Arabic source text

ইরওয়াউল গালীল

ইরওয়াউল গালীল

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
*642* - (قال عقبة بن عامر: ` سألت ابن مسعود عما يقوله بعد تكبيرات العيد قال: يحمد الله ، ويثنى عليه ويصلى على النبى صلى الله عليه وسلم ` رواه الأثرم وحرب واحتج به أحمد (ص 151) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وأخرجه الطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (3/37/2) عن حماد بن سلمة عن إبراهيم: ` أن الوليد بن عقبة دخل المسجد ، وابن مسعود وحذيفة وأبو موسى فى عرصة المسجد ، فقال الوليد: إن العيد قد حضر فكيف أصنع؟ فقال ابن مسعود: يقول: الله أكبر ، ويحمد الله ويثنى عليه ويصلى على النبى صلى الله عليه وسلم ويدعو الله ، ثم يكبر ويحمد الله ، ويثنى عليه ، ويصلى على النبى صلى الله عليه وسلم ويدعو الله ، ثم يكبر ويحمد الله ويثنى عليه ، ويصلى على النبى صلى الله عليه وسلم ويدعو ، ثم يكبر ويحمد الله ويثنى عليه ويصلى على النبى صلى الله عليه وسلم ثم كبر ، واقرأ بفاتحة الكتاب وسورة ، ثم كبر واركع واسجد ، ثم قم ، فاقرأ بفاتحة الكتاب وسورة ثم كبر واحمد الله وأثن عليه ، وصلى على النبى صلى الله عليه وسلم وادع ، ثم كبر واحمد الله ، وأثن عليه ، وصلى على النبى صلى الله عليه وسلم ، واركع واسجد ، قال: فقال حذيفة وأبو موسى: أصاب `.

قال الهيثمى (2/205) : ` وإبراهيم لم يدرك واحدا من هؤلاء الصحابة وهو مرسل ، ورجاله ثقات `.

قلت: وقد وصله الطبرانى (3/38/1) من طريق ابن جريج أخبرنى عبد الكريم عن النخعى عن علقمة والأسود عن ابن مسعود قال:

` إن بين كل تكبيرتين قدر كلمة `.

ووصله أيضا المحاملى فى ` صلاة العيدين ` (2/121) من طريق هشام عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال فى صلاة العيد: ` بين كل تكبيرتين حمد لله عز وجل ، وثناء على الله `.

وهذا إسناد جيد ، وأخرجه البيهقى (3/291) عن هشام حدثنا حماد به بطوله ، وقال: ` وهذا من قول عبد الله بن مسعود رضى الله عنه موقوف عليه ، فنتابعه فى الوقوف بين كل تكبيرتين للذكر ، إذا لم يرد خلافه عن غيره ، ونخالفه فى عدد التكبيرات وتقديمهن فى القراءة فى الركعتين جميعا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم فعل أهل الحرمين ، وعمل المسلمين إلى يومنا هذا. وبالله

التوفيق `.

ইরওয়াউল গালীল (642)

*643* - (قال ابن عمر: ` كان النبى صلى الله عليه وسلم ، يجهر بالقراءة فى العيدين والاستسقاء ` رواه الدارقطنى.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

الدارقطنى (189) عن محمد بن عمر حدثنا عبد الله بن نافع عن أبيه عن ابن عمر به.

قلت: وهذا سند واه جدا ، عبد الله ضعيف ، ومحمد بن عمر وهو الواقدى متروك متهم بالكذب.

وفى الباب عن على رضى الله عنه قال:

` الجهر فى صلاة العيدين من السنة ، والخروج فى العيدين إلى الجبانة من السنة`.

أخرجه الطبرانى فى ` الأوسط ` (1/54/1) والبيهقى (3/295) بتمامه ، والمحاملى (122/2) الشطر الأول منه.

قلت: وإسناده ضعيف فيه الحارث وهو الأعور ضعفوه.

وفى الباب عن ابن عباس أيضا.

أخرجه البيهقى (3/348) بسند واه.

وبالجملة ، فهذه الأحاديث شديدة الضعف ، لا يجبر بعضها بعضا.

