Arabic source text

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
3361 - (29) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`ألا أُنَبِّئُكُمْ بخَيْرِكُمْ؟ `.

قالوا: نَعَمْ. قال:

`خِيارُكُمْ أَطْوَلُكم أعْماراً، وأحْسَنكُم أعْمالاً`.

رواه أحمد، ورواته رواة `الصحيح`، وابن حبان في `صحيحه`، والبيهقي. [مضى نحوه 23 - الأدب/ 2].

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3361)

3362 - (30) [صحيح] ورواه الحاكم من حديث جابر؛ وقال: `صحيح على شرطهما`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3362)

3363 - (31) [صحيح لغيره] وعن أبي بَكْرةَ رضي الله عنه:

أنَّ رجلاً قال: يا رسولَ الله! أيُّ الناسِ خَيرٌ؟ قال:

`مَنْ طالَ عُمُره، وحَسُنَ عَملُه`.

قال: فأيُّ الناسِ شَرٌّ؟ قال:

`مَنْ طالَ عُمرهُ، وساءَ عَملُه`.

رواه الترمذي وقال: `حديث حسن صحيح`، والطبراني بإسناد صحيح، والحاكم، والبيهقي في `الزهد` وغيره.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3363)

3364 - (32) [صحيح] وعن عبدِ الله بن بُسرٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`خيرُ الناسِ مَنْ طالَ عمُره وحَسُنَ عَملُه`.

رواه الترمذي وقال: `حديث حسن`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3364)

3365 - (33) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

كانَ رجلان مِنْ (بَلِيٍّ) [حي](1) من (قضاعة) أسْلَما معَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاسْتشُهِدَ أَحَدُهما وأُخِّر الآخَرُ سنَةً. قال طَلْحة بنُ عُبَيْدِ الله: [فأُريتُ الجنَّةَ] فرأيتُ المؤخَّر مِنْهما أدخِلَ الجنَّةَ قبْلَ الشهيدِ. فتَعجَّبْتُ لذلك، فأصْبَحْتُ فذكرتُ [ذلك] للنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`أليْسَ قد صامَ بعدَهُ رمضانَ؟ وصلَّى ستَّةَ آلافِ رَكْعَةً، وكذا وكذا ركعةً صلاةَ سَنَةٍ؟ `.

رواه أحمد بإسناد حسن. [مضى 5 - الصلاة/ 13].

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3365)

3366 - (34) [صحيح] ورواه ابن ماجه وابن حبان في `صحيحه` والبيهقي؛ كلهم عن طلحة بنحوه أطول منه؛ وزاد ابن ماجه وابن حبان في آخره:

`فَلَما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض`. [مضى هناك].

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3366)

3367 - (35) [حسن صحيح] وعن عبد الله بنِ شدَّادٍ:

أنَّ نَفراً مِنْ بني عُذْرةَ(1) ثلاثَةً أَتَوُا النبيَّ صلى الله عليه وسلم فأسْلَموا. قال: فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:

`مَنْ يَكْفِيهمْ؟ `.

قال طَلْحَةُ: أنا. قال: فكانوا عندَ طَلْحَة، فبعثَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بَعْثاً فخرَج فيهِ أحَدُهم فاسْتُشْهِدَ، ثُمَّ بعَثَ بَعْثاً فخَرج فيه آخَرُ فاسْتُشْهِدَ، ثمَّ ماتَ الثالِثُ على فِراشِه. قال طَلْحَةُ. فرأيتُ هؤلاءِ الثلاثَة الَّذينَ كانوا عِندي في الجنَّةِ، فرأيتُ الميِّتَ على فراشِه أمامَهُمْ، ورأيتُ الذي اسْتُشْهِدَ أخيراً يَليهِ، ورأْيتُ أوَّلَهم آخرَهُمْ. قال: فداخَلَني مِنْ ذلك! فأتَيْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فذكرتُ ذلك لَهُ، فقال:

`وما أنْكرتَ مِنْ ذلك؟ ليسَ أحَدٌ أفْضَلَ عِنْد الله عز وجل مِنْ مؤْمنٍ يُعَمِّرُ في الإسْلامِ؛ لِتَسْبيحهِ وتَكْبيرِهِ وتَهْليلهِ`.

