Arabic source text

ইরওয়াউল গালীল

ইরওয়াউল গালীল

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
*442* - (عن أبى سعيد مرفوعاً: ` من نام من وتره أو نسيه فليصله إذا ذكره ` رواه أبو داود (ص 110) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وقد مضى الكلام على إسناده برقم (422) .

ইরওয়াউল গালীল (442)

*443* - (حديث: ` عليكم بالصلاة فى بيوتكم فإن خير صلاة المرء فى بيته إلا المكتوبة ` رواه مسلم (ص 110) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (1/189 و4/423) ومسلم (2/188) وأبو عوانة (2/293 و294) وأبو داود (1447) والنسائى (1/237) والبيهقى (2/494) وأحمد (5/182و 184) من حديث زيد بن ثابت قال: ` احتجر رسول الله صلى الله عليه وسلم حجيرة بخصفة أو حصير ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى فيها ، قال: فتتبع إليه رجال ، وجاءوا يصلون بصلاته ، قال: ثم جاءوا ليلة فحضروا ، وأبطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم ، قال: فلم يخرج إليهم ، فرفعوا أصواتهم ، وحصبوا الباب ، فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضباً ، فقال لهم

رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة فى بيوتكم ، فإن خير صلاة المرء فى بيته إلاالصلاة المكتوبة ` - والسياق لمسلم - ولفظ البخارى وغيره: ` أفضل ` بدل ` خير `. وكذلك رواه الترمذى (2/312) مقتصراً على هذه الفقرة الأخيرة منه فقط وقال: ` حديث حسن `.

قلت: وله شاهد من حديث عبد الله بن سعد قال: ` سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما أفضل الصلاة فى بيتى أو الصلاة فى

المسجد؟ قال: ألا ترى إلى بيتى ما أقربه من المسجد؟ فلأن أصلى فى بيتى أحب إلى من أن أصلى فى المسجد ، إلا أن تكون صلاة مكتوبة `.

أخرجه ابن ماجه (1378) والطحاوى (1/200) والبيهقى (2/412) وأحمد (4/342) من طريق معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن حرام بن معاوية عنه.

قلت: وقال فى ` الزوائد ` (ق 85/2) ` هذا إسناد صحيح رجاله ثقات ، رواه ابن حبان فى صحيحه `.

وهو كما قال ، وحرام بن معاوية تابعى ثقة ويقال فيه حرام بن حكيم.

ইরওয়াউল গালীল (443)

*444* [1]- (قول معاوية: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم أمرنا بذلك ، أن لا توصل صلاة بصلاة حتى نتكلم أو نخرج ` رواه مسلم (ص 110) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه مسلم (3/17 و17 ـ 18) وأبو داود (1129) والبيهقى (2/191) وأحمد (4/95 و99) عن عمر بن عطاء بن أبى الخوار أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب ابن أخت نمر يسأله عن شىء رآه منه معاوية فى الصلاة ، فقال: نعم صليت معه

الجمعة فى المقصورة ، فلما سلم الإمام قمت فى مقامى فصليت ، فلما دخل أرسل إلى ، فقال: لا تعد لما فعلت ، إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تكلم أو تخرج فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بذلك … ` الحديث.

ইরওয়াউল গালীল (444)

*445* - (حديث ابن عباس: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يصلى فى شهر رمضان عشرين ركعة ` رواه أبو بكر عبد العزيز فى الشافى بإسناده (ص 110) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * موضوع.

أخرجه ابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (2/90/2) وعبد بن حميد فى ` المنتخب من المسند ` (ق 73/1 ـ 2) والطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (3/148/2) وفى ` الأوسط ` كما فى ` المنتقى منه ` للذهبى (ق 3/2) و` الجمع بين المعجمين ` (ق 109/1) وابن عدى فى ` الكامل ` (ق 1/2) والخطيب فى ` الموضح ` (1/219) والبيهقى (2/496) وغيرهم كلهم من طريق أبى شيبة إبراهيم بن عثمان عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس به.

وقال الطبرانى: ` لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد `.

وقال البيهقى: ` تفرد به أبو شيبة وهو ضعيف `.

قلت: وكذا قال الهيثمى فى ` المجمع ` (3/172) أن أبا شيبة هذا ضعيف ، وقال الحافظ فى ` الفتح ` بعدما عزاه لابن أبى شيبة: ` إسناده ضعيف `

وكذلك ضعفه الحافظ الزيلعى فى ` نصب الراية ` (2/153) من قبل إسناده ، ثم أنكره من جهة متنه فقال: ` ثم هو مخالف للحديث الصحيح عن عائشة قالت: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد فى رمضان ولا فى غيره على إحدى عشرة ركعة. رواه الشيخان `.

وكذلك قال الحافظ ابن حجر وزاد: ` هذا مع كون عائشة أعلم بحال النبى صلى الله عليه وسلم ليلاً من غيرها `.

ولذلك عده الحافظ الذهبى فى ` الميزان ` من مناكير أبى شيبة هذا ، وقال الفقيه أحمد بن حجر فى ` الفتاوى الكبرى ` أنه حديث شديد الضعف ، وأنا

أرى أنه موضوع لأمور ثلاثة ذكرتها فى ` الأحاديث الضعيفة والموضوعة ` برقم (546) فليرجع إليها من شاء.

(تنبيه) : كتاب الشافى من كتب الحنابلة وكنت أود الرجوع إليه لأنقل منه إسناد الحديث. ولكنى لم أقف عليه ، أقول هذا مع أننى على يقين أن إسناده يدور على أبى شيبة ، لأن كل من خرجه فطريقه ينتهى إليه ، وأيضاً فإن الطبرانى قد صرح بأنه تفرد به ، فلا يختلجن فى صدر أحد أن الشافى لعله رواه من غير هذه الطريق الواهية.

