*2229* - (حديث: ` لا قود إلا بالسيف ` رواه ابن ماجه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
وروى من حديث أبى بكرة ، والنعمان بن بشير ، وعبد الله بن مسعود ، وأبى هريرة ، وعلى بن أبى طالب ، والحسن البصرى مرسلا.
1 ـ حديث أبى بكرة ، يرويه المبارك بن فضالة عن الحسن عنه مرفوعا
أخرجه ابن ماجه (2668) والبزار فى ` مسنده ` من طريق الحر بن مالك العنبرى حدثنا مبارك ابن فضالة به.
وقال البزار: ` لا نعلم أحدا أسنده بأحسن من هذا الإسناد ، ولا نعلم أحدا قال: عن أبى بكرة إلا الحر بن مالك ، وكان لا بأس به ، وأحسبه أخطأ فى هذا الحديث ، لأن الناس يروونه عن الحسن مرسلا `.
قلت: وقد تابعه فى وصله الوليد بن محمد بن صالح الأيلى عن مبارك بن فضالة.
أخرجه ابن عدى فى ` الكامل ` (ق 410/1) والدارقطنى (333) والبيهقى (8/63) والضياء المقدسى فى ` المنتقى من مسموعاته بمرو ` (ق 28/2) ، وأعله ابن عدى بالوليد هذا ، وقال: ` أحاديثه غير محفوظة `.
وأعله البيهقى بالمبارك بن فضالة كما سيأتى ، وقال ابن أبى حاتم فى ` العلل ` (1/461) بعد أن ذكره من هذا الوجه: ` قال أبى: هذا حديث منكر `.
وأورد الوليد فى ` الجرح والتعديل ` (4/2/16) وقال: ` سألت أبى عنه؟ فقال: مجهول ` 0 قلت: وقد رواه موسى بن داود عن مبارك عن الحسن مرسلا به.
أخرجه الدارقطنى وعنه البيهقى (8/62 ـ 63) من طريق الحسين بن عبد الرحمن الجرجرائى أخبرنا موسى ابن داود به.
وزاد: ` قال يونس: قلت للحسن: عمن أخذت هذا؟ قال: سمعت النعمان بن بشير يذكر ذلك `.
قلت: وموسى بن داود هو الضبى الطرسوسى ، ثقة من رجال مسلم ،
لكن الجرجرائى لم يوثقه أحد غير ابن حبان ، وقد روى عنه جماعة من الثقات منهم أصحاب ` السنن `: أبو داود والنسائى وابن ماجه.
ثم إن الظاهر أن القائل ` قال يونس ` ، إنما هو الضبى فإذا صح ذلك فيكون المعنى أن يونس وهو ابن عبيد البصرى قد تابع المبارك بن فضالة ، وهو ثقة من رجال الشيخين ، ولكنهم لم يذكروه فى شيوخ الضبى.
فالله أعلم.
وقد صح عن الحسن مرسلا كما سيأتى.
2 ـ حديث النعمان بن بشير ، وله عنه طرق:
الأولى: عن الحسن عنه.
أخرجه الدارقطنى بإسناده عنه كما ذكرنا آنفا.
الثانية: عن جابر الجعفى عن أبى عازب عنه.
أخرجه ابن ماجه (2667) والطحاوى فى ` شرح المعانى ` (2/105) وابن أبى عاصم فى ` الديات ` (28) والدارقطنى والبيهقى (8/42 ، 62) والطيالسى (802) والرافقى فى ` حديثه ` (20/1) .
قلت: وهذا إسناد واه جدا ، أبو عازب لا يعرف كما قال الذهبى وغيره.
وجابر الجعفى متهم بالكذب.
الثالثة: عن قيس بن الربيع عن أبى حصين عن إبراهيم بن بنت النعمان بن بشير عن النعمان بن بشير به نحوه.
أخرجه البيهقى وضعفه بقوله: ` مدار هذا الحديث على جابر الجعفى وقيس بن الربيع ، ولا يحتج بهما `.
وقال الحافظ فى ` التلخيص ` (4/19) : ` وإسناده ضعيف `.
