Arabic source text

ইরওয়াউল গালীল

ইরওয়াউল গালীল

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
*742* - (حديث: ` لا تتبع الجنازة بصوت ولا نار ` رواه أبو داود (ص 174) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

رواه أبو داود (3171) وكذا أحمد (2/528 ، 531 ـ 532) من طريق حرب حدثنا يحيى أنبأنا باب بن عمير الحنفى حدثنى رجل من أهل

المدينة أن أباه حدثه عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره ، وزاد: ` ولا يمشى بين يديها بنار `.

وخالف هشام الدستوائى فقال: عن يحيى عن رجل عن أبى هريرة به دون الزيادة.

أخرجه أحمد (2/427) .

وخالفه شيبان فقال: عن يحيى بن أبى كثير عن رجل عن أبى سعيد مرفوعا به وفيه الزيادة ، رواه ابن أبى شيبة (4/96) .

والحديث ضعيف لاضطرابه وجهالة رواته.

ইরওয়াউল গালীল (742)

*743* - (حديث: ` احفروا وأوسعوا وأعمقوا ` رواه أبو داود والترمذى وصححه.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وهو من حديث هشام بن عامر قال: ` لما كان يوم أحد شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم القرح ، فقالوا: يا رسول الله علينا الحفر لكل إنسان ، قال [احفروا و] أعمقوا ، وأحسنوا ، وادفنوا الاثنين والثلاثة فى قبر ، فقالوا: يا رسول الله فمن نقدم؟ قال: أكثرهم قرآنا ، قال: فدفن أبى ثالث ثلاثة فى قبر `.

أخرجه النسائى (1/283) والبيهقى (4/34) وأحمد (4/19) عن سفيان بن عيينة عن أيوب السختيانى عن حميد بن هلال عن هشام به.

وهذا سند صحيح ، وقد تابعه عن أيوب إسماعيل وهو ابن علية ومعمر ، وقال: هذا عن حميد بن هلال قال: أنبأنا هشام بن عامر ، فصرح بسماع حميد إياه من هشام أخرجهما أحمد.

وتابعه الثورى عن أيوب عن حميد عن هشام به وزاد ` وأعمقوا `.

رواه أبو داود (3216) وخالفهم عبد الوارث بن سعيد فقال: حدثنا أيوب عن حميد بن أبى الدهماء عن هشام بن عامر به ، وقال: ` وأوسعوا ` بدل: ` وأعمقوا `

فأدخل أبا الدهماء بين حميد وهشام.

أخرجه أحمد والنسائى ، والترمذى (1/320) وقال: ` حسن صحيح ` ، وابن ماجه (1560) والبيهقى.

وخالفهم جميعا حماد بن زيد فقال: عن أيوب عن حميد بن هلال عن سعد بن هشام بن عامر عن أبيه مثل رواية أبى الدهماء ، فأدخل بينهما سعدا.

أخرجه أبو داود (3217) والنسائى والبيهقى.

وتابع أيوب على هذا الوجه جرير بن حازم فقال: سمعت حميد بن هلال يحدث عن سعد بن هشام به ، وزاد فى رواية: ` وأعمقوا ` رواه أحمد والنسائى.

وتابعهما سليمان بن المغيرة عن حميد عن هشام ، لم يدخل بينهما أحدا.

أخرجه أبو داود (3215) والنسائى وأحمد.

وهذه الروايات كلها صحيحه عن حميد ، وليست مضطربة ، فقد سمعه من سعد بن هشام عن أبيه ، وسمعه من أبى الدهماء ـ واسمه قرفة بن بهيس ـ عنه ، ثم سمعه هو من هشام بدون واسطة كما فى رواية معمر عن أيوب ، ويؤيده أنه جاء فى ترجمة حميد من ` التهذيب ` أنه روى عن هشام بن عامر الأنصارى وابنه سعد ، والله أعلم.

وللحديث شاهد من رواية رجل من الأنصار وهو الآتى بعده.