رواه أحمد وأبو يعلى، ورواتهما رواة `الصحيح`. وفي أوله عند أحمد إرسال كما مرَّ(2)، ووصله أبو يعلى بذكر طلحة فيه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3367)

3368 - (36) [صحيح] وعن أم الفضل رضي الله عنها:

أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم دخلَ على العبَّاسِ وهو يَشْتَكي، فتمنَّى الموْتَ، فقال:

`يا عبَّاسُ عمَّ رسولِ الله! لا تَتمنَّ الموْتَ، إنْ كُنْتَ مُحْسِناً تَزْدادُ إحْسَاناً إلى إحْسانِكَ خيرٌ لَك، وإنْ كنْتَ مُسيئاً فأنْ تُؤَخَّرَ تَسْتَعتِبُ(1) مِنْ إساءَتِكَ خيرٌ لك، لا تَتَمنَّ الموْتَ`.

رواه أحمد، والحاكم واللفظ له، وهو أتم، وقال:

`صحيح على شرطهما`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3368)

3369 - (37) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:

`لا يَتمنَّى أحدُكم الموْتَ، إمَّا محْسِناً فلعَلَّهُ يزدادُ، وإمَّا مُسيئاً فلعلَّه يَسْتَعْتِبُ`.

رواه البخاري واللفظ له، ومسلم.

[صحيح] وفي رواية لمسلم:

`لا يتَمنَّى أحدُكم الموْتَ ولا يدْعو بهِ مِنْ قَبْلِ أنْ يَأْتِيَهُ، وإنَّه إذا ماتَ انْقطَع عَملُه، وإنَّه لا يريدُ المؤمِنَ عُمرُه إلا خيراً`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3369)

3370 - (38) [صحيح] وعن أنسٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`لا يَتَمنَّى أحدُكم الموتَ لضُرٍّ نزَل بهِ، فإنْ كانَ ولا بدَّ فاعِلاً فلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ أحْيِني ما كانتِ الحَياةُ خَيْراً لي، وتَوفَّني إذا كانَتِ الوَفاةُ خَيْراً لي`.

رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.

‌‌9 - (الترغيب في الخوف، وفضله).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3370)

3371 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`سبعةٌ يظِلُّهم الله في ظِلِّهِ يومَ لا ظِلَّ إلا ظِلُّه -فذكرهم إلى أن قال:- ورجلٌ دَعَتْهُ امْرأَةٌ ذاتَ مَنْصِبٍ وجمالٍ فقالَ: إنِّي أخافُ الله`.

رواه البخاري ومسلم، وتقدم بتمامه [5 - الصلاة/ 10].

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3371)

3372 - (2) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`خرجَ ثلاثَةٌ فيمَنْ كانَ قبْلَكُم يَرْتادون لأَهْلِهم، فأصابَتْهُم السماءُ، فلَجؤُوا إلى جَبلٍ، فوقَعتْ عليهِمْ صَخْرَةٌ، فقال بَعْضُهم لِبعْضٍ: عفَا الأَثَرُ، ووقَع الحَجرُ، ولا يَعْلَمُ بمكانِكُمْ إلا الله، فادْعوا الله بأوْثَقِ أعْمالِكُم.

فقالَ أحَدُهُمْ: اللَّهُمَّ! إنْ كنْتَ تَعْلَمُ أنَّهُ كانَتِ امْرأَةٌ تُعْجِبُني، فطَلْبتُها فأبَتْ عليَّ، فجَعَلْتُ لها جُعْلاً، فلمَّا قَرَّبَتْ نَفْسَها تَركْتُها، فإنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي إنَّما فعلْتُ ذلك رجاءَ رحْمَتِكَ، وخشيةَ عذابِكَ، فافرُجْ عنَّا، فزال ثُلثُ الحَجَرِ.

وقال الآخَرُ: اللهُمَّ! إنْ كُنْتَ تعلَمُ أنَّه كان لي والدانِ، فكنتُ أَحلِبُ لَهما في إنائِهما، فإذا أتَيْتُهما وهما نائِمان قُمْتُ حتى يَسْتَيْقِظا، فإذا اسْتَيْقظا شَربا، فإنْ كنتَ تَعْلَمُ أنِّي فعلتُ ذلك رجاءَ رحْمَتِكَ، وخشْيةَ عذابِكَ، فافْرُجْ عنَّا، فزالَ ثُلثُ الحَجَرِ.

