401 - عن رفاعة الزُّرَقي - وكانَ من أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال : جاء رجل ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في المسجد، فصلّى قريبًا منه، ثمَّ انصرفَ فسلّمَ عليه، فقال له رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: `أعد صلاتَكَ، فإنّك لم تصلّ`. فقال: يا رسول اللهِ! كيفَ أصنعُ؟ فقال: `إذا استقبلتَ القبلة؛ فكبر، ثمَّ اقرأ بأم القرآن، ثمَّ اقرأ بما شئتَ، فإذا ركعتَ فاجعل راحتيك على ركبتيك ، وامدد ظهرَك، فإذا رفعت رأسَك؛ فأقم صلبك حتى ترجع العظام إلى مفاصلِها ، فإذا سجدتَ فكبر لسجودِك، فإذا رفعت رأسَك، فاجلس على فخذِك اليسرى، ثمَّ اصنع ذلك في كلِّ رَكعة`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `صفة الصلاة`، `الإرواء` (1/
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (401)
402 - عن وائل بن حُجْر، [قال] : لأنظرنَّ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كيفَ يصلي؟ فنظرتُ إليه حين قامَ، فكبر ورفعَ يديه حتّى حاذى أُذنيه، ثمَّ وضعَ يده اليمنى على كفّه اليسرى والرُّسغ والساعد. ثمَّ لمّا أرادَ أن يركعَ؛ رفعَ يديه مثلها، ثمَّ ركع فوضع يديه على ركبتيه. ثمَّ رفع رأسه فرفع يديه مثلها ، ثمَّ سجدَ فجعل كفيه بحذاء أُذنيه. ثمَّ جلسَ فافترشَ فخذَه اليسرى، وجعل يده اليسرى على فخذِه وركبته اليسرى، وجعل حدَّ مرفقِه الأيمن على فخذِه اليمنى، وعقد ثنتين من أصابعِه، وحلّق حلقة، ثَّم رفعَ إصبعه، فرأيته يحركها يدعو بها. ثمَّ جئت بعد ذلك في زمان فيه برد، فرأيت ناسًا عليهم جُلّ الثيابِ، تتحرّك أيديهم من تحت الثياب.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `صفة الصلاة`، `المشكاة` (911)، `صحيح أبي داود` (714).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (402)
403 - وفي رواية أُخرى : ووضعَ مرفقه الأيمن على فخذِه اليمنى، وقبضَ خنصرَه والتي تليها، وجمع بين إبهامِه والوسطى، ورفعَ التي بينهما يدعو بها.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - انظر ما قبله.
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (403)
404 - عن وائل : أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كانَ إذا ركع فرَّج أصابعَه، وإذا سَجَدَ ضمَّ أصابعَه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `صفة الصلاة`، `صحيح أبي داود` (809).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (404)
405 - عن محمد بن جُحادة: حدثنا عبد الجبار بن وائل بن حجر، قال: كنت غلامًا لا أعقل صلاة أبي، فحدثني وائل بن علقمة (كذا! والصواب: علقمة بن وائل، كما قال ابن حبان)، عن وائل بن حجر، قال : صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم، فكانَ إذا دخل [في] الصلاة رفع يديه وكبر، ثمَّ التحفَ، فأدخل يده في ثوبه، فأخذَ شماله بيمينِه، وإذا أَرادَ أن يركعَ أخرجَ يديه ورفعهما وكبر ثمَّ ركع، فإذا رفعَ رأسه من الرُّكوعِ؛ رفعَ يديه ثمَّ كبّر فسجدَ، ثمَّ وضع وجهه بين كفيه . قال ابن جُحَادة: فذكرت ذلك للحسن بن أبي الحسن، فقال : هي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعله من فعله، وتركه من تركه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `صفة الصلاة`، `صحيح أبي داود` (714).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (405)
406 - سمعت البراء بن عازب يقول : كانَ النبيّ صلى الله عليه وسلم يسجد على أليتي الكف.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (2966).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (406)