ইরওয়াউল গালীল (743)

*744* - (قوله صلى الله عليه وسلم للحافر: ` أوسع من قبل الرأس وأوسع من

قبل الرجلين ` رواه أحمد وأبو داود (ص 174) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه أبو داود (3335) وعنه البيهقى (5/335) من طريق عاصم بن كليب عن أبيه عن رجل من الأنصار قال: ` خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى جنازة ، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على القبر يوصى الحافر: أوسع من قبل رجليه ، أوسع من قبل رأسه ، فلما رجع استقبله داعى امرأة فجاء ، وجىء بالطعام ، فوضع يده ثم وضع القوم فأكلوا ، فنظر آباؤنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يلوك لقمة فى فمه ، ثم قال: أجد لحم شاة أخذت بغير إذن أهلها ، فأرسلت المرأة: يا رسول الله إنى أرسلت إلى البقيع يشترى لى شاة ، فلم أجد ، فأرسلت إلى امرأته ، فأرسلت إلى بها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أطعميه الأسارى `.

وهذا سند صحيح كما قال الحافظ فى ` التلخيص ` (163) وعزاه لأحمد أيضا بادئا به واتبعه المصنف وكل ذلك غير جيد ، فإن الحديث بطوله عند أحمد (5/293 ـ 294) دون قصة القبر وقوله ` أوسع … `.

ইরওয়াউল গালীল (744)

*745* - (عن ابن عباس: أنه كره أن يلقى تحت الميت فى القبر شىء ` ذكره الترمذى (ص 175) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

قلت: ذكره الترمذى (1/195) تعليقا بدون إسناد وكذلك علقه البيهقى (3/408) مشيرا إلى تضعفيه ، وأما حديث ابن عباس قال: ` جعل فى قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم قطيفة حمراء `.

أخرجه مسلم (3/61) والنسائى (1/283) والترمذى أيضا وابن أبى شيبة (4/135) وابن الجارود (269) ..

فقد بينت رواية أخرى للترمذى من هو الجاعل ، فأخرج من طريق عثمان بن فرقد قال: سمعت جعفر بن محمد عن أبيه قال:

` الذى ألحد قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو طلحة ، والذى ألقى القطيفة تحته شقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال جعفر: وأخبرنى عبيد الله ابن أبى رافع قال: سمعت شقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أنا والله طرحت القطيفة تحت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى القبر.

وقال الترمذى: حديث حسن غريب `.

قلت: ورجاله كلهم ثقات رجال الصحيح ، ورواه ابن أبى شيبة من طريق حفص عن جعفر عن أبيه قال: ` ألحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وألقى شقران فى قبره قطيفة ، كان يركب بها فى حياته `.

قلت: وهذا مرسل صحيح.

ইরওয়াউল গালীল (745)

*746* - (خبر أبى موسى: ` لا تجعلوا بينى وبين الأرض شيئا (ص 175) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أقف على سنده.

ইরওয়াউল গালীল (746)

*747* - (حديث: ` بسم الله وعلى ملة رسول الله ` رواه أحمد والترمذى (ص 175) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه الترمذى (1/195) وابن ماجه (1550) وكذا ابن أبى شيبة (4/131) وابن السنى (577) من طريق الحجاج عن نافع عن ابن عمر قال: ` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وضع الميت فى القبر قال: بسم الله ، وبالله ، وعلى سنة رسول الله `.

وقال الترمذى: وقال مرة: ` وعلى ملة رسول الله `.

وقال الترمذى: ` حديث حسن غريب من هذا الوجه ، وقد روى من غير هذا الوجه ، عن ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم ، ورواه أبو الصديق الناجى عن ابن عمر عن

النبى صلى الله عليه وسلم ، وقد روى عن أبى الصديق الناجى عن ابن عمر موقوفا أيضا`.

قلت: الحجاج هو ابن أرطاة وهو مدلس وقد عنعنه ، وقد تابعه ليث بن أبى سليم عن نافع عند ابن ماجه ، وليث ضعيف لاختلاطه.

لكن يقويه الطريق الأخرى التى أشار إليها الترمذى ، رواها همام بن يحيى عن قتادة عن أبى الصديق عن ابن عمر ` أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا وضع الميت فى القبر قال: بسم الله ، وعلى سنة رسول الله `.

رواه أبو داود (3213) من طريق مسلم بن إبراهيم عن همام ، وهذا سند صحيح ، لكن مسلما خولف فى لفظه ، فأخرجه أحمد (2/27 ، 40 ـ 41 ، 59 ، 127 ـ 128) من طريق وكيع وعبد الواحد الحداد وعفان ثلاثتهم عن همام به بلفظ: ` قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا وضعتم موتاكم فى قبورهم فقولوا: بسم الله ، وعلى سنة رسول الله ` فجعلوه من قوله صلى الله عليه وسلم ، لا من

فعله. وكذلك أخرجه ابن أبى شيبة (4/131) وابن الجارود (268 ـ 269) والحاكم (1/366) والبيهقى (4/55) من طريق وكيع به.

