1601 - عن أَبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: `يحفرون في كلِّ يوم، حتّى يكادوا أَن يروا شعاع الشمس، فيقولون: نرجع إِليه غدًا، فيرجعون وهو أَشدّ ما كانَ، حتّى إِذا بلغت مدتهم، وأَرادَ الله أن يبعثَهم على النّاس؛ قالوا: نرجع إليه غدًا إِن شاءَ الله، فيرجعون إِليه كهيئة ما تركوه، فيحفرونه فيخرجون على النّاس`، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `فيفرُّ الناس منهم إِلى حصونِهم`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (1735).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1601)
1602 - عن أَبي سعيد الخدري، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: `تفتح يأجوج ومأجوج، ويخرجون على النّاس كما قال الله عز وجل: {وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ}، وينحاز المسلمون عنهم إِلى مدائنِهم وحصونِهم، ويضمون إِليهم مواشيهم، ويشربون مياه الأَرض، حتّى إِنَّ بعضَهم ليمرُّ بذلك النهر فيقول: قد كانَ ها هنا ماء مرّة! حتى إذا لم يبق من الناس أحد إلا في حصن أو مدينة؛ قال قائلهم: هؤلاء أهل الأرض قد فرغنا منهم، بقي أهل السماء! قال: ثم يهز أحدهم حربته، ثم يرمي بها إلى السماء، فترجع إِليه مختضبة دمًا - للبلاء والفتنة -، فبينما هم على ذلك؛ يبعث الله عز وجل دودًا في أَعناقِهم، كَنَغَف الجراد الذي يخرج في أَعناقِها، فيصبحون موتى لا يُسمع لهم حِسّ، فيقول المسلمون: أَلا رجل يشري لنا نفسه فينظر ما فعل هؤلاء العدو؟ فيتجرّد رجل منهم لذلك محتسبًا لنفسِه على أنّه مقتول، فيجدهم موتى بعضهم على بعض، فينادي: يا معشرَ المسلمين! أَلا أَبشروا؛ فإنَّ الله قد كفاكم عدوّكم، فيخرجون من مدائنهم وحصونِهم؛ فَيَسْرحون مواشيَهم`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح - `الصحيحة` (1793).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1602)
1603 - عن أَبي هريرة، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، قال: `لا تقومُ الساعة حتّى تُبعث ريح حمراء من قبل اليمن، فيكفِتُ بها اللهُ كلَّ نفسٍ تؤمنُ باللهِ واليومِ الآخر، وما ينكرها الناس من قلّة من يموتُ فيها، ماتَ شيخ في بني فلان، وماتت عجوز في بني فلان. ويُسرَى على كتابِ الله، فيرفع إِلى السماء فلا يبقى في الأَرض منه آية. وتقيءُ الأَرض أَفلاذَ كَبِدها من الذهب والفضة، ولا ينتفعُ بها بعد ذلك اليوم، فيمرُّ بها الرَّجل فيضربها برجله ويقول: في هذه كان يَقْتَتِلُ [مَنْ كانَ] قبلنا، وأَصبحت اليوم لا ينتفعُ بها`. قال أَبو هريرة : [وإن] أَوّل [قبائل] العرب فناءً: قريش، والذي نفسي بيدِه أَوشك أَن يمرَّ الرَّجل على النعلِ وهي ملقاة في الكناسة؛ فيأخذها بيدِه ثمَّ يقول: كانت هذه من نعال قريش في الناس .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `التعليقات الحسان` (6814).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1603)
1604 - عن أَنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `لا تقوم الساعة على أَحد يقول: لا إِله إِلّا الله`
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (3016): م بلفظ: `الله، الله` : * * *
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1604)
1605 - عن ابن عباس، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: `البركة مع أَكابرِكم`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (1778).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1605)
1606 - عن ابن عباس، رفعه إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم، قال: `ليس منّا من لم يوقر الكبير، ويرحم الصغير … `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره دون الجملة المحذوفة - `الضعيفة` تحت الحديث (2108)، `الصحيحة` (2196).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1606)
1607 - عن عائشة، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: `إنَّ الله يحبُّ الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه`].
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (524): م مختصرًا.
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1607)
1608 - عن أَبي هريرة، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، قال: `إنَّ الله رفيق يحبُّ الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح - `الروض النضير` (36، 764): م - عائشة.