قلت: وقد اضطرب قيس بن الربيع فى إسناده ، فرواه مرة هكذا ، ومرة قال: عن جابر الجعفى بإسناده المتقدم.
أخرجه الطيالسى: حدثنا قيس به.
3 ـ حديث عبد الله بن مسعود.
يرويه بقية بن الوليد عن أبى معاذ عن عبد الكريم ابن أبى المخارق عن إبراهيم عن علقمة عنه مرفوعا.
أخرجه ابن أبى عاصم (28) والدارقطنى (325) والطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (3/61/2) وابن عدى (ق 253/1) وقال: ` عبد الكريم بن أبى أمية ، الضعف بين على كل ما يرويه `.
وقال الدارقطنى: ` أبو معاذ هو سليمان بن أرقم متروك `.
قلت: وقد روى عنه بإسناد آخر ، وهو: 4 ـ حديث أبى هريرة.
يرويه بقية أيضا عن أبى معاذ عن الزهرى عن سعيد بن المسيب عنه به مرفوعا.
أخرجه ابن أبى عاصم والدارقطنى والبيهقى وكذا أبو عروبة الحرانى فى ` حديثه ` (ق 99/1) وابن عدى (ق 154/1) ، إلا أنه قال ` أبى سلمة ` مكان ` سعيد بن المسيب ` وكذا أخرجه البيهقى من طريق ابن عدى.
وقد تابعه عامر بن سيار أخبرنا سليمان بن أرقم عن الزهرى عن سعيد به.
أخرجه الدارقطنى.
وسليمان بن أرقم ضعيف جدا كما تقدم فى الحديث الذى قبله.
5 ـ حديث على: يرويه معلى بن هلال عن أبى إسحاق عن عاصم بن ضمرة عنه به.
أخرجه الدارقطنى وقال:
` معلى بن هلال متروك `.
وعلقه البيهقى وقال: ` وهذا الحديث لم يثبت له إسناد ، معلى بن هلال الطحان متروك.
وسليمان بن أرقم ضعيف ، ومبارك بن فضالة لا يحتج به وجابر بن زيد الجعفى مطعون فيه ` قلت: وخير طرقه طريق ابن فضالة لكنه أخطأ فى روايته عن الحسن موصولا كما تقدم ، والصواب أنه مرسل ، ويؤيده: 6 ـ حديث الحسن: أخرجه ابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (11/37/1) : أخبرنا عيسى بن يونس عن أشعث وعمرو عن الحسن مرفوعا نحوه.
وقال الزيلعى (4/341) : ` رواه أحمد فى ` مسنده `: حدثنا هشيم حدثنا أشعث بن عبد الملك عن الحسن به ` قلت: وهذا إسناد صحيح إلى الحسن ، ولكنه مرسل ، فهو علة هذا الإسناد والطرق التى قبلها واهية جدا ، ليس فيها ما يمكن تقوية المرسل به.
ولذلك قال الحافظ فى ` التلخيص `: ` قال عبد الحق: طرقه كلها ضعيفة.
وكذا قال ابن الجوزى `.
قلت: وتقدم قريبا قول البيهقى: ` لم يثبت له إسناد `.
وأشار النسائى إلى تضعيفه ، فقد عقد فى سننه (2/245) بابا على نقيضه ، فقال: ` القود بغير حديدة `.
ثم ساق حديث أنس فى قتله صلى الله عليه وسلم يهوديا بين حجرين ، لأنه كان قتل جارية بحجر ، وقد مضى الحديث (2213) .
ইরওয়াউল গালীল (2229)
*2230* - (حديث: ` نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المثلة ` رواه النسائى.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
ورد من حديث أنس بن مالك ، وعبد الله بن يزيد الأنصارى ، وعمران بن حصين وسمرة بن جندب ، وبريدة بن الحصيب ، ويعلى بن مرة.
1 ـ حديث أنس ، يرويه قتادة عنه قال: ` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحث فى خطبته على الصدقة ، وينهى عن المثلة `.