ورواه الحاكم من طريق عبد الله بن رجاء عن همام به ، وقال: ` صحيح على شرط الشيخين ، وهمام ثبت مأمون ، إذا أسند مثل هذا الحديث لا يعلل إذا أوقفه شعبة `.

وقال البيهقى: ` تفرد برفعه همام بهذا الإسناد ، وهو ثقة ، إلا أن شعبة وهشاما الدستوائى روياه عن قتادة موقوفا على ابن عمر `.

ثم ساق إسناده إليهما عن قتادة به موقوفا على ابن عمر من فعله ، وكذلك أخرجه ابن أبى شيبة والحاكم عن شعبة وحده.

قلت: ولم يتفرد همام برفعه كما ادعى البيهقى فقد رواه ابن حبان من طريق سعيد عن قتادة مرفوعا. كما فى ` التلخيص ` (164) فالصواب أن

الحديث صحيح مرفوعا وموقوفا.

وقد ذكر له الحاكم شاهدا من حديث البياضى ـ وهو مشهور فى الصحابة ـ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ` إذا وضع الميت فى قبره ، فليقل الذين يضعونه حين يوضع فى اللحد: باسم الله ، وبالله ، وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم `.

قلت: وسكت عليه هو والذهبى ، وسنده صحيح.

ইরওয়াউল গালীল (747)

*748* - (قوله صلى الله عليه وسلم فى الكعبة: ` قبلتكم أحياء وأمواتا ` (ص 175) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.

وتقدم (690) .

ইরওয়াউল গালীল (748)

*749* - (حديث: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يدفن كل ميت فى قبر ` (ص 175) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لا أعرفه

وإن كان معناه صحيحا معلوما بالتتبع والاستقراء ، والمؤلف أخذ ذلك من قول الرافعى: ` الاختيار أن يدفن كل ميت فى قبر ، كذلك فعل صلى الله عليه وسلم `.

فقال الحافظ فى تخريجه (167) : ` لم أره هكذا ، لكنه معروف بالاستقراء `.

ومما يدل لصحة معناه حديث هشام بن عامر: ` لما كان يوم أحد ، شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم القرح ، فقالوا: يا رسول الله ، يشتد علينا الحفر لكل إنسان ، قال: احفروا وأعمقوا واحسنوا وادفعوا الاثنين والثلاثة فى قبر … ` الحديث وهو صحيح كما تقدم (743) ومثله الحديث الآتى.

ইরওয়াউল গালীল (749)

*750* - (حديث: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم لما كثر القتلى يوم أحد كان يجمع بين الرجلين فى القبر الواحد ويسأل: أيهم أكثر أخذا للقرآن فيقدمه فى اللحد ` حديث صحيح (ص 175) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وتقدم لفظه وتخريجه (707) .

ইরওয়াউল গালীল (750)

*751* - (حديث أبى هريرة: ` فحثى عليه من قبل رأسه ثلاثا ` رواه ابن ماجه (ص 175) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه ابن ماجه (1565) وعبد الغنى المقدسى فى ` السنن ` (1/123/2) من طريق يحيى بن صالح حدثنا سلمة بن كلثوم حدثنا الأوزاعى عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة عن أبى هريرة: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على جنازة ، ثم أتى قبر الميت ، فحثا عليه من قبل رأسه ثلاثا `.

قلت: وهذا سند صحيح ، رجاله ثقات ، كما قال البوصيرى فى ` الزوائد ` (ق 97/2) ، وقال الحافظ فى ` التلخيص ` (165) : ` إسناده ظاهره الصحة ، ورجاله ثقات ، وقد رواه ابن أبى داود فى ` كتاب التفرد ` له من هذا الوجه وزاد فى ` المتن `: أنه كبر عليه أربعا (1) ، وقال بعده: ليس يروى فى حديث صحيح أنه صلى الله عليه وسلم كبر على جنازة أربعا إلا هذا ، فهذا حكم فيه بالصحة على هذا الحديث.

لكن قال أبو حاتم فى ` العلل `: `هذا حديث باطل ` وهو إمام لم يحكم عليه بالبطلان إلا بعد أن تبين له ، وأظن العلة فيه عنعنة الأوزاعى وعنعنة شيخه. وهذا كله إن كان يحيى بن صالح هو الوحاظى شيخ البخارى ، والله أعلم `.