ইরওয়াউল গালীল (445)

*446* - (عن يزيد بن رومان: ` كان الناس فى زمن عمر بن الخطاب يقومون فى رمضان بثلاث وعشرين ركعة ` رواه مالك (ص 110) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

رواه مالك فى ` الموطأ ` (1/115/5) وعنه البيهقى فى ` السنن الكبرى ` (2/496) وفى ` المعرفة ` أيضاً ـ كما فى ` نصب الراية ` (2/154) ـ عن يزيد بن رومان به مع تقديم وتأخير.

قلت: وهو ضعيف لانقطاعه.

قال البيهقى: ` ويزيد بن رومان لم يدرك عمر `.

ثم هو معارض لما صح عن عمر من أمره بإحدى عشرة ركعة ، فقد روى مالك (1/115/4) عن محمد بن يوسف عن السائب بن يزيد أنه قال: ` أمر عمر بن الخطاب أبى بن كعب وتميماً الدارى أن يقوما للناس إحدى [1] عشرة ركعة ، قال: وقد كان القارىء يقرأ بالمئين ، حتى كنا نعتمد على العصى من طول القيام ، وما كنا ننصرف إلا فى فروع الفجر `.

وهذا إسناد صحيح جدا ، فإن السائب بن يزيد صحابى صغير.

ومحمد بن يوسف ثقة ثبت احتج به الشيخان وهو قريب السائب بن يزيد.

وقد خالفه يزيد بن خصيفة فرواه بلفظ يزيد بن رومان ، وهى رواية شاذة

كما حققته فى ` صلاة التراويح ` فلا نعيد القول فيها ، وقد سقت فى الكتاب المذكور كل ما يروى عن عمر وغيره من صلاة التراويح عشرين ركعة ، وبينت ضعفها وأنها غير صالحة للاحتجاج بها.

ইরওয়াউল গালীল (446)

*447* - (عن أبى ذر أن النبى صلى الله عليه وسلم جمع أهله وأصحابه وقال: ` إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة `. رواه أحمد والترمذى وصححه. (ص 110) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

رواه أحمد (5/159 و163) والترمذى (1/154 ـ بولاق) وكذا أبو داود (1375) والنسائى (1/238) وابن ماجه (1327) وابن أبى شيبة (2/90/2) والطحاوى فى ` شرح المعانى ` (1/206) وابن نصر فى قيام الليل (ص 89) والفريابى فى ` الصيام وفوائده ` (ق 71/1 ـ 72/2) والبيهقى (2/494) من طريق الوليد بن عبد الرحمن الجرشى عن جبير بن نفير الحضرمى عن أبى ذر قال: ` صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يصل بنا حتى بقى سبع من الشهر فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل ، ثم لم يقم بنا فى السادسة ، وقام بنا فى الخامسة حتى ذهب شطر الليل ، فقلت له: يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه ، فقال: إنه من قام … - الحديث - ثم لم يصل بنا حتى بقى ثلاث من الشهر ، وصلى بنا فى الثالثة ، ودعا أهله ونساءه فقام بنا حتى تخوفنا الفلاح ، قلت له: وما الفلاح؟ قال: السحور `.

وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.

قلت: وإسناده صحيح رجاله كلهم ثقات.

ইরওয়াউল গালীল (447)

*448* - (حديث:` اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً ` متفق عليه (ص 111) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (1/253) ومسلم (2/173) وكذا أبو عوانة (2/333) وأبو داود (1438) والنسائى (1/247) وابن أبى شيبة (2/48/1) وابن نصر (127) وابن الجارود (143) والبيهقى (3/34) وأحمد (2/143 و150) من طرق عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً. وفى رواية لأحمد (2/135) من طريق ابن إسحاق حدثنى نافع عن ابن عمر أنه كان إذا سئل عن الوتر قال:

` أما أنا فلو أوترت قبل أن أنام ، ثم أردت أن أصلى بالليل شفعت بواحدة ما مضى من وترى ، ثم صليت مثنى مثنى ، فإذا قضيت صلاتى أوترت بواحدة ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أن يجعل آخر صلاة الليل الوتر `.

قلت: وهذا إسناد حسن.

ثم روى أحمد من طريق ابن إسحاق حدثنى محمد بن إبراهيم بن الحارث عن أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف وسليمان بن يسار كلاهما حدثه عن عبد الله بن عمر ، قال: ولقد كنت معهما فى المجلس ، ولكنى كنت صغيراً فلم أحفظ الحديث قالا: سأله رجل عن الوتر؟ فذكر الحديث وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أن نجعل آخر صلاة الليل الوتر.

قلت: وإسناده حسن أيضاً.

ইরওয়াউল গালীল (448)

*449* - (حديث أبى هريرة مرفوعاً: ` أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل `. رواه مسلم (ص 111) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه مسلم (3/169) وكذا أبو داود (2429) والنسائى (1/240) والدارمى (1/346 ، 2/21 و22) وابن نصر (19) والطحاوى فى ` المشكل ` (2/101) والبيهقى (3/4) وأحمد (2/303 و329 و342 و344 و535) عن أبى هريرة رضى الله عنه مرفوعاً بلفظ:

` أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم ، وأفضل الصلاة … ` الحديث.

والشطر الأول منه أخرجه النسائى فى ` سننه الكبرى ` (2/40/2) من طريق هلال ابن العلاء بن هلال قال: حدثنا أبى قال: حدثنا عبيد الله عن عبد الملك عن جندب بن سفيان البجلى قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.

قلت: والعلاء هذا فيه لين ، وقد خالفه زائدة فقال: عن عبد الملك بن عمير عن محمد بن المنتشر عن حميد بن عبد الرحمن عن أبى هريرة مرفوعاً به.

وتابعه أبو بشر عن حميد بن عبد الرحمن به.

أخرجهما النسائى أيضاً بإسنادين صحيحين.