ولكن يغنى عنها أحاديث الصحابة الذين رووا أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يقرأ فى العيدين ` بالغاشية ` وسبح اسم ` ، فإن الظاهر منها أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يجهر بهما ، ولذلك عرفوا أنه قرأ بهما ، والحديث يأتى عقب هذا والله أعلم.

ইরওয়াউল গালীল (643)

*644* - (قال سمرة: ` كان النبى صلى الله عليه وسلم يقرأ فى العيدين: (سبح إسم ربك الأعلى) و (هل أتاك حديث الغاشية) ` رواه أحمد. ولابن ماجه عن ابن عباس والنعمان بن بشير مرفوعا مثله. وروى عن عمر وأنس (ص 152) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه أحمد (5/7) وكذا ابن أبى شيبة (2/6/2) والمحاملى (121/2) والبيهقى (3/294) والطبرانى أيضا فى ` الكبير ` كما فى ` المجمع ` (2/204) من طريق معبد بن خالد عن زيد بن عقبة عن سمرة بن جندب به.

قلت: وإسناده صحيح.

وأما حديث ابن عباس فأخرجه ابن ماجه (1283) وكذا ابن أبى شيبة (2/6/2) والمحاملى (2/121/2) من طريق موسى بن عبيدة عن محمد بن عمرو بن عطاء عنه مرفوعا مثل حديث سمرة.

وهذا سند ضعيف ، موسى بن عبيد ضعيف.

وله طريق أخرى بلفظ: ` صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العيد ركعتين ، لا يقرأ فيهما إلا بأم الكتاب لم يزد عليها شيئا `.

أخرجه أحمد (1/243) عن شهر بن حوشب عنه.

وشهر ضعيف أيضا.

وأما حديث النعمان بن بشير فهو بلفظ سمرة.

أخرجه ابن ماجه (1281) وكذا مسلم (3/15) والترمذى (5/413) والنسائى (1/232) الدارمى (1/377) وابن أبى شيبة وابن الجارود (152) والمحاملى (2/122/1 و2) وأحمد (4/271 و273 و276 و277) عن حبيب بن سالم عنه به.

وزاد ابن أبى شيبة والآخرون: ` … فى العيدين والجمعة … وإذا اجتمع العيدان فى يوم قرأ بهما فيهما `. وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.

قلت: وإسناده جيد ، رجاله كلهم ثقات غير حبيب وهو لابأس به كما فى ` التقريب ` ، وقد قيل عنه عن أبيه عن النعمان بن بشير ، وهو وهم قال عبد الله بن الإمام أحمد:

` حبيب بن سالم سمعه من النعمان ، وكان كاتبه ، وسفيان يخطىء فيه فيقول حبيب بن سالم عن أبيه ، وهو سمعه من النعمان `.

وأما حديث أنس ، فيرويه عمارة بن زاذان قال: ` سألت شيخا من آل أنس عن القراءة فى العيدين؟ فقال: كنت ردفا لأنس ، قال: فخرج فصلى بهم العيد فقرأ بهم: (هل أتاك حديث الغاشية) و (سبح اسم ربك الأعلى) ، وقال أنس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بهاتين السورتين `.

ورواه ابن أبى شيبة (2/6/2) من هذا الوجه نحوه.

وأخرجه الطيالسى فى مسنده (2046) : حدثنا عمارة بن زاذان به إلا أنه قال: (والليل إذا يغشى) بدل (وسبح اسم ربك الأعلى) .

وعمارة هذا ضعيف من قبل حفظه ، وشيخه من آل أنس لم يسم.

وأما حديث عمر ، فلم أجده مرفوعا ، وإنما أخرجه ابن أبى شيبة من طريق عبد الملك بن عمير قال: ` حدثت عن عمر أنه كان يقرأ فى العيد (سبح اسم ربك الأعلى) و (هل أتاك حديث الغاشية) `.

ورجاله ثقات ولكنه منقطع بين ابن عمير وعمر.

والصحيح عنه ما رواه عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبى واقد الليثى قال: ` سألنى عمر بن الخطاب عما قرأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم فى يوم العيد؟ فقلت: بـ (اقتربت الساعة) و (ق والقرآن المجيد) .