قلت: أما أن يحيى هذا هو الوحاظى ، فهو مما لا شك فيه ، ولا يحتمل غيره ، وأما أن العلة العنعنة المذكورة ، فكلا ، فقد احتج الشيخان بها فى غير ما حديث.

وإذا كان الإسناد ظاهر الصحة ، فلا يجوز الخروج عن هذا الظاهر إلا لعلة ظاهرة قادحة ، وقول أبى حاتم ` حديث باطل ` جرح غير مفسر كما يشعر بذلك قول الحافظ نفسه ` لم يحكم عليه إلا بعد أن تبين له ` ، والجرح الذى لم يفسر حرى بأن لا يقبل ، ولو من إمام كأبى حاتم ، لا سيما وهو معروف بتشدده فى ذلك ، وخاصة وقد خولف فى ذلك من ابن أبى داود كما رأيت.

على أننى لم أجد قول أبى حاتم المذكور فى ` الجنائز ` من ` العلل ` ، وإنما وجدت فيه الزيادة التى عند ابن أبى داود فقط ، أوردها ابنه (1/348) ، من طريق الأوزاعى به وقال عن أبيه وأبى زرعة: ` لا يوصلونه ، يقولون: عن أبى سلمة أن النبى صلى الله عليه وسلم. مرسل. إلا إسماعيل بن عياش وأبو المغيرة فإنهما رويا عن الأوزاعى كذلك `.

فهذا يدل على أن علة الحديث عند أبى حاتم ليست هى العنعنة كما ظن الحافظ ابن حجر ، وإنما الإرسال ، ويدل أيضا على أن أبا حاتم لم يقف على رواية سلمة بن كلثوم هذه عن الأوزاعى ، وإلا لذكرها مع رواية ابن عياش وأبى المغيرة.

واتفاق هؤلاء الثلاثة على وصل الحديث دليل على صحته ، وعلى ضعف إعلال أبى حاتم إياه بالإرسال. والله أعلم.

ثم رأيت الحديث فى ` تاريخ ابن عساكر ` (17/275/2) أخرجه من طريق محمد بن كثير المصيصى الأوزاعى حدثنى يحيى بن أبى كثير حدثنى أبو سلمة بن عبد الرحمن به. وفيه الزيادة.

وهذا سند ، ظاهره الجودة ، لكنه فى الطريق إليه أبو على محمد بن هارون بن شعيب الأنصارى وهو متهم.

وللحديث شاهدان: أحدهما عن عامر بن ربيعة ويأتى فى الكتاب بعده.

والأخر عن جعفر بن محمد عن أبيه:

` أن النبى صلى الله عليه وسلم حثا على الميت ثلاث حثيات بيديه جميعا `.

أخرجه الشافعى (1/218) : أخبرنا إبراهيم بن محمد عن جعفر بن محمد به.

وهذا مع إرساله فإن إبراهيم هذا ضعيف جدا.

وقال موسى بن عبيدة: عن يعقوب عن زيد: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حثا فى قبر ` رواه ابن أبى شيبة (4/132) وهو مرسل ضعيف.

ثم روى هو والبيهقى عن عمير بن سعيد ` أن عليا حثا فى قبر ابن المكفف `.

وسنده صحيح.

ইরওয়াউল গালীল (751)

*752* - (وللدارقطنى معناه من حديث عامر بن ربيعة وزاد: ` وهو قائم ` (ص 175) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

رواه الدارقطنى (192) والبيهقى (3/410) عن القاسم بن عبد الله العمرى عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال: ` رأيت النبى صلى الله عليه وسلم حين دفن عثمان بن مظعون صلى عليه ، وكبر عليه أربعا ، وحثا على قبره بيده ثلاث حثيات من التراب ، وهو قائم عند رأسه `.

وقال البيهقى: ` إسناده ضعيف ، إلا أن له شاهدا من جهة جعفر بن محمد عن أبيه عن النبى صلى الله عليه وسلم مرسلا ، ويروى عن أبى هريرة مرفوعا `.

قلت: حديث أبى هريرة وجعفر بن محمد تقدما فى الذى قبله ، والعمدة فى هذا الباب إنما هو حديث أبى هريرة لصحة سنده كما سبق بيانه ، وأما حديث جعفر فواه جدا كما تقدم أيضا.

وأما هذا فمثله ، ولقد ألان البيهقى القول فيه ، وإلا فهو أشد ضعفا مما ذكر ، لأن القاسم هذا متروك رماه أحمد بالكذب كما فى ` التقريب ` فمثله لا يشهد له ، ولا يستشهد به.

