Arabic source text

ইরওয়াউল গালীল

ইরওয়াউল গালীল

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
*602* - (قال أحمد: ` بعث النبى صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير إلى أهل المدينة فلما كان يوم الجمعة جمع بهم وكانوا أربعين وكانت أول جمعة جمعت بالمدينة `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أقف عليه بهذا اللفظ

وقد ذكرناه بنحوه فى الحديث الذى قبله ، وفى معناه حديث كعب بن مالك المتقدم قبل حديث (600) .

وقد ذكره أحمد فى مسائل أبى داود عنه (57) نحو ما ذكره المؤلف عن مصعب ، لكن ليس فيه أن النبى صلى الله عليه وسلم بعثه اهـ.

ইরওয়াউল গালীল (602)

*603* - (حديث جابر: ` مضت السنة أن فى كل أربعين فما فوق جمعة وأضحى وفطر ` رواه الدارقطنى) (ص 143) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف جداً.

رواه الدارقطنى (164) والبيهقى (3/177) من طريق عبد العزيز بن عبد الرحمن القرشى حدثنا خصيف عن عطاء عن جابر قال: ` مضت السنة أن فى كل ثلاثة إماماً ، وفى كل أربعين فما فوق ذلك جمعة وفطر وأضحى ، وذلك أنهم جماعة ` ، وقال البيهقى: ` تفرد به عبد العزيز القرشى وهو ضعيف `. قلت هو شر من ذلك ففى ` التلخيص ` (133) : ` قال أحمد: اضرب على حديثه فإنها كذب موضوعة ، وقال النسائى: ليس بثقة.

وقال الدارقطنى: منكر الحديث. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به.

وقال البيهقى: هذا الحديث لا يحتج به `.

وفى الباب أحاديث أخرى بأكثر من هذا العدد وأقل ، وكلها معلولة لا يصح منها شىء ، وقد ساقها الدارقطنى والبيهقى والحافظ وغيرهما وبينا عللها.

وليس فى عدد الأربعين حديث ثابت غير حديث كعب بن مالك المتقدم وهو لا يدل على شرطيته لأنها واقعة عين كما قال الشوكانى فراجع تمام البحث فيه (3/107) . اهـ.

ইরওয়াউল গালীল (603)

*604* - (حديث: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يخطب خطبتين يقعد بينهما `. متفق عليه (ص 144) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (1/233 و236) ومسلم (3/9) والنسائى (1/209) والترمذى (2/380) والدارمى (1/366) وابن ماجه (1103) والبيهقى (3/196) وأحمد (2/35) من طرق عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: فذكره ، واللفظ للبخارى ، ولفظ النسائى والدارمى: ` … وهو قائم ، وكان يفصل بينهما بجلوس `.

وزاد البخارى فى رواية ومسلم والترمذى وغيرهم: ` كما يفعلون اليوم `.

وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.

وقد تابعه عبد الله العمرى المكبر عن نافع به.

أخرجه أبو داود (1092) وابن أبى شيبة (1/209/1) والطيالسى (1858) وأحمد (2/91 و98) وزاد أبو داود: ` ثم يجلس فلا يتكلم ، ثم يقوم فيخطب `.

والعمرى هذا ضعيف لسوء حفظه ، وقد تفرد بهذه الزيادة عن نافع ، لكن لها شاهد من حديث جابر بن سمرة يأتى قريباً إن شاء الله تعالى.

والحديث ، ورد أيضا من حديث جابر بن سمرة ، وعبد الله بن عباس ، وجابر بن عبد الله.

أما حديث جابر بن سمرة ، فهو بلفظ:

` كان يخطب قائما ، ثم يجلس ، ثم يقوم فيخطب قائماً ، فمن نبأك أنه كان يخطب جالسا ، فقد كذب ، فقد والله صليت معه أكثر من ألفى صلاة `.