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1608)
1609 - عن أَنس، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، قال: `ما كانَ الرفق في شيءٍ قط إِلّا زانه، ولا كان الفحشُ في شيء قطّ إِلّا شانه`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره - `المشكاة` (4854/ التحقيق الثاني)، `الروض` (36).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1609)
1610 - عن عبد الله بن عمرو، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال في مجلس: `أَلا أُخبركم بأَحبّكم إِليّ، وأَقربكم منّي مجلسًا يوم القيامة؟! ` (ثلاث مرّات يقولها).
قلنا: بلى يا رسولَ الله! قال: `أَحسنكم أَخلاقًا`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح - `الصحيحة` (791).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1610)
1611 - عن أَبي ثعلبة الخشني، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، قال: `إنَّ أَحبَّكم إِليّ وأَقربَكم منّى في الآخرة: أَحاسنُكم أَخلاقًا، و [إن] أَبغضَكم إِليّ وأَبعدَكم منّى في الآخرة: أَسوؤُكم أَخلاقًا، المتشدّقون، المتفيهقون، الثرثارون`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره - `الصحيحة` (791).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1611)
1612 - عن أَبي هريرة، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، قال: `أَلا أُخبركم بخيارِكم؟! `. قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ! قال: `أَطولُكم أَعمارًا، وأَحسنُكم أَخلاقًا` .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره - `الصحيحة` (1298).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1612)
1613 - عن أَبي الدرداء، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، قال: `إنَّ أَثقلَ ما يوضعُ في ميزان المؤمن يوم القيامة: خلقٌ حسن، وإنَّ اللهَ يبغضُ الفاحش البذيء`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (876).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1613)
1614 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص : أنَّ معاذ بن جبل أَرادَ سفرًا، فقال: يا نبيَّ الله! أَوصني؟ قال: `اعبد الله ولا تشرك به شيئًا`. قال: يا نبيَّ الله! زدني؟ قال: `إِذا أَسأت فأحسن`. قال: يا نبيّ الله! زدني؟ قال: `استقم، وليحسُن خلقُك`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - `الصحيحة` (1228).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1614)
1615 - عن أَبي هريرة، قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أَكثر ما يدخل الناس الجنّة؟ قال: `تقوى الله، وحسنُ الخلق`. قيل: ما أَكثر ما يدخل الناس النار؟ قال: `الأَجوفان: الفمُ والفرجُ`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - `التعليق الرغيب` (3/ 256).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1615)
1616 - عن أُسامة بن شريك، قال : كنّا عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم كأنَّ على رءوسنا الرَّخَمَ، ما يتكلّم منّا متكلمٌ، إِذ جاء ناس من الأَعراب، فقالوا: يا رسولَ اللهِ! أفتنا في كذا، أفتنا في كذا؟ فقال: `أَيّها الناس! إنّ الله قد وضعَ عنكم الحرج؛ إِلّا امْرَءًا اقترضَ من عِرض أَخيه، فذاك الذي حَرِجَ وهلك`. قالوا: أَفنتداوى يا رسولَ الله؟! قال: `نعم؛ فإنَّ الله لم ينزل داءً إِلّا أَنزل له دواءً، غير داءٍ واحد`. قالوا: وما هو يا رسول الله؟! قال: `الهرم`. قالوا: فأَي الناسِ أَحبّ إِلى الله يا رسولَ اللهِ؟! فقال: `أَحبُّ الناسِ إِلى اللهِ أَحسنهم خلقًا`. وفي رواية [قالوا: يا رسولَ الله! فما خير ما أعطي الإنسان؟ قال: `خلق حسن`].
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (432)، `غاية المرام` (292)، `صحيح أَبي داود` (1759)، `الروض النضير` (رقم 12).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1616)
1617 - عن أَبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: `أَكمل المؤمنين إِيمانًا أَحسنهم خُلُقًا`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح - `الصحيحة` (284).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1617)
1618 - عن أبي ذر، قال : قلت: يا رسول الله! فأي المؤمنين أكمل إيمانًا؟ قال: `أحسنهم خلقًا`].
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره - `الصحيحة` (284).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1618)
1619 - عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `إنَّ المؤمن ليدرك بخلقه درجة الصائم القائم`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (522، 795).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1619)
1620 - عن أَبي هريرة، قال: سمعت أَبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: `خيركم أَحاسنكم أَخلاقًا؛ إِذا فَقُهوا`].
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (1846).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1620)