*542* - (قول أنس: ` صففت أنا واليتيم وراءه ، والمرأة خلفنا فصلى بنا ركعتين ` متفق عليه (ص 128) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه مالك (1/153/31) وعنه البخارى (1/108 ـ 109) وكذا مسلم (2/137) وأبو داود (612) والنسائى (1/126) والترمذى (1/454) والدارمى (1/295) والبيهقى (3/96) وأحمد (3/164) كلهم عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن أنس بن مالك: ` أن جدته مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام ، فأكل منه ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قوموا فلأصلى َلكم ، قال أنس: فقمت ، إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس فنضحته بماء ، فقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصففت أنا واليتيم وراءه ، والعجوز من ورائنا ، فصلى لنا ركعتين ، ثم انصرف `.
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
ইরওয়াউল গালীল (542)
*543* - (حديث: ` أن عائشة قالت لنساء كن يصلين فى حجرتها: ` لا تصلين بصلاة الإمام فإنكن دونه فى حجاب ` (ص 129) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أجده [1] .
وقد قال البخارى فى صحيحه ` باب إذا كان بين الإمام وبين القوم حائط أو سترة ، وقال الحسن: لا بأس أن تصلى وبينك وبينه نهر ، وقال أبو مجلز: يأتم الإمام وإن كان بينهما طريق أو جدار إذا سمع تكبير الإمام `.
قال الحافظ فى شرحه للجملة الأولى من كلام البخارى (2/178) : ` أى هل يضر ذلك بالاقتداء أو لا؟ والظاهر من تصرفه ، أنه لا يضر كما ذهب إليه المالكية ، والمسألة ذات خلاف شهير ، ومنهم من فرق بين المسجد وغيره `.
قلت: وقد روى ابن أبى شيبة فى المصنف (2/25/1 ـ 2) آثاراً فى المنع من ذلك ، وأخرى فى الرخصة فيه وهذه أكثر وأصح ، ولعل ذلك لعذر كضيق المسجد أو نحوه ، وإلا فالواجب الصلاة فى المسجد ووصل الصفوف ، فما يفعله الناس اليوم فى موسم الحج من الصلاة فى الغرف التى حول المسجد
الحرام مع عدم اتصال الصفوف فيه فلا أراه جائزاً بوجه من الوجوه.
وقد روى ابن أبى شيبة (2/101/1 ـ 2) عن مغيرة بن زياد الموصلى قال: ` رأيت عطاء يصلى فى السقيفة فى المسجد الحرام فى النفر ، وهو متفرقون عن الصفوف ، فقلت له: أو قيل له؟ فقال: إنى شيخ كبير ، ومكة دويه ، قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سفر فأصابه مطر فصلى بالناس وهم فى رحالهم وبلال يسمع الناس التكبير `.
فهذا مع إرساله فيه ابن زياد هذا وفيه ضعف والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (543)
*544* - (حديث أن عمار بن ياسر كان بالمدائن، فأقيمت الصلاة، فتقدم عمار، فقام على دكان، والناس أسفل منه، فتقدم حذيفة، فأخذ بيده، فاتبعه عمار حتى أنزله حذيفة فلما فرغ من صلاته قال له حذيفة: ألم تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: `إذا أم الرجل القوم فلا يقومن في مكان أرفع من مقامهم؟ ` فقال عمار: فلذلك اتبعتك حين أخذت على يدي. رواه أبو داود. (ص 129)
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف بهذا السياق.
أخرجه أبو داود (598) من طريق ابن جريج: أخبرني أبو خالد عن عدي بن ثابت الأنصاري: حدثني رجل أنه كان مع عمار بن ياسر بالمدائن … الحديث.
قلت: وهذا سند ضعيف من أجل الرجل الذي لم يسم، ومن أجل أبي خالد هذا فإنه لا يعرف كما قال الذهبي، وقال الحافظ ابن حجر، يحتمل أن يكون هو الدالاني أو الواسطي.
قلت: الأول محتمل على أنه ضعيف، والآخر بعيد مع كونه متهما بالكذب كما بينته في صحيح أبي داود (610) .
لكن للحديث أصل بنحوه، يرويه همام (أن حذيفة أم الناس بالمدائن على دكان، فأخذ أبو مسعود بقميصه فجبذه، فلما فرغ من صلاته قال: ألم تعلم أنهم كانوا ينهون عن ذلك؟ قال: بلى، قد ذكرت حين مددتني) .
