1501 - عن أَبي شُريح الخُزَاعي، قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: `أبشروا وبشِّروا، أَليس تشهدون أن لا إِله إِلّا الله، وأَنّي رسول الله؟! `، قالوا: نعم ، قال: `فإنَّ هذا القرآن [سببٌ] ، طرفه بيد الله، وطرفه بأيديكم، فتمسكوا به؛ فإِنّكم لن تضلّوا، ولن تهلَكوا بعده أَبدًا`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (713).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1501)
1502 - عن جابر، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: `القرآن شافعٌ مشفَّعٌ، وماحِل مصدَّق، من جعله أَمامَه؛ قاده إِلى الجنّة، ومن جعله خلف ظهرِه؛ ساقه إِلي النّار`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (2019).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1502)
1503 - عن حذيفة، قال : قلت: يا رسولَ اللهِ! هل بعد هذا الخير الذي نحن فيه من شر نحذرُهُ؟ قال: `يا حذيفةُ! عليك بكتاب الله؛ فتعلَّمْهُ، واتَّبعْ ما فيه خيرًا لك`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (2739).
* * *
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1503)
1504 - عن أُم كرز الكعبية، أنَّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: `ذهبت النبوّة وبقيت المبشَّرات`].
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره - `الإرواء` (8/ 129).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1504)
1505 - عن عوف بن مالك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: `الرؤيا ثلاثة: تهويلٌ من الشيطان؛ ليحزنَ ابنَ آدم، ومنها ما يَهُمُّ به الرَّجل في يقظته فيراه في منامِه، ومنها جزءٌ من ستة وأَربعين جزءًا من النبوّة`. فقلت له: أَنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال : أَنا سمعته من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (1870).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1505)
1506 - عن أَبي رَزِين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `رؤيا المؤمن جزء من [سِتَّةٍ وَ] أَربعين جزءًا من النبوّة، والرؤيا على رِجل طائر ما لم تُعَبَّر عليه، فإِذا عُبَّرت وقعت -[قال:] وأَحسبه قال -؛ لا يقصّها إِلّا على وادٍّ، أو ذي رأي`. صحيح لغيره - `الصحيحة` (120) .
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1506)
1507 - 1796 و
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1507)
1508 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `الرؤيا جزء من سبعين جزءًا من النبوّة`. (قلت): له في `الصحيح`: `جزء من خمسة وأَربعين أَو ستة وأَربعين`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح - `الروض النضير` أَيضًا.
-
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1508)
1509 - عن أبي أُمامة الباهلي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: `بينا أَنا نائم إذ أَتاني رجلان، فأخذا بِضَبعيَّ ، فأَتيا بي جبلاً وعِرًا، فقالا [لي]: اصعد، حتّى إِذا كنتُ في سواء الجبل؛ فإذا أَنا بصوت شديد، فقلت: ما هذه الأَصوات؟! قال: هذا عُواء أَهلِ النار. ثمَّ انطلقا بي؛ فإذا أَنا بقوم معلقين بعراقيبهم، مُشَققةٍ أَشداقُهُم، تسيل أَشداقُهُم دمًا، فقلت: من هؤلاء؟! قيل: هؤلاء الذين يفطرون قبل تَحِلَّةِ صومهم . ثمَّ انطلق بي؛ فإِذا أنا بقوم أشدّ شيء انتفاخًا، وأنتنه ريحًا، وأسوئه منظرًا، [فقلت: من هؤلاء؟! فقال: هؤلاء قتلى الكفار. ثم انطلقا بي؛ فإذا بقوم أشد انتفاخًا، وأنتنه ريحًا، كأن ريحهم المراحيض] . قلت: من هؤلاء؟! قيل: الزانون والزواني. ثمَّ انطلق بي؛ فإذا أنا بنساء ينهش ثُدِيَّهُنَّ الحيَّاتُ، قلت: ما بالُ هؤلاء؟! قيل: هؤلاء اللاتي يمنعن أَولادَهنَّ أَلبانَهُنّ . ثُمَّ انطلق بي؛ فإذا أَنا بغلمانٍ يلعبون بين نهرين، قلت: من هؤلاء؟ فقيل: هؤلاء ذراري المؤمنين. ثمَّ أَشرفَا بي شَرَفًا ؛ فإذا أَنا بثلاثة يشربون من خمرٍ لهم، فقلتُ: من هؤلاء؟ قالوا: [هؤلاء] إِبراهيم وموسى وعيسى، وهم ينتظرونَك`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `التعليق الرغيب` (2/ 74)، `الصحيحة` (3951).