أخرجه مسلم وأبو داود (1094 و1095) والنسائى والدارمى وابن ماجه (1105 و1106) والبيهقى (3/197) وابن أبى شيبة (1/108/2) والطيالسى (757) وأحمد (5/87 و88 و89 و90 و91 و92 و93 و94 و95 و97 و98 و99 ـ 100و 101 و102 و107) من طرق عن سماك بن حرب عنه والسياق لمسلم وغيره وزاد فى رواية: ` يقرأ القرآن ويذكر الناس `.

وزاد أحمد وغيره: ` وكانت صلاته قصداً ، وخطبته قصداً `.

وهى عند مسلم أيضاً (3/11) وزاد أبو داود والنسائى وأحمد فى أخرى: ` ثم يقعد قعدة لا يتكلم ، ثم يقوم فيخطب خطبة أخرى ` وسندها جيد.

وأما حديث عبد الله بن عباس ، فهو مثل حديث ابن سمرة دون قوله ` فمن نبأك.. `.

أخرجه ابن أبى شيبة (1/209/1) وعنه أحمد وابنه عبد الله فى زوائده على المسند (1/256 ـ 257) من طريق حجاج عن الحكم عن مقسم عنه.

ورجاله ثقات غير أن الحجاج هذا وهو ابن أرطاة مدلس وقد عنعنه ، لكن قال الهيثمى (2/187) عقب الحديث: ` رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى فى الكبير والأوسط ، ورجال الطبرانى

ثقات (والبزار ، ورجال الطبرانى رجال الصحيح) [1] `.

قلت: وهو فى أوسط الطبرانى (1/52/2) من طريق محمد بن عجلان عن حسين بن عبد الله عن عكرمة عنه.

وحسين هذا هو الهاشمى المدنى ضعيف ، فلعله فى كبير الطبرانى من غير طريقه كما هو ظاهر كلام الهيثمى.

وأما حديث جابر ، فهو من رواية سليمان بن بلال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله مرفوعاً به.

أخرجه البيهقى (3/198) بإسناد صحيح ، لكن رواه ابن أبى شيبة (1/208/2) : أخبرنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر به مرسلا لم يذكر فيه جابراً. غير أن سليمان بن بلال ثقة احتج به الشيخان فزيادته مقبولة اهـ.

ইরওয়াউল গালীল (604)

*605* - (قال عائشة: ` إنما أقرت الجمعة ركعتين من أجل الخطبة ` (ص 144) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أقف على إسناده عنها

وقد روى ابن أبى شيبة (1/126/1) عن يحيى بن أبى كثير قال: حدثت عن عمر بن الخطاب أنه قال: ` إنما جعلت الخطبة مكان الركعتين ، فإن لم يدرك الخطبة فليصل أربعاً `.

وعن عمرو بن شعيب عن عمر بن الخطاب قال: ` كانت الجمعة أربعاً فجلعت ركعتين من أجل الخطبة ، فمن فاتته الخطبة فليصل

أربعاً `.

قلت: ورجاله ثقات لكنه منقطع بين يحيى وبين عمرو وعمر.

ইরওয়াউল গালীল (605)

*606* - (حديث: ` إنما الأعمال بالنيات ` (ص 144) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وقد مضى مراراً.

ইরওয়াউল গালীল (606)

*607* - (حديث: ` كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم `. رواه أبو داود (ص 144) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه أبو داود (4840) بهذا اللفظ بسند ضعيف وتقدم الكلام عليه مفصلاً فى أول الكتاب.

ইরওয়াউল গালীল (607)

*608* - (قال جابر: ` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يحمد الله ويثنى عليه بما هو أهله ` الحديث (ص 144) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه مسلم (3/11) والنسائى (1/234) والبيهقى (3/214) وأحمد (3/319و 371) من طرق عن جعفر بن محمد عن أبيه عنه قال: ` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس ، فيحمد الله ويثنى عليه بما هو أهله ، ثم يقول: من يهد الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادى له ، وخير الحديث كتاب الله ، وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكان إذا ذكر الساعة علا صوته ، واحمرت عيناه ، واشتد غضبه ، كأنه منذر جيش يقول: صبحكم ومساكم ، من ترك مالا فلورثته ، ومن ترك دينا أو ضياعا ، فإلى وعلى ، أنا ولى المؤمنين `.