أخرجه الشافعي في الأم (1 / 152) وأبو داود (597) والحاكم (1 / 210) وعنه البيهقي (108) من طرق عن الأعمش عن إبراهيم عن همام به.
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
وهمام هو ابن الحارث النخعي الكوفي، وإبراهيم هو النخعي.
ثم أخرجه الحاكم من طريق زياد بن عبد الله بن الطفيل عن الأعمش به نحوه، وفيه قال له أبو مسعود: ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يقوم الإمام فوق ويبقى الناس خلفه؟ قال: فلم ترني أجبتك حين مددتني.
وأخرج الدارقطني (197) المرفوع منه فقط وقال: لم يروه غير زياد البكاء.
قلت: يعني هذا اللفظ الصريح في رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وإلا فقد رواه غيره باللفظ الذي قبله.
وهذا إسناده حسن.
ইরওয়াউল গালীল (544)
*545* - (حديث: ` أنه صلى الله عليه وسلم: ` صلى على المنبر ونزل القهقرى فسجد فى أصل المنبر ثم عاد ` الحديث متفق عليه (ص 129) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/232 ـ 233) ومسلم (3/74) وكذا أبو عوانة (2/147) وأبو داود (1080) والنسائى (1/120 ـ 121) وابن ماجه (1416) والبيهقى (3/108) وأحمد (5/339) عن سهل بن سعد قال: ` أرسل رسول الله صلى الله
عليه وسلم إلى فلانة امرأة من الأنصار قد سماها سهل ـ: مرى غلامك النجار أن يعمل لى أعواداً أجلس عليهن إذا كلمت الناس ، فأمرته فعملها من طرفاء الغابة ثم جاء بها ، فأرسلت إلى النبى صلى الله عليه وسلم فأمر بها فوضعت هاهنا ، ثم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى عليها وكبر وهو عليها ، ثم ركع وهو عليها ، ثم نزل القهقرى ، فسجد فى أصل المنبر ، ثم عاد ، فلما فرغ أقبل على الناس فقال: أيها الناس: إنما صنعت هذا لتأتموا بى ولتعلموا صلاتى `
والسياق للبخارى `.
ইরওয়াউল গালীল (545)
*546* - (حديث: ` أن أبا هريرة: صلى على سطح المسجد بصلاة الإمام ` رواه الشافعى ، ورواه سعيد عن أنس (ص 129) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * موقوف.
رواه الشافعى (1/138 ـ بدائع المنن) : أخبرنا ابن أبى يحيى عن صالح مولى التوأمة قال: ` رأيت أبا هريرة يصلى فوق ظهر المسجد وحده بصلاة الإمام `.
قلت: وهذا سند واهٍجداً ، من أجل ابن أبى يحيى واسمه إبراهيم بن محمد وهو متهم بالكذب. وصالح مولى التوأمة ضعيف ، ثم وجدت ابن أبى ذئب رواه أيضاً عن صالح به وزاد: ` وهو أسفل ` رواه ابن أبى شيبة (2/25/2) .
وأما حديث أنس ، فأخرجه الشافعى أيضاً (1/167) : أخبرنا إبراهيم بن محمد حدثنى عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف عن صالح بن عبد الرحمن بن عوف عن صالح بن إبراهيم قال: ` رأيت أنس بن مالك صلى الجمعة فى بيوت حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، فصلى بصلاة الإمام فى المسجد ، وبين بيوت حميد والمسجد الطريق `.
ومن طريق الشافعى أخرجه البيهقى (3/111) ، وسنده ضعيف جداً لما علمت من حال إبراهيم بن محمد وهو ابن أبى يحيى. لكن أخرجه البيهقى من طريق أخرى عن عبد ربه قال: ` رأيت أنس بن مالك يصلى بصلاة الإمام الجمعة فى غرفة عند السدة بمسجد البصرة `.
قلت: وعبد ربه هذا لم أعرفه.
وأخرج ابن أبى شيبة (2/25/1 ـ 2) : أنبأنا هشيم عن حميد قال: ` كان أنس يجمع مع الإمام وهو فى دار نافع بن عبد الحارث ببيت مشرف
على المسجد له باب إلى المسجد ، فكان يجمع فيه ويأتم بالإمام `.
قلت: وهذا سند صحيح إن كان هشيم سمعه من حميد فإنه موصوف بالتدليس.