(تنبيه) : سبق فى حديث أبى هريرة من كلام ابن أبى داود أنه ` ليس يروى فى حديث صحيح أنه صلى الله عليه وسلم كبر على جنازة أربعا إلا هذا `.

وهذا عجب منه ، فقد ثبت التكبير أربعا من حديث جابر أيضا عند البخارى ، وحذيفة بن أسيد عند الطيالسى بسند صحيح كما تقدم برقم (726) .

ইরওয়াউল গালীল (752)

*753* - (حديث: ` أبى أمامة فى التلقين `. رواه أبو بكر عبد العزيز فى ` الشافى ` (ص 175) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه الطبرانى فى ` الكبير ` عن سعيد بن عبد الله الأودى قال: ` شهدت أبا أمامة الباهلى وهو فى النزع ، فقال: إذا أنا مت فاصنعوا بى كما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إذامات أحد من إخوانكم فسويتم التراب عليه ، فليقم أحدكم على رأس قبره ثم ليقل: يا فلان ابن فلان بن فلانة فإنه يسمع ولا يجيب ، ثم يقول يا فلان بن فلانة ، فإنه يستوى قاعدا ثم يقول: يا فلان بن فلانة فإنه يقول: أرشدنا رحمك الله ، ولكن لا تشعرون ، فليقل: اذكر ما خرجت عليه من الدنيا شهادة: أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأنك رضيت بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد نبيا ، وبالقرآن إماما ، فإن منكرا ونكيرا يأخذ كل واحد منهما بيد صاحبه ويقول: انطلق بنا ما نقعد عند من لقن حجته ، فيكون الله حجيجه دونهما ، قال رجل: يا رسول الله فإن لم يعرف أمه؟ قال: فينسبه إلى حواء: يا فلان بن حواء `.

قال الهيثمى (2/324) : ` وفيه من لم أعرفه جماعة `.

وأما الحافظ فقال فى ` التلخيص `

ইরওয়াউল গালীল (753)

*754* - (حديث: ` لقنوا موتاكم لا إله إلا الله ` (ص 175) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وقد مضى (686) .

ইরওয়াউল গালীল (754)

*755* - (حديث: ` رش على قبر ابنه ماء ووضع عليه حصباء ` رواه الشافعى.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

قال الشافعى (1/218) : أخبرنا إبراهيم بن محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم رش على قبر إبراهيم ابنه ، ووضع عليه حصباء `.

قلت: وهذا مع ارساله ضعيف جدا من أجل إبراهيم هذا فإنه متهم.

ومن طريق الشافعى رواه البيهقى (3/411) . ثم أخرج هو وأبو داود فى ` المراسيل ` من طريق الدراوردى عن عبد الله بن محمد بن عمر عن أبيه: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رش على قبر إبراهيم ، وإنه أول قبر رش عليه ، وأنه قال حين دفن وفرغ منه: سلام عليكم ، ولا أعلمه إلا قال: حثا عليه بيديه ` ورجاله ثقات مع إعضاله ، وقوله فى ` التلخيص ` (165) : ` مع إرساله ` يوهم أنه مرسل تابعى وليس كذلك ، فإن محمدا هذا هو ابن عمر بن على بن أبى طالب من أتباع التابعين ، روى عن جده مرسلا وعن أبيه وعمه محمد بن الحنفية وغيرهم.

ورواه البيهقى من طريق أخرى عن عبد العزيز ـ وهو الدراوردى ـ عن جعفر بن محمد عن أبيه: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم رش على قبره الماء ، ووضع عليه حصباء من حصباء العرصة ، ورفع قبره قدر شبر `. وقال: ` وهذا مرسل `.

قلت: وهو صحيح الإسناد.

ثم روى من طريق أخرى عن جعفر بن محمد عن أبيه: ` أن الرش على القبر كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم `.

وهذا سند صحيح مرسل.

وعن محمد بن عمر الواقدى عن عبد الله بن جعفر عن ابن أبى عون عن أبى عتيق عن جابر بن عبد الله قال: ` رش على قبر النبى صلى الله عليه وسلم الماء رشا. قال: وكان الذى رش الماء على قبره بلال بن رباح بقربة ، بدأ من قبل رأسه من شقه الأيمن حتى انتهى إلى رجليه ، ثم ضرب بالماء إلى الجدار ، لم يقدر أن يدور على الجدار `.