وقال الثالِثُ: اللَّهُمَّ! إنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي اسْتَأْجَرْتُ أَجيراً يوماً فعَمِلَ إلى نِصْفِ النهارِ، فأعْطَيْتُه أجْراً فسَخِطَهُ، ولَمْ يأْخُذهُ، فَوَفَّرتُها عليه حتَّى صارَ مِنْ كلِّ(1) المالِ، ثُمَّ جاءَ يطلُب أجْرَهُ، فقلتُ خُذْ هذا كُلَّهُ، ولو شِئْتُ لَمْ أُعْطِهِ إلا

أَجْرَهُ الأوَّلَ، فإنْ كنْتَ تعلَمُ أنِّي فعلْتُ ذلك رَجاءَ رحْمَتِكَ، وخشْيَةَ عذابِكَ فافْرُجْ عنَّا، فزالَ الحَجرُ، وخَرجوا يتَماشُونَ`.

رواه ابن حبان في `صحيحه`، [مضى ج 2/ 22 - البر/ 1].

ورواه البخاري ومسلم وغيرهما من حديث [ابن] عمر بنحوه، وتقدم (برقم 1).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3372)

3373 - (3) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`كان رجُلٌ يُسرِفُ على نَفْسِه، فلما حضَره الموْتُ؛ قال لِبَنيهِ: إذا أنا مِتُّ فأحْرِقوني، ثُمَّ اطْحَنوني، ثُمَّ ذُرُّوني في الريحِ، فوَالله لئنْ قدِرَ الله عليَّ لَيُعَذِّبَنِّي عَذاباً ما عذَّبَه أحَداً، فلمَّا ماتَ فُعِلَ به ذلك، فأمرَ الله الأرْضَ فقالَ: اجْمَعي ما فيكِ [منه]، ففَعلَتْ، فإذا هو قائِمٌ، فقال: ما حَملكَ على ما صَنعْتَ؟ قال: خَشيتُكَ يا ربِّ! -أو قال: مخَافَتُك-، فَغُفِرَ لَهُ`.(1)

وفي رواية: أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:

`قال رجلٌ لَمْ يعملْ حسنةً قَطُّ لأهْلهِ: إذا ماتَ فحرِّقوه، ثُمَّ اذْرُوا نِصْفَه في البرِّ، ونِصْفهُ في البَحْرِ، فوالله لَئنْ قَدِرَ الله عليه لَيُعَذِّبَنَّه عَذاباً لا يُعَذِّبُه أحداً مِنَ العالَمينَ، فلمّا ماتَ الرجلُ فَعلوا به ما أمَرَهُم، فأمرَ الله البَرَّ فَجمعَ ما فيه، وأمرَ البَحْرَ فَجَمَعَ(2) ما فيهِ، ثمَّ قالَ: لِمَ فعَلْتَ هذا؟ قال: مِنْ خَشْيَتِكَ يا ربِّ! وأنتَ أَعْلَمُ، فعَفَر الله تعالَى له`.

رواه البخاري ومسلم(3). ورواه مالك والنسائي بنحوه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3373)

3374 - (4) [صحيح] وعن أبي سعيدٍ رضي الله عنه؛ أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`إنَّ رجلاً كانَ قبلَكم رَغَسَه الله مالاً، فقال لِبَنيه لمَّا حُضِر: أيُّ أبٍ كنتُ لكُم؟ قالوا: خيرَ أبٍ. قال: فإنِّي لَمْ أعْمَلْ خيراً قَطُّ، فإذا مُتَّ فأحْرِقوني، ثُمَّ اسْحَقُوني، ثُمَّ ذَرُّوني في يومٍ عاصِفٍ، فَفعَلوا، فَجمَعهُ الله؛ فقال: ما حَملَك؟ قال: مخَافَتُك. فتلَقَّاه برَحْمَتِه`.

رواه البخاري ومسلم.