أخرجه النسائى (2/169) وابن أبى عاصم (ص 82) قالا: أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا عبد الصمد قال: حدثنا هشام عن قتادة.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين ، لكن أعله الحافظ بالإرسال فقد أخرج البخارى (3/119) والبيهقى (8/282) من طريق سعيد بن أبى عروبة عن قتادة أن أنسا حدثهم: ` أن ناسا من عكل وعرينة قدموا المدينة على النبى صلى الله عليه وسلم ، وتكلموا بالإسلام فقالوا … `.
فذكر قصتهم ، وقتلهم للراعى وفيه: ` فبعث صلى الله عليه وسلم الطلب فى آثارهم ، فأمر بهم فسمروا أعينهم ، وقطعوا أيديهم ، وتركوا فى ناحية الحرة حتى ماتوا على حالهم.
قال قتادة: وبلغنا أن النبى صلى الله عليه وسلم بعد ذلك كان يحث على الصدقة ، وينهى عن المثلة `.
قال الحافظ فى ` الفتح ` (7/352) عقبه وبعد أن ساق حديث قتادة الآتى: ` وقد تبين بهذا أن فى الحديث الذى أخرجه النسائى من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث عن هشام عن قتادة عن أنس قال: ` نهى رسول الله
صلى الله عليه وسلم عن المثلة ` إدراجا ، وأن هذا القدر من الحديث لم يسنده قتادة عن أنس ، وإنما ذكره بلاغا ، ولما نشط لذكر إسناده ساقه بوسائط إلى النبى صلى الله عليه وسلم `.
2 ـ حديث عبد الله بن يزيد الأنصارى.
يرويه شعبة: حدثنا عدى بن ثابت قال: سمعت عبد الله بن يزيد الأنصارى قال: ` نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النهبى والمثلة `.
أخرجه البخارى (2/107 ، 4/15) وأحمد (4/307) وابن أبى شيبة (11/47/2) ولم يذكر النهبى.
3 ـ حديث عمران بن حصين وسمرة بن جندب.
يرويه قتادة أيضا عن الحسن عن الهياج ابن عمران: ` أن عمران أبق له غلام ، فجعل لله عليه لئن قدر عليه ليقطعن يده ، فأرسلنى لأسأل له ، فأتيت سمرة بن جندب ، فسألته ، فقال: كان نبى الله صلى الله عليه وسلم يحثنا على الصدقة ، وينهانا عن المثلة ، فأتيت عمران بن حصين ، فسألته؟ فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحثنا على الصدقة وينهانا عن المثلة ` أخرجه أبو داود (2667) وأحمد (4/428) وابن أبى شيبة مختصرا.
قال الحافظ فى ` الفتح `: ` وإسناده قوى ، فإن هياجا وثقه ابن سعد وابن حبان ، وبقية رجاله رجال الصحيح `.
قلت: وفى ذلك نظر ، فإن هياجا وإن وثقه من ذكر ، فقد قال على بن المدينى: ` مجهول `.
ووافقه الذهبى فى ` الميزان ` وصدقه.
وهو مقتضى قول الحافظ فى ترجمته من ` التقريب `: ` مقبول `.
فإن معناه عنده (يقيد) [1] المتابعة ، وإلا فلين الحديث كما نص عليه فى المقدمة
فأنى لإسناده القوة.
والحديث أخرجه أحمد (4/432 ، 439 ، 440 ، 445) من طرق أخرى عن الحسن عن عمران به.
وأخرجه ابن حبان (1509) من بعضها.
والحسن مدلس وقد عنعنه فى جميع الطرق عنه ، اللهم إلا فى طريق المبارك عنه فقال: أخبرنى عمران بن حصين.
لكن المبارك هذا ـ وهو ابن فضالة ـ مدلس أيضا وقد عنعنه!
وله طريق أخرى ، فقال الإمام أحمد (4/436) : حدثنا وكيع حدثنا محمد بن عبد الله الشعيثى عن أبى قلابة عن سمرة بن جندب وعمران بن حصين قالا: ` ما خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة إلا أمرنا بالصدقة ، ونهانا عن المثلة `.