ইরওয়াউল গালীল (449)

*450* - (قوله صلى الله عليه وسلم: ` ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى سماءالدنيا إذا مضى شطر الليل ` الحديث ، رواه مسلم (ص 111) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وقد ورد عن جماعة من الصحابة منهم أبو هريرة وأبو سعيد الخدرى وجبير بن مطعم ورفاعة بن عرابة الجهنى وعلى بن أبى طالب وعبد الله بن مسعود.

1 ـ أما حديث أبى هريرة فله عنه طرق:

الأولى والثانية عن أبى عبد الله الأغر وعن أبى سلمة عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ` ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا ، حين يبقى ثلث الليل الآخر ، فيقول: من يدعونى فأستجيب له ، من يسألنى فأعطيه ، من يستغفرنى فأغفر له `.

أخرجه مالك (1/214/30) وعنه البخارى (1/289 و4/190 و479) ومسلم (2/175) وأبو داود (1315) والترمذى (2/263 ـ بولاق) وابن نصر فى ` قيام الليل ` (35) والبيهقى فى ` السنن ` (3/2) وفى ` الأسماء

والصفات ` (316) وأحمد (2/487) كلهم عن مالك عن ابن شهاب عنهما.

وأخرجه الدارمى (1/347) وابن ماجه (1366) وأحمد (2/264 و267) من طرق أخرى عن ابن شهاب به.

وزاد أحمد فى رواية: ` فلذلك كانوا يفضلون صلاة آخر الليل على صلاة أوله `.

وإسنادها صحيح ، لكن الظاهر أنها مدرجة فى الحديث من بعض رواته ولعله الزهرى ورواه مسلم (2/176) والدارمى وأحمد (2/504) من طريقين آخرين عن أبى سلمة وحده.

ورواه أبو عوانة (2/288) من طريق أبى إسحاق عن الأغر وحده عن أبى هريرة.

وقرن به فى بعض الروايات أبا سعيد عند مسلم وغيره كما سيأتى.

الثالثة: أبو صالح عنه مرفوعاً بلفظ:

` ينزل الله إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضى ثلث الليل الأول فيقول: أنا الملك ، أنا الملك ، من ذا الذى يدعونى فأستجيب له … الحديث نحوه وزاد: ` فلا يزال كذلك حتى يضىء الفجر `.

أخرجه مسلم (2/175 ـ 176) وأبو عوانة (2/289) والترمذى (2/307 ـ 308 ـ طبع شاكر) وأحمد (2/282 و419) وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح ، وقد روى من أوجه كثيرة عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه أنه قال: ` ينزل الله عز وجل حين يبقى ثلث الليل الآخر ` ، وهو أصح الروايات `.

يعنى اللفظ الذى قبله من الطريقين الأولين ، وقد أطال الحافظ فى ` الفتح ` (3/26) الاستدلال على ترجيح ما رجحه الترمذى.

الرابعة: عن سعيد بن مرجانة قال: سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

` ينزل الله فى السماء الدنيا لشطر الليل ، أو لثلث الليل الآخر ، فيقول: من يدعونى فأستجيب له ، أو يسألنى فأعطيه ، ثم [يبسط يديه تبارك وتعالى] يقول: من يقرض غير عديم ولا ظلوم `.

أخرجه مسلم والبيهقى فى ` الأسماء والصفات ` (ص 316 ـ 317) .

الخامسة: عن سعيد المقبرى عنه مرفوعاً بلفظ:

` لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم بالسواك مع الوضوء ولأخرت العشاء إلى ثلث الليل أو نصف الليل ، فإذا مضى ثلث الليل أو نصف الليل نزل إلى السماء الدنيا جل وعز فقال: (فذكر الجمل الثلاث وزاد) : هل من تائب فأتوب عليه `.

أخرجه أحمد (2/433) وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

السادسة: عن عطاء مولى أم صفية (وقيل صبية. قال أحمد: وهو الصواب) عن أبى هريرة نحو الذى قبله دون الزيادة.

أخرجه الدارمى (1/348) وأحمد (1/120 و2/509) وعطاء هذا مجهول لم يوثقه غير ابن حبان.

السابعة: عن يحيى عن أبى جعفر أنه سمع أبا هريرة يقول ، فذكره بنحو اللفظ الأول.

أخرجه الطيالسى (2516) وأحمد (2/258 ، 521) وأبو جعفر هذا مجهول.

2 ـ وأما حديث أبى سعيد الخدرى ، فهو من طريق أبى إسحاق عن الأغر أبى مسلم يرويه عن أبى سعيد وأبى هريرة معاً قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` إن الله يمهل حتى إذا ذهب ثلث الليل الأول نزل إلى السماء الدنيا ، فيقول: هل من مستغفر؟ هل من تائب ، هل من سائل هل من داع حتى؟ ينفجر الفجر [ثم يصعد] `.

رواه مسلم وأبو عوانة والطيالسى (2232 و2385) وعنه البيهقى (317) وأحمد (2/383 و3/34 و94) عن أبى إسحاق به.

قلت: ورواه النسائى بلفظ منكر ليس فيه ذكر النزول ، ولا نسبة للقول المذكور إلى الله تعالى كما بينته فى الضعيفة (3897) .

3 ـ وأما حديث جبير ، فهو من رواية ابنه نافع بن جبير عن أبيه مرفوعا

ًنحو اللفظ الأول مع اختصار.

أخرجه الدارمى (1/347) وابن خزيمة فى ` التوحيد ` (88) والبيهقى (317) وأحمد (4/81) والآجرى (312 و313) عن حماد بن سلمة حدثنا عمرو بن دينار عنه.

قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم.

4 ـ وأما حديث رفاعة فهو من رواية عطاء بن يسار عنه مرفوعاً نحوه.

