Arabic source text

ইরওয়াউল গালীল

ইরওয়াউল গালীল

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
*682* - (قوله صلى الله عليه وسلم: ` أكثروا من ذكر هادم اللذات ` رواه البخارى (ص 163) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه النسائى (1/258) والترمذى (2/50) وابن ماجه (2/4258) وابن حبان (2559 ـ 2562) والحاكم (4/321) وابن شاذان الأزجى فى ` الفوائد المنتقاة ` (2/103/2) والخطيب (1/384 و9/470) وابن عساكر (9/391/1 و14/64/2) والضياء المقدسى فى ` المنتقى من مسموعاته بمرو ` (ق 46/2) من طرق عن محمد ابن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة مرفوعا به.

وقال الحاكم: ` صحيح على شرط مسلم `! ووافقه الذهبى!

قلت: بل هو سند حسن ، قال الترمذى: ` حديث حسن غريب `.

قلت: بل هو حديث صحيح ; فإن له شواهد كثيرة كما يأتى ، وزاد المقدسى: ` قيل: وما هادم اللذات؟ قال: الموت `. وسندها ضعيف.

وزاد الأزجى: ` فما ذكره أحد فى سعة إلا ضيقها عليه ، ولا فى ضيق إلا وسعه عليه `. وإسنادها واهٍجدا فيه محمد بن يونس الكديمى وهو متهم بالوضع ، لكن رواه ابن حبان من طريق أخرى عن محمد بن عمرو به. فإسنادها حسن أيضا.

وللحديث شاهد من حديث ابن عمر.

أخرجه أبو بكر الشافعى فى ` مجلسان ` (2/1) والقاسم بن الحافظ ابن عساكر فى ` تعزيه المسلم ` (ق 215/2 ـ 2) من طريق أبى عامر القاسم بن محمد الأسدى أخبرنا عبيد عن نافع عنه مرفوعا به. وفيه الزيادة الثانية.

ورجاله موثقون غير القاسم هذا فأورده ابن أبى حاتم (3/2/119) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.

وله شاهد آخر من حديث أنس مرفوعا به.

أخرجه أبو نعيم فى ` الحلية ` (9/252) والخطيب (12/72 ـ 73) والضياء المقدسى فى ` الأحاديث المختارة ` (1/521) من طريق الطبرانى من طريقين عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس دون الزيادة.

قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم.

وعن عمر بن الخطاب مرفوعا به مثل رواية المقدسى عن أبى هريرة.

أخرجه أبو نعيم (6/355) من طريق عبد الملك بن يزيد حدثنا مالك بن أنس عن يحيى ابن سعيد عن سعيد بن المسيب عنه.

ورجاله ثقات غير عبد الملك بن يزيد قال الذهبى: ` لا يدرى من هو `.

ইরওয়াউল গালীল (682)

*683* - (حديث: ` لا يتمنين أحدكم الموت لضر أصابه ` الحديث. متفق عليه (ص 163) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (4/84 و196) ومسلم (8/64) وأبو داود (3108 و3109) والنسائى (1/258) والترمذى (1/182) وابن ماجه (4265) والبيهقى (3/377) وأحمد (3/101 و104 و171 و195 و208 و247 و281) من طرق عن أنس مرفوعا به ، وتمامه:

` فإن كان لابد فاعلا فليقل: اللهم أحينى ما كانت الحياة خيرا لى ، وتوفنى ما كانت الوفاة خيرا لى `.

وقال الترمذى: حديث حسن صحيح `.

ইরওয়াউল গালীল (683)

*684* - (حديث: ` وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضنى إليك غير مفتون ` (ص 163) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

رواه الإمام أحمد (1/368) : حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن أيوب عن أبى قلابة عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` أتانى ربى عز وجل الليلة فى أحسن صورة ـ أحسبه يعنى فى النوم ـ فقال: يا محمد! هل تدرى فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قال: قلت: لا ، قال النبى صلى الله عليه وسلم: فوضع يديه بين كتفى حتى وجدت بردها بين ثديى أو قال: نحرى فعلمت ما فى السموات وما فى الأرض ، ثم قال: يا محمد! أتدرى فيمَ يختصم الملأ الأعلى؟ قال: قلت: نعم ، يختصمون فى الكفارات والدرجات ، قال: وما الكفارات والدرجات؟ قال: المكث فى المساجد ، والمشى على الأقدام إلى الجمعات ، وإبلاغ الوضوء فى المكاره ، ومن فعل ذلك عاش بخير ، ومات بخير ، وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه ، وقل يا محمد إذا صليت: اللهم إنى أسألك الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين ، وإذا أردت بعبادك فتنة أن تقبضنى إليك غير مفتون ، قال: والدرجات بذل الطعام ، وإفشاء السلام ، والصلاة بالليل

والناس نيام `.