ইরওয়াউল গালীল (546)
*547* - (حديث جابر أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` من أكل الثوم والبصل والكراث فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم ` متفق عليه. (ص 130) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه مسلم (2/80) وكذا أبو عوانة (1/412) والنسائى (1/116) والترمذى (1/332) والبيهقى (3/76) من طريق يحيى بن سعيد عن ابن جريج قال: أخبرنى عطاء عن جابر بن عبد الله به ، إلا أنه قال: ` البصل والثوم … `
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح ` ، وليس عنده ، ` فإن الملائكة … `.
وكذلك أخرجه البخارى (1/219) ومسلم أيضاً وأبو عوانة من طرق أخرى عن ابن جريج به. ولم يذكر البصل والكراث.
وتابعه ابن شهاب: أخبرنى عطاء بن أبى رباح به بلفظ: ` من أكل ثوماً أو بصلاً فليعتزلنا ، أو ليعتزل مسجدنا ، وليقعد فى بيته `
أخرجه البخارى (3/508 و440) ومسلم وأبو عوانة وأبو داود (3822) والبيهقى وأحمد (3/400) .
وله طريق أخرى عن جابر قال: ` نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل البصل والكراث ، فغلبتنا الحاجة فأكلنا منها ، فقال: من أكل من هذه الشجرة المنتنة فلا يقربن مسجدنا ، فإن الملائكة تأذى مما يتأذى منه الإنس `
أخرجه مسلم وأبو عوانة وابن ماجه (3365) والبيهقى وأحمد (3/374 و387 و397) من طرق عن أبى الزبير عنه به.
وللحديث شواهد كثيرة عن أنس وابن عمر وأبى هريرة وغيرهم فى الصحيحين وغيرهما ، وسيأتى من حديث أبى أيوب الأنصارى فى ` الأطعمة ` (2578) .
ইরওয়াউল গালীল (547)
*548* - (حديث: أنه صلى الله عليه وسلم لما مرض تخلف عن المسجد ، وقال مروا أبا بكر فليصل بالناس ` متفق عليه (ص 130) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/176) ومسلم (2/32 ـ 24) وكذا أبو عوانة (2/117 ـ 118) ومالك (1/170/83) والترمذى (2/291) وابن ماجه (1233) والبيهقى (3/82) وأحمد (6/96 و159 و231 و270) من طريق عروة عن عائشة أم المؤمنين قالت: ` إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال [فى مرضه] : مروا أبا بكر فليصل بالناس ، فقالت عائشة: إن أبا بكر إذا قام فى مقامك لم يسمع الناس من البكاء ، فمر عمر فليصل بالناس ، قال: مروا أبا بكر فليصل للناس ، قالت عائشة: فقلت لحفصة: قولى له: إن أبا بكر إذا قام فى مقامك لم يسمع الناس من البكاء ، فمر عمر فيصل بالناس ففعلت حفصة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكن لأنتن صواحب يوسف ، مروا أبا بكر فليصل بالناس ، فقالت حفصة: لعائشة: ما كنت لأصيب منك خيراً `.
والسياق لمالك ، وعنه أخرجه البخارى والترمذى باختصار ، وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
وله فى الصحيحين وغيرهما طرق أخرى عن عائشة ، وأخرجاه فى حديث أبى موسى الأشعرى ـ نحوه ـ.
ইরওয়াউল গালীল (548)
*549* - (حديث أن ابن مسعود قال: ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق أو مريض (ص 130) .
صحيح.
وتقدم لفظه بتمامه وتخريجه (488)
ইরওয়াউল গালীল (549)
*550* حديث عائشة مرفوعاً: ` لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافع الأخبثين ` رواه أحمد ومسلم وأبو داود (ص 130) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أحمد (6/43 و54 و73) ومسلم (1/78 ـ 79) وكذا أبو عوانة (1/268) وأبو داود (89) وابن أبى شيبة (2/100/2) والطحاوى فى ` المشكل ` (2/404) والحاكم (1/168) والبيهقى (3/71) من طرق عنها به.
وقد قيل أن فى سنده اختلافاً ، والراجح عندى سلامته من الاختلاف وأن له ثلاث طرق كما بينته فى ` صحيح أبى داود ` (81) .
ইরওয়াউল গালীল (550)
*551* - (حديث ابن عباس مرفوعاً: ` من سمع النداء فلم يمنعه من اتباعه عذر ـ قالوا فما العذر يا رسول الله؟ قال خوف أو مرض ـ لم يقبل الله منه الصلاة التى صلى ` رواه أبو داود (ص 130) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف بهذا اللفظ.