-
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1509)
1510 - عن أَبي جُحَيفة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `من رآني في المنام؛ فكأنّما رآني في اليقظة؛ فإنَّ الشيطان لا يتشبه بي`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (1004).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1510)
1511 - عن خزيمة بن ثابت بن خزيمة بن ثابت - الذي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين - : أنَّ خزيمة بن ثابت أُري في النوم أنّه سجد على جبهة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى خزيمةُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فحدّثه، قال: فاضطجع له رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمَّ قال: `صدِّق رؤياك`؛ فسجد على جبهة النبيّ صلى الله عليه وسلم صحيح لغيره - `تخريج المشكاة` (4624)، `تيسير الانتفاع/ خزيمة`.
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1511)
1512 - عن أَبي هريرة، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم : كانَ إِذا انصرفَ من صلاة الغداة يقول: `هل رأى أَحد منكم الليلةَ رؤيا؟ `، ويقول: `إِنّه ليس يبقى بعدي من النبوّة إِلّا الرؤيا الصالحة`].
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (473)، وللبخاري آخره.
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1512)
1513 - عن أَنس بن مالك، قال : كانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجبه الرؤيا، فربما رأى الرَّجلُ الرؤيا فسأل عنه إِذا لم يكن يعرفه، فإذا أَثنى عليه معروفًا كانَ أَعجب لرؤياه إليه، فأتته امرأةٌ فقالت: يا رسول الله! رأيتُ كأنّي أُتيتُ فأخرِجتُ من المدينة وأدخلت الجنّة، فسمعت وجبةً ارتجت لها الجنّة، فنظرت فإذا فلان وفلان وفلان - فسمت اثني عشر رجلاً، كانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثَ سرية قبل ذلك -، فجيء بهم عليهم ثياب طلس تشخب أَوداجُهُم ، فقيل: اذهبوا بهم إِلي نهر (البيدخ) قال: فغُمِسوا فيه، قال: فخرجوا ووجوهم كالقمر ليلة البدر، فأَتوا بصحفةٍ من ذهب فيها بُسْرَةٌ، فأَكلوا من بُسْرِه ما شاءوا، ما يقلبونها من وجه إلّا أَكلوا من الفاكهة ما أَرادوا، وأَكلت معهم. فجاء البشير من تلك السرية فقال: كانَ من أَمرنا كذا وكذا، فأَصيب فلان وفلان، حتّى عد اثني عشر رجلًا، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمرأة فقال: `قصي رؤياك`؛ فقصتها وجعلت تقول: جيء بفلان وفلان كما قال الرَّجل.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح . * * *
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1513)
1514 - عن مسلم بن يسار الجهنيِّ : أنَّ عمرَ بن الخطاب سُئلَ عن هذه الآية: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى …} الآية، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم سُئلَ عنها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `إنَّ اللهَ خلقَ آدمَ، ثم مسح على ظهره بيمينه، فاستخرجَ منه ذريةً فقال: خَلَقْتُ هؤلاءِ للجنّةِ، وبعملِ أَهلِ الجنّةِ يعملون، ثمَّ مسح على ظهره، فاستخرجَ منه ذرية فقال: خلقت هؤلاء للنّار، وبعملِ أَهلِ النَّارِ يعملون`. فقال رجل: يا رسولَ اللهِ! ففيمَ العمل؟! فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: `إنَّ اللهَ إِذا خلقَ العبد للجنّة؛ استعمله بعملِ أَهلِ الجنّة، حتّى يموت على عملٍ من أَعمالِ أَهلِ الجنة، فَيُدْخله به الجنّة، وإِذا خلقَ العبد للنارِ؛ استعمله بعملِ أَهلِ النّارِ، حتّى يموتَ على عملِ من أَعمالِ أَهلِ النَّارِ، فيدخله به النَّار`. صحيح لغيره - `الضعيفة` (3071)، `تخريج الطحاوية` (240/ 220).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1514)