وأخرجه الترمذى (2/214 ـ 215) من هذا الوجه وقال: ` قد ذكروا بين أبى قلابة وبين ابن عباس رجلا `.

ثم ساقه من طريق معاذ بن هشام: حدثنى أبى عن أبى قلابة عن خالد بن اللجلاج عن ابن عباس به نحوه ، دون قوله: ` وقل يا محمد … `

وقال:

` هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه `.

قلت: وهو مضطرب كما بينه البيهقى فى ` الأسماء والصفات ` (298 ـ 301) وزاده بيانا ابن خزيمة فى ` التوحيد ` (140 ـ 145) وقال: إنه خبر يتوهم كثير من طلاب العلم أنه خبر صحيح ، وليس كذلك عند علماء الحديث `.

وقال ابن نصر فى ` قيام الليل ` (ص 18) : ` هذا حديث اضطراب الرواة فى إسناده ، وليس يثبت عند أهل المعرفة بالحديث `

وقال البيهقى فى خاتمه الكلام عليه: ` وفى ثبوت هذا الحديث نظر ` والله أعلم.

لكن له شاهد من حديث معاذ بن جبل قال: ` احتبس علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات غداة عن صلاة الصبح ، حتى كدنا نتراءى قرن الشمس ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم سريعا ، فثوب بالصلاة وصلى ، وتجوز فى صلاته فلما سلم قال: كما أنتم على مصافكم ، ثم أقبل علينا ، فقال: إنى سأحدثكم ما حبسنى عنكم الغداة ، إنى قمت من الليل ، فصليت ما قدر لى ، فنعست فى صلاتى حتى استيقظت ، فإذا أنا بربى عز وجل فى أحسن صورة ، فقال: يا محمد! أتدرى فيم يختصم الملأ الأعلى. الحديث نحوه دون قوله: `

ومن فعل ذلك … ولدته أمه `.

أخرجه أحمد (5/243) والترمذى وقال: ` حسن صحيح ، سألت محمد بن إسماعيل ـ يعنى البخارى ـ عن هذا الحديث فقال: حسن

صحيح `.

ইরওয়াউল গালীল (684)

*685* وهو عند البخارى أخصر منه.

فالظاهر أن الصحابة المذكورين لم يبلغهم هذا الحديث ، وذلك دليل على صدق القول المشهور عن مالك وغيره: ` ما منا من أحد إلا رد ورد عليه إلا صاحب هذا القبر صلى الله عليه وسلم `.

ثم رجعت عن ذلك إلى ما ذكرنا عن الصحابة لحديث عبد الله بن الزبير فى أن ذلك من السنة ، وهو صحيح الإسناد كما بينته فى ` سلسلة الأحاديث الصحيحة `.

(تنبيه) : روى البخارى فى جزء القراءة (ص 24) : حدثنا معقل بن مالك قال: حدثنا أبو عوانة عن محمد بن إسحاق عن عبد الرحمن الأعرج عن أبى هريرة قال: ` إذا أدركت القوم ركوعاً لم تعتد بتلك الركعة `.

فهذا سند ضعيف من أجل عنعنة ابن إسحاق ، ومعقل ، فإنه لم يوثقه أحد غير ابن حبان ، وقال الأزدى: متروك.

لكن رواه البخارى فى مكان آخر منه (ص 13) عن جماعة فقال: حدثنا مسدد وموسى ابن إسماعيل ومعقل بن مالك قالوا: حدثنا أبو عوانة به لكن بلفظ: ` لا يجزئك إلا أن تدرك الإمام قائماً `.

ثم قال البخارى: حدثنا عبيد بن يعيش قال: حدثنا يونس قال: حدثنا [ابن] إسحاق قال: أخبرنى الأعرج به باللفظ الثانى. فقد ثبت هذا عن أبى هريرة لتصريح ابن إسحاق بالتحديث ، فزالت شبهة تدليسه. وأما اللفظ الأول فلا يصح عنه لتفرد معقل بن مالك به ومخالفته للجماعة فى لفظه ، ولذلك لم أستحسن من الحافظ سكوته عليه فى ` التلخيص ` (ص 127) .

وثمة فرق واضح بين اللفظين فإن اللفظ الثابت يعطى معنى آخر لا يعطيه اللفظ الضعيف ، ذلك لأنه يدل على أنه إذا أدرك الإمام قائماً ولو لحظه ثم ركع أنه يدرك الركعة ، هذا ما يفيده اللفظ المذكور ، والبخارى ساقه فى صدد إثباته وجوب قراءة الفاتحة وأنه لا يدرك الركعة إذا لم يقرأها ، وهذا مما لا يتحمله هذا اللفظ كما هو ظاهر ، والله أعلم.