أخرجه أبو داود (551) والدارقطنى (161) والحاكم (1/245 و246) والبيهقى (3/75) من طريق أبى جناب عن مغراء العبدى عن عدى بن ثابت عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس به.
قلت: وهذا سند ضعيف ، أبو جناب اسمه يحيى بن أبى حية الكلبى وهو
ضعيف كما قال المنذرى وغيره.
لكن له طريق أخرى عن عدى بن ثابت به بلفظ: ` من سمع النداء فلم يأته ، فلا صلاة له إلا من عذر `.
رواه ابن ماجه (793) والطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (3/154/2) وعنه أبو موسى المدينى فى ` اللطائف من علوم المعارف ` (14/1/1) والحسن بن سفيان فى ` الأربعين ` (68/1) والدارقطنى والحاكم والبيهقى (3/174) من طرق عن هشيم عن شعبة عن عدى به.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `. ووافقه الذهبى ، وهو كما قالا ، وقد صرح هشيم بالتحديث عند الحاكم.
وقال الحافظ فى ` بلوغ المرام ` (2/27ـ سبل السلام) : ` وإسناده على شرط مسلم ، لكن رجح بعضهم وقفه `.
قلت: ولا مبرر لهذا الترجيح ، فإن الذين رفعوه جماعة الثقات تابعوا هشيماً عليه ، منهم قراد واسمه عبد الرحمن بن غزوان عند الدارقطنى والحاكم ، وسعيد ابن عامر وأبو سليمان: داود بن الحكم عند الحاكم وقال: ` هذا حديث قد أوقفه غندر وأكثر أصحاب شعبة ، وهو صحيح على شرط الشيخين ،ولم يخرجاه ، وهشيم (وقراداً أبو نوه) [1] ثقتان ، فإذا وصلاه فالقول فيه قولهما `.
ووافقه الذهبى. وقال الحافظ فى ` التلخيص ` (123) : ` وإسناده صحيح ، لكن قال الحاكم وقفه غندر وأكثر أصحاب شعبة `.
قلت: لكن الحاكم قد أجاب عن إعلاله بالوقف فى تمام كلامه كما رأيت ، فلو أن الحافظ نقله بتمامه كان أولى.
هذا ولشعبة فيه إسناد آخر ، ذكره قاسم بن أصبغ فى كتابه ، فقال: أنبأنا إسماعيل بن إسحاق القاضى قال: أنبأنا سليمان بن حرب أنبأنا شعبة عن حبيب بن أبى ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر `.
كذا فى ` الأحكام الكبرى ` لعبد الحق الأشبيلى (ق 33/1) وقال: ` وحسبك بهذا الإسناد صحة `. وأقره ابن التركمانى فى ` الجوهر النقى ` وصححه ابن حزم أيضاً (4/191) وقد رواه قبل صفحة من طريق القاسم ، وأخرجه البيهقى (3/174) والخطيب فى تاريخه (6/285) من طرق أخرى عن إسماعيل بن إسحاق به.
وقال الخطيب. ` قال لنا أبو بكر البرقانى: تفرد به إسماعيل بن إسحاق عن سليمان بن حرب `.
قلت: وهما إمامان ثقتان حافظان ، فلا يضر تفردهما به ، على أنى قد وجدت لإسماعيل متابعاً عليه ، فقال الطبرانى (3/158/1) : حدثنا أحمد بن عمرو القطرانى حدثنا سليمان بن حرب به ، إلا أنه أوقفه.
قال الطبرانى عقبه: ` هكذا رواه القطرانى عن سليمان بن حرب موقوفاً ، ورواه إسماعيل بن إسحاق القاضى عن سليمان بن حرب مرفوعاً `.
قلت: وهذا أصح ، لأن الرفع زيادة من ثقة ، مع أن مخالفه وهو القطرانى هذا لم أعرفه [1] ، فمثله لا يقرن بمثل إسماعيل القاضى ، فضلاً عن أن يرجح عليه.
وللقاضى فيه إسناد آخر فقال الدينورى فى ` المنتقى من المجالسة ` (ق 283/1) : حدثنا إسماعيل يعنى ابن إسحاق القاضى: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبى حصين عن أبى بردة عن أبيه مرفوعاً بلفظ: ` من سمع النداء فارغاً صحيحاً فلم يجب فلا صلاة له `.