أخرجه الدارمى وابن ماجه (1367) وابن خزيمة فى ` التوحيد ` (87) وأحمد (4/16) والآجرى فى ` الشريعة ` (310 و311) عن يحيى بن أبى كثير عن هلال بن أبى ميمونة عنه.

قلت: وهذا سند صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين وصرح يحيى بالتحديث فى رواية للآجرى ، وهى رواية ابن خزيمة.

5 ـ وأما حديث على فهو من رواية عبيد الله بن أبى رافع عن أبيه عنه مرفوعاً مثل حديث أبى هريرة.

أخرجه الدارمى (1/348) وأحمد (1/120) عن محمد بن إسحاق عن عمه عبد الرحمن بن يسار عنه.

قلت: ورجاله ثقات فإن عبد الرحمن بن يسار وثقه ابن معين وذكره ابن حبان فى ` الثقات ` ، وبقية رجاله معروفون ; فالسند جيد.

6 ـ وأما حديث ابن مسعود. فهو من رواية أبى الأحوص عنه بلفظ:

` إذا كان ثلث الليل الباقى يهبط الله عز وجل إلى السماء الدنيا ثم تفتح أبواب السماء ، ثم يبسط يده فيقول: هل من سائل يعطى سؤله؟ فلا يزال كذلك حتى يطلع الفجر `.

رواه ابن خزيمة (89) وأحمد (1/388 و403 و446) والآجرى (312) بإسناد صحيح.

ইরওয়াউল গালীল (450)

*451* - (حديث:` أفضل الصلاة صلاة داود ، كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه ` (ص 111) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (1/286 و2/362) ومسلم (3/165) وأبو داود (2448) والنسائى (1/321) والدارمى (2/20) وابن ماجه (1712) وأحمد (2/160و 206) من طرق عن عمرو بن دينار عن عمرو بن أوس عن عبد الله بن عمرو قال: قال لى النبى صلى الله عليه وسلم: فذكره بلفظ: ` أحب الصلاة إلى الله … ` والباقى مثله; وفى أوله زيادة بلفظ: ` أحب الصيام إلى الله صيام داود عليه السلام وكان يصوم يوماً ويفطر يوماً ، وأحب … `.

ورواه ابن أبى الدنيا فى ` التهجد ` (2/55/2) من طريق محمد بن مسلم عن عمرو بن دينار به بلفظ: ` خير الصيام صيام داود وكان يصوم نصف الدهر ، وخير الصلاة صلاة داود ، وكان يرقد نصف الليل الأول ، ويصلى آخر الليل ، حتى إذا بقى سدس من الليل رقد `.

وإسناده على شرط مسلم ، لكن محمد بن مسلم هذا وهو الطائفى فيه ضعف من قبل حفظه ، فلا يحتج به إذا خالف.

ইরওয়াউল গালীল (451)

*452* - (حديث: ` عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم ، وهو قربة إلى ربكم ، ومكفرة للسيئات ومنهاة عن الإثم ` رواه

الحاكم وصححه (ص 111) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.

أخرجه الحاكم (1/308) وعنه البيهقى (2/502) وابن عدى فى ` الكامل ` (ق 220/1) من طريق عبد الله بن صالح حدثنى معاوية بن صالح عن ثور بن يزيد (وقال ابن عدى: ربيعة بن يزيد) عن أبى إدريس الخولانى عن أبى أمامة الباهلى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال ابن عدى: ` عبد الله بن صالح هو عندى مستقيم الحديث ، إلا أنه يقع فى حديثه فى أسانيده ومتونه غلط ، ولا يتعمد الكذب `.

وأما الحاكم فقال: ` صحيح على شرط البخارى `.

قلت: ووافقه الذهبى ، وذا من عجائبه ، فإن معاوية بن صالح لم يخرج له البخارى ، والذهبى نفسه يقرر ذلك فى ترجمته من ` الميزان ` ويقول: ` وهو ممن احتج به مسلم دون البخارى ، وترى الحاكم يروى فى مستدركه أحاديثه ويقول: هذا على شرط البخارى فيهم فى ذلك ويكرره `!

وهذا ما وقع فيه الذهبى نفسه فى تلخيصه ، فسبحان من لا ينسى.

ثم إن عبد الله بن صالح وإن كان أخرج له البخارى ففيه ضعف كما يشير إليه كلام ابن عدى المتقدم ، وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` صدوق كثير الغلط ، ثبت فى كتابه ، وكانت فيه غفلة `.

قلت: فمثله يستشهد به ، ولا يحتج به وقد خولف ، فقد أخرجه البيهقى من طريق مكى بن إبراهيم حدثنا أبو عبد الله خالد بن أبى خالد عن يزيد بن ربيعة عن أبى إدريس الخولانى عن بلال بن رباح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم به نحوه ، وزاد فى آخره: ` ومطردة للداء عن الجسد `.

ورجاله ثقات غير خالد هذا فلم أعرفه ، ولم يتكلم عليه الذهبى فى

` المهذب ` (1/94/1) بشىء! وغير يزيد بن ربيعة وهو الرحبى الدمشقى وهو ضعيف ، وقد قلبه بعض الضعفاء فقال ` ربيعة بن يزيد ` ، وهذا ثقة!

أخرجه الترمذى (2/272) وابن نصر فى ` قيام الليل ` (ص 18) وابن أبى الدنيا فى ` التهجد ` (1/30/2) والبيهقى وابن عساكر فى ` تاريخ دمشق ` (5/61/1) عن بكر بن خنيس عن محمد القرشى عن ربيعة بن يزيد عن أبى إدريس الخولانى به. وقال الترمذى: ` حديث غريب ، لا نعرفه من حديث بلال إلا من هذا الوجه ولايصح من قبل إسناده ، سمعت محمد بن إسماعيل (هو البخارى) يقول: محمد القرشى هو محمد بن سعيد الشامى ، وهو محمد بن أبى قيس ، وهو محمد بن حسان ، وقد ترك حديثه ، وقد روى هذا الحديث معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد عن أبى إدريس الخولانى عن أبى أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا أصح من حديث أبى إدريس عن بلال `.