(تنبيه آخر) : أخرج حديث الباب ابن عساكر فى تاريخه (9/457/2) من طريق محمد ابن إسماعيل الترمذى قال حدثنا ابن أبى مريم: حدثنا نافع بن يزيد حدثنا جعفر ابن ربيعة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن السائب أن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر حدثه عن أبيه مرفوعاً به.

والترمذى ثقة حافظ ، وهو صاحب السنن المعروف به {؟} ، فلا أدرى أهذا خلاف منه للجماعة الذين رووه عن ابن أبى مريم على الوجه المتقدم ، أم هو إسناد آخر لنافع ابن يزيد فى هذا الحديث ، أم هو خطأ من بعض نساخ التاريخ اختلط حديث بآخر؟

وهذا أبعد الاحتمالات.

وأما اللفظ الآخر الذى ذكره المؤلف ، وعزاه لأبى داود فلا أعلم له أصلاً ، لا عند أبى داود ولا عند غيره ، والله أعلم.

ইরওয়াউল গালীল (685)

*686* - (قوله صلى الله عليه وسلم: `لقنوا موتاكم لا إله إلا الله`. (ص 163) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

مسلم (3 / 37) وأبو داود (3117) والنسائي (1 / 259) والترمذي (1 / 182) وابن ماجه (1445) والبيهقي (3 / 383) وأحمد (3 / 3) وابن أبى شيبة (4 / 75) من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا.

وقال الترمذي: حديث حسن غريب صحيح.

ومسلم وابن ماجه (1444) وابن الجارود (256) والبيهقي وابن حبان في صحيحه (719 - موارد) من حديث أبي هريرة.

والنسائي (1 / 259) وسنده صحيح.

وابن أبي الدنيا في `المحتضرين` (1 / 2) عن حذيفة بن اليمان. وابن منده في `معرفة الصحابة` (2 / 102 / 2) عنه عن عروة بن مسعود الثقفي.

ইরওয়াউল গালীল (686)

*687* - (قوله صلى الله عليه وسلم: ` من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة ` رواه أبو داود (ص 163) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.

أبو داود (3116) والحاكم (1/351) وابن منده فى

` التوحيد ` (ق 48/2) وأحمد (5/233) من طريق صالح بن أبى عريب عن كثير بن مرة عن معاذ بن جبل مرفوعا به.

وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد ` ووافقه الذهبى.

قلت: ورجاله ثقات كلهم ، غير صالح بن أبى عريب قال ابن منده: ` مصرى مشهور `. وقال ابن القطان: ` لا يعرف حاله ، ولا يعرف من روى عنه غير عبد الحميد بن جعفر ` قال الذهبى: ` قلت: بلى ، روى عنه حيوة بن شريح والليث وابن لهيعة ، وغيرهم ، له أحاديث ، وثقه ابن حبان `.

قلت: فهو حسن الحديث إن شاء الله تعالى.

وقد وجدت له شاهدا من حديث أبى هريرة ، أخرجه ابن حبان فى صحيحه (719 ـ موارد) من طريق محمد بن إسماعيل الفارسى حدثنا الثورى عن منصور عن هلال بن يساف عن الأغر عن أبى هريرة مرفوعا بلفظ: ` لقنوا موتاكم لا إله إلا الله ، من كان آخر كلامه لا إله إلا الله عند الموت دخل الجنة يوما من الدهر ، وإن أصابه قبل ذلك ما أصابه `.

قلت: ورجاله كلهم ثقات معروفون غير محمد بن إسماعيل هذا ، وقد ذكره ابن حبان فى الثقات وقال: ` يغرب ` كما فى ` اللسان ` وقال:

` وهذه الزيادة (يعنى من كان آخر … ) أخرجها البزار من وجه آخر وليس عنده التقييد بالآخرية `.

ইরওয়াউল গালীল (687)

*688* - (عن معقل بن يسار: ` اقرءوا ياسين على موتاكم ` رواه أبو داود (ص 163) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه أبو داود (3121) وابن أبى شيبة (4/74 ـ طبع الهند) وابن ماجه (1448) والحاكم (1/565) والبيهقى (3/383) والطيالسى (931) وأحمد (5/26 و27) والضياء المقدسى فى ` عواليه ` (ق 13 ـ 14)

من طريق سليمان التيمى عن أبى عثمان ـ وليس بالنهدى ـ عن أبيه عن معقل بن يسار به.

وقال الحاكم: ` أوقفه يحيى بن سعيد وغيره عن سليمان التيمى ، والقول فيه قول ابن المبارك ، إذ الزيادة من الثقة مقبولة ` ووافقه الذهبى.