قلت: وهذا إسناد جيد رجاله ثقات رجال الشيخين غير الشعيثى وهو صدوق.
وأبو قلابة اسمه عبد الله بن زيد الجرمى قد سمع من سمرة.
5 ـ حديث بريدة ، يرويه سليمان بن بريدة عن أبيه قال: ` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث سرية قال: لا تمثلوا `.
أخرجه مسلم (5/139 ـ 140) وأبو داود (2613) والترمذى (1/264) وابن ماجه (2858) وأحمد (5/358) وابن أبى شيبة (11/48/1) واللفظ له ، وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
6 ـ حديث يعلى بن مرة ، يرويه عطاء بن السائب عن عبد الله بن حفص عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ` قال الله: لا تمثلوا بعبادى `.
أخرجه ابن أبى شيبة (11/48/1) وعنه أحمد وابنه (4/172) : أخبرنا ابن فضيل عن عطاء به.
وخالفه وهيب فقال: حدثنا عطاء بن السائب عن يعلى بن
مرة به.
فأسقط من السند عبد الله بن حفص ، أخرجه أحمد (4/173) .
قلت: وعطاء بن السائب كان قد اختلط ، وشيخه عبد الله بن حفص لم يرو عنه غيره فهو مجهول كما قال الحافظ فى ` التقريب `.
ইরওয়াউল গালীল (2230)
*2231* - (حديث: إذا قتلتم فأحسنوا القتلة `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه مسلم (6/72) وأبو داود (2815) والنسائى (2/207) والترمذى (1/264) والدارمى (2/82) وابن ماجه (3170) وابن أبى شيبة (11/47/2) والطحاوى (2/105) وابن الجارود (839 ، 899) والبيهقى (8/60) والطيالسى (1119) وأحمد (4/123 ، 124 ، 125) من طريق أبى قلابة عن أبى الأشعث عن شداد بن أوس قال: ` ثنتان حفظتهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ` إن الله كتب (وقال الطيالسى: يحب) الإحسان على كل شىء ، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح ، وليحد أحدكم شفرته ، وليرح ذبيحته `.
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
وعزاه السيوطى فى ` الجامع ` للطبرانى فى ` الكبير ` بلفظ الطيالسى وزاد ` محسن يحب … `.
وله شاهد من حديث أنس مرفوعا بلفظ: ` إذا حكمتم فاعدلوا ، وإذا قتلتم فأحسنوا ، فإن الله محسن يحب المحسنين `.
أخرجه ابن أبى عاصم وغيره ، وسنده حسن كما بينته فى ` الأحاديث الصحيحة `.
رقم (464) .
والجملة الأخيرة منه عزاها السيوطى فى ` الجامع ` لابن عدى عن سمرة.
` وصح أن النبى صلى الله عليه وسلم أمر اليهودى الذى (رضى رأى) [1] الجارية بحجرين فرض رأسه بحجرين `.
قلت فى `إرواء الغليل` 7/294:
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى (2213) .
ইরওয়াউল গালীল (2231)
*2233* - (حديث: ` من حرق حرقناه ومن غرق غرقناه `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه البيهقى فى ` السنن ` (8/43) من طريق بشير بن حازم عن عمران بن يزيد بن البراء عن أبيه عن جده أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` من عرض عرضنا له ، ومن حرق.... `.
وقال الحافظ فى ` التلخيص ` (4/19) : ` رواه البيهقى فى ` المعرفة ` من حديث عمران بن نوفل بن يزيد بن البراء عن أبيه عن جده وقال: فى الإسناد بعض من يجهل ، وإنما قاله زياد فى خطبته `.
وعزاه الزيلعى فى ` نصب الراية ` (4/344) للبيهقى فى ` السنن ` وفى ` المعرفة ` وقال عقبه: ` قال صاحب ` التنقيح `: فى هذا الإسناد من يجهل حاله كبشر وغيره `.
