*502* - (قوله: ` اقرأ بها فى نفسك ` من قول أبى هريرة (ص 120) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح موقوفاً.
أخرجه مسلم (2/9) وأبو عوانة (2/126) وكذا البخارى فى ` جزء القراءة ` (ص 3) وأبو داود (821) والنسائى (1/144) والترمذى (2/157 ـ بولاق) وكذا مالك (1/84/39) وأحمد (2/241 و250 و285 و457 و460 و478 و487) من طريقين عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهى خداج ثلاثاً غير تمام ، فقيل لأبى هريرة: إنا نكون وراء الإمام ، فقال: اقرأ بها فى نفسك ، فإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله تعالى: قسمت الصلاة بينى وبين عبدى نصفين ولعبدى ما سأل ، فإذا قال العبد: (الحمد لله رب العالمين) قال الله حمدنى عبدى ، وإذا قال: (الرحمن الرحيم) ، قال الله: أثنى على عبدى ، وإذا قال: (مالك يوم الدين) قال: مجدنى عبدى ، وقال مرة: فوض إلى عبدى ، فإذا قال:؟ (إياك نعبد وإياك نستعين) قال: هذا بينى وبين عبدى ولعبدى ما سأل ، فإذا قال: (اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليه ولا الضالين) قال: هذا لعبدى ، ولعبدى ما سأل) .
وأخرجه ابن أبى شيبة فى موضعين (1/143/1 و149/1 ـ 2) والطحاوى (1/127) دون الحديث القدسى - وهو رواية لأحمد -.
وقال الترمذى: ` حديث حسن `.
قلت: بل هو صحيح ، كيف لا وهو من وجهين وقد صححه أبو زرعة من الوجهين كما ذكره الترمذى نفسه.
والمرفوع منه دون الحديث القدسى ، طريق أخرى عن عبد الملك بن المغيرة
عن أبى هريرة.
أخرجه أحمد (2/290) ، وإسناده حسن.
ইরওয়াউল গালীল (502)
*503* - (قال ابن مسعود: ` وددت أن الذى يقرأ خلف الإمام ملىء فوه تراباً `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * موقوف
. وهو بهذا اللفظ فى مصنف ابن أبى شيبة (1/150/1) من طريقين عن الأسود بن يزيد قوله. وهو عنه صحيح.
وأخرجه الطحاوى (1/129) من قول ابن مسعود بلفظ: ` ليت الذى … ` والباقى مثله سواء.
وإسناده ضعيف ، فيه حديج بن معاوية وهو ضعيف كما قال النسائى وغيره. عن أبى إسحاق وهو السبيعى وكان اختلط.
وروى الإمام محمد فى ` الآثار ` (ص 100) والطحاوى بسند صحيح عن علقمة بن قيس قال: ` لأن أعض على جمرة أحب إلى من أن أقرأ خلف الإمام `.
قلت: وعلقمة والأسود بن يزيد من الذى تفقهوا على ابن مسعود رضى الله عنه ، فلعلهما تلقيا ذلك عنه ، فإن ثبت ذلك ، فهو دليل على صحته عن ابن مسعود ، وإن كان إسناده عنه ضعيفاً ، كما رأيت.
وقال الإمام محمد (101) : أخبرنا داود بن قيس الفراء المدنى: أخبرنى بعض ولد سعد بن أبى وقاص أنه ذكر له أن سعداً قال:
` وددت أن الذى يقرأ خلف الإمام فى فيه جمرة `.
ورواه ابن أبى شيبة (1/149/2) حدثنا وكيع عن داود بن قيس عن ابن نجار عن سعد به. فسمى ولد سعد بن نجار.
قلت: وهو مجهول لا يعرف وقد علقه البخارى فى جزء القراءة (5) وقال:
` وهذا مرسل ، وابن نجار لم يعرف ولا سمى ، ولا يجوز لأحد أن يقول: فى فىّالقارىء خلف الإمام جمرة ، لأن الجمرة من عذاب الله ، وقال النبى صلى الله عليه وسلم: لا تعذبوا بعذاب الله ، ولا ينبغى لأحد أن يتوهم ذلك على سعد مع إرساله وضعفه `.
وروى البخارى تعليقاً فى جزئه (ص 5) والدارقطنى فى سننه (126) من طريق على بن صالح عن ابن الأصبهانى عن المختار بن عبد الله بن أبى ليلى عن أبيه قال: قال على رضى الله عنه ، ` من قرأ خلف الإمام فقد أخطأ الفطرة `.
وقال البخارى: ` لا يصح ، لأنه لا يعرف المختار ، ولا يدرى أنه سمعه من أبيه أم لا ، وأبوه من على ، ولا يحتج أهل الحديث بمثله ، وحديث الزهرى (1) عن عبد الله بن أبى رافع عن أبيه أولى وأصح `.