أخرجه مسلم (3/21) والمحاملى (2/121/1 ـ 2) .

ورواه مالك (1/180/8) ومسلم أيضا وأبو داود (1154) والنسائى والترمذى وابن ماجه (1282) وابن أبى شيبة (2/6/1 ـ 2) والمحاملى أيضا والفريابى (136/2) والبيهقى وأحمد (5/217 ـ 218) عن عبيد الله أن عمر بن الخطاب سأل أبا واقد الليثى … الحديث وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.

ইরওয়াউল গালীল (644)

*645* - (قال ابن عمر: ` كان النبى صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان يصلون العيدين قبل الخطبة ` متفق عليه (ص 152) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

رواه البخارى (1/245) ومسلم (3/20) والترمذى (2/411) والنسائى (1/232) وابن ماجه (1276) وابن أبى شيبة (2/3/2) والفريابى (130/1) والبيهقى (3/296) وأحمد (2/12 و38) من طريق نافع

عنه به دون قوله: ` وعثمان `.

وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.

وأخرجه البخارى ومسلم (3/18) وأحمد (1/331 و346) من حديث ابن عباس مثله وفيه ذكر عثمان ، فلو عزاه المصنف إليهم من حديث ابن عباس كان قد أصاب.

وفى الباب عن جماعة آخرين من الصحابة منهم جابر بن عبد الله الأنصارى وهو الآتى بعده.

ইরওয়াউল গালীল (645)

*646* - (حديث جابر: ` … ثم قام متوكئا على بلال ، فأمر بتقوى الله وحث على طاعته ووعظ الناس وذكرهم إلى آخره ` رواه مسلم (ص 152) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه مسلم (3/19) وكذا النسائى (1/233) والدارمى (1/377 ـ 378) والبيهقى (3/296) والمحاملى (135/2) وأحمد (3/318) من طريق عبد الملك ابن أبى سليمان عن عطاء عن جابر بن عبد الله قال: ` شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة يوم العيد ، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة ، ثم قام متوكئا على بلال ، فأمر بتقوى الله ، وحث على طاعته ، ووعظ الناس وذكرهم ، ثم مضى حتى أتى النساء ، فوعظهن وذكرهن ، فقال: تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم ، فقامت امرأة من وسط النساء سفعاء الخدين ، فقالت: لم يا رسول الله؟ قال: لأنكن تكثرن الشكاة وتكفرن العشير ، قال: فجعلن يتصدقن من حليهن ، يلقين فى ثوب بلال من أقراطهن وخواتمهن `.

ইরওয়াউল গালীল (646)

*647* - (قال سعد المؤذن: ` كان النبى صلى الله عليه وسلم يكبر بين أضعاف الخطبة ، يكثر التكبير فى خطبة العيدين ` رواه ابن ماجه (ص 152) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه ابن ماجه (1287) والحاكم (3/607) والبيهقى (3/299) عن عبد الرحمن ابن سعد بن عمار بن سعد المؤذن: حدثنى أبى عن أبيه عن جده به.

قلت: وهذا سند ضعيف ، عبد الرحمن بن سعد ضعيف ، وأبوه وجده لا يعرف حالهم.

ইরওয়াউল গালীল (647)

*648* - (روى عن أنس ` أنه إذا لم يشهدها (أى صلاة العيد) جمع أهله ومواليه ثم قام عبد الله بن [أبى] (1) عتبة مولاه فصلى بهم ركعتين يكبر فيهما `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

رواه البيهقى (3/305) تعليقا فقال: ` ويذكر عن أنس بن مالك أنه كان إذا كان بمنزله بالزاوية ، فلم يشهد العيد بالبصرة ، جمع مواليه وولده ، ثم يأمر مولاه عبد الله بن أبى عتبة فيصلى بهم كصلاة أهل المصر ركعتين ، ويكبر بهم كتكبيرهم `.

ورواه موصولا من طريق نعيم بن حماد حدثنا هشيم عن عبيد الله بن أبى بكر بن أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ` كان أنس إذا فاتته صلاة العيد مع الإمام جمع أهله فصلى بهم مثل صلاة الإمام فى العيد `.