باب شروط القصاص
ইরওয়াউল গালীল (2233)
*2234* - (فيما دون النفس حديث أنس بن النضر وفيه: ` كتاب الله القصاص ` رواه البخارى وغيره.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
ইরওয়াউল গালীল (2234)
*2235* - (روى نمران بن جارية (1) عن أبيه: ` أن رجلا ضرب رجلا على ساعده بالسيف فقطع من غير مفصل فاستعدى عليه النبى صلى الله عليه وسلم فأمر له النبى صلى الله عليه وسلم بالدية. فقال: إنى أريد القصاص. قال: خذ الدية بارك الله لك فيها ، ولم يقض له بالقصاص `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه ابن ماجه (2636) والبيهقى (8/65) من طريق دهثم بن قران: حدثنى نمران بن جارية به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف ، وله علتان: الأولى: الجهالة.
قال الذهبى: ` نمران بن جارية لا يعرف `.
وقال الحافظ ابن حجر: ` مجهول `.
والأخرى: الضعف ، دهثم ، قال الذهبى: ` قال أحمد: متروك.
وقال أبو داود: ليس بشىء.
وقال النسائى: ليس بثقة..
وأما ابن حبان فذكره فى ` الثقات ` فأساء ، وقد ذكره أيضا فى ` الضعفاء ` فأجاد `.
وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` متروك `.
وبه أعله البوصيرى فى ` الزوائد ` (ق 163/1) ، وفاتته العلة الأولى.
ইরওয়াউল গালীল (2235)
*2236* - (حديث من قول عمر وعلى: ` من مات من حد أو قصاص لا دية له ، الحد (1) قتله ` رواه سعيد بمعناه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه البيهقى (8/68) معلقا من طريق مطر عن عطاء عن عبيد بن عمير عنهما بلفظ: ` فى الذى يموت فى القصاص لا دية له `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف ، مطر هو ابن طهمان الوراق ، قال الحافظ: ` صدوق كثير الخطأ ، وحديثه عن عطاء ضعيف `.
قلت: وهذا من روايته عنه.
ثم أخرجه البيهقى من طريق الحجاج بن أرطاة عن أبى يحيى عن على وحده قال: ` من مات فى حد ، فإنما قتله الحد ، فلا عقل له ، مات فى حد من حدود الله `.
قلت: وهذا ضعيف أيضا ، الحجاج مدلس قد عنعنه ، وأبو يحيى لم أعرفه.
ويحتمل أنه أبو يحيى القتات فإنه كوفى كالحجاج ، فإن يكن هو ، فهو ضعيف ، ولم يسمع من على رضى الله عنه.
وقد صح عن على رضى الله عنه أن من مات فى الحد على الخمر أنه يودى كما سيأتى فى ` الحدود برقم (2377) .
ইরওয়াউল গালীল (2236)
*2237* - (حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: ` أن رجلا طعن بقرن فى ركبته فجاء إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: أقدنى.
قال: حتى تبرأ ، ثم جاء إليه فقال: أقدنى ، فأقاده. ثم جاء إليه فقال: يا رسول الله عرجت فقال: قد نهيتك فعصيتنى ، فأبعدك الله وبطل عرجك. ثم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقتص من جرح حتى يبرأ صاحبه ` رواه أحمد والدارقطنى.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أحمد (2/217) عن ابن إسحاق ، والدارقطنى (325) وعنه البيهقى (8/67) عن ابن جريج كلاهما عن عمرو بن شعيب به.
ورجاله ثقات ، غير أن ابن إسحاق وابن جريج مدلسان ولم يصرحا بالتحديث.
وقد خالفهما أيوب فقال: عن عمرو بن شعيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` أبعدك الله أنت عجلت `.
هكذا أخرجه الدارقطنى (326) عنه مختصرا مرسلا.