وأخرجه الحاكم من طريق أخرى عن إسماعيل به ، وكذلك رواه البيهقى (3/174) ، وهذا سند صحيح على شرط البخارى لولا أن ابن عياش فيه ضعف من قبل حفظه ، لكن قد تابعه مسعر عند أبى نعيم فى ` أخبار أصبهان ` (2/342) وقيس بن الربيع عند البزار كما فى ` التلخيص ` فصح بذلك
الحديث. والحمد لله.
وله شاهد من حديث جابر مرفوعاً به.
أخرجه البخارى فى ` التاريخ الكبير ` (1/1/111) .
ইরওয়াউল গালীল (551)
*552* - (حديث: إن ابن عمر استصرخ على سعيد بن زيد وهو يتجمر للجمعة فأتاه بالعقيق وترك الجمعة ` (ص 131) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البيهقى (3/185) من طريق إسماعيل بن عبد الرحمن: ` أن ابن عمر دعى يوم الجمعة وهو يتجهز للجمعة إلى سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وهو يموت ، فأتاه وترك الجمعة `.
قلت: وإسناده صحيح ، وإسماعيل هذا هو ابن عبد الرحمن بن ذويب الأسدى وهو ثقة. وقد توبع ، فرواه ليث عن يحيى عن نافع:
` أن ابن عمر ذكر له أن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ـ وكان بدرياً ـ مرض فى يوم جمعة ، فركب إليه بعد أن تعالى النهار واقتربت الجمعة ، وترك الجمعة `.
أخرجه البخارى (3/62) والبيهقى.
وأخرجه الحاكم (3/438) من طريق هشيم عن يحيى بن سعيد به بلفظ: ` أنه استصرخ فى جنازة سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وهو خارج من المدينة يوم الجمعة ، فخرج إليه ولم يشهد الجمعة `.
ইরওয়াউল গালীল (552)
*553* - (حديث ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم: ` أنه كان يأمر المنادى فينادى بالصلاة صلوا فى رحالكم فى الليلة الباردة وفى الليلة المطيرة فى السفر ` متفق عليه (ص 131) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/166) ومسلم (2/147) وأبو عوانة (2/348) وأبو داود (1061 و1062) والدارمى (1/292) والبيهقى (3/70) وأحمد (2/4 و53و 103) من طريق نافع قال:
` أذن ابن عمر فى ليلة باردة بفجنان (1) ثم قال: صلوا فى رحالكم ، وأخبرنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر مؤذناً يؤذن ، ثم يقول على أثره: ألا صلوا فى الرحال ، فى الليلة الباردة أو المطيرة فى السفر `.
وأخرجه مالك (1/73/10) عن نافع به ، إلا أنه لم يذكر السفر ، وهو رواية للبخارى (1/173) ومسلم وأبى عوانة وأبى داود (1063) والنسائى (1/107) والبيهقى وأحمد (2/63) كلهم عن مالك به.
وقد تابعه أيوب عن نافع به ، لم يذكر السفر أيضاً.
أخرجه ابن ماجه (937) وأحمد (2/10) عن ابن عيينة عن أيوب.
وأخرجه أبو داود عن حماد بن زيد حدثنا أيوب به.
لكن أخرجه هو عن إسماعيل ـ وهو ابن علية ـ والبيهقى عن شعبة كلاهما عن أيوب به ، بذكر السفر. وكذا رواه حماد بن سلمة عن أيوب. كما قال أبو داود. وهذا هو الأرجح لأسباب:
أولاً: أنها زيادة من بعض الثقات ، وهى مقبولة.
ثانياً: أنها موافقة لرواية عبيد الله عن نافع فى إثباتها عند الشيخين وغيرهما ، ولم يختلف عليه فيها.
ثالثاً: أن لها شاهداً من حديث جابر قال: ` خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سفر ، فمطرنا ، فقال: ليصل من شاء منكم فى رحله `.
أخرجه مسلم وأبو عوانة فى صحيحيهما وأبو داود (1065) والطيالسى (1736) وعنه الترمذى (2/263) وأحمد (3/312 و327 و397) عن طريق أبى الزبير عنه. وقال الترمذى:
` حديث حسن صحيح `.
قلت: هو صحيح بما قبله وبشواهده الأخرى وإلا فأبو الزبير مدلس وقد عنعنه.
هذا ، وقد روى محمد بن إسحاق عن نافع عن ابن عمر الحديث بلفظ: ` نادى منادى رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فى المدينة فى الليلة المطيرة والغداة المقرة [1] `.