قلت: وهذا سند ضعيف فإن نعيم بن حماد ضعيف لكثرة خطئه.

ورواه ابن أبى شيبة (2/9/1) من طريق يونس قال: حدثنى بعض آل أنس: ` أن أنسا كان ربما جمع أهله وحشمه يوم العيد فصلى بهم عبد الله بن أبى عتبة ركعتين `.

ورجاله ثقات غير البعض المذكور فلم أعرفه ، ويحتمل أن يكون هو عبيد الله بن أبى بكر بن مالك بن أنس ، كما فى رواية نعيم بن حماد ولكنه لا يحتج به لما عرفت.

وقد روى عن ابن مسعود خلاف ذلك ، فقال الشعبى: قال عبد الله بن مسعود: ` من فاته العيد فليصل أربعا `.

أخرجه ابن أبى شيبة (2/9/1) والمحاملى (2/137/2) والطبرانى فى ` الكبير ` كما فى ` المجمع ` (2/205) وقال: ` ورجاله ثقات `. قلت ولكنه منقطع لأن الشعبى لم يسمع من ابن مسعود كما قال الدارقطنى والحاكم.

ইরওয়াউল গালীল (648)

*649* - (عن على رضى الله عنه: ` أنه كان يكبر حتى يسمع أهل الطريق ` (ص 153) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أقف عليه. [1]

وروى ابن أبى شيبة (2/1/2) عن رجل من المسلمين عن حنش بن المعتمر أن عليا يوم أضحى كبر حتى انتهى إلى العيد.

وسنده حسن لولا الرجل الذى لم يسم ، وقد سماه الدارقطنى (179) فى روايته: ` سعيد بن أشوع ` ولم أجد له ترجمة.

وروى الفريابى (129/2) عن ابن لهيعة عن زهرة بن معبد عن عبد الله بن هشام: ` أنه كان يسمع تكبير عمر بن الخطاب وهو يمر فى زقاق ، وعمر يمر فى زقاق آخر يوم العيد `.

وهذا سند ضعيف.

وروى ابن أبى شيبة بسند صحيح عن الزهرى قال: ` كان الناس يكبرون فى العيد حين يخرجون من منازلهم حتى يأتوا المصلى وحتى يخرج الإمام ، فإذا خرج الإمام سكتوا ، فإذا كبر كبروا `.

ثم رواه عن الزهرى مرسلا مرفوعا ، ويأتى بعد حديث.

ইরওয়াউল গালীল (649)

*650* - (وروى الدارقطنى: ` أن ابن عمر كان إذا غدا يوم الفطر ، ويوم الأضحى يجهر بالتكبير حتى يأتى المصلى ، ثم يكبر حتى يأتى الإمام ` (ص 153) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه الدارقطنى (180) من طريق ابن عجلان عن نافع عنه. ومن هذا الوجه أخرجه ابن أبى شيبة (2/1/1) والفريابى (128/2) والبيهقى (3/279) .

وهذا إسناد جيد.

وتابعه عن نافع موسى بن عقبة ، وعبيد الله بن عمر وأسامة معا ، وزادا فى آخر الحديث: ` فيكبر بتكبيره `.

أخرجه الفريابى (128/2 و129/1) بسند صحيح.

ثم روى بسند صحيح عن الوليد (وهو ابن مسلم) قال: ` سألت الأوزاعى ومالك بن أنس عن إظهار التكبير فى العيدين؟ قالا: نعم ، كان عبد الله بن عمر يظهره فى يوم الفطر حتى يخرج الإمام `.

ثم روى بسند صحيح أيضا عن أبى عبد الرحمن السلمى قال: ` كانوا فى الفطر أشد منهم فى الأضحى. قال وكيع: يعنى فى التكبير `.

وأخرجه الدارقطنى أيضا دون قول وكيع وكذا الحاكم (1/298) .

(تنبيه) : قد روى حديث ابن عمر مرفوعا ، ولكنه لا يصح.