قلت: وهو كما قال فإن الشامى هذا هو المصلوب فى الزندقة ، وأما الطريق الأخرى فليس فيها متهم كما سبق بيانه.

وله شاهد من حديث سلمان مرفوعاً به وفيه الزيادة: ` ومطردة للداء عن الجسد `.

أخرجه ابن عدى (233/2) وابن عساكر (15/140/2) من طريقين عن الوليد بن مسلم أخبرنى عبد الرحمن بن سليمان بن أبى الجون العنسى عن الأعمش عن أبى العلاء العنزى عن سلمان به.

وقال ابن عدى: ` وابن أبى الجون عامة أحاديثه مستقيمة ، وفى بعضها بعض الإنكار ، وأرجو أنه لا بأس به `.

قلت: وفى ` التقريب `: ` صدوق يخطىء `.

وبقية رجاله ثقات غير أبى العلاء العنزى ، قال الذهبى: ` لا أعرفه `.

قلت: ولعله أبو العلاء الشامى الذى روى عن أبى أمامة وعنه أصبغ بن زيد الوراق. قال الحافظ فى ` التقريب `: ` مجهول `.

قلت: ويتلخص مما سبق أن الحديث حسن دون الزيادة ، لأنها لم تأت من طريقين يصلح أن يقوى أحدهما الآخر. بخلاف أصل الحديث فقد جاء عن أبى أمامة وقد صححه من سبق ذكرهم ويأتى ، وقال الحافظ العراقى فى ` تخريج الإحياء ` (1/321) : ` رواه الطبرانى فى الكبير والبيهقى بسند حسن `.

وعزاه المنذرى فى ` الترغيب ` (1/216) للترمذى فى كتاب الدعاء من جامعه ، وابن أبى الدنيا فى التهجد وابن خزيمة فى صحيحه.

وفى هذا نظر ، فإن الترمذى إنما أخرجه معلقاً [1] وابن أبى الدنيا من حديث بلال كما تقدم ، وحديث بلال عزاه السيوطى فى ` الجامع الكبير ` (2/73/2) لأحمد أيضاً

والحاكم وابن السنى وأبى نعيم فى ` الطب ` ، وعزوه لأحمد خطأ ، وللحاكم محتمل ، والله أعلم.

وحديث سلمان عزاه لابن السنى وأبى نعيم أيضاً ، وهو شاهد لا بأس به لحديث أبى أمامة. والله أعلم.

ইরওয়াউল গালীল (452)

*453* - (حديث أبى هريرة مرفوعاً: ` إذا قام أحدكم من الليل فليفتح صلاته بركعتين خفيفتين ` رواه أحمد ومسلم وأبو داود (ص 111) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

رواه أحمد (2/232 و278) ومسلم (2/184) وأبو داود (1323) وكذا أبو عوانة فى صحيحه (2/304) والبيهقى (3/6) من طريق أبى أسامة حماد بن أسامة وزائدة ومحمد بن سلمة عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبى هريرة قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ورواه ابن أبى شيبة (2/44/2) وأبو عوانة وابن حبان (650)

والبيهقى من طريق سليمان بن حبان أبى خالد الأحمر عن هشام به من فعله صلى الله عليه وسلم بلفظ: ` كان إذا قام من الليل يتهجد صلى ركعتين خفيفتين `.

وسليمان وإن احتج به الشيخان فهو يخطىء أحياناً ، فلا يحتج به عند المخالفة ، وهو هنا قد خالف الجماعة الذين رووه من قوله صلى الله عليه وآله وسلم. وهو الصواب.

ويؤيده أن معمراً رواه عن أيوب عن ابن سيرين عن أبى هريرة قال: ` إذا ` بمعناه ، زاد: ` ثم ليطول بعد ما شاء `.

رواه أبو داود (1324) وعنه البيهقى ، ثم قال أبو داود: ` روى هذا الحديث حماد بن سلمة وزهير بن معاوية وجماعة عن هشام عن محمد أوقفوه على أبى هريرة ، وكذلك رواه أيوب وابن عوف أوقفوه على أبى هريرة `.

قلت: والذين رووه عن هشام مرفوعاً جماعة أيضاً وهم ثقات أثبات ومعهم زيادة فهى مقبولة.

وقد صح الحديث مرفوعاً من طريق عائشة رضى الله عنها قالت: ` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل افتتح صلاته بركعتين خفيفتين `.

أخرجه مسلم وأبو عوانة والبيهقى وأحمد (6/30) وابن أبى شيبة.

ثم وجدت حديث أيوب مرفوعاً ، رواه سفيان بن عيينة عنه عن محمد بن سيرين عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` إذا قام أحدكم يصلى من الليل فليصل ركعتين خفيفتين يفتح بهما صلاته `.

أخرجه ابن أبى الدنيا فى ` التهجد ` (95/1) : حدثنا أبو موسى الهروى حدثنا سفيان بن عيينة به.

وهذا سند صحيح وأبو موسى هذا اسمه إسحاق بن إبراهيم البغدادى وهو ثقة.

ইরওয়াউল গালীল (453)

*454* - (حديث أبى الدرداء عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` من نام ونيته أن يقوم كتب له ما نوى وكان نومه صدقة عليه `. رواه أبو داود والنسائى (ص 111) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

رواه النسائى (1/255) ـ دون أبى داود ـ وابن ماجه (1344) وابن نصر فى ` قيام الليل ` (ص 38) والحاكم (1/311) وعنه البيهقى (3/15) من طريق الحسين بن على الجعفى عن زائدة عن سليمان عن حبيب بن أبى ثابت عن عبدة بن أبى لبابة عن سويد بن غفلة عن أبى الدرداء مرفوعاً.

وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `. ووافقه الذهبى ، وقال المنذرى فى ` الترغيب ` (1/208) : ` إسناده جيد `.

قلت: وهو كما قالوا لولا أن حبيب بن أبى ثابت مدلس وقد عنعنه.

وقد خالفه معاوية بن عمرو حدثنا زائدة فذكره بإسناده من قول أبى الدرداء.

أخرجه الحاكم.

وتابعه جرير عن الأعمش وهو سليمان عن حبيب به موقوفاً ، أخرجه ابن نصر.

وتابعه سفيان عن عبدة بسنده عن أبى ذر وأبى الدرداء موقوفاً.

أخرجه النسائى وكذا ابن خزيمة فى صحيحه كما فى ` الترغيب ` (1/208) إلا أنه قال: ` عن أبى ذر أو أبى الدرداء ` على الشك ، ورواه ابن حبان فى صحيحه مرفوعاً هكذا على الشك.

قلت: ويبدو أن الأصح الوقف ، ولكنه فى معنى الرفع لأنه لا يقال من

قبل الرأى كما هو ظاهر.

وله شاهد مرفوع من حديث عائشة رضى الله عنها بلفظ: ` ما من امرىء تكون له صلاة بليل ، يغلبه عليها نوم إلا كتب الله له أجر صلاته ، وكان نومه عليه صدقة `.

أخرجه مالك (1/117/1) عن محمد بن المنكدر عن سعيد بن جبير عن رجل عنده رضا أنه أخبره أن عائشة زوج النبى صلى الله عليه وسلم أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.

ومن طريق مالك أخرجه أبو داود (1314) والنسائى أيضاً وابن نصر (78) والبيهقى وأحمد (6/180) .

قلت: وإسناده كلهم ثقات غير الرجل الذى لم يسم ، وهو وإن كان عند سعيد رضاً كما قال هو نفسه فذلك لا يكفى فى توثيقه حتى يسمى ، فيتبين أنه ثقة ، كما هو مقرر فى ` مصطلح الحديث `. وقد سماه النسائى فى رواية له ` الأسود بن يزيد ` ، لكن فى الطريق إليه أبو جعفر الرازى وهو سىء الحفظ فلا يحتج به ، فلا يغتر بقول المنذرى: ` الأسود بن يزيد ثقة ثبت ، وبقية إسناده ثقات `. لاسيما وقد رواه أحمد (6/63) من طريق أبى جعفر هذا بإسقاط الواسطة بين سعيد وعائشة ، وتابعه على ذلك عنده (6/72) أبو أويس واسمه عبد الله بن عبد الله بن أويس ، وهو وإن روى له مسلم ففيه ضعف ، فلا ينهض لمعارضته رواية مالك.

نعم هو شاهد حسن لحديث أبى الدرداء ، لاسيما وقد قال المنذرى عقب قوله السابق: ` ورواه ابن أبى الدنيا فى ` كتاب التهجد ` بإسناد جيد ، رواته محتج بهم فى الصحيح `.

قلت: وليس هو فى نسخة ` التهجد ` المحفوظة فى المكتبة الظاهرية بدمشق ، والظاهر أن النسخ مختلفة ، فإن هذه النسخة مع أنها ختمت بعبارة ` آخر الكتاب `

وبجانبها بخط مغاير لخطها: ` بلغ العرض بالأصل ` ، فقد ألحق بها أربع ورقات كبار كتب فى أعلى الأولى منها: ` تمام كتاب ابن أبى الدنيا `. والله أعلم.

(تنبيه) عزا المؤلف حديث أبى الدرداء لأبى داود والنسائى. وقد تبين من التخريج المذكور أن أبا داود إنما رواه من حديث عائشة ، فعزوه إليه من حديث أبى الدرداء وهم أو تسامح.

ইরওয়াউল গালীল (454)

*455* - (حديث: ` من صلى قائماً فهو أفضل ، ومن صلى قاعداً فله نصف أجر القائم `. متفق عليه (ص 112) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (1/282) ـ دون مسلم ـ وكذا أبو داود (951) والنسائى (1/245) والترمذى (2/207) وابن ماجه (1231) والبيهقى (2/491) وأحمد (4/433 و435 ، 443) عن عمران بن حصين ـ وكان رجلاً ميسوراً [1]ـ قال: ` سألت النبى صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل وهو قاعدا؟ فقال: فذكره.

وزاد: ` ومن صلى نائماً فله نصف أجر القاعد `.

والسياق للبخارى وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.

ولم يروه مسلم فقوله ` متفق عليه ` وهم.

نعم أخرجه مسلم من حديث عبد الله بن عمرو قال: ` حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: صلاة الرجل قاعداً نصف الصلاة ،

قال: فأتيته فوجدته يصلى جالساً ، فوضعت يدى على رأسه ، فقال: ما لك يا عبد الله بن عمرو؟ قلت: حدثت يا رسول الله أنك قلت: صلاة الرجل قاعداً على نصف الصلاة ، وأنت تصلى قاعداً؟ قال: أجل ، ولكن لست كأحد منكم `.

وأخرجه أيضاً وأبو عوانة (2/220 ـ 221) وأبو داود (950) والنسائى (1/245) والدارمى (1/321) وابن ماجه (1229) والطيالسى (2289)

وأحمد (2/162 و192 و201 و203) .

ইরওয়াউল গালীল (455)

*456* - (حديث: ` أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد `. رواه أحمد ومسلم وأبو داود (ص 112) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

رواه أحمد (2/421) ومسلم (2/49 ـ 50) وأبو داود (875) وكذا أبو عوانة فى صحيحه (2/180) والنسائى (1/171) والبيهقى (2/110) وزادوا: ` فأكثروا الدعاء `. وزاد البيهقى: ` فيه `. وفى رواية لأبى عوانة: ` فأكثروا من الدعاء `.