والواقدى متهم.

ইরওয়াউল গালীল (755)

*756* - (حديث جابر: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم رفع قبره عن الأرض قدر شبر `. رواه الشافعى (ص 176) .

رواه البيهقى (3/410) من طريق الفضيل بن سليمان عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم ألحد له لحدا ، ونصب عليه اللبن نصبا ، وذكر الحديث قال: رفع قبره من الأرض نحوا من شبر `.

وقال البيهقى: ` كذا وجدته `. يعنى موصولا بذكر جابر فيه. ثم رواه من طريق عبد العزيز عن جعفر بن محمد عن أبيه به مرسلا نحوه وقد تقدم لفظه فى الذى قبله وكأن البيهقى يشير إلى ترجيح هذا المرسل ، وهو الظاهر فإن الذى وصله وهو الفضيل بن سليمان لا يحتج بمخالفته لمن هو أوثق منه ، وهو وإن احتج به الشيخان فقد قال الحافظ فى ` التقريب `: ` صدوق ، له خطأ كثير `. نعم رواه ابن حبان أيضا فى صحيحه عن جعفر بن محمد به موصولا كما فى ` نصب الراية ` (2/303) و` التلخيص ` (165) ، ولم يذكر ـ مع الأسف ـ الراوى عن جعفر ، فان كان هو الفضيل هذا ، فقد عرفت حاله ، وإن كان غيره فالحديث به صحيح. والله أعلم.

ইরওয়াউল গালীল (756)

*757* - (حديث جابر: ` نهى النبى صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر وأن يبنى عليه ، وأن يقعد عليه ` رواه مسلم زاد الترمذى: ` وأن يكتب عليها `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

رواه مسلم (3/62) وكذا أبو داود (3225) والنسائى (1/285) والترمذى (1/196) والحاكم (1/370) والبيهقى (4/4) وأحمد (3/295 ، 332) وابن أبى شيبة (4/134 ، 136 ، 137) من طرق عن أبى الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سمعت النبى صلى الله عليه وسلم فذكره.

والزيادة التى عند الترمذى هى عند الحاكم أيضا من هذا الوجه ، ولابن

ماجه (1562) منه النهى عن التجصيص.

ثم أخرج أبو داود (3226) والنسائى (1/284 ـ 285) وابن ماجه (1563) من طريق سليمان بن موسى عن جابر الزيادة فقط.

وهذا سند صحيح أيضا ، فهى زيادة صحيحة ، إلا أن الحاكم أعلها بعلة عجيبة فقال: ` إنها لفظة صحيحة غريبة ، وليس العمل عليها ، فإن أئمة المسلمين من الشرق إلى الغرب مكتوب على قبورهم ، وهو عمل أخذ به الخلف عن السلف `.

وتعقبه الذهبى بقوله: ` قلت: ما قلت طائلا ، ولا نعلم صحابيا فعل ذلك ، وإنما هو شىء أحدثه بعض التابعين فمن بعدهم ، ولم يبلغهم النهى `.

قلت: ومما يرد كلام الحاكم ثبوت كراهة الكتابة ونحوها عن السلف فروى ابن أبى شيبة بسند صحيح عن محمد (وهو ابن سيرين) أنه كره أن يعلم القبر.

وعن إبراهيم قال: كانوا يكرهون أن يعلم الرجل قبره. وعن فهد عن القاسم أنه أوصى قال: يا بنى لا تكتب على قبرى ، ولا تشرفنه إلا قدر ـ الأصل قبر ـ ما يرد عنى الماء. وفهد هذا لم أعرفه ، والقاسم هو ابن محمد بن أبى بكر الصديق.

ইরওয়াউল গালীল (757)

*758* - (روى أحمد: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم رأى رجلا قد اتكأ على قبر ، فقال: لا تؤذه ` (ص 176) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

ولا أدرى اين أخرجه أحمد؟ فقد أورده الهيثمى فى ` المجمع ` (3/61) ولم يعزه لأحمد ، ولا عزاه إليه أحد غيره ، فقال: ` وعن عمارة بن حزم قال: رآنى رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا على قبر ، فقال: يا صاحب القبر! انزل من على القبر ، لا تؤذ صاحب القبر ، ولا يؤذك.

رواه الطبرانى فى الكبير وفيه ابن لهيعة ، وفيه كلام ، وقد وثق `.