أخرجه الدارقطنى والحاكم والبيهقى (3/279) ونصر المقدسى فى ` جزء من الأمالى ` (ق 176/2) عن موسى بن محمد بن عطاء حدثنا الوليد بن محمد حدثنا الزهرى: أخبرنى سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر أخبره.

` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبر يوم الفطر من حين يخرج من بيته حتى يأتى المصلى `.

وقال الحاكم: ` غريب الإسناد والمتن ، غير أن الشيخين لم يحتجا بالوليد ولا بموسى بن عطاء البلقادي [1] `. وقال الذهبى: قلت هما متروكان وقال البيهقى: ` موسى منكر الحديث ضعيف ، والوليد ضعيف ، لا يحتج برواية أمثالهما ، والحديث المحفوظ عن ابن عمر من قوله `.

قلت: وقد صح عن الزهرى مرسلا مرفوعا ، فقال ابن أبى شيبة (2/1/2) : حدثنا يزيد بن هارون عن ابن أبى ذئب عن الزهرى:

` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج يوم الفطر فيكبر حتى يأتى المصلى ، وحتى يقضى الصلاة ، فإذا قضى الصلاة قطع التكبير `.

وهذا سند صحيح مرسلا ، ومن هذا الوجه أخرجه المحاملى (142/2) .

وقد روى من وجه آخر عن ابن عمر مرفوعا.

أخرجه البيهقى (3/279) من طريق عبد الله بن عمر عن نافع عن عبد الله بن عمر: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج فى العيدين مع الفضل بن عباس وعبد الله والعباس وعلى وجعفر والحسن والحسين وأسامة بن زيد ، وزيد بن حارثة وأيمن بن أم أيمن رضى الله عنهم رافعا صوته بالتهليل والتكبير ، فيأخذ طريق الحذائين حتى يأتى المصلى ، وإذا فرغ رجع على الحذائين حتى يأتى منزله `

، وقال البيهقى: ` هذا أمثل من الوجه المتقدم `.

قلت: ورجاله ثقات رجال مسلم غير عبد الله بن عمر ، وهو العمرى المكبر ، قال الذهبى: ` صدوق فى حفظه شىء `. ورمز له هو وغيره بأنه من رجال مسلم ، فمثله يستشهد به ، فهو شاهد صالح لمرسل الزهرى فالحديث صحيح عندى موقوفا ومرفوعا والله أعلم.

ইরওয়াউল গালীল (650)

*651* - (قال البخارى: ` كان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق فى أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما ` (ص 153) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

فقد ذكره البخارى فى صحيحه (1/246) معلقا مجزوما به ، كما ترى ، ووصله عبد ابن حميد من طريق عمرو بن دينار عنه كما فى ` فتح البارى ` (2/381) .

ইরওয়াউল গালীল (651)

*652* - (قال ابن مسعود: ` إنما التكبير على من صلى فى جماعة `. رواه ابن المنذر (ص 154) .

لم أقف على إسناده [1] .

ইরওয়াউল গালীল (652)

*653* - (حديث جابر: ` إن النبى صلى الله عليه وسلم صلى الصبح يوم عرفة ثم أقبل علينا فقال: الله أكبر ومد التكبير إلى آخر أيام التشريق `. رواه الدارقطنى بمعناه (ص 154) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف جدا.

رواه الدارقطنى (182) والخطيب فى ` التاريخ ` (10/238) من طريق عمرو بن شمر عن جابر عن أبى جعفر وعبد الرحمن بن سابط عن جابر بن عبد الله قال: ` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح من غداة عرفة يقبل على أصحابه فيقول: على مكانكم ، ويقول: الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، ولله الحمد ، فيكبر من غداة عرفة إلى صلاة

العصر من آخر أيام التشريق `.

قلت: وهذا سند واهٍجدا ، فى ` نصب الراية ` (2/224) : ` قال ابن القطان: جابر الجعفى سىء الحال ، وعمرو بن شمر أسوأ حالا منه بل هو من الهالكين قال السعدى: عمرو بن شمر زائع كذاب ، وقال الفلاس: واه ، قال البخارى وأبو حاتم: منكر الحديث.... فلا ينبغى أن يعل الحديث إلا بعمرو بن شمر ، مع أنه قد اختلف

عليه فيه..`

ثم ذكر الاختلاف المشار إليه ، ورواه البيهقى (3/315) مختصرا وقال: ` عمرو بن شمر وجابر لا يحتج بهما `.