قلت: لكن على بن صالح وهو ابن حى الهمدانى قد خولف فيه ، فقال ابن أبى شيبة (1/149/2) : أخبرنا محمد بن سليمان الأصبهانى عن عبد الرحمن بن الأصبهانى عن ابن أبى ليلى عن على به.
وهذا سند جيد ليس فيه المختار ولا أبوه ، فإن ابن أبى ليلى فى هذه الطريق هو عبد الرحمن بن أبى ليلى التابعى الجليل سمع من على رضى الله عنه ، سمع منه ابن الأصبهانى كما فى ترجمة هذا الأخير ، ويؤيده أن الدارقطنى أخرجه (126) من طريق عبد العزيز بن محمد حدثنا قيس عن عبد الرحمن بن الأصبهانى عن عبد الرحمن بن أبى ليلى به.
وقيس هو ابن الربيع وهو صدوق. وكذا محمد بن سليمان الأصبهانى وهما وإن كان فيهما ضعف من قبل حفظهما فأحدهما يقوى الآخر كما هو مقرر فى المصطلح.
ولذلك قال ابن التركمانى (2/168) فى هذا الوجه: ` لا بأس به `.
وهذا القول من على رضى الله عنه ينبغى حمله على القراءة خلف الإمام فى
الجهرية دون السرية ، وذلك لأمرين:
الأول: أن القراءة فى الجهرية خلفه هو الذى يتنافى مع الفطرة لأنه لا يعقل البتة أن يجهر الإمام ، وينشغل المأموم بالقراءة عن الإصغاء والاستماع إليه ، وقد تنبه لهذا الشافعية وغيرهم فقالوا بالقراءة فى سكتات الإمام ، ولما وجدوا أن ذلك لا يمكن ولا يحصل الغرض من التدبر فى القراءة ، قالوا بالسكتة الطويلة عقب الفاتحة بقدر ما يقرؤها المؤتم ، وهذا مع أنه لا أصل له فى الشرع
لأن حديث السكتة ضعيف ومضطرب كما سيأتى فليس فيه هذه السكتة الطويلة!
الثانى: أنه قد صح عن على رضى الله عنه أنه كان يقرأ فى السرية ، فقد روى ابن أبى شيبة (1/148/2) والدارقطنى (ص 122) وكذا البيهقى (2/168) واللفظ له عن الزهرى عن عبيد الله بن أبى رافع عن على أنه: ` كان يأمر أو يحث أن يقرأ خلف الإمام فى الظهر والعصر فى الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة ، وفى الركعتين الأخريين بفاتحة الكتاب `.
وقال الدارقطنى: ` وهذا إسناد صحيح `.
قلت: وزاد بعض الرواة فيه: ` عن أبيه عن على `. وكذلك علقه البخارى كما تقدم. لكن قال البيهقى: ` الأصح الرواية الأولى ، وسماع عبيد الله بن أبى رافع عن على رضى الله عنه ثابت ، وكان كاتباً له `.
قلت: فإذا ثبت هذا الأمر عن على رضى الله عنه ، فلا يجوز أن ينسب إليه القول بنفى مشروعية القراءة وراء الإمام مطلقاً فى السرية أو الجهرية ، بناء على قوله المتقدم ` من قرأ خلف الإمام فقد أخطأ الفطرة ` كما صنع ابن عبد البر فى ` التمهيد ` على ما نقله ابن التركمانى عنه (2/169) وأقره طبعاً تبعاً لمذهبه! كما لا يجوز أن يتخذ هذا الأمر الثابت عنه دليلاً على ضعف قوله
المذكور ، كما فعل البيهقى ، لأن الجمع ممكن بحمله على الجهرية كما سبق ، والأمر المتقدم صريح فى مشروعية القراءة فى السرية دون الجهرية ، فاتفقا ولم يختلفا. والله الموفق.
ইরওয়াউল গালীল (503)
*504* - (حديث: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يصلى بأصحابه إلى سترة ، ولم يأمرهم أن يستتروا بشىء ، لأن سترة الإمام سترة لمن خلفه ` (ص 121) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/135) ومسلم (2/55) وأبو عوانة (2/48/ـ 49) وأبو داود (687) وابن ماجه (1304 و1305) والبيهقى (2/269) وأحمد (2/142) عن عبد الله بن عمر: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج يوم العيد أمر بالحربة فتوضع بين يديه فيصلى إليها ، والناس وراءه ، وكان يفعل ذلك فى السفر ، فمن ثم اتخذها الأمراء `.
واللفظ للبخارى وترجم له بقوله: ` باب سترة الإمام سترة لمن خلفه `.
وليس عند أبى عوانة وابن ماجه قوله: ` وكان يفعل ذلك فى السفر `. وجعلا ما بعده من قول نافع ، فهو مدرج فى الحديث.
وزاد ابن ماجه فى رواية: ` وذلك أن المصلى كان فضاء ليس فيه شىء يستتر به `
وإسناده صحيح.