ইরওয়াউল গালীল (758)

*759* - (قوله صلى الله عليه وسلم لعلى: ` لا تدع تمثالا إلا طمسته ولا قبرا مشرفا إلا سويته ` رواه مسلم (ص 176) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

رواه مسلم (3/61) وأبو نعيم فى ` المستخرج ` (15/33/2) وأبو داود (3218) والنسائى (1/285) والترمذى (1/195) والبيهقى (4/3) والطيالسى (155) وأحمد (1/96 ، 124) من طريق حبيب بن أبى ثابت عن أبى وائل عن أبى الهياج الأسدى قال: ` قال لى على بن أبى طالب: ألا أبعثك على ما بعثنى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أن لا تدع … ` الحديث.

ورواه الحاكم أيضا (1/369) مستدركا على الشيخين فوهم فى استداركه على مسلم ، وصححه على شرط الشيخين ، وأبو الهياج لم يرو له البخارى ، وقال الترمذى: ` حديث حسن `.

قلت: وفى هذا الإسناد علة وهى عنعنة حبيب فقد كان مدلسا ولم يصرح بالتحديث فى شىء من هذه الطرق إليه ، لكن الحديث صحيح فإن له طرقا أخرى يتقوى بها:

1 ـ قال الطيالسى (96) : حدثنا شعبة عن الحكم عن رجل من أهل البصرة ـ ويكنيه أهل البصرة أبو المودع ، وأهل الكوفة يكنونه بأبى محمد ، وكان من هذيل ـ عن على بن أبى طالب قال: ` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فى جنازة ، فقال: أيكم يأتى بالمدينة فلا يدع فيها وثنا إلا كسره ولا صورة إلا لطخها ولا قبرا إلا سواه؟ فقام رجل من القوم فقال: يا رسول الله أنا ، فانطلق الرجل ، فكأنه هاب أهل المدينة فرجع ، فانطلق على ، فرجع فقال: ما أتيتك يا رسول الله حتى لم أدع فيها وثنا إلا كسرته ، ولا قبرا إلا سويته ، ولا صورة إلا لطختها ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: من عاد لصنعة شىء منها ، فقال فيه قولا شديدا ، وقال لعلى: لا تكن فتانا ولا مختالا ، ولا تاجرا إلا تاجر خير ، فإن أولئك المسبوقون فى العمل `.

وكذا رواه أحمد (1/87 ، 138) من طرق عن شعبة به ، وفيه ` من عاد لصنعة شىء من هذا فقد كفر بما أنزل على محمد `.

ورجاله ثقات رجال الشيخين غير أبى المودع أو أبى محمد ، فهو مجهول كما قال فى ` التقريب ` وغيره.

2 ـ عن أشعث بن سوار عن ابن أشوع عن حنش بن المعتمر: ` أن عليا رضى الله عنه بعث صاحب شرطته فقال: أبعثك كما بعثنى له

رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تدع قبراً إلا سويته ، ولا تمثالا إلا وضعته `.

أخرجه ابن أبى شيبة (4/139) وأحمد (1/145 ، 150) ، وابن أشوع اسمه سعيد بن عمرو ، وهو ثقة من رجال الشيخين ، وابن سوار مختلف فيه ، وروى له مسلم متابعة ، فهو إسناد لا بأس به فى الشواهد.

3 ـ عن يونس بن خباب عن جرير بن حبان عن أبيه: ` أن عليا رضى الله عنه قال لأبيه: لأبعثنك فيما بعثنى فيه رسول الله صلى الله

عليه وسلم: أن أسوى كل قبر وأن أطمس كل صنم `.

رواه أحمد (1/111) وإسناده ضعيف.

4 ـ عن المفضل بن صدقة عن أبى إسحاق عن أبى الهياج الأسدى به مثل حديث ابن أبى ثابت.

رواه الطبرانى فى ` الصغير ` (ص 29) والمفضل هذا ضعيف.

وبالجملة فهذه أربع طرق للحديث لا يشك كل من وقف عليها فى صحته لا سيما وله شاهد من حديث ثمامة بن شفى قال: ` كنا مع فضالة بن عبيد بأرض الروم ب (رودس) فتوفى صاحب لنا فأمر فضالة بن عبيد بقبره فسوى ، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بتسويتها `

أخرجه مسلم وأبو نعيم فى ` المستخرج ` وأبو داود (3219) والنسائى

والبيهقى وأحمد (6/18) .