وقد صح عن على رضى الله عنه: ` أنه كان يكبر بعد صلاة الفجر يوم عرفة ، إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق ، ويكبر بعد العصر `.

رواه ابن أبى شيبة (2/1/2) من طريقين ، أحدهما جيد.

ومن هذا الوجه رواه البيهقى (3/314) .

ثم روى مثله عن ابن عباس ، وسنده صحيح.

وروى الحاكم (1/300) عنه ، وعن ابن مسعود مثله.

ইরওয়াউল গালীল (653)

*654* - (حديث جابر: ` كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح من غداة عرفة أقبل على أصحابه ويقول: على مكانكم ويقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، والله أكبر الله أكبر ، ولله الحمد ` رواه الدارقطنى (ص 154) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف جداً.

وتقدم تخريجه آنفا ، والمصنف ساقه مرة أخرى مستدلا به على أن صفة التكبير شفع ` الله أكبر ، الله أكبر `. وكذلك نقله عن الدارقطنى فى ` نصب الراية ` (2/224) ، والذى فى نسختنا المطبوعة من الدارقطنى: ` الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ` بتثليث التكبير كما تقدم ، فلا أدرى أهذا من اختلاف النسخ ، أم وهم فى النقل عنه ، والله أعلم.

وقد ثبت تشفيع التكبير عن ابن مسعود رضى الله عنه: ` أنه كان يكبر أيام التشريق: الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد `.

أخرجه ابن أبى شيبة (2/2/2) وإسناده صحيح. ولكنه ذكره فى مكان آخر بالسند نفسه بتثليث التكبير ، وكذلك رواه البيهقى (3/315) عن يحيى بن سعيد عن الحكم وهو ابن فروح [1] أبو بكار عن عكرمة عن ابن عباس بتثليث التكبير.

وسنده صحيح أيضا ، لكن رواه ابن أبى شيبة (2/2/2 و2/3/1)

من هذا الوجه بلفظ: ` الله أكبر كبيراً ، الله أكبر كبيراً ، الله أكبر وأجل ، الله أكبر ولله الحمد `. ورواه المحاملى فى ` صلاة العيدين ` (2/143/1) من طريق أخرى عن عكرمة به ، لكنه قال: الله أكبر وأجل ، الله أكبر على ما هدانا ` فأخر ، وزاد ، وسنده صحيح. وروى أثر ابن مسعود من الوجه التقدم بتشفيع التكبير ، وهو المعروف عنه ، والله أعلم.



باب صلاة الكسوف

ইরওয়াউল গালীল (654)

*655* - (حديث: ` فعله صلى الله عليه وسلم لصلاة الكسوف ، وأمره بها ` (ص 156) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وفى كل من الفعل ، والأمر أحاديث سيأتى بعضها.

ইরওয়াউল গালীল (655)

*656* - (قال صلى الله عليه وسلم: ` فإذا رأيتم شيئا من ذلك فصلوا حتى ينجلى ` رواه مسلم (ص 156) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وهو من حديث جابر قال: ` انكسفت الشمس فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال الناس: إنما انكسفت لموت إبراهيم ، فقام النبى صلى الله عليه وسلم ، فصلى بالناس ست ركعات بأربع سجدات ، بدأ ، فكبر ، ثم قرأ ، فأطال القراءة ، ثم ركع نحوا مما قام ، ثم رفع رأسه من الركوع ، فقرأ قراءة دون القراءة الأولى ، ثم ركع نحوا مما قام ، ثم رفع رأسه من الركوع ، فقرأ قراءة دون القراءة الثانية ، ثم ركع نحوا مما قام ثم رفع رأسه من الركوع ، ثم انحدر