(رَغَسه) بفتح الراء والغين المعجمة بعدهما سين مهملة. قال أبو عبيدة: معناه أكثر له منه، وبارك له فيه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3374)

3375 - (5) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:

`يقول الله عز وجل: إذا أرادَ عبدي أنْ يعْمَل سيِّئَةً فلا تكْتُبوها عليه حتَّى يَعْمَلَها، فإنْ عمِلَها فاكْتُبوها بِمِثْلِها، وإنْ تَركَها مِنْ أَجْلي فاكْتُبوها لَهُ حسنةً` الحديث.

رواه البخاري ومسلم. وفي لفظ مسلم:

`إنْ تَركها فاكْتُبوها لَهُ حسنَةً، إنَّما تَركها مِنْ جَرَّايَ`. أي: من أجلي.

وتقدم بتمامه في `الإخلاص`(1) [1/ 1/ الحديث 8].

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3375)

3376 - (6) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ فيما يروي عن ربَّه جل وعلا؛ أنه قال:

`وعزَّتي لا أجمع على عبدي خوفين وأمنين، إذا خافني في الدنيا أمَّنته

يوم القيامة، وإذا أمِنني في الدنيا أخفته في الآخرة`.

رواه ابن حبان في صحيحه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3376)

3377 - (7) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة أيضاً قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`مَنْ خافَ أَدْلَجَ، ومَنْ أدْلَج بلَغ المَنْزِلَ، ألا إنّ سِلْعَةَ الله غاليةً، ألا إنَّ سِلْعَة الله الجنَّةُ`.

رواه الترمذي وقال: `حديث حسن`.

(أَدْلَجَ) بسكون الدال: إذا سار من أول الليل. ومعنى الحديث: أن من خاف ألزمه الخوف السلوك إلى الآخرة، والمبادرة بالأعمال الصالحة خوفاً من القواطع والعوائق.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3377)

3378 - (8) [حسن موقوف صحيح] وعن بهز بن حكيم قال:

أمَّنا زُرارةُ بنُ أوفى رضي الله عنه في مسجد (بني قُشير)، فقرأ: {المدثر}، فلما بلغ: {فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ}؛ خرَّ ميّتاً.

رواه الحاكم وقال: `صحيح الإسناد`.(1)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3378)

3379 - (9) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:

`لو يَعلَمُ المؤْمِنُ ما عندَ الله مِنَ العُقوبَةِ ما طمعَ بجنَّتَهِ أحَدٌ، ولَوْ يعلَمُ

الكافِرُ ما عندَ الله مِنَ الرحْمَةِ ما قنِطَ مِنْ جنته [أَحَد] `.

رواه مسلم(1).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3379)

3380 - (10) [حسن] وعن أبي ذرٍّ رضي الله عنه قال:

قرأَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ} حتى خَتَمها، ثُمَّ قال:

`إنِّي أرى ما لا تَرَوْنَ، وأسْمَعُ ما لا تَسْمَعونَ، أطَّتِ السَّماءُ، وحُقَّ لَها أنْ تَئطَّ، ما فيها موْضعُ قَدم إلا مَلَكٌ واضعٌ جَبْهَتهُ ساجِداً لله، والله لوْ تعلَمون ما أعْلَمُ لَضَحِكْتُم قليلاً، ولبَكيْتُم كَثيراً، وما تَلذَّذْتُم بالنساءِ على الفُرش، ولَخرجْتُم إلى الصُّعُداتِ تَجْأَرونَ إلى الله، والله لوَدْدِتُ أنّي شَجرةٌ تُعْضَدُ`.

رواه البخاري باختصار(2)، والترمذي؛ إلا أنه قال:

`ما فيها موضع أربع أصابع`.

والحاكم، واللفظ له وقال: `صحيح الإسناد`.

(أطَّتْ) بفتح الهمزة وتشديد الطاد المهملة من (الأطيط): وهو صوت القَتَب والرحل ونحوهما إذا كان فوقه ما يثقله. ومعناه: أن السماء من كثرة ما فيها من الملائكة العابدين أثقلها حتى أطَّت.

و (الصُعُدات) بضم الصاد والعين المهملتين: هي الطرقات.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (3380)