قلت: هو كما قالا أن القول فيه قول ابن المبارك ، ولكن للحديث علة أخرى قادحة أفصح عنها الذهبى نفسه فى ` الميزان ` فقال فى ترجمة أبى عثمان هذا: ` عن أبيه عن أنس ، لا يعرف ، قال ابن المدينى: لم يرو عنه غير سليمان التيمى. قلت: أما النهدى فثقة إمام `.

قلت: وتمام كلام ابن المدينى: ` هو مجهول `. وأما ابن حبان فذكره فى ` الثقات ` (2/326) على قاعدته فى تعديل المجهولين!

ثم إن فى الحديث علة أخرى وهى الاضطراب ، فبعض الرواة يقول: ` عن أبى عثمان عن أبيه عن معقل ` وبعضهم: ` عن أبى عثمان عن معقل ` لا يقول: ` عن أبيه ` ، وأبوه غير معروف أيضا! فهذه ثلاث علل:

1 ـ جهالة أبى عثمان.

2 ـ جهالة أبيه.

3 ـ الاضطراب.

وقد أعله بذلك ابن القطان كما فى ` التلخيص ` (153) وقال: ` ونقل أبو بكر بن العربى عن الدارقطنى أنه قال: هذا حديث ضعيف الإسناد مجهول المتن ، ولا يصح فى الباب حديث `.

وأما ما فى ` المسند ` (4/105) من طريق صفوان: حدثنى المشيخة أنهم حضروا غضيف بن الحارث الثمالى حين اشتد سوقه ، فقال: هل منكم من أحد يقرأ (يس) ، قال: فقرأها صالح بن شريح السكونى ، فلما بلغ أربعين منها قبض ، قال: فكان المشيخة يقولون: إذا قرئت عند الميت خفف عنه بها ، قال صفوان: وقرأها عيسى ابن المعتمر عند ابن معبد `.

قلت: فهذا سند صحيح إلى غضيف بن الحارث رضى الله عنه ، ورجاله ثقات غير المشيخة فإنهم لم يسموا ، فهم مجهولون ، لكن جهالتهم ، تنجبر بكثرتهم لاسيما وهم من التابعين.

وصفوان هو ابن عمرو وقد وصله ورفعه عنه بعض الضعفاء بلفظ: ` إذا قرئت … ` فضعيف مقطوع. وقد وصله بعض المتروكين والمتهمين بلفظ: ` ما من ميت يموت فيقرأ عنده (يس) إلا هون الله عليه `.

رواه أبو نعيم فى ` أخبار أصبهان ` (1/188) عن مروان بن سالم عن صفوان بن عمرو عن شريح عن أبى الدرداء مرفوعا به.

ومروان هذا قال أحمد والنسائى: ` ليس بثقة ` وقال الساجى وأبو عروبة الحرانى: ` يضع الحديث `. ومن طريقه رواه الديلمى إلا أنه قال: ` عن أبى الدرداء وأبى ذر قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم `. كما فى ` التلخيص ` (153) .

ইরওয়াউল গালীল (688)

*689* - (قال حذيفة: ` وجهوني إلى القبلة ` (ص 165) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أجده عن حذيفة

وإنما روي عن البراء بن معرور ، من طريق نعيم بن حماد ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه: ` أن النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة سأل عن البراء بن معرور ، فقالوا: توفي ، وأوصى بثلثه لك يا رسول الله ، وأوصى أن يوجه إلى القبلة لما احتضر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أصاب الفطرة ، وقد رددت ثلثه على ولده ، ثم ذهب فصلى عليه ، فقال: اللهم اغفر له ، وارحمه ، وأدخله جنتك ، وقد فعلت`.

أخرجه الحاكم (1/353 ـ 354) وعنه البيهقي (3/384) وقال الحاكم: هذا حديث صحيح ، فقد احتج البخاري بنعيم بن حماد ، واحتج

مسلم بالدراوردي ، ولا أعلم في توجه المحتضر إلى القبلة غير هذا الحديث.

ووافقه الذهبي. وليس كذلك ، فإن فيه علتين:

الأولى: نعيم بن حماد فإنه ضعيف ، ولم يحتج به البخاري كما زعم الحاكم! وإنما أخرج له مقرونا بغيره كما قال الذهبي نفسه في ` الميزان `.

الثانية: الإرسال ، فإن عبد الله بن أبي قتادة أبو يحيى ليس صحابيا بل هو تابعي ابن صحابي ، وقد وهم في هذا الإسناد جماعة توهموه متصلا ، أولهم الحاكم نفسه ثم الذهبي ، فإنهما لو تنبها لإرساله لما صححاه ، ثم الزيلعي ، فقد ساقه في ` نصب الراية ` (2/352) من طريق الحاكم عن نعيم بن حماد (1) به كما ذكرناه إلا أنه زاد في السند: عن أبي قتادة فصار السند بذلك متصلا! ولا أصل

لهذه الزيادة عند الحاكم أصلا ، فالجواب: أن ذلك أمر محتمل ، لكن يدفعه أن البيهقي قد رواه من طريق الحاكم بدونها كما تقدم.