بالسجود ، فسجد سجدتين ، ثم قام فركع أيضا ثلاث ركعات ليس فيها ركعة إلا التى قبلها أطول من التى بعدها ، وركوعه نحوا من سجوده ، ثم تأخر ، وتأخرت الصفوف خلفه ، حتى انتهينا (وفى لفظ: حتى انتهى) إلى النساء ، ثم تقدم ، وتقدم الناس معه ، حتى قام فى مقامه ، فانصرف حين انصرف وقد آضت الشمس ، فقال: يا أيها الناس! إنما الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، وإنهما لا

ينكسفان لموت أحد من الناس (وفى لفظ: لموت بشر) ، فإذا رأيتم شيئا من ذلك فصلوا حتى تنجلى ، ما من شىء توعدونه إلا قد رأيته فى صلاته هذه ، لقد جىء بالنار ، وذلكم حين رأيتمونى تأخرت مخافة أن يصيبنى من لفحها ، وحتى رأيت فيها صاحب المحجن يجر قصبه فى النار ، كان يسرق الحاج بمحجنه ، فإذا فطن له قال: إنما تعلق بمحجنى! وإن غفل عنه ذهب به! وحتى رأيت فيها صاحبة الهرة التى ربطتها ، فلم تطعمها ، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت جوعا ، ثم جىء بالجنة ، وذلكم حين رأيتمونى تقدمت ، حتى قمت فى مقامى ، ولقد مددت يدى وأنا أريد أن أتناول من ثمرها لتنظروا إليه ، ثم بد لى أن لا أفعل ، فما من شىء توعدونه إلا قد رأيته فى صلاتى هذه `.

أخرجه مسلم (3/31 ـ 32) وأبو عوانة (2/371 ـ 372) وأبو داود (1178) والبيهقى (3/325 ـ 326) وأحمد (3/317 ـ 318) إلى قوله ` حتى تنجلى ` كلهم من طريق عبد الملك بن أبى سليمان عن عطاء ـ وهو ابن أبى رباح عنه.

وعبد الملك هذا فيه كلام من قبل حفظه ، وقد رواه هشام الدستوائى عن أبى الزبير عن جابر نحوه وفيه فكانت ` أربع ركعات وأربع سجدات ` فخالفه فى قوله: ` ست ركعات ` وهو الصواب.

أخرجه مسلم وأبو عوانة فى صحيحيهما.

وقد اختلفت الأحاديث فى عدد ركوعات صلاة الكسوف اختلافا كثيرا ، فأقل ما روى ركوع واحد فى كل ركعة من ركعتين ، وأكثر ما قيل خمسة ركوعات ، والصواب أنه ركوعان فى كل ركعة كما فى حديث أبى الزبير عن

جابر ، وهو الثابت فى الصحيحين وغيرهما من حديث عائشة وغيرها من الصحابة رضى الله عنهم. وقد حققت القول فى ذلك ، وجمعت الأحاديث الواردة فيه وخرجتها ثم لخصت ما صح منها فى جزء عندى.

ইরওয়াউল গালীল (656)

*657* - (قول جابر: ` كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فى يوم شديد الحر ، فصلى بأصحابه فأطال القيام حتى جعلوا يخرون ، ثم ركع فأطال ، ثم رفع فأطال ، ثم ركع فأطال ثم سجد سجدتين ثم قام فصنع نحو ذلك فكانت أربع ركعات ، وأربع سجدات `. رواه أحمد ومسلم وأبو داود (ص 156) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه مسلم (3/30 ـ 31) وكذا أبو عوانة (2/372 ـ 373) وأبو داود (1179) والنسائى (1/217) والطيالسى (1754) وعنه البيهقى (3/324) وأحمد (3/374 و382) من طريق هشام الدستوائى عن أبى الزبير عنه به. وزاد الصحيحان وغيرهما: ` ثم قال: ` إنه عرض على كل شىء تولجونه ، فعرضت على الجنة ، حتى لو تناولت منها قطفا أخذته ، أو قال تناولت منها قطفا ، فقصرت يدى عنه ، وعرضت على النار ، فرأيت فيها امرأة من بنى إسرائيل ، تعذب فى هرة لها ربطتها ، فلم تطعمها ، ولم تدعها تأكل من خَشاش الأرض ، ورأيت أبا ثمامة عمرو بن مالك يجر قصبه فى النار ، وإنهم كانوا يقولون: إن الشمس والقمر لا يخسفان إلا لموت عظيم ، وإنهما آيتان من آيات الله يريكموهما ، فإذا خسفا فصلوا حتى تنجلى `.