ইরওয়াউল গালীল (759)

*760* - (حديث بسير بن الخصاصية قال: ` بينما أنا أمشى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا رجل يمشى فى القبور ، عليه نعلان ، فقال: يا صاحب السبتيتين ألق سبتيتيك (1) ، فنظر الرجل ، فلما عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم خلعهما ، فرمى بهما `. رواه أبو داود. قال أحمد: إسناده جيد (ص 177) .

البخارى فى ` الأدب المفرد ` (775 ، 829) وأبو داود (3230) والحاكم (1/373) وعنه البيهقى (4/80) وأحمد (5/224) وابن أبى شيبة (4/170) وابن حبان (790) والطبرانى فى ` الكبير ` (1/62/1) عن خالد بن سمير عن بشير بن نهيك عن بشير بن الخصاصية به.

قال الحاكم: ` صحيح الإسناد `. ووافقه الذهبى.

قلت: وهو كما قالا.

ورواه ابن السنى فى ` عمل اليوم والليلة ` (394) من حديث عصمة بن مالك الخطمى ، مختصرا نحوه ، وفيه الفضل بن المختار ، وهو ضعيف.

(فائدة) (بسير) كذا وقع عند الجميع بالسين المهملة حاشا ابن أبى شيبة فبالشين المعجمة ، وكذلك ضبطه فى ` الخلاصة ` خلافا للذهبى فى ` المشتبه ` وابن ناصر الدين الدمشقى فى ` توضيحه ` (2/107/2) فإنهما أورداه بالسين المهملة ، ولعله الصواب.

ইরওয়াউল গালীল (760)

*761* - (قول ابن عباس: ` لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور

والمتخذين عليها المساجد والسرج ` رواه أبو داود والنسائى (ص 177) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه أبو داود (3236) والنسائى (1/287) والترمذى (2/136 ـ طبع شاكر) وابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (4/140) والحاكم (1/374) والبيهقى (4/78) والطيالسى (1/171) وأحمد (1/229 ، 287 ، 324 ، 337) والبنوى فى ` حديث

على بن الجعد ` (7/70/1) والطبرانى فى ` الكبير ` (3/174/2) وأبو عبد الله القطان فى ` حديثه ` (ق 54/1) من طريق محمد بن جحادة قال: سمعت أبا صالح (زاد أحمد وغيره: بعد ما كبر) عن ابن عباس قال: فذكره.

وقال الحاكم وتبعه الذهبى: أبو صالح باذان ، ولم يحتجا به `.

قلت: وذلك لضعفه ، وأما الترمذى فقال: ` حديث حسن ، وأبو صالح هذا هو مولى أم هانىء بنت أبى طالب واسمه باذان ، ويقال: باذام أيضا `.

قلت: وقد ضعفه جمهور العلماء ، ولم يوثقه أحد إلا العجلى وحده كما قال الحافظ فى ` التهذيب ` ، بل كذبه إسماعيل بن أبى خالد والأزدى ، ووصمه بعضهم بالتدليس ، وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` ضعيف مدلس `.

وكأنه لهذا قال ابن الملقن فى ` خلاصة البدر المنبر ` (ق 59/1) بعد أن حكى تحسين الترمذى للحديث: ` قلت: فيه وقفة لنكتة ذكرتها فى الأصل (يعنى البدر المنير) ` ولم أقف عليه ، لنقف على بيان هذه النكتة ، ولا يبعد أن يعنى بها ضعف أبى صالح المذكور ، وبه أعله عبد الحق الأشبيلى فى ` أحكامه الكبرى ` (80/1) فقال: ` وهو عندهم ضعيف جداً `.

ومن ذلك تعلم ما فى تحسين الترمذى للحديث من تساهل ، وإن تبعه عليه

العلامة أحمد شاكر رحمه الله تعالى ، فإنه ـ عندى ـ من المتساهلين فى التوثيق والتصحيح فإن قيل: لعل الترمذى إنما حسنه لشواهده ، لا لذاته؟.

قلت: ذلك محتمل ، والواقع أن الحديث له شواهد كثيرة فى جملتيه الأوليين ، وأما (السرج) فليس لها شاهد البتة ، فيما علمت ، ولذا لا يمكن القول بتحسين الحديث بتمامه ، بل باستثناء السرج ، وقد ذكرت الشواهد المشار إليها فى كتابى ` تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد ` وبإختصار فى ` الأحاديث الضعيفة ` (رقم 223) فليرجع إليهما من شاء.

ইরওয়াউল গালীল (761)