1621 - عن أَبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: `الحياء من الإِيمان، والإيمان في الجنّة، والبَذَاء من الجفاء، والجفاء في النار`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح - `تخريج الإِيمان` (14/ 1042)، `الصحيحة` (495).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1621)
1622 - عن أَبي هريرة : أنَّ رجلًا مرَّ على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وهو في مجلس، فقال: سلام عليكم، فقال: `عشر حسنات`. ثمَّ مرَّ آخر فقال: سلام عليكم ورحمة الله، فقال: `عشرون حسنة`. ثمَّ مرَّ رجل آخر فقال: سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فقال: `ثلاثون حسنة`. فقامَ رجل من المجلس ولم يسلّم، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: `ما أَوشك ما نسي صاحبكم! إِذا جاءَ أَحدكم إلى المجلس فليسلم، فإن بدا له أَن يجلس فليجلس، وإِن قام فليسلم؛ فليست الأُولى بأَحقَّ من الآخرة`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (183).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1622)
1623 - عن البراء، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: `أَفشوا السلام تَسلموا`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - `الصحيحة` (1493)، `الإرواء` (3/ 239 و 240).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1623)
1624 - عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والماشيان أَيّهما بدأ؛ فهو أَفضل`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره - `الصحيحة` (1146).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1624)
1625 - عن فضالة بن عبيد، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، قال: `لِيسلم الفارسُ على الماشي، والماشي على القاعد، والقليلُ على الكثير`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (1150).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1625)
1626 - عن [شريح بن هانئ] : أنَّ هانئًا لمّا وفد إِلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم مع قومِه، فسمعهم يَكنون هانئًا أَبا الحكم، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: `إنَّ اللهَ هو الحَكَم، وإِليه الحُكْمُ؟ فلم تكنى أَبا الحكم؟! `. قال: قومي إِذا اختلفوا في شيء رضوا بي حَكَمًا، فحكمت بينهم، فقال: `إنَّ ذلك لحسن، فما لك من الولد؟ `. قال: قال: شريح، وعبد الله، ومسلم، قال: `فأَيّهم أَكبر؟ `. قال: شريح، قال: `فأَنت أَبو شريح`؛ فدعا له ولولده. فلمّا أَرادَ القوم الرّجوع إِلى بلادِهم؛ أَعطى كلَّ رجلٍ منهم أَرضًا حيث أَحبّ من بلادِه، قال أَبو شريح: يا رسول الله! أَخبرني بشيء يوجب لي الجنّة؟ قال: `طِيبُ الكلام، وبذل السلام، وإِطعام الطعام`. وفي رواية: [`عليك بحسن الكلام … `].
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (1939)، `الإرواء` (2615).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1626)
1627 - عن أَبي هريرة، قال : إنَّ أَبخل الناسِ من بخل بالسلام، وأَعجزَ الناسِ من عَجَزَ عن الدعاء.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (601) مرفوعًا.
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1627)
1628 - عن ابن عباس : أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كتبَ إِلى حَبر (تَيماء)؛ فسلم عليه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن الإسناد.
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1628)
1629 - عن أَنس : أَنَّ يهوديًّا سلّمَ على النبيّ صلى الله عليه وسلم وأَصحابه؛ فقال: السأم عليكم، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: `أَتدرون ما قال؟ `. قالوا: نعم، سلّم علينا! قال: `لا، إِنّما قال: السأم عليكم؛ أَي: تسأمون دينكم، فإِذا سلّم عليكم رجل من أَهل الكتاب؛ فقولوا: وعليك`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الإرواء` (1276): م - مختصرًا.
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1629)
1630 - عن ابن عباس، أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: `لا تفتخروا بآبائكم في الجاهليّة، فوالذي نفس محمَّد بيده؛ لما يُدَهْدِهُ الجُعَل بمنخريه: خير من آبائكم الذين ماتوا في الجاهليّة`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `التعليق الرغيب` (4/ 21).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1630)
1631 - عن جابر بن عبد الله، أَنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: `إِن عِشتُ إِن شاءَ الله؛ زَجَرْتُ أَن يُسمَّى بركة ونافعًا وأَفلح` فلا أَدري قال: أَفلَحَ أَم لا؟ فقبض النبي صلى الله عليه وسلم ولم يزجر عن ذلك، فأَراد عمر أَن يزجر عن ذلك؛ ثم تركه].
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (3271): م نحوه من طريق أخرى عن جابر: `الصحيحة` (2143).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1631)
1632 - عن ابن عباس، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتفاءل، ويعجبه الاسم الحسن].
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (777).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1632)
1633 - عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `الطير يجري بقدر`. وكان يعجبه الفأل الحسن].
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - `الصحيحة` (860).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1633)
1634 - عن خيثمة، قال : كانَ اسم أَبي عَزيزًا، فسماه النبيّ صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره - `الصحيحة` (904).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1634)
1635 - عن بشير بن الخصاصية - وكان اسمه في الجاهليّة (زحم) -، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: `ما اسمك؟ `. قال: زحم. قال: `أَنت بشير`، فكان اسمَه؛ قال : بينما أَنا أَمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: `يا ابن الخصاصية! ما أَصبحتَ تَنقِم على اللهِ؟! `. قلت: ما أَصبحتُ أَنقِمُ على اللهِ شيئًا، كلُّ خيرٍ فعل اللهُ بي. (قلت): فذكر الحديث، وهو في الجنائز [200/ 790].
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - `أحكام الجنائز` (
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1635)
1636 - عن عائشة : أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم سمع رجلًا يقول: يا شهاب! قال: `أنت هشام`].
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - `الصحيحة` (215).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1636)
1637 - عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم مرَّ بأرض تسمى غَدِرة ، فسماها خَضِرة.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (208).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1637)
1638 - عن أَبي هريرة، قال : جلس رجلان عند النبيّ صلى الله عليه وسلم أَحدهما أَشرف من الآخر -، فعطس الشريف فلم يحمد الله، وعطس الآخر فحمد الله، فشمته النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! عطستُ فلم تشمتني، وعطس هذا فَشَمَّتَّهُ؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `إنَّ هذا ذكر الله فَذَكَرْتُه، وأنت نسيتَ فنسيتُك`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - `تخريج المشكاة` (4734/ التحقيق الثاني).
-
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1638)
1639 - عن جابر، قال : أَتيت النبيّ صلى الله عليه وسلم أَستعينه في دين كان على أَبي، فقال: `آتيكم`. فقلت للمرأة: إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يأتينا؛ فإِيّاك أن تكلميه أو تؤذيه، قال: فأَتى صلى الله عليه وسلم؛ فذبحت له داجنًا كانَ لنا، قال: `يا جابر! كأنّك علمت حبّنا اللحمَ`. فلمّا خرج قالت له المرأة: يا رسولَ الله! صلّ عليَّ وعلى زوجي، ففعل. (وفي رواية): فقال: `صلّى الله عليك، وعلى زوجِك`).
فقال لها: أَلم أَقل لك؟! فقالت: رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم كانَ يدخل بيتي ويخرج؛ ولا يصلي علينا؟!
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `فضل الصلاة على النبيّ صلى الله عليه وسلم ` (رقم 77)، `صحيح أَبي داود` (1372).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1639)
1640 - عن البَراء، قال : مرَّ النبيّ صلى الله عليه وسلم على مجلس الأَنصار، فقال: `إِن أَبيتم إِلّا أَن تجلسوا؛ فاهدوا السبيل، وردّوا السلام، وأَعينوا الملهوف`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره - `الصحيحة` (2501) .
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1640)