وأبو الزبير وإن كان مدلسا وقد عنعنه ، فالحديث صحيح لأن له طريقا أخرى تقدمت قبله. وذكرت هناك ما بينهما من الخلاف ، والصواب منه. اهـ.

ইরওয়াউল গালীল (657)

*658* - (عن عائشة قالت: خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث مناديا فنادى: ` الصلاة جامعة وخرج إلى المسجد

فصف الناس وراءه ، وصلى أربع ركعات فى ركعتين وأربع سجدات `. متفق عليه (ص 156 ـ 157) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

رواه البخارى (1/272) تعليقا ومسلم (3/29) موصولا واللفظ له.

وقد أخرجاه وكذا أصحاب السنن وغيرهم بنحوه أتم منه ، وله عنها أربع طرق ، خرجتها فى الرسالة المشار إليها سابقا. اهـ.

ইরওয়াউল গালীল (658)

*659* - (حديث جابر: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم لما كسفت الشمس صلى ست ركعات بأربع سجدات ` رواه أحمد ومسلم وأبو داود (ص 157) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

لكن ذكر الست ركعات (يعنى ركوعات) شاذ ، والصواب: ` أربع ركوعات ` كما فى حديث عائشة الذى قبله ، ورواية عن جابر تقدمت قبله.

ইরওয়াউল গালীল (659)

*660* - (حديث ابن عباس: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم صلى فى كسوف ثمانى ركعات ، فى أربع سجدات ` رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائى (ص 157) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

وإن أخرجه مسلم ومن ذكر معه وغيرهم ، فإنه من طريق حبيب عن طاوس عن ابن عباس به.

وعلته حبيب هذا وهو ابن أبى ثابت ، وهو وإن كان ثقة فإنه مدلس ، وكذلك قال ابن حبان فى ` صحيحه `: ` هذا الحديث ليس بصحيح ، لأنه من رواية حبيب بن أبى ثابت عن طاوس ، ولم يسمعه منه `. وقال البيهقى: ` وحبيب وإن كان من الثقات ، فقد كان يدلس ، ولم أجده ذكر سماعه فى هذا الحديث عن طاوس ، ويحتمل أن يكون حمله عن غير موثوق به عن طاوس `.

وفية علة أخرى وهى الشذوذ ، فقد خرجت للحديث ثلاث طرق أخرى عن ابن عباس ، وفيها كلها ` أربع ركعات وأربع سجدات `. وفى هذه الطريق المعلة: ` ثمانى ركعات … ` فهذا خطأ قطعا.

ইরওয়াউল গালীল (660)

*661* - (قول أبى بن كعب: ` كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بهم فقرأ بسورة من الطوال ، وركع خمس ركعات وسجدتين ، ثم قام إلى الثانية ، فقرأ بسورة من الطوال ، وركع خمس ركعات وسجدتين ` رواه أبو داود ، وعبد الله بن أحمد فى المسند (ص 157) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

رواه أبو داود (1182) وعبد الله بن أحمد فى زوائد ` مسند أبيه ` (5/134) وكذا الحاكم (1/333) والبيهقى (3/329) من طريق أبى جعفر الرازى عن الربيع ابن أنس عن أبى العالية عن أبى بن كعب به. وقال الحاكم: ` رواته موثقون `.

وتعقبه الذهبى بقوله: ` خبر منكر ، وعبد الله بن أبى جعفر ليس بشىء ، وأبوه لين `.

قلت: الحمل فيه على الأب ، فإن ابنه قد توبع عليه عند غير الحاكم ، وضعفه البيهقى بقوله: ` وهذا إسناد لم يحتج بمثله صاحبا الصحيح `.

قلت: وذلك لضعف أبى جعفر الرازى قال فى ` التقريب `: ` صدوق ، سىء الحفظ ، خصوصا عن مغيرة `.

ইরওয়াউল গালীল (661)