أخرجه أبو داود (1064) وقال: ` وروى هذا الخبر يحيى بن سعيد الأنصارى عن القاسم عن ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم قال فيه: فى السفر `.
قلت: وهذا مرجح آخر لما رجحناه آنفاً اختلف الرواة فيه على أيوب ، أن الصواب أن ذلك كان فى السفر. فاتفاق أيوب وعبيد الله بن عمر على ذلك دليل قاطع على خطأ ابن إسحاق على نافع فى قوله: ` فى المدينة `.
ومما يؤيد ذلك أنه جاء فى بعض الأحاديث أن النداء المذكور كان يوم حنين ، فروى الحسن البصرى عن سمرة: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم قال يوم حنين فى يوم مطير ، الصلاة فى الرحال ` ، وفى رواية: ` فأمر مناديه فنادى أن الصلاة فى الرحال `.
أخرجه أحمد (5/8 و13 و22) وابن أبى شيبة (2/29/2) ورجاله ثقات إلا أن الحسن مدلس وقد عنعنه. لكن يشهد له حديث أبى المليح عن أبيه: ` أن يوم حنين كان مطيراً ، قال: فأمر النبى صلى الله عليه وسلم مناديه أن الصلاة فى الرحال `.
أخرجه أبو داود (1057) والنسائى (1/137) وأحمد (5/74 و75) من طرق عن قتادة عن أبى المليح به.
ورواه خالد الحذاء عن أبى قلابة عن أبى
المليح به. إلا أنه قال ` يوم الحديبية `.
أخرجه ابن ماجه (936) وأحمد والحاكم (1/293) وقال: ` صحيح الإسناد `. ووافقه الذهبى ، وهو كما قالا ، وصححه الحافظ أيضاً فى ` الفتح ` (2/94) .
وأخرجه ابن أبى شيبة من هذا الوجه إلا أنه قال: ` عام الحديبية أو حنين ` على الشك ، ولعل الأرجح ` حنين ` لموافقتها لرواية سمرة. والله أعلم.
وبعد ، فإن هذه كله لا ينفى أن تكون مثل هذه القصة وقعت فى الإبانة [1] أيضاً ، بل لعل هذا هو الأقرب فقد قال الإمام أحمد (4/220) حدثنا على بن عياش حدثنا إسماعيل بن عياش قال: حدثنى يحيى بن سعيد قال أخبرنى محمد بن يحيى بن حبان عن نعيم بن النحام قال: ` نودى بالصبح فى يوم بارد ، وأنا فى وطر [2] امرأتى ، فقلت: ليت المنادى قال: من قعد فلا حرج عليه ، فنادى منادى النبى صلى الله عليه وسلم فى آخر أذانه: ومن قعد فلا حرج عليه `.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات ، لولا أن إسماعيل بن عياش قد ضعف فى روايته عن الحجازبين ، وهذه منها ، لكن رواه الطبرانى من طريق آخر رجالها رجال الصحيح كما قال الهيثمى (2/47) ، فالحديث به قوى ، وقد أخرجه أحمد من طريق أخرى: حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن عبيد بن عمير عن شيخ سماه عن نعيم بن النحام به نحوه.
وهذا رجاله ثقات غير الشيخ الذى لم يسمه ، ولعله قد سمى فى طريق أخرى لدى عبد الرزاق وتبين أنه ثقة ، فقد عزاه الحافظ فى ` الفتح ` (2/81) لعبد الرزاق بإسناد صحيح عن نعيم بن النحام به نحوه. والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (553)
*554* - (وروى فى الصحيحين عن ابن عباس: ` فى يوم مطير `. وفى رواية لمسلم: ` وكان يوم جمعة ` (ص 131) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/239) ومسلم (2/148) وأبو داود (1066) وابن ماجه (939) عن عبد الله بن عباس:
` أنه قال لمؤذنه فى يوم مطير: إذا قلت: أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمداً رسول الله ، فلا تقل حى على الصلاة ، قل: صلوا فى بيوتكم ، قال: فكأن الناس استنكروا ذاك ، فقال: أتعجبون من ذا؟ قد فعل ذا من هو خير منى ، إن الجمعة عزمة ، وإنى كرهت أن أخرجكم فتمشون فى الطين والدحض `.
والسياق لمسلم ، وفى رواية له: ` أذن مؤذن ابن عباس يوم جمعة فى يوم مطير … ` الحديث نحوه.