ثم جاء الحافظ ابن حجر فتبع الزيلعي على هذا الوهم في ` الدراية ` (140) ! ثم زاد عليه فقال في ` التلخيص ` (152) : رواه الحاكم والبيهقي عن أبي قتادة! وتبعه على ذلك الشوكاني في ` نيل الأوطار ` (3/249) ثم أبو الطيب صديق حسن خان في ` الروضة الندية ` (1/160) ، وكذا الصنعاني فيما يتعلق بالحاكم (2/126) !

وأعجب من ذلك في الوهم وغلبة المتابعة عليه أن المعلق الفاضل على ` نصب الراية ` في هذا الموضع أشار في تعليقه إلى مكان إخراج الحاكم والبيهقي للحديث فذكر الجزء والصفحة على ما نقلته آنفا! وليس في ذلك تلك الزيادة!

وأعجب من ذلك كله أن الشيخ أحمد شاكر رحمه الله نقل الحديث في تعليقه على ` الروضة ` (1/161) عن المستدرك بالجزء والصفحة المتقدمين وساق

سنده كما سقناه تماما ، ثم قال: إنه مرسل لأن يحيى رواه عن أبيه ، وأبوه تابعي ، فأصاب ، ثم استدرك فقال: وبعد البحث تبين لي أن الخطأ إنما هو من الناسخين ، فقد وجدت الحديث في ` السنن الكبرى ` للبيهقي رواه الحاكم بإسناده وفيه عن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه ، فالحديث إذن من حديث أبي قتادة وليس حديثا مرسلا ، والحمد لله.

قلت: وأنا أقول الحمد لله على كل حال ، غير أن ما نقله عن البيهقي هو عين ما نقله عن الحاكم وحكم بإرساله ، كما يبدو بأدنى تأمل ، فالحديث مرسل.

وهذا الوهم الذي نقلته عن هؤلاء العلماء وكيف أنهم تتابعوا عليه من أغرب ما وقفت عليه اليوم من الأوهام. وسبحان الله الذي لا يسهو ولا ينام! وذلك من الحوافز القوية لي ولأمثالي على نبذ التقليد ، والأخذ بوسائل التحقق ما استطعنا إلى ذلك سبيلا ، والله تعالى هو الموفق والمعين ، لا إله إلا هو ولا معبود غيره.

ثم روى البيهقي بسند صحيح عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك في قصة ذكرها قال: ` وكان البراء بن معرور أول من استقبل القبلة حيا وميتا `.

وقال البيهقي: وهو مرسل جيد ، ويذكر عن الحسن قال: ذكر عمر الكعبة فقال: والله ما هي إلا أحجار نصبها الله قبلة لأحيائنا ، ونوجه إليها موتانا.

ইরওয়াউল গালীল (689)

*690* - (قال صلى الله عليه وسلم عن البيت الحرام: ` قبلتكم أحياء وأمواتا ` رواه أبو داود (ص 165) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.

رواه أبو داود (2875) وكذا النسائى (2/165) والطحاوى فى

` المشكل ` (1/383) والحاكم (1/59 و4/259) والبيهقى (3/408 ـ 409) من طريق عبد الحميد بن سنان عن عبيد بن عمير عن أبيه أنه حدثه ـ وكانت له صحبة ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فى حجة الوداع: ` ألا إن أولياء الله المصلون من يقيم الصلوات الخمس التى كتبن عليه ، ويصوم رمضان يحتسب صومه ، يرى أنه عليه حق ، ويعطى زكاة ماله يحتسبها ، ويجتنب الكبائر التى نهى الله عنها. ثم إن رجلا سأله فقال: يا رسول الله ما الكبائر؟ فقال: هن تسع: إشراك بالله ، وقتل نفس مؤمن بغير حق ، وفرار يوم الزحف ، وأكل مال اليتيم ، وأكل

الربا ، وقذف المحصنة ، وعقوق الوالدين المسلمين ، واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء ، وأمواتا ` ثم قال: ` لا يموت رجل لم يعمل هؤلاء الكبائر ، ويقيم الصلاة ، ويؤتى الزكاة إلا كان مع النبى صلى الله عليه وسلم فى دار أبوابها مصاريع من ذهب `.

والسياق للبيهقى وقال: ` سقط من كتابى أو من كتاب شيخى (يعنى الحاكم) : السحر `.

وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد ` ووافقه الذهبى.