والسياق للبيهقى. وزاد النسائى: ` وكل ضلالة فى النار `.

وهى عند البيهقى أيضاً فى ` الأسماء والصفات ` وسندها صحيح.

ইরওয়াউল গালীল (608)

*609* - (قال جابر بن سمرة: ` كان النبى صلى الله عليه وسلم يقرأ آيات ويذكر الناس ` رواه مسلم (ص 144) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

رواه مسلم نحوه وقد مضى لفظه فى تخريج الحديث (604) .

ইরওয়াউল গালীল (609)

*610* - (قال: ` صلوا كما رأيتمونى أصلى ` (ص 145) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وتقدم مراراً.

ইরওয়াউল গালীল (610)

*611* - (عن جابر: ` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته `. الحديث رواه مسلم (ص 145) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وهو قطعة من حديث أوردته بتمامه قبل حديثين (608) .

وهذا القدر منه رواه ابن سعد فى ` الطبقات الكبرى ` (1/376 ـ 377) .

ইরওয়াউল গালীল (611)

*612* - (قال عمر وعائشة: ` قصرت الصلاة لأجل الخطبة `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

وقد تقدم عن عائشة برقم (605) ، وأنه لم أقف عليه عنها ، وأما عن عمر فضعيف لانقطاعه كما ذكرته هناك.

ইরওয়াউল গালীল (612)

*613* - (حديث: أنه صلى الله عليه وسلم: ` كان إذا خطب يوم الجمعة دعا وأشار بأصبعه وأمن الناس ` رواه حرب فى مسائله (ص 145) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أقف على سنده.

وإنما علقه البيهقى (3/210) مرسلا فقال: ` وروينا عن الزهرى أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب يوم الجمعة دعا فأشار بأصبعه ، وأمن الناس.

ورواه قرة بن عبد الرحمن عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة موصولا ، وليس بصحيح `.

ইরওয়াউল গালীল (613)

*614* - (قال جابر بن سمرة: ` كان النبى صلى الله عليه وسلم يخطب قائما ثم يجلس ثم يقوم فيخطب ، فمن حدثك أنه كان يخطب جالساً فقد كذب ` رواه مسلم (ص 146) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وقد خرجته فى الحديث المتقدم (604) .

ইরওয়াউল গালীল (614)

*615* - (حديث: أنه صلى الله عليه وسلم: ` كان يخطب على منبره ` (ص 146) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

بل متواتر عن جماعة من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم ، منهم عبد الله بن عمر ، ويعلى بن أمية ، وابن عمر أيضاً ، وأبو سعيد الخدرى ، ومعاوية بن أبى سفيان ، وجابر بن عبد الله ، وأنس بن مالك ، عمارة بن رؤيبة ، وأخت عمرة بنت عبد الرحمن ، وسهل بن سعد ، وسلمة بن الأكوع ، وغيرهم.

أما حديث عبد الله فلفظه: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع ، فلما اتخذ المنبر حن الجذع ، حتى أتاه فالتزمه ، فسكن `.

أخرجه البخارى (2/400) والترمذى (2/379) واللفظ له وقال: ` حديث ابن عمر حديث حسن غريب صحيح `.

قلت: وأحاديث الثلاثة الأولين فى البخارى والدارمى (1/366 ـ 367) وغيرهما.

وأما حديث يعلى بن أمية ، فيرويه ابنه صفوان عنه: ` أنه سمع النبى صلى الله عليه وسلم يقرأ على المنبر: (ونادوا يا مالك) `.

رواه مسلم (3/13) .

وأما حديث ابن عمر الثانى فقال: سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر فقال: ` من جاء إلى الجمعة فليغتسل `.

رواه البخارى (1/233) ومسلم (3/2) والنسائى (1/208) .

وأما حديث أبى سعيد فقال: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم جلس ذات يوم على المنبر وجلسنا حوله `.