وله طريق أخرى مختصراً ، رواه ابن عوف عن محمد أن ابن عباس ـ قال ابن عوف: أظنه قد رفعه ـ قال: ` أمر منادياً فنادى فى يوم مطير أن صلوا فى رحالكم `.
أخرجه أحمد (1/277) حدثنا ابن أبى عدى عن ابن عوف به.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.
ومحمد هو ابن سيرين. وابن عوف اسمه عبد الله. وابن أبى عدى هو محمد بن إبراهيم ، وكلهم ثقات محتج بهم فى الصحيحين.
ورواه ابن أبى شيبة (2/29/2) من طريق أخرى عن ابن عباس به. وفيه انقطاع.
ويشهد للحديث ما رواه ناصح بن العلاء أبو العلاء مولى بنى هاشم حدثنا عمار بن أبى عمار مولى بنى هاشم أنه مر على عبد الرحمن سمرة وهو على نهر أم عبد الله يسيل الماء مع غلمته ومواليه ، فقال له عمار: يا أبا سعيد الجمعة! فقال عبد الرحمن بن سمرة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: ` إذا كان يوم مطر وابل فليصل أحدكم فى رحله `.
أخرجه أحمد (5/62) والحاكم (1/292 ـ 293) وقال: ` ناصح بن العلاء بصرى ثقة `.
ورده الذهبى بقوله: ` قلت: ضعفه النسائى وغيره ، وقال البخارى: منكر الحديث ، ووثقه ابن المدينى وأبو داود `.
قلت: فمثله حسن الحديث فى الشواهد. والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (554)
*555* - (حديث: إن رجلاً صلى مع معاذ ثم انفرد فصلى وحده لما طول معاذ فلم ينكر عليه صلى الله عليه وسلم حين أخبره ` (ص 131) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد تقدم تخريجه من طرق (295) .
باب صلاة أهل الأعذار
ইরওয়াউল গালীল (555)
*556* - (حديث: ` إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ` (ص 132) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى تخريجه (314) .
ইরওয়াউল গালীল (556)
*557* - (قوله صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين: ` صل قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب `. رواه الجماعة إلا مسلماً (ص 132) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وتقدم (299) .
ইরওয়াউল গালীল (557)
*558* - (حديث على مرفوعاً وفيه: ` فإن لم يستطع أن يسجد أومأ إيماءاً ، ويجعل سجوده أخفض من ركوعه وإن لم يستطع أن يصلى قاعداً صلى على جنبه الأيمن مستقبل القبلة فإن لم يستطع صلى مستلقياً ورجلاه مما يلى القبلة ` رواه الدارقطنى (ص 132) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه الدارقطنى (ص 179) عن حسين بن حسين العرنى حدثنا حسين بن زيد عن جعفر ابن محمد عن أبيه عن على بن حسين عن الحسين بن على عن على بن أبى طالب عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` يصلى المريض قائماً إن استطاع ، فإن لم يستطع صلى قاعداً ، فإن لم يستطع أن يسجد أومأ … `.
قلت: وهذا سند ضعيف جداً ، آفته العرنى هذا قال أبو حاتم: لم يكن بصدوق عندهم. وقال ابن عدى: لا يشبه حديثه حديث الثقات
وقال ابن حبان: يأتى عن الأثبات بالملزقات ويروى المقلوبات.
كذا فى `الميزان ` ثم ساق له من مناكيره أحاديث هذا أحدها ثم قال: ` وهو حديث منكر ، وحسين بن زيد لين أيضاً `.
قلت: وحسين بن زيد هو ابن على بن الحسين بن على بن أبى طالب ، قال عبد الرحمن ابن أبى حاتم قلت لأبى: ما تقول فيه؟ فحرك يده وقلبها ، يعنى تعرف وتنكر!
وقال ابن عدى: ` أرجو أنه لا بأس به ، إلا أنى وجدت فى حديثه بعض النكرة `. كذا فى ` نصب الراية ` (2/176) .
إذا عرفت ذلك فمن الغرائب سكوت ابن الجوزى فى ` التحقيق ` (ج 1 ص 269 الحديث 454) عليه وقد رواه من طريق الدارقطنى ، وأغرب منه متابعة ابن الهادى له على السكوت! ! !
ইরওয়াউল গালীল (558)
*559* - (حديث: ` إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ` (ص 132) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وتقدم قريباً.