ইরওয়াউল গালীল (504)
*505* حديث الحسن عن سمرة:` أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يسكت سكتتين إذا استفتح وإذا فرغ من القراءة كلها `. وفى رواية: ` سكتة إذا كبر وسكتة إذا فرغ من قراءة غيرالمغضوب عليهم ولا الضالين ` رواه أبو داود (ص 126) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه أبو داود (777 ـ 780) من طرق ستة عن الحسن به. وقد اختلفوا عليه.
الأول: أشعث عن الحسن به. بلفظ الكتاب.
أخرجه أبو داود (778) ، وعلقه البيهقى (2/196) .
الثانى: قتادة ، وقد اضطرب فى روايته وهى من طريق سعيد بن أبى عروبة عنه ، فقال يزيد بن زريع حدثنا سعيد به بلفظ: ` أن سمرة بن جندب وعمران بن حصين تذاكرا ، فحدث سمرة بن جندب أنه حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سكتتين: سكتة إذا كبر - الحديث مثل رواية الكتاب الثانية - فحفظ ذلك سمرة ، وأنكر عليه عمران بن حصين ، فكتبا فى ذلك إلى أبى بن كعب ، وكان فى كتابه إليهما أو فى رده عليهما: أن سمرة قد حفظ `.
أخرجه أبو داود (779) وعنه البيهقى.
وأخرجه البخارى فى ` جزء القراءة ` (ص 23) عن يزيد نحوه بلفظ: ` وسكتة إذا فرغ من قراءته `.
وكذلك رواه عبد الأعلى عن سعيد ، إلا أنه زاد: ` ثم قال بعد ذلك (يعنى قتادة) : وإذا قال: (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) ، وكان يعجبه إذا فرغ من القراءة أن يسكت حتى يتراد إليه نفسه ` أخرجه أبو داود (780) والترمذى (2/31) وابن ماجه (844) ، وقال الترمذى: ` حديث حسن `.
قلت: وفيه نظر لما سيأتى عن الدارقطنى.
وقد تابعه مكى بن إبراهيم عن سعيد به. عند البيهقى.
فهذه الرواية صريحة فى أن قتادة كان فى أول الأمر يقول: ` إذا فرغ من قراءته `
، ثم قال بعد: ` إذا قال غير المغضوب … ` والرواية الأولى أولى لموافقتها لرواية أشعب ورواية حميد ، وهى:
الثالث: حميد عن الحسن به بلفظ: ` كان للنبى صلى الله عليه وسلم سكتتان: سكتة حين يكبر ، وسكته حين يفرغ من قراءته ، فأنكر ذلك عمران بن حصين … ` الحديث.
أخرجه البخارى فى جزئه والدارمى (283) وأحمد (5/15 و20 ، 21) وابن أبى شيبة (1/117/2) .
الرابع: يونس بن عبيد ، وقد اختلف عليه على وجوه (1) :
أـ فقال إسماعيل عنه مثل رواية حميد بلفظ:` وسكتة إذا فرغ من فاتحة الكتاب وسكتة عند الركوع `.
أخرجه أبو داود (777) وعنه البيهقى ، وابن ماجه (845) وأحمد (5/21) والدارقطنى (128) .
ب ـ وقال يزيد بن زريع عنه بلفظ: ` وإذا فرغ من قراءة السورة سكت هنية `.
أخرجه أحمد (5/11 و23) .
ج ـ وقال هشيم عن يونس بلفظ: ` وإذا قال (ولا الضالين) سكت أيضاً هنيهة `
. أخرجه أحمد (5/23) والدارقطنى.
وأرجح هذه الروايات عن يونس هى الأولى لمتابعة الرواية الثانية. واتفاق إسماعيل ـ وهو ابن علية - ويزيد بن زريع عليها.
الخامس: منصور بن المعتمر عن الحسن مثل رواية هشيم عن يونس.
أخرجه أحمد (5/23) مقروناً برواية يونس من طريق هشيم عنهما.
السادس: عمرو عن الحسن قال: ` كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث سكتات: إذا افتتح التكبير ، حتى يقرأ الحمد ، وإذا فرغ من الحمد حتى يقرأ السورة ، وإذا فرغ من السورة حتى يركع `.
أخرجه ابن أبى شيبة (1/117/2) : حدثنا حفص عن عمرو …
قلت: وحفص هو ابن غياث وهو ثقة ، وأما عمرو ، فهو إما ابن ميمون الجزرى الرقى وهو ثقة أيضاً ، وإما عمرو بن عبيد المعتزلى المشهور وهو ضعيف متهم بالكذب وخاصة على الحسن البصرى ، وهذا هو الذى يترجح عندى أنه ابن عبيد ، لأن مثل هذه الرواية به أليق ، وهو بها ألصق لما فيها من شذوذ ومخالفة لرواية الجماعة عن الحسن من جهة الإرسال وجعل السكتات اثنتين والله أعلم.