1515 - عن عائشة، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: `إنَّ الرَّجل ليعمل بعمل أَهل الجنّة، وإِنّه لمن أَهل النّار، وإنَّ الرَّجل ليعمل بعمل أَهلِ النّار، وإنّه لمن أهل الجنّة`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `ظلال الجنة` (252).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1515)
1516 - عن عبد الرحمن بن قتادة السُّلَمي - وكان من أَصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: `خلق الله آدم، ثُمَّ أَخذ الخلقَ من ظهرِه فقال: هؤلاء في الجنّة ولا أُبالي، وهؤلاء في النارِ ولا أُبالي`. قال قائل: يا رسولَ الله! فعلى ماذا نعمل؟! قال: `على مواقع القدر`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (48).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1516)
1517 - عن أَبي هريرة، قال : قال عمر بن الخطاب: يا رسول الله! نعمَلُ في شيء نَأْتنِفُهُ ، أم في شيء قد فُرغَ منه؟ قال: `في شيء قد فرغ منه`. قال: ففيمَ العملُ؟! قال: `يا عمَرُ! لا يدرَكُ ذاك إِلّا بالعمل`، قال: إِذًا نجتهدُ يا رسولَ الله !
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `ظلال الجنة` (
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1517)
1518 - عن جابر، قال : قلت: يا رسولَ الله! أَنعملُ لأَمرٍ قد فُرغَ منه، أَم لأَمرٍ نأتنفه؟ قال: `بل لأَمرٍ قد فُرغَ منه`. قال: ففيمَ العمل إِذًا؟! فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: `كُلُّ عاملٍ مُيَسَّرٌ لعملِه`. (قلت): لجابر في `الصحيح` أنَّ سراقة هو السائل.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره - حجة النبيّ صلى الله عليه وسلم (رقم 35)، وهو الآتي بعده.
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1518)
1519 - عن جابر : أنَّ سُرَاقة بن جُعشُم قال: يا رسولَ الله! أخبرنا عن أَمرِنا كأنّا ننظرُ إِليه، أَبِما جرتْ به الأَقلامُ، وثبتتْ به المقادير، أو بما يُسْتَأنف؟ قال: ` [لا،] بل بما جرت به الأَقلام، وثبتت به المقادير`. قال: ففيمَ العَمَلُ إِذًا؟! قال: `اعملوا؛ فكلٌّ ميسرٌ`. قال سراقة: فلا أَكون أَبدًا أَشدَّ اجتهادًا في العمل منّي الآن
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره - `الظلال` (
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1519)
1520 - عن عبد الله بن عُمَرَ : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: `إِذا أَرادَ الله أَن يخلق نسمةً؛ قال مَلَكُ الأَرحامِ مُعْرِضًا: يا ربِّ! أَذكرٌ أَم أُنثى؟ فيقضي اللهُ أَمره، ثمَّ يقول: يا ربّ! أَشقي أَم سعيد؟ فيقضي اللهُ أَمره، ثمَّ يَكتبُ بين عينيه ما هو لاقٍ حتى النَّكبةَ يُنْكَبُها`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `تيسير الانتفاع/ عبد الرحمن بن هنيدة`.
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1520)