407 - عن محمد بن عمرو بن عطاء قال : سمعت أبا حميد الساعدي في عشرة [من] أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فيهم أبو قتادة، فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: لم؟ فوالله ما كنتَ أكثرَنا له تَبْعَةً، ولا أقدَمنا له صحبة، قال: بلى، قالوا: فأعرِضْ، قال : كانَ إذا قامَ إلى الصلاةِ كبّر، ثمَّ رفعَ يديه حتّى يحاذي بهما منكبيه. ثمَّ يركعُ ويضعُ راحتيه على ركبتيه معتدلًا، لا يصوب رأسه ولا يقنع به [ثم رفع رأسه] . ثمَّ يقول: `سمع الله لمن حمده`، ويرفع يديه حتّى يحاذي بهما منكبيه، حتى يقر كلّ عظم إلى موضعه. ثمَّ يهوي إلى الأَرض ، ويجافي يديه عن جنبيه. ثمَّ يرفع رأسه ويثني رجليه ويقعد عليهما. ويفتخ أصابع رجليه إذا سجد. ثمَّ يسجد، ثمَّ يكبر ويجلس على رجله اليسرى، حتى يرجع كلُّ عظم إلى موضعِه. ثمَّ يقوم فيصنع في الأُخرى مثل ذلك. ثمَّ إذا قامَ من الركعتين؛ رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما يصنع عند افتتاح الصلاة ، ثمَّ يصلي بقية صلاتِه هكذا، حتّى إذا كانَ في السجدة التي فيها التسليم؛ أخرجَ رجليه، وجلس على شقه الأيسر متوركًا. قالوا: صدقت، هكذا كان يصلي النبيُّ صلى الله عليه وسلم. (قلت): عند البخاري بعضه عن أبي حميد وحده ونفر غير مسمَّين.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `المشكاة` (801)، `الإرواء` (2/ 13/ 305)، `صحيح أبي داود` (720).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (407)
408 - عن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، قال : اجتمعَ أبو حميد الساعدي، وأبو أسيد الساعدي، وسهل بن سعد، ومحمد بن مسلمة … فذكر نحوه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيرِه - `صحيح أبي داود` (723).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (408)
409 - عن ابن عمر، قال: قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: `لا تبسط ذراعيك إذا صليت كبسط السَّبُع، وادَّعِم على راحتيك، وجافِ عن ضَبْعَيك ؛ فإنَّكَ إذا فعلتَ ذلك سجدَ كلُّ عضو منك`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح - `صفة الصلاة`، التعليق على `ابن خزيمة` (645).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (409)
410 - عن عبد الله بن الزبير : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا تشهد؛ وضع يده اليسرى على فخذه اليسرى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، وأشار بأصبعه السَّبّابة، لا يجاوز بصرُهُ إشارتَه].
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح - صحيح أبي داود (910).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (410)
411 - عن علي بن شيبان - وكان أحد الوفد الستة -، قال : قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلينا معه، فلمح بمؤخر عينه رجلًا لا يقيم صلبه في الركوع والسجود، فقال: `إنه لا صلاة لمن لا يقيم صلبه`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `صفة الصلاة`، `الصحيحة` (2536).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (411)
412 - عن أبي مسعود، قالَ: قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: `لا تجزئ صلاة أحدٍ لا يقيم صلبه في الرُّكوع والسجودِ`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `صفة الصلاة`، `صلاة التراويح` (119)، `صحيح أبي داود` (801)، `الصحيحة` (2536).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (412)
413 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: `أسوأُ الناسِ سرقةً الذي يسرقُ صلاتَه`. قال: وكيف يسرقُ صلاتَه؟! قال: `لا يتمُّ ركوعها ولا سجودها`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - `صفة الصلاة`، `صلاة التراويح` (119)، `التعليق الرغيب` (1/ 183).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (413)
414 - عن عائشة، قالت : فقدتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، وكان معي على فراشي، فوجدته ساجدًا راصًّا عقبيه، مستقبلًا بأطراف أصابعه لِلْقبلة، فسمعته يقول: `اللهم! إني أعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من عقوبتك، وبك منك، أثني عليك؛ لا أبلغ كل ما فيك`. فلما انصرف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `يا عائشة! أحْرَبَكِ شيطانك؟ `. فقلت: أَوَ معي شيطان؟ فقال: `ما من آدمي إلا له شيطان`. فقلت: وأنت يا رسول الله؟! قال: `وأنا، ولكن دعوتُ الله عليه فأسلم`].
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `صحيح أبي داود` (823)، `الروض النضير` (758): م ببعض اختصار.