أخرجه البخارى (1/233) .

وأما حديث معاوية ، فرواه عنه أبو أمامة بن سهل بن حنيف قال: سمعت معاوية بن أبى سفيان وهو جالس على المنبر أذن المؤذن ، فقال: الله أكبر الله أكبر ، فقال معاوية الله أكبر الله أكبر ، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله ، فقال معاوية: وأنا ، قال: أشهد أن محمداً رسول الله ، قال معاوية: وأنا ، فلما قضى التأذين ، قال: يا أيها الناس إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا المجلس حين أذن المؤذن يقول ما سمعتم منى من مقالتى `.

رواه البخارى (1/232) .

وأما حديث جابر فقال: ` جاء رجل والنبى صلى الله عليه وسلم على المنبر يوم الجمعة يخطب فقال له: أركعت ركعتين؟ قال: لا ، فقال: اركع `.

رواه مسلم (3/14) والبخارى (1/236 لكن ليس عنده موضع الشاهد منه والنسائى (1/207) مثل رواية مسلم.

وأما حديث السائب بن يزيد فهو بلفظ: ` كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد النبى صلى الله عليه وسلم وأبى بكر وعمر ، فلما كان عثمان وكثر الناس زاد النداء الثالث على الزوراء `.

أخرجه البخارى (1/231) والنسائى (1/207) .

وأما حديث ابن عباس فقال: ` صعد النبى صلى الله عليه وسلم المنبر ، وكان آخر مجلس جلسه متعطفاً بملحفة على منكبه ، قد عصب رأسه بعمامة وسمة [1] ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال أيها الناس إلى ، فثابوا إليه ، ثم قال: أما بعد ، فإن هذا الحى من الأنصار يقلون ويكثر الناس ، فمن ولى شيئاً من أمة محمد فاستطاع أن يضر فيه أحداً ، أو ينفع فيه أحداً ، فليقبل من محسنهم ، ويتجاوز عن مسيئهم `

أخرجه البخارى (1/235) .

وأما حديث أنس بن مالك فلفظه: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يعرض له الرجل يوم الجمعة ، بعدما ينزل من المنبر ، فيكلمه ثم يدخل فى الصلاة `.

أخرجه أبو داود (1120) والنسائى (1/209) والترمذى (2/394) وابن ماجه (1117) والطيالسى (2028) وأحمد (3/213) والسياق له عن جرير بن حازم قال: سمعت ثابتا البنانى يحدث عن أنس به.

قلت: وسنده صحيح ، وقد أعل بما لا يقدح كما بينه الشيخ أحمد شاكر فى تعليقه على الترمذى ، ولم يجده فى مسند أحمد ، وهو فيه فى الموضع الذى أشرنا إليه.

وأما حديث عمارة بن رؤيبة فقال فى رواية حصين بن عبد الرحمن: ` رأى بشر بن مروان على المنبر رافعاً يديه ، فقال: قبح الله هاتين اليدين ، لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزيد على أن يقول بيده هكذا ، وأشار بإصبعه المسبحة `.

رواه مسلم (3/13) وأبو داود (1104) .

وأما حديث أخت عمرة فقالت: ` أخذت ق والقرآن المجيد من فى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة ، وهو يقرأ بها على المنبر فى كل جمعة `.

أخرجه مسلم (3/13) .

وأما حديث سهل بن سعد فقال: ` ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم شاهرا يديه قط يدعو على منبره ، ولا على غيره ، ولكن رأيته يقول هكذا وأشار بالسبابة وعقد الوسطى والإبهام `.

أخرجه أبو داود (1105) بإسناد حسن.

وأما حديث سلمة بن الأكوع فقال: ` كان بين منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الحائط كقدر ممر الشاة `.

أخرجه أبو داود (1082) والشيخان نحوه.

وفى الباب عن سهل بن سعد أيضا فى صلاته صلى الله عليه وسلم على المنبر وقد تقدم (545) .

