2801 - (24) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:
`اجْتَنِبوا السبعَ الموِبقاتِ`.
قالوا: يا رسولَ الله! وما هُنَّ؟ قال:
`الشركُ بالله، والسِّحرُ، وقتلُ النفْسِ التي حرَّمَ الله إلا بالحقّ، وأكْلُ الرِّبا، وأكْلُ مالِ اليَتيمِ، والتَّولِّي يومَ الزحْفِ، وقذفُ المْحصَناتِ الغافِلاتِ المؤمِنَاتِ`.
رواه البخاري ومسلم. [مضى 12 - الجهاد/ 11].
وفي كتاب النبي صلى الله عليه وسلم الذي كتبه إلى أهل اليمن قال:
`وإنَّ أكْبَر الكبائِر عندَ الله يوم القِيامَة: الإشْراكُ بالله، وقتلُ النفْسِ المؤمِنَة بغيرِ الحقّ، والفرارُ في سبيلِ الله يومَ الزحْفِ، وعقوقُ الوالدينِ، ورميُ المحصَنَةِ، وتعلُّمُ السِّحْرِ` الحديث.
رواه ابن حبان في `صحيحه` من حديث أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده. [مضى هناك].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2801)
2802 - (25) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`مَنْ قَذَفَ مَمْلوكَهُ بالزنا يُقام عليه الحدُّ يومَ القيامَة؛ إلاَّ أنْ يكونَ كما قالَ`.
رواه البخاري ومسلم والترمذي، وتقدم لفظه في `الشفقة` [20 - القضاء/ 10].
(قال الحافظ): `. . . وتقدم في `الشفقة` أحاديث من هذا الباب لم نعِدْها هنا`.
14 - (الترهيب من سبِّ الدهر).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2802)
2803 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`قال الله تعالى: يسبُّ بنو آدَم الدهرَ، وأنَا الدَّهْرُ، بِيَدي الليلُ والنَّهارُ`.
وفي رواية:
`أُقَلِّبُ لَيْلَهُ ونَهارَهُ، وإذا شئتُ قَبَضْتُهُما`.
رواه البخاري ومسلم وغيرهما.
وفي رواية لمسلم:
`لا يَسُبُّ أحدُكم الدهرَ؛ فإن الله هو الدَّهْرُ`.
[صحيح] وفي رواية للبخاري:
`لا تُسَمُّوا العِنَبَ الكرْمَ، ولا تقولوا: خَيْبَةَ الدَّهرِ؛ فإنَّ الله هو الدَّهْرُ`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2803)
2804 - (2) [صحيح] وعنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`قال الله عز وجل: يُؤْذيني ابْنُ آدَم؛ يقول: يا خَيْبَةَ الدَّهْرِ! فلا يَقُلْ أحدُكم: يا خَيْبَةَ الدهْرِ؛ فإنِّي أنا الدهْرُ، أُقَلِّبُ ليلَهُ ونَهارَهُ`.
رواه أبو داود، والحاكم(1) وقال:
`صحيح على شرط مسلم`.
[صحيح] ورواه مالك مختصراً؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:
لا يَقُلْ أحدُكم يا خَيْبَةَ الدهْرِ؛ فإنَّ الله هو الدَّهْرُ
[صحيح لغيره] وفي رواية للحاكم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`يقول الله: استقرضت عبدي فلم يقرضني، وشتمني عبدي وهو لا يدري ما يقول: وادهراه! وادهراه! وأنا الدهر`.
قال الحاكم: `صحيح على شرط مسلم`.(1)
[حسن] ورواه البيهقي. ولفظه: قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`لا تَسُبُّوا الدَّهْر، قال الله عز وجل: أنا الدَّهْرُ، الأيَّامُ واللَّيالي أُجَدِّدُها وأُبْلِيها، وآتي بِمُلوكٍ بَعْدَ مُلوكٍ`.
(قال الحافظ): `ومعنى الحديث أن العرب كانت إذا نزلت بأحدهم نازلة وأصابته مصيبة أو مكروه يسب الدهر؛ اعتقاداً منهم أن الذي أصابه فعلُ الدهر، كما كانت العرب تستمطر بالأنواء وتقول: مُطِرنا بنوء كذا، اعتقاداً أن ذلك فعل الأنواء، فكان هذا كاللعن للفاعل، ولا فاعل لكل شيء إلا الله تعالى خالق كل شيء وفاعله، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك. وكان ابن داود(2) ينكر رواية أهل الحديث: `وأنا الدهر` بضم الراء ويقول: لو كان كذلك كان (الدهر) اسماً من أسماء الله عز وجل، وكان يرويه: `وأنا الدهرَ أقلب الليل والنهار` بفتح راء الدهر على الظرف؛ معناه: أنا طولَ الدهر والزمان، أقلب الليل والنهار.