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (414)
415 - عن أَنس، قال: قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: `إذا قالَ الإمامُ: سمع الله لمن حمدَه؛ فقولوا: ربّنا! ولكَ الحمد`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `صحيح أبي داود` (794).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (415)
416 - عن سهل بن سعد، قال : كنّ النساءُ يؤمرن في عهدِ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في الصلاة أن لا يرفعن رءوسهنَّ؛ حتّى يأخذَ الرَّجال مقاعدهم من الأرض؛ من ضيق الثياب.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `صحيح أبي داود` (641).
ق نحوه. قلت: فليس على شرطِ `الزوائد`.
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (416)
417 - عن عطاء بن السائبِ، عن أبيه قال : كنّا جلوسًا في المسجدِ، فدخلَ عمار بن ياسر فصلّى صلاة خففها، فمرَّ بنا، فقيل له: يا أبا اليقظانِ! خَففتَ الصلاة؟! قال: أفخفيفة رأيتموها؟ قلنا: نعم، قال: أما إنّي قد دعوت فيها بدعاء سمعته من رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثمَّ مضى، فاتبعه رجل من القومِ (قال عطاء: اتبعه - يعني: أبي - ولكنّه كره أن يقولَ: اتبعته)، فسأله عن الدعاء؟ ثمَّ رجع فأخبرهم بالدعاء: `اللهمَّ! بعلمِك الغيب وقدرتك على الخلق؛ أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي، اللهمَّ! إنّي أسألُكَ خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ، وكلمةَ العدل والحقِّ في الغضبِ والرضا، وأسألك القصدَ في الفقر والغنى، وأسلك نعيمًا لا يبيد، وقرّةَ عين لا تنقطع، وأسألك الرضا بعد القضاء، وأسألك برْدَ العيشِ بعد الموتِ، وأسألك لذة النظرِ إلى وجهِكَ، وأسألك الشوق إلى لقائك، في غيرِ ضرّاء مضرّة، ولا فتنة مضلّة، اللهمَّ! زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `صفة الصلاة`، `الكلم الطيب`، `ظلال الجنة` (129).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (417)
418 - عن فَضَالة بن عبيد، قال : سمع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم رجلًا يدعو في صلاتِه؛ لم يحمد الله، ولم يصلِّ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال: `عجِلَ هذا`، ثمَّ دعاه، فقال له: `إذا صلّى أحدُكم؛ فليبدأ بتحميد اللهِ، والثناء عليه، ثمَّ ليصلِّ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ثمَّ ليدع بعدُ بما شاء`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `صفة الصلاة`، `صحيح أبي داود` (1331): `المشكاة` (930).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (418)
419 - عن أبي مالك الأشجعي، عن أبيه، قال : صليت خلف النبيِّ صلى الله عليه وسلم فلم يقنت، وصليت خلف أبي بكر فلم يقنت، وصليت خلف عمر فلم يقنت، وصليت خلف عثمان فلم يقنت، وصليت خلف علي فلم يقنت، ثمَّ قال: يا بني! إنَّها بدعة .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيرِه - `الإرواء`: (435)، `المشكاة` (1292).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (419)
420 - عن أبي الحَوْرَاء السعدي، قال : قلت للحسن بن علي: حدثني بشيء حفظته من رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، لم يحدثك به أحد، يعني عنه؟ فقال: سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: `دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإنَّ الخيرَ طمأنينة، والشرَّ ريبة`. وأُتي النبيُّ صلى الله عليه وسلم بشيءٍ من تمر الصدقة، فأخذتُ تمرة فألقيتها في فيَّ، فأخذها بلعابها حتّى أعادها في التمر، فقيل له: يا رسول اللهِ! ما كانَ عليك من هذه التمرة من هذا الصبي؟ فقال: `إنّا - آل محمد - لا تحلُّ لنا الصدقة`. وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهذا الدعاء [وفي رواية: وكان يعلمنا هذا الدعاء]: `اللهمَّ! اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولّني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شرَّ ما قضيت؛ فإنَّكَ تقضي ولا يقضي عليك، إنّه لا يذلُّ من واليت، تباركت وتعاليت`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الإرواء` (2/ 172/ 429 و 7/ 155/ 2074)، `المشكاة` (2773)، `الروض النضير` (512)، التعليق على `صحيح ابن خزيمة` (2/ 151).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (420)