لكن للحديث شواهد يتقوى بها ، فقال أبو بكر بن أبى شيبة (11/39/2) : أخبرنا ابن علية عن أيوب عن عمرو بن دينار عن جابر: ` أن رجلا طعن رجلا بقرن فى ركبته ، فأتى النبى صلى الله عليه وسلم يستقيد ، فقيل له: حتى تبرأ ، فأبى ، وعجل واستقاد قال: فعنت رجله ، وبرئت رجل المستقاد منه ، فأتى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: ليس لك شىء ، أبيت `.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين ، إلا أنهم أعلوه بالإرسال ، فقد أخرجه ابن أبى عاصم (31) ، الدارقطنى (326) والبيهقى
(8/66) من طريق أبى بكر بن أبى شيبة وأخيه عثمان بن أبى شيبة قالا: أخبرنا ابن علية به.
وقال الدارقطنى: ` قال أبو أحمد بن عبدوس: ما جاء بهذا إلا أبو بكر وعثمان ، قال: الشيخ: أخطأ فيه ابنا أبى شيبة ، وخالفهما أحمد بن حنبل وغيره عن ابن علية عن أيوب عن عمرو مرسلا.
وكذلك قال أصحاب عمرو بن دينار عنه وهو المحفوظ مرسلا `.
ثم أخرجه من طريقين عن عمرو بن دينار عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة أخبرهم: ` أن رجلا طعن رجلا بقرن … `. الحديث نحوه.
وله شاهد آخر يرويه أبو الزبير عن جابر نحوه مختصرا.
أخرجه ابن أبى عاصم والدارقطنى والبيهقى.
قلت: وهو صحيح لولا عنعنة أبى الزبير.
وقد تابعه الشعبى عن جابر عن النبى صلى الله عليه وسلم به مختصرا بلفظ: ` لا يستقاد من الجرح حتى يبرأ `.
أخرجه الطحاوى (2/105) من طريق مهدى بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن المبارك عن عنبسة بن سعيد عن الشعبى.
قلت: وهذا إسناد حسن ، رجاله كلهم ثقات معروفون ، وفى مهدى بن جعفر كلام لا يضر.
وقال ابن التركمانى فى ` الجوهر النقى ` (8/67) : ` سنده جيد `.
ثم قال: ` فهذا أمر قد روى من عدة طرق يشد بعضها بعضا `.
كتاب الديات
ইরওয়াউল গালীল (2237)
*2238* - (حديث النسائى ومالك فى الموطأ: ` أنه صلى الله عليه وسلم كتب لعمرو بن حزم كتابا إلى أهل اليمن فيه: الفرائض والسنن والديات ، وقال فيه: وفى النفس مائة من الإبل ` (2/333) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وهو مرسل صحيح الإسناد ، وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو وتقدم برقم (2198) .
ইরওয়াউল গালীল (2238)
*2239* - (حديث أبى هريرة: ` اقتتلت امرأتان من هذيل ، فرمت إحداهما الأخرى بحجر فقتلتها وما فى بطنها ، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بدية المرأة على عاقلتها ` متفق عليه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى برقم (2206) .
ইরওয়াউল গালীল (2239)
*2240* - (قال الشعبى فيما يرويه عن على: ` إن ثلاث جوار اجتمعن فركبت إحداهن على عنق الأخرى وقرصت الثالثة المركوبة فقمصت فسقطت الراكبة فوقصت عنقها فماتت ، فرفعت إلى على فقضى بالدية أثلاثا على عواقلهن ، وألقى الثلث الذى قابل فعل الواقصة لأنها أعانت على نفسها ` (2/335) [1] .
فصل
ইরওয়াউল গালীল (2240)
*2241* - (روى: ` أن عمر بعث إلى امرأة مغيبة كان رجل يدخل عليها فقالت يا ويلها ما لها ولعمر ، فبينما هى فى الطريق إذ فزعت فضربها الطلق فألقت ولدا فصاح الصبى صيحتين ثم مات. فاستشار عمر أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم فأشار بعضهم أن ليس عليك شىء إنما أنت وال مؤدب ، وصمت على فأقبل عليه عمر فقال: ما تقول يا أبا الحسن؟ فقال: إن كانوا قالوا برأيهم فقد أخطأ رأيهم وإن كانوا قالوا فى هواك فلم ينصحوا لك ، إن ديته عليك لأنك أفزعتها فألقته. فقال عمر: أقسمت عليك لا تبرح حتى تقسمها على قومك `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أره [1] .