والحديث عزاه السيوطى فى ` الجامع الكبير ` (1/119/2) و` الجامع الصغير ` لمسلم وأبى داود والنسائى فقط!

ইরওয়াউল গালীল (456)

*457* - (أمره صلى الله عليه وسلم بكثرة السجود فى غير حديث ` رواه أحمد ومسلم وأبو داود (ص 112) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وفيه أحاديث:

الأول والثانى: عن ثوبان وأبى الدرداء ، يرويه عنهما معدان بن طلحة اليعمرى قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت: أخبرنى بعمل أعمله يدخلنى الله به الجنة ، أو قال: قلت: بأحب الأعمال إلى الله ، فسكت ، ثم سألته فسكت ، ثم سألته الثالثة فقال: سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ` عليك بكثرة السجود لله ، فإنك لا تسجد لله سجدة ، إلا رفعك الله بها درجة ، وحط عنك بها خطيئة `. قال معدان: ثم لقيت أبا الدرداء فسألته ، فقال لى مثل ما قال لى ثوبان.

أخرجه مسلم (2/51 ـ 52) وأبو عوانة (2/180 ـ 181) والنسائى (1/171) والترمذى (2/230 ـ 231) وابن ماجه (1423) والبيهقى (2/485 ـ 486) وأحمد (5/276) وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.

وله عن ثوبان طريق أخرى بلفظ: ` ما من مسلم يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة `. أخرجه أحمد (5/276 و283) عن سالم بن أبى الجعد قال: قيل لثوبان: حدثنا {عن} رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: تكذبون [1] على ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.

قلت: ورجاله ثقات لكنه منقطع فإن سالماً لم يلقَ ثوباناً وله طريق ثالثة عند أبى نعيم فى ` الحلية ` (3/56) .

الثالث: عن ربيعة بن كعب الأسلمى قال:

` كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه وحاجته ، فقال لى: سلنى فقلت: أسألك مرافقتك فى الجنة قال: أو غير ذلك؟ قال: هو ذاك ، قال: فأعنى على نفسك بكثرة السجود `.

أخرجه مسلم وأبو عوانة وأبو داود (1320) والنسائى والبيهقى عن أبى سلمة ابن عبد الرحمن عنه.

وأخرجه أحمد (4/59) من طريق أخرى أتم منه: عن ابن إسحاق قال: حدثنى محمد

ابن عمرو بن عطاء عن نعيم بن مجمر [2] عن ربيعة بن كعب قال: ` كنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأقوم له فى حوائجه نهارى أجمع حتى يصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء الآخرة ، فأجلس ببابه إذا دخل بيته ، أقول: لعلها أن

تحدث لرسول الله صلى الله عليه وسلم حاجة ، فما أزال أسمعه يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبحان الله سبحان الله سبحان الله وبحمده ، حتى أمل ، فأرجع أو تغلبنى عينى فأرقد ، قال: فقال لى يوماً ـ لما يرى من خفتى ، وخدمتى إياه ـ: سلنى يا ربيعة أعطك ، قال: فقلت: أنظر فى أمرى يا رسول الله ثم أعلمك ذلك. قال: ففكرت فى نفسى فعرفت أن الدنيا منقطعة زائلة ، وأن لى فيها رزقاً سيكفينى ويأتينى ، قال: فقلت: أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لآخرتى ، فإنه من الله عز وجل بالمنزل الذى هو به ، قال: فجئت ، فقال: ما فعلت يا ربيعة؟ قال: فقلت: نعم يا رسول الله أسألك أن تشفع لى إلى ربك فيعتقنى من النار ، قال: فقال: من أمرك بهذا يا ربيعة! قال: فقلت: لا والله الذى بعثك بالحق ما أمرنى به أحد ، ولكنك لما قلت: سلنى أعطك وكنت من الله بالمنزل الذى أنت به نظرت فى أمرى وعرفت أن الدنيا منقطعة وزائلة ، وأن لى فيها رزقاً سيأتينى ، فقلت: أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لآخرتى ، قال: فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلاً ، ثم قال لى: إنى فاعل ، فأعنى على نفسك بكثرة السجود `.

قلت: وإسناده حسن.

الرابع: عن أبى ذر رضى الله عنه:

قال الأحنف بن قيس: دخلت بيت المقدس فوجدت فيه رجلاً يكثر السجود ، فوجدت فى نفسى من ذلك ، فلما انصرف قلت: أتدرى على شفع انصرفت أم على وتر ، قال: إن أك لا أدرى فإن الله عز وجل يدرى ، ثم قال: خبرنى حبى أبو القاسم صلى الله عليه وسلم ، ثم بكى ، ثم قال: أخبرنى حبى أبو القاسم صلى الله عليه وسلم ثم بكى ، ثم قال: أخبرنى حبى أبو القاسم صلى الله عليه وسلم قال: ` ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة ، وحط عنه بها خطيئة ، وكتب له بها حسنة `. قال: قلت: أخبرنى من أنت يرحمك الله؟ قال: أنا أبو ذر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتقاصرت إلى نفسى.

أخرجه الدارمى (1/341) وأحمد (5/164) والسياق له ، وإسناده صحيح

على شرط مسلم.

وله فى المسند (5/147 و148) طريقان آخران عن أبى ذر.

الخامس عن أبى فاطمة قال:

` قلت يا رسول الله أخبرنى بعمل أستقيم عليه وأعمله. قال: ` عليك بالسجود ، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة ، وحط بها عنك خطيئة `.

أخرجه ابن ماجه (1422) بإسناد حسن. وأخرجه أحمد (3/428) من طريق أخرى عنه بلفظ: ` أكثر من السجود ، فإنه ليس من رجل يسجد لله سجدة … ` الحديث

ومن طريق ثالث مختصراً ، بلفظ: ` يا أبا فاطمة إن أردت أن تلقانى فأكثر السجود `. وفيها ابن لهيعة وهو حسن الحديث فى المتابعات والشواهد.