وإذا اتضحت هذه الطرق الست وألفاظها ، فأرجحها هو اللفظ الأول (وإذا فرغ من القراءة كلها) لاتفاق أشعث وحميد عليها ، دون أن يختلف عليهما فيه ، وأما الألفاظ الأخرى فقد اختلف فيها على رواتها عن الحسن غير رواية المعتمر فهى مرجوحة ، للاختلاف أو التفرد. وأيضاً فإن اللفظ الأول فيه زيادة على الروايات التى اقتصرت على ذكر الفاتحة فقط ، وهى زيادة من ثقة فيجب قبولها كما هو مقرر فى ` مصطلح الحديث ` ، فهو مرجح آخر ، وبالله التوفيق.
على أن الحديث معلول ، لأن الطرق كلها تدور على الحسن البصرى ، وقد قال الدارقطنى عقب الحديث:
` الحسن مختلف فى سماعه من سمرة ، وقد سمع منه حديثاً واحداً وهو حديث العقيقة ، فيما زعم قريش بن أنس عن حبيب بن الشهيد`.
على أن الحسن البصرى مع جلالة قدره كان يدلس ، فلو فرض أنه سمع من سمرة غير حديث العقيقة ، فلا يحمل روايته لهذا الحديث أو غيره على الاتصال إلا إذا صرح بالسماع ، وهذا مفقود فى هذا الحديث ، بل فى بعض الروايات عنه ما يشير إلى الانقطاع فإنه قال فيها: قال سمرة: وهى رواية إسماعيل ولذلك فالحديث لا يحتج به ، وقد قال أبو بكر الجصاص فى ` أحكام القرآن ` (3/50) .` إنه حديث غير ثابت `.
ইরওয়াউল গালীল (505)
*506* قول جابر:` كنا نقرأ فى الظهر والعصر خلف الإمام فى الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة ، وفى الآخرتين بفاتحة الكتاب ` رواه ابن ماجه (ص 121) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
قال ابن ماجه (843) ، حدثنا محمد بن يحيى حدثنا سعيد بن عامر حدثنا شعبة عن مسعر عن يزيد الفقير عن جابر بن عبد الله قال: ` … `
قلت: وهذا إسناد صحيح ، رجاله رجال البخارى غير سعيد بن عامر وهو ثقة.
ইরওয়াউল গালীল (506)
*507* - (حديث: ` إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا ، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا ولك الحمد ، وإذا سجد فاسجدوا ` متفق عليه (ص 122) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وهو من حديث أنس بن مالك فى الصحيحين وغيرهما وقد تقدم تخريجه برقم (394) .
ইরওয়াউল গালীল (507)
*508* - (فى حديث أبى موسى:` فإن الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم ` رواه مسلم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى بتمامه مخرجاً برقم (332) .
ইরওয়াউল গালীল (508)
*509* (قوله صلى الله عليه وسلم: ` لا تسبقونى بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ` (ص 122) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
رواه مسلم (2/28) وأبو عوانة (2/136) والدارمى (1/302) والبيهقى (2/91 ـ 92) وأحمد (3/102 و126 و154 و217 و240) من حديث أنس بن مالك رضى الله عنه قال: ` صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلما قضى الصلاة أقبل علينا بوجهه فقال: أيها الناس إنى إمامكم فلا تسبقونى بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا بالانصراف ، فإنى أراكم أمامى ومن خلفى ، ثم قال: والذى نفس محمد بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلاً ، ولبكيتم كثيراً ، قالوا: وماذا رأيت يا رسول الله؟ قال: رأيت الجنة والنار `.
والسياق لمسلم وليس عند الدارمى ` ثم قال … ` الخ.
ولأبى داود (624) منه النهى عن الانصراف.
وله شاهد من حديث معاوية بن أبى سفيان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` لا تبادرونى بالركوع ولابالسجود ، فمهما أسبقكم به إذا ركعت تدركونى به إذا رفعت ، ومهما أسبقكم به إذا سجدت ، تدركونى به إذا رفعت ، إنى قد بدنت `
أخرجه الدارمى (1/301 ـ 302) وابن ماجه (963) واللفظ له والبيهقى (2/92) وأحمد (4/92 و98) من طريق محمد بن عجلان عن محمد بن يحيى بن حيان عن ابن محيرز [1] عنه. ولأبى داود منه (619) أكثره.
قلت: وهذا إسناد جيد. وابن محيرز [2] اسمه عبد الله.
(بدنت) بتشديد الدال المهملة أى كبرت.
وله شاهد آخر من حديث أبى هريرة مرفوعاً بلفظ:
` يا أيها الناس إنى قد بدنت ، فلا تسبقونى بالركوع والسجود ولكن أسبقكم ، إنكم تدركون ما فاتكم `.
أخرجه البيهقى (2/93) من طريق إسحاق قال: حدثنى عبد الله بن أبى بكر بن محمد ابن عمرو بن حزم عن أبى الزناد عن عبد الرحمن الأعرج عن أبى هريرة.