ورجح هذا بعضهم. ورواية من قال: `لا، فإن الله هو الدهر`. يرد هذا، والجمهور على ضم الراء. والله أعلم`.
15 - (الترهيب من ترويع المسلم، ومن الإشارة إليه بسلاحٍ ونحوه جادّاً أو مازحاً).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2804)
2805 - (1) [صحيح] عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: حدَّثنا أصْحابُ محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم:
أنَّهم كانوا يسيرون معَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فنامَ رجلٌ منهم، فانْطَلق بعضُهم إلى حَبْلٍ معه فأَخَذَهُ، فَفَزِعَ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`لا يحلُّ لمسلمٍ أنْ يُرَوِّعَ مسْلِماً`.
رواه أبو داود.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2805)
2806 - (2) [حسن صحيح] وعن النعمان بن بشيرٍ رضي الله عنهما قال:
كنَّا معَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في مسيرٍ، فَخفَقَ رجلٌ على راحِلَتِه، فأخذَ رجلُ سَهْماً مِنْ كِنانَته، فانْتَبه الرجلُ فَفَزِعَ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`لا يَحِلُّ لرجلٍ أنْ يُرَوِّعَ مسْلِماً`.
رواه الطبراني في `الكبير`، ورواته ثقات.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2806)
2807 - (3) [صحيح لغيره] ورواه البزار من حديث ابن عمر مختصراً:
`لا يَحِلُّ لمسلمٍ أو مؤْمِن أَنْ يُرَوِّعُ مسْلِماً`.
(خَفَقَ) الرجل: إذا نَعس(1).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2807)
2808 - (4) [حسن] وعن عبد الله بن السائب بن يزيدَ عن أبيه عن جده رضي الله عنه؛ أنَّه سمعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`لا يأخُذَنَّ أحدُكم متَاعَ أخيهِ لاعِباً ولا جادّاً`.
رواه الترمذي وقال: `حديث حسن غريب`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2808)
2809 - (5) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:
`لا يُشِرْ أحدُكم إلى أخيه بالسِّلاحِ؛ فإنَّه لا يَدْري لعلَّ الشيْطانَ يَنْزِع في يَدِه فيَقَعُ في حُفْرَةٍ مِنَ النارِ`.
رواه البخاري ومسلم.
(يَنْزِع) بالعين المهملة وكسر الزاي؛ أي: يرمي، وروي بالمعجمة مع فتح الزاي، ومعناه أيضاً يرمي ويفسد، وأصل النزع الطعن والفساد.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2809)
2810 - (6) [صحيح] وعنه قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم:
`مَنْ أشارَ إلى أخيهِ بحَديدَةٍ؛ فإنَّ الملائكة تَلْعَنُه حتى يَنْتَهيَ، وإنْ كان أخاه لأَبيهِ وأُمِّهِ`.
رواه مسلم.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2810)
2811 - (7) [صحيح] وعن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`إذا تواجَه المسلمان بسَيْفَيْهِما، فالقاتِلُ والمقْتولُ في النارِ`.
وفي رواية:
`إذا المسلمانِ حَمَل أحدُهما على أخيه السلاحَ؛ فهُما على حرْفِ جَهنَّم، فإذا قَتَل أحَدُهُما صاحبَه؛ دخلاها جَميعاً`.
قال: فقلْنا: -أو قيلَ:- يا رسولَ الله! هذا القاتلُ، فما بالُ المقْتولِ؟ قال:
`إنَّه قدْ أرادَ قَتْلَ صاحبِه`.
رواه البخاري ومسلم.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2811)
2812 - (8) [صحيح] وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`سِبابُ المؤمِنِ فُسوقٌ، وقِتالُهُ كُفْرٌ`.
رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي.
والأحاديث من هذا النوع كثيرة تقدم بعضها.