كذا قالا وعبد الحميد هذا قال الذهبى نفسه فى ` الميزان `: ` لا يعرف ، وقد وثقه بعضهم (يعنى ابن حبان) قال البخارى: روى عن عبيد بن عمير ، فى حديثه نظر. قلت: حديثه عن أبيه: الكبائر تسع … `.

وله شاهد من حديث ابن عمر ، يرويه أيوب عن طيسلة بن على قال: سألت ابن عمر ـ وهو فى أصل الأراك يوم عرفة وهو ينضح على رأسه الماء ووجهه ـ فقلت له: يرحمك الله: حدثنى عن الكبائر ، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` الكبائر الإشراك بالله ، وقذف المحصنة ، فقلت: اقتل الدم؟ قال: نعم ، ورغما ، وقتل النفس المؤمنة ، والفرار يوم الزحف ، وأكل مال اليتيم ، وعقوق الوالدين المسلمين ، وإلحاد بالبيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا `.

أخرجه البيهقى. وأيوب بن عتبة قال الحافظ فى ` التلخيص ` (ص 152) : ` وهو ضعيف ، وقد اختلف عليه فيه `.

قلت: وضعف عتبة من قبل حفظه ، لا من أجل تهمة فى نفسه ، فحديثه حسن فى الشواهد ، وبقية رجاله ثقات كلهم غير طيسلة بن على وقد ذكره ابن حبان فى ` الثقات ` (1/99) وروى عنه جماعة ، فالحديث حسن إن شاء الله تعالى.

ইরওয়াউল গালীল (690)

*691* - (روى البيهقى عن بكر بن عبد الله المزنى ولفظه: ` وعلى ملة رسول الله ` (ص 164) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * مقطوع.

ولفظه بتمامه عن بكر بن عبد الله قال: ` إذا غمضت الميت فقل: بسم الله ، وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإذا حملته ، فقل: بسم الله ، ثم سبح ما دمت تحمله `.

رواه البيهقى (3/385) بسند صحيح عنه. وهو مقطوع لأنه موقوف على التابعى وهو بكر بن عبد الله هذا ، ولا تثبت السنة بقول تابعى.

وروى ابن أبى شيبة (4/76) الشطر الأول منه.

قلت: والصحيح أن هذا الكلام يقال عند إنزال الميت فى اللحد كما رواه عبد الله ابن عمر مرفوعا ، ويأتى (747) .

ইরওয়াউল গালীল (691)

*692* - (حديث عائشة وابن عباس: ` أن أبا بكر قبل النبى صلى الله عليه وسلم بعد موته ` رواه البخارى والنسائى (ص 164) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

البخارى (4/55) والنسائى (1/260) وابن ماجه (1457) وأحمد (6/55) وابن أبى شيبة (4/163) عن موسى بن أبى عائشة عن عبيد الله بن عبد الله عن عائشة وابن عباس: ` أن أبا بكر قبل النبى صلى الله عليه وآله وسلم وهو ميت `.

وفى رواية: ` ثم أكب عليه فقبله ثم بكى `.

رواه البخارى (1/264 و3/190) والنسائى وابن ماجه (1627) والبيهقى (3/406) وأحمد (6/117) وزاد ابن ماجه ` بين عينيه `. وفى رواية لأحمد (6/219 ـ 220) بلفظ: ` ثم أتاه من قبل رأسه ، فمد فاه وقبل جبهته ، ثم قال: وانبياه ، ثم رفع رأسه ثم حدر فاه ، وقبل جبهته ، ثم قال: واصفياه ، ثم رفع رأسه وحدر فاه وقبل جبهته ثم قال: واخليلاه! مات رسول الله صلى الله عليه وسلم … ` وسنده صحيح على شرط مسلم.

وفى أخرى له (6/31) : ` فوضع فمه بين عينيه ، ووضع يديه على صدغيه ، وقال: وانبياه ، واخليلاه واصفياه! ` وسنده صحيح أيضا.

ইরওয়াউল গালীল (692)

*693* - (قالت عائشة: ` قبل النبى صلى الله عليه وسلم عثمان بن مظعون وهو ميت ، حتى رأيت الدموع تسيل على وجهه ` رواه أحمد والترمذى وصححه (ص 164) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه أحمد (6/43 و55 و206) والترمذى (1/184) وكذا أبو داود (3163) والحاكم (1/361) والبيهقى (3/361) والطيالسى (1415) من طريق عاصم بن عبيد الله عن القاسم بن محمد عنها. وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.

وقال الحاكم: ` هذا حديث متداول بين الأئمة ، إلا أن الشيخين لم يحتجا بعاصم بن عبيد الله ` وكذا قال الذهبى.

قلت: وعاصم هذا ضعيف كما فى ` التقريب `.