ইরওয়াউল গালীল (615)

*616* - (حديث: ` أنه صلى الله عليه وسلم خطب على سيف أو عصا ` رواه أبو داود.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.

أخرجه أبو داود (1096) عن شهاب بن خراش حدثنى شعيب بن زريق الطائفى قال: جلست إلى رجل له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له الحكم بن حزن الكلفى فأنشأ يحدثنا قال: ` وفدت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة أو تاسع تسعة ، فدخلنا عليه فقلنا: يا رسول الله! زرناك فادع الله لنا بخير ، فأمر بنا أو أمر لنا بشىء من التمر ، والشأن إذ ذاك دون ، فأقمنا بها أياما شهدنا فيها الجمعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقام متوكئا على عصا أو قوس ، فحمد الله وأثنى عليه كلمات خفيفات طيبات مباركات ثم قال: أيها الناس إنكم لن تطيقوا ، أو لن تفعلوا كل ما أمرتم به ، ولكن سددوا وأبشروا `.

ومن هذا الوجه أخرجه البيهقى (3/206) وأحمد (4/212) .

قلت: وهذا سند حسن وفى شهاب وشعيب كلام يسير لا ينزل الحديث به عن رتبة الحسن ، لاسيما وله شاهدان أحدهما عن سعد القرظ.

أخرجه ابن ماجه والحاكم والبيهقى.

والآخر عن عطاء مرسلا.

أخرجه الشافعى (1/162) والبيهقى ، وهو مرسل صحيح.

وفى الباب عن جابر أيضا ، وسيأتى فى الحديث (631) .

ইরওয়াউল গালীল (616)

*617* - (قال ابن عمر: ` كان النبى صلى الله عليه وسلم يخطب خطبتين وهو قائم ، يفصل بينهما بجلوس ` متفق عليه (ص 149) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

لكن اللفظ للنسائى والدارمى ، وقد سبق تخريجه (604) .

ইরওয়াউল গালীল (617)

*618* - (حديث عمار مرفوعا: ` إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه فأطيلوا الصلاة واقصروا الخطبة ` رواه مسلم (ص 146) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه مسلم (3/12) وكذا الدارمى (1/365) والحاكم (3/393) والبيهقى (3/208) وأحمد (4/262) عن أبى وائل قال:

` خطبنا عمار ، فأوجز وأبلغ ، فلما نزل ، قلنا: يا أبا اليقظان لقد أبلغت وأوجزت ، فلو كنت تنفست ، فقال: إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره ، وزاد فى آخره: ` وإن من البيان لسحرا `.

وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ` ووافقه الذهبى!

ورواه أيضا العسكرى فى الأمثال عن عمار ، وابن أبى شيبة (1/209/2) والطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (3/36/2) عن ابن مسعود موقوفا عليه وقال المنذرى (1/258) بعدما عزاه للطبرانى: ` بإسناد صحيح ` ، وهو كما قال.

وله طريق أخرى مختصرا ، يرويه أبو راشد عن عمار بلفظ:` أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بإقصار الخطب ` أخرجه أبو داود (1106) والبيهقى بسند حسن فى المتابعات والشواهد.

ورواه ابن أبى شيبة (1/209/2) من هذ الوجه عن أبى راشد قال: ` خطبنا عمار ، فتجوز فى الخطبة ، فقال رجل: قد قلت قولا شفاء ، لو أنك أطلت. فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن نطيل الخطبة `.

ইরওয়াউল গালীল (618)

*619* - (قول صلى الله عليه وسلم: ` إذا قلت لصاحبك والإمام يخطب أنصت فقد لغوت ` متفق عليه (ص 147) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (1/237) ومسلم (3/4) والنسائى (1/208) والترمذى (2/387) وصححه والدارمى (1/364) وابن ماجه (1110) والبيهقى (3/218) وأحمد (2/272 و393 و396 و474 و485 و518 و532) من طرق عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة مرفوعا به.

واللفظ لأحمد ، ولفظ الشيخين وغيرهما: ` … أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت `.