16 - (الترغيب في الإصْلاحِ بين الناسِ).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2812)
2813 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`كلُّ سُلامى مِنَ الناسِ عليه صَدقَةٌ كلَّ يومٍ تَطْلُعُ فيه الشمسُ، يَعْدِلُ بينَ الاثْنَيْنِ صدقَةٌ، ويعينُ الرجُلَ في دابَّتِه فيَحْمله عليها، أو يَرْفَعُ له علَيْها متَاعَةُ صدقَةٌ، والكلِمَةُ الطيَّبَةُ صَدقَةٌ، وبِكُلِّ خطوَةٍ يَمْشيها إلى الصلاةِ صَدقَةٌ، ويُميطُ الأَذَى عنِ الطريقِ صَدقَةٌ`.
رواه البخاري ومسلم.
(يعدل بين الاثنين) أي: يصلح بينهما بالعدل.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2813)
2814 - (2) [صحيح] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`ألا أخْبِرُكم بأفْضَلَ مِنْ درَجَةِ الصيامِ والصلاةِ والصدقَةِ؟ `.
قالوا: بَلى؟ قال:
`إصْلاحُ ذاتِ البَيْنِ؛ فإنَّ فسادَ ذاتِ البيْنِ هِيَ الحالِقَةُ`.
رواه أبو داود والترمذي، وابن حبان في `صحيحه`، وقال الترمذي:
`حديث صحيح`.
[حسن لغيره] قال: ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال:
`هي الحالقةُ، لا أقول تحلقُ الشعرَ، ولكنْ تحلقُ الدينَ` انتهى.(1)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2814)
2815 - (3) [صحيح] وعن أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيطٍ رضي الله عنها؛ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:
`لَمْ يَكْذِبْ مَنْ نَمَى بينَ اثْنَيْنِ لِيُصْلِحَ`.
وفي رواية:
`ليسَ بالكاذِبِ مَنْ أصْلَح بينَ الناسِ فقالَ خيْراً، أوْ نَمَى خَيْراً`.
رواه أبو داود(1).
(قال الحافظ): `يقال: (نميت الحديث) بتخفيف الميم: إذا بلغته بخير على وجه الإصلاح، وبتشديدها، إذا كان على وجه إفساد ذات البين. كذا ذكر ذلك أبو عبيد وابن قتيبة والأصمعي والجوهري وغيرهم`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2815)
2816 - (4) [حسن] ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قال:
`ما عُمِلَ شَيءٌ أفْضَلَ مِنَ الصلاةِ، وصَلاحِ ذاتِ البَيْنِ، وخُلُقٍ جائزٍ بَيْنَ المسْلمِين`.
رواه الأصبهاني(2).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2816)
2817 - (5) [صحيح لغيره] وعن عبد الله بن عمروٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`أفْضَلُ الصدقَةِ إصْلاحُ ذاتِ البَيْنِ`.
رواه الطبراني والبزار، وفي إسناده عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وحديثه هذا حسن لحديث أبي الدرداء المتقدم.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2817)
2818 - (6) [حسن لغيره] وروي عن أنس رضي الله عنه:
أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي أيوبَ:
`ألا أدلُّك على تجارةٍ؟ `.
قال: بلى. قال:
`صِلْ بين الناسِ إذا تفاسدوا، وقرِّب بينهم إذا تباعدوا`.
رواه البزار.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2818)
2819 - (7) [حسن لغيره] والطبراني، وعنده(1):
`ألا أدلُّك على عملٍ يرضاه الله ورسوله؟ `.
قال: بلى. . فذكره
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2819)
2820 - (8) [حسن لغيره] ورواه الطبراني أيضاً والأصبهاني عن أبي أيوبَ قال: قال لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`يا أبا أيّوب! ألا أَدُلُّكَ على صدَقةٍ يُحِبُّها الله ورسولُه؟ تُصْلِحُ بينَ الناسِ إذا تَباغَضُوا وتفَاسَدوا`. لفظ الطبراني.
ولفظ الأصبهاني: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`ألا أدُلُّكَ على صدَقَةٍ يحِبُّ الله مَوْضِعَها؟ `.
قال: قلتُ: بَلى بأبي أنتَ وأمِّي! قال:
تُصْلِحُ بينَ الناسِ؛ فإنَّها صدقَةٌ يُحِبُّ الله مَوْضِعَها(2).
17 - (الترهيب من أن يعتذر إلى المرء أخوه فلا يقبل عذره).
[لم يذكر تحته حديثاً على شرط كتابنا].
18 - (الترهيب من النميمة).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2820)