ইরওয়াউল গালীল (693)

*694* - (قوله صلى الله عليه وسلم فى الذى وقصته ناقته: ` اغسلوه بماء وسدر ، وكفنوه فى ثوبيه ` متفق عليه (ص 164) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (1/319 و463) ومسلم (4/23 ـ 25) وأبو داود (3238 ـ 3241) والنسائى (2/28) والترمذى (1/178) والدارمى (2/50) والبيهقى (3/390 و391) وأحمد (1/220 ـ 221 و286 و287 و328 و333 و346) عن ابن

عباس رضى الله عنهما: ` أن رجلا كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرما فوقصته ناقته فمات ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: اغسلوه بماء وسدر ، وكفنوه فى ثوبيه ، ولا تمسوه بطيب ، ولا تخروا [1] رأسه فإنه يبعث يوم القيامة ملبدا ` ، وفى رواية ` ملبيا `.

وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.

ইরওয়াউল গালীল (694)

*695* - (قال ابن عمر: ` لا يغسل موتاكم إلا المأمونون ` (ص 164) .

لم أجده [2] . اهـ.

ইরওয়াউল গালীল (695)

*696* - (حديث: ` أن أبا بكر الصديق أوصى أن تغسله امرأته أسماء بنت عميس فقامت (1) بذلك `

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه البيهقى (3/397) من طريق محمد بن عمر حدثنا محمد بن عبد الله بن أخى الزهرى ، عن الزهرى عن عروة عن عائشة قالت: ` توفى أبو بكر رضى الله عنه ليلة الثلاثاء لثمان بقين من جمادى الآخرة

سنة ثلاث عشرة ، وأوصى أن تغسله أسماء بنت عميس امرأته ، وأنها ضعفت فاستعانت بعبد الرحمن `.

قلت: وهذا سنده واهٍجدا ، محمد بن عمر هو الواقدى وهو متروك ، وقد قال البيهقى عقبه: ` وهذا الحديث الموصول وإن كان راويه الواقدى فليس بالقوى ، وله شواهد مراسيل عن ابن أبى مليكة ، وعن عطاء بن أبى رباح عن سعد بن إبراهيم أن أسماء بنت عميس غسلت زوجها أبا بكر رضى الله عنه `.

قلت: وبعض هذه المراسيل فى ابن أبى شيبة (4/82) .

ইরওয়াউল গালীল (696)

*697* - (حديث: ` أن أنسا أوصى أن يغسله محمد بن سيرين ، ففعل ` (ص 165) .

لم أقف على إسناده [1] .

ইরওয়াউল গালীল (697)

*698* - (حديث على: ` لا تبرز فخذك ، ولا تنظر إلى فخذ حى ولا ميت `. رواه أبو داود (ص 165) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف جدا.

وقد سبق تخريجه فى ` شروط الصلاة ` رقم (269) .

ইরওয়াউল গালীল (698)

*699* - (روى حديث: ` أن عليا غسل النبى صلى الله عليه وسلم ، وبيده خرقة يمسح بها ما تحت القميص ` ذكره المروزى عن أحمد.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أقف على سنده.

وروى مالك (1/222/1) وعنه الشافعى (1/209) عن جعفر بن محمد عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غسل فى قميص.

قال ابن عبد البر: ` أرسله رواة الموطأ ، إلا سعيد بن عفير فقال ` عن عائشة `.

ثم رأيت فى ` التلخيص ` (154) ما نصه:

` وروى الحاكم عن عبد الله بن الحارث قال: غسل النبى صلى الله عليه وسلم على ، وعلى

يد علي خرقه يغسله ، فأدخل يده تحت القميص يغسله والقميص عليه `.

وقد سكت على إسناده ، وما أظنه يصح ، ولم يتيسر لى الوقوف عليه الآن وقد راجعته فى مظانه من ` المستدرك ` وقد ثبت من حديث عائشة أنهم كانوا يغسلونه يصبون الماء فوق القميص ويدلكونه كما يأتى بعد حديثين.

ثم وجدته فى ابن أبى شيبة (4/77) وسنن البيهقى (3/388) من طريق يزيد بن أبى زياد عن عبد الله بن الحارث بن نوفل أن عليا رضى الله عنه غسل النبى صلى الله عليه وسلم ، وعلى النبى صلى الله عليه وسلم قميص وبيد على رضى الله عنه خرقة يتبع بها تحت القميص.

قلت: وعلته يزيد هذا وهو القرشى قال الحافظ فى ` التقريب `: ` ضعيف كبر ، فتغير صار يتلقن `.