وقد تابعه الأعرج عن أبى هريرة به.

أخرجه مسلم ومالك (1/103/106) وعنه أبو داود (1112) وكذا الدارمى والبيهقى وأحمد (2/244 ، 485) .

وتابعه عبد الله بن إبراهيم بن قارظ عنه به.

أخرجه مسلم والنسائى وأحمد (2/272) .

وتابعهم أبو سلمة عنه ، لكن بلفظ قال: ` بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة ، إذ قال أبو ذر لأبى بن كعب: متى أنزلت هذه السورة؟ فلم يجبه ، فلما قضى صلاته ، قال له: مالك من صلاتك إلا ما لغوت ، فأتى أبو ذر النبى صلى الله عليه وسلم ، فذكر ذلك له ، فقال: صدق أبى `.

أخرجه الطيالسى (2365) وإسناده حسن.

وله شاهد من حديث أبى بن كعب نفسه.

أخرجه ابن ماجه (1111) وعبد الله بن أحمد فى زوائد ` المسند ` (5/143) وإسناده جيد ، وقال المنذرى (1/257) ` وإسناده حسن ` ، وقال البوصيرى فى ` الزوائد ` (ق 77/1) ` هذا إسناد رجاله ثقات `. وفى نقل

أبى الحسن السندى فى حاشية ابن ماجه (1/343) عنه: ` إسناده صحيح ورجاله ثقات ` ، والله أعلم.

وله شواهد أخرى يراجعها فى ` الترغيب ` من شاء المزيد.

ইরওয়াউল গালীল (619)

*620* - (حديث: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم وخلفاءه لم يقيموا إلا جمعة واحدة ` (ص 147) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

متواتر كذا قال ابن الملقن فى ` البدر المنير ` (ق 52/1) ويعنى التواتر المعنوى ، وإلا فإنى لا أعرف حديثا واحدا بهذا اللفظ ، وما أظن المؤلف أراد أن هذا اللفظ وارد ، بل هو مأخوذ بالاستقراء كما قال الحافظ فى ` التلخيص ` (ص 132) قال: فلم يكن بالمدينة مكان يجمع فيه إلا مسجد المدينة ، وبهذا صرح الشافعى فقال: ` ولا يجمع فى مصر وإن عظم ، ولا فى مساجد إلا فى مسجد واحد ، وذلك لأن النبى صلى الله عليه وسلم ، والخلفاء بعده لم يفعلوا إلا كذلك `.

وروى ابن المنذر عن ابن عمر أنه كان يقول: لا جمعة إلا فى المسجد الأكبر الذى يصلى فيه الإمام ، وروى أبو داود فى المراسيل عن بكير بن الأشج أنه كان بالمدينة تسعة مساجد مع مسجده صلى الله عليه وسلم ، يسمع أهلها تأذين بلال فيصلون فى مساجدهم. زاد يحيى بن يحيى فى روايته: ولم يكونوا يصلون فى شىء من تلك المساجد إلا فى مسجد النبى صلى الله عليه وسلم.

أخرجه البيهقى فى ` المعرفة `. ويشهد له صلاة أهل العوالى مع النبى صلى الله عليه وسلم الجمعة كما فى ` الصحيح ` ، وصلاة أهل قبا معه كما رواه ابن ماجه وابن خزيمة.

وأخرج الترمذى من طريق رجل من أهل قبا عن أبيه قال: أمرنا النبى صلى الله عليه وسلم أن نشهد الجمعة من قبا `.

ইরওয়াউল গালীল (620)

*621* - (حديث: ` ومن أحرم بالجمعة فى وقتها وأدرك مع الإمام ركعة أتم جمعة ` رواه البيهقى عن ابن مسعود وابن عمر (ص 147) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح عنهما.

رواه أبو إسحاق السبيعى عن أبى الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال:

` إذا أدركت ركعة من الجمعة فأضف إليها أخرى ، فإذا فاتك الركوع فصل أربعا ` أخرجه ابن أبى شيبة (1/126/1) ـ النسخة الأخرى ـ والطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (3/38/2) والبيهقى (3/204) من طرق عن أبى إسحاق به.