ইরওয়াউল গালীল (2241)
*2242* - (روى: ` أن عامر بن الأكوع يوم خيبر رجع سيفه عليه فقتله ` (2/238) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وهو من حديث سلمة بن الأكوع ، وله عنه طرق:
الأولى: عن ابن شهاب أخبرنى عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصارى عنه قال: ` لما كان يوم خيبر قاتل أخى قتالا شديدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فارتد عليه سيفه فقتله ، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فى ذلك ، وشكوا فيه:
رجل مات فى سلاحه! وشكوا فى بعض أمره ، قال سلمة: فقفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر ، فقلت: يا رسول الله ائذن لى أن أرجز لك ، فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر بن الخطاب: اعلم ما تقول. قال: فقلت: والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدقت. وأنزلن سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا والمشركون قد بغوا علينا. قال: فلما قضيت رجزى ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال هذا؟ قلت: قاله أخى؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يرحمه الله. قال: فقلت: يا رسول الله: إن ناسا ليهابون الصلاة عليه يقولون: رجل مات بسلاحه! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مات جاهد مجاهدا.
قال ابن شهاب: ثم سألت ابنا لسلمة بن الأكوع فحدثنى عن أبيه مثل ذلك غير أنه قال حين قلت: إن ناسا يهابون الصلاة عليه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذبوا ، مات مجاهدا ، فله أجره مرتين ، وأشار بإصبعيه `.
أخرجه مسلم (5/186 ـ 187) وأبو داود (2538) والنسائى (2/61) وأحمد (4/46 ـ 47) .
الثانية: عن إياس بن سلمة قال: أخبرنى أبى قال: فذكره بنحو حديث ابن سلمة المذكور قبله.
أخرجه أحمد (4/51 ـ 52) وإسناده صحيح على شرط مسلم.
الثالثة عن يزيد بن أبى عبيد مولى سلمة بن الأكوع عنه به.
أخرجه البخارى (3/120 ـ 121 ، 4/147 ـ 148) ومسلم وأحمد (4/50) .
فصل فى مقادير ديات النفس
ইরওয়াউল গালীল (2242)
*2243* - (روى مالك والنسائى أن فى كتاب عمرو بن حزم: ` وفى النفس مائة من الإبل ` (2/339) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وهو مرسل صحيح الإسناد ، كما سبقت الإشارة إليه برقم (2274) لكن هذا القدر منه ثابت صحيح ، لأن له شاهدا موصولا من حديث عقبة بن أوس تقدم برقم (2212) .
ইরওয়াউল গালীল (2243)
*2244* - (روى عطاء عن جابر قال: ` فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الدية على أهل الإبل مائة من الإبل وعلى أهل البقر مائتى بقرة وعلى أهل الشاة ألفى شاة ` رواه أبو داود.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه أبو داود (4544) وعنه البيهقى (8/78) من طريق محمد بن إسحاق قال: ذكر عطاء عن جابر بن عبد الله به.
وقال البيهقى: ` كذا رواه محمد بن إسحاق بن يسار ، ورواية من رواه عن عمر رضى الله عنه أكثر وأشهر `.
قلت: وابن إسحاق مدلس وقد عنعنه.
لكن له شاهد من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
ইরওয়াউল গালীল (2244)
*2245* - (عن عكرمة عن ابن عباس: ` أن رجلا من بنى عدى قتل فجعل النبى صلى الله عليه وسلم ديته اثنى عشر ألف درهم ` رواه أبو داود.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه أبو داود (4546) وكذا النسائى (2/248) والترمذى (1/261) والدارمى (2/192) وابن ماجه (2629 ، 2632) والدارقطنى (443) وعنه البيهقى (8/78) من طريق محمد بن مسلم الطائفى عن عمرو بن دينار عن عكرمة به.
وزاد الدارمى والدارقطنى وغيرهما: ` فذلك قوله (وما نقموا منهم إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله) بأخذهم الدية `.