ইরওয়াউল গালীল (699)

*700* - (قوله صلى الله عليه وسلم لعائشة: ` لو مت لغسلتك وكفنتك ` رواه ابن ماجه (ص 165) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

رواه ابن ماجه (1465) من طريق أحمد ، وهو فى ` المسند ` (6/228) وعنه الدارقطنى (192) ، والدارمى (1/37 ـ 38) والبيهقى (3/396) وابن هشام فى ` السيرة ` (4/292) عن محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله عن عائشة قالت: ` رجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم من جنازة بالبقيع وأنا أجد صداعا فى رأسى ، وأنا أقول: وا رأساه ، قال: بل أنا وا رأساه ، قال: ما ضرك لو مت قبلى فغسلتك وكفنتك ثم صليت عليك ودفنتك؟ قلت: لكنى ، أو لكأنى بك والله لو فعلت ذلك لقد رجعت إلى بيتى ، فأعرست فيه ببعض نسائك! قالت فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم بدىء بوجعه الذى مات فيه `.

ورواه ابن حبان أيضا فى صحيحه كما فى ` التلخيص ` (154) وقال: ` وأعله البيهقى بابن إسحاق `.

قلت: قد صرح بالتحديث فى ` السيرة ` فأمنا بذلك تدليسه ، فالحديث حسن ، ثم قال الحافظ: ` ولم يتفرد به ، بل تابعه عليه صالح بن كيسان عند أحمد والنسائى ، وأما ابن الجوزى فقال: لم يقل ` غسلتك ` إلا ابن إسحاق. وأصله فى البخارى بلفظ: ذاك لو كان وأنا حى ، فأستغفر لك وأدعو لك `.

قلت: رواية صالح فى ` المسند ` (6/144) عنه عن الزهرى عن عروة عن عائشة قالت: ` دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فى اليوم الذى بدىء فيه فقلت: وا رأساه ، فقال: وددت أن ذلك كان وأنا حى ، فهيأتك ودفنتك ، قالت: فقلت ـ غيرى ـ: كأنى بك فى ذلك اليوم عروسا ببعض نسائك! قال: وأنا وا رأساه ، ادعوا لى أباك وأخاك ، حتى اكتب لأبى بكر كتاباً فإنى أخاف أن يقول قائل ، أو يتمنى متمن: أنا أولى ، ويأبى الله عز وجل والمؤمنون إلا أبا بكر `.

وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.

وهو فى البخارى (4/46) من طريق القاسم بن محمد قال: ` قالت عائشة: وا رأساه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذلك لو كان وأنا حى ، فأستغفر لك ، وأدعو لك ، فقالت عائشة: واثكلياه ، والله إنى لأظنك تحب موتى! لو كان ذلك لظللت آخر يومك معرسا ببعض أزواجك! فقال النبى صلى الله عليه وسلم: بل أنا وا رأساه! لقد هممت أو أردت أن أرسل إلى أبى بكر وابنه وأعهد ، أن يقول القائلون أو يتمنى المتمنون ، ثم قلت: يأبى الله ويدفع المؤمنون ، أو يدفع الله ، ويأبى المؤمنون `.

قلت: فقول صالح بن كيسان فى رواية: ` فهيأتك ` نص عام يشمل كل ما يلزم الميت قبل الدفن من الغسل والكفن والصلاة فهو بمعنى قول ابن إسحاق فى روايته: ` فغسلتك وكفنتك ثم صليت عليك ` ، فالحديث بهذه المتابعة صحيح ، والله أعلم.

(تنبيه) : تبين من تخريج الحديث أن الغسل فيه بلفظ: ` فغسلتك ` والمصنف أورده تبعا للرافعى أو غيره بلفظ: ` لغسلتك ` باللام وهو تحريف ، والصواب ` فغسلتك ` بالفاء ، والفرق بينهما أن الأولى شرطية ، الثانية للتمنى. كما فى ` التلخيص `.

ইরওয়াউল গালীল (700)

*701* - (حديث: ` غسل على فاطمة رضى الله عنها ` (ص 165) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.

أخرجه الحاكم (3/163 ـ 164) وعنه البيهقى (3/396 ـ 397) من طريق محمد بن موسى عن عوف بن محمد بن على وعمارة بن المهاجر عن أم جعفر زوجة محمد بن على قالت: حدثتنى أسماء بنت عميس قالت: ` غسلت أنا وعلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم `.

قلت: ورجاله ثقات معروفون غير أم جعفر هذه ويقال لها أم عوف لم يرو عنها غير ابنها عوف وأم عيسى الجزار ويقال لها الخزاعية ، ولم يوثقها أحد ، وفى ` التقريب `: ` مقبولة `.

وقال الحافظ فى ` التلخيص ` (170) بعدما عزاه للبيهقى: ` وإسناده حسن ، وقد احتج به أحمد وابن المنذر ، وفى جزمهما بذلك دليل على صحته عندهما `.

ইরওয়াউল গালীল (701)