السادس: عن عبادة بن الصامت مرفوعاً.

مثل حديث أبى ذر من الطريق الرابعة وزاد: ` فاستكثروا من السجود `.

أخرجه ابن ماجه وأبو نعيم ` فى الحلية ` (5/130) ، ورجاله ثقات.

ইরওয়াউল গালীল (457)

*458* - (حديث جابر مرفوعاً: ` أفضل الصلاة طول القنوت `. رواه أحمد ومسلم والترمذى (ص 112) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه أحمد (3/391) ومسلم (2/175) والترمذى (2/229) وابن ماجه (1421) والبيهقى (3/8) من طرق عن أبى الزبير عنه ، وقال الترمذى:

` حديث حسن صحيح `.

ثم أخرجه مسلم والبيهقى وأحمد (3/302 و314) وكذا الطيالسى (1777) من طريق أبى سفيان عن جابر.

وله شاهد من حديث عبد الله بن حبشى الخثعمى مرفوعاً به.

أخرجه أبو داود (1325) والنسائى (1/349) والدارمى (1/331) وأحمد (3/411 ـ 412) .

قلت: وسنده صحيح على شرط مسلم.

ইরওয়াউল গালীল (458)

*459* - (حديث أبى هريرة وأبى الدرداء فى صلاة الضحى ، رواها مسلم (ص 112) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أما حديث أبى هريرة فلفظه: قال: ` أوصانى خليلى صلى الله عليه وسلم بثلاث: بصيام ثلاثة أيام من كل شهر ، وركعتى الضحى ، وأن أوتر قبل أن أرقد `.

رواه مسلم (2/158 و159) وكذا أبو عوانة (2/266) وأبو نعيم فى مستخرجه (1/135/1) وأبو داود (1432) والنسائى (1/247 و327) والدارمى (1/339 و2/18 ـ 19) والبيهقى (3/47) والطيالسى (2392 و2396 و2447و 2593) وأحمد (2/258 و265 و271 و277 و311 و392 و402 و459 و489و 497 و499 و505 و526) من طرق كثيرة عن أبى هريرة رضى الله عنه.

وعلق البخارى (1/394) منه الوصية بركعتى الضحى ووصلها ابن أبى شيبة (2/95/2 و96/1) وزاد فى رواية: ` فإنها صلاة الأوابين `.

وهى رواية لأحمد فى الحديث. وإسنادها ضعيف ، ومعناها صحيح للحديث الآتى (رقم 461) .

ووصله البخارى (1/296) بتمامه لكن بلفظ ` وصلاة الضحى `.

وأما حديث أبى الدرداء فهو نحو حديث أبى هريرة ولفظه: ` أوصانى حبيبى صلى الله عليه وسلم بثلاث لن أدعهن ما عشت: بصيام ثلاثة أيام من كل شهر ، وصلاة الضحى ، وبأن لا أنام حتى أوتر `.

أخرجه مسلم وأبو نعيم (1/135/2) وأبو داود (1433) وأحمد (6/440 و451) من طرق عنه.

ورواه النسائى (1/327) وأحمد (5/173) من طريق أخرى عن أبى ذر مثله.

قلت: وإسناده صحيح.

ইরওয়াউল গালীল (459)

*460* - (حديث أبى سعيد: ` كان النبى صلى الله عليه وسلم يصلى الضحى حتى نقول: لا يدعها ، ويدعها حتى نقول: لا يصليها ` رواه أحمد والترمذى وقال: حسن غريب

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

رواه أحمد (3/21 و36) والترمذى (2/342) وأبو نعيم فى ` تاريخ أصبهان ` (1/244) عن عطية العوفى عنه. وقال: ` حديث حسن غريب `.

قلت: وعطية ضعيف ، وخاصة فى روايته عن أبى سعيد كما بينته فى ` الأحاديث الضعيفة والموضوعة `.

ইরওয়াউল গালীল (460)

*461* - (حديث: ` وركعتى الضحى ` (ص 113) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وكأنه يعنى حديث أبى هريرة وأبى الدرداء المتقدمين قبل حديث.

وفى الباب حديثان آخران صحيحان ، وفيهما بيان فضل الركعتين فلا بد من تخريجهما.

الأول: عن أبى ذر عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال:

` يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة ، فكل تسبيحة صدقة ، وكل تحميدة صدقة ، وكل تهليلة صدقة ، وكل تكبيرة صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة ، ونهى عن المنكر صدقة ، ويجزى من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى `.

رواه مسلم (2/158) وأبو عوانة (2/266) وأبو نعيم فى مستخرجه (1/135/1) وأبو داود (1285 و6243) والبيهقى (3/47) وأحمد (5/167 و178) وزاد أبو داود فى رواية: ` وبضعة أهله صدقة ، قالوا: يا رسول الله: أحدنا يقضى شهوته وتكون له صدقة؟ قال: أرأيت لو وضعها فى غير حلها ألم يكن يأثم؟ `.

وسندها صحيح.

الثانى: عن بريدة بن الحصيب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ` فى الإنسان ثلاثمائة وستون مفصلا ، فعليه أن يتصدق عن كل مفصل بصدقة ، قالوا: ومن يطيق ذلك يا نبى الله؟ قال: النخاعة فى المسجد تدفنها ، والشى تنحيه عن الطريق ، فإن لم تجد فركعتا الضحى تجزئك `.

رواه أبو داود (5242) والطحاوى فى ` مشكل الآثار ` (1/25) وابن حبان (633 و811) وأحمد (5/354 و359) من طريق عبد الله بن بريدة عن أبيه.

قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم.

ইরওয়াউল গালীল (461)