قلت: وهذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم ، وأما الهيثمى فقال (2/192) : ` حسن ` فقصر ، والسبيعى وإن كان اختلط ، فمن رواته عنه سفيان الثورى وهو من أثبت الناس فيه كما فى ` تهذيب التهذيب ` ، على أنه إنما يخشى من اختلاطه غالبا أن يرفع الموقوف ، وهنا ما رواه موقوف وما أظن بلغ به الاختلاط إلى اختلاق ما لا وجود له البتة لا مرفوعا ولا موقوفا ، والله أعلم.

وللسبيعى فيه شيخ آخر وهو هبيرة بن يريم ، قرنه البيهقى بأبى الأحوص ، ورواه الطبرانى عن معمر عن أبى إسحاق عن هبيرة عن ابن مسعود قال: ` من فاتته الركعة الأخرى فليصل أربعا `.

قال معمر: وقال قتادة يصلى أربعا. فقيل لقتادة إن ابن مسعود جاء وهم جلوس فى آخر الصلاة فقال لأصحابه: اجلسوا أدركتم إن شاء الله ، قال قتادة: إنما يقول: أدركتم الأجر.

قلت: هو عن قتادة منقطع ، ثم إنه ليس صريحا فى أن تلك الصلاة كانت صلاة جمعة ، بل يحتمل أنها كانت إحدى الصلوات الخمس ، وحينئذ فلا تعارض بينه وبين ما قبله.

ومثله ما أخرج ابن أبى شيبة قال (1/165/1) : ` فيما يكتب للرجل من التضعيف إذا أراد الصلاة `: أخبرنا شريك عن عامر بن شفيق [1] عن أبى وائل قال: قال عبد الله: من أدرك التشهد ، فقد أدرك الصلاة `.

قلت: يعنى أجر الجماعة كما قال قتادة ، على أن هذا ضعيف الإسناد ، فإن شريكا وهو ابن عبد الله القاضى وشيخه شفيق [2] كلاهما ضعيف ، فلا تغتر بسكون [3] ابن

التركمانى فى ` الجوهر النقى ` (3/304) عنه ، انتصارا لمذهبه!

وأما عن ابن عمر فقال ابن أبى شيبة: حدثنا هشيم عن يحيى بن سعيد عن نافع عنه قال: ` من أدرك من الجمعة ركعة فليضف إليها أخرى `.

وأخرجه البيهقى من طريق جعفر بن عون: أنبأنا يحيى بن سعيد به بلفظ: ` … فقد أدركها إلا أنه يقضى ما فاته `.

قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.

ثم رواه البيهقى من طريق الأشعث عن نافع به بلفظ: ` إذا أدركت من الجمعة ركعة ، فأضف إليها أخرى ، وإن أدركتهم جلوسا فصل أربعا `. وقال: ` تابعه أيوب عن نافع `.

قلت: ولعله من أجل هذه المتابعة سكت عن المتابع وهو الأشعث وهو ابن سوار ، وتغاضى عنها ابن التركمانى فقال: ` قال الذهبى: ضعفه جماعة … `

قلت: لا شك أنه ضعيف كما جزم به الحافظ فى ` التقريب ` لكنه لم يتفرد به كما ذكر البيهقى ، فحديثه قوى بهذا المتابعة والله أعلم.

(فائدة) : روى ابن أبى شيبة (1/206) عن عبد الرحمن بن أبى ذؤيب قال: ` خرجت مع الزبير مخرجا يوم الجمعة ، فصلى الجمعة أربعا `.

وسنده صحيح إلى عبد الرحمن هذا ، وأما هو فلم أعرفه والله أعلم.

وفى الباب عن أبى هريرة موقوفا عليه مثل حديث ابن مسعود وقد روى مرفوعا ، ويأتى تحقيق الكلام عليه بعده ، إن شاء الله تعالى.

ইরওয়াউল গালীল (621)