطُ) بفتح الهمزة وكسر القاف وبضمها أيضاً وبكسر الهمزة والقاف معاً وبفتحهما: هي شيءٌ يتخذ من مخيض اللبن الغنمي.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2560)