ইরওয়াউল গালীল (559)
*560* - (حديث أبى موسى مرفوعاً: ` إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل مقيماً صحيحاً ` (ص 132) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (2/246) وأبو داود (3091) وابن أبى شيبة (2/229/2) وأحمد (4/410 و418) عن إبراهيم بن إسماعيل السكسكى قال: سمعت أبا بردة واصطحب هو ويزيد بن أبى كبشة فى سفر ، فكان يزيد يصوم فى السفر ، فقال له أبو بردة: سمعت أبا موسى مراراً يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكره إلا أنه قال: ` مثل ما كان `.
قلت: والسكسكى هذا فيه ضعف وإن أخرج له البخارى كما سبق بيانه فى الحديث (296) ، لكن هذا الحديث له شواهد كثيرة يرقى بها إلى درجة الصحة ، فمن المفيد أن أذكر بعضها:
1 ـ عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` ما من أحد من المسلمين يبتلى ببلاء فى جسده إلا أمر الله الحفظة الذين يحفظونه: اكتبوا لعبدى [فى كل يوم وليلة] مثل ما كان يعمل وهو صحيح ما دام محبوساً فى وثاقى `. رواه أحمد (2/194) وابن أبى شيبة والحاكم (1/348) من طريقين عن القاسم بن مخيمرة عن عبد الله بن عمرو.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم ، وقال الحاكم ` على شرطهما `. ووافقه الذهبى ، والقاسم إنما أخرج له البخارى تعليقاً.
ثم رواه أحمد (2/205) من طريق ثالثة عن القاسم به نحوه.
ثم رواه (2/203) من طريق عاصم بن أبى النجود عن خيثمة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمرو به نحوه.
قلت: وهذا سند حسن.
2 ـ عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` إذا ابتلى الله العبد المسلم ببلاء فى جسده قال الله: اكتب له صالح عمله الذى كان يعمله ، فإن شفاه غسله وطهره ، وإن قبضه غفر له ورحمه `.
أخرجه أحمد (3/148 و238 و258) من طريق حماد بن سلمة عن سنان بن ربيعة قال: سمعت أنس بن مالك به.
قلت: وهذا سند حسن.
3 ـ عن أبى الأشعث الصنعانى أنه راح إلى مسجد دمشق ، وهجر بالرواح ، فلقى شداد ابن أوس والصنابحى معه ، فقلت: أين تريدان يرحمكما الله؟ قالا: نريد ها هنا إلى أخ لنا مريض نعوده ، فانطلقت معهما حتى دخلا على ذلك الرجل ، فقالا له: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت بنعمة ، فقال له شداد: أبشر بكفارات السيئات وحط الخطايا ، {فإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله عز وجل يقول: إنى إذا ابتليت عبدا من عبادى مؤمنا فحمدنى على ما ابتليته فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا} ويقول الرب عز وجل: أنا قيدت عبدى وابتليته ، وأجروا له كما كنتم تجرون له وهو صحيح `. أخرجه أحمد (4/123) وإسناده حسن.
4 ـ عن عطاء بن يسار يبلغ به النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` إذا مرض العبد قال الله للكرام الكاتبين: اكتبوا لعبدى مثل الذى كان يعمل حتى أقبضه أو أعافيه `. أخرجه ابن أبى شيبة (2/230/1) بإسناد صحيح عنه ، إلا أنه مرسل.
وفى الباب أحاديث أخرى ، وفيما ذكرته كفاية.
ইরওয়াউল গালীল (560)
*561* - (حديث يعلى ابن أمية: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم ، انتهى إلى مضيق هو وأصحابه وهو على راحلته والسماء من فوقهم ، والبلة من أسفل منهم ، فحضرت الصلاة فأمر المؤذن فأذن ثم تقدم فصلى بهم يعنى إيماءاً يجعل السجود أخفض من الركوع ` رواه أحمد والترمذى (ص 133) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
رواه أحمد (4/173 ـ 174) والترمذى (2/266 ـ 267) وكذا الدارقطنى (146) والبيهقى (2/7) والخطيب فى تاريخه
(11/182 ـ 183) من طريق عمرو بن عثمان بن يعلى عن أبيه عن جده.
وضعفه الترمذى بقوله: ` حديث غريب `.
والبيهقى فقال: ` وفى إسناده ضعف ، ولم يثبت من عدالة بعض رواته ما يوجب قبول خبره `.
قلت: يشير بذلك إلى عمرو بن عثمان وأبيه فإنهما مجهولان.
ইরওয়াউল গালীল (561)