وقال أبو داود: ` رواه ابن عيينة عن عمرو عن عكرمة عن النبى صلى الله عليه وسلم لم يذكر ابن عباس `.
قلت: وصله ابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (11/1/2) : أخبرنا سفيان بن عيينة به.
وكذا وصله الترمذى من طريق أخرى عن سفيان به مرسلا.
وأخرجه النسائى والدارقطنى وعنه البيهقى من طريق محمد بن ميمون الخياط المكى أخبرنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس به مختصرا بلفظ: ` قضى باثنى عشر ألفا فى الدية ` قال محمد بن ميمون: وإنما قال لنا فيه ` عن ابن عباس ` مرة واحدة ، وأكثر من ذلك كان يقول عن عكرمة عن النبى صلى الله عليه وسلم `.
قلت: ومحمد بن ميمون هذا قال الحافظ فى ` التقريب `: ` صدوق ربما أخطأ `.
فإن كان حفظه عن سفيان فهو دليل على أن سفيان نفسه كان يضطرب فيه فتارة يوصله ، وتارة يرسله وهو الأكثر ، ويؤيد إرساله رواية ابن أبى شيبة والترمذى من طريقين كما سبق عن سفيان به مرسلا.
وهو الصواب ، والطائفى الذى رواه مرسلا عنه ضعيف الحفظ ، والله أعلم.
قلت: وهذا ضعيف أيضا ، الحجاج مدلس وقد عنعنه.
قلت: وهذا سند ضعيف أيضا ، الحجاج مدلس وقد عنعنه.
ইরওয়াউল গালীল (2245)
*2246* - (وفى كتاب عمرو بن حزم: ` وعلى أهل الذهب ألف دينار `.
أخرجه النسائى (2/252) والدارمى (2/192) بإسناد ضعيف ، سبق الكلام عليه فى الحديث (2212) .
ইরওয়াউল গালীল (2246)
*2247* - (عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: ` أن عمر قام خطيبا فقال: إن الإبل قد غلت ، قال: فقوم على أهل الذهب ألف دينار وعلى أهل الورق اثنى عشر ألفا وعلى أهل البقر مائتى بقرة وعلى أهل الشاة ألفى شاة وعلى أهل الحلل مائتى حلة ` رواه أبو داود.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
أخرجه أبو داود (4542) وعنه البيهقى (8/77) من طريق حسين المعلم عن عمرو ابن شعيب به.
زاد فى أوله: ` كانت قيمة الدية على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانمائة دينار أو ثمانية آلاف درهم ، ودية أهل الكتاب يومئذ النصف من دية المسلمين ، قال: فكان ذلك كذلك حتى استخلف عمر رحمه الله ، فقام خطيبا فقال … ` فذكره ، وزاد: ` قال: وترك دية أهل الذمة لم يرفعها فيما رفع من الدية `.
ইরওয়াউল গালীল (2247)
*2248* - (حديث: ` فى النفس المؤمنة مائة من الإبل `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى برقم (2243) ، وهو عند البيهقى (8/100) بزيادة ` المؤمنة ` وأخرج الشافعى (1457) وعنه البيهقى (8/76) عن ابن شهاب ومكحول وعطاء قالوا: ` أدركنا الناس على أن دية الحر المسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة من الإبل ، فقوم عمر بن الخطاب رضى الله عنه تلك الدية على أهل القرى ألف
دينار ، أو اثنا عشر ألف درهم ودية الحرة المسلمة إذا كانت من أهل القرى خمسمائة دينار أو ستة آلاف درهم فإن كان الذى أصابها من الأعراب فديتها خمسون من الإبل ، لا يكلف الأعرابى الذهب ولا الورق `.
ورجاله ثقات غير مسلم ، وهو ابن خالد الزنجى ، وفيه ضعف.
ইরওয়াউল গালীল (2248)
*2249* - (قول عمر رضى الله عنه: ` إن الإبل قد غلت … ` الخ.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
ومضى (2247) .
ইরওয়াউল গালীল (2249)