قلت: وهذا إسناد حسن.
ইরওয়াউল গালীল (509)
*510* - (عن أبى هريرة مرفوعاً: ` أما يخشى الذى يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار ` متفق عليه (ص 122) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/181) ومسلم (2/28) وكذا أبو عوانة (2/137) وأبو داود (623) والنسائى (1/132) والترمذى (2/476) والدارمى (1/302) وابن ماجه (961) وابن خزيمة (1600) والبيهقى (2/93) والطيالسى (2491) وأحمد (2/260 و271 و425 و456 و469 و472 و504) والطبرانى فى ` المعجم الصغير ` (ص 60) وأبو نعيم فى الحلية (8/43) والخطيب فى ` تاريخه ` (3/155 و4/398) من طرق عن محمد بن زياد حدثنا أبو هريرة قال: قال محمد صلى الله عليه وسلم: فذكره - واللفظ لمسلم -.
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
وزاد أبو داود وأحمد والخطيب فى رواية لهما: ` والإمام ساجد `.
قلت: وإسنادها صحيح.
وفى رواية لبعضهم ` صورة ` بدل ` رأس `. وفى أخرى ` وجه ` وهى من اختلاف الرواة ، والأرجح رواية مسلم وغيره ` رأس ` كما ذكرته فى ` صحيح أبى داود ` (634) .
ইরওয়াউল গালীল (510)
*511* - (حديث: ` عفى لأمتى عن الخطأ والنسيان ` (ص 123) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
لطرقه وقد تقدم تخريجه فى أوائل الكتاب (رقم 81) .
ইরওয়াউল গালীল (511)
*512* - (حديث أبى هريرة مرفوعاً: ` إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن فيهم السقيم والضعيف وذا الحاجة ، وإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء ` رواه الجماعة (ص 123)
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/183) ومسلم (2/43) وكذا مالك (1/134/13) وأبو داود (794 و495) والنسائى (1/132) والترمذى (1/461) وأحمد (2/486) من طريق الأعرج عن أبى هريرة به ، لكن ليس عند أحد منهم ` وذا الحاجة ` ، وعند البخارى بدلها ` والكبير ` وكذا قال النسائى ومالك وأحمد. وقال مسلم ` أو المريض ` ، وكذا قال الترمذى {وقال} : ` حديث حسن صحيح `.
لكن فى رواية أخرى من طريق أبى بكر بن عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة فذكره مختصراً ، وفيه ` وذا الحاجة ` أخرجه مسلم والبيهقى (3/115) .
وكذا فى رواية أبى سلمة عن أبى هريرة. عند مسلم والبيهقى وأحمد (2/271 و502)
وكذا فى رواية أبى صالح عنه. عند أحمد (2/472 و525) ، وسنده صحيح.
وبالجملة فهذه الرواية ثابتة فى الحديث ، فضمها المؤلف إليه ثم عزاه للجماعة ، وهذا منه تسامح وتساهل. على أن عزوه لابن ماجه خطأ فإنه لم يخرجه البتة من حديث أبى هريرة ، وإنما أخرجه (984) من حديث أبى مسعود
البدرى بنحوه فى قصة معاذ فى إطالته الصلاة دون قوله: وإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء `.
وقد أخرجه الشيخان أيضاً.
ইরওয়াউল গালীল (512)
*513* - (حديث ابن أبى أوفى: ` كان النبى صلى الله عليه وسلم يقوم فى الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع قدم ` رواه أحمد وأبو داود (ص 123) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه أحمد (4/356) وأبو داود (802) من طريق همام حدثنا محمد بن جحادة عن رجل عن عبد الله بن أبى أوفى به.
قلت: ورجاله ثقات غير الرجل الذى لم يسم ، وقد سمى ، فأخرجه البيهقى (2/66) من طريق الحمانى حدثنا أبو إسحاق الحميسى: حدثنا محمد بن جحادة عن طرفة الحضرمى عن عبد الله بن أبى أوفى.
قلت: وطرفه هذا مجهول فلم نستفد من تسميته شيئاً ، على أن الحمانى متكلم فيه.
ইরওয়াউল গালীল (513)
*514* - (` وثبت عنه صلى الله عليه وسلم الانتظار فى صلاة الخوف لإدراك الجماعة `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وفيه أحاديث كثيرة منها:
عن صالح بن خوات عمن صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ذات الرقاع صلاة الخوف أن طائفة صفت معه ، وصفت طائفة وجاه العدو ، فصلى بالتى معه ركعة ، ثم ثبت قائماً ، وأتموا لأنفسهم ، ثم انصرفوا ، فصفوا وجاه العدو ، وجاءت الطائفة الأخرى ، فصلى بهم بالركعة التى بقيت من صلاته ثم ثبت جالساً ، وأتموا لأنفسهم ، ثم سلم بهم `.
أخرجه مالك (1/183/1) وعنه البخارى (3/100 ـ 101) ومسلم (2/214) وأبو عوانة (2/364) وأبو داود (1238) والنسائى (1/229) وابن الجارود (123 ـ 124) وأحمد (5/370) والبيهقى (3/252 ـ 253)
كلهم عن مالك عن يزيد بن رومان عن صالح به. وعلقه الترمذى (2/456 ـ 457) عنه وقال: ` حديث حسن صحيح `.
ইরওয়াউল গালীল (514)
*515* - (حديث: ` لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن وليخرجن تفلات ` رواه أحمد وأبو داود (ص 123) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أبو داود (565) والدارمى (1/293) وابن الجارود (169) والبيهقى (3/134) وأحمد (2/438 و475 و528) من طرق عن محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره دون قوله: ` وبيوتهن خير لهن `.
قلت: وإسناده حسن ، وصححه النووى فى ` المجموع ` على شرط الشيخين وعزاه العراقى لمسلم ، وكل ذلك وهم كما نبهت عليه فى ` صحيح أبى داود ` (574) وإنما صححت الحديث ، لأن له شواهد ، فقد أخرجه أحمد (6/69 ـ 70) من حديث عائشة مثل حديث أبى هريرة.
قلت: وإسناده حسن.
وأخرجه أيضا (5/192 ، 193) من حديث زيد بن خالد الجهنى مرفوعاً به.
وقال الهيثمى (2/33) : ` إسناده حسن `.
قلت: وفيه نظر بينته فى ` الثمر المستطاب ` ، ولكنه لا بأس به فى الشواهد ، وقد أخرجه ابن حبان فى صحيحه.
وأما الزيادة ، ` وبيوتهن خير لهن ` فيشهد لها أحاديث:
منها: عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:` لا تمنعوا نساءكم المساجد ، وبيوتهن خير لهن `.
أخرجه أبو داود (567) والحاكم (1/209) وعنه البيهقى (3/131) وأحمد (2/76 و76 ـ 77) من طريق حبيب بن أبى ثابت عنه.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `. ووافقه الذهبى ، وصححه جماعة آخرون ذكرتهم فى ` صحيح أبى داود ` (576) ، وهو كما قالوا لولا عنعنة حبيب ، فإنه موصوف بالتدليس.
وهو فى الصحيحين وغيرهما من طريق نافع عن ابن عمر نحوه دون الزيادة.
وفى الباب عن أم حميد وأم سلمة وابن مسعود ، وقد تكلمت على أسانيدها فى ` التعليق الرغيب على الترغيب والترهيب `.
فصل فى الإمامة
ইরওয়াউল গালীল (515)
*516* - (حديث: ` يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله ، فإن كانوا فى القراءة سواء فأعلمهم بالسنة ، فإن كانو فى السنة سواء فأقدمهم هجرة ` الحديث (ص 124) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد سبق برقم (494) .
ইরওয়াউল গালীল (516)
*517* - (قوله: ` فإن كانوا فى الهجرة سواء فأقدمهم سناً ` رواه مسلم (ص 124) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وهو قطعة من الحديث الذى قبله.
ইরওয়াউল গালীল (517)
*518* - (قوله: ` فإن كانوا فى الهجرة سواء فأقدمهم سناً ` رواه مسلم (ص 124) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وهو قطعة من الحديث الذى قبله.
ইরওয়াউল গালীল (518)
*519* - (حديث: ` قدموا قريشاً ولا تقدموها ` (ص 124) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
روى من حديث الزهرى مرسلاً ، ومن حديث عبد الله بن السائب وعلى بن أبى طالب وأنس بن مالك وجبير بن مطعم.
أما حديث الزهرى فأخرجه الشافعى (2/509 ـ من ترتيبه) وأبو عمرو الدانى فى ` كتاب الفتن ` (ق 5/1) والبيهقى فى ` معرفة السنن ` (ص 25) من طريقين عن ابن أبى ذئب عن ابن شهاب أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره، وزاد: ` وتعلموا من قريش ، ولا تعلموها `.
ورواه البيهقى (3/121) من طريق معمر عن الزهرى عن ابن أبى حتمة مرفوعاً به وزاد: ` فإن للقرشى مثل قوة الرجلين من غيرهم يعنى فى الرأى `.
وقال: ` هذا مرسل ، وروى موصولاً وليس بالقوى `.
قلت: وابن أبى حتمة هو أبو بكر بن سليمان بن أبى حتمة ، وهو تابعى ثقة ، ونقل ابن الملقن فى ` الخلاصة ` (ق 48/2) عن البيهقى أنه قال: ` مرسل جيد `. فالظاهر أنه يعنى البيهقى فى ` المعرفة ` ، وإلا فليس فى ` السنن ` قوله ` جيد ` كما رأيت `.
وأما حديث عبد الله بن السائب فأخرجه الطبرانى فى الكبير من طريق أبى معشر عن المقبرى عنه به مثل رواية ابن أبى ذئب وزاد: ` ولولا أن تبطر قريش لأخبرتها ما لخيارها عند الله تعالى `.
قال الحافظ فى ` التلخيص ` (ص 125) : ` وأبو معشر ضعيف `.
وأما حديث على فعزاه الحافظ للبيهقى ، ولعله يعنى فى المعرفة ، وعزاه السيوطى فى ` الجامع الصغير ` للبزار بلفظ: ` أخبرتها بما لها عند الله `.
ولم يورده فى ` الجامع الكبير ` من حديث على أصلا! وإنما أورد فيه (2/94/2) اللذين قبله.
وقد أورده الهيثمى فى ` المجمع ` (10/25) وقال: ` رواه الطبرانى ، وفيه أبو معشر وحديثه حسن ، وبقية رجاله رجال الصحيح `.
وأظن هذا وهماً منه ، فإن من عادته أنه إذا أطلق العزو للطبرانى فإنما يعنى ` المعجم الكبير ` له ، وقد رجعت إلى معجم على منه فلم أجده فيه ، والله أعلم
وأما حديث أنس ، فأخرجه أبو نعيم فى ` الحلية ` (9/64) وفيه محمد بن سليمان ابن مشمول المخزومى وهو ضعيف. وفى الطريق إليه محمد بن يونس وهو الكديمى وهو متهم بالكذب.
وأما حديث جبير بن مطعم ، فأخرجه البيهقى كما قال الحافظ (1) ، قال: وقد جمعت طرقه فى جزء كبير `.
قلت: فهو بهذه الطرق صحيح إن شاء الله تعالى ، فإن مجيئه مرسلاً بسند صحيح كما سبق مع اتصاله من طرق أخرى يقتضى صحته اتفاقاً كما هو مقرر فى ` مصطلح الحديث ` ، وقد أشار الحافظ فى ` الفتح ` (13/105) إلى صحة الحديث ، والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (519)
*520* - (حديث: ` الأئمة من قريش ` (ص 124) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
ورد من حديث جماعة من الصحابة منهم أنس بن مالك وعلى بن أبى طالب وأبو برزة الأسلمى.
1 ـ أما حديث أنس فله عنه طرق:
الأولى: قال الطيالسى فى مسنده (2133) : حدثنا ابن سعد عن أبيه عنه مرفوعاً وأخرجه ابن عساكر (7/48/2) من طريق أبى يعلى حدثنا الحسين بن إسماعيل أبو سعيد بالبصرة حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه به. وهكذا أخرجه أبو نعيم فى ` الحلية ` (3/171) من طريق الطيالسى عن إبراهيم بن سعد به وقال: ` هذا حديث مشهور ثابت من حديث أنس `.
قلت: وإسناده صحيح على شرط الستة فإن إبراهيم بن سعد وأباه ثقتان من رجالهم.
الثانية: عن بكير بن وهب الجزرى قال: قال لى أنس بن مالك: أحدثك حديثاً ما أحدثه كل أحد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على باب البيت ونحن فيه فقال: فذكره.
أخرجه أحمد (3/129) والدولابى فى ` الكنى ` (1/106) وابن أبى عاصم فى ` السنة ` (1020 ـ بتحقيقى) وأبو نعيم (8/122 ـ 123) وأبو عمرو الدانى فى ` الفتن ` (ق 3/2) والبيهقى (3/121) ، وقال: ` مشهور من حديث أنس ، رواه عنه بكير `.
قلت: وليس بالقوى كما قال الأزدى ، وذكره ابن حبان فى ` الثقات ` فمثله يستشهد به.
والحديث عزاه فى ` المجمع ` (5/192) للطبرانى أيضاً فى الأوسط وأبى يعلى والبزار وقال: ` رجاله ثقات ` ،.
الثالثة: عن محمد بن سوقة عن أنس به.
أخرجه أبو نعيم (5/8) من طريق أبى القاسم حماد بن أحمد بن حماد بن أبى رجاء المروزوى قال: وجدت فى كتاب جدى حماد بن أبى رجاء السلمى بخطه عن أبى حمزة السكرى عن محمد بن سوقة به. وقال: ` غريب من حديث محمد ، تفرد به حماد موجوداً فى كتاب جده `.
قلت: والحمادان لم أجد من ترجمهما.
الرابعة: عن عمر بن عبد الله بن يعلى عنه مرفوعاً.
أخرجه ابن الديباجى فى ` الفوائد المنتقاه ` (2/79/2) عن مروان بن معاوية عنه قلت: وعمر هذا ضعيف.
الخامسة: عن على بن الحكم البنانى عنه مرفوعاً بلفظ: ` الأمراء من قريش … ` الحديث.
أخرجه الحاكم (4/501) من طريق الصعق بن حزن حدثنا على بن الحكم به وقال: ` صحيح على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبى ، وإنما هو على شرط مسلم وحده ، فإن الصعق هذا إنما أخرجه له البخارى خارج الصحيح.
والحديث عزاه الحافظ العراقى فى ` تخريج الإحياء ` (4/91) للنسائى والحاكم بإسناد صحيح. فلعله يعنى السنن الكبرى للنسائى.
السادسة: عن قتادة عنه بلفظ: ` إن الملك فى قريش … ` الحديث.
رواه الطبرانى كما فى ` الفتح ` (13/101) .
2 ـ وأما حديث على بن أبى طالب ، فهو من طريق فيض بن الفضل
البجلى حدثنا مسعر ابن كدام عن سلمة بن كهيل عن أبى صادق عن ربيعة بن ناجذ عنه بلفظ: ` الأئمة من قريش … ` الحديث.
أخرجه الطبرانى فى ` المعجم الصغير ` (ص 85) وعنه أبو نعيم (7/242) ، وأبو القاسم المهرانى فى ` الفوائد المنتخبة ` (4/40/1 ـ 2) وأبو عمرو الدانى فى ` الفتن ` (ق 4/2) والحاكم (4/75 ـ 76) والخطابى فى ` غريب الحديث ` (ق 71/1) من طرق عن الفيض به. وقال الطبرانى: ` لم يروه عن مسعر إلا فيض `.
قلت: وهو مجهول الحال ، فقد ذكره ابن أبى حاتم (3/2/88) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، غير أنه قال: كتب أبى عنه ، وروى عنه.
قلت: وهو من رواة هذا الحديث عنه ، خلافاً لما قد يشعر به صنيع الهيثمى (5/192) . حيث أعل الحديث بحفص بن عمر بن الصباح الراقى ، مع أنه تابعه أبو حاتم وغيره عند الدانى والحاكم.
وبقية رجال الإسناد ثقات ، فهو حسن فى الشواهد. وقد سكت عليه الحاكم وكذا الذهبى على ما فى النسخة المطبوعة من كتابيهما ، وأما المناوى فقال فى ` فيض القدير `: ` أخرجه الحاكم ` فى ` المناقب ` (يعنى المكان الذى أشرنا إليه بالرقم) وقال: صحيح ، وتعقبه الذهبى فقال: حديث منكر. وقال ابن حجر رحمه الله: حديث حسن ، لكن اختلف فى رفعه ووقفه ، ورجح الدارقطنى وقفه.
قال: وقد جمعت طرق خبر ` الأئمة من قريش ` فى جزء ضخم عن نحو أربعين صحابياً `.
قلت: وذكر العلامة القارى فى شرحه لـ ` شرح النخبة ` أن الحافظ قال فى هذا الحديث إنه متواتر.
ولا يشك فى ذلك من وقف على بعض الطرق التى جمعها الحافظ رحمه الله كالتى نسوقها هنا.
3 ـ وأما حديث أبى برزة ، فهو من طريق سكين بن عبد العزيز عن سيار بن سلمة أبى المنهال الرياحى عنه.
أخرجه الطيالسى (926) وأحمد (4/421 و424) وكذا يعقوب بن سفيان وأبو يعلى والطبرانى والبزار كما فى ` الفتح ` (13/101) و` المجمع ` (5/163) وقال: ` ورجال أحمد رجال الصحيح خلا سكين وهو ثقة `.
قلت: وثقه جماعة ، وضعفه أبو داود وقال النسائى: ليس بالقوى فالسند حسن والحديث صحيح.
وفى الباب عن جماعة آخرين من الصحابة بمعناه فى الصحيحين وغيرهما ، فمن شاء فليراجع ` مجمع الزوائد ` و` فتح البارى ` ، ثم ` السنة لابن أبى عاصم ` رقم (1009 ـ 1029 ـ بتحقيقى) .
(تنبيه) استدل المصنف بالحديث على أن القرشى مقدم فى إقامة الصلاة على غيره ، كما هو مقدم فى الإمامة الكبرى ، وفى هذا الاستدلال نظر عندى ، لأن الحديث بمجموع ألفاظه ورواياته لا يدل إلا على الإمامة الكبرى ، فإن فى حديث أنس وغيره: ` ما عملوا فيكم بثلاث: ما رحموا إذا استرحموا ، وأقسطوا ، إذا قسموا ، وعدلوا إذا حكموا `.
فهذا نص فى الإمامة الكبرى ، فلا تدخل فيه الإمامة الصغرى لاسيما وقد ورد فى البخارى وغيره أن النبى صلى الله عليه وسلم قدم سالماً مولى أبى حذيفة فى إمامة الصلاة ووراءه جماعة من قريش.
نعم الحديث الذى قبله ظاهر الدلالة على ما ذكره المؤلف ، والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (520)
*521* - (حديث: ` لا يؤمن الرجل الرجل فى بيته ` رواه مسلم (ص 124) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وهو قطعة من حديث تقدم بتمامه.
ইরওয়াউল গালীল (521)