Arabic source text

ইরওয়াউল গালীল

ইরওয়াউল গালীল

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
*662* - (روى من غير وجه بأسانيد حسان من حديث سمرة والنعمان بن بشير وعبد الله بن عمرو أنه صلى الله عليه وسلم ` صلاها ركعتين ، كل ركعة بركوع ` رواها أحمد والنسائى (ص 157) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

لا يصح منها شىء ، إما لعلة أو شذوذ.

1 ـ أما حديث سمرة ، فأخرجه أحمد (5/11) والنسائى (1/218 ـ 219) وكذا أبو داود (1184) والحاكم (1/329 ـ 330) وعنه البيهقى قال: قال سمرة. الحديث بطوله ، وفيه ما ذكره المؤلف. وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين ` ووافقه الذهبى.

وهذا من أوهامهما ، لأن ثعلبة لم يخرج له الشيخان فى صحيحيهما ، ثم إنه مجهول كما قال ابن حزم فى ` المحلى ` (5/94) وتبعه ابن القطان وغيره.

ثم رأيت الحاكم روى من الحديث بعضه فى مكان آخر (1/334) وصححه أيضا كما تقدم ، فتعقبه الذهبى بقوله: ` قلت: ثعلبة مجهول ، وما أخرجا له شيئا `.

2 ـ وأما حديث النعمان بن بشير فإنه مضطرب الإسناد والمتن.

أما الإسناد ، فإنه من طريق أبى قلابة عن النعمان ، وأبو قلابة مدلس ، وقد عنعنه فى كل الطرق عنه ، وفى بعضها عنه عن النعمان ، وفى بعضها عنه عن رجل عن النعمان ، وفى بعضها عنه عن قبيصة بن مخارق الهلالى قال: فذكر الحديث.

وفى بعضها عنه عن هلال بن عامر أن قبيصة الهلالى حدثه.

وأما الاضطراب فى المتن ، ففى رواية أنه لم يزل يصلى حتى انجلت.

وأنه خطب بعد الصلاة فكان مما قال: ` فإذا رأيتم ذلك فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة `.

وفى رواية لم يذكر فيها القول المذكور.

وفى أخرى بلفظ: ` صلى مثل صلاتنا يركع ويسجد مرتين `.

وفى أخرى: ` فجعل يصلى ركعتين ركعتين ، ويسأل عنها `.

وفى أخرى: ` ويسلم ` بدل ` ويسأل عنها `.

وجمع بينهما فى رواية فقال: ` فجعل يصلى ركعتين ويسلم ويسأل `.

فهذا الاضطراب الشديد فى السند والمتن مما يمنع القول بصحة الحديث والاستدلال به على الركوع الواحد ، كما هو ظاهر. وهذا خلاصة ما حققته فى الجزء الخاص بصلاة الكسوف حول هذا الحديث.

3 ـ أما حديث ابن عمرو ، فقد أخرجه أبو داود والنسائى والطحاوى والحاكم والبيهقى وأحمد وغيرهم من طرق بعضها عن الثورى عن عطاء بن السائب عن أبيه عنه به ، الحديث بطوله. ولم يذكر فيه إلا ركوعين فى الركعتين.

وهذا سند صحيح ، لكن من الواضح بعد تتبع الطرق أن بعض رواته قصر فى الاقتصار على الركوعين ، فقد جاء الحديث عن ابن عمرو من ثلاث طرق أخرى كلهم ذكروا عنه ركوعين فى كل من الركعتين. وهذه زيادة من ثقة بل من ثقات فهى مقبولة ، وذلك

مما يجعل الرواية الأولى شاذة مرجوحة.

وخلاصة القول فى صلاة الكسوف أن الصحيح الثابت فيها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هو ركوعان فى كل ركعة من الركعتين جاء ذلك عن جماعة من الصحابة فى أصح الكتب والطرق والروايات ، وما سوى ذلك إما ضعيف أو شاذ لا يحتج به ،

وقد فصل القول فى ذلك ، وانتهى تحقيقه إلى ما ذكرنا خلاصته هنا العلامة المحقق ابن قيم الجوزية فى ` زاد المعاد فى هدى خير العباد ` فليراجعه من شاء المزيد من التحقيق.

ইরওয়াউল গালীল (662)

*663* - (قول قتادة: ` انكسفت الشمس بعد العصر ونحن بمكة ، فقاموا يدعون قياما ، فسألت عن ذلك عطاء؟ فقال: هكذا كانوا يصنعون ` رواه الأثرم (ص 157) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أقف على سنده

ورواه ابن أبى شيبة (2/119/1) بنحوه ، ولفظه: ` عن عطاء قال: إذا كان الكسوف بعد العصر ، وبعد الصبح قاموا يذكرون ربهم ، ولا يصلون `.

وإسناده صحيح إلى عطاء إن كان سعيد وهو ابن أبى عروبة قد حفظه فإنه كان اختلط.

باب صلاة الاستسقاء

ইরওয়াউল গালীল (663)

*664* - (قول عبد الله بن زيد: ` خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يستسقى ، فتوجه إلى القبلة يدعو وحول رداءه ، وصلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة ` متفق عليه (ص 158) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (1/261) ومسلم (3/23) وكذا أبو داود (1161) والنسائى (1/224 و226) والترمذى (2/442) والدارمى (1/360 و361) وابن ماجه (1267) والدارقطنى (189) والبيهقى (3/347) وأحمد (4/39 و40 و41) ، وليس عند مسلم الجهر بالقراءة ، وهى رواية ابن ماجه.

وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.

ইরওয়াউল গালীল (664)

*665* - (قال ابن عباس: ` صلى النبى صلى الله عليه وسلم ركعتين ، كما يصلى فى العيدين ` صححه الترمذى (ص 158) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.

أخرجه أبو داود (1165) والترمذى (2/445) والنسائى (1/226) والطحاوى (1/191 ـ 192) والدارقطنى (189) والحاكم (1/326) والبيهقى (3/347) وابن أبى شيبة (2/119/2) وأحمد (1/269 و355) من طريق هشام بن إسحاق (وهو ابن عبد الله بن كنانة) عن أبيه قال: ` أرسلنى الوليد بن عقبة ـ وهو أمير المدينة ـ إلى ابن عباس أسأله عن استسقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته ، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج متبذلا متواضعا متضرعا ، حتى أتى المصلى ، فلم يخطب خطبتكم هذه ، ولكن لم يزل فى الدعاء والتضرع والتكبير ، وصلى ركعتين ، كما كان يصلى فى العيدين `

واللفظ للترمذى وقال: ` هذا حديث حسن صحيح `.

قلت: وإسناده حسن ، ورجاله ثقات غير هشام بن إسحاق ، قال أبو حاتم: ` شيخ ` ، وذكره ابن حبان فى ` الثقات ` ، وروى عنه جماعة من الثقات.

وله طريق أخرى ، يرويه محمد بن عبد العزيز عن أبيه عن طلحة قال: ` أرسلنى مروان إلى ابن عباس أسأله عن سنة الاستسقاء؟ فقال: سنة الاستسقاء سنة الصلاة فى العيدين ، إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قلب رداءه ، فجعل يمينه على يساره ، ويساره على يمينه ، وصلى ركعتين وكبر فى الأولى سبع تكبيرات ، وقرأ (سبح اسم ربك الأعلى) وقرأ فى الثانية (هل أتاك حديث الغاشية) وكبر فيها خمس تكبيرات `.

أخرجه الدارقطنى والحاكم والبيهقى (3/348) وقال: ` محمد بن عبد العزيز هذا غير قوى ، وهو بما قبله من الشواهد يقوى `.

قلت: هو ضعيف جدا لأن محمدا هذا هو ابن عبد العزيز بن عمر الزهرى وسمى الحاكم جده عبد الملك وهو خطأ لعله من الناسخ ، قال فيه البخارى والنسائى: منكر الحديث. وقال النسائى مرة: ` متروك ` فلا يقوى حديثه بالشواهد لشدة ضعفه لاسيما وهى مجملة وهذا مفصل. ولا يصح الاستشهاد بالمجمل على المفصل كما هو ظاهر.

وأبوه عبد العزيز بن عمر قال ابن القطان: ` مجهول الحال ` ومنه يتبين أن قول الحاكم عقب الحديث: ` صحيح الإسناد ` بعيد عن جادة الصواب ، وقد تعقبه الذهبى بقوله: ` قلت: ضعف عبد العزيز `.

قلت: ولعله أراد أن يكتب: عمر بن عبد العزيز. فسبقه القلم فكتب

` عبد العزيز ` وإلا فإن عبد العزيز لم يضعف وإنما هو مجهول ، والمضعف ابنه كما عرفت.

ইরওয়াউল গালীল (665)

*666* - (عن جعفر بن محمد عن أبيه: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يصلون صلاة الاستسقاء يكبرون فيها سبعا وخمسا ` رواه الشافعى (ص 158) .

ইরওয়াউল গালীল (666)

*667* - (وعن ابن عباس نحوه وزاد فيه: ` وقرأ فى الأولى بسبح ، وفى الثانية بالغاشية ` (ص 158) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه الشافعى فى ` الأم ` (1/221) : ` أخبرنى من لا أتهم عن جعفر بن محمد أن النبى صلى الله عليه وسلم … `. الحديث ، هكذا وقع فيه ` جعفر بن محمد `.

ليس فيه ` عن أبيه ` فهو معضل مع جهالة شيخ الشافعى الذى لم يسم ، وقد أسنده من وجه واهٍفقال: ` أخبرنا إبراهيم بن محمد قال: أخبرنى جعفر بن محمد عن أبيه عن على رضى الله عنه مثله `.

قلت: وإبراهيم هذا هو الأسلمى وهو متهم ، ثم إنه منقطع بين والد جعفر ، وهو محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب وبين جده على رضى الله عنه.

ইরওয়াউল গালীল (667)

*668* - (وقالت عائشة: ` خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بدا حاجب الشمس ` رواه أبو داود (ص 158) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.

رواه أبو داود (1173) والطحاوى (1/192) والبيهقى (3/349) والحاكم أيضا (1/328) من طريق خالد بن نزار حدثنى القاسم بن مبرور عن يونس بن يزيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها قالت: ` شكى الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر ، فأمر بمنبر فوضع له فى

المصلى ، ووعد الناس يوما يخرجون فيه ، قالت عائشة: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بدا حاجب الشمس ، فقعد على المنبر ، فكبر صلى الله عليه وسلم وحمد الله عز وجل ثم قال: إنكم شكوتم جدب دياركم واستئخار المطر عن إبان زمانه عنكم ، وقد أمركم الله عز وجل أن تدعوه ، ووعدكم أن يستجيب لكم. ثم قال: الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم. (مالك) [1] يوم الدين. لا إله إلا الله يفعل ما يريد ، اللهم أنت الله لا إله إلا أنت الغنى ونحن الفقراء ، أنزل علينا الغيث ، واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين ثم رفع يديه ، فلم يزل فى الرفع حتى بدا بياض إبطيه ، ثم حول إلى الناس ظهره ، وقلب أو حول رداءه وهو رافع يديه ، ثم أقبل على الناس ، ونزل ، فصلى ركعتين ، فأنشأ الله سحابه فرعدت وبرقت ، ثم أمطرت بإذن الله فلم يأت مسجده ، حتى سالت السيول ، فلما رأى سرعتهم إلى الكنّ، ضحك صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه فقال: أشهد أن الله على كل شىء قدير ، وأنى عبد الله ورسوله `.

والسياق لأبى داود وقال:` هذا حديث غريب ، إسناده جيد ، أهل المدينة يقرؤن (ملك يوم الدين) ، وإن هذا الحديث حجة لهم `.

قلت: وإسناده حسن ، وأما قول الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين ` ، ووافقه الذهبى ، فمن أوهامهما ، فإن خالدا وشيخه القاسم ، لم يخرج لهما الشيخان شيئاً ، وفى الأول منهما كلام يسير ، لا ينزل حديثه عن درجة الحسن ،وقد رواه ابن حبان أيضا فى ` صحيحه ` كما فى ` نصب الراية ` (2/242) .

ইরওয়াউল গালীল (668)

*669* - (قال ابن عباس: ` خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم للاستسقاء متذللا متواضعا متخشعا متضرعا ` (ص 159) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.

وقد مضى برقم (658) ، واللفظ للترمذى ، إلا أنه قال ` متبذلا ` بدل ` متذللاً ` ، وكذلك هو عند جميع من أخرج الحديث ممن سبق ذكرهم ، إلا رواية للدارقطنى ، فإنه قال فيها ` متذللا ` ، وجمع الحاكم بين اللفظين ، فقال: ` متذللا متبذلا `! وقوله ` متخشعا ` فى رواية الحاكم

والترمذى فى رواية.

ইরওয়াউল গালীল (669)

*670* - (روى الطبرانى فى معجمه بإسناد عن الزهرى: ` أن سليمان عليه السلام ، خرج هو وأصحابه يستسقون فرأى نملة قائمة رافعة قوائهما تستسقى ، فقال لأصحابه: ارجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم `. وروى الطحاوى وأحمد نحوه عن أبى الصديق الناجى.

وعن أبى هريرة مرفوعا: ` خرج نبى من الأنبياء يستسقى.. ` وذكر نحوه رواه الدارقطنى.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه الدارقطنى (188) والحاكم (1/325 ـ 326) من طريق عبد العزيز بن أبى سلمة العمرى حدثنا محمد بن عون مولى أم يحيى بنت الحكم عن أبيه قال: حدثنا محمد بن مسلم بن شهاب ، أخبرنى أبو سلمة عن أبى هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ` خرج نبى من الأنبياء يستسقى ، فإذا هو بنملة رافعة بعض قوائمها إلى السماء ، فقال: ارجعوا فقد استجيب لكم من أجل شأن هذه النملة `.

وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد ` ووافقه الذهبى.

قلت: وفى ذلك نظر عندى ، فإن محمد بن عون وأباه لم أجد من ترجمهما ، والغالب فى مثلهما الجهالة ، والله أعلم.

نعم قد روى الحديث من غير طريقهما ، فقال الطحاوى فى ` مشكل الآثار ` (1/373) : ` حدثنا محمد بن عزيز: حدثنا سلامة بن روح عن عقيل عن ابن شهاب به `.

ومن هذا الوجه أخرجه الخطيب فى ` تاريخ بغداد ` (12/65) وابن عساكر فى ` تاريخ دمشق ` (7/297/2) .

قلت: وهذا سند ضعيف ، وله علتان:

الأولى: سلامة هذا قال الحافظ فى ` التقريب `: ` صدوق ، له أوهام ، وقيل: لم يسمع من عمه عقيل بن خالد ، وإنما يحدث من كتبه `.

الثانية: محمد بن عزيز ، قال الحافظ: ` فيه ضعف ، وقد تكلموا فى صحة سماعه من عمه سلامة `.

وأما رواية الطبرانى عن الزهرى ، والطحاوى وأحمد عن أبي سعيد [1] الناجى ، فلم أقف عليهما ، مع كونهما مقطوعتين. [2]

وقد أورد الحديث الحافظ فى ` التلخيص ` (150) من رواية الدارقطنى والحاكم ، ثم قال: ` وفى لفظ لأحمد: خرج سليمان عليه الصلاة والسلام يستسقى. الحديث`.

فهذا بظاهره يدل على أن الحديث مرفوع عند أحمد ، وأنه فى مسنده كما يشعر به إطلاق العزو إليه ، وما أظن ذلك صوابا ، فلم يورده الهيثمى فى ` المجمع ` ، ولا عزاه إليه السيوطى فى ` الجامع الكبير ` ، وقد ذكره (1/20/1) من رواية الحاكم وأبى الشيخ فى ` العظمة ` والخطيب وابن عساكر عن أبى هريرة. فلعل الحديث فى بعض كتب أحمد الأخرى ، ككتاب الزهد مثلا ، وقد رجعت إلى ترجمة سليمان بن داود عليهما السلام منه فلم أر الحديث فيها ، مع العلم بأن الكتاب طبع مشوش الترتيب بحديث تداخلت بعض تراجمه فى تراجم أخرى ، فعسى الله تبارك وتعالى أن يقيض له رجلا صالحا ، يقوم بطبعه على نسخة جيدة إن شاء الله تعالى.

ইরওয়াউল গালীল (670)

*671* - (قول ابن عباس: ` صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الاستسقاء ، كما صنع فى العيد (ص 159) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.

وتقدم برقم (665) .

ইরওয়াউল গালীল (671)

*672* - (توسل عمر بالعباس (رضى الله عنهما) ، ومعاوية بيزيد

بن الأسود الجرشى ، واستسقى به الضحاك بن قيس مرة أخرى (ص 159) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أما توسل عمر ، فأخرجه البخارى (1/256 و2/436 ـ 437) وابن سعد فى ` الطبقات الكبرى ` (4/28 ـ 29) وأبو مسلم الكشى فى ` جزء الأنصارى ` (5/2) والبيهقى (3/352) وابن عساكر (8/474/1) عن أنس: ` أن عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا صلى الله عليه وسلم فتسقينا ، وإنا نتوسل إليك بعم

نبينا فاسقنا ، قال: فيسقون `.

ورواه ابن خزيمة أيضا وأبو عوانة وابن حبان والطبرانى فى ` الكبير ` كما فى ` الجامع الكبير ` (3/171/2) ، وصححه الحافظ الذهبى.

وأما ما أخرجه الحاكم (3/334) من طريق داود بن عطاء المدنى عن زيد بن أسلم عن ابن عمر أنه قال: ` استسقى عمر بن الخطاب عام الرمادة بالعباس بن عبد المطلب فقال: اللهم هذا عم نبيك العباس ، نتوجه إليك به فاسقنا ، فما برحوا حتى سقاهم الله ، قال: فخطب عمر الناس ، فقال: يا أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرى للعباس ما يرى الولد لوالده ، يعظمه ويفخمه ويبر قسمه ، فاقتدوا أيها الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم فى عمه العباس ، واتخذوه وسيلة إلى الله عز وجل فيما نزل بكم `.

فهو واهٍجدا ، فلا جرم سكت عنه الحاكم ولم يصححه! وأما الذهبى فوهاه بقوله: ` داود متروك `. وقال الحافظ: ` سنده ضعيف `.

وأما توسل معاوية ، فأخرجه أبو زرعة الدمشقى فى ` تاريخ دمشق `

(ق 113/2) : حدثنا الحكم بن نافع عن صفوان بن عمرو عن سليم بن عامر: ` أن الناس قحطوا بدمشق ، فخرج معاوية يستسقى بيزيد بن الأسود `.

وهذا سند صحيح كما قال الحافظ فى ` التلخيص ` (151) . قال:` ورواه أبو القاسم اللاكائى فى ` السنة ` فى ` كرامات الأولياء ` منه `.

وأما توسل الضحاك ، فأخرجه أبو زرعة أيضاً: وحدثنا أبو مسهر قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز: ` أن الضحاك بن قيس خرج يستسقى ، فقال ليزيد بن الأسود: قم يا بكاء `.

ورجاله ثقات ، لكنه منقطع بين سعيد والضحاك ، لكن له طريق أخرى فقال الحافظ: ` وروى ابن بشكوال من طريق ضمرة عن ابن أبى حملة قال: ` أصاب الناس قحط بدمشق فخرج الضحاك بن قيس يستسقى ، فقال: ابن [1] يزيد بن الأسود ، فقام وعليه برنس ، ثم حمد الله ، وأثنى عليه ثم قال: أى رب! إن عبادك تقربوا بى إليك فاسقهم ، فما انصرفوا إلا وهم يخوضون فى الماء `.

قلت: وابن أبى حملة هذا لم أعرفه ، وسكت عليه الحافظ ، وروى الإمام أحمد فى ` الزهد ` (392) فى ترجمة أبى مسلم الخولانى عن محمد بن شعيب وسعيد بن عبد العزيز قال: ` قحط الناس على عهد معاوية رحمه الله ، فخرج يستسقى بهم ، فلما نظروا إلى المصلى ، قال معاوية لأبى مسلم: ترى ما داخل الناس ، فادع الله ، قال: فقال: أفعل على تقصيرى ، فقام وعليه برنس ، فكشف البرنس عن رأسه ، ثم رفع يديه فقال: اللهم إنا بك نستمطر ، وقد جئت بذنوبى إليك فلا تخيبنى ، قال: فما انصرفوا حتى سقوا ، قال: فقال أبو مسلم: اللهم إن

معاوية أقامنى مقام سمعة ، فإن كان لى عندك خير قاقبضنى إليك ، قال: وكان ذلك يوم الخميس ، فمات أبو مسلم رحمه الله يوم الخميس المقبل `.

قلت: وسنده منقطع أيضا.

ইরওয়াউল গালীল (672)

*673* - (قال الشعبى: ` خرج عمر يستسقى ، فلم يزد على الاستغفار. فقالوا: ما رأيناك استسقيت! فقال: لقد طلبت الغيث بمجاديح السماء الذى يستنزل به المطر ، ثم قرأ (استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا … ) الآية. و (استغفروا ربكم ثم توبوا إليه … ) الآية `. رواه سعيد فى سننه (ص 159 ـ 160) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه البيهقى (3/351 ـ 352 و352) من روايتين إحداهما من طريق سعيد بن منصور وابن أبى شيبة (2/119 ـ 120) من إحداهما ورجالهما ثقات ، غير أن الشعبى عن عمر مرسل كما فى ` التهذيب `.

ورواه ابن أبى شيبة من طريق أخرى مختصرا عن عطاء بن أبى مروان الأسلمى عن أبيه قال: ` خرجنا مع عمر بن الخطاب يستسقى ، فما زاد على الاستغفار `

ورجاله ثقات غير أبى مروان الأسلمى وثقه العجلى وابن حبان ، وقال النسائى: ` غير معروف ` ، وقد قيل إن له صحبة ، ولم يثبت.

ইরওয়াউল গালীল (673)

*674* - (قول أنس: ` كان النبى صلى الله عليه وسلم لا يرفع يديه فى شىء فى دعائه إلا فى الاستسقاء فإنه كان يرفع حتى يرى بياض إبطيه ` متفق عليه ولمسلم: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم استسقى فأشار بظهر كفه إلى السماء ` (ص 160) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (1/262) ومسلم (3/24) وكذا أبو داود (1170) والنسائى (1/224) والدارمى (1/361) والبيهقى (3/357) وأحمد

(3/181 و282) من طريق قتادة عن أنس.

ثم أخرج مسلم وكذا أبو داود (1171) والبيهقى وأحمد (3/153 و241) من طريق ثابت عن أنس بالرواية الثانية رواية مسلم ، ولفظ أبى داود: ` كان يستسقى هكذا ، يعنى ومد يديه ، وجعل بطونهما مما يلى الأرض ، حتى رأيت بياض إبطيه ` ، وإسناده صحيح.

ইরওয়াউল গালীল (674)

*675* - (حديث: ` أنه صلى الله عليه وسلم حول إلى الناس ظهره ، واستقبل القبلة يدعو ، ثم حول رداءه ` متفق عليه (ص 160) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وتقدم (664) .

ইরওয়াউল গালীল (675)

*676* - (قول عبد الله بن زيد: ` رأيت النبى صلى الله عليه وسلم حين استسقى أطال الدعاء وأكثر المسألة. قال: ثم تحول إلى القبلة ، وحول رداءه ، فقلبه ظهرا لبطن وتحول الناس معه ` رواه أحمد.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.

رواه أحمد (4/41) من طريق ابن إسحاق قال: حدثنى عبد الله بن أبى بكر عن عباد ابن تميم عن عبد الله بن زيد الأنصارى به.

قلت: وهذا سند حسن ، رجاله رجال الشيخين غير ابن إسحاق وهو حسن الحديث إذا صرح بالتحديث وقد فعل.

ثم رواه أحمد من طريق عمارة بن غزية عن عباد بن تميم به بلفظ: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استسقى ، وعليه خميصة سوداء فأراد أن يأخذ بأسفلها فيجعله أعلاها ، فثقلت عليه ، فقلبها عليه: الأيمن على الأيسر ، والأيسر على الأيمن ` وسنده صحيح.

ইরওয়াউল গালীল (676)

*677* - (حديث: ` إن الله يحب المللحين فى الدعاء ` (ص 161) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * موضوع.

رواه العقيلى فى ` الضعفاء ` (467) وأبو عبد الله الفلاكى فى ` الفوائد ` (89/2) من طريق بقية حدثنا يوسف بن السفر عن الأوزاعى عن الزهرى عن عروة عن عائشة مرفوعا به.

قلت: وهذا سند واهٍجداً ، بل موضوع ، آفته يوسف بن السفر فإنه كذاب ، بل قال البيهقى: ` هو فى عداد من يضع الحديث `. وقد دلسه بقية مرة وأسقطه من الإسناد ، ورواه عن الأوزاعى مباشرة بصيغة العنعنة ، ولذلك اتهم بقية بأنه كان يدلس عن الضعفاء والمتروكين ، وهذه الرواية من الشواهد على ذلك أخرجها العقيلى أيضا وأبو عروبة الحرانى فى ` جزء من حديثه ` (ق 100/2) وعبد الغنى المقدسى فى ` الدعاء ` (ق 145/2) . ثم روى العقيلى من طريق عيسى ابن يونس عن الأوزاعى قال: ` كان يقال: أفضل الدعاء الإلحاح على الله تبارك وتعالى والتضرع إليه `

وقال العقيلى: ` حديث عيسى بن يونس أولى ، ولعل بقية أخذه عن يوسف بن السفر `.

قلت: والرواية الأولى تشهد لكون بقية إنما أخذه عن ابن السفر هذا الكذاب.

ইরওয়াউল গালীল (677)

*678* - (حديث أنس: ` أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر فحسر ثوبه حتى أصابه من المطر فقلنا: لم صنعت هذا؟ قال: لأنه حديث عهد بربه ` رواه مسلم وأبو داود.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح [1] .

رواه مسلم (3/26) وأبو داود (5100) وكذا البيهقى (3/359) وأحمد (3/133 و267) .

ইরওয়াউল গালীল (678)

*679* - (وروى أنه عليه السلام كان يقول إذا سال الوادى: ` اخرجوا بنا إلى هذا الذى جعله الله طهوراً فنتطهر به `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه البيهقى (3/359) عن يزيد بن الهاد أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا سال السيل قال: فذكره ، إلا أنه قال: فنتطهر منه ، ونحمد الله عليه `.

وقال البيهقى: ` هذا منقطع `.

ইরওয়াউল গালীল (679)

*680* - (حديث الصحيحين عن أنس أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` اللهم حوالينا ، ولا علينا ، اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر ` (ص 161) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وهو فى الصحيحين كما قال ، وقد سبق تخريجه رقم (416) .

ইরওয়াউল গালীল (680)

*681* - (فى الصحيحين عن زيد بن خالد الجهنى: ` صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية على أثر سماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل على الناس فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: قال: أصبح من عبادى مؤمن بى وكافر ، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بى كافر بالكوكب. وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بى مؤمن بالكوكب `

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه مالك (1/192/4) وعنه البخارى (1/217) وكذا مسلم (1/59) وأبو عوانة (1/26) وأبو داود (3906) والبيهقى (3/357) وأحمد (4/117) كلهم من طريق مالك عن صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عبد الله عن زيد ابن خالد الجهنى. ثم أخرجه البخارى (3/110) وأبو عوانة والنسائى (227)

‌‌كتاب الجنائز

‌‌[الأحاديث من 682 - 724]

ইরওয